كلمة

ونفاش

جذورها: فيش · نفش

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة فيش

لسان العربج6 ص333
فيش: الفَيْشةُ: أَعْلى الهامةِ. والفَيْشةُ: الكَمَرة، وَقِيلَ: الفَيْشةُ الذكَرُ الْمُنْتَفِخُ، وَالْجَمْعُ فَيْشٌ؛ وَقَوْلُهُ: وفَيْشة لَيْسَتْ كهذِي الفَيْش يَجُوزُ أَن يَكُونَ أَراد الْجَمْعَ وأَن يَكُونَ أَراد الْوَاحِدَةُ فَحَذَفَ الْهَاءَ. والفَيْشَلةُ: كالفَيْشةِ، اللَّامُ فِيهَا عِنْدَ بَعْضِهِمْ زائدةٌ كَزِيَادَتِهَا فِي عَبْدَلٍ وزَيْدَلٍ وأُولالك، وَقَدْ قِيلَ إِن اللَّامَ فِيهَا أَصل كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ. اللَّيْثُ: الفَيْشُ الفَيْشَلةُ الضَّعِيفَةُ وَقَدْ تَفايَشا أَيهما أَعظمْ كمَرَةً. والفَيْشُوشةُ: الضَّعْفُ والرَّخاوةُ؛ وَقَالَ جَرِيرٌ: أَوْدَى بحِلمِهِمُ الفِياشُ، فحِلْمُهم ... حِلْمُ الفَرَاشِ، غَشِينَ نارَ المُصْطَلي الْجَوْهَرِيُّ: الفَيْشُ والفَيْشةُ رأْسُ الذكَر. وَرَجُلٌ فَيُوشٌ: ضَعيفٌ جَبان؛ قَالَ رُؤْبَةُ: عَنْ مُسْمَهِرٍّ لَيْسَ بالفَيُوشِ وفاشَ الرجلُ فَيْشاً وَهُوَ فَيُوشٌ: فَخَر، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَفْخَر وَلَا شَيْءَ عِنْدَهُ. وفايَشَه مُفايَشةً وفِياشاً: فاخَرَه. وَرَجُلٌ فَيَّاشٌ: مُفايِشٌ. وجاؤوا يَتَفايَشُون أَي يتفاخَرُون ويَتكاثَرُون، وَقَدْ فايَشْتم فِيَاشاً. وَيُقَالُ: فاشَ يَفِيشُ وفَشَّ يَفِشُّ بِمَعْنًى كَمَا يُقَالُ ذَامَ يَذِيمُ وذَمَّ يَذُمُّ. والفِيَاشُ: المُفاخرَةُ؛ قَالَ جَرِيرٌ:

لسان العرب، مادة «فيش»، ج6، ص333.

تهذيب اللغةج11 ص293
فيش: قَالَ اللَّيْث: الفَيْش: الفيشلَة الضَّعِيف. والفَيْش النفْج يرِي الرّجل أنّ عِنْده شَيْئا، وَلَيْسَ على مَا يُرى. وَفُلَان صاحبُ فِيَاش ومُفَايشة وفُلَان فَيّاش، إِذا كَانَ نفّاجاً بِالْبَاطِلِ، وَلَيْسَ عِنْده طائل. وَيُقَال أَيْضا: رجل فَيُوش. قَالَ رؤبة: عَنْ مُسْمَهِرَ لَيْسَ بالْفَيُوش والفيشوشة: الضّعْف والرّخاوة. وَقَالَ جرير: أدْرَى بحلمهمُ الفياشُ فَحِملْهُمْ حِلْمُ الْفَراشِ غَشِين نَارَ المْطَلَى

تهذيب اللغة، مادة «فيش»، ج11، ص293.

معجم مقاييس اللغةج4 ص464
فيش الفاء والياء والشين كلمةٌ واحدة يقولون: الفِياشُ: المفاخَرة. يقال: فايَشَ، إذا فاخَرَ. قال: أيُفايِشُون وقد رأوْا حُفَّاثَهُمْ … قد عَضَّه فقَضَى عليه الأشجَعُ (¬٣)

معجم مقاييس اللغة، مادة «فيش»، ج4، ص464.

تاج العروسج17 ص319
ف ي ش . ﴿فاشَ الحِمَارُ الأَتَانَ،﴾ يَفِيشُها فَيْشاً: عَلَاهَا، عَن ابنِ دُرَيْدٍ، قالَ يُونُس: ﴿فَاشَهَا كَأَنَّهُ مِنَ الفَيْشَةِ، أَي الذَّكَرِ.﴾ وفاشَ الرَّجُلُ ﴿يَفِيشُ﴾ فَيْشاً: افْتَخَرَ وتَكَبَّرَ وأَرَى مَا لَيْسَ عِنْدَه، كفَشّ يَفُشُّ، كَمَا يُقَالُ: ذَامَ يَذِيمُ، وذَمَّ يَذُمّ، وهُوَ ﴿فَيّاشٌ، كشَدّادٍ، أَيْ نَفّاجٌ بالبَاطِلِ ولَيْسَ عِنْدَهُ طائِلٌ،﴾ والفَيْشُ: النَّفْجُ، يُرِى الرَّجُلُ أَنْ عِنْدَه شَيْئاً ولَيْسَ على مَا يُرِى.

تاج العروس، مادة «فيش»، ج17، ص319.

في مادة نفش

لسان العربج6 ص357
نفش: النَفَشُ: الصُّوفُ. والنَّفْشُ: مَدُّكَ الصُّوفَ حَتَّى يَنْتَفِشَ بَعْضُهُ عَنْ بَعْضٍ، وعِهْنٌ مَنْفُوشٌ، والتَّنْفِيشُ مثلُه. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه نَهَى عن كسْب الأَمَةِ إِلَّا مَا عَمِلَت بيدَيْها نَحْوَ الخَبْزِ والغَزْل والنَفْشِ ؛ هُوَ نَدْفُ القُطْن والصُّوفِ، وإِنما نَهَى عَنْ كَسْبِ الإِماء لأَنه كَانَتْ عَلَيْهِنَّ ضَرائِبُ فَلَمْ يَأْمَن أَن يكونَ مِنْهُنَّ الفُجورُ، وَلِذَلِكَ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ: حَتَّى يُعْلم مِنْ أَيْنَ هُو. ونَفَشَ الصوفَ وَغَيْرَهُ يَنْفُشه نَفْشاً إِذا مَدّه حَتَّى يتجوَّف، وَقَدِ انْتَفَش. وأَرْنَبةٌ مُنْتَفِشةٌ ومُتَنَفِّشةٌ: مُنبَسطة عَلَى الْوَجْهُ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: وإِن أَتاكَ مُنْتَفِش المَنْخِرَين أَي وَاسِعَ مَنْخِرَي الأَنفِ وَهُوَ مِنَ التَّفْرِيقِ. وتَنَفَّشَ الضِّبْعانُ والطائرُ إِذا رأَيته مُتَنَفّشَ الشعَر والرِّيشِ كأَنه يَخاف أَو يُرْعَد، وأَمَةٌ مُتَنَفِّشةُ الشعرِ كَذَلِكَ. وكلُّ شَيْءٍ تَرَاهُ مُنْتَبِراً رِخْوَ الجَوْفِ، فَهُوَ مُتَنَفِّشٌ ومُنْتَفِشٌ. وانْتَفَشَت الهِرّةُ وتَنَفَّشَت أَي ازْبَأَرّتْ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، ﵁: أَنه أَتى عَلَى غُلام يَبِيعُ الرَّطْبةَ فَقَالَ: انفُشْها فإِنه أَحْسنُ لَهَا أَي فَرِّق مَا اجْتَمَعَ مِنْهَا لتَحْسُنَ فِي عَيْنِ الْمُشْتَرِي. والنَّفَشُ: المتاعُ المُتفرّق. ابْنُ السِّكِّيتِ: النَّفْشُ أَن تَنْتَشِر الإِبلُ بِاللَّيْلِ فتَرْعَى، وَقَدْ أَنْفَشْتها إِذا أَرْسَلْتها فِي اللَّيْلِ فتَرْعَى، بِلا راعٍ. وَهِيَ إِبل نُفّاشٌ. وَيُقَالُ نَفَشَت الإِبل تَنْفُش وتَنفِشُ ونَفِشَت تَنفَش إِذا تَفَرَّقَتْ فرَعَتْ بِاللَّيْلِ مِنْ غَيْرِ عِلْم رَاعِيهَا، والاسمُ النفَشُ، وَلَا يَكُونُ النَّفَشُ إِلا بِاللَّيْلِ، والهَمَلُ يَكُونُ لَيْلًا وَنَهَارًا. وَيُقَالُ: بَاتَتْ غنمُه نَفَشاً، وَهُوَ أَن تَفَرّقَ فِي الْمَرْعَى مِنْ غَيْرِ عِلْمِ صَاحِبِهَا. وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَمْرٍو: الحَبّةُ فِي الجنّةِ مثلُ كَرِشِ الْبَعِيرِ يَبِيتُ نافِشاً أَي رَاعِيًا بِاللَّيْلِ. وَيُقَالُ: نَفَشَت السائمةُ تَنْفِش وتَنْفُشُ نُفُوشاً إِذا رَعَت لَيْلًا بِلَا راعٍ، وهَمَلَتْ إِذا رَعَتْ نَهَارًا. ونَفَشَت الإِبلُ وَالْغَنَمُ تَنْفُش وتَنْفِش نَفَشاً ونُفُوشاً: انْتَشَرَتْ لَيْلًا فَرَعَتْ، وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ بِالنَّهَارِ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ دخولَ الْغَنَمِ فِي الزَّرْعِ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ ؛ وإبل نَفَشٌ ونُفَّشٌ ونُفّاشٌ ونَوافِشُ. وأَنْفَشَها راعِيها: أَرْسَلَها لَيْلًا تَرْعَى ونامَ عَنْهَا، وأَنْفشْتها أَنا إِذا تَرَكْتُهَا تَرْعَى بِلَا

لسان العرب، مادة «نفش»، ج6، ص357.

تهذيب اللغةج11 ص258
نفش: قَالَ اللَّيْث: النَّفْشُ: مَدُّك الصّوفَ حَتَّى يَنْتَفِشَ بعضُه عَن بعض، وكلّ شَيْء ترَاهُ مُنْتَبِراً رِخْوَ الْجَوْفِ، فَهُوَ مُنْتَفِشٌ ومُتَنَفِّشٌ. وَقد يُقَال: أَرْنَبَةٌ متنفِّشة، إِذا انْبَسَطَت على الْوَجْه، وَقد تنَفّشَ الضِّبعَانُ، أَو بَعْض الطّير، إِذا نَفَضَ رِيشه كأَنَّه يخَاف أَو يُرْعَد. وَيُقَال: أَمَةٌ مُتَنَفِّشةٌ. الحرانيّ، عَن ابْن السِّكيت، قَالَ: النَّفَش: أَنْ تنتشِرَ الإبلُ باللَّيل فَتَرْعَى، وَقد أَنفَشتُها، إِذا أرسَلْتَها بِاللَّيْلِ، فَتَرعَى بِلَا راعٍ وَهِي إبلٌ نُفَّاشٌ، وَأنْشد: أجْرِسْ لَهَا يَا بْنَ أبي كِبَاشِ فَمَا لَهَا اللَّيْلة من إنْفاش غير السّرى وسائِقٍ نَجَّاش إلاّ بِمَعْنى غير السُّرى كَقَوْلِه: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَآ آلِهَةٌ إِلَاّ اللَّهُ﴾ (الْأَنْبِيَاء: ٢٢) أَرَادَ غير الله. قَالَ المنذريّ: أَخْبرنِي ثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ: قَالَ: يُقَال: نفِشت الإبلُ تَنَفش ونفَشتْ تَنفُش، إِذا تَفَرَّقت، فرعت بِاللَّيْلِ من غير عِلم راعيها، وَالِاسْم: النَّفَش، وَلَا يكون إِلَّا باللَّيل، وَيُقَال: باتت غَنَمُه نَفَشا، وَهُوَ أَن تَفَرَّقَ فِي المرْعى من غير علم صاحِبها، وَقد نَفِشتْ نَفَشا. أَخْبرنِي المنذريّ، عَن أبي طَالب، أَنه قَالَ فِي قَوْلهم: إنْ لم يكن شحمٌ فَنَفَشٌ، قَالَ: قَالَ ابْن الأعرابيّ مَعْنَاهُ: إِن لم يكن فِعْلٌ فَرِياءٌ، قَالَ: والنَّفَش: الصُّوفُ. فشن: قَالَ اللَّيْث: فَيْشون: اسمُ نَهر.

تهذيب اللغة، مادة «نفش»، ج11، ص258.

معجم مقاييس اللغةج5 ص461
نفش النون والفاء والشين أصلٌ صحيح يدلُّ على انتشار. من ذلك نَفْش الصُّوف، وهو أن يُطْرَق حَتَّى يتنفّش. ونَفَش الطّائرُ جناحَيه. ونَفَشَت الإبلُ: تردَّدَتْ وانتشرَتْ بلا راع. وفِعْلُها النَّفْش؛ وإبلٌ نُفّاشٌ ونَوافش.

معجم مقاييس اللغة، مادة «نفش»، ج5، ص461.

تاج العروسج17 ص421
ن ف ش . النَّفْشُ: تَشْعِيثُ الشَّيْءِ بأَصَابِعِك حَتّى يَنْتَشِر، كالتَّنْفِيشِ، وقَالَ بَعْضُهُم: النَّفْشُ: تَفْرِيقُ مَا لَا يَعْسُرُ تَفْرِيقُه، كالقُطْنِ والصُّوفِ، نَفَشَه فنَفَشَ، لازِمٌ مُتَعَدٍّ. وقَالَ أَئمَّةُ الاشْتِقَاقِ: وُضِعَ مادَّةُ النَّفْشِ للنَّشْرِ والانْتِشَارِ، نَقَلَهُ شَيْخُنَا. وقِيلَ: النَّفْشُ: مَدُّكَ الصّوفَ حتّى يَنْتَفِشَ بَعْضُهُ عَن بَعْضٍ، وعِهْنٌ مَنْفُوشٌ. وَعَن ابنِ السِّكِّيتِ: النَّفْشُ: أَنْ تَرْعَى الغَنَمُ أَو الإِبِلُ لَيْلاً بِلا عِلْمِ رَاع، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وَلَا يَكُونُ النَّفْشُ إِلَاّ باللَّيْلِ، والهَملُ يَكُونُ لَيْلاً ونَهَاراً، وقَدْ أَنْفَشَهَا الرّاعِي: أَرْسَلَها لَيْلاً تَرْعَى ونامَ عَنْهَا، وأَنْفَشْتُها أَنا: تَرَكْتُهَا تَرْعَى بِلا رَاعٍ، قَالَ الرّاجِزُ: اجْرِشْ لَهَا ياابْنَ أَبِي كِبَاشِ فمَا لَهَا اللَّيْلَةََ من إِنْفَاشِ غَيْرَ السُّرَى وسَائِقٍ نَجَّاش

تاج العروس، مادة «نفش»، ج17، ص421.

أساس البلاغةج2 ص293
ن ف ش نفش الصوف والقطن، فانتفش. وانتفش الضبعان والديك وتنفّش إذا نفش شعره أو ريشه كأنه يخاف أو يرعد. وانتفشت الهرّة وتنفّشت: ازبأرّت. وأمةٌ متنفّشة الشعر. ونفشت الغنم بالليل: انتشرت، وأنفشها الراعي. قال: أجرس لها يا ابن أبي كباش ... فما لها الليلة من إنفاش غير السري وسائقٍ نجّاش ومن المجاز: أنف متنفّش. قصير المارن منبسط على الوجه كأنف الزنجيّ. وقال العجاج: ثار عجاج مسبطر قسطله ... تنفش منه الخيل ما لا تغزله

أساس البلاغة، مادة «نفش»، ج2، ص293.

مختار الصحاح ص316
ن ف ش: (نَفَشَ) الصُّوفُ وَالْقُطْنُ مِنْ بَابِ ضَرَبَ، وَعِهْنٌ (مَنْفُوشٌ) وَ (نَفَّشَهُ) أَيْضًا (تَنْفِيشًا) . وَ (نَفَشَتِ) الْإِبِلُ وَالْغَنَمُ أَيْ رَعَتْ لَيْلًا بِلَا رَاعٍ مِنْ بَابِ جَلَسَ، وَنَفَشَتْ تَنْفُشُ بِالضَّمِّ (نَفَشًا) بِفَتْحَتَيْنِ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ﴾ [الأنبياء: ٧٨] وَ (أَنْفَشَهَا) غَيْرُهَا تَرَكَهَا تَرْعَى لَيْلًا بِلَا رَاعٍ. وَلَا يَكُونُ (النَّفَشُ) إِلَّا بِاللَّيْلِ، وَالْهَمَلُ يَكُونُ لَيْلًا وَنَهَارًا.

مختار الصحاح، مادة «نفش»، ص316.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.