كلمة

ونجفت

جذورها: جفت · نجف

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة جفت

لسان العربج2 ص21
جَفَتَ: فِي نَوَادِرِ الأَعراب: اجْتَفَتَ المالَ، واكْتَفَتَهُ، وازْدَفَتَهُ، وازْدَعَتَهُ إِذا اسْتَحَبَه أَجْمَعَ.

لسان العرب، مادة «جفت»، ج2، ص21.

تاج العروسج4 ص481
جَفتْ : (اجْتفت) أَهمله الجَوْهَرِيُّ، وَفِي نَوَادِر الأَعراب: يُقالُ: اجْتَفَتَ (المالَ) ، واكْتَفَتَهُ، وازْدَفَتَهُ، وازْدَعَبَهُ (اجْتَرَفه أَجْمَعَ) ، وَكَذَا: اكْتَلَطَهُ، واكْتَدَدهُ.

تاج العروس، مادة «جفت»، ج4، ص481.

تكملة المعاجم العربيةج2 ص229
جفُت: (من الفارسية جَفْتَه و (منحن مقوس؟)) ويرى فريتاج أنها آلة من آلات الجراحة غير إنه شك في صحة كتابتها. وكتابتها صحيحة. وتوجد هذه الكلمة في كتاب ابن العوام (١: ٦٣٩) اسما لأداة يستخدمها البستانيون. وقد وردت الكلمة في المطبوع في هذا الموضع الحف (كذا) غير أنها وردت في مخطوطة باريس (ألحقت) حسب ما يقوله كلمنت موليه. وفي مخطوطة ليدن وجدت (الجفت). ويظهر أن هذه الأداة هي نفس الأداة التي سماها في السطر الثالث (منقار لطيف) وهي أداة أو مسمار من الحديد رقيق. وتفنكة جفت: بندقية ذات طلقين (بوشر). • جَفْتا: تجمع على جَفَات أو جَفَتيات: حباك عظيمة من قصب (مغول ٢٨٧، ٢٨٨، أماري ٢٠٧، ابن الأثير ١٢: ٤) وحين نشر أماري هذا النص (أماري ٣١٣) حرف هذه الكلمة لأنه لم يكن قد أطلع على تعليق كاترمير عليها. ويبدو أن فليشر في ذيل كتاب أماري (ص٣٠) لم يكن يعرفها (أماري ٣٣٨ حيث يجب قراءة الكلمة: الجفاتي). • جفْتاه: يطلق اسم الجفتاه على غلامين أصهبين يرتدي كل واحد منهما ثوبا من الحرير الأصفر له حاشية مذهبة، ويعتمران قلنسوة من نفس هذا الحرير. ويركب كل منهما على فرس أبيض، وقد زين عنق هذا الفرس يمثل الحلية التي زين بها عنق فرس الأمير. وهما يتقدمان السلطان في الاحتفالات الكبرى، ويمسكان رباطا من نسيج مذهب يحيطه طرفاه بالأمير خشية أن يصادف حفرة يكبو بها فرس السلطان (مملوك ١: ١: ١٣٥). • جِفُتْلِك: (تركية): أرض زراعية مستأجرة، وعمارات تؤجر بالالتزام (بوشر).

تكملة المعاجم العربية، مادة «جفت»، ج2، ص229.

في مادة نجف

العينج6 ص143
نجف: النَّجَفَةُ «٥» تكون في بطن الوادي، شِبهُ جدارٍ ليس بعريضٍ، له طريقٌ «٦» مُنقادٌ من بين مستقيم ومُعوجٍّ، لا يعلُوها الماء، وقد تكون في بطن الأرض.

العين، مادة «نجف»، ج6، ص143.

لسان العربج9 ص323
نجف: النَّجْفَة: أَرض مُستديرة مشْرِفة، وَالْجَمْعُ نَجَفٌ ونِجَافٌ. والجوهري: النَّجَفُ والنَّجَفَةُ، بِالتَّحْرِيكِ، مَكَانٌ لَا يَعْلُوهُ الْمَاءُ مُستطيل مُنقاد. ابْنُ سِيدَهْ: النَّجَفُ والنِّجَافُ شَيْءٌ «٢» يَكُونُ فِي بَطْنِ الْوَادِي شَبِيهٌ بنِجَاف الغَبيط جِدًّا، وَلَيْسَ بِجِدٍّ عَرِيضٍ، لَهُ طُولُ مُنقاد مِنْ بَيْنِ مُعْوَجّ وَمُسْتَقِيمٍ لَا يعلوهُ الْمَاءُ وَقَدْ يَكُونُ فِي بَطْنِ الأَرض، وَقِيلَ: النِّجَاف شِعاب الحَرّة الَّتِي يُسكب فِيهَا. يُقَالُ: أَصابنا مَطَرٌ أَسال النِّجَاف. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، ﵂: أَن حَسَّانُ بْنِ ثَابِتٍ، ﵁، دَخَلَ عَلَيْهَا فأَكرمته ونَجَّفَتْه أَي رَفَعَت مِنْهُ. والنَّجَفَةُ: شِبْهُ التلِّ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، ﵁: أَنه جَلَسَ عَلَى مِنْجَافِ السَّفِينَةِ ؛ قِيلَ: هُوَ سُكَّانُها الَّذِي تُعَدَّلُ بِهِ، سُمِّيَ بِهِ لِارْتِفَاعِهِ. قَالَ ابْنُ الأَثير: قَالَ الْخَطَّابِيُّ لَمْ أَسْمَعْ فِيهِ شَيْئًا أَعتمده. ونَجَفَةُ الكَثِيب: إبْطه وَهُوَ آخِرُهُ الَّذِي تُصَفِّقه الرِّيَاحُ فتَنْجُفُه فَيَصِيرُ كأَنه جَرْف مَنْجوف؛ وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: يَكُونُ فِي أَسافلها سُهولة تَنْقَادُ فِي الأَرض لَهَا أَودية تَنْصبّ إِلَى لِينٍ مِنَ الأَرض؛ وَقَالَ اللَّيْثُ: النَّجَفَةُ تَكُونُ فِي بَطْنِ الْوَادِي شِبْهِ جِدار لَيْسَ بِعَرِيضٍ. وَيُقَالُ لإِبْط الْكَثِيبِ: نَجَفَة الْكَثِيبِ. ابْنُ الأَعرابي: النَّجَفَةُ المُسَنَّاةُ، والنَّجَف التَّلُّ. قَالَ الأَزهري: والنَّجَفَة الَّتِي بِظَهْرِ الْكُوفَةِ، وَهِيَ كالمُسَنَّاة تَمْنَعُ مَاءَ السَّيْلِ أَن يَعْلُوَ مَنَازِلَ الْكُوفَةِ وَمَقَابِرَهَا. ابْنُ الأَعرابي: النِّجَاف هُوَ الدَّرَوَنْدُ والنَّجْرانُ. وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: النِّجَاف الَّذِي يُقَالُ لَهُ الدَّوَّارَةُ، وَهُوَ الَّذِي يَسْتَقْبِلُ الْبَابَ مِنْ أَعلى الأُسْكُفَّةِ، والنِّجَافُ العَتبة وَهِيَ أُسْكُفَّة الْبَابِ. وَفِي الْحَدِيثِ: فَيَقُولُ أَي رَبِّ قَدِّمني إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ فأَكون تَحْتَ نِجَافِ الْجَنَّةِ ؛ قِيلَ: هُوَ أُسْكفّة الْبَابِ، وَقَالَ الأَزهري:

لسان العرب، مادة «نجف»، ج9، ص323.

تهذيب اللغةج11 ص78
نجف: قَالَ اللَّيْث: النَّجَفةُ تكون فِي بَطْنِ الْوَادي، شِبه جِدارٍ لَيْسَ بعريض، لَهُ طولٌ مُنْقادٌ من بَين مُعْوَجَ ومستقيم لَا يعلوها الماءُ، وَقد تكون فِي بطن الأَرْض. وَقد يُقَال لإبِطِ الكثِيب نَجفَةٌ، وَهُوَ

تهذيب اللغة، مادة «نجف»، ج11، ص78.

الصحاحج4 ص1,429
[نجف] النجف والنجفة بالتحريك: مكان لا يعلوه الماء مستطيلٌ منقادٌ، والجمع نِجافٌ. والنِجافُ أيضاً: العتبةُ وهى أسكفة الباب، عن الاصمعي. ويقال لابط الكَثيبِ: نَجَفَةُ الكَثيبِ. قال: والنَجيفُ من السهام: العريضُ النَصْلِ، والجمع نجف. ومنه قول الهذلى (١) : نجف بذلت لها خوافى ناهض حشر القوادم كاللفاع الاطحل واللفاع: اللحاف. تقول منه: نجفت السهم، وسهمٌ نَجيفٌ ومنجوفٌ. وغارٌ منجوفٌ، أي مُوَسَّعٌ. ومنه قول الشاعر (٢) : تَأْوي إلى جَدَثٍ كالغارِ مَنْجوفِ * ونِجافُ التيسِ: أن يُرْبَطَ قضيبه إلى رجله

الصحاح، مادة «نجف»، ج4، ص1429.

معجم مقاييس اللغةج5 ص395
نجف النون والجيم والفاء أصلانِ صحيحان: أحدُهما يدلُّ على تبسُّطٍ في شَيءٍ مكانٍ أو غيره، والآخَر يدلُّ على استخراج شيء. فالأوَّل النَّجَف: مكانٌ مستطيل منقادٌ ولا يعلوه الماءُ، والجمع نِجَاف. ويقال هي بطونٌ من الأرض في أسافِلِها سُهولةٌ تنقاد في الأرض، لها أوديةٌ تنصبُّ إلى لينٍ من الأرض. ويقال لإبِطِ الكثيب: نَجَفَةُ الكَثِيب. ومن الباب النَّجِيف [من (¬٢)] السِّهام: العَرِيض. ونَجَفْتُ السَّهمَ: بَرَيْتُه كذلك وأصلحتُه، وسهمٌ منجوفٌ ونَجيف. وغارٌ منجوفٌ: واسع. والثاني: تيسٌ منجوف، وهو أن يُعَصَّبَ قضيبُه ولا يقدِرَ على السِّفاد، وكأنَّه قد قُطِع عنه ماءٌ واسْتُخْرِج. والانتجاف: استخراجُ ما في الضَّرعِ من اللبن.

معجم مقاييس اللغة، مادة «نجف»، ج5، ص395.

القاموس المحيط ص854
• النَّجَفُ، محرَّكةً، وبهاءٍ: مكانٌ لا يَعْلُوه الماءُ، مُسْتَطِيلٌ مُنْقَادٌ، ويكونُ في بَطْنِ الوادي، وقد يكونُ ببَطْن من الأرضِ، ج: نِجافٌ، أو هي: أرضٌ مُسْتَدِيرَةٌ مُشْرِفَةٌ على ما حَوْلَهَا. والنَّجَفُ، محرَّكةً: التَّلُّ، وقُشورُ الصِلِّيانِ، وبهاءٍ: ع، بين البَصْرَةِ والبَحْرَيْنِ، والمُسَنَّاةُ، ومُسَنَّاةٌ بظاهِرِ الكُوفَةِ تَمْنَعُ ماءَ السَّيْلِ أنْ يَعْلُوَ مَقَابِرَها ومَنازِلَها. ونَجَفَةُ الكَثيبِ: المَوْضِعُ تُصَفِّقُهُ الرِياحُ، فَتَنْجُفُهُ، فَيصيرُ كأَنَّهُ جُرْفٌ مُنْجَرِفٌ. وككِتابٍ: المِدْرَعَةُ، وأُسْكُفَّةُ البابِ، أو ما يَسْتَقْبِلُ البابَ من أعْلَى الأُسْكُفَّةِ، أو دَرَوَنْدُ البابِ، وجِلْدٌ يُشَدُّ بين بَطْنِ التَّيْسِ وقَضيبِه فلا يَقْدِرُ على السِفَادِ، ومنه: تَيْسٌ مَنْجوفٌ.

القاموس المحيط، مادة «نجف»، ص854.

تاج العروسج24 ص388
ن ج ف النَّجَفُ، مُحَرَّكَةً، والنَّجَفَةُ، بهاءٍ: مَكانٌ لَا يَعْلُوهُ الماءُ، مُسْتَطِيلٌ مُنْقادٌ كمَا فِي الصِّحاحِ، وَقَالَ الليُُ: النَّجَفُ يَكُونُ فِي بَطْنِ الوادِي شَبِيهٌ بنِجاف الغَبِيطِ، وَهُوَ جِدارٌ لَيْسَ بحَدّ، عَرِيض لَهُ طولٌ مُنْقادٌ من بَيْنِ مُعْوَجٍّ ومُسْتَقِيمٍ، لَا يَعْلُوه الماءُ وَقد يَكُونُ بِبَطْنٍ من الأرضِ، ج: نِجافٌ بالكَسْرِ. أَو هيَ أَي: النِّجافُ: أَرْضٌ مُسْتَدِيرَةٌ مُشْرِفَةٌ على مَا حَوْلَها الواحِدَةُ نَجَفَةٌ، قَالَ امْرُؤُ القَيْسِ: (أَلى ناقَةَ المَرْءِ قَد أَصْبحَتْ ... عَلَى الأَيْنِ ذاتَ هِبابٍ نَوارَا) (رَأَتْ هَلَكاً بنِجافِ الغَبِيطِ ... فكادَتْ تَجُذُّ لذاكَ الهِجارَا) وقِيلَ: النّجافُ: شِعابُ الحَرَّةِ الَّتِي يُسْكَبُ فِيها، يُقال: أَصابَنا مَطَرٌ أَسال النِّجافَ. وقالَ ابنُ الْأَعرَابِي: النَّجَفُ مُحَرَّكَةً: التَّلُّ وَقَالَ غيرُه: شِبْهُ التَّلِّ. والنَّجَفُ أَيْضا: قُشُورُ الصِّلِّيَانِ. وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: النَّجَفَةُ بهاءٍ: ع، بينَ البَصْرَة والبَحْرَيْنِ وَقَالَ السَّكُونِيُّ: هِيَ رَمْلَةٌ فِيهَا نَخْلٌ يُحْفَرُله، فيَخْرُجُ الماءُ، وَهُوَ شَرْقِيُّ الحاجِرِ بالقُرْبِ مِنْهُ. وَقَالَ ابنُ الأعرابيِّ: النَّجَفَةُ: المُسَنّاةُ. وقالَ الأَزْهرِيُّ: النَّجَفَةُ: مُسَنّاةٌ بظاهِرِ الكُوفَةِ تَمْنَعُ ماءَ السَّيْلِ أَنْ يَعْلُوَ مَقابِرَهَا ومَنازِلَها. وقالَ أَبو العَلاءِ الفَرضِيِّ: النَّجَفُ: قَرْيَةٌ على بابِ الكُوفَةِ، وقالَ إِسحاقُ ابنُ إِبْرَاهِيم المَوْصِلِيُّ:

تاج العروس، مادة «نجف»، ج24، ص388.

أساس البلاغةج2 ص252
ن ج ف قبر منجوف: محفور في جوانبه موسّع الجوف. وكلّ حفرة أو إناء كان كذلك فهو منجوف، وقد نجفه ينجفه. وقعد تحت نجفة الكثيب وهو إبطه الذي تصفّقه الرياح فتنجفه. وفي بطن الوادي نجفة ونجف وهي مكان مستطيل كالجدار لا يعلوه الماء. وعلى بابه نجاف وهو ما بني ناتئاً فوق الباب مشرفاً عليه كنجاف الغار وهو صخرة ناتئة تشرف عليه.

أساس البلاغة، مادة «نجف»، ج2، ص252.

النهاية في غريب الحديثج5 ص22
(نَجَفَ) [هـ] فِيهِ «فَيَقُولُ: أيْ ربِّ، قَدِّمْني إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَأَكُونُ تَحْتَ نِجَافِ الْجَنَّةِ» قِيلَ: هُوَ أُسْكُفَّة الْبَابِ. وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ: هُوَ «١» دَرَوَنْدُه، يَعْنِي أَعْلَاهُ. (هـ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ «أنَّ حسَّان بْنَ ثَابِتٍ دَخَل عَلَيْهَا فأكْرَمَتْه ونَجَفَتْهُ» أَيْ رَفَعَتْ مِنْهُ. والنَّجَفَة: شِبه التَّلّ. (هـ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرو بْنِ الْعَاصِ «أَنَّهُ جَلَسَ عَلَى مِنْجَافِ السَّفِينَةِ» قِيلَ: هُوَ سُكَّانُها «٢» الذي تُعَدَّلُ به، سُمّي به لارتفاعِه.

النهاية في غريب الحديث، مادة «نجف»، ج5، ص22.

تكملة المعاجم العربيةج10 ص175
نُجَف: نجفة: ثريا من الكرستال .. المعلق أو من غيره (بوشر). نجفة: ثريا أو مجموعة ثريات من الزجاج، في اغلبها توضع الواحدة تحت الأخرى بحيث تبدو كأنها واحدة (لين عادات ٢: ٢١١). •

تكملة المعاجم العربية، مادة «نجف»، ج10، ص175.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.