كلمة
ونهوز
جذرها هوز
افتح جذرها تجد بقية صوره.
المعنى
ما قالته المعاجم
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
العينج4 ص73
هوز: الأهوازُ: سَبْعُ كُوَر بين البصرة وفارس، لكل واحدة منهنّ اسمٌ، على حِدَةٍ، ويَجْمَعُهنَّ الأهواز ولا تُفردُ واحدة منها بهَوْز. وهَوَّز: حروفٌ وضعت لحِسابِ الجُمَّل: الهاء: خمسة، والواو: ستّة، والزّاي: سبعة.
العين، مادة «هوز»، ج4، ص73.
لسان العربج5 ص427
هوز: هَوَّزَ الرجلُ: مَاتَ. قَالَ: وَمَا أَدري أَيُّ الهُوزِ هُوَ أَي الخَلْقِ، وَمَا أَدري أَيُّ الطَّمْشِ هُوَ، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ: مَا أَدري أَيُّ الهُونِ هُوَ، وَالزَّايُ أَعرف. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: والأَهْوازُ سَبْعُ كُوَرٍ بَيْنَ الْبَصْرَةِ وفارِسَ، لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا اسْمٌ، وَجَمْعُهَا الأَهْوازُ أَيضاً، وَلَيْسَ للأَهواز وَاحِدٌ مِنْ لَفْظِهِ وَلَا يُفْرَدُ وَاحِدٌ مِنْهَا بِهُوزٍ. وهَوَّز وهَوَّاز: حُرُوفٌ وُضِعَتْ لِحِسَابِ الجُمَّلِ: الْهَاءُ خَمْسَةٌ وَالْوَاوُ سِتَّةٌ وَالزَّايُ سَبْعَةٌ. وَيُقَالُ: مَا فِي الهُوزِ مِثْلُهُ وَمَا فِي الغَاطِ مِثْلُهُ أَي لَيْسَ فِي الخلق مثله.
فصل الواو
وتز: الوَتْزُ: ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ، قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: وَلَيْسَ بثَبَتٍ.
لسان العرب، مادة «هوز»، ج5، ص427.
تهذيب اللغةج6 ص199
هوز: الحرّاني، عَن ابْن السكّيت: مَا أَدْرِي أيَّ الهُوز هُوَ؟ وَمَا أَدْري أيُّ الطَّمْس هُوَ؟ وَقَالَ أَبُو العبّاس: يُقَال: مَا فِي الهُوز مِثلُه. ومافي الغاطِ مِثلُهُ، أَي لَيْسَ فِي الخَلْق مِثلُه. وَقَالَ اللَّيْث: الأَهْواز: سَبْعُ كُوَرٍ بَين البَصْرة وَفَارِس، لكلّ كُورة مِنْهَا اسْم ويجمعهنّ الأهْوازُ، وَلَا يُفرَد وَاحِدَة مِنْهَا بَهوْزٍ.
وهَوَّز: حروفٌ وُضعتْ لحساب الجُمَّل، الْهَاء خَمْسَة، وَالْوَاو سِتَّة، وَالزَّاي سَبْعَة.
(بَاب الْهَاء والطاء)
(هـ ط (وَا يء))
طها، هيط، (طه) ، وهط، هطى: مستعملة
هطا: ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: هَطا، إِذا رَمَى، وطَهَا إِذا أَذْنب. قَالَ: والهُطَى: الصِّراع، والهُطَى: الضَّرب الشَّديد.
طها: فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة أنَّه ذكر حَدِيثا عَن النَّبِي ﷺ فَقيل لَهُ: أسَمِعْتَهُ؟ فَقَالَ: أَنا مَا طَهوِي؟ قَالَ أَبُو عبيد: هَذَا مَثَلٌ ضَرَبه، لِأَن الطَّهْوَ فِي كَلَامهم الإنضاجُ للطعام، وَرجل طاهٍ وقومٌ طُهاةٌ. وَقَالَ: امْرُؤ الْقَيْس:
فَظَل طُهاةُ اللَّحْم مِنْ بَين مُنْضِجٍ
صَفِيفَ شِواء أَو قَدِيرٍ مُعَجَّلِ
قَالَ أَبُو عُبَيد: فتَرَى أنَّ أَبَا هُرَيرة جَعَل إحكامَه للْحَدِيث وإتقانَه إيّاه، كالطّاهي المُجِيد المُنضِج لطعامِه، يَقُول: فَمَا كَانَ عَملي إنْ كنتُ لم أَحْكِمْ هَذِه الرّواية الَّتِي رَوَيْتُها عَن النَّبِي ﷺ كإحكام الطّاهي للطّعام، وَكَانَ وَجْهُ الْكَلَام أَن يَقُول: فَمَا طَهْوِي؟ أَي فَمَا كَانَ إِذا طَهْوِي؟ ولكنّ الحَدِيث جَاءَ على هَذَا اللّفظ. قلت: والّذي عِنْدِي فِي قَوْله: (أَنا مَا طَهْوِي) : أَنا أيُّ شَيْء طَهْوِي، على التَّعَجُّب، كأنّه أَرَادَ أيُّ شَيْء حِفْظي وإحكامي مَا سمعتُ.
تهذيب اللغة، مادة «هوز»، ج6، ص199.
القاموس المحيط ص529
• الهُوزُ، بالضم: الخَلْقُ، والناسُ تقولُ: ما في الهُوزِ مِثْلُكَ، وما أدْرِي أيُّ الهُوزِ هو.
والأهْوازُ: تسْعُ كُوَرٍ بين البَصْرَةِ وفارِسَ، لكلِّ كُورَةٍ منها اسمٌ، ويَجْمَعُهُنَّ الأهْوازُ، لا تُفْرَدُ واحدَةٌ منهنَّ بِهُوزٍ، وهي:
رامَهُرْمُزُ، وعَسْكَرُ مُكْرَمٍ، وتُسْتَرُ، وجنْدَيْسابورُ، وسُوسُ، وسُرَّقُ، ونَهْرُ تِيرَى، وأيْذَجُ، ومَناذِر.
وهوَّزَ تَهْويزا: ماتَ.
وهَوَّزُ: حُروفٌ وُضِعَتْ لِحِسَابِ الجُمَّلِ.
القاموس المحيط، مادة «هوز»، ص529.
تاج العروسج15 ص392
هوز
﴿الهُوز، بالضَّمّ، أهمله الجَوْهَرِيّ. وَقَالَ ثعلبٌ: هُوَ الخَلْق. وَقَالَ ابْن السِّكِّيت: هُوَ الناسُ. قَالَ ثعلبٌ: تقولُ: مَا فِي الهُوزِ مِثلُك، أَي الخَلق، وَكَذَلِكَ مَا فِي الغاطِ مثلُك. قَالَ ابْن السِّكِّيت: مَا أَدْرِي أيُّ الهُوزِ هُوَ، وَمَا أَدْرِي أَي الطَّمْش هُوَ، رَوَاهُ بعضُهم: أيُّ الهُونِ هُوَ، والزايُ أعرف، أَي أيُّ النَّاس، قَالَه ابنُ سِيدَه. قَالَ اللَّيْث:﴾ الأَهْواز: تِسعُ هَكَذَا بِتَقْدِيم المُثَنَّاةِ على السينِ فِي النُّسَخ، والصوابُ سَبْعُ كُوَر بِتَقْدِيم السِّين على المُوَحَّدة، كَمَا هُوَ نصُّ اللَّيْث، ومثلُه فِي العُباب، بَين البَصْرةِ وفارِس، لكلِّ كُورةٍ مِنْهَا اسمٌ، ويَجمعُهُنَّ الأَهْواز أَيْضا، لَيْسَ! للأهواز واحدٌ من لَفْظِه، وَلَا تُفرَدُ واحدةٌ منهُنَّ بهُوز، وَهِي أَي تلكَ الكُوَر السَّبْعَة: رامَهُرْمُز، وَقد تقدّم قَرِيبا أنّه بلدٌ بخُوزِسْتان، وعَسْكَرُ مُكْرَمٍ، قد ذُكِرَ أَيْضا فِي مَوْضِعه، وتُسْتُر، ذُكِرَ كَذَلِك فِي موضعِه، وجُنْدَيْسابور، قد أَشَرْنا إِلَيْهِ فِي سبر، وسوسُ، سَيَأْتِي
تاج العروس، مادة «هوز»، ج15، ص392.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.