كلمة
ومكارهم
المصدر يعطي 3 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً.
المعنى
ما قالته المعاجم
في مادة كور
لسان العربج5 ص154
كور: الكُورُ، بِالضَّمِّ: الرَّحْلُ، وَقِيلَ: الرَّحْلُ بأَداته، وَالْجَمْعُ أَكْوار وأَكْوُرٌ؛ قَالَ:
أَناخَ بِرَمْلِ الكَوْمَحَيْن إِناخَةَ الْيَماني ... قِلاصاً، حَطَّ عنهن أَكْوُرا
وَالْكَثِيرُ كُورانٌ وكُؤُور؛ قَالَ كُثَيِّر عَزَّة:
عَلَى جِلَّةٍ كالهَضْبِ تَخْتالُ فِي البُرى، ... فأَحْمالُها مَقْصورَةٌ وكُؤُورُها
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا نَادِرٌ فِي الْمُعْتَلِّ مِنْ هَذَا الْبِنَاءِ
لسان العرب، مادة «كور»، ج5، ص154.
معجم مقاييس اللغةج5 ص146
كور
الكاف والواو والراء أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على دَوْرٍ وتجمُّع.
من ذلك الكوْر: الدَّور. يقال كار يَكُورُ، إذا دار. وكَوْرُ العمامة: دَوْرُها:
والكُورَةُ: الصُّقْع، لأنَّه يدُور على ما فيه من قُرًى. ويقال طعَنَه فكَوَّرَه، إذا ألقاه مجتمِعا. ومنه قولُه تعالى: ﴿إِذَا اَلشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾، كأنَّها جُمِعَت جَمْعا.
والكُور: الرَّحْل؛ لأنَّه يدور بِغارِب البَعير؛ والجمع أكوار. فأمّا قولهم: «الحَوْر بَعْدَ الكَور»، فالصحيح عندهم: «الحَوْر بعد الكَوْن»، ومعناه حار، أي رجع ونَقَص بعد ما كان. ومن قال بالراء فليس يبعُد، أي كان أمرُه متجمِّعاً ثم حار ونَقَص. وقوله تعالى: ﴿يُكَوِّرُ اَللَّيْلَ عَلَى اَلنَّهارِ﴾، أي يُدير هذا على ذاك، ويدير ذاك على هذا، كما جاء في التفسير: زِيد في هذا من ذلك، وفي ذاك [من هذا]. والكَوْر: قِطعةٌ من الإبل كأنَّها خمسون ومائة. وليس قياسُه بعيداً، لأنها إذا اجتمعت استدارت في مَبْرَكها. وكُوَّارة النَّحل معروفة.
ومما يشِذُّ عن هذا الباب قولهم: اكتارَ الفَرسُ، إذا رفَعَ ذَنَبه في حُضْرِه.
معجم مقاييس اللغة، مادة «كور»، ج5، ص146.
تاج العروسج14 ص73
كور
! الكُور، بالضمّ: الرَّحْل، أَي رَحْل البَعير، أَو هُوَ الرَّحْلُ بأدَاتِه، كالسَّرْج وآلتِه للفَرَس. وَقد تكرَّر فِي الحَدِيث مُفْرداً
تاج العروس، مادة «كور»، ج14، ص73.
أساس البلاغةج2 ص150
ك ور
كار العمامة وكوّرها، وهذه العمامة عشرة أكوار وعشرون كوراً. واتخذ القين كوراً وكيراً: موقداً للنار وزقاً للنفخ. والنحل في اعلكوّارة وهي الخليّة. وكوّرت المتاع: وضعت بعضه على بعض. وحمل على ظهره كارةً من الثياب، وهذه كارةٌ من كارات القصار. وطعنه فكوّره: صرعه. وتكوّر الجبل: سقط، واشترى جملاً بكوره، وجالاً بأكوارها وكيرانها. ودخلت كورة من كور خراسان. " ونعوذ بالله من الحور بعد الكور " وهو الزيادة.
أساس البلاغة، مادة «كور»، ج2، ص150.
مختار الصحاح ص274
ك ور: (كَارَ) الْعِمَامَةَ عَلَى رَأْسِهِ أَيْ لَاثَهَا وَبَابُهُ قَالَ. وَكُلُّ دَوْرٍ (كَوْرٌ) . وَ (الْكُورُ) بِالضَّمِّ الرَّحْلُ بِأَدَاتِهِ وَالْجَمْعُ (أَكْوَارٌ) وَ (كِيرَانٌ) . وَ (الْكُورُ) أَيْضًا كُورُ الْحَدَّادِ الْمَبْنِيُّ مِنَ الطِّينِ. وَ (كُوَّارَةُ) النَّحْلِ عَسَلُهَا فِي الشَّمْعِ. قُلْتُ: قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: (الْكُوَّارُ) وَ (الْكُوَّارَةُ)
⦗٢٧٥⦘ شَيْءٌ كَالْقِرْطَالَةِ يُتَّخَذُ مِنْ قُضْبَانٍ ضَيِّقِ الرَّأْسِ لِلنَّحْلِ. وَفِي الْمُغْرِبِ: الْكُوَّارَةُ بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ مُعَسَّلُ النَّحْلِ إِذَا سُوِّيَ مِنَ الطِّينِ. وَ (الْكُورَةُ) بِوَزْنِ الصُّورَةِ الْمَدِينَةُ وَالصُّقْعُ وَالْجَمْعُ (كُوَرٌ) . وَ (الْكَارَةُ) مَا يُحْمَلُ عَلَى الظَّهْرِ مِنَ الثِّيَابِ. وَ (تَكْوِيرُ) الْمَتَاعِ جَمْعُهُ وَشَدُّهُ. وَتَكْوِيرُ الْعِمَامَةِ كَوْرُهَا. وَتَكْوِيرُ اللَّيْلِ عَلَى النَّهَارِ تَغْشِيَتُهُ إِيَّاهُ. وَقِيلَ: زِيَادَتُهُ فِي هَذَا مِنْ ذَاكَ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ [التكوير: ١] ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: غُوِّرَتْ. وَقَالَ قَتَادَةُ: ذَهَبَ ضَوْءُهَا. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: كُوِّرَتْ مِثْلُ تَكْوِيرِ الْعِمَامَةِ تُلَفُّ فَتُمْحَى.
مختار الصحاح، مادة «كور»، ص274.
في مادة كير
لسان العربج5 ص157
كير: الكِيرُ: كِيرُ الْحَدَّادِ، وَهُوَ زِقّ أَو جِلْدٌ غَلِيظٌ ذُو حافاتٍ، وأَما الْمَبْنِيُّ مِنَ الطِّينِ فَهُوَ الكُورُ. ابْنُ سِيدَهْ: الكِير الزِّقّ الَّذِي يَنْفُخ فِيهِ الْحَدَّادِ، وَالْجَمْعُ أَكْيارٌ وكِيَرة. وَفِي الْحَدِيثِ:
مثَلُ الجلِيس السَّوْء مَثَلُ الكِير
، هُوَ مِنْ ذَلِكَ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثِ:
الْمَدِيِنَةُ كالكِيرِ تَنفي خَبَثها ويَنْصَع طِيبُها
؛ وَلَمَّا
لسان العرب، مادة «كير»، ج5، ص157.
معجم مقاييس اللغةج5 ص149
كير
الكاف والياء والراء كلمةٌ، وهي كِيرُ الحَدّاد. قال أبو عمرو:
الكُور: المبنيُّ من الطِّين، والكِير: الزِّقّ. قال بشر:
كأنَّ حَفيف مَنْخَرِه إذا ما … كَتَمْنَ الرّبْوَ كِيرٌ مُستعارُ (¬١)
معجم مقاييس اللغة، مادة «كير»، ج5، ص149.
تاج العروسج14 ص83
(كير)
﴿الكِيرُ، بِالْكَسْرِ: زِقٌّ يَنْفُخ فِيهِ الحَدَّاد، أَو جِلْدٌ غليظٌ ذُو حافاتٍ، وأمّا المَبْنِيُّ من الطِّين فكُور، بالضمِّ، وَقد تقدّم، ج﴾ أَكْيَار، ﴿وكِيَرَة. كعِنَبَة،﴾ وكِيران، الْأَخير عَن ثَعْلَب، قَالَه حِين فسَّر قَوْلَ الشَّاعِر:
(تَرَىَ آنُفاً دُغْماً قباحاً كأنَّها ... مَقاديمُ أَكْيَارٍ ضِخامَ الأرانِبِ)
قَالَ: مَقاديمُ ﴿الكِيران تَسْوَدُّ من النَّار، فكسَّر كِيراً على﴾ كِيران، وَلَيْسَ ذَلِك بِمَعْرُوف فِي كتُبِ اللُّغَة، إنّما الكِيران جَمْعُ الكُور وَهُوَ الرَّحْلُ، ولعلَّ ثَعْلَباً إنّما قَالَ مَقاديم الأَكْيار. ﴿الكِير: جبلٌ بالقُربِ من ضَرِيَّة. كِير: ع بالبادية، وَهُوَ جبلٌ أحمرُ فارِدٌ قريبٌ من إمَّرَةَ، فِي ديارِ غَنِيّ، قَالَ عُرْوَةُ بنُ الوَرْد:
(إِذا حَلَّتْ بِأَرْض بَني عليٍّ ... وأهلُكَ بَيْنَ إمَّرَةٍ﴾ وكِيرِ)
(و) ! كِير: د، بَين تَبْرِيزَ وبَيْلَقان.
تاج العروس، مادة «كير»، ج14، ص83.
مختار الصحاح ص276
ك ي ر: (كِيرُ) الْحَدَّادِ مِنْفَخُهُ مِنْ زِقٍّ أَوْ جِلْدٍ غَلِيظٍ ذُو حَافَاتٍ.
مختار الصحاح، مادة «كير»، ص276.
في مادة مكر
لسان العربج5 ص183
مكر: اللَّيْثُ: المَكْرُ احْتِيَالٌ فِي خُفية، قَالَ: وَسَمِعْنَا أَن الكيد في الحروف حَلَالٌ، وَالْمَكْرُ فِي كُلِّ حَلَالٍ حَرَامٌ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَمَكَرُوا مَكْراً وَمَكَرْنا مَكْراً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
. قَالَ أَهل الْعِلْمِ بالتأْويل: المَكْرُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى جَزَاءٌ سُمي بِاسْمِ مَكْرِ المُجازَى كَمَا قَالَ تَعَالَى: وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها، فَالثَّانِيَةُ لَيْسَتْ بِسَيِّئَةٍ فِي الْحَقِيقَةِ وَلَكِنَّهَا سُمِّيَتْ سَيِّئَةً لِازْدِوَاجِ الْكَلَامِ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ، فالأَول ظُلْمٌ وَالثَّانِي لَيْسَ بِظُلْمٍ وَلَكِنَّهُ سُمِّيَ بِاسْمِ الذَّنْبِ ليُعلم أَنه عِقاب عَلَيْهِ وجزاءٌ بِهِ، وَيَجْرِي مَجْرَى هَذَا الْقَوْلَ قَوْلُهُ تَعَالَى: يُخادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ
واللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ، مِمَّا جَاءَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ﷿. ابْنُ سِيدَهْ: المَكْرُ الخَدِيعَة وَالِاحْتِيَالُ، مَكَرَ يَمْكُرُ مَكْراً ومَكَرَ بِهِ. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ:
اللَّهُمَّ امْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ بِي
؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: مَكْرُ اللَّهِ إِيقاعُ بَلَائِهِ بأَعدائه دُونَ أَوليائه، وَقِيلَ: هُوَ اسْتِدْرَاجُ الْعَبْدِ بِالطَّاعَاتِ فَيُتَوَهَّمُ أَنها مَقْبُولَةٌ وَهِيَ مَرْدُودَةٌ، الْمَعْنَى: أَلْحِقْ مَكْرَكَ بِأَعْدائي لَا بِي: وأَصل المَكْر الخِداع. وَفِي حَدِيثِ
عَلِيٍّ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ: جانِبُهُ الأَيْسَرُ مَكْرٌ
، قِيلَ: كَانَتِ السُّوقُ إِلى جَانِبِهِ الأَيسر وَفِيهَا يَقَعُ الْمَكْرُ وَالْخِدَاعُ. وَرَجُلٌ مَكَّارٌ ومَكُورٌ: ماكِرٌ. التَّهْذِيبُ: رَجُلٌ مَكْوَرَّى نَعْتٌ لِلرَّجُلِ، يُقَالُ: هُوَ الْقَصِيرُ اللَّئِيمُ الْخِلْقَةِ. وَيُقَالُ فِي الشَّتِيمَةِ: ابنُ مَكْوَرَّى، وَهُوَ فِي هَذَا الْقَوْلِ قَذْفٌ كأَنها تُوصَفُ بِزَنْيَةٍ؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هَذَا حَرْفٌ لَا أَحفظه لِغَيْرِ اللَّيْثِ فَلَا أَدري أَعربي هُوَ أَم أَعجمي. والمَكْوَرَّى: اللَّئِيمُ؛ عَنْ أَبي العَمَيْثَلِ الأَعرابي. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أُنكِر أَن يَكُونَ مِنَ الْمَكْرِ الَّذِي هُوَ الْخَدِيعَةُ. والمَكْرُ: المَغْرَةُ. وَثَوْبٌ مَمْكُورٌ ومُمْتَكَرٌ: مَصْبُوغٌ بالمَكْرِ، وَقَدْ مَكَرَه فامْتَكَرَ أَي خَضَبَه فاخْتَضَبَ؛ قَالَ القُطامي:
بِضَرْبٍ تَهْلِكُ الأَبْطالُ مِنهُ، ... وتَمْتَكِرُ اللِّحَى مِنْهُ امْتِكَارَا
أَي تَخْتَضِبُ، شبَّه حُمْرَةَ الدَّمِ بالمَغْرَةِ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الَّذِي فِي شِعْرِ القُطامي تَنْعسُ الأَبطالُ مِنْهُ أَي تَتَرَنَّحُ كَمَا يَتَرَنَّحُ الناعِسُ. وَيُقَالُ للأَسد: كأَنه مُكِرَ بالمَكْرِ أَي طُليَ بالمَغْرَةِ. والمَكْرُ: سَقْيُ الأَرض؛ يُقَالُ: امْكُرُوا الأَرض فإِنها صُلْبَةٌ ثُمَّ احْرُثُوهَا، يُرِيدُ اسْقُوهَا. والمَكْرَةُ: السقْية لِلزَّرْعِ. يُقَالُ: مَرَرْتُ بِزَرْعٍ مَمْكُورٍ أَي مَسْقِيٍّ. ومَكَرَ أَرضه يَمْكُرُها مَكْراً: سَقَاهَا.
لسان العرب، مادة «مكر»، ج5، ص183.
تهذيب اللغةج10 ص135
مكر: قَالَ اللَّيْث: المكْرُ: احتيالٌ فِي خُفْيَة، قَالَ: وَسَمعنَا أنَّ الكَيْدَ فِي الحربِ حلالٌ، والمَكْرُ فِي كلِّ حالٍ حرامٌ.
وَقَالَ الله جلّ وَعز: ﴿لله (لَصَادِقُونَ وَمَكَرُواْ مَكْراً وَمَكَرْنَا مَكْراً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ (النَّمْل: ٥٠) .
قَالَ غير واحدٍ من أهلِ الْعلم بالتأويلِ: المَكْرُ من الله: جَزَاءٌ، سُمِّيَ باسم مَكْرِ المُجَازَى كَمَا قَالَ: ﴿يَنتَصِرُونَ وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا﴾ (الشورى: ٤٠) ، فالثانية ليستْ بسيّئة فِي الْحَقِيقَة، وَلكنهَا سمّيت سَيِّئة للجَزَاء، وَكَذَلِكَ قَوْله جلّ وَعز: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ﴾ (الْبَقَرَة: ١٩٤) ، فَالْأول: ظلمٌ
تهذيب اللغة، مادة «مكر»، ج10، ص135.
معجم مقاييس اللغةج5 ص345
مكر
الميم والكاف والراء كلمتانِ متباينتان: إحداهما المَكْر:
الاحتيال والخِداع. ومَكَرَ به يمكُر. والأخرى المَكْر: خَدَالة السَّاق. وامرأةٌ ممكورة السَّاقَين.
معجم مقاييس اللغة، مادة «مكر»، ج5، ص345.
تاج العروسج14 ص147
(مكر)
المَكْرُ: الخديعةُ والاحتيال. وَقَالَ اللَّيْث: احتيالٌ فِي خُفْيَةٍ. وَقد مَكَرَ يَمْكُرُ مَكْراً. ومَكَرَ بِهِ: كادَه. قَالَ ابْن الأَثير: مَكْرُ الله إيقاعُ بلائِه بأَعدائه دونَ أَوليائِه، وَقيل: هُوَ استدراجٌ للعبيد بالطّاعات فيُتَوَهَّم أَنَّهَا مقبولةٌ وَهِي مردودَةٌ.
وَقَالَ اللَّيْث: المَكْرُ من الله تَعَالَى جَزاءٌ، سُمِّيَ باسم مَكْرِ المُجازَى. وَقَالَ الرّاغب: مكْرُ الله: إمهالُه العبدَ وتمكينُه من أَعراض الدُّنيا. قيل: هُوَ والكيْد مترادفانِ. وَفِي الفروق لأَبي هِلال العسكريّ أَنَّهما مُتَغايِران. وَهُوَ يَتَعَدَّى بِنَفسِهِ، كَمَا قَالَه الزّمخشريّ، وبالباء، كَمَا اخْتَارَهُ أَبو حيّان، قَالَه شيخُنا. وَفِي البصائر: المَكْرُ ضَرْبان: مَحمودٌ وَهُوَ مَا يُتَحَرَّى بِهِ أَمْرٌ جميلٌ، وعَلى ذَلِك قولُه تَعَالَى: واللَّهُ خَيْرُ المَاكِرينَ ومذمومٌ وَهُوَ مَا يُتَحَرَّى بِهِ فعلٌ ذميمٌ، نَحْو قَوْله تَعَالَى: لَا يَحيقُ المَكْرُ السّيِّءُ إلاّ بأَهلِه. وَهُوَ ماكِرٌ ومَكَّارٌ، كشَدّادٍ، ومَكُورٌ، كصَبور.
تاج العروس، مادة «مكر»، ج14، ص147.
أساس البلاغةج2 ص222
م ك ر
مكر به، وماكره، وتماكروا، وهو ماكر ومكّار. وامرأة ممكورة الساقين: خدلتهما.
أساس البلاغة، مادة «مكر»، ج2، ص222.
مختار الصحاح ص296
م ك ر: (الْمَكْرُ) الِاحْتِيَالُ وَالْخَدِيعَةُ وَقَدْ (مَكَرَ) بِهِ مِنْ بَابِ نَصَرَ فَهُوَ (مَاكِرٌ) وَ (مَكَّارٌ) .
مختار الصحاح، مادة «مكر»، ص296.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.