كلمة

ومغرضون

جذرها غرض

المعنى

ما قالته المعاجم

لسان العربج7 ص193
غرض: الغَرْضُ: حِزامُ الرَّحْلِ، والغُرْضةُ كالغَرْضِ، وَالْجُمَعِ غُرْضٌ مِثْلِ بُسْرةٍ وبُسْرٍ وغُرُضٌ مِثْلَ كُتُبٍ. والغُرْضةُ، بِالضَّمِّ: التَّصْدِيرُ، وَهُوَ للرحْل بِمَنْزِلَةِ الحِزامِ للسَّرْج والبِطانِ، وَقِيلَ: الغَرْضُ البِطانُ للقَتَبِ، وَالْجَمْعِ غُرُوضٌ مِثْلَ فَلْسٍ وفُلُوسٍ وأَغْراضٌ أَيضاً؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُجْمَعُ أَيضاً على أَغْرُضٍ مِثْلَ فَلْس وأَفْلُسٍ؛ قَالَ هِمْيانُ بْنُ قُحافة السَّعْدِيُّ: يَغْتالُ طُولَ نِسْعِه وأَغْرُضِهْ ... بِنَفْخِ جَنْبَيْه، وعَرْضِ رَبَضِهْ

لسان العرب، مادة «غرض»، ج7، ص193.

تهذيب اللغةج8 ص50
غَرَض: أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: غرَّض سقاءهُ إِذا ملأَهُ، وغرَّض إِذا تَفَكه. وَقَالَ اللَّيْث: الغَرضُ: البِطان وَهُوَ الغُرضة وَنَحْو ذَلِك قَالَ الأصمعيُّ. قَالَ: والمَغْرِض من البَعير كالمحزِم منَ الدَّابَّة. أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو: والمَغَارضُ: جوانبُ البطنِ أَسْفَل الأضلاع، واحدُها مَغْرِضٌ. ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: الإغْريضُ: الطَّلعُ حِين ينشقُّ عَنهُ كافورُه. وَأنْشد: وأبيضَ كالإغريض لم يتثلم قَالَ: وَقيل: الإغريض: البرَد، والمغْروض: مَاء الْمَطَر الطري. وَقَالَ لبيدٌ: تذكَّر شجوه وتقاذفتْه مشَعشعةٌ بمغروض زلالِ الحرَّانيُّ عَن ابْن السّكيت: الغَرْض: حزَام الرحْل، وَهُوَ الغُرضة. قَالَ: والغرْض: الملء، تَقول: غرضت الْحَوْض أغرِضه: إِذا ملأتَه. وَأنْشد قَول الراجز: لقد فَدَى أعْناقَهُنَّ الْمحْضُ والدَّأْظُ حَتَّى مَا لَهُنَّ غَرْضُ أَي: كَانَت لهنَّ ألبانُ يُقْرَى مِنْهَا، ففدَتْ أعْناقَها من أَن تُنحره. وَأنْشد أَيْضا: لَا تأْوِيَا للْحَوضِ أَن يَفِيضا إنْ تَعْرِضَا خيرٌ مِنَ إِن تَغيضا والغيضُ: النُّقْصانُ. قَالَ: والْغَرَضُ: الضَّجَرُ، ويقالُ: غَرِضْتُ إِلَى لِقائكَ: أَي اشْتقت، أَغْرَضُ غَرَضاً. قَالَ ابْن هرْمةَ: إنِّي غَرِضْتُ إِلَى تناصُفِ وَجْهَها غَرَضَ الْمُحبِّ إِلَى الحَبيب الْغَائِب قَالَ: والْغَرَضُ: الشيءُ ينصبُ فيرمَى فِيهِ، وَهُوَ الهدفُ. وَقَالَ ابْن بُزُرْج يُقَال: أَطْعَمَنا لَحْمًا غَرِيضاً: أَي طرياً: وغَرَضْتُ لَهُ غَريضاً: سقيتُه لَبَنًا حليباً، وأغرَضْتُ للقَوم غَرِيضاً: عجنتُ لَهُم عجيناً ابتكرتهُ وَلم أطْعمهُم بائتاً، ووِردٌ غارضٌ: باكِرٌ، وأتيته غارِضاً: أول النَّهَار، وغَرِيضُ اللحمِ وَاللَّبن: طريئُهُ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: فِي الْأنف غَرْضان، وهما مَا انحدر من قَصَبةِ الأنفِ من جانبيهِ جَمِيعًا. وَأما قولُ الشَّاعِر: كرامٌ ينالُ المَاء قبل شِفاههمْ لهمْ وارِداتُ الغُرْضِ شُمُّ الأرانِبِ فقد قِيل: إِنَّه أرادَ الغُرْضوفَ الَّذِي فِي

تهذيب اللغة، مادة «غرض»، ج8، ص50.

معجم مقاييس اللغةج4 ص417
غرض الغين والراء والضاد من الأبواب التى لم تُوضَع على قياس واحد، وكَلِمُه متباينةُ الأصول، وستَرَى بُعْد ما بينهما. فالغَرْض والغُرْضَة: البِطانُ، وهو حزام الرَّحْل. والمَغْرِض من البعير كالمَحْزِم من الدابَّة. والإغريض: البَرَد، ويقال بل هو الطَّلع. ولحمٌ عَريض: طرىٌّ. وماءٌ مغروضٌ مثلُه. والغَرَض: المَلَالة، يقال غَرِضْت به ومنه. والغَرَض: الشَّوق. قال: مَنْ ذا رسولٌ ناصحٌ فمبِّلغٌ … عنِّى عُلَيَّةَ غيرَ قِيل الكاذبِ (¬٢) أنِّى غرِضْتُ إلى تَنَاصُفِ وجهِها … غَرَضَ المحبِّ إلى الحبيب الغائبِ

معجم مقاييس اللغة، مادة «غرض»، ج4، ص417.

تاج العروسج18 ص451
غَرَض الغَرَض مُحَرَّكَة: هَدَفٌ يُرْمَى فِيهِ، كَمَا فِي الصّحاح والعُبَابِ وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الغَرَضُ: مَا امْتَثَلْتَهُ للرَّمْي، ج أَغْرَاضٌ، كسَبَبٍ وأَسْبَابٍ، وكَثُرَ ذلكَ حَتَّى قيلَ: الناسُ أَغْرَاضُ المَنِيَّةِ، وجَعَلْتَنِي غَرَضاً لشَتْمكَ. وَفِي الحَديث: لَا تَتَّخِذُا شَيْئاً فِيهِ الرُّوحَ غَرَضاً. وَفِي البَصَائر: ثمّ جُعِلَ اسْماً لكُلِّ غَايَةٍ يُتَحَرَّى إِدْراكُهَا. الغَرَضُ: الضَّجَرُ، والمَلَالُ. وَمِنْه حَديثُ عَدِيٍّ فسِرْتُ حَتَّى نَزَلْتُ جَزيرَةَ العَرَبِ فَأَقَمْتُ بهَا حَتَّى اشْتَدَّ غَرَضِي أَيْ ضَجَرِي ومَلَالِي. وأَنْشَدَ ابْنُ بَرّيّ لحُمَام بنِ الدُّهَيْقِينِ: لَمَّا رَأَتْ خَوْلَةُ مِنِّي غَرَضَا قَامَتْ قِيَاماً رَيِّثاً لتَنْهَضَا وَمن سَجَعَاتِ الأَسَاس: إِذا فَاتَهُ الغَرَض، فَتَّهُ الغَرَضُ. أَي الضَّجَرُ. الغَرَضُ أَيْضاً: شِدَّةُ النَّزَاعِ نَحْوَ الشَّيْءِ والشَّوْقُ إِلَيْه، غَرِضَ، كفَرِحَ، فيهِما. أَمَّا فِي مَعْنَى الضَّجَرِ فإِنَّه يُعَدَّى بمِنْ، يُقَالُ: غَرِضَ مِنْه غَرَضاً، فَهُوَ غَرِضٌ، أَي

تاج العروس، مادة «غرض»، ج18، ص451.

أساس البلاغةج1 ص699
غ ر ض إبل منفجّة المغارض، جمع: مغرض وهو المحزم. والغرض والغرضة: حزام الرحل. قال: يشربن حتى تنتأ المغارض وإبل جائلة الغروض. قال جرير: والعيس جائلة الغروض كأنها ... بقر حوافل أو رعيل نعام وتقول: إذا فاته الغرض، فتّه الغرض؛ وهو الضجر، ومنه: غرضت إلى لقائك، وعدّيَ بالي لتضمينه معنى اشتقت وحننت. أنشد ابن الأعرابي: فمن يك لم يغرض فإني وناقتي بحجر إلى أهل الحمى غرضان وهذا بحر لا ينزف ولا يغرض، ولا ينكف ولا يغضغض.

أساس البلاغة، مادة «غرض»، ج1، ص699.

مختار الصحاح ص226
غ ر ض: (الْغَرَضُ) الْهَدَفُ الَّذِي يُرْمَى فِيهِ. وَفَهِمَ (غَرَضَهُ) أَيْ قَصَدَهُ.

مختار الصحاح، مادة «غرض»، ص226.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.