افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة خشي
العين ج4 ص284 خشي: الخَشْيَةُ: الخوف، والفعل: خَشِيَ يَخْشَى. ويقال: وهذا المكان أخْشَى من ذاك، قال العجَاج:
قطعت أخْشاهُ إذا ما احْجَبا «٣»
العين، مادة «خشي»، ج4، ص284. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج14 ص228 خشي: الخَشْيَة: الخَوْف. خَشِيَ الرَّجُلُ يَخْشَى خَشْية أَي خَافَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُقَالُ فِي الخَشْية الخَشَاةُ؛ قَالَ الشَّاعِرُ:
كأَغْلَبَ مِنْ أُسُودِ كِرَاءَ وَرْدٍ، ... يَرُدُّ خَشايَةَ الرَّجُل الظَّلوم
كِراءُ: ثَنِيَّة بِيشَةَ. ابْنُ سِيدَهْ: خَشِيَه يَخْشَاه خَشْياً وخَشْيَة وخَشاةً ومَخْشاةً ومَخْشِيةً وخِشياناً وتَخَشَّاه كِلَاهُمَا خافَهُ، وَهُوَ خاشٍ وخَشٍ وخَشْيانُ، والأُنثى خَشْيا، وَجَمْعَهُمَا مَعًا خَشايا، أَجروه مُجْرى الأَدْواء كحَباطَى وحَباجَى وَنَحْوِهِمَا لأَن الخَشْية كالدَّاء. وَيُقَالُ: هَذَا الْمَكَانُ أَخْشَى مِنْ ذَلِكَ أَي أَشدُّ خَوْفًا؛ قَالَ الْعَجَّاجُ:
قَطَعْت أَخْشَاهُ إِذا مَا أَحْبَجا
وَفِي حَدِيثِ
لسان العرب، مادة «خشي»، ج14، ص228. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج7 ص194 خشى: قَالَ الليثُ: الْخَشْيَةُ: الْخَوْف، والفِعْلُ خَشِيَ يَخْشَى.
وَيُقَال: هَذَا المكانُ أَخْشَى من ذَلِك المكانِ.
وَقَالَ العَجَّاجَ:
(قَطَعْتُ أَخْشَاهُ إِذا مَا أَحْجَبَا ... )
وَقَالَ الفرَّاءُ _ فِي قَول الله جلّ وعزّ: ﴿فَخَشِينَا أَن يرهقهما طغيانا وَكفرا﴾ [الْكَهْف: ٨٠] .
قَالَ: ﴿فَخَشِينَا﴾ _ أيْ: فَعَلِمْنَا.
وَقَالَ الزّجَّاجُ: ﴿فَخَشِينَا﴾ : مِن كَلَام الْخَضِرِ.
تهذيب اللغة، مادة «خشي»، ج7، ص194. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج6 ص2,327 [خشى] خَشيَ الرجل يَخْشَى خَشْيَةً، أي خاف، فهو خَشْيانُ والمرأة خَشْيَاءُ. وخاشاني فلان فخَشَيتُهُ أَخْشيهِ بالكسر، عن أبي عبيد، أي كنت أشدّ خَشْيَةً منه. وهذا المكان أَخْشَى من ذاك، أي أشدُّ خوفاً. وقول الشاعر: ولقد خَشيتُ بأنَّ مَن تبِعَ الهُدى * سكَنَ الجنانَ مع النبي مُحَمَّدِ قالوا: معناه عَلِمْتُ. وقوله تعالى: (فَخَشينا أن يُرهِقَهما طُغياناً وكُفراً) . قال الاخفش: معناه كرهنا.
الصحاح، مادة «خشي»، ج6، ص2327. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج2 ص184 خشى
الخاء والشين والحرف المعتل يدلُّ على خَوف وذُعْر، ثمّ يحمل عليه المجاز. فالخَشَية الخَوْف. ورجلٌ خَشْيَانُ. وخاشَانِى فلانٌ فخشَيْتُه، أى كنتُ أشدَّ خَشْيةً منه.
والمجاز قولهم خَشِيت بمعنى عَلِمت. قال:
ولقد خَشِيت بأن مَنْ تَبِعَ الهُدى … سكَنَ الجِنَانَ مع النبىَّ محمدٍ (¬٣)
معجم مقاييس اللغة، مادة «خشي»، ج2، ص184. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج1 ص603 (خَ ش ي)
خشيت الشَّيْء أخشاه خشيا وخشيانا ومخشية.
[خيش] والخيش: ثِيَاب من الْكَتَّان غِلَاظ عَرَبِيّ صَحِيح مَعْرُوف.
[شيخ] وشاخ الرجل يشيخ شَيخا وشيخوخة فَهُوَ شيخ وَشَيخ تشييخا.
وَجمع شيخ أَشْيَاخ وشيوخ وشيخة وشيخان أَيْضا فَأَما قَوْلهم مشائخ فَلَا أصل لَهُ فِي الْعَرَبيَّة. وَقد قيل: امْرَأَة شيخة. قَالَ عبيد // (مخلع الْبَسِيط) //
(باتت على إرم عذوبا ... كَأَنَّهَا شيخة رقوب)
قَوْله: عذوبا أَي جائعة ممتنعة عَن المأكل وَالْمشْرَب. وَفِي الحَدِيث: أعذبوا عَن النِّسَاء. وَقَالَ الآخر // (طَوِيل) //:
(وتضحك مني شيخة عبشمية ... كَأَن لم تري قبلي أَسِيرًا يَمَانِيا)
جمهرة اللغة، مادة «خشي»، ج1، ص603. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج37 ص548 خشِي
: (ى ( ﴿خَشِيَهُ، كرَضِيَهُ) ،﴾ يَخشاه ( ﴿خَشياً) ، بالفتْحِ (ويُكْسَرُ،﴾ وخَشْيَةً ﴿وخَشاةً﴾ ومَخْشاةً ﴿ومَخْشِيَةً) ، على مَفْعِلَةٍ، (﴾ وخَشَياناً) ، محرَّكةً، فَهَذِهِ سَبْعَة مَصادِر،
اقْتَصَرَ الجَوهرِيُّ مِنْهَا على ﴿خَشْيَة.
وذَكَرَهنَّ ابنُ سِيدَه مَا عَدا﴾ خِشْياً بالكسْرِ.
وذَكَرَ ابنُ برِّي ﴿الخَشاة؛ وأَنْشَدَ لَهُ قَوْل الشاعِرِ:
كأَغْلَبَ من أُسُودِ كِرَاءَ وَرْدٍ
يَرُدُّ﴾ خَشاته الرَّجُل الظَّلُومقال: كراءُ ثَنيَّة بيْشَةَ، وحكَى ابنُ الأَعْرابيِّ: فَعَلْت ذلكَ ﴿خَشاة أَن يكونَ كَذَا؛ وأَنْشَدَ:
فتَعَدَّيْتُ خَشاةَ أنْ يَرَى
ظالمٌ أَنِّي كَمَا كَانَ زعمْقالَ شيْخُنا: وَقد نَظَمَ ابنُ مالِكٍ هَذِه المَصادِرَ فِي قوْله:
﴾ خشيتُ خَشْياً ومَخْشاةً ومَخْشِيَةً
﴿وخَشْيَةً وخَشَاةً ثمَّ﴾ خَشْيَانا ثمَّ قالَ: وَقد قصر عمَّا للمصنِّف إِذْ يَبْقى عَلَيْهِ! تَخْشاةً إلَاّ أَنْ يقالَ إنَّه لم يَذْكرْها لغَرابَتِها إِذا قيلَ إنَّها لَا تُعْرَفُ عَن غَيْر المصنِّفِ، والظاهِرُ أَنَّهَا فِي المُحْكم.
تاج العروس، مادة «خشي»، ج37، ص548. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص249 خ ش ي
بالخشية ينال الأمن. وخشي الله. وخشي منه. " ولا يخشون أحداً إلا الله " ورجل خاش وخش وخشيان. تقول: فلان خشيان. كأنه من خشيته خشيان. ومكان مخشي، وهذا المكان أخشى من ذاك.
أساس البلاغة، مادة «خشي»، ج1، ص249. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص91 خ ش ي: (خَشِيَ) بِالْكَسْرِ (خَشْيَةً) أَيْ خَافَ فَهُوَ (خَشْيَانُ) وَالْمَرْأَةُ (خَشْيَا) . وَهَذَا الْمَكَانُ (أَخْشَى) مِنْ ذَاكَ أَيْ أَشَدُّ إِخَافَةً. وَقَوْلُ الشَّاعِرِ:
وَلَقَدْ خَشِيتُ بِأَنَّ مَنْ تَبِعَ الْهُدَى ... سَكَنَ الْجِنَانَ مَعَ النَّبِيِّ مُحَمَّدِ
قَالُوا: مَعْنَاهُ عَلِمْتُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا﴾ [الكهف: ٨٠] قَالَ الْأَخْفَشُ: مَعْنَاهُ كَرِهْنَا.
مختار الصحاح، مادة «خشي»، ص91. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج2 ص35 (خَشِيَ)
فِي حَدِيثِ عُمَرَ ﵁ «قَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَقَدْ أكْثَرْتَ مِنَ الدُّعَاءِ بِالْمَوْتِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يكونَ ذَلِكَ أسْهَلَ لَكَ عِنْدَ نُزُولِهِ» خَشِيتُ هَاهُنَا بِمَعْنَى رَجَوتُ.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ «أَنَّهُ لمَّا أخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤتَه دَافَع الناسَ وخَاشَى بِهِمْ» أَيْ أبْقَى عَلَيْهِمْ وحَذِر فانْحازَ. خَاشَى: فَاعَل مِنَ الْخَشْيَةِ. يُقَالُ خَاشَيْتُ فُلَانًا: أَيْ تَارَكْتُهُ.
النهاية في غريب الحديث، مادة «خشي»، ج2، ص35. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج1 ص170 (خ ش ي) : خَشِيَ خَشْيَةً خَافَ فَهُوَ خَشْيَانُ وَالْمَرْأَةُ خشيى مِثْلُ: غَضْبَانَ وَغَضْبَى وَرُبَّمَا قِيلَ خَشِيتُ بِمَعْنَى عَلِمْتُ.
المصباح المنير، مادة «خشي»، ج1، ص170. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج4 ص105 خشي نة يقاربون الخمسمائة.
خَشانة: غلاظو، فظاظة، جفوة الطبع، عدم التهذيب أو قلته (بوشر).
وخشانة: خشونة، عنف (بوشر).
وخشانة: بربرية، همجية، توحش (بوشر).
خُشُونى: غلاظة، فظاظة، جفوة طبع، قلة التهذيب أو عدمه (بوشر).
وخشونة: عنف (بوشر).
وخشونة: بربرية، همجية، توحش (بوشر).
وخشونة عند الأطباء: بحح، في الحلق، صحل.
خَشينة: بحح، صحل (المعجم اللاتيني العربي).
خُشُونَّية: خرق، بلاهة (بوشر).
خِشَّيْنَة: عامية خشناء (النبات) (محيط المحيط).
تَخْشين: قسوة القلب (هلو).
مُخَشَن: مجفف، منشف، ميبس (بوشر، محيط المحيط).
تكملة المعاجم العربية، مادة «خشي»، ج4، ص105. انسخ الاستشهاد
في مادة نخش
العين ج4 ص171 نخش: نُخِشَ الرجل فهو مَنْخوشٌ، أي: مهزول [وامرأة مَنْخوشةٌ: لا لحم عليها] «١» .
باب الخاء والشين والفاء معهما خ ش ف، خ ف ش، ش خ ف، ف ش خ مستعملات
العين، مادة «نخش»، ج4، ص171. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج6 ص352 نخش: نُخِشَ الرجلُ، فَهُوَ مَنْخُوشٌ إِذا هُزِل. وامرأَة مَنْخُوشةٌ: لَا لَحْمَ عَلَيْهَا. قَالَ أَبو تُرَابٍ: سَمِعْتُ الْجَعْفَرِيَّ يَقُولُ نُخِشَ لَحْمُ الرَّجُلِ ونُخِسَ أَي قلَّ، قال: وقال غيره نخَش، بفتح النون. وفي نوادر الْعَرَبِ: نَخَشَ فُلَانٌ فُلَانًا إِذا حَرَّكَهُ وَآذَاهُ. وَسَمِعْتُ نَخَشةَ الذئبِ أَي حِسَّه وَحَرَكَتَهُ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي، قَالَ: وَمِنْهُ قَوْلُ أَبي الْعَارِمِ الْكِلَابِيِّ يَذْكُرُ خَبَرَهُ مَعَ الذِّئْبِ الَّذِي رَمَاهُ فَقَتَلَهُ ثُمَّ اشْتَوَاهُ فأَكلَه: فَسَمِعْتُ نَخَشَتَه وَنَظَرْتُ إِلى سَفِيفِ أُذنيه، وَلَمْ يُفسِّر سفيفَ أُذنيه. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: سَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ يَوْمَ الظَّعْن إِذا ساقُوا حَمولَتَهم: أَلا وانخُشُوها نَخْشاً؛ مَعْنَاهُ حُثُّوها وسُوقوها سَوْقًا شَدِيدًا. وَيُقَالُ: نَخَشَ البعيرَ بطرَف عَصاه إِذا خَرَشه وساقَه. وَفِي حَدِيثِ
عَائِشَةَ، رِضْوَانُ اللَّه عَلَيْهَا، أَنها قَالَتْ: كانَ لَنَا جيرانٌ مِنَ الأَنصار، ونِعْم الجيرانُ كَانُوا يَمْنَحُونَنا شَيْئًا مِنْ أَلبانهم وَشَيْئًا مِنْ شَعِيرٍ نَنْخُشُه
؛ قَالَ: قولُها نَنْخُشُه أَي نَقْشُرُه ونُنَحِّي عَنْهُ قُشورَه؛ وَمِنْهُ نُخِش الرجلُ إِذا هُزِل كأَن لحمَه أُخِذ عنه.
لسان العرب، مادة «نخش»، ج6، ص352. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج7 ص42 نخش: سَمِعت الْعَرَب تَقول يَوْم الظَّعْن _ إِذا ساقوا حَمُولَتَهُم _: أَلا وانْخَشُوها نَخْشاً مَعْنَاهُ: حُثُّوها وسُوقُوها سَوْقاً شَدِيدا.
وَيُقَال: نَخَشَ البَعِيرَ بطرَفِ عَصَاهُ _ إِذا خَرَشَهُ وَسَاقه.
وَفِي ((نَوَادِر الْعَرَب)) : نَخَشَ فلانٌ فلَانا _ إِذا حرَّكَه وآذاه، وصَيَّصَهُ _ إِذا غَلَبَهُ فَآذَاه.
وَقَالَ اللَّيْث: نُخِشَ الرُّجُلُ فَهُوَ مَنْخُوشٌ _ إِذا هُزِلَ، وامرأةٌ مَنْخُوشَةٌ: لَا لحم عَلَيْهَا.
وَقَالَ أَبُو تُرَابٍ: سمعتُ الجَعْفَرِيَّ يَقُول: نُخِشَ لحمُ الرجل، ونُخِسَ _ أَي: قَلَّ.
قَالَ: وَقَالَ غيرُه: نَخَشَ _ بِفَتْح النُّون _:
خنش: قَالَ اللَّيْث: امْرَأَة مُخَنَّشَةٌ.
قَالَ: وتَخَنُّشُها بَعْضُ رِقَّةِ بَقِيَّة شبابها ونساءٌ مُخَنَّشَاتٌ.
وَقَالَ اللِّحياني: _ بَقِي من مَاله خُنشُوشٌ _ أَي: بقِيِّةٌ، ومَاله عُنْشُوشٌ _ أَي: مَاله شَيْء.
تهذيب اللغة، مادة «نخش»، ج7، ص42. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج5 ص405 نخش
النون والخاء والشين. يقولون: نُخِشَ فهو منخوشٌ، أي هُزِلَ
معجم مقاييس اللغة، مادة «نخش»، ج5، ص405. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص607 • النَّخْشُ: الحَثُّ، والسَّوْقُ الشديدُ، والتحريكُ، والإِيذَاء، والقَشْرُ، وأخْذُ نُقاوَةِ الشيء، والخَدْشُ، والطائِفَةُ من المالِ.
ونَخَشَ، كَمَنَعَ وعُنِيَ، فهو مَنْخُوشٌ، وهي منْخوشةٌ: هُزِلَ، وكفرحَ: بَلِيَ أسْفَلُهُ.
وهو يَتَنَخَّشُ إلى كذا: يَتَحَرَّكُ إليه.
القاموس المحيط، مادة «نخش»، ص607. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج17 ص408 ن خَ ش
. النَّخْشُ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقَالَ الأَزْهَرِيُّ: هُوَ الحَثُّ والسَّوْقُ الشَّدِيدُ، قَال: وتَقُول العَرَبُ يَوْمَ الظَّعْنِ وهُمْ يَسُوقُون حَمُولَتَهم: أَلَا وانْخُشُوهَا نَخْشاً، أَي حُثُّوهَا وسُوقُوها سَوْقاً شَدِيداً. والنَّخْشُ أَيْضاً: التَّحْرِيكُ والإِيذاءُ. والنَّخْشُ: القَشْرُ، ومنهُ حَدِيثُ عائشَةَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا، أَنَّهَا قالَتْ: كانَ لنا جِيرَانٌ مِنَ الأَنْصارِ، ونِعْمَ الجِيرَانُ، كانُوا يَمْنَحُونَنَا شَيْئاً من أَلْبَانِهِمْ، وشَيْئاً من شَعِيرٍ نَنْخُشُه، أَيْ نَقْشُرُهُ ونُنحِّى عَنْهُ قُشُورَه. والنَّخْشُ: أَخْذُ نُقَاوَةِ الشَّيْءِ، نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ.
والنَّخْشُ: الخَدْشُ، هَكَذَا بالدّالِ، والصَّوَابُ بالرّاء، يُقَال: نَخَشَ البَعِيرَ بِطَرَفِ عَصَاهُ، إِذا خَرَشَه وسَاقَه. والنَّخْشُ: الطّائِفَةُ مِنَ المالِ، عَن ابنِ عَبّادٍ، يُقَال: عِنْدَه نَخْشٌ مِنْ مالٍ. ونخشَ لَحْمُ الرَّجُلِ، كمَنَعَ، وقالَ أَبو تُرابٍ: سَمِعْتُ الجَعْفَرِيَّ يَقُولُ: نُخِشَ مِثْلُ عُنِىَ، وكَذلِكَ نُخِسَ، بالسِّين، أَيْ قَلَّ، وقالَ اللَّيْثُ: نُخِشَ الرّجلُ، فَهُوَ مَنْخُوشٌ، وَهِي مَنْخُوشَةٌ: هُزِلَ، كَأَنّ لَحْمَه أُخِذَ مِنْهُ.
ونَخِشَ الشَّيْءُ كفَرِحَ: بَلِىَ أَسْفَلُه، عَن ابنِ الأَعْرَابِيّ. وَهُوَ يَتَنَخَّشُ إِلى كَذَا، أَيْ
تاج العروس، مادة «نخش»، ج17، ص408. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج5 ص33 (نَخَشَ)
[هـ] وَفِي حَدِيثُ عَائِشَةَ «كَانَ لنَا جِيرَانٌ مِنَ الأنْصار يَمْنَحُونَنا شَيْئًا مِنْ ألبْانِهم، وَشَيْئًا مِنْ شَعير نَنْخُشُهُ» أَيْ نَقْشِرُه ونَعْزِل عَنْهُ قِشرَه. وَمِنْهُ نُخِشَ الرجلُ، إِذَا هُزِل. كَأَنَّ لَحْمَهُ أُخِذَ عَنْهُ.
النهاية في غريب الحديث، مادة «نخش»، ج5، ص33. انسخ الاستشهاد