[منح] المَنْحُ: العطاء. مَنَحَهُ يَمْنَحُهُ ويمنحه. والاسم المنحة بالكسر، وهى العطية. والمَنيحَةُ: مِنْحَةُ اللبن، كالناقة أو الشاة تعطيها غيرك يحتلِبُها ثمَّ يردها عليك. قال أبو عبيد: وللعرب أربعة أسماء تضعها مواضع العارية: المنيحة، والعرية، والافقار، والاخبال. واستمنحه: طلب منحته، أي استرفده. والمَنيحُ: سهمٌ من سهام المَيْسر مما لا نَصيب له إلا أن يُمْنَحَ صاحبه شيئاً. والمَنوحُ والمُمانِحُ من النوق، مثل المُجالِحِ وهي التي تدرُّ في الشتاء بعد ما تذهب ألبان الإبل. وأمْنَحَتِ الناقةُ: دنا نتاجها فهى ممنح..
الصحاح، مادة «منح»، ج1، ص408.
معجم مقاييس اللغةج5 ص278
منح
الميم والنون والحاء أصلٌ صحيح يدلُّ على عَطِيّة. قال الأصمعي:
يقال امتُنِحْتُ المالَ، أي رُزِقْتُه (¬١). قال ذو الرُّمّة:
نَبَتْ عيناكَ عن طللٍ بِحُزْوَى … مَحته الرّيحُ وامتُنِحَ القِطارا (¬٢)
والمنيحة: مَنِيحة اللبن (¬٣)، كالنَّاقة أو الشَّاةِ يُعطِيها الرَّجلُ آخَرَ يحتلبُها ثم يردُّها. والناقة المُمانِحُ: التي يبقى لبنُها بعد ذهابِ ألبان [الإبل (¬٤)]، وهي المَنُوح أيضاً. والمَنيح: القِدْح (¬٥) لا حَظَّ له في القَسْم إلاَّ أن يُمنحَ شيئا، أي يُعطاه. ويقال المنيح أيضا: الذي لا يُعتدُّ به، وقيل هو الثّامن من سِهام المَيسِر.
م ن ح
فلان منّاح، ميّاح نفّاح؛ ومنحه مالاً: وهبه، ومنحه: أقرضه، ومنحه أعاره. وفي الحديث: " من منح منحة ورق أو منح لبناً كان كعدل رقبة " وفلان يعطي المنائح والمنح، وأعطاني فلان منيحةً ومنحة وكوفاً وهي الناقة أو الشاة يمنحك درّها، ومانحني ممانحة وهي المرافدة بعطاء.
ومن المجاز: منحت الأرض وامتنحت القطار. قال ذو الرمّة:
نبت عيناك عن طلل بحزوى ... محته الريح وامتنح القطارا
وناقة ممانح ومنوح، ونوق ممانح: تمنح لبنها بعد أن تذهب ألبان الإبل. قال الجعديّ:
ومانحني كناح العلوق ... وما نزّ من غرّة تضرب
هو تهكم نعني يدرّ عليّ كما تردّ التي ترأم ولدها ولا تدر عليه، ثم قيل: مانحت عينه، وعين ممانح: لا ينقطع دمعها، وريح ممانح: لا يقلع غيثها. قال ذو الرمة:
بلى فاستعار القلب يأساً ومانحت ... على إثرها عين طويل همولها
وقال أيضاً:
إذا ما استدرّته الصّبا وتذاءبت ... يمانيّة تمرى الرياح ممانح
وفي حديث جابر: " كنت منيح أصحابي يوم بدر " أي لم يضرب لي سهم لصغري والمنيح على معنيين يكون القدح الذي لا نصيب له كالسّفيح والوغد. قال الكميت:
فهلا يا قضاع فلا تكوني ... منيحاً في قداح يدي مجيل
ويكون الذي يتعاورونه لشهرته بالفوز. قال ابن مقبل:
إذا امتنحته من معدّ عصابة ... غدا ربّه قبل المفيضين يقدح
أي يقدح النار للطبخ أو الشيّ لثقته بفوزه، وامتناحه استعارته.
منح: منح: إن الملاحظة التي دونها سلفستر دي ساسي التي ذكرها فريتاج (التي جاءت أيضا في الملاحظات التي دونها على ترجمة كليلة ودمنة ص٦٧) هي غير صائبة أبدا أن منح لا يمكن أن يكون معناها (انتصر، غلب). لقد كان الأحرى (بدي ساسي) أن يعتمد على (مانجر) الذي قال، بحق، أم منح معناها سمح للجنود باستباحة المدينة الذي اعتمد، هو ايضا، على (الماسين ٥٣: ٣): منح المدينة للجند.
أما منح الأكتاف ومنح الظهور التي تقابل باللاتينية: Terga dare فمعناها الهرب أمام العدو. وحين نتحدث عن نصر الله تعالى نقول (على سبيل المثال) منح الله المسلمين أكتاف الكافرين ومعناها (إن الله جعل الكافرين يفرون من (أمام) المسلمين) وحرفيا (تعطي الله المسلمين ظهور الكافرين) (انظر مملوك ١، ١، ١٠٥).
منحه سرا: أي لقنة القسيس سرا (بوشر). منح: أن منح (بالتشديد) التي وردت عند
ن ح ح
هو شحيح نحيح، وتقول: قوم نحانحة لئام. وهم الذين يتنحنحون إذا سئلوا. قال:
سيماهم حين تراهم واضحة ... ليسوا بأقزام ولا نحانحه
وتقول: هو من أقوام، غير أقزام؛ وجحاجحه، غير نحانحه.
نحو: النَّحْوُ: القَصْدُ نَحْوَ الشّيء. نَحَوْتُ نحوه، أي: قَصَدْتُ [قَصْدَهُ] وبلغنا أنّ أبا الأسودِ وضع وجوهَ العربيّة، فقال [للناس] آنحوا نَحْوَ هذا فسُمْي نحواً. ويُجمعُ على الأَنْحاء. قال: «٤»
وللكلامِ وجوهٌ في تَصَرُّفِه ... والنّحو فيه لأهل الرأي أنحاءُ
العين، مادة «نحو»، ج3، ص302.
معجم مقاييس اللغةج5 ص403
نحو
النون والحاء والواو كلمةٌ تدلُّ على قصد. ونحوْتُ نَحْوَها.
ولذلك سمِّي نَحْوُ الكلام، لأنه يَقصِد أصول الكلام فيتكَلَّمُ على حَسَب ما كان العرب تتكلَّم به. ويقال إنَّ بني نَحْوٍ: قومٌ من العرب (¬٣). وأمّا [أهل (¬٤)] المَنْحَاةِ فقد قيل: القَوم البُعَداء غيرُ الأقارب.
ومن الباب: انتحَى فلانٌ لفلانٍ: قَصَدَه وعَرَض له.
ن ح
و هو على أنحاء شتّى: لا يثبت على نحوٍ واحد. ونحوت نحوه. وعنده نحوٌ من مائة رجل. وإنكم لتنظرون في نحوّ كثيرة: وفلان نحويٌّ من النحاة. وانتحاه: قصده. وانتحى لقرنه: عرض له. وانتحى على شقّه الأيسر: اعتمد عليه. وانتحى على سيفه. قال متمم:
وهوّن وجدي بعد ما كدت أنتحي ... على السيف حتى يخرج الجوف والحشا
ونحّاه عن مكانه تنحيةً فتنحّى عنه، وتنحّ عني. ونحّ الدمع عن خدّك. وناحيته مناحاة: صرت نحوه وصار نحوي. وأنحى عليه بالسوط والسيف.
ومن المجاز: هو نحيّة القوارع أي تنحيه الشدائد، ونحن نحايا الأحزان. قال البعيث:
نحيّة أحزان جرت من جفونه ... نفاضة دمع مثل ما دمع الوشل
وأنحى عليه باللوائم إذا أقبل عليه. وأنا في ناحية فلان. وضربه بناحية سوطه. وأتاه من ناحية الكرم فوجده كريماً. ومن أيّ النواحي أتيته وجدته مرضياً.
نحو لة: سقم ووهن (الكالا).
ناحل والجمع نحل: (دي ساسي كرست ٢: ١٣٨) والجمع عند (فوك) نحال.
منحلة: خلية النحل (شيرب، الجريدة الآسيوية ١٨٤٩، ١: ١٩٤ ورقم ١٤ ص ٢١١).
منتحل: والجمع منتحلات: مهن وأعمال (البربرية ١: ١٢٨) (اوتوب ٢٠١): نشأ في كفالة جده القاضي فنشأ له بذلك ميل إلى انتحال العلم عن الجندية التي كانت منتحل أبيه وفي (الخطيب ٣٣) مقصود في العلاج بالرقا والعزائم من أولى المس والخبال تعلق بسبب هذه المنتحلات بأذيال الدول.
منتحل: في (البربرية ١: ٣٠٠): وبخه القاضي على منتحله (أي على المذاهب والآراء التي جاهر بها التي هي خلاف الشائع وخلافه لأهل قطره.
•
تكملة المعاجم العربية، مادة «نحو»، ج10، ص181.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.