افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة طعع
لسان العرب ج8 ص235 طعع: ابْنُ الأَعرابي: الطَّعُّ اللَّحْسُ، والطَّعْطَعةُ: حِكَايَةُ صَوْتِ اللاطِعِ والنَّاطِعِ والمُتَمَطِّق إِذا لَصِقَ لِسَانُهُ بِالْغَارِ الأَعلى عِنْدَ اللَّطْعِ أَو التَّمَطُّق ثُمَّ لَطَعَ مِنْ طَيِّبِ شَيْءٍ يأْكله. والطَّعْطَعُ مِنَ الأَرض: المطمئن.
لسان العرب، مادة «طعع»، ج8، ص235. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج1 ص149 (ط ع ع)
[عطط] اسْتعْمل من معكوسه: العط عط الشَّيْء يُعْطه عطا إِذا شقَّه من ثوب أَو غَيره فَهُوَ عطيط ومعطوط.
وألحقوه بالرباعي فَقَالُوا: العطعطة وَهِي تتَابع الْأَصْوَات فِي الْحَرْب وَغَيرهَا.
(ط غ غ)
[غطط] اسْتعْمل من معكوسه: غطه يغطه فِي المَاء غطا إِذا غوصه فِيهِ.
وغط النَّائِم يغط غطيطا وغطا وَهُوَ أَعلَى من النخير وَكَذَلِكَ المخنوق والمذبوح. قَالَ الشَّاعِر - هُوَ امْرُؤ الْقَيْس - // (طَوِيل) //:
(يغط غطيط الْبكر شدّ خناقه ... ليقتلني والمرء لَيْسَ بِقِتَال)
قَالَ أَبُو بكر: يغط غيظا وَإِنَّمَا خص الْبكر لِأَنَّهُ أَشد غطيطا. وَقَوله: لَيْسَ بِقِتَال أَي يضعف عَن قَتْلِي.
والغطاط: من قَوْلهم أَتَيْتُك بالغطاط وَهُوَ اخْتِلَاط ظلام آخر اللَّيْل بضياء أول النَّهَار.
والغطاط: ضرب من الطير الْوَاحِدَة غطاطة. وَيُقَال إِنَّه ضرب من القطا. وَرووا بَيت الْهُذلِيّ - هُوَ أَبُو كَبِير - // (كَامِل) //:
(يتعطفون على الْمُضَاف وَلَو رَأَوْا ... أولى الوعاوع كالغطاط الْمقبل)
فَمن روى: الغطاط بِفَتْح الْغَيْن أَرَادَ أَن عدي الْقَوْم يسرعون إِلَى الْحَرْب ويهوون هوي الغطاط. وَمن روى: الغطاط بِضَم الْغَيْن أَرَادَ أَنهم كسواد السدف.
والغطغطة: صَوت غليان الْقدر وَمَا أشبهه.
جمهرة اللغة، مادة «طعع»، ج1، ص149. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج21 ص446 طعع
الطَّعُّ، أهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: هُوَ اللَّحْس. قَالَ: والطَّعْطَع، كَفَدْفَدٍ: المطمئنُّ من الأَرْض. قَالَ الليثُ: الطَّعْطَعَة: حكايةُ صَوْتِ اللاّطِعِ والنّاطِع والمُتَمَطِّق، وَهُوَ أَن يُلصِقَ لسانَه بالغارِ الْأَعْلَى، ثمّ يَنْطِعَ، من طِيبِ شيءٍ أَكَلَه، فيُسمِعَك من بينِ الغارِ واللِّسان صَوْتَاً، وَقَالَ ابنُ فارسٍ: الطاءُ والعينُ لَيْسَ بشيءٍ، فأمّا مَا حَكَاهُ الخليلُ من أنّ الطَّعْطَعَة: حكايةُ صوتِ اللاّطِع، فليسَ بشيءٍ. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: طَعَّه، أَي أطاعَه، عَن ابْن الأَعْرابِيّ، كَمَا فِي التكملة.
تاج العروس، مادة «طعع»، ج21، ص446. انسخ الاستشهاد
في مادة طعن
العين ج2 ص15 طعن: طَعَنَ فلانٌ على فلان طعنانا في أمره وقوله إذا أدْخَلَ عليه العيبَ. وطعن فيه وقع فيه عند غيره. قال «٥» :
وأبى الكاشحونَ يا هندُ إلاَّ ... طَعَناناً وقولَ ما لا يُقالُ
وطَعَنَهُ بالرُّمحِ يطعُنُ بضمة العين طَعْناً، ويقال: يَطْعُنُ بالرُّمْحِ ويَطْعَنُ بالقول. قال: كلاهما مضموم. والإنسان يطعُن في مفازة ونحوها، أي: مضى وأمعن.. وفي الليل إذا سار فيه. وطُعِنَ فهو مطعون من الطّاعون، وطعين. قال النابغة «٦» :
فبتّ كأنّني حَرِجٌ لعينٌ ... نفاه الناس، أو دَنِسٌ طعين
العين، مادة «طعن»، ج2، ص15. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج13 ص265 طعن: طَعَنه بالرُّمْحِ يَطْعُنه ويَطْعَنُه طَعْناً، فَهُوَ مَطْعُون وطَعِينٌ، مِنْ قَوْمٍ طُعْنٍ: وخَزَه بحربة
لسان العرب، مادة «طعن»، ج13، ص265. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج2 ص105 طعن: اللَّيْث: طعنه بِالرُّمْحِ يَطْعُنُهُ طَعْناً. وطَعَنَ بالْقَوْل السَيّء يَطْعَن طَعَنَاناً. واحتجّ بقوله:
وأبى الكاشحون يَا هندُ إِلَّا
طَعَنَاناً وَقَول مَالا يُقَال
ففرّق بَين المصدرين، وَغَيره لم يفرّق بَينهمَا. وَأَجَازَ لِلشاعر طعناناً فِي الْبَيْت؛ لِأَنَّهُ أَرَادَ: أَنهم طعَنُوا فِيهِ بِالْعَيْبِ فَأَكْثرُوا، وتطاول ذَلِك مِنْهُم، وفَعَلَان يَجِيء فِي مصَادر مَا يَتَطَاول ويتمادَى وَيكون مناسباً للميل والجَور. قَالَ اللَّيْث: والعَين مِن يَطْعُنُ مَضْمُومَة. قَالَ: وَبَعْضهمْ يَقُول: يَطْعُنُ بِالرُّمْحِ ويَطْعَنُ بالْقَوْل فيفرّق بَينهمَا. ثمَّ قَالَ اللَّيْث: وَكِلَاهُمَا يَطْعُنُ. وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس قَالَ الْكسَائي: لم أسمع أحدا من الْعَرَب يَقُول يَطْعَنُ بِالرُّمْحِ وَلَا فِي الْحسب، إِنَّمَا سَمِعت يَطْعُنُ. قَالَ: وَقَالَ الفرّاء: سمعتُ أَنا يطعَنُ بِالرُّمْحِ. وَقَالَ اللَّيْث: الْإِنْسَان يَطْعُنُ فِي المغازة وَنَحْوهَا إِذا مضى فِيهَا قلت: وَيُقَال: طَعَنَ فلَان فِي السِنّ إِذا شخص فِيهَا وطَعَنَ غُصْنٌ من أَغْصَان الشَّجَرَة فِي دَار فلَان إِذا مَال فِيهَا شاخصاً. وأنشدني الْمُنْذِرِيّ عَن أبي الْعَبَّاس لمُدْرِك بن حُصَين يُعَاتب قومه:
وكنتم كأُمَ لَبَّة طَعَنَ ابْنهَا
إِلَيْهَا فَمَا دَرَّتْ عَلَيْهِ بسَاعِدِ
قَالَ: طَعَنَ ابْنهَا إِلَيْهَا أَي نَهَضَ إِلَيْهَا وشخص بِرَأْسِهِ إِلَى ثَدْيها، كَمَا يَطْعُن الْحَائِط فِي دَار فلَان إِذا شخص فِيهَا.
وَيُقَال: طَعَنَت المرأةُ فِي الحَيْضة الثَّالِثَة أَي دخلتْ.
وَقَالَ بَعضهم: الطَعْنُ: الدُّخُول فِي الشَّيْء.
وَيُقَال طُعِنَ فلَان فَهُوَ مطعون وطَعِين إِذا أَصَابَهُ الدَّاء الَّذِي يُقَال لَهُ: الطَّاعُون.
وَيُقَال: تَطَاعَن الْقَوْم فِي الْحَرْب واطَّعَنُوا إِذا طَعَنَ بَعضهم بَعْضًا: والتفاعل والافتعال لَا يكَاد يكون إِلَّا باشتراك الفاعلين فِيهِ؛ مثل التخاصم والاختصام، والتعاور والاعتِوار. ورجلٌ طِعِّين: حاذق بالطِعَان فِي الْحَرْب.
تهذيب اللغة، مادة «طعن»، ج2، ص105. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج6 ص2,157 [طعن] طَعَنَهُ بالرمح. وطَعَن في السنّ يَطْعُنُ بالضم طَعْناً. وطَعَنَ فيه بالقول يَطْعُنُ أيضاً طَعْناً وطعنانا. وقال أبو زبيد: (٢٧٢ - صحاح - ٦)
الصحاح، مادة «طعن»، ج6، ص2157. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج3 ص412 طعن
الطاء والعين والنون أصلٌ صحيح مطَّرد، وهو النَّخْس فى الشَّئِ بما يُنْفِذُه، ثمّ يُحمل عليه ويستعار. من ذلك الطَّعْن بالرُّمح. ويقال تطاعن القوم واطَّعَنوا، وهم مطاعينُ فى الحرب. ورجلٌ طَعّان فى أعراض الناس. و
فى الحديث: «لا يكون المؤمن طعَّانا». وحكىَ بعضُهم: طعنت فى الرَّجُل طَعَنَاناً لا غير، كأنّه فَرَق بينه وبين الطَّعَن بالرُّمح. وقال:
وأبَى ظاهرُ الشَّنَاءةِ إلاّ … طعَناناً وقولَ مالا يقالُ (¬١)
وطعن فى المفازة: ذهب. وقال بعضهم: طعن بالرُّمح يطعُن بالضمِّ، وطعن بالقول يطعَن، فتحاً (¬٢).
باب الطاء والغين وما يثلثهما
معجم مقاييس اللغة، مادة «طعن»، ج3، ص412. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج2 ص917 (طعن)
طَعَنَ بالرُّمح يطعَن ويطعُن طَعْناً. وطعنتُ فِي الرجل أطعَنه طَعَناناً، إِذا ذكرته بقبيح. قَالَ أَبُو زُبيد:
(وأبَى ظاهرُ الشّناءةِ إِلَّا ... طَعَناناً وقولَ مَا لَا يقالُ)
قَالَ الْأَصْمَعِي: الطّعْن بالرُّمح، والطَّعَنان بِاللِّسَانِ هَكَذَا كَلَام الْعَرَب. وتطاعنَ الْقَوْم طِعاناً واطّعنوا اطِّعاناً. والطاعون: الدَّاء الْمَعْرُوف. وَرجل طَعّان فِي أَعْرَاض النَّاس. وَقوم مَطاعين)
فِي الْحَرْب. وحمار طَعين وم طعو ن وَكَذَلِكَ الرجل. والعَنْط: أصل بِنَاء العَنَطْنَط، وَهُوَ الطَّوِيل المضطرب. والعَطَن: مَبْرَك الْإِبِل بَين نَهلتها وعَلَلها حول مَوْرِدها، وَالْجمع أعْطان. وَفُلَان رَحْب العَطَن، أَي كثير المَال وَاسع الرَّحْل. وإبل عواطِن وعُطون. وَيُقَال للعَطَن أَيْضا: المَعْطَن، وَالْجمع مَعاطن. وعطَّنتُ المَسْكَ تُعْطِينَا فَهُوَ معطَّن ومعطون وعطين وَقد عطّنُتُه وعَطَنْتُه، إِذا نضحتَ عَلَيْهِ المَاء ثمَّ طويتَه ليَلينَ شعَرُه أَو صوفه، وَهُوَ حِينَئِذٍ أنتنُ مَا يكون، فَلذَلِك قيل للرِّجَال المُنْتِن البَشَرَة: مَا هُوَ إِلَّا عَطين. والنِّطَع من الأدَم: مَعْرُوف، وَجمعه أنطاع.
فَأَما نَطْع الْفَم فقد قيل نِطَع ونَطْع، وَهُوَ أَعْلَاهُ حَيْثُ يحنَّك الصبيّ. وجوّ نِطاع: مَوضِع. والنَّعْط مِنْهُ اشتقاق ناعِط، وَهُوَ اسْم مَوضِع.
(طعو)
طاع يَطوع طوْعاً مثل أطَاع يُطيع إطاعةً سَوَاء إِلَّا أَنهم يَقُولُونَ طاع لَهُ وأطاعه، وَلَا يَقُولُونَ طاعه كَمَا يَقُولُونَ أطاعه. وَأنْشد: وَقلت للقلب دَعِ اتّباعَها فطاعَ لي وَطَالَ مَا أطاعَها وَفُلَان طَوْع يدك، أَي منقاد لَك. وعطا يَعطو عَطْواً، إِذا مدّ يَده ليتناول وكل مادٍّ يدَه الى شَيْء ليتناوله فَهُوَ عاطٍ. وَمن أمثالهم: عاطٍ بِغَيْر أنواط هَذَا مثل من أمثالهم، وَذكر بعض أهل اللُّغَة أَنه لَا يدْرِي مَا مَعْنَاهُ وَلَو أنعمَ النظرَ لعرفه والأنواط: جمع نَوْط، وَهُوَ مَا يعلَّق.
(طعه)
هَطَعَ وأهطعَ فَهُوَ هاطِع ومُهْطِع، إِذا أقبل مسرعاً خَائفًا، لَا يكون ذَلِك إِلَّا مَعَ خوف كَذَا يَقُول أَبُو عُبَيْدَة فِي قولة جلّ وعزّ: مُهْطِعينَ الى الدّاع، وَالله أعلم. والهَطيع: الطَّرِيق الْوَاسِع، زَعَمُوا.
جمهرة اللغة، مادة «طعن»، ج2، ص917. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج35 ص352 طعن
: (طَعَنَهُ بالرُّمْحِ، كمَنَعَهُ ونَصَرَهُ، طَعْناً: ضَرَبَهُ وَوَخَزَهُ، فَهُوَ مَطْعُونٌ وطَعِينٌ) .
قالَ أَبو زيْدٍ: (ج طُعْنٌ بالضَّمِّ) ، وَلم يَقُلْ طَعْنى.
ومِن المجازِ: طَعَنَهُ بلِسانِه وَعَلِيهِ (وَفِيه بالقَوْلِ طَعْناً وطَعَناناً) ، الأخيرَةُ بالتَّحْريكِ: ثَلَبَهُ.
وقيلَ: الطَّعْنُ بالرُّمْحِ، والطَّعَنَانُ بالقَوْلِ، قالَ أَبو زُبَيْدٍ:
وأَبى المُظْهِرُ العَداوَةِ إلاّطَعَناناً وقولَ مَا لَا يُقالففَرق بينَ المَصْدَرَيْن، واللَّيْث لم يَفْرِقْ بَيْنهما، وأَجازَ للشاعِرِ طَعناناً فِي البيتِ لأنَّه أَرادَ أنَّهم طَعَنْوا فأَكْثَرُوا فِيهِ وتَطاوَل ذلِكَ مِنْهُم، وفَعَلانٌ يَجِيءُ فِي مَصادِر مَا يُتَطاوَلُ فِيهِ ويُتَمادَى ويكونُ مُناسِباً للمَيْل والجَوْر؛ قالَ اللَّيْثُ: والعَيْن مِن يَطْعُنُ مَضْمومَة.
قالَ: وبعضُهم يقولُ يَطْعُن بالرُّمْح، ويَطْعَن بالقَوْلِ، ففَرق بَيْنهما، ثمَّ قالَ اللّيْثُ: وكِلاهُما يَطْعُنُ.
وقالَ الكِسائي: لم أَسْمَعْ أَحداً مِن
تاج العروس، مادة «طعن»، ج35، ص352. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص605 ط ع ن
طعنه بالرمح، وهو مطعان، وطاعنته، وتطاعنوا، واطعنوا، ورجل طعين.
ومن المجاز: طعن فيه وعليه، وطعن عليه في أمره طعناناً. قال:
وأبى ظاهر الشناءة إلا ... طعناناً وقول ما لا يقال
وهو طعان في أعراض الناس. وفي الحديث " لا يكون المؤمن طعاناً ولا لعاناً " وله فيه مطعن ومطاعن. وطعن في المفازة. وطعنت بالقوم: سرت بهم. قال درهم بن زيد:
وأطعن بالقوم شطر الملو ... ك حتى إذا خف المجدح
أساس البلاغة، مادة «طعن»، ج1، ص605. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص190 ط ع ن: (طَعَنَهُ) بِالرُّمْحِ وَ (طَعَنَ) فِي السِّنِّ كِلَاهُمَا مِنْ بَابِ نَصَرَ. وَطَعَنَ فِيهِ أَيْ قَدَحَ مِنْ بَابِ نَصَرَ. وَ (طَعَنَانًا) أَيْضًا بِفَتْحِ الْعَيْنِ كَذَا فِي الصِّحَاحِ. وَفِيهِ أَيْضًا: وَالْفَرَّاءُ يُجِيزُ فَتْحَ الْعَيْنِ مِنْ يَطْعَنُ فِي الْكُلِّ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ فِي التَّهْذِيبِ: الطَّعَنَانُ قَوْلُ اللَّيْثِ: وَأَمَّا غَيْرُهُ فَمَصْدَرُ الْكُلِّ عِنْدَهُ الطَّعْنُ لَا غَيْرُ. وَعَيْنُ الْمُضَارِعِ مَضْمُومَةٌ فِي الْكُلِّ عِنْدَ اللَّيْثِ. وَبَعْضُهُمْ يَفْتَحُ الْعَيْنَ مِنْ مُضَارِعِ الطَّعْنِ بِالْقَوْلِ لِلْفَرْقِ بَيْنَهُمَا. وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: لَمْ أَسْمَعْ فِي مُضَارِعِ الْكُلِّ إِلَّا الضَّمَّ. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: سَمِعْتُ يَطْعَنُ بِالرُّمْحِ بِالْفَتْحِ. وَفِي الدِّيوَانِ ذَكَرَ الطَّعْنَ بِالرُّمْحِ وَبِاللِّسَانِ فِي بَابِ نَصَرَ. ثُمَّ قَالَ فِي بَابِ قَطَعَ. وَ (طَعَنَ) يَطْعَنُ لُغَةٌ فِي طَعَنَ يَطْعُنُ فَجَعَلَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنَ الْبَابَيْنِ وَ (الْمِطْعَانُ) الرَّجُلُ الْكَثِيرُ الطَّعْنِ لِلْعَدُوِّ وَقَوْمٌ (مَطَاعِينُ) . وَفِي الْحَدِيثِ: «لَا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ طَعَّانًا» يَعْنِي فِي أَعْرَاضِ النَّاسِ. وَ (الطَّاعُونُ) الْمَوْتُ مِنَ الْوَبَاءِ وَالْجَمْعُ (الطَّوَاعِينُ) .
مختار الصحاح، مادة «طعن»، ص190. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج3 ص127 (طَعَنَ)
(هـ) فِيهِ «فَنَاء أمَّتي بالطَّعْنِ والطَّاعُون» الطَّعْن: القتلُ بالرِّماح. والطَّاعُون:
المرضُ العامُّ والوَباء الَّذِي يَفْسد لَهُ الهَواءُ فتفسُدُ بِهِ الأمْزِجَة والأبْدَان. أرادَ أنَّ الغَالِب عَلَى فَنَاء الأَّمِة بالفِتَن الَّتِي تُسْفَك فِيهَا الدِّماءُ، وبالوَبَاء «١» .
وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الطَّاعُون فِي الْحَدِيثِ. يُقَالُ طُعِنَ الرجُل فَهُوَ مَطْعُون، وطَعِين، إِذَا أصابَه الطَّاعُون.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «نَزلتُ عَلَى أَبِي هَاشِم بْنِ عُتْبة وَهُوَ طَعِين» .
وَفِيهِ «لَا يكونُ المُؤْمِن طَعَّاناً» أَيْ وقَّاعاً فِي أَعْرَاضِ النَّاسِ بالذَّم والغِيَبة وَنَحْوِهِمَا.
وَهُوَ فَعَّال، مِنْ طَعَنَ فِيهِ وعَليه بالقَول يَطْعَنُ- بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ- إِذَا عَابه. وَمِنْهُ الطَّعْن فِي النَّسَب.
وَمِنْهُ حَدِيثُ رجَاء بْنِ حَيْوَة «لَا تُحَدِّثْنا عَنْ مُتَهَارِتٍ وَلَا طَعَّان» .
(س) وَفِيهِ «كَانَ إِذَا خُطِب إِلَيْهِ بعضُ بَنَاتِه أَتَى الخِدْر فَقَالَ: إنَّ فُلانا يَذْكُرُ فُلَانَةً، فَإِنْ طَعَنَتْ فِي الخِدْر لَمْ يُزَوّجْها» أَيْ طَعَنَتْ بأصْبُعها ويَدِها عَلَى السِّتر المُرْخى عَلَى الخِدْر. وَقِيلَ طَعَنَتْ فِيهِ: أَيْ دَخَلَته. وقد تقدم في الخاء.
النهاية في غريب الحديث، مادة «طعن»، ج3، ص127. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج2 ص373 (ط ع ن) : طَعَنَهُ بِالرُّمْحِ طَعْنًا مِنْ بَابِ قَتَلَ وَطَعَنَ فِي الْمَفَازَةِ طَعْنًا ذَهَبَ وَطَعَنَ فِي السِّنِّ كَبِرَ وَطَعَنَ الْغُصْنُ فِي الدَّارِ مَالَ إلَيْهَا مُعْتَرِضًا فِيهَا قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ طَعَنْتُ فِي أَمْرِ كَذَا وَكُلُّ مَا أَخَذْتَ فِيهِ وَدَخَلْتَ فَقَدْ طَعَنْتَ فِيهِ وَعَلَى هَذَا فَقَوْلُهُمْ طَعَنَتْ الْمَرْأَةُ فِي الْحَيْضَةِ فِيهِ حَذْفٌ وَالتَّقْدِيرُ طَعَنَتْ فِي أَيَّامِ الْحَيْضَةِ أَيْ دَخَلَتْ فِيهَا وَطَعَنْتُ فِيهِ بِالْقَوْلِ وَطَعَنْتُ وَعَلَيْهِ مِنْ بَابِ قَتَلَ أَيْضًا وَمِنْ بَابِ نَفَعَ لُغَةٌ قَدَحْتُ وَعِبْتُ طَعْنًا وَطَعَنَانًا وَهُوَ طَاعِنٌ وَطَعَّانٌ فِي أَعْرَاضِ النَّاسِ وَأَجَازَ الْفَرَّاءُ يَطْعَنُ فِي الْكُلِّ بِالْفَتْحِ لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ وَالْمَطْعَنُ يَكُونَ مَصْدَرًا وَيَكُونُ مَوْضِعَ الطَّعْنِ.
وَالطَّاعُونُ الْمَوْتُ مِنْ الْوَبَاءِ وَالْجَمْعُ الطَّوَاعِينُ وَطُعِنَ الْإِنْسَانُ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ أَصَابَهُ الطَّاعُونُ فَهُوَ مَطْعُونٌ.
المصباح المنير، مادة «طعن»، ج2، ص373. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج7 ص55 طعن: طعن فيه: ثلبه وعابه وقال أبياتاً يهجوه بها (بوشر).
طعن في: انتقد الشعر وعابه (المقري ٢: ٦٥١).
طعن في الحديث تركه باعتباره حديثاً منكراً وفي المقدمة باعتباره حديثاً منكراً وفي المقدمة (٢: ٣٣٣): لا يطعن على رأيه أي لا يعاب رأيه ولا يثلب ولا ينتقد (فريتاج طرائف ص٤٢).
تكملة المعاجم العربية، مادة «طعن»، ج7، ص55. انسخ الاستشهاد
في مادة نطع
العين ج2 ص16 نطع: النِّطَعُ ما يُتَّخَذُ من الأَدَمِ، وتصحيحه: كَسْرُ النّون وفتحُ الطّاء، يجمع على أنطاع. والنطع مثل فِخْذ وفَخْذ: ما ظهر من الغار الأعلى، وهي الجلدةُ الملتصقةُ بعَظْمِ الخُلَيْقاء، وفيها آثارٌ كالتّحزيز، ويُجْمَعُ على نُطُوع، ومنهم من يقول للأسفل والأعلى: نِطْعان. والتَّنَطُّعُ في الكلام تعمق واشتقاق.
العين، مادة «نطع»، ج2، ص16. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج8 ص357 نطع: النَّطْعُ والنَّطَعُ والنِّطْعُ والنِّطَعُ مِنَ الأَدَمِ: مَعْرُوفٌ؛ قَالَ التَّمِيمِيُّ:
يَضْرِبْنَ بالأَزِمَّةِ الخُدُودا، ... ضَرْبَ الرِّياحِ النِّطَعَ المَمْدُودا
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: أَنكر أَبو زِيَادٌ نَطْع وَقَالَ نِطْع، وأَنكر عَلِيُّ بْنُ حَمْزةَ نَطَع وأَثبت نِطَع لَا غَيْرَ، وَحَكَى ابْنُ سِيدَهْ عَنِ ابْنِ جِنِّي قَالَ: اجْتَمَعَ أَبو عَبْدِ اللَّهِ ابن الأَعرابي وأَبو زِيَادٍ الْكِلَابِيُّ عَلَى الجِسْرِ فسأَل أَبو زِيَادٍ أَبا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قوْلِ النابغةِ:
عَلَى ظَهْرِ مِبْناةٍ جدِيدٍ سُيُورُها
فَقَالَ أَبو عَبْدِ اللَّهِ: النَّطْعُ، بِالْفَتْحِ، فَقَالَ أَبو زِيَادٍ: لَا أَعرفه، فَقَالَ: النِّطْعُ، بِالْكَسْرِ، فَقَالَ أَبو زِيَادٍ: نَعَمْ وَالْجَمْعُ أَنْطُعٌ وأَنْطاعٌ ونُطُوعٌ. والنُّطاعةُ والقُطاعةُ والقُضاضةُ: اللُّقْمةُ يُؤكل نِصْفُها ثُمَّ تُرَدُّ إِلى الخِوانِ، وَهُوَ عَيْبٌ. يُقَالُ: فُلَانٌ لاطِعٌ ناطِعٌ قاطِعٌ. والنِّطْعُ والنِّطَعُ والنَّطَعُ والنَّطَعةُ: مَا ظهرَ مِنْ غارِ الفَمِ الأَعلى، وَهِيَ الجِلْدةُ المُلْتَزِقةُ بِعَظْمِ الخُلَيْقاءِ فِيهَا آثَارٌ كالتَّحْزِيزِ، وَهُنَاكَ مَوقِعُ اللِّسَانِ فِي الحَنَكِ، وَالْجَمْعُ نُطُوعٌ لَا غَيْرَ، وَيُقَالُ لِمَرْفَعِه مِنْ أَسْفَلِه الفِراشُ. والتَّنَطُّعُ فِي الْكَلَامِ: التَّعَمُّقُ فِيهِ مأْخوذ مِنْهُ. وَفِي الْحَدِيثِ:
هَلَكَ المُتَنَطِّعُونَ
؛ هُمُ المُتَعَمِّقُونَ المُغالُونَ فِي الكلامِ الَّذِينَ يتَكلمون بأَقْصَى حُلُوقِهم تَكَبُّراً كَمَا
قَالَ النَّبِيُّ، ﷺ: إِنَّ أَبْغَضَكُم إِليّ الثَّرْثارُونَ المُتَفَيْهِقُون
، وَكُلٌّ مِنْهَا مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ مأْخوذ مِنَ النِّطَعِ وَهُوَ الغارُ الأَعْلى فِي الفَمِ، قَالَ: ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي كُلِّ تَعَمُّقٍ قوْلًا وفِعْلًا. وَفِي حَدِيثِ
عُمَرَ، ﵁: لَنْ تَزالوا بخَيْرٍ مَا عَجَّلْتُم الفِطْرَ وَلَمْ تَنَطَّعُوا تَنَطُّعَ أَهْلِ العِراقِ
أَي تَتَكَلَّفُوا الْقَوْلَ وَالْعَمَلَ، وَقِيلَ: أَراد بِهِ هَاهُنَا الإِكثارَ مِنَ الأَكلِ والشرْبِ والتوسُّعَ فِيهِ حَتَّى يَصِلَ إِلى الغارِ الأَعْلى، وَيُسْتَحَبُّ لِلصَّائِمِ أَن يُعَجِّلَ الفِطْرَ بتَناوُلِ القَليلِ مِنَ الفَطُورِ. وَمِنْهُ حَدِيثُ
ابْنِ مَسْعُودٍ: إِيّاكُم والتَّنَطُّعَ والاخْتِلافَ فإِنما هُوَ كَقَوْلِ أَحدكم هَلُمَّ وتعالَ
؛ أَراد النهْيَ عَلَى المُلاحاةِ فِي القِراءاتِ المختلفةِ وأَنّ مَرْجِعَها كُلِّها إِلى وَجْهٍ وَاحِدٍ مِنَ الصَّوَابِ كَمَا أَن هَلُمَّ بِمَعْنَى تعالَ. ابْنُ الأَعرابي: النُّطُعُ المُتَشَدِّقُون فِي كَلَامِهِمْ. وتَنَطَّعَ فِي الْكَلَامِ وتَنَطَّسَ إِذا تأَنَّقَ فِيهِ وتَعَمَّقَ. وتَنَطَّعَ فِي شَهَواتِه: تأَنَّقَ. ويقال: وطِئْنا نِطَاع بَنِي فُلَانٍ أَي دخَلْنا أَرْضَهم. قَالَ: وجَنابُ القومِ نِطاعُهم. قَالَ الأَزهري: ونَطاعِ بِوَزْنِ قَطامِ ماءٌ فِي بلادِ بَنِي تَمِيمٍ وَقَدْ ورَدْتُه. يُقَالُ: شَرِبَتْ إِبلُنا مِنْ ماءِ نَطاعِ، وَهِيَ رَكِيّةٌ عَذْبةُ الْمَاءِ غَزِيرَتُه. ويومُ نطاعِ: يومٌ مِنْ أَيامِ الْعَرَبِ؛ قَالَ الأَعشى:
بظُلْمِهِمْ بِنَطاعِ المَلْكَ ضاحِيةً، ... فَقَدَ حَسَوْا بَعْدُ مِنْ أَنْفاسِها جُرَعا
لسان العرب، مادة «نطع»، ج8، ص357. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج2 ص105 نطع: أَبُو عبيد عَن الْكسَائي: هُوَ النَطْع والنَطَعُ والنِطْعُ والنِطَعُ. وَجمعه أنطاع.
وَقَالَ اللَّيْث: النِطَعُ: مَا ظهر من الْغَار الْأَعْلَى، وَهِي الجِلدة المُلْزَقة بِعظم الخُلَيْقَاء فِيهَا آثَار كالتحْزيز، والجميع النُطوع. والتَنَطُّع فِي الْكَلَام: التعمُّق فِيهِ، مَأْخُوذ مِنْهُ قلت: وَفِي الحَدِيث: (هلك المتنطِّعون) وهم المتعمّقون الغالُون. وَيكون: الَّذين يَتَكَلَّمُونَ بأقصى حُلُوقهمْ تكبّراً؛ كَمَا قَالَ ﷺ (إنّ أبغضكم إليّ الثرثارون المتفيهِقون) . وسأفسّره فِي مَوْضِعه.
وَقَالَ أَبُو سعيد: يُقَال وَطئنا نِطَاعَ بني فلَان أَي دَخَلنَا أَرضهم.
قَالَ وجَنَاب الْقَوْم نِطاعهم. قلت: ونَطَاعِ بِوَزْن قَطَامِ: ماءة فِي بِلَاد بني تَمِيم قد وَرَدتُهَا يُقَال شَرِبَتْ إبلُنا من مَاء نَطَاعِ، وَهِي رَكيّة عَذْبة المَاء غزيرته. ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: النُطُعُ: المتشدّقون فِي
تهذيب اللغة، مادة «نطع»، ج2، ص105. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج3 ص1,291 [نطع] النطع فيه أربع لغات: نطع ونطع ونطع نطع. وقال الراجز (١) : يضربن بالازمة الخدودا (٢) * ضرب الرياح النطع الممدودا * والجمع نُطوعٌ وأَنْطاعٌ. والنِطْعُ أيضاً: ما ظهر من الغار الأعلى فيه آثار كالتحزيز، يخفَّف ويثقَّل. وتَنَطَّعَ في الكلام: أي تعمَّق فيه (٣) .
الصحاح، مادة «نطع»، ج3، ص1291. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج5 ص440 نطع
النون والطاء والعين أصلٌ يدلُّ على بَسطٍ في شيء ومَلَاسَة.
منه النِّطْع، ويقال له النَّطْع (¬١)، وهو مبسوطٌ أملس. والنَّطع (¬٢): ما ظهر من غار الفَمِ الأعلى. وهو كذلك. والتنطُّع في الكلام: التعمُّق، وهو قياسُه لأنّه يتبسَّط فيه. ويُستعار فيقال: تنَطّع الصانعُ في صنعته: أظهَرَ حِذْقَه.
معجم مقاييس اللغة، مادة «نطع»، ج5، ص440. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص767 • النَّطْعُ، بالكسر وبالفتح وبالتحريكِ، وكعِنَبٍ: بساطٌ من الأديمِ، ج: أَنْطاعٌ، ونُطُوعٌ. وبالكسرِ، وكعِنَبٍ: ما ظَهَرَ مِن الغارِ الأعْلَى، فيه آثارٌ كالتَّحْزيزِ، ج: نُطُوعٌ.
والحُروفُ النِّطْعِيَّةُ: طَدَتْ.
ونِطاعُ القومِ، بالكسرِ: جَنابُهم، أو أَرْضُهُم.
وكقَطامِ وكِتابٍ: ة بالبَحْرَينِ لبني رَزاحٍ،
وبالتَّثليثِ: ع، وكغُرابٍ: ماءٌ، وككتابٍ: وادٍ، كلُّها باليمامةِ.
والنُّطاعةُ، بالضم: اللُّقْمَةُ يُؤْكَلُ نِصْفُها فَتُرَدُّ إلى الخِوانِ.
والنُّطُعُ، بضمتينِ: المُتَشَدِّقونَ. وكشَدّادٍ: مَن يَتَنَطَّعُ الطعامَ في نِطْعِه.
وبَياضٌ ناطِعٌ: خالِصٌ.
ونُطِعَ لَوْنُه، كعُنِيَ: تَغَيَّرَ.
وتَنَطَّعَ في الكلامِ: تَعَمَّقَ، وغالَى، وتأنَّقَ،
وـ في عَمَله: تَحَذَّقَ.
القاموس المحيط، مادة «نطع»، ص767. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج22 ص261 نطع
النَِّطْعُ، بالكَسْرِ، وبالفَتْحِ، وبالتَّحْرِيكِ، وكعِنَبٍ أرْبَعُ لُغَاتٍ، على مَا نَصَّ عليهِ الجَوْهَرِيُّ والصّاغَانِيُّ وابنُ سِيدَه وَهُوَ: بِساطٌ منَ الأدِيمِ مَعْرُوفٌ، قالَ شَيْخُنا وجَزَمَ الشِّهَابُ وغيرُه بأنَّ الأفْصَحَ مِنْهَا هُوَ النِّطَعُ،
تاج العروس، مادة «نطع»، ج22، ص261. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص313 ن ط ع: النِّطْعُ فِيهِ أَرْبَعُ لُغَاتٍ: (نَطْعٌ) كَطَلْعٍ، وَ (نَطَعٌ) كَتَبَعٍ، وَ (نِطْعٌ) كَدِرْعٍ، وَ (نِطَعٌ) كَضِلَعٍ، وَالْجَمْعُ (نُطُوعٌ) وَ (أَنْطَاعٌ) . وَ (تَنَطَّعَ) فِي الْكَلَامِ تَعَمَّقَ.
مختار الصحاح، مادة «نطع»، ص313. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج5 ص74 (نَطَعَ)
(هـ) فِيهِ «هَلَك الْمُتَنَطِّعُونَ» هُمُ المُتعَمِّقون المُغالون فِي الْكَلَامِ، المتكلِّمون بأقْصَى حُلوقهم. مَأْخُوذٌ مِنَ النِّطَعِ، وَهُوَ الغارُ الأعْلى مِنَ الفَم، ثُمَّ استُعْمِل فِي كُلِّ تَعَمُّق، قَوْلًا وَفِعْلًا.
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا عَجَّلْتم الفِطرَ وَلَمَ تَنَطَّعُوا تَنَطُّعَ أَهْلِ العِراق» أَيْ تتكلَّفوا الْقَوْلَ وَالْعَمَلَ.
وَقِيلَ: أَرَادَ بِهِ هَاهُنَا الْإِكْثَارَ مِنَ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ والتَّوسُّعَ فِيهِ حَتَّى يصِلَ إِلَى الْغَارِ الأعْلَى.
ويُسْتَحَبُّ لِلصَّائِمِ أَنْ يُعَجِّل الفِطْر بتَناول الْقَلِيلِ مِنَ الفَطُور.
وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ «إِيَّاكُمْ والتَّنَطُّعَ وَالِاخْتِلَافَ، فَإِنَّمَا هُوَ كَقَوْلِ أحدِكم: هَلُمَّ وتَعالَ» أَرَادَ النَّهي عَنِ المُلاحاة فِي الْقِرَاءَاتِ المختلِفة، وأنَّ مَرْجِعَها كلِّها إِلَى وَجْهٍ وَاحِدٍ مِنَ الصَّوَابِ، كَمَا أَنَّ هَلُمَّ بِمَعْنَى تَعالَ.
النهاية في غريب الحديث، مادة «نطع»، ج5، ص74. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج2 ص611 (ن ط ع) : النَّطْعُ الْمُتَّخَذُ مِنْ الْأَدِيمِ مَعْرُوفٌ وَفِيهِ أَرْبَعُ لُغَاتٍ فَتْحُ النُّونِ وَكَسْرُهَا وَمَعَ كُلِّ وَاحِدٍ فَتْحُ الطَّاءِ وَسُكُونُهَا وَالْجَمْعُ أَنْطَاعٌ وَنُطُوعٌ وَالنِّطَعُ وِزَانُ عِنَبٍ مَا ظَهَرَ مِنْ غَارِ الْفَمِ الْأَعْلَى وَمِنْهُ الْحُرُوفُ النِّطْعِيَّةُ وَهِيَ الطَّاءُ وَالدَّالُ وَالتَّاءُ.
المصباح المنير، مادة «نطع»، ج2، ص611. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج10 ص242 نطع: (بساط من الجلد، دائري، في حوافيه حبل يعطيه هيئة الكيس، حين يشد، يستخدمه الجلاد لجمع دماء الذين يقطع رؤوسهم) (دي سلان ترجمة. ابن خلكان ٤:٢٠٣ رقم ٤).
•
تكملة المعاجم العربية، مادة «نطع»، ج10، ص242. انسخ الاستشهاد