كلمة

وهزلج

جذرها هزلج

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

لسان العربج2 ص391
هزلج: الهَزَلَّجُ: الظَّلِيم السَّرِيعُ؛ وَقَدْ هَزْلَجَ هَزْلَجَةً، وَقِيلَ: كلُّ سُرْعة هَزْلَجة. والهِزْلاجُ: السَّرِيعُ. وَذِئْبٌ هِزْلاجٌ: سَرِيعٌ خَفِيفٌ؛ قَالَ جَنْدَلُ بْنُ المُثَنَّى الْحَارِثِيُّ: يَتْرُكْنَ بالأَمالِس السَّمارِجِ ... للطَّيرِ، واللَّغاوِسِ الهَزالجِ التَّهْذِيبِ: وأَنشَدَ الأَصمعي لهِمْيان: تُخْرِجُ مِنْ أَفواهها هَزالِجا قَالَ: والهَزَالِجُ السِّراعُ مِنَ الذِّئَابِ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ: للطيرِ واللغاوسِ الْهَزَالِجِ وَقَوْلُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُطَيْر: هُدْلُ المَشافِرِ، أَيْديها مُوَثَّقَةٌ، ... دُفْقٌ، وأَرجُلُها زُجٌّ هَزاليجُ

لسان العرب، مادة «هزلج»، ج2، ص391.

تهذيب اللغةج6 ص271
هزلج: والهَزالج: السِّراع من الذئاب، وَمِنْه قولُ الراجز: للطَّيْر واللّغَاوس الهَزَالج

تهذيب اللغة، مادة «هزلج»، ج6، ص271.

تاج العروسج6 ص280
هزلج : (الهِزْلاجُ، بِالْكَسْرِ) : السَّريعُ، و (الذِّئْبُ الخَفيفُ) السَّريعُ، والجمعُ هَزَالِجُ. قَالَ، جَنْدَلُ بنُ المُثَنَّى الحارثيّ: يَتْرُكْنَ بالأَمالس السَّمارج للطَّيْرِ واللَّغاوسِ الهَزالجِ وَفِي (التَّهْذِيب) : أَنشد الأَصمعيّ لهِمْيانَ: تُخْرِجُ من أَفْواهِها هَزَالِجَا قَالَ: والهَزالِجُ: السِّراعُ من الذِّئاب. وقولُ الحُسين بن مُطَيرٍ: هُدْلُ المَشافِر أَيديها مُوثَّقَةٌ دُفْقٌ وأَرْجُلُا زُجٌّ هَزاليجُ فسّره ابْن الأَعرابيّ فَقَالَ: سريعةٌ خَفيفةٌ. وَقَالَ كُراع: الهِزْلاجُ: السَّريعُ، مُشتَقٌ من الهَزَحِ، واللَاّم زائدةٌ. وهاذا قولٌ لَا يُلتَفَت إِليه، كَذَا فِي (اللِّسَان) . (وظَليم هَزَلَّجٌ، كعَمَلَّسٍ: سَريعٌ) . وَقد هَزْلَجَ هَزْلَجَةً. وَقيل: كلُّ سْرْعةٍ: هَزْلَجةٌ. (والهِزْلَجَةُ: اختلاطُ الصَّوتِ) كالهَزْمَجَة، وهاذا يُؤيِّد مَا ذَهبَ إِليه كُراع؛ فتأَمَّلْ. هسنج : (هِسِنْجَانُ، بِكَسْر الهاءِ والسِّين) ، وَفِي (المعجم) بِفَتْح السِّين (: ة، بالعَجَم) ، مُعرَّب هِسِنْكان. وَهِي من قُرَى الرَّيِّ، يُنسَب إِليها أَبو إِسحاقَ إِبراهيمُ بنُ يُوسفَ بن خالدٍ الرّازيّ، وعليُّ بن الْحسن الرّازيّ، وأَخوه عبدُ الله بنُ الحَسن، وَغَيرهم، كَذَا فِي (اللّبَاب) و (المعجم) .

تاج العروس، مادة «هزلج»، ج6، ص280.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.