كلمة
وينفعك
جذرها نفع
المعنى
ما قالته المعاجم
لسان العربج8 ص358
نفع: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى النافِعُ: هُوَ الَّذِي يُوَصِّلُ النفْعَ إِلى مَن يَشَاءُ مِنْ خلْقه حَيْثُ هُوَ خالِقُ النفْعِ والضَّرِّ والخيْرِ والشرِّ. والنفْعُ: ضِدُّ الضرِّ، نَفَعَه يَنْفَعُه نَفْعاً ومَنْفَعةً؛ قَالَ:
كَلَّا، ومَنْ مَنْفَعَتي وضَيْري ... بكَفِّه، ومَبْدَئي وحَوْرِي
وَقَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:
قَالَتْ أُمَيْمةُ: مَا لجِسْمِكَ شاحِباً، ... مُنْذُ ابْتَذَلْتَ، ومِثْلُ مالِكَ يَنْفَعُ؟
لسان العرب، مادة «نفع»، ج8، ص358.
تهذيب اللغةج3 ص6
نفع: قَالَ اللَّيْث: يُقَال: نَفَعَ يَنْفَعُ نَفْعاً فَهُوَ نَافِع، والنفْع ضدّ الضَّر، وَفُلَان ينْتَفع بِكَذَا وَكَذَا. قَالَ: والنِّفعُ فِي المزادة فِي جانبيها، يُشَقُّ الْأَدِيم فيُجْعَلُ فِي جانبيها، فِي كل جَانب نِفْعَةٌ.
وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن نَجْدة قَالَ أَبُو زيد: النَّفْعَةُ الْعَصَا، وَهِي فَعْلَةٌ من النَّفْع.
عَمْرو عَن أَبِيه: يُقَال أَنْفَع الرجل إِذا اتجَّر فِي النَّفَعَاتِ وَهِي العِصِيُّ.
وَقَالَ اللحياني: مَا عِنْدهم نَفِيعَةٌ أَي مَنْفَعَة. وَيُقَال: رجل نفَّاعٌ: إِذا كَانَ ينفع النَّاس وَلَا يضرّهم.
تهذيب اللغة، مادة «نفع»، ج3، ص6.
معجم مقاييس اللغةج5 ص463
نفع
النون والفاء والعين: كلمة تدلُّ على خلاف الضَّرّ. ونَفَعَه ينفَعُه نَفْعًا ومَنفَعة. وانتَفَعَ بكذا. واللّه أعلَمُ بالصَّواب.
باب النون والقاف وما يثلثهما
*
معجم مقاييس اللغة، مادة «نفع»، ج5، ص463.
تاج العروسج22 ص268
نفع
النَّفْعُ، كالمَنْعِ: ضِدُّ الضَّرِّ، وهُوَ م مَعْرُوفٌ وَفِي البَصَائِرِ: هُوَ مَا يُسْتَعانُ بهِ فِي الوُصُولِ إِلَى الخَيْرِ، وَقد نَفَعَه نَفْعاً، وانْتَفَعَ بهِ، والاسمُ: المَنْفَعَةُ، وعليهِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ وزادَ ابنُ عَبّادٍ: النَّفَاع كسَحابٍ. وعنِ اللِّحْيَانِيِّ: النَّفِيعَةُ كسَفِينَة، شاهِدُ المَنْفَعَةِ قَوْلُ الرّاجِزِ: كَلا ومَنْ مَنْفَعَتِي وضَيْرِي بكَفِّهِ ومَبْدَئِي وحَوْرِي وشاهِدُ النَّفِيعَةِ قَوْلُ الشّاعِرِ:
(وإنِّي لأرْجُو منْ سُعَادَ نَفِيعَةً ... وإنِّي منْ عَيْنَيْ جَمالَ لأوْجَرُ)
أوْجَرُ: أَي مُرْتابٌ.
ورَجُلٌ نَفُوعٌ ونَفّاعٌ كصَبُورٍ، وشَدّادٍ: كَثِيرُ النَّفْعِ، قالَ المَرّارُ بنُ سَعِيدٍ:
(فِدىً لأبٍ إِذا فاخَرْتَ قَوْماً ... وجَدْتَ بَلاءَه حَسَناً نَفُوعَا)
وأنْشَدَ سِيبَويْهِ:
(كَمْ فِي بَنِي سَعْدِ بنِ بكْرٍ سَيِّد ... ضَخْمِ الدَّسِيعَة ماجِدِ نَفّاعِ)
ج: نُفُعٌ، بالضَّمِّ كصَبُور وصُبُرٍ.
ومَنْفَعَةُ بنُ كُلَيْبٍ الحَنَفِيُّ: تابِعِيٌّ، وأبُوهُ كُلَيْبٌ: صحابِيٌّ، رَوَى مَنْفَعَةُ عَن أبيهِ، وعنْهُ ابنُه كُلَيْبٌ، والّذِي فِي التَّبْصِيرِ: أنَّ كُلَيباً رَوَى عنْ جَدِّه، فانْظُرْ ذلكَ وَأَبُو مَنْفَعَةَ الثَّقَفِيُّ:
تاج العروس، مادة «نفع»، ج22، ص268.
أساس البلاغةج2 ص294
ن ف ع
فيه نفع ومنفعة ومنافع، ونفعك الله بعلمك، وما نفعني فلان بنافعة، وانتفعت به واستنفعت. قال نصيب:
ولو كان فوق الأرض حيّ فعاله ... كفعلك أوفى الفعل منك يقارب
لقلت له مثلاً ولكن تعذّرت ... سواك على المستنفعين المذاهب
وفلان نفاع ضرّار. وإنه لحاضر النفيعة أي النفع. قال:
وإني لأرجو من سعاد نفيعة ... وإني من عيني سعاد لأوجر
مشفق. وتقول: منزل فلانٍ نافع، وساكنه رافع، أي سجنٌ وهو يرفع عليك.
ن ف ن ف
قطعت نفنفاً: سبسباً بعيداً. قال:
إذا علون نفنفاً فنفنفا
وبيني وبينه نفانف وتنائف. وكل شيء كان بينه وبين الأرض مهوًى فهو نفنف. ويقال للرّكيّة: إنها لبعيدة النّفنف، وهو ما بين أعلاها وأسفلها.
أساس البلاغة، مادة «نفع»، ج2، ص294.
مختار الصحاح ص316
ن ف ع: (النَّفْعُ) ضِدُّ الضُّرِّ، يُقَالُ: (نَفَعَهُ) بِكَذَا (فَانْتَفَعَ) بِهِ وَالِاسْمُ (الْمَنْفَعَةُ) وَبَابُهُ قَطَعَ.
مختار الصحاح، مادة «نفع»، ص316.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.