كلمة

ويوسدها

جذورها: ءسد · وسد

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة ءسد

لسان العربج3 ص72
أسد: الأَسَد: مِنَ السِّبَاعِ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ آسَادٌ وآسُد، مِثْلُ أَجبال وأَجبل، وأُسُود وأُسُد، مَقْصُورٌ مُثَقَّلٌ، وأَسْدٌ مُخَفَّفٌ، وأُسْدانٌ، والأُنثى أَسَدة، وأَسَدٌ آسَدٌ عَلَى الْمُبَالَغَةِ، كَمَا قَالُوا عَرادٌ عَرِدٌ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي. وأَسَدٌ بَيّنُ الأَسَد نَادِرٌ كَقَوْلِهِمْ حِقَّهٌ بَيِّنُ الحقَّةِ. وأَرض مأْسَدة: كَثِيرَةُ الأُسود؛ والمأْسدة لَهُ مَوْضِعَانِ: يُقَالُ لموضعِ الأَسدِ مأْسدة: وَيُقَالُ لِجَمْعِ الأَسَد مأْسدة أَيضاً، كَمَا يُقَالُ مَشْيَخة لِجَمْعِ الشَّيْخِ ومَسْيَفة لِلسُّيُوفِ ومَجَنَّة لِلْجِنِّ ومَضَبَّة لِلضِّبَابِ. واستأْسد الأْسدَ: دَعَاهُ؛ قَالَ مُهَلْهِلٌ: إِني وَجَدْتُ زُهيراً فِي مآثِرِهم ... شبْهَ الليوثِ، إِذا استأْسدتَهم أَسِدوا وأَسِد الرجلُ: استأْسد صَارَ كالأَسد فِي جراءَته وأَخلاقه. وَقِيلَ لامرأَة مِنَ الْعَرَبِ: أَيّ الرِّجَالِ زَوْجُكُ؟ قَالَتْ: الَّذِي إِن خَرَجَ أَسِدَ، وإِن دَخَلَ فهِدَ، وَلَا يسأَل عَمَّا عهِدَ؛ وَفِي حَدِيثِ أُم زَرْعٍ كَذَلِكَ أَي صَارَ كالأَسد فِي الشَّجَاعَةِ. يُقَالُ: أَسِد واستأْسد إِذا اجترأَ. وأَسِد الرَّجُلُ، بِالْكَسْرِ، يأْسَدُ أَسَداً إِذا تَحَيَّرَ، ورأَى الأَسد فدهِش مِنَ الخَوف. واستأْسد عَلَيْهِ: اجترأَ. وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ: خُذْ مِنِّي أَخي ذَا الأَسَدِ ؛ الأَسَدُ مَصْدَرُ أَسِد يأْسَدُ أَي ذو الْقُوَّةِ الأَسدية. وأَسد عَلَيْهِ: غَضِبَ؛ وَقِيلَ: أَسد عَلَيْهِ سَفِهَ. واستأْسد النَّبْتُ: طَالَ وَعَظُمَ، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَنْتَهِيَ فِي الطُّولِ وَيَبْلُغَ غَايَتَهُ، وَقِيلَ: هُوَ إِذا بَلَغَ وَالْتَفَّ وَقَوِيَ؛ وأَنشد الأَصمعي لأَبي النَّجْمِ: مستأْسِدٌ أَذْنابُه في عَيْطلِ، ... يَقُولُ للرائِدِ: أَعشبتَ انْزلِ وَقَالَ أَبو خِرَاشٍ الْهُذَلِيُّ: يُفَحّين بالأَيدي عَلَى ظهرِ آجنٍ، ... لَهُ عَرْمَضٌ مستأْسدٌ ونَجيل قَوْلُهُ: يُفَحِّينَ أَي يُفَرِّجْنَ بأَيديهن لِيَنَالَ الْمَاءُ أَعناقهن لِقِصَرِهَا، يَعْنِي حُمُراً وَرَدَتِ الْمَاءَ. والعَرمَض: الطُّحْلُبُ، وَجَعَلَهُ مستأْسداً كَمَا يستأْسد النَّبْتُ. وَالنَّجِيلُ: النِّزُّ وَالطِّينُ. وآسَدَ بَيْنَ الْقَوْمِ «١»: أَفسد. وَآسَدَ الكلبَ بِالصَّيْدِ إِيساداً: هَيَّجَهُ وأَغراه، وأَشلاه دَعَاهُ. وآسَدْتُ بَيْنَ الْكِلَابِ إِذا هَارَشْتَ بَيْنَهَا؛ وَقَالَ رؤْبة: تَرمِي بِنَا خِندِفُ يَوْمَ الإِيساد والمؤسِدُ: الكلَّاب الَّذِي يُشْلي كَلْبَهُ لِلصَّيْدِ يَدْعُوهُ وَيُغْرِيهِ. وَآسَدْتُ الكلْبَ وأَوسدته: أَغريته بِالصَّيْدِ، وَالْوَاوُ مُنْقَلِبَةٌ عَنِ الأَلف. وآسدَ السيرَ كأَسْأَدَهُ؛ عَنِ ابْنِ جِنِّي؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعَسَى أَن يَكُونَ مَقْلُوبًا عَنْ أَسأَد. وَيُقَالُ لِلْوِسَادَةِ: الإِسادة كَمَا قَالُوا للوشاحِ إِشاح. وأُسَيْد وأَسِيدٌ: اسْمَانِ. والأَسَدُ: قَبِيلَةٌ؛ التَّهْذِيبُ: وأَسَد أَبو قَبِيلَةٍ مِنْ مُضَرَ، وَهُوَ أَسَد بْنُ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ. وأَسَد أَيضاً: قَبِيلَةٌ مِنْ رَبِيعَةَ، وَهُوَ أَسَد بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ نِزَارٍ. والأَسْد: لُغَةٌ فِي الأَزد؛ يُقَالُ: هُمُ الأَسْد أَسْد شَنُوءَةَ. والأَسْديّ، بفتح

لسان العرب، مادة «ءسد»، ج3، ص72.

تهذيب اللغةج13 ص32
أَسد: قَالَ اللَّيْث: الأسَدُ مَعْرُوف، وَجمعه أُسْد وأَسَاوِد. والمَأْسَدة لَهُ مَعْنيانِ. يُقَال لموْضِع الأَسَد مأْسَدة، وَيُقَال للأَسَد مَأْسَدة، كَمَا يُقَال، مَسْيَفة للسُّيوف، ومَجَنَّة للجِنّ، ومَضَبّة للضِّباب، وَيُقَال: آسَدْتُ بَين الْقَوْم. وآسدت بَين الكِلاب: إِذا هارَشْت بينَها. وَقَالَ رؤبة: ترمِي بِنَا خِندف يَوْم الإيساد وآسَدْتُ بَين النَّاس. والمؤسِدُ: الكَلاّب الَّذِي يُشلِي كلبَه، يَدْعُوه ويُغرِيه بالصَّيْد. أَبُو عُبَيد: آسدْتُ الكلبَ إيسَاداً: إِذا هَيّجتَه وأغرَيْتَه وأشْلَيْته: دَعَوْتَه. وأَسِدَ الرجُل يأسَد أَسَداً: إِذا تحَيَّر؛ كَأَنَّهُ لَقِيَ الأسَد. قَالَ اللَّيْث: واسْتأسَدَ فلانٌ، أَي: صارَ فِي جُرْأته كالأسَد. أَبُو عُبَيد عَن الأصمعيّ: إِذا بلغ النَّباتُ والتفّ قيل: قد استَأْسَد، وَأنْشد قولَ أبي النّجم: مُسْتَأْسِدٌ ذِبَّانُه فِي غَيْطَلٍ يَقُول الرائد أَعشَبْتَ انزِلِ وَيجمع الأسدُ آساداً وأُسْد. والمأسدة لَهُ موضعان، يُقَال لموْضِع الْأسد: مأسدة. وَيُقَال لجمع الْأسد: مأسدة أَيْضا. كَمَا يُقَال: مشيخة لجمع الشَّيْخ، ومسْيفةٌ للسيوف، ومَجنَّة للجن، ومضبّة للضباب. (بَاب السِّين وَالتَّاء) س ت (وَا يء) ستي سأت توس تَيْس: (مستعملة) . توس: ابْن السكّيت عَن الأصمعيّ يُقَال: الكَرَم من توسِه وسُوسِه: إِذا طُبِع عَلَيْهِ. وَقَالَ أَبُو زيد: هِيَ الخَليقة. قَالَ: وَهُوَ الأَصْل أَيْضا، وَأنْشد: إِذا المُلِمّاتُ اعتَصَرْن التُّوسَا أَي: أخرجن طبائعَ النَّاس. (تَيْس) : وَقَالَ اللَّيْث: التّيْس: الذّكَر من المِعْزَى. وعَنْزٌ تَيْساء: إِذا كَانَ قَرْناها

تهذيب اللغة، مادة «ءسد»، ج13، ص32.

معجم مقاييس اللغةج1 ص106
أسد الهمزة والسين والدال، يدلّ على قوّة الشَّئ، ولذلك سُمِّى الأسدُ أسداً لقوّته، ومنه اشتقاق كلِّ ما أشبهه، يقال استأسَدَ النَّبت قَوِىَ. قال الحطيئة: بِمُستأسِدِ القُرْيانِ حُوٍّ تِلاعُهُ … فنُوّارُهُ مِيلٌ إلى الشّمسِ زاهِرُه ويقال استَأْسَدَ عليه اجْتَرَأ. قال ابن الأعرابى: أَسَدْتُ الرَّجُل (¬١) مثل سَبَعْتُه وأَسْدٌ بسكون السين، الذين يقال لهم الأَزْد، ولعلّه من الباب. وأمّا الإسادَةُ فليست من الباب، لأنّ الهمزة منقلبة عن واو. و [كذا (¬٢)] الأُسْدِى فى قول الحطيئة: مستهلك الورْدِ كالأُسْدِىِّ قد جَعَلَتْ … أيْدِى المَطِىِّ به عَادِيَّةً رُغُبا

معجم مقاييس اللغة، مادة «ءسد»، ج1، ص106.

تاج العروسج7 ص384
أَسد : ( ﴿الأَسَدُ، محرّكةً) من السِّباع (م) ، أَي مَعْرُوف، وأَوردَ لَهُ ابْن خَالَويه وغيرُه أَكثر من خَمْسِمائة اسمٍ، قَالَ شَيخنَا: ورأَيت من قَالَ إِنّ لَهُ أَلفَ اسمٍ، وأَورد مِنْهَا كثيرا المصنّف فِي الرّوْض المسلوف، فِيمَا لَهُ اسمانِ إِلى الإِلوف. (ج﴾ آسَادٌ ﴿وأُسُودٌ﴾ وأُسْدٌ) ، بضمّ فَسُكُون، وَفِي نُسخة بضمّتين. والأَوّل مَقْصُور مُخفّف من ﴿أُسود، وَالثَّانِي مقصورٌ مثقَّل مِنْهُ (﴾ وآسُدٌ) ، بهمزتين على أَفعُل كجَبَلٍ وأَجبُلٍ ( ﴿وأُسْدانٌ) ، بالضّمّ، (﴾ ومَأْسَدة) ، بِالْفَتْح كمَشْيعخَة. وَهل هُوَ جَمْعٌ أَو اسْمُ جَمْع؟ خِلافٌ، وصُحِّح الثَّانِي. (وَهِي) أَي الأُنثَى من ﴿الأَسَد (بِهَاءِ) التأْنيث، فَيُقَال فِيهَا﴾ أَسَدَةٌ، كَمَا قَالَه أَبو زيد، ونَقَلَه فِي (الْمِصْبَاح) عَن الكسائيّ. وَقَالَ غَيرهم: إِن ﴿الأَسَد عامٌّ للّكر والأُنثَى. (والمَكَانُ﴾ مَأْسَدَةٌ أَيضاً) . وَهُوَ الأَرضُ الكثيرةُ الإِسودِ، كالمَسْبَعة، كَمَا فِي (الرَّوض) . وبعضُهُم جعلَه مَقِيساً، لكثْرةِ أَمثالِه فِي كَلَامهم. (و) ﴿أَسَدِ الرّجلُ، (كفَرِحَ) ﴾ يأْسَدُ ﴿أَسَداً، إِذا تَحَيَّرَ و (دَهِشَ من رِؤيتِه) ، أَي الأَسَدِ، من الخَوْف. (و) من المَجاز: أَسدَ الرَّجُلُ﴾ واستأْسَدَ: (صارَ ﴿كالأَسَدِ) فِي جَراءَته وأَخلاقِه. وَقيل لامرأَةٍ من الْعَرَب: أَيّ الرِّجالِ زَوْجُك؟ قَالَت: (الّذي إِن خَرَجَ أَسِدَ، وإِن دَخَلَ فَهِدَ، وَلَا يَسأَل عَمَّا عَهدَ) . وَفِي حَدِيث أُمِّ زَرْعٍ كذالك: أَي صَار كالأَسَدِ فِي الشَّجَاعَة، يُقَال أَسِدَ﴾ واستَأْسَدَ، إِذَا اجْتَرأَ، أَو هُوَ (ضِدٌّ. و) أَسِدَ عَلَيْهِ (غَضِبَ. و) قيل أَسِدَ عَلَيْهِ (سَفهَ) . (و) من المَجاز: أَسَدَ (، كضَرَب: أَفسَدَ بينَ القَوْمِ. و) أَسَدَ: (شَبِعَ) . (وَذُو الأَسَدِ: رَجلٌ) . وَفِي حَدِيث لُقمانَ بن عَاد (خُذْ منِّي أَخِي ذَا الأَسَدِ) أَي ذَا القُوَّة ﴿الأَسَديّة. (﴾ والأَسْدُ) ، بِفَتْح فَسُكُون (الأَزْد) ، بِالسِّين أَفصحُ وبالزّاي أَكثرُ، وَقد تقدَّم قَريباً.

تاج العروس، مادة «ءسد»، ج7، ص384.

أساس البلاغةج1 ص27
أس د في أرض بني فلان مأسدة، وأكثر المآسد في بلاد اليمن. ومن المجاز: استأسد عليه أي صار كالأسد في جرأته. واستأسد النبت: طال وجن وذهب كل مذهب. قال أبو النجم: مستأسد ذبانه في غيطل وآسد الكلب بالصيد: أغراه به. وآسد بين الكلاب: هارش بينها. وآسد بين القوم: أفسد.

أساس البلاغة، مادة «ءسد»، ج1، ص27.

مختار الصحاح ص18
أس د: (الْأَسَدُ) جَمْعُهُ (أُسُودٌ) وَ (أُسُدٌ) بِضَمَّتَيْنِ مَقْصُورٌ مِنْهُ مُثَقَّلٌ وَأُسْدٌ مُخَفَّفٌ مِنْهُ وَ (آسُدٌ) وَ (آسَادٌ) بِمَدِّ أَوَّلِهِمَا كَأَجْبُلٍ وَأَجْبَالٍ وَالْأُنْثَى (أَسَدَةٌ) وَأَرْضٌ (مَأْسَدَةٌ) بِوَزْنِ مَتْرَبَةٍ أَيْ ذَاتُ أُسْدٍ وَ (أَسِدَ) الرَّجُلُ إِذَا رَأَى الْأَسَدَ فَدَهِشَ مِنَ الْخَوْفِ، وَأَسِدَ أَيْضًا صَارَ كَالْأَسَدِ فِي أَخْلَاقِهِ وَبَابُهُمَا طَرِبَ، وَفِي الْحَدِيثِ «إِذَا دَخَلَ فَهِدَ وَإِذَا خَرَجَ أَسِدَ» وَ (اسْتَأْسَدَ) عَلَيْهِ اجْتَرَأَ. وَ (الْإِسَادَةُ) بِالْكَسْرِ لُغَةٌ فِي الْوِسَادَةِ.

مختار الصحاح، مادة «ءسد»، ص18.

في مادة وسد

لسان العربج3 ص459
وسد: الوِساد والوِسادَةُ: المِخَدَّةُ، وَالْجَمْعُ وسائِدُ وَوُسُدٌ. ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ: الوِسادُ المُتَّكَأُ وَقَدْ تَوَسَّد ووَسَّدَه إِياه فَتَوسَّد إِذا جعَله تَحْتَ رأْسه، قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ: فكُنْتُ ذَنُوبَ البِئْرِ لَمَّا تَوَشَّلَتْ، ... وسُرْبِلْت أَكْفاني، ووُسِّدْتُ سَاعِدِي وَفِي الْحَدِيثِ: قَالَ لعدِيّ بْنِ حَاتِمٍ: إِنَّ وِسادَكَ إِذَنْ لَعَرِيضٌ ؛ كَنى بالوِسادِ عَنِ النَّوْمِ لأَنه مَظِنَّته، أَراد أَن نَوَّمَكَ إِذَنْ كَثِيرٌ، وكَنى بِذَلِكَ عَنْ عِرَضِ قَفَاهُ وعِظَمِ رأْسه، وَذَلِكَ دَلِيلُ الغَباوَةِ؛ وَيَشْهَدُ لَهُ الرِّوَايَةُ الأُخرى: إِنك لَعَريضُ القَفا، وَقِيلَ: أَراد أَنَّ مَنْ تَوَسَّدَ الْخَيْطَيْنِ الْمُكَنَّى بِهِمَا عَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَعَرِيضُ الْوِسَادِ. وَفِي حَدِيثِ أَبي الدرْداء: قَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِني أُريد أَن أَطلب الْعِلْمَ وأَخشَى أَن أُضَيَّعَه، فَقَالَ: لأَنْ تَتَوَسَّدَ الْعِلْمَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَن تَتَوسَّدَ الْجَهْلَ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَن شُرَيحاً الْحَضْرَمِيَّ ذُكر عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى الله

لسان العرب، مادة «وسد»، ج3، ص459.

تهذيب اللغةج13 ص28
وسد: حدّثنا الحُسينُ عَن سُوَيد عَن ابْن الْمُبَارك عَن يونسَ عَن الزُّهري قَالَ: أخبَرَني السَّائِب بنُ يزيدَ: أنّ شُرَيح بن الحَضْرَمي ذُكِرَ عِنْد رسولِ الله ﷺ فَقَالَ: (ذَاك رجلٌ لَا يتوَسّد الْقُرْآن) . قَالَ أَبُو العبّاس: قَالَ ابْن الأعرابيّ، لقَوْله: (لَا يتوسَّد الْقُرْآن) وَجْهَان: أحدُهما: مَدْح، والآخَرُ: ذَمّ؛ فَالَّذِي هُوَ مَدْح أنّه لَا يَنام عَن الْقُرْآن، وَلَكِن يتهجّد بِهِ، والّذي هُوَ ذمّ أَنه لَا يقْرَأ الْقُرْآن وَلَا يَحفَظه، فَإِذا نامَ لم يكن مَعَه من الْقُرْآن شَيْء، فَإِن كَانَ حَمِدَه فَالْمَعْنى هُوَ الأوّل، وَإِن كَانَ ذمَّه فالمعنَى هُوَ الآخَر. قلت أَنا: وَالْأَقْرَب أنّه أَثنَى عَلَيْهِ وحَمِدَه. وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال: وَسَّدَ فلانٌ فلَانا إسَادةً، وتَوَسَّدَ وِسَادَةً: إِذا وضَعَ رأسَه عَلَيْهَا، وجمعُ الوِسادة وَسائِد. والوِساد: كلُّ مَا يُوضَع تَحت الرّأس وَإِن كَانَ من تُرَاب أَو حِجارة. وَقَالَ عبدُ بنِي الحَسْحاس: فبِتْنَا وِسادَانَا إِلى عَلَجَانَةٍ وحِقْفٍ تَهادَاهُ الرِّياحُ تهَادِيَا وَيُقَال للوِسادة: إِسادة، كَمَا يُقَال وِشاح وإشاح. سدا: قَالَ اللّيث: السَّدْوُ: مَدُّ اليَدِ نحوَ الشَّيْء كَمَا تَسْدُو الإبلُ فِي سَيْرها بأيدِيها، وكما يَسْدو الصِّبيانُ إِذا لَعِبوا بالجَوْز فرَموْا بهَا فِي الحُفْرة. والزَّد لُغَة صِبْيانِيّة، كَمَا قَالُوا للأَسْد أَزْد، وللسَّرَّاد زَرَّاد. قَالَ: وَيُقَال: فلَان يسدُو سَدْو كَذَا وَكَذَا، أَي: يَنحُو نحوَه. أَبُو عُبيد عَن الأصمعيّ: السَّدْوُ: رُكوبُ الرَّأْس فِي السَّير، وَمِنْه زَدْوُ الصِّبيانِ بالجَوْز. وأَنشَد ابْن الْأَعرَابِي فِيمَا أَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن ثَعْلَب عَنهُ: مائِرَةُ الرِّجْلِ سَدُوٌّ باليَدِ قَالَ: وَيُقَال سَدِي الثَّوبَ يَسْدِيه، وسَتَاه يَسْتِيه. وأَنشدَ أَيْضا: عَلى عَلاةٍ لأمةِ الفُطوِرِ تُصبِح بعد العرَق المَعْصورِ كَدراءَ مِثل كُدْرة اليَعْفورِ يَقُول قُطراها القُطرِ سِيري

تهذيب اللغة، مادة «وسد»، ج13، ص28.

معجم مقاييس اللغةج6 ص111
وسد الواو والسين والدال: كلمةٌ واحدة، هى الوِسادة معروفة، وجمعها وسائد. وتَوَسَّدْتُ يدى. والوساد: ما يتوسَّدهُ الرّجُل عند مَنامِه، والجمع وُسُد. واللّه أعلم.

معجم مقاييس اللغة، مادة «وسد»، ج6، ص111.

تاج العروسج9 ص297
وسد : ( ﴿الوِسَادُ) ، بِالْكَسْرِ (: المُتَّكَأُ) ، قَالَه ابنُ سَيّده، وَهُوَ بِصيغةِ المَفْعُول مَا يُتَّكَأُ عَلَيْهِ. وَفِي اللِّسَان:﴾ الوِسَادُ: كلُّ مَا يُوضَع تحْت الرأْسِ وإِن كَانَ من تُرابٍ أَو حِجَارةٍ، وَقَالَ عبدُ بنِي الحَسْحَاسِ: فَبِتْنَا ﴿وِسَادَانَا إِلَى عَلَجَانَةٍ وَحِقْفٍ تَهَادَاهُ الرِّيَاحُ تَهَادِيَا (و) الوِسَاد (: المِخَدَّةُ) ، بكسرا لميم كصِيغَةِ الآلَة: مَا يُوضَع تَحْتَ الخَدِّ، (﴾ كالوِسَادَةِ) ، بالكَسْرِ، قَالَه الجوهَرِيُّ، (ويُثَلَّثُ) ، أَي فيهمَا، كَمَا نَقَلَه شُرَّاحُ الشَّمَائِل، وأَنْكَرَه جَماعةٌ، واقتَصَروا على الكَسْرِ فِي ﴿الوِسادَةِ، وقالُوا: هُوَ القياسُ فِي مِثْله، كاللِّبَاس واللِّحَافِ والفِرَاشِ ونَحْوِها. وَالَّذِي يَظْهَر من سِياقِ المُصنِّف أَن التَّثْلِيث فِي الوسَادَة فَقَط، وَقد صَرَّحَ بِهِ الصاغانيُّ، ونقَلَ فِيهَا الفتْحَ والضَّمَّ، وَقَالَ: لُغَتَانِ فِي الوِسَادَةِ، بِالْكَسْرِ، (ج﴾ وُسُدٌ) بضمّتين، وبضمّ فَسُكُون، هاكذا ضُبِط بالوَجْهَيْنِ، ( ﴿ووَسائِدُ) ، وَزَاد صاحِبُ الْمِصْبَاح ووِسَادَات، (و) قد (﴾ تَوَسَّدَ، ﴿ووَسَّدَ إِياهُ) ﴾ تَوْسِيداً ﴿فتَوَسَّدَ، إِذا جَعَلَه تَحْتَ رأْسِه، قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ الهُذَليُّ: فَكُنْتُ ذَنُوبَ البَئْرِ لَمَّا تَوَشَّلَتْ وسُرْبِلْتُ أَكْفَانِي﴾ وَوُسِّدْتُ سَاعِدِي ( ﴿وأَوْسَدَ فِي السَّيْرِ: أَغَذَّ) ، بالغَيْنِ والذال المعجمَتين، أَي أَسْرَعَ. (و) ﴾ أَوْسَدَ (الكَلْبَ: أَغْرَاهُ بالصَّيْدِ، كآسَدَه) ، وَقد تقدَّم. (! ووِسَادَةُ) ، بِالْكَسْرِ: (ع بطرِيقِ المَدِينَة) ، على ساكِنها أَفضلُ الصَّلَاة

تاج العروس، مادة «وسد»، ج9، ص297.

أساس البلاغةج2 ص332
وس د تحته وسادة من حرّ الوسائد، وأما الوساد فكل ما يتوسد به وإن كان من تراب، ووسّدته كذا فتوسده. ومن المجاز: هو عريض الوساد: للأبله. وهو يتوسد الهمّ. وس

أساس البلاغة، مادة «وسد»، ج2، ص332.

مختار الصحاح ص338
وس د: (الْوِسَادُ) وَ (الْوِسَادَةُ) بِكَسْرِ الْوَاوِ فِيهِمَا الْمِخَدَّةُ، وَالْجَمْعُ (وَسَائِدُ) وَ (وُسُدٌ) بِضَمَّتَيْنِ. وَ (وَسَّدْتُهُ) الشَّيْءَ (تَوْسِيدًا فَتَوَسَّدَهُ) إِذَا جَعَلْتُهُ تَحْتَ رَأْسِهِ.

مختار الصحاح، مادة «وسد»، ص338.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.