[ذرر] الذَرُّ: جمع ذَرَّةٍ، وهي أصغر النمل، ومنه سمى الرجل ذرا، وكنى بأبى ذر. وذرية الرجل: ولده. والجمع الذَرارِيُّ والذُرِّيَّاتُ. وذَرَرْتُ الحَبَّ والدواءَ والمِلحَ أَذُرُّهُ ذَرًّا: فَرَّقْتُهُ. والذَرورُ بالفتح: لغة في الذَريرَةِ، ويجمع على أذرة. وذرت الشمس تذر ذرورا بالضم: طلعت. ويقال: ذَرَّ البَقْلُ، إذا طلعَ من الارض، عن أبى زيد. وحكى الفراء: ذارت الناقة تذارُّ مُذارَّةً وذِراراً: أي ساء خُلُقُها، وهي مُذارٌّ، وهي في معنى العلوق والمذائر. قال: ومنه قول الحطيئة: وكنت كذات البو (١) ذرات بأنفها * فمن ذاك تبغى غيره وتهاجره - إلا أنه خففه للضرورة.
• الذَّرُّ: صِغارُ النملِ، ومئَةٌ منها زِنَةُ حَبَّةِ شعيرٍ، الواحدةُ: ذَرَّةٌ، وتفريقُ الحَبِّ والمِلْحِ ونحوِهِ،
كالذَّرْذَرَةِ، وطَرْحُ الذَّرُورِ في العينِ، والنَّشْرُ. وأبو ذَرٍّ: جُنْدَبُ بنُ جُنادَةَ، وامْرَأتُهُ: أمُّ ذَرٍّ، وأبو ذَرَّةَ الحَارِثُ بنُ معاذٍ: صحابِيُّونَ. وأبو ذَرَّةَ الهُذَلِيُّ الصَّاهِلِيُّ: شاعِرٌ، أو هو بضم الدالِ المهملةِ.
والذَّرُورُ: ما يُذَرُّ في العَيْنِ، وعِطْرٌ،
كالذَّريرَةِ
ج: أذِرَّةٌ.
والذُّرِّيَّةُ، ويكسرُ: ولدُ الرجلِ
ج: الذُّرِّيَّاتُ والذَّرارِي، والنِّساءُ، للواحِدِ والجميع.
القاموس المحيط، مادة «ذرر»، ص396.
تاج العروسج11 ص365
ذرر
: (! الذّرُّ: صِغَارُ النَّمْلِ و) قَالَ
تاج العروس، مادة «ذرر»، ج11، ص365.
أساس البلاغةج1 ص311
ذ ر ر
ذر الملح على اللحم، والفلفل على الثريد. والدواء في العين، وهو الذرور. وذر الحب في الأرض: بذره. وطيّبه بالذريرة وهي فتات قصب الطيب وهو قصب يجاء به من الهند كقصب النشاب. وهذه ذرارة الطيب وغيره وهي ما تناثر منه إذا ررته، ومنه قيل لصغار النمل وللمنبث في الهواء من الهباء: الذر. كأنها طاقات الشيء المذرور، وكذلك ذرات الذهب. ومنه قيل: ذرّ القرن والبقل إذا طلع أدنى شيء منه.
ومن المجاز: ذر قرن الشمس. وتقول: أنتم ولاة الدولة بكم ذرّ قرناها، وصرّت أذناها، وقرّت عيناها؛ وذرّ الله عباده في الأرض: نشرهم. وما أبين ذرّيّ سيفه وهو فرنده، لأنه يشبه آثار الذر. قال كثير:
لقد أبرزت منك الحوادث للعدا ... على رغمهم ذريّ عضب مصمم
وقيل هو بضم الذال كدهري، وقيل هو صفة للسيف بكثرة الماء.
نذر: قَالَ اللَّيْث: النَّذْرُ مَا يَنْذِره الإنسانُ فيجعَلُه على نَفسه نَحْباً وَاجِبا، وجَعَل الشافعيُّ فِي كتاب جِراح العمْد مَا يجب فِي الْجِرَاحَات من الدِّيات نَذْراً، وَهِي لُغَةُ أهلِ الْحجاز، كَذَلِك أَخْبرنِي عبد الْملك عَن الشَّافِعِي؛ وأهلُ الْعرَاق يسمونه: الأرْشَ.
وَقَالَ شمر: قَالَ أَبُو نَهْشَل: النُّذُورُ لَا تكون إِلَّا فِي الجراحِ صغارِها وكبارِها وَهِي معاقل تِلك الْجراح.
يُقَال: لي قِبَلَ فلانٍ نَذْرٌ إِذا كَانَ جُرْحاً وَاحِدًا لَهُ عَقْلٌ.
قَالَ شمر: وَقَالَ أَبُو سعيد الضّرير: إِنَّمَا قِيلَ لَهُ نَذرٌ، لِأَنَّهُ نُذِرَ فِيهِ أَي أُوْجِبَ، من قَوْلك: نَذرْتُ على نَفسِي أَي أَوْجَبتُ.
وَقَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿مَن تَذَكَّرَ﴾ (فاطر: ٣٧) .
قَالَ أهل التَّفْسِير: يَعْنِي النَّبِي ﷺ
كَمَا قَالَ: ﴿ياأَيُّهَا النَّبِىُّ إِنَّآ أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداومبشرا
تهذيب اللغة، مادة «نذر»، ج14، ص302.
الصحاحج2 ص825
[نذر] الانذار: الابلاغ، ولايكون إلا في التخويف. والاسم النُذَرُ، ومنه قوله تعالى:
(فكيفَ كان عذابي ونذر) *، أي إنذاري.
الصحاح، مادة «نذر»، ج2، ص825.
معجم مقاييس اللغةج5 ص414
نذر
النون والذال والراء كلمةٌ تدل على تخويف أو تخوُّف. منه الإنذار: الإبلاغ؛ ولا يكاد يكون إلاَّ في التَّخويف. وتناذَرُوا: خَوَّفَ بعضُهم بعضاً. ومنه النَّذْر، وهو أنّه يَخافُ إذا أخَلَفَ. قال ثعلب: نَذِرْتُ بهم فاستعدَدت لهم وحَذِرتُ منهم. والنّذِير: المُنْذِر، والجمع النُّذُر. والنَّذْر (¬٢) أيضًا: ما يجب، كأنّه نُذِر، أي أُوجِب. ونَذْر المُوضِحة في الحديث منه (¬٣).
معجم مقاييس اللغة، مادة «نذر»، ج5، ص414.
القاموس المحيط ص481
• النَّذْرُ: النَّحْبُ، والأَرْشُ
ج: نذُورٌ، أو النُّذورُ لا تكونُ إلا في الجِراحِ، صِغارِها وكِبارِها، وهي مَعاقِلُ تلك الجُروحِ، يقالُ: لي عِندَ فلانٍ نَذْرٌ، إذا كان جُرْحاً واحِداً له عَقْلٌ، وبالضم: جِلْدُ المُقْلِ.
ونَذَرَ على نَفْسِه يَنْذِرُ ويَنْذُرُ نَذْراً ونُذوراً: أوجَبَهُ،
كانْتَذَرَ، ونَذَرَ مَالَهُ،
ونَذَرَ لله سبحانَه كذا.
أو النَّذْرُ: ما كان وعْداً على شرطٍ، فَعَليَّ إنْ شَفَى اللهُ مَريضي كذا، نَذْرٌ، وعليَّ أن أتَصَدَّقَ بِدِينارٍ، ليس بِنَذْرٍ.
والنَّذيرَةُ: ما تُعْطيه، والوَلَدُ الذي يَجْعَلُهُ أبوه قَيِّماً، أو خادِماً للكَنيسَةِ، ذَكَراً كان أو أُنْثَى، وقد نَذَرَهُ أبوه،
وـ من الجَيْشِ: طَليعَتُهُمُ الذي يُنْذِرُهُم أمْرَ عَدُوِّهِمْ، وقد نَذِرَهُ.
ونَذِرَ بالشيء، كفَرِحَ: عَلِمَهُ فَحَذِرَهُ.
وأنْذَرَهُ بالأَمْرِ إِنذاراً ونَذْراً، ويُضَمُّ وبضمتينِ ونَذِيراً: أعْلَمَهُ، وحَذَّرَهُ، وخَوَّفَهُ في إِبْلاغِهِ، والاسمُ: النُّذْرَى، بالضم، والنُّذُرُ، بضمتينِ، ومنه: ـ ﴿فكيفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ﴾، أي: إِنْذارِي.
والنَّذيرُ: الإِنْذارُ،
كالنِّذارَةِ، بالكسرِ، وهذه عن الإِمامِ الشافعي، ﵁، والمُنْذِرُ
ج: نُذُرٌ، وصَوْتُ القَوْسِ، والرَّسُولُ، والشَّيْبُ، والنبيُّ ﷺ.
وتَناذَروا: أنْذَرَ بعضُهم بعضاً.
والنَّذيرُ العُرْيانُ: رجلٌ من خَثْعَمَ، حَمَلَ عليه يومَ ذي الخَلَصَة عَوْفُ بنُ عامِرٍ، فَقَطَعَ يَدَهُ ويَدَ امْرَأتِهِ، أو كلُّ مُنْذِرٍ بحَقٍّ، لأنَّ الرجلَ إذا أرادَ إِنْذار قَوْمِهِ، تَجَرَّدَ من ثِيابِهِ، وأشارَ بها. وكأَميرٍ وزُبَيْرٍ ومُحْسِنٍ ومُناذِرٌ، بالضم، ومُنَيْذِرٌ، مُصَغَّراً: أسْماءٌ.
وباتَ بِلَيْلَةِ ابنِ مُنْذِرٍ، يعني النُّعْمانَ، أي: بليْلَةٍ شديدةٍ.
وناذِرُ: من أسْماءِ مكةَ.
والمُتَناذِرُ: الأَسَدُ. وجُدَيْعُ بنُ نُذَيْرٍ المُرادِيُّ: خادِمٌ للنبيِّ، ﷺ. وابنُ مَناذِرَ، ويُضَمُّ فَيُصْرَفُ: شاعرٌ بَصْرِيٌّ، لأَنَّه محمدُ بنُ المُنْذِرِ بنِ المُنْذِرِ بنِ المُنْذِرِ،
وهُمُ المَناذِرَةُ، أي: آلُ المُنْذِرِ.
ومَناذِرُ، كمَساجِدَ: بَلْدَتانِ بنَواحي الأَهْوازِ، كُبْرَى وصُغْرَى.
القاموس المحيط، مادة «نذر»، ص481.
تاج العروسج14 ص197
(نذر)
النَّذْرُ: النَّحْبُ، وَهُوَ مَا يَنْذِرُهُ الإنسانُ فيجعلُه على نفسِه نَحباً واجِباً، والشَّافِعِيُّ ﵁ سَمَّى فِي كتاب جِراحِ العَمْدِ مَا يجب قي الجِراحات من الدِّيات نَذْراً. قَالَ: ولُغَةُ أَهل الْحجاز كَذَلِك، وأَهل الْعرَاق يُسَمُّونه الْأَرْش كَذَا فِي اللِّسَان. وَفِي التكملة: وَهِي لُغَة أَهل الْحجاز، ج نُذورٌ، أَو النُّذورُ: لَا تكون إلاّ فِي الجِراح صِغارِها
تاج العروس، مادة «نذر»، ج14، ص197.
أساس البلاغةج2 ص261
ن ذ ر
نذر القوم بالعدوّ: علموا به فحذروه واستعدّوا له وأنذرتهم به، وأنذرتهم إيّاه، وهو نذير القوم ومنذرهم، وهم نذر القوم. " فستعلمون كيف نذير " أي إنذاري " فكيف كان عذابي ونذر ": وإنذاراتي. وهو نذيرة القوم: لطليعتهم الذي ينذرهم العدوّ. وتناذروه: خوف منه بعضهم بعضاً. قال النابغة:
تناذرها الرّاقون من سوء سمّها
وقال في صفة كتيبة المنذر:
وما تنفك محلولاً عراها ... على متناذر الأكلاء طامي
لا تزال تنزل المكان المخوف. وقالت الخنساء:
يا صخر ورّاد ماء قد تناذره ... أهل الموارد ما في ورده عار
ومن المجاز: أعطيت الرجل نذر جرحه، والقوم نذور جراحهم: أروشها لأنها مما نذر رسول الله أي أوجب كما يوجب الرّجل على نفسه وهو من كلام أهل الحجاز.