افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة ظرر
لسان العرب ج4 ص517 ظرر: الظِّرُّ والظُّرَرَةُ والظُّرَرُ: الحَجَرُ عَامَّةً، وَقِيلَ: هُوَ الْحَجَرُ المُدَوّر، وَقِيلَ: قِطْعَةُ حَجَرٍ لَهُ حَدّ كحدِّ السِّكِّينِ، وَالْجَمْعُ ظِرَّان وظُرَّان. قَالَ ثَعْلَبٌ: ظُرَر وظِرَّان كجُرَذٍ وجِرْذانٍ، وَقَدْ يَكُونُ ظِرّان وظُرّان جَمْعُ ظِرٍّ كَصِنْوٍ وصِنْوان وذِئْب وَذُؤْبَانٍ. وَفِي الْحَدِيثِ
عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ، أَن عدِيّ بْنَ حَاتِمٍ سأَله فَقَالَ: إِنَّا نَصيدُ الصَّيْدَ وَلَا نَجِدُ مَا نُذَكِّي بِهِ إِلَّا الظِّرَارَ وشِقّةَ العَصا، قَالَ: امْرِ الدمَ بِمَا شئْت.
قَالَ الأَصمعي: الظِّرَارُ وَاحِدُهَا ظُرَرٌ، وَهُوَ حَجَرٌ مُحَدَّدٌ صُلْب، وجمعُه ظِرَارٌ، مِثْلُ رُطَب ورِطَابٍ، وظِرَّانٌ مِثْلُ صُرَدٍ وصِرْدان؛ قَالَ لَبِيدٌ:
بجَسْرةٍ تَنْجُل الظِّرَّانَ ناجِيةً، ... إِذا تَوقَّدَ فِي الدَّيْموسةِ الظُّرَرُ
وَفِي حَدِيثِ
عَدِيٍّ أَيضاً: لَا سكِّينَ إِلَّا الظِّرَّانُ
، وَيُجْمَعُ أَيضاً عَلَى أَظِرَّة؛ وَمِنْهُ:
فأَخذت ظُرَراً مِنَ الأَظِرَّة فذَبَحْتُها بِهِ.
لسان العرب، مادة «ظرر»، ج4، ص517. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج2 ص729 [ظرر] الظُرَرُ: حجرٌ له حدٌّ كحد السكين. والجمع ظرار، مثل رطب ورطاب.، وربع ورباع، وظران أيضا مثل صرد وصردان. قال لبيد: بجسرة تنجل الظِرَّانُ ناجيةٍ * إذا توقَّدَ في الدَيْمومةِ الظُرَرُ - وأرض مَظَرَّةٌ، بفتح الميم والظاء: ذات ظِرَّانٍ. والظَريرُ: نعتٌ للمكان الحزن، وجمعه أظِرَّةٌ وظران، مثل رغيف وأرغفة ورغفان.
الصحاح، مادة «ظرر»، ج2، ص729. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص433 • الظِّرُّ، بالكسر،
والظُّرَرُ والظُّرَرَةُ: الحَجَرُ، أو المُدَوَّرُ المُحدَّدُ منه
ج: ظُرَّانٌ وظِرَّانٌ،
كالأظْرُورِ والظُّرْظُورِ والمَظْرُورِ، وجَمْعُه: مَظاريرُ.
وأرضٌ مُظِرَّةٌ: كثيرَتُهُ،
كالظَّرِيرِ، وهو أيضاً عَلَمٌ يُهْتَدَى به
ج: ظِرارٌ وأظِرَّةٌ.
والمِظَرَّةُ، بالكسر: الحَجَرُ يُقْدَحُ به النارُ، وبالفتح: كسْرُ الحَجَر ذي الحَدّ.
وظَرَّ مَظَرَّةً: قَطَعَها،
وـ الناقَةَ: ذَبَحَهَا، و"أطِرِّي فإِنَّكِ ناعِلَةٌ"، بالطاء المهملةِ أعْرَفُ
وأظَرَّ: مَشَى على الظُّرَرِ.
وظَرٌّ، ويُضَمُّ: ماءٌ.
القاموس المحيط، مادة «ظرر»، ص433. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج12 ص466 ظرر
: ( ﴿الظِّرُّ، بالكَسْرِ،﴾ والظُّرَرُ) ، كصُرَد، ( ﴿والظُّرَرَةُ) ، بِزِيَادَة الهاءِ: (الحَجَرُ) عامّةً.
وَقَالَ ابنُ شُمَيْل:﴾ الظِّرُّ: حَجَرٌ أَمْلَسُ عريضٌ يَكسِرُه الرَّجُلُ فيَجْزِرُ الجَزُورَ، وعَلى كلِّ لَوْنٍ يكون ﴿الظُّرَرُ، وَهُوَ قَبْلَ أَنْ يُكْسَر﴾ ظُرَرٌ أَيضاً.
(أَو) هُوَ الحَجَرُ (المُدَوَّرُ) ، وَقيل: هُوَ الحَجَرُ (المُحَدَّدُ) الَّذِي لَهُ حَدٌّ كحَدِّ السِّكِّين.
(ج: ﴿ظُرّانٌ) ، بالضَّمّ، (﴾ ظِرّانٌ) ، بِالْكَسْرِ كصِنْو وصِنْوَانٍ، وذِئْب وذُؤْبانٍ، وَقَالَ ثَعْلَب: ﴿ظُرَرٌ﴾ وظُرّانٌ كجُرَذٍ وجُرْذَانٍ. وفاتَه فِي ذِكْر الجموع ﴿ظِرَارٌ، بالكسرِ، وأَظِرَّةٌ، جاءَ فِي حَدِيثِ عديِّ بنِ حاتِمٍ: (أَنّه سأَلَ النَّبيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمفقال: إِنّا نَصِيدُ الصَّيْدَ، وَلَا نَجِدُ مَا نُذَكِّي بِهِ إِلاّ﴾ الظِّرَارَ وشِقَّةَ العَصَا، قَالَ: أَهْرِقِ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ) . وفسّره الأَصمعيّ فَقَالَ: الظِّرَارُ واحِدُها ﴿ظُرَرٌ، وَهُوَ حَجَرٌ مُحَدَّدٌ صُلْبٌ، وجمْعه﴾ ظِرَارٌ، مثل رُطَب ورِطَابٍ، ﴿وظِرّانٌ، مثل صُرَدٍ وصِرْدَانٍ، قَالَ لبيد:
بجَسْرَةٍ تَنْجُلُ﴾ الظِّرَّانَ ناجِيةً
إِذَا تَوَقَّدَ فِي الدَّيْمُومَةِ ﴿الظّرَرُ
وَفِي حَدِيث عدِيّ أَيضاً: (فأَخذتْ ظُرَراً من﴾ الأَظِرَّةِ فذَبَحْتُها بِهِ) ( ﴿كالأُظْرُورِ،﴾ والظُّرْظُورِ، و) كذالك ( ﴿المَظْرُور) ، وكُلّهنّ بالضّمّ، كَذَا هُوَ مضبوطٌ بخطّ الصّاغانِيّ، وَهُوَ حَرْفٌ غَرِيب، وستأْتي لَهُ نَظَائِرُه فِي علق، (وجَمْعُه) ، أَي الأَخير (مَظَارِيرُ) ، وأَنشد:
تَقِيه﴾ مَظَارِيرَ الصُّوَى من نِعَالِه
بسورٍ تُلَحِّيهِ الحَصَى كنَوَى القَسْبِ
تاج العروس، مادة «ظرر»، ج12، ص466. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص623 ظ ر ر
ذبح الشاة بظررة وهي حجر مضرس حديد، والجمع: الظرر والظران. قال لبيد:
بجسرة تنجل الظران ناجية ... إذا توقد في الديمومة الظرر
أساس البلاغة، مادة «ظرر»، ج1، ص623. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج3 ص156 (ظَرَرَ)
(هـ) فِي حَدِيثِ عَدِيٍّ «إِنَّا نَصِيد الصَّيد فَلَا نَجِد مَا نْذَكِّي بِهِ إلاَّ الظِّرَار وشِقَّةَ العَصا» الظِّرَار: جَمْعُ ظُرَر، وَهُوَ حَجَر صُلْب مُحَدَّد، ويُجْمع أَيْضًا على أَظِرَّة.
النهاية في غريب الحديث، مادة «ظرر»، ج3، ص156. انسخ الاستشهاد
في مادة ظري
تهذيب اللغة ج14 ص282 ظرى: ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: الظَّارِي: العَاضُّ، وظَرَى يَظري إِذا جَرى وظَرِيَ إِذا كاس يَظْرَى، والظَّرَوْرَى الكَيِّسُ، وظَرَى بَطْنُهُ يَظْرِي إِذا لم يَتَمالَك لِيناً.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: وظَرَى إِذا لانَ وظرَى إِذا كَاسَ.
وَقَالَ شَمِرُ: اظْرَوْرَى بَطْنُه: إِذا انتفخ.
وقرأت فِي (نَوَادِر الْأَعْرَاب) : الاظْرِيرَاءُ والاطْرِيرَاء البِطْنَةُ وَهُوَ مُظْرَوْرٍ مُطْرَوْرٍ وَكَذَلِكَ المُحْبَنْطِي والمُحْبَنظِي.
وَقَالَ أَبُو عبيد: اطْرَوْرَى بطنُه بِالطَّاءِ.
ظأر: قَالَ أَبُو الْهَيْثَم فِيمَا قَرَأت بِخَطّه لأبي حَاتِم فِي بَاب الْبَقر: قَالَ الطَّائِفيُّون: إِذا أَرَادَت البقرةُ الفَحْلَ فَهِيَ ضَبِعة كالناقة، وَهِي ظُؤْرَى وَلَا فِعْلَ للظُّؤْرَى.
ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: الظُّؤْرَةُ الدَّابَّة والظُّؤْرَةُ المُرْضِعةُ.
تهذيب اللغة، مادة «ظري»، ج14، ص282. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج38 ص527 ظري
: (ى ﴿الظارِي) : أَهْملهُ الجوهريُّ.
وقالَ الأَزْهريُّ: هُوَ (العاضُّ) .
قالَ: (﴾ وظَرَى ﴿يَظْرِي) ، من حَدِّ رَمَى: إِذا (جَرَى) .
وقالَ أَبو عَمْرٍ و: ولانَ.
(و) ﴾ ظَرَى (بَطْنُه) يَظْرِي: (لم يَتَمالَكْ لينًا.
(و) ﴿ظَرِيَ، (كرَضِيَ) ، يَظْرَى: (كاسَ) أَي صارَ كيِّساً.
(﴾ والظَّرَوْرَى: الكَيِّسُ) ؛ كلُّ ذلكَ عَن ابنِ الأعْرابي وأَبي عَمْروٍ.
( ﴿واظْرَوْرَى: انْتَفَخَ بَطْنُه) ؛ هَكَذَا رَواهُ أَبو زيْدٍ وشَمِرٌ.
ورَواهُ أَبو عَمْرٍ ووأَبو عبيدٍ الطَّائي وَقد تقدَّم.
(أَو صارَ ذَا بِطْنَةٍ) .
وَفِي نوادِرِ الأعْرابِ: الاطْرِيَراءُ﴾ والاظْرِيرَاءُ البِطْنَةُ.
(أَو غَلَبَ على قَلْبِه الدَّسَمُ) فانْتَفَخَ لذلكَ جَوْفُه؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه.
ظعي
: (ى ﴿الظاعِيَةُ) : أَهْملَهُ الجوهريُّ والجماعَةُ.
(و) هِيَ (الدايةُ الحاضِنةُ) ؛ وعَلى الأوَّل اقْتَصَرَ ابنُ الأعْرابي.
تاج العروس، مادة «ظري»، ج38، ص527. انسخ الاستشهاد
في مادة نظر
العين ج8 ص154 نظر: نَظَرَ إليه ينظرُ نَظَراً، ويجوز التخفيف في المصدر تحمله على لفظ العامّة «١٧» في المصادر، وتقول: نَظَرُتُ إلى كذا وكذا من نَظَر العين ونَظَر القلب. وقوله تعالى: وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ
«١٨» ، أي لا يَرحَمُهم. وقد تقول العرب: نَظَرْت لكَ، أي عطفت عليك بما عندي، وقال الله- ﷿: لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، ولم يَقُلْ: لا ينظُرُ لهم فيكون بمعنى التَّعَطُّف. ورجلٌ نَظُورٌ: لا يغفَلُ عن النظر إلى ما أهَمَّه. والمَنْظَرةُ: موضع في رأسِ الجَبَل فيه رَقيب يحرُسُ أصحابَه من العَدوِّ. ومَنْظَرةُ الرجلِ: مَرْآته إذا نَظَرْتَ إليه أعجَبَكَ أو ساءَكَ، وتقول: إِنّه لَذو مَنْظَرِةٍ بلا مخبرة.
العين، مادة «نظر»، ج8، ص154. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج5 ص215 نظر: النَّظَر: حِسُّ الْعَيْنِ، نَظَره يَنْظُره نَظَراً ومَنْظَراً ومَنْظَرة ونَظَر إِليه. والمَنْظَر: مَصْدَرُ نَظَر. اللَّيْثُ: الْعَرَبُ تَقُولُ نَظَرَ يَنْظُر نَظَراً، قَالَ: وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الْمَصْدَرِ تَحْمِلُهُ عَلَى لَفْظِ الْعَامَّةِ مِنَ الْمَصَادِرِ، وَتَقُولُ نَظَرت إِلى كَذَا وَكَذَا مِنْ نَظَر الْعَيْنِ ونَظَر الْقَلْبِ، وَيَقُولُ الْقَائِلُ للمؤمَّل يَرْجُوهُ: إِنما نَنْظُر إِلى اللَّهِ ثُمَّ إِليك أَي إِنما أَتَوَقَّع فَضْلَ اللَّهِ ثُمَّ فَضْلك. الْجَوْهَرِيُّ: النَّظَر تأَمُّل الشَّيْءِ بِالْعَيْنِ، وَكَذَلِكَ النَّظَرانُ، بِالتَّحْرِيكِ، وَقَدْ نَظَرت إِلى الشَّيْءِ. وَفِي حَدِيثِ
عِمران بْنِ حُصَين قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ: النَّظَر إِلى وَجْهِ عَلَى عِبادة
؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: قِيلَ مَعْنَاهُ أَن عَلِيًّا، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ، كَانَ إِذا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ: لَا إِله إِلا اللَّهُ مَا أَشرفَ هَذَا الْفَتَى لَا إِله إِلا اللَّهُ مَا أَعلمَ هَذَا الْفَتَى لَا إِله إِلا اللَّهُ مَا أَكرم هَذَا الْفَتَى أَي مَا أَتْقَى، لَا إِله إِلا اللَّهُ مَا أَشْجَع هَذَا الْفَتَى فَكَانَتْ رُؤْيَتُهُ، ﵇، تحملُهم عَلَى كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ. والنَّظَّارة: الْقَوْمُ ينظُرون إِلى الشَّيْءِ. وَقَوْلُهُ ﷿: وَأَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ
. قَالَ أَبو إِسحق: قِيلَ مَعْنَاهُ وأَنتم تَرَوْنَهم يغرَقون؛ قَالَ: وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ مَعْنَاهُ وأَنتم مُشاهدون تَعْلَمُونَ ذَلِكَ وإِن شَغَلهم عَنْ أَن يَروهم فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ شَاغِلٌ. تَقُولُ الْعَرَبُ: دُور آلِ فُلَانٍ تنظُر إِلى دُور آلِ فُلَانٍ أَي هِيَ بإِزائها ومقابِلَةٌ لَهَا. وتَنَظَّر: كنَظَر. وَالْعَرَبُ تَقُولُ: دَارِي تنظُر إِلى دَارِ فُلَانٍ، ودُورُنا تُناظِرُ أَي تُقابِل، وَقِيلَ: إِذا كَانَتْ مُحاذِيَةً. وَيُقَالُ: حَيٌّ حِلالٌ ونَظَرٌ أَي
لسان العرب، مادة «نظر»، ج5، ص215. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج14 ص264 نظر: قَالَ اللَّيْث: تَقول الْعَرَب: نَظَرَ يَنظُرُ نَظَراً، قَالَ: وَيجوز تَخْفيف الْمصدر، تَحْمِلُه على لفظِ العَامَّةِ من المصادر، قَالَ وَتقول: نَظَرتُ إِلَى كَذَا وَكَذَا من نَظَرِ الْعين، ونَظَرِ الْقلب.
وَيَقُول الْقَائِل للمُؤَمَّل يرجوه: إِنَّمَا أَنْظُر إِلَى الله ثمَّ إِلَيْك، أَي إِنَّمَا أتوقع فَضْلَ الله ثمَّ فضلك.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: النَّظْرَةُ الرحمةُ والنظرةُ اللَّمْحَةُ بالعَجَلة.
وَمِنْه الحَدِيث أَن النَّبِي ﷺ قَالَ لعليّ: (لَا تُتْبِعُ النظرةَ النظرةَ، فَإِن لَك الأولى ولَيْسَتْ لَك الْآخِرَة) ، قَالَ: والنَّظْرَةُ الهَيْبَةُ.
قَالَ بعض الْحُكَمَاء: من لم يَعْمَل نَظَرهُ لم يَعْمَل لِسانُه، وَمَعْنَاهُ: أنَّ النَّظْرةَ إِذا خَرجتْ بإنكار القلبِ عمِلتْ فِي الْقلب وَإِن خرجتْ بإنكار العَيْن دونَ الْقلب، لم تَعْمل، وَيجوز أَن يكون مَعْنَاهُ: إِن لم يعْمل فِيهِ نظرك إِلَيْهِ بالكَراهة عِنْد ذَنْب أذنبه لم يفعل قَوْلك أَيْضا.
أَبُو عبيد عَن الْفراء: رجل فِيهِ نَظْرَةٌ أَي شُحُوبٌ.
وَأنْشد شمر:
وَفِي الْهَام مِنْها نَظْرَةٌ وشُنُوعٌ
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: النَّظْرَة: الشُّنْعَةُ والقبحُ، يُقَال: إِن فِي هَذِه الْجَارِيَة لَنَظْرةً إِذا كَانَت قبيحةً.
أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي يُقَال: فِيهِ نَظْرةٌ ورَدَّةٌ وجَبْلةٌ، إِذا كَانَ فِيهِ عَيْبٌ.
وَأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن أبي الْهَيْثَم: أنَّ أَبَا ليلى الْأَعرَابِي قَالَ: فِيهِ رَدَّة أَي يَرْتَدُّ البَصَرُ عَنهُ مِن قُبْحه، وَفِيه نَظْرةٌ أَي قُبْحٌ، وَأنْشد الرياشي:
لَقَدْ رَابَني أَنَّ ابنَ جَعْدَةَ بادِنٌ
وَفِي جِسْمِ لَيْلَى نَظْرَةٌ وشُحُوبُ
وَفِي الحَدِيث: أَن النَّبِي ﷺ رأى جَارِيَة فَقَالَ: (إِن بهَا نَظْرَة فاسْتَرْقُوا لَهَا) .
تهذيب اللغة، مادة «نظر»، ج14، ص264. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج2 ص830 [نظر] الناطر والناطور: حافظ الكرم، والجمع النواطير. والناطرون: موضع بناحية الشام. والقول في إعرابه كالقول في نصيبين. وينشد هذا البيت بكسر النون: ولها بالناطرون إذا * أكل النمل الذى جمعا (١) -
[نظر] النظر: تأمل الشئ بالعين، وكذلك النَظَرانُ بالتحريك. وقد نَظَرْتُ إلى الشئ. والنظر: الانتظار. ويقال: حَيٌّ حِلالٌ ونَظَرٌ، أي متجاورون يرى بعضهم بعضاً. وداري تَنْظُرُ إلى دار فلان، ودورنا تَناظَرُ، أي تقابل.
الصحاح، مادة «نظر»، ج2، ص830. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج5 ص444 نظر
النون والظاء والراء أصلٌ صحيح يرجع فروعُه إلى معنًى واحد وهو تأمُّلُ الشّيْ ءِ ومعاينتُه، ثم يُستعار ويُتَّسَع فيه. فيقال: نظرت إلى الشّيءِ أنظُر إليه، إذا عاينْتَه. وحَىٌّ حِلَالٌ نَظَرٌ: متجاوِرون ينظُرُ بعضُهم إلى بعض.
ويقولون: نَظَرتُه، أي انتظرته. وهو ذلك القياس، كأنّه ينظر إلى الوقت الذي يأتي فيه. قال:
فإنّكُما إن تَنْظُرَانِي ليلةً … من الدَّهر ينفَعْني لدى أمِّ جُندَبِ (¬١)
ومن باب المجاز والاتِّساع قولُهم: نظَرَتِ الأرضُ: أرَتْ نَباتَها (¬٢). وهذا هو [القياس. و] يقولون: نَظَرَت بعَينٍ. ومنه نَظرَ الدهرُ إلى بني فلانٍ فأهلكَهم. [و] هذا نظيرُ هذا، من هذا القياس؛ أي إنّه إذا نُظِرَ إليه وإلى نَظِيرِهِ كانا سواءً. وبه نَظْرَةٌ، أي شُحوب، كأنّه شيءٌ نُظِرَ إليه فشَحَب لونُه. واللّه أعلمُ بالصَّواب.
باب النون والعين وما يثلثهما
معجم مقاييس اللغة، مادة «نظر»، ج5، ص444. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج14 ص244 نظرَ فِي علمِ النُّجوم، سُقِّفَ على نَصارى الشامِ، أَي جُعل أُسْقُفَّاً عَلَيْهِم، ويُروى فِيهِ بالظاءِ، من النَّظَر. وَهُوَ الأَصْل، كَمَا تقدّم عَن ابنِ دُرَيْد. والنَّطْرون، بِالْفَتْح: البَوْرَق الأَرْمَنِيّ وَهُوَ نوعٌ مِنْهُ، كَمَا ذكره صاحبُ المِنْهاج وغيرُه، وَقَالُوا: أَجْوَدُه الإرْمِنيّ الهشّ الْخَفِيف الأبْيَض، ثمَّ الوَرْدِيّ، وأقواها الإفريقيّ، قلتُ: وَمِنْه نوعٌ يُوجد فِي الدِّيار المِصريَّة فِي مَعْدَنَيْن: أَحدهمَا فِي البرّ الغربيّ بِمَا يُظاهِرُ نَاحيَة يُقَال لَهَا الطرَّانة، وَهُوَ شِقافٌ، أخضرُ وأحمرُ، وَأكْثر مَا تَدْعُو الْحَاجة إِلَيْهِ الْأَخْضَر، وَالْآخر بالفاقوسيّة، وَلَيْسَ يَلْحَق فِي الجَوْدَة بالأوّل. والنِّيطِرُ كزِبْرِج: الدَّاهيَةُ، هَكَذَا بالياءِ بعد النُّون فِي سَائِر النّسخ، وَضَبَطه الصَّاغانِيّ بخطِّه بِالْهَمْزَةِ بدل الْيَاء. والنُّطَّار كرُمَّان: الخَيالُ المَنْصوب بَين الزَّرْع، قَالَه الصَّاغانِيّ. وغَلِطَ الجَوْهَرِيّ فِي قولِه ناطِرون ع بِالشَّام، وإنّما هُوَ ماطِرون، بِالْمِيم وَقد تقدّم الْبَحْث فِي ذَلِك وأشرْنا هُنَاكَ أنّ المُصَنِّف مسبوقٌ فِي ذَلِك، فقد صحَّحَ الأَزْهَرِيّ أَن الموضِع بِالْمِيم دون النُّون. قَالَ الجَوْهَرِيّ: وَالْقَوْل فِي إعرابه كالقول فِي نَصِيبِين، ويُنشَِد هَذَا البيتُ بكَسْرِ النُّون:)
(وَلها بالنَّاطِرونِ إِذا ... أَكَلَ النَّمْلُ الَّذِي جَمَعَا)
ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: رُؤُوس النَّواطير: إِحْدَى منازلِ حاجّ مصرَ، بَينهَا وَبَين عَقَبَةِ أَيْلَةَ. والمُنَيْطِرَة مصغَّراً: حِصنٌ بِالشَّام قريبٌ من طرابلس، ذكره ياقوت.
(نظر)
نَظَرَه، كَنَصَره وسَمِعَه، هَكَذَا فِي الْأُصُول المُصحَّحة، ووُجِد فِي النُّسْخَة الَّتِي شرح عَلَيْهَا شيخُنا: كَضَرَبه، بدل:
تاج العروس، مادة «نظر»، ج14، ص244. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج2 ص282 ن ظ ر
نظرت إليه ونظرته. قال:
ظاهرات الجمال ينظرن هوناً ... مثل ما تنظر الأراك الظباء
ونظرت إليه نظرةً حلوةً ونظراتٍ. ونظرت في المنظار وهو المرآة. وأنشد الفرّاء:
خود مهفهفة كأن جبينها ... تحت الوصاوص صفحة المنظار
ونظرت في الكتاب. ويقال: مرّ بي على بني نظري،
أساس البلاغة، مادة «نظر»، ج2، ص282. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص313 ن ظ ر: (النَّظَرُ) وَ (النَّظَرَانُ) بِفَتْحَتَيْنِ تَأَمُّلُ الشَّيْءِ بِالْعَيْنِ. وَقَدْ (نَظَرَ) إِلَى الشَّيْءِ. وَ (النَّظَرُ) أَيْضًا (الِانْتِظَارُ) يُقَالُ مِنْهُمَا: (نَظَرَهُ) يَنْظُرُهُ بِالضَّمِّ (نَظَرًا) . وَ (النَّاظِرُ) فِي الْمُقْلَةِ السَّوَادُ الْأَصْغَرُ الَّذِي فِيهِ إِنْسَانُ الْعَيْنِ. وَيُقَالُ لِلْعَيْنِ: (النَّاظِرَةُ) . وَ (النَّاظِرُ) الْحَافِظُ. وَ (النَّظِرَةُ) بِكَسْرِ الظَّاءِ التَّأْخِيرُ. وَ (أَنْظَرَهُ) أَخَّرَهُ وَ (اسْتَنْظَرَهُ) اسْتَمْهَلَهُ. وَ (تَنَظَّرَهُ تَنَظُّرًا انْتَظَرَهُ) فِي مُهْلَةٍ. وَ (نَاظَرَهُ) مِنَ (الْمُنَاظَرَةِ) . وَ (الْمَنْظَرَةُ) بِوَزْنِ الْمَتْرَبَةِ الْمَرْقَبَةُ. وَيُقَالُ: (مَنْظَرُهُ) خَيْرٌ مِنْ مَخْبَرِهِ. وَ (النَّظَّارَةُ) مُشَدَّدًا الْقَوْمُ يَنْظُرُونَ إِلَى شَيْءٍ. وَ (نَظِيرُ) الشَّيْءِ مِثْلُهُ، وَ (النِّظْرُ) بِوَزْنِ التِّبْرِ لُغَةٌ فِيهِ كَالنَّدِيدِ وَالنِّدِّ.
مختار الصحاح، مادة «نظر»، ص313. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج5 ص77 (نَظَرَ)
(س) فِيهِ «إِنَّ اللَّه لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكم وأموالِكم، وَلَكِنْ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ» مَعْنَى النَّظَرِ هَاهُنَا الاخْتِيار وَالرَّحْمَةُ والعَطْف؛ لأنَّ النَّظَرَ فِي الشَّاهِدِ دليلُ المحبَّة، وتَرْك النَّظَرِ دَلِيلُ البُغْض وَالْكَرَاهَةِ، ومَيْلُ النَّاسِ إِلَى الصُّوَرِ المُعْجِبة وَالْأَمْوَالِ الْفَائِقَةِ، واللَّه يَتَقَدّس عَنْ شَبَه الْمَخْلُوقِينَ، فجَعَل نَظَره إِلَى مَا هُوَ السِّرُّ واللُّبُّ، وَهُوَ الْقَلْبُ والعَمل. والنَّظَر يَقَعُ عَلَى الْأَجْسَامِ وَالْمَعَانِي، فَمَا كَانَ بِالْأَبْصَارِ فَهُوَ لِلْأَجْسَامِ، وَمَا كَانَ بالبَصائر كَانَ لِلْمَعَانِي.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «مَن ابْتاع مُصَرَّاةً فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَين» أَيْ خَيْرِ الْأَمْرَيْنِ لَهُ، إِمَّا إمْساك المَبيع أَوْ رَدّه، أيُّهما كَانَ خَيْرًا لَهُ واخْتارَه فَعَله.
وَكَذَلِكَ حَدِيثُ القِصاص «مَنْ قُتِل لَهُ قَتيل فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ» يَعْنِي القصاصَ والدِيَة، أيَّهما اخْتَارَ كَانَ لَهُ. وكلُّ هَذِهِ مَعانٍ لَا صُوَرٌ.
(هـ) وَفِي حَدِيثُ عِمران بْنِ حُصَين ﵁ «قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ:
النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ» قِيلَ «١» : مَعْنَاهُ أَنَّ علِيا ﵁ كَانَ إِذَا بَرَز قَالَ الناسُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، مَا أشرَفَ هَذَا الفَتى! لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، مَا أعلَمَ هَذَا الْفَتَى! لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، مَا أكرَمَ هَذَا الْفَتَى! أَيْ مَا أتْقَى، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، مَا أشْجَعَ هَذَا الْفَتَى! فَكَانَتْ رؤيَتُه تَحْمِلُهم عَلَى كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ.
[هـ] وَفِيهِ «أَنَّ عَبْدَ اللَّه أَبَا النبيِّ ﷺ مَرَّ بامرأةٍ تَنْظُرُ وتعْتافُ، فَرَأَتْ فِي وجهِه نُوراً، فدَعَتْه إِلَى أَنْ يَسْتَبْضِعَ مِنْهَا وتُعْطيَه مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ، فأبَى» تَنْظُر: أَيْ تَتَكهَّن، وَهُوَ نَظَر تَعَلُّم وفِراسةٍ.
النهاية في غريب الحديث، مادة «نظر»، ج5، ص77. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج2 ص612 (ن ظ ر) : نَظَرْتُهُ أَنْظُرُهُ نَظَرًا وَنَظَرْتُ إلَيْهِ أَيْضًا أَبْصَرْتُهُ وَالْفَاعِلُ نَاظِرٌ وَالْجَمْعُ نَظَّارَةٌ وَمِنْهُ.
النَّاظُورُ لِلْحَارِسِ وَالنَّاظِرُ السَّوَادُ الْأَصْغَرُ مِنْ الْعَيْنِ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ الْإِنْسَانُ شَخْصَهُ.
وَنَظَرْتُ فِي الْأَمْرِ تَدَبَّرْتُ.
وَأَنْظَرْتُ الدَّيْنَ بِالْأَلِفِ أَخَّرْتُهُ وَالنَّظِرَةُ مِثْلُ كَلِمَةٍ بِالْكَسْرِ اسْمٌ مِنْهُ وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾ [البقرة: ٢٨٠] أَيْ فَتَأْخِيرٌ وَنَظَرْتُهُ الدَّيْنَ ثُلَاثِيًّا لُغَةٌ.
وَنَظَرْتُ الشَّيْءَ وَانْتَظَرْتُهُ بِمَعْنًى وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿مَا يَنْظُرُونَ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ [يس: ٤٩] أَيْ مَا يَنْتَظِرُونَ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ يَتَعَدَّى إلَى الْمُبْصَرَاتِ بِنَفْسِهِ وَيَتَعَدَّى إلَى الْمَعَانِي بِفِي فَقَوْلُهُمْ نَظَرْتُ فِي الْكِتَابِ هُوَ عَلَى حَذْفِ مَعْمُولٍ وَالتَّقْدِيرُ نَظَرْتُ الْمَكْتُوبَ فِي الْكِتَابِ.
وَالنَّظِيرُ الْمِثْلُ الْمُسَاوِي وَهَذَا نَظِيرُ هَذَا أَيْ مُسَاوِيهِ وَالْجَمْعُ نُظَرَاءُ وَالنَّظَارَةُ بِالْفَتْحِ كَلِمَةٌ يَسْتَعْمِلُهَا الْعَجَمُ بِمَعْنَى التَّنَزُّهِ فِي الرِّيَاضِ وَالْبَسَاتِينِ.
وَنَاظَرَهُ مُنَاظَرَةً بِمَعْنَى جَادَلَهُ مُجَادَلَةً.
المصباح المنير، مادة «نظر»، ج2، ص612. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج10 ص245 نظر ما تقدم (أي المكان الذي به رطوبة من المطر) (م. المحيط).
تكملة المعاجم العربية، مادة «نظر»، ج10، ص245. انسخ الاستشهاد