كلمة

ويلعه

جذورها: لعع · لعو · لوع · ليع · ولع

المصدر يعطي 5 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة لعع

لسان العربج8 ص319
لعع: امرأَة لَعَّةٌ: ملِيحةٌ عفِيفةٌ، وَقِيلَ: خَفِيفَةٌ تُغازِلُكَ وَلَا تُمَكِّنكَ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هِيَ الملِيحةُ الَّتِي تُدِيمُ نَظَرَك إِليها مِنْ جَمالِها. وَرَجُلٌ لَعَّاعة: يَتَكَلَّف الأَلْحانَ مِنْ غَيْرِ صَوَابٍ، وَفِي الْمُحْكَمِ: بِلَا صوْتٍ. واللُّعاعةُ: الهِنْدِبَاءُ. واللُّعاعُ: أَوَّل النَّبْتِ؛ وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: أَكثر مَا يُقَالُ ذَلِكَ فِي البُهْمَى، وَقِيلَ: هُوَ بَقْلٌ نَاعِمٌ فِي أَوَّلِ مَا يَبْدُو رقِيقٌ ثُمَّ يَغْلُظ، وَاحِدَتُهُ لُعاعةٌ. وَيُقَالُ: فِي بَلَدِ بَنِي فُلَانٍ لُعاعةٌ حسَنةٌ وَنُعَاعَةٌ حَسَنَةٌ، وَهُوَ نَبْتٌ ناعِمٌ فِي أَوَّلِ مَا يَنْبُتُ؛ وَمِنْهُ قِيلَ فِي الْحَدِيثِ: إِنما الدُّنْيَا لُعاعةٌ ، يَعْنِي أَنَّ الدُّنْيَا كَالنَّبَاتِ الأَخضرِ قَليل الْبَقَاءِ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: مَا بَقِيَ فِي الدُّنْيَا إِلَّا لُعاعةٌ أَي بقِيَّةٌ يَسِيرَةٌ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: أَوجَدْتُم يَا معاشِرَ الأَنْصارِ مِنْ لُعاعةٍ مِنَ الدُّنْيَا تأَلَّفْتُ بِهَا قَوْمًا ليُسْلِمُوا ووَكَلْتُكم إِلى إِسْلامِكم ؛ وَقَالَ سُوِيدُ بْنُ كُرَاعٍ وَوَصَفَ ثَوْرًا وَكِلَابًا: رَعَى غيرَ مَذْعُورٍ بِهِنّ، وراقَه ... لُعاعٌ تَهاداهُ الدَّكادِكُ واعِدُ راقَه: أَعْجَبَه. واعِدٌ: يُرْجَى مِنْهُ خَيْرٌ وتمامُ نباتٍ، وَقِيلَ: اللُّعاعةُ كُلُّ نَبَاتٍ ليِّن مِنْ أَحْرارِ البُقُولِ فِيهَا ماءٌ كَثِيرٌ لَزِجٌ، وَيُقَالُ لَهُ النُّعاعةُ

لسان العرب، مادة «لعع»، ج8، ص319.

تاج العروسج22 ص151
لعع ﴿اللُّعَاعُ، كغُرَابٍ: نَبْتٌ ناعِمٌ فِي أوَّلِ مَا يَبْدُو، كمَا فِي الصِّحاحِ زادَ غَيْرُه: رَقيقٌ، ثُمَّ يَغْلُظُ، واحِدَتُه﴾ لُعاعَة، وقالَ اللِّحْيَانِيِّ أكْثَرُ مَا يُقَالُ ذلكَ فِي البُهْمَى، وقالَ سُوَيْدُ بنُ كُراع، يَصفُ ثَوْراً وكِلاباً: (رَعى غَيْرَ مَذْعُورٍ بهنَّ وَرَاقَهُ ... ﴿لُعَاعٌ تَهاداهُ الدِّكادِكُ واعِدُ) وأنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لابنِ مُقْبِلٍ ويُرْوَى لجِرانِ العَوْدِ، ويُرْوَى للحَكَمِ الخُضْرِيِّ أيْضاً: (كادَ﴾ اللُّعَاعُ مِنَ الحَوذانِ يَسْحَطُهَا ... ورِجْرِجٌ بَيْنَ لحْيَيْهَا خَناطِيلُ) وقَدْ مَرَّ شَرْحُ هَذَا البَيْتِ فِي رجج فراجِعْهُ. (و) ! اللُّعَاعَةُ بهاءٍ: الهِنْدَباءُ عَن ابنُ الأعْرَابِيّ.

تاج العروس، مادة «لعع»، ج22، ص151.

أساس البلاغةج2 ص171
ل ع ع ما بها إلا لعاعة من كلإٍ: شيء قليل. وتقول: إنما الدنيا ساعة، ومتاعها لعاعه. وبات يتلعلع من الجوع: يتضوّر. قال يهجو: يجزّيء فضل الزاد بين كلابه ... وأمّ العيال ليلها تتلعلع

أساس البلاغة، مادة «لعع»، ج2، ص171.

مختار الصحاح ص282
ل ع ع: (لَعْلَعٌ) جَبَلٌ كَانَتْ بِهِ وَقْعَةٌ.

مختار الصحاح، مادة «لعع»، ص282.

في مادة لعو

معجم مقاييس اللغةج5 ص253
لعو اللام والعين والحرف المعتلّ كلماتٌ غير راجعةٍ إلى قياسٍ واحد. وقد كتبت (¬٣) الكلبة (¬٤) اللّعوة: الحريصة. والرجُل اللّعْو: السيِّئُ الْخُلُق. واللُّعْوة (¬٥): السَّواد حولَ حَلَمةَ الثَّدي. ويقولون: تَلَعَّى العَسَل: تعَقَّد. ويقولون للعاثر: لعاً لَكَ، دعاء أن ينتعش. قال: بذاتِ لَوْثٍ عَفَرْناة إذا عَثَرَتْ … فالتَّعْسُ أدنَى لها من أن أقولَ لَعا (¬٦) ويقال: ما بها لَاعِي قَرْوٍ، أي مَنْ يلحَس عُسًّا.

معجم مقاييس اللغة، مادة «لعو»، ج5، ص253.

تاج العروسج39 ص460
لعو : (و ( ﴿اللَّعْوُ: السَّيِّىءُ الخُلُقِ) ؛) نقلَهُ الصَّاغاني. (والفَسْلُ) الَّذِي لَا خَيْرَ فِيهِ. (و) أَيْضاً: (الشَّرِهُ) ؛) وَفِي الصِّحاح: الشَّهوانُ؛ (الحَرِيصُ،﴾ كاللَّعَا) ، مَقْصورٌ يُكْتَبُ بالألِفِ كَمَا فِي كتابِ أَبي عليَ والصِّحاحِ. قالَ الفرَّاء: رجُلٌ ﴿لَعْوٌ﴾ ولَعاً، وَهُوَ الشّرهُ الحرِيصُ؛ وأَنْشَدَ ابْن برِّي للراجزِ: فَلَا تَكُونَنَّ رَكِيكاً ثَيْتَلاً ﴿لَعْواً مَتى رأَيْتَه تَقَهَّلا (وَهِي بهاءٍ) ، يقالُ: امْرأَةٌ وكَلْبةٌ وذِئْبةٌ﴾ لَعْوَةٌ، كُلُّه حَرِيصَةٌ تُقاتِلُ على مَا يُؤْكَلُ؛ (ج ﴿لِعاءٌ) ، بالكسْر والمدِّ،﴾ ولَعَواتٌ، بالتَّحريكِ أَيْضاً. ( ﴿واللَّعْوَةُ: السَّوادُ حَوْلَ حَلَمَةِ الثَّدْيِ) ، وَبِه سُمِّي ذُو لَعْوَة؛ نقلَهُ الجَوْهرِي عَن الفرَّاء. (ويُضَمُّ) ، عَن كُراعٍ، واللَّوْعةُ لُغَةٌ فِيهِ. (و) ﴾ اللَّعْوةُ: (الكَلْبَةُ) مِن غيرِ أَنْ يَخصّوهَا بالشَّرِهةِ الحرِيصَةِ، والجَمْعُ كالجَمْع؛ ( ﴿كاللَّعاةِ) ، والجمْعُ﴾ اللِّعا، كالحَصاةِ والحَصَا. (وذُو لَعْوَةَ: قَيْلٌ) مِن أَقْيالِ حِمْيَر! للَعْوَةٍ كَانَت فِي ثَدْيه. (و) أَيْضاً: (رجُلٌ آخَرُ) يُعْرَفُ كذلكَ.

تاج العروس، مادة «لعو»، ج39، ص460.

في مادة لوع

لسان العربج8 ص327
لوع: اللَّوْعةُ: وَجَعُ الْقَلْبِ مِنَ الْمَرَضِ وَالْحُبِّ وَالْحُزْنِ، وَقِيلَ: هِيَ حُرْقةُ الحُزْن والهَوى والوجْد. لاعَه

لسان العرب، مادة «لوع»، ج8، ص327.

تهذيب اللغةج3 ص123
لوع: أَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن الْحَرَّانِي عَن التَوَّزيّ وثابت بن أبي ثَابت أَنَّهُمَا قَالَا: اللَوعة: السوَاد حول الحَلَمة حلمةِ ثدي الْمَرْأَة. وَقد أَلْعى ثديُها إِذا تغيَّر. ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: ألواع الثدي جمع لَوْع وَهُوَ السوَاد الَّذِي على الثدي.

تهذيب اللغة، مادة «لوع»، ج3، ص123.

معجم مقاييس اللغةج5 ص221
لوع * اللام والواو والعين: اللَّوعة: الحُبّ. [و] يقال: رجلٌ لاعٌ هاعٌ، إذا كان جباناً.

معجم مقاييس اللغة، مادة «لوع»، ج5، ص221.

تاج العروسج22 ص174
لوع ﴿اللَّوْعَةُ: حُرْقَةٌ فِي القَلْبِ، وألَمٌ يَجِدُه الإنْسانُ منْ حُبٍّ أَو هَمٍّ أَو مَرَضٍ أَو حُزْنٍ، أَو نَحْوِ ذلكَ. وقدْ﴾ لاعَهُ الحُبُّ: أمْرضَهُ ﴿يَلَوعهُ﴾ لَوْعاً، ﴿فلاعَ﴾ يَلاعُ. ويُقَالُ: أتانٌ ﴿لاعَةُ الفُؤَادِ إِلَى جَحْشِها قالَ الأصْمَعِيُّ: أَي:﴾ لائِعَتُه، وهيَ الّتِي كأنَّهَا وَلْهَى فَزْعَى وأنْشَد للأعْشَى: (مُلْمِعٍ ﴿لاعَةِ الفُؤادِ إِلَى جَحْ ... شِ فَلاهُ عنْهَا، فبِئْسَ الفالِي) يُقَالُ:﴾ لِعْتَ، وأنْت لائِعٌ، كبِعْتَ وأنْتَ بائِعٌ. وعَدَنُ لاعَةَ: ة، باليَمَنِ وهيَ غيرُ عَدَنِ أبْيَنَ، ﴿ولاعَةُ هَذِه: د، فِي جَبَلِ صَبِرٍ، وعَدَنُ هَذِه ة قَرْيَةٌ لَطِيفةٌ تُضافُ إليْهَا وسَيأتِي فِي النُّونِ إنْ شاءَ اللهُ تَعَالَى. ﴾ ولاعَ ﴿يَلاعُ﴾ ويَلوعُ، وهذهِ عنْ ابنِ القَطّاعِ، ﴿لَوْعَةً: جَزِعَ أَو مَرِضَ، وَهُوَ﴾ لاعٌ، وهُمْ ﴿لاعُونَ،﴾ ولاعَةٌ، ﴿وألْوَاعٌ. ورَجُلٌ هاعٌ لاعٌ: جَبانٌ جَزُوعٌ، كهائِعٍ لائِعٍ أَو حَرِيصٌ سيئُ الخُلُقِ، وقَدْ لاعَ لَوْعاً،﴾ ولُوُوعاً قُلْتُ: الّذِي فِي الصِّحاحِ رَجُلٌ هاعٌ لاعٌ، أَي: جَبانٌ جَزوع، وقدْ! لاعَ يَلِيعُ، وحَكَى ابنُ السِّكِّيتِ: لِعْتُ ألاعُ، وهِعْتُ أهاعُ، وامْرَأَةٌ هاعَةٌ

تاج العروس، مادة «لوع»، ج22، ص174.

أساس البلاغةج2 ص184
ل وع في قلبه لوعة، ولاعه الهم، والتاع قلبه.

أساس البلاغة، مادة «لوع»، ج2، ص184.

مختار الصحاح ص286
ل وع: (لَوْعَةُ) الْحُبِّ حُرْقَتُهُ، وَقَدْ (لَاعَهُ) الْحُبُّ مِنْ بَابِ قَالَ. وَ (الْتَاعَ) فُؤَادُهُ احْتَرَقَ مِنَ الشَّوْقِ.

مختار الصحاح، مادة «لوع»، ص286.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.