كلمة

ويؤاسونه

جذورها: ءسو · ءسي · ءوس · ءيس

المصدر يعطي 4 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة ءسو

معجم مقاييس اللغةج1 ص105
أسو الهمزة والسين والواو أصل واحد يدلّ على المداواة. والإصلاح، يقال أسَوْت الجُرْحَ إذا داويتَه، ولذلك يسمَّى الطبيب الآسِى. قال الحُطَيئَة: هم الآسُونَ أُمَّ الرَّأسِ لَمَّا … تَوَاكَلَها الأطِبَّةُ والإِساءُ (¬٣) أى المُعالجُون. كذا قال الأموىّ (¬٤). ويقال أسوت الجرح أسْواً وأساً، إذا داويتَه. قال الأعشى: عندَهُ البِرُّ والتُّقى وأسا … الشَّقِّ وحَمْلٌ لمُضْلِعِ الأثْقالِ ويقال أسَوتُ بين القوم، إذا أصلحتَ بينهم. ومن هذا الباب: لى فى فُلانٍ أُسْوَةٌ أى قُدوة، أى إِنِّى أقتدى به. وأسَّيتُ فلاناً إذا عَزَّيتَهُ، من هذا،

معجم مقاييس اللغة، مادة «ءسو»، ج1، ص105.

تاج العروسج37 ص74
أسو : (و ﴿أَسا الجُرْحَ) ﴾ يَأْسُوه ( ﴿أَسْواً، بالفتْحِ، (﴾ وأَساً، مَقْصوراً: (دَاوَاهُ وعالَجَهُ، ومثْلُ ﴿الأَسْوِ﴾ والأسا اللَّفْو واللَّفا للشَّيءِ الخَسِيسِ؛ وقالَ الأعْشى: عِنْدَه البِرُّ والتُّقى وأَسى الشَّقِّ وحَمْلٌ لمُضْلِع الأَثْقالِ (وأَسا (بَيْنهم أَسْواً: (أَصْلَحَ؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ وَهُوَ مجازٌ. ( ﴿والأَسُوُّ، كعَدُوَ؛ وقالَ الجَوْهريُّ: على فَعُولٍ؛ (﴾ والإساءُ مثْلُ (إزاءٍ؛ وَلَو قالَ: وكِتابٍ كانَ أَصْرَح: (الدَّواء ﴿ُتَأْسُو بِهِ الجُرْحَ يقالُ: جاءَ فلانٌ يَلْتمِسُ لجُرْحِه﴾ أَسُوّاً، يعْنِي دَواءً ﴿يَأْسُو بِهِ جُرْحَه. وقالَ الجَوْهرِيُّ:﴾ الإسَاءُ مَكْسورٌ مَمْدودٌ: الدَّواءُ بعَيْنِه.

تاج العروس، مادة «ءسو»، ج37، ص74.

أساس البلاغةج1 ص28
أس و أسوت الجرح أسواً وأساً. قال الأعشى: عنده البر والتقى وأسا الشق وحمل لمضلع الأثقال وهو آسٍ من قوم أساة، وآسية من نساء أواس. ويقولون للخافضة الآسية. وفي فلان إسوة، وهو خليق بأن يؤتسى به. وآسيته بمالي مؤاساة، وأسيت المصاب فتأسى. وتقول: إن الأسى، تدفع الأسى. ومن المجاز: أسوت بين القوم: أصلحت. وملك ثابت الأواسي وهي الأساطين الواحدة آسية.

أساس البلاغة، مادة «ءسو»، ج1، ص28.

في مادة ءسي

معجم مقاييس اللغةج1 ص106
أسى الهمزة والسين والياء كلمة واحدةٌ، وهو الحزن؛ يقال أأَسِيتُ على الشئ آسَى أَسًى، أى حزنتُ عليه.

معجم مقاييس اللغة، مادة «ءسي»، ج1، ص106.

تاج العروسج37 ص79
أسى : (ي﴾ أَسِيتُ عَلَيْهِ وَله، (كرَضِيتُ، ﴿أَسىً، مَقْصوراً مَفْتوحاً، (حَزِنْتُ. وَفِي حدِيثِ أُبَيِّ بنِ كَعْبِ: (وَالله مَا عَلَيْهِم﴾ آسَى وَلَكِن ﴿آسى على مَنْ أَضلُّوا) . (ورجُلٌ﴾ آسٍ وأَسْيانٌ، لُغَةٌ فِي أَسْوان. (وامْرأَةٌ ﴿آسِيَةٌ﴾ وأَسْيى ( ﴿وأَسْيانَةٌ، ج﴾ أَسْيانُونَ ﴿وأَسْياناتٌ﴾ وأَسايَا ﴿وأَسايونَ﴾ وأَسْيَيَاتٌ. ( ﴿والآسِيَةُ من البِناءِ: المُحْكَمُ أَسَاسه. ((و) ﴾ الآسِيَةُ: (الدِّعامةُ يُدْعَمُ بهَا البِناءُ ليَتَقَوَّى. (وأَيْضاً: (السَّارِيَةُ والأسْطوانَهُ، والجَمْعُ ﴿الأَواسِي بالتَّخْفيفِ؛ وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ للنابِغَةِ: فإنْ تَكُ قَدْ وَدَّعْتَ غيرَ مُذَمَّمٍ﴾ أَواسِيّ مُلْكٍ أَثْبَتَتها الأَوائِلُوفي حدِيثِ ابنِ مَسْعودٍ: (يُوْشِكُ أَن تَرْمِيَ الأَرضُ بأَفْلاذِ كَبِدِها أَمْثالَ ﴿الأَواسِي) . ويقالُ: سُمِّيتِ﴾ الآسِيَة لأنَّها تُصْلِحُ السَّقْفَ وتُقِيمُه، من أَسَوْت بينَ القَوْمِ: أَصْلَحتُ بَيْنهم، فحينَئِذٍ الصَّوابُ ذِكْره فِي الْوَاو، فتأَمَّل. قالَ الجَوْهرِيُّ: (وأَهْلُ البادِيَةِ يُسمّون (الخاتِنَةَ! آسِيَة، كِنايَة.

تاج العروس، مادة «ءسي»، ج37، ص79.

في مادة ءوس

لسان العربج6 ص17
أوس: الأَوْسُ: العطيَّةُ «٣». أُسْتُ القومَ أَؤُوسُهم أَوْساً إِذا أَعطيتهم، وَكَذَلِكَ إِذا عوَّضتهم مِنْ شَيْءٍ. والأَوْس: العِوَضُ. أُسْتُه أَؤُوسُه أَوْساً: عُضتُه أَعُوضُه عَوضاً؛ وَقَالَ الجَعْدِيُّ: لَبِسْتُ أُناساً فأَفْنَيْتُهم، ... وأَفْنَيْتُ بعدَ أُناسٍ أُناسَا ثلاثةُ أَهْلِينَ أَفْنَيْتُهم، ... وَكَانَ الإِلهُ هُوَ المُسْتَآسَا أَي المُسْتَعاضَ. وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ: ربِّ أُسْني لما أَمْضَيْت أَي عَوّضْني. والأَوْسُ: العِوَضُ وَالْعَطِيَّةُ، وَيُرْوَى: رَبِّ أَثِبْني ، مِنَ الثَّوَابِ. واسْتَآسَني فأُسْتُه: طَلَبَ إِليَّ العِوَضَ. واسْتَآسَهُ أَي اسْتَعَاضَه. والإِياسُ: العِوَضُ. وإِياسٌ: اسْمُ رَجُلٍ، مِنْهُ. وأَساهُ أَوْساً: كَآساه؛ قَالَ المؤَرِّجُ: مَا يُواسِيهِ مَا يُصِيبُهُ بِخَيْرٍ، مِنْ قَوْلِ العرب: أُسْ فلانا بخير أَي أَصبه، وقيل: ما يُواسِيه مِنْ مَوَدَّتِهِ وَلَا قَرَابَتِهِ شَيْئًا، مأْخوذ مِنَ الأَوْس وهو العِوَضُ. قَالَ: وَكَانَ فِي الأَصل مَا يُواوِسُه فقدَّموا السِّينَ، وَهِيَ لَامُ الْفِعْلِ، وأَخَّروا الْوَاوَ، وَهِيَ عَيْنُ الْفِعْلِ، فَصَارَ يُواسِوُه، فَصَارَتِ الْوَاوُ يَاءً لِتَحْرِيكِهَا وَلِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا، وَهَذَا مِنَ الْمَقْلُوبِ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ مِنْ أَسَوْتُ الجُرْحَ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ. والأَوْسُ: الذِّئْبُ، وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ. ابْنُ سِيدَهْ: وأَوْسٌ الذِّئْبُ مَعْرِفَةٌ؛ قَالَ: لَمَّا لَقِينا بالفَلاةِ أَوْسا ... لَمْ أَدْعُ إِلا أَسْهُماً وقَوْسا وَمَا عَدِمْتُ جُرْأَةً وكَيْسا ... وَلَوْ دَعَوْتُ عَامِرًا وعبْسا، أَصَبْتُ فيهمْ نَجْدَةً وأُنْسا أَبو عُبَيْدٍ: يُقَالُ لِلذِّئْبِ: هَذَا أَوسٌ عَادِيًّا؛ وأَنشد: كَمَا خامَرَتْ فِي حَضْنِها أُمُّ عامِرٍ، ... لَدى الحَبْل، حَتَّى غالَ أَوْسٌ عِيالَها

لسان العرب، مادة «ءوس»، ج6، ص17.

معجم مقاييس اللغةج1 ص156
أوس الهمزة والواو والسين كلمة واحدة، وهى العطيّة. وقالوا أُسْتُ الرّجُلَ أَؤُوسُه أَوساً أعطيته. ويقال الأُوْس العِوَض. قال الجعدىّ: ثلاثةَ أهْلين أفنَيْتُهُمْ … وكان الإِله هو المستآسا (¬٧)

معجم مقاييس اللغة، مادة «ءوس»، ج1، ص156.

تاج العروسج15 ص424
أَوْس ﴾ الأَوْسُ، الإعْطاء والتعويض، تَقول فيهمَا: ﴿أُسْتُ القَومَ﴾ أَؤُوسُهم ﴿أَوْسَاً، أَي أَعْطَيتُهم، وَكَذَا إِذا عوَّضْتَهُم من الشَّيْء، وَفِي حَدِيث قَيْلَةَ: رَبِّ﴾ - أُسْنِي لِما أَمْضَيْت، أَي عوِّضْني، وَيَقُولُونَ: ﴿أُسْ فلَانا بخَير، أَي أَصِبْه، وَيُقَال: مَا يُواسيه من موَدَّته وَلَا قَرابتِه شَيْئا. مأخوذٌ من الأَوْس، وَهُوَ العِوَض، وَكَانَ فِي الأصلِ مَا يُواوِسه، فقَدَّموا السينَ وَهِي لامُ الفِعل، وأخَّروا الواوَ وَهِي عَيْنُ الْفِعْل فَصَارَ يُواسِوُه، فصارَت الواوُ يَاء لتحَرُّكها وانْكِسارِ مَا قبلَها، وَهَذَا من المَقلوب.﴾ الأَوْس: الذِّئْب، وَبِه سُمِّي الرجلُ، وَقَالَ ابنُ سِيدَه: أَوْسٌ: الذِّئْب، معرفةٌ، قَالَ: (لمّا لَقينا بالفَلاة ﴿أَوْسَا ... لم أَدْعُ إلاّ أَسْهُما وقَوْسَا) وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: يُقَال للذئب: هَذَا أَوْسٌ عادِياً، وَأنْشد: (كَمَا خَمَرَتْ فِي حِضْنِها أمُّ عامِرٍ ... لَدى الحَبلِ حَتَّى عالَ أَوْسٌ عِيالَها) يَعْنِي أَكَلَ جراءها.﴾ كأُوَيْس. وَجَاء مُصغَّراً مثل الكُمَيت واللُّجَيْن، قَالَ الهُذَليُّ: (يَا لَيْتَ شِعري عَنْكَ والأَمْرُ أَمَمْ ... مَا فَعَلَ اليومَ! أُوَيْسٌ فِي الغنَمْ)

تاج العروس، مادة «ءوس»، ج15، ص424.

أساس البلاغةج1 ص39
أوس آسه أوساً وإياساً، كقولك عاضه عوضاً وعياضاً. تقول: بئس الإياس، بلال من إياس؛ أراد بلال بن أبي بردة، وإياس بن معاوية ابن قرة. واستآسني فأسته. قال الجعدي: ثلاثة أهلين أفنيتهم ... وكان الإله هو المستآسا

أساس البلاغة، مادة «ءوس»، ج1، ص39.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.