المصدر يعطي 3 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور
المعنى
ما قالته المعاجم
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة جذو
العينج6 ص171
جذو: رجلٌ جاذٍ، وامرأة جاذية، بين الجُذُوِّ. وهو القصير الباع. جذا يجذو جذوا مثل جثا يجثُو جُثُوَّا غير أن العرب لا تستعمل الجُثُوَّ إلا في عمل الإنسان إذا جثا على ركبتيهِ، للخصومة ونحوها. والجُذُوُّ: اللّزوم للموضِع، وهو في كلِّ شيء، [يقال] : جذا القراد في جَنب البعير، لشدّة التزامه. وسمَّى أبو النّجم مِنقار الطائر مجذاء، حيث يقول «١» :
ومرّةً بالحدِّ من مجذائه
يصف الظّليم أنَّه ينزع الحشيش بمنقاره. والجذوةُ: قبسةٌ من نار. والتَّجاذي، [والإجذاءُ] : إشالةُ الجمرِ ونحوه، أجذيته، وهم يُجذونه.
باب الجيم والثاء و (وا يء) معهما ج وث، ث وج، ج ث و، ج وث، وث ج مستعملات
جأث: الجأثُ: ثِقلُ المشي. [يقال] : أثقلهُ الحِملُ حتى جأث.
العين، مادة «جذو»، ج6، ص171.
معجم مقاييس اللغةج1 ص439
جذو
الجيم والذال والواو أصلٌ يدلُّ على الانتصاب. يقال جَذَوْتُ على أطراف أصابعى، إذا قمت. قال:
إِذا شِئْتُ غَنَّتَنِى دَهَاقِينُ قريةٍ … وصَنَّاجَةٌ تَجْذُو على حدِّ مَنْسِمِ (¬٣)
قال الخليل: يقال جَذَا يجذُو، مثل جثا يجثُو، إلاّ أَنّ جذا أَدَلُّ (¬٤) على اللزوم.
ج ذ
و جذا القراد في جنب البعير، وظلفة الإكاف في جنب الحمار إذا ثبت وارتكز. ومنه جذوة الشجرة: أصلها. قال ابن مقبل:
باتت حواطب ليلى يلتمسن لها ... جزل الجذا غير خوار ولا دعر
وأتى بجذوة من نار، وهي عود في رأسه نار. و" مثل الكافر كمثل الأرزة المجذية على الأرض " أي الثابتة. وأجذوذى على الرحل لا يفارقه إذا لزمه. قال أبو الغريب النضريّ:
ألست بمجذوذ على الرحل دائباً ... فمالك إلا ما رزقت نصيب
ورأيتهم يتجاذون الحجر: يتشاولونه. وأثقل من مجذي ابن ركانة، وهو الربيعة. والحمام يتجذى للحمامة، وهو أن يمسح الأرض بذنبه إذا هدر.
ومن المجاز: فلان جذوة شر.
ج ر أ
ما كان جريئاً، ولقد جرؤ جراءة، وهو جريء المقدم. وكان الحجاج شديد الجرأة على الله. وجرأتك عليّ حتى اجترأت، وتجرّأت، واستجرأت. وما كنت أظن أن مثلك يستجريء على مثلي. وهو أجرأ من أسامة.
[جذى] الجَذْوَةُ والجُذْوَةُ والجِذْوَةُ: الجمرةُ الملتهبة، والجمع جِذىً وجُذىً وجَذىً. قال مجاهدٌ في قوله تعالى: (أو جَذْوَةٍ من النار) أي قطعة من الجمر. قال: وهي بلغة جميع العرب. وقال أبو عبيدة: الجِذْوَةُ مثل الجِذْمَةِ، وهي القطعة الغليظة من الخشب، كانَ في طرفها نارٌ أو لم يكنْ. قال ابن مُقْبل: باتت حَواطِبُ لَيْلى يلتمسنَ لها * جِزْلَ الجِذى غير خَوَّارٍ ولا دَعِرِ والجاذي: المُقْعي منتصبَ القدمين وهو على أطراف أصابعه. قال النُعمان بن عَديّ بن نَضْلَةَ: إذا شئتُ غَنَّتْني دهاقينُ قريةٍ * وصَنَّاجَةٌ تَجْذو على حرف مَنْسِم (١) والجمع جذاء، مثل نائم ونيام. قال الشاعر:
وحولي أعداء جِذاءٌ خُصومُها (٢) * وقال أبو عمرو: جذا وجثا لغتان بمعنى.
نجذ: النَّجذُ: شِدَّة العضِّ بالناجِذِ، وهو السن بين الأنياب والأضراس، وقول العرب: بدت نواجِذُهُ إذا ظهر ذلك منه ضحِكاً أو غَضَباً. ويقال: رجل منجذ أي مُجَرَّب مُضَرَّسٌ، واشتِقاقه أن ناجِذَةَ الدَّهرِ عَضَّته.
باب الجيم والذال والباء معهما ج ذ ب، ج ب ذ، ب ذ ج مستعملات
[نجذ] الناجِذُ: آخرُ الأضراسِ، وللإنسان أربعة نواجذَ في أقصى الأسنانِ بعد الارحاء، ويسمَّى ضِرْسَ الحُلُمِ، لأنه ينبت بعد البلوغ وكمال العقل. يقال: ضَحِكَ حتَّى بَدَتْ نواجذُه، إذا استغرب فيه. وقد تكون النواجذ للفرس، وهى الانياب من الخف، والصوالغ من الظلف. قال الشماخ يذكر إبلا حداد الانياب: يباكرن العضاه بمقنعات * نواجذهن كالحداء الوقيع - ورجل منجذ: مجرَّبٌ أحكمتهُ الأمور. وقال الشاعر سحيم بن وثيل: أخو خَمسينَ مُجْتَمعٌ أشدِّي - ونَجَّذَني مُداوَرَةُ الشُؤونِ (٢) -
الصحاح، مادة «نجذ»، ج2، ص571.
معجم مقاييس اللغةج5 ص392
نجذ
النون والجيم والذال كلمةٌ واحدة. النّاجِذ، وهو السِّنُّ بين الناب والأضراس. ثم يستعار فيقال للرّجُل: المنجَّذ، وهو المجرَّب. وبدت نواجِذُه في ضحكه. ويقولون: إنّ الأضراس كلَّها نواجذ. وهذا عندنا هو الصَّحيح، لقول الشَّماخ:
* نواجِذُهنَّ كالحِدَأ الوَقيعِ (¬٣) *
ولأنَّهم يقولون: ضَحِكَ حتَّى بدا ناجذُه، فلو كان السِّنَّ الذي بين النّاب والأضراس لم يُقَلْ فيه هذا، لأنَّ ذاك بادٍ من أدنى ضَحِك.
معجم مقاييس اللغة، مادة «نجذ»، ج5، ص392.
القاموس المحيط ص339
• النَّواجِذُ: أقْصَى الأَضْراسِ، وهي أربعَةٌ، أو هي الأَنْيابُ، أو التي تَلِي الأَنْيابَ، أو هي الأَضْراسُ كُلُّها، جَمْعُ ناجِذٍ.
والنَّجْذُ: شِدَّةُ العَضِّ بها، والكلامُ الشديدُ،
وعَضَّ على ناجِذِه: بَلَغَ أشُدَّهُ.
والمُنَجَّذُ، كمُعَظَّمٍ: المُجَرَّبُ، والذي أصابتْه البَلايَا.
والمَناجِذُ: في: ج ل ذ، لأنَّه جَمْعُ"جُلْذٍ" من غير لَفْظه.
والأَنْجُذانُ، بضم الجيم: نباتٌ يُقاوِمُ السُّمومَ، جَيِّدٌ لوَجَعِ المفَاصل، جاذِبٌ مُدِرٌّ مُحْدِرٌ للطَّمْثِ، وأصلُ الأَبيض منه الأُشْتُرْغازُ، مُقَطِّعٌ مُلَطِّفٌ.
ونَجَّذَه: ألَحَّ عليه.
ن ج ذ
أبدى ناجذه إذا بالغ في ضحكه أو غضبه، وعن النبيّ ﷺ: " أنه ضحك حتى بدت نواجذه ".
ومن المجاز: أبدت الحرب ناجذيها. قال بشر:
إذا ما الحرب أبدت ناجذيها ... غداة الرّوع والتقت الجموع
وعضّ على ناجذه إذا بلغ أشدّه استحكم. وعض في العلم وغيره بناجذه إذا أتقنه، ومنه: جّذته التجارب: أحكمته. قال:
أخو خمسين مجتمع أشدّى ... ونجّذني مداورة الشؤون