كلمة
ومظن
المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً.
المعنى
ما قالته المعاجم
في مادة ظنن
لسان العربج13 ص272
ظنن: الْمُحْكَمُ: الظَّنُّ شَكٌّ وَيَقِينٌ إِلَّا أَنه لَيْسَ بيقينِ عِيانٍ، إِنما هُوَ يقينُ تَدَبُّرٍ، فأَما يَقِينُ العِيَانِ فَلَا يُقَالُ فِيهِ إِلَّا عَلِمَ، وَهُوَ يَكُونُ اسْمًا وَمَصْدَرًا، وجمعُ الظَّنِّ الَّذِي هُوَ الِاسْمُ ظُنُون، وأَما قِرَاءَةُ مَنْ قرأَ: وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا
، بِالْوَقْفِ وَتَرْكِ الْوَصْلِ، فإِنما فعلوا ذلك لأَن رؤُوس الآيات عندهم فواصل، ورؤُوس الْآيِ وَفَوَاصِلُهَا يَجْرِي فِيهَا مَا يَجْرِي فِي أَواخِرِ الأَبياتِ وَالْفَوَاصِلِ، لأَنه إِنما خُوطِبَ الْعَرَبُ بِمَا يَعْقِلُونَهُ فِي الْكَلَامِ المؤَلف، فيُدَلُّ بِالْوَقْفِ فِي هَذِهِ الأَشياء وَزِيَادَةِ الْحُرُوفِ فِيهَا نَحْوِ الظُّنُونا والسَّبيلا والرَّسولا، عَلَى أَنَّ ذَلِكَ الْكَلَامَ قَدْ تمَّ وَانْقَطَعَ، وأَنَّ مَا بَعْدَهُ مستأْنف، وَيَكْرَهُونَ أَن يَصلُوا فيَدْعُوهم ذَلِكَ إِلى مُخَالَفَةِ الْمُصْحَفِ. وأَظَانِينُ، عَلَى غَيْرِ الْقِيَاسِ؛ وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:
لأَصْبَحَنْ ظَالِماً حَرْباً رَباعيةً، ... فاقْعُد لَهَا ودَعَنْ عَنْكَ الأَظَانِينا
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ الأَظَانين جَمْعَ أُظْنُونة إِلَّا أَني لَا أَعرفها. التَّهْذِيبُ: الظَّنُّ يقينٌ وشَكّ؛ وأَنشد أَبو عُبَيْدَةَ:
ظَنِّي بِهِمْ كعَسَى، وَهُمْ بتَنُوفَةٍ ... يَتَنازَعُون جَوائزَ الأَمْثالِ
يَقُولُ: الْيَقِينَ مِنْهُمْ كَعَسَى، وَعَسَى شَكٌّ؛ وَقَالَ شِمْرٌ: قَالَ أَبو عَمْرٍو مَعْنَاهُ مَا يُظَنُّ بِهِمْ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ وَاجِبٌ وَعَسَى مِنَ اللَّهِ وَاجِبٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ
؛ أَي عَلِمْتُ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ ﷿: وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا
؛ أَي عَلِمُوا، يَعْنِي الرُّسُلَ، أَنَّ قَوْمَهُمْ قَدْ كَذَّبُوهُمْ فَلَا يَصْدُقُونَهُمْ، وَهِيَ قِرَاءَةُ أَبي عَمْرٍو وَابْنِ كَثِيرٍ وَنَافِعٍ وَابْنِ عَامِرٍ بِالتَّشْدِيدِ، وَبِهِ قرأَت عَائِشَةُ وَفَسَّرَتْهُ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ. الْجَوْهَرِيُّ: الظَّنُّ مَعْرُوفٌ، قَالَ: وَقَدْ يُوضَعُ مَوْضِعَ الْعِلْمِ، قَالَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّة:
فَقُلْتُ لَهُمْ: ظُنُّوا بأَلْفَيْ مُدَجَّج، ... سَرَاتُهُمُ فِي الفارِسِيِّ المُسَرَّدِ
. أَي اسْتَيْقِنُوا، وإِنما يخوِّف عَدُوَّهُ بِالْيَقِينِ لَا بِالشَّكِّ. وَفِي الْحَدِيثِ:
إِياكم والظَّنَّ فإنَّ الظَّنَّ أَكذبُ الْحَدِيثِ
؛ أَراد الشكَّ يَعْرِضُ لَكَ فِي الشَّيْءِ فَتُحَقِّقُهُ وَتَحْكُمُ بِهِ، وَقِيلَ: أَراد إِياكم وَسُوءَ الظَّن وتحقيقَه دُونَ مَبَادِي الظُّنُون الَّتِي لَا تُمْلَكُ وَخَوَاطِرِ الْقُلُوبِ الَّتِي لَا تُدْفع؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:
وإِذا ظَنَنْتَ فَلَا تُحَقِّقْ
؛ قَالَ: وَقَدْ يَجِيءُ الظَّن بِمَعْنَى الْعِلْمِ؛ وَفِي حَدِيثِ
أُسَيْد بْنِ حُضَيْر: وظَنَنَّا أَنْ لَمْ يَجُدْ عَلَيْهِمَا
أَي عَلِمْنا. وَفِي حَدِيثِ
عُبَيدة: قَالَ أَنس سأَلته عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ*؛ فأَشار بِيَدِهِ فظَنَنْتُ مَا قَالَ
أَي عَلِمْتُ. وظَنَنْتُ الشيءَ أَظُنُّه ظَنّاً واظَّنَنْتُه واظْطَنَنْتُه وتَظَنَّنْته وتَظَنَّيْتُه عَلَى التَّحْوِيلِ؛ قَالَ:
كالذِّئْبِ وَسْطَ العُنَّه، ... إِلَّا تَرَهْ تَظَنَّهْ
أَراد تَظَنَّنْه، ثمَّ حَوَّلَ إِحدى النُّونَيْنِ يَاءً، ثُمَّ حَذَفَ لِلْجَزْمِ، وَيُرْوَى تَطَنَّه. وَقَوْلُهُ: تَرَه أَراد
لسان العرب، مادة «ظنن»، ج13، ص272.
جمهرة اللغةج1 ص154
(ظ ن ن)
الظَّن: مَعْرُوف ظن يظنّ ظنا والظنة: التُّهْمَة. وَفُلَان ظنين أَي مُتَّهم. وَكَذَلِكَ فسر فِي التَّنْزِيل فِي قِرَاءَة من قَرَأَ: ﴿وَمَا هُوَ على الْغَيْب بظنين﴾ وَالله أعلم.
(ظ وو)
أهملت الظَّاء مَعَ الْوَاو وَالْهَاء وَالْيَاء.
جمهرة اللغة، مادة «ظنن»، ج1، ص154.
القاموس المحيط ص1,176
• إظانٌ، بالكسر ككِتابٍ: ع، والظاءُ معجمةٌ.
• أفَنَ الناقَةَ يَأْفِنُها: حَلَبَها في غيرِ حِينِها، فيُفْسِدُها ذلك،
وـ الفَصيلُ: شَرِبَ ما في الضَّرْعِ كُلَّه. وكَسَمِعَ: قَلَّ لَبَنُها، فهي أفِنَةٌ، كفَرِحَةٍ.
والمأفونُ: الضَّعيفُ الرأيِ والعَقْلِ، والمُتَمَدِّحُ بما ليس عندَه،
كالأفِينِ فيهما، وقد أفَنَهُ الله تعالى يأفِنُهُ. وفي المَثَلِ: "إنَّ الرِّقينَ تُغَطِّي أفْنَ الأفين"،
وـ من الجَوْزِ: الحَشَفُ، وقد أفِنَ، كفَرِحَ، أفْناً ويُحَرَّكُ.
وأخَذَه بإفَّانِهِ، بالكسر مُشَدَّدَةً: بإبَّانِه.
والأفْنُ والأفانَى، كسَكَارَى: نَبْتٌ.
وأُفِنَ الطَّعامُ، كعُنِيَ، يُؤْفَنُ أفْناً،
فهو مأفونٌ: وهو الذي يُعْجِبُكَ ولا خَيْرَ فيه.
وتأفَّنَ: تَنَقَّصَ، وتَخَلَّقَ بما ليس فيه، وتَدَهَّى،
وـ أواخِرَ الأُمورِ: تَتَبَّعَها. وكأَميرٍ: الفَصيلُ.
القاموس المحيط، مادة «ظنن»، ص1176.
تاج العروسج35 ص365
ظنن
: ( ﴿الظَّنُّ: التَّرَدُّدُ الَّراجِحُ بَين طَرَفَي الاعْتِقادِ الغيرِ الجازِمِ) .
وَفِي المُحْكَم: هُوَ شَكٌّ ويَقِينٌ إلَاّ أَنه ليسَ بيَقِينِ عِيانٍ، إنَّما هُوَ يَقِينُ تَدَبُّرٍ، فَأَمَّا يَقِينُ العِيانِ فَلَا يُقالُ فِيهِ إلَاّ عَلَم.
وَفِي التَّهْذِيبِ؛ الظَّنُّ: يَقِينٌ وشَكٌّ؛ وأَنْشَدَ أَبو عُبَيْدَةَ:
﴾ ظَنِّي بهم كعَسَى وهم بتَنُوفَةٍ يَتَنازَعُون جَوائِزَ الأَمْثالِيقولُ: اليَقِينُ مِنْهُم كعَسَى، وَعَسَى شَكّ.
وقالَ شَمِرٌ: قالَ أَبو عَمْرٍ و: مَعْناهُ مَا يُظَنُّ بهم مِن الخيْرِ فَهُوَ واجِبٌ وعَسَى مِن اللهاِ واجِبٌ.
وقالَ المَناوِيُّ: الظَّنُّ الاعْتِقادُ الراجِحُ احْتِمالِ النَّقِيضِ، ويُسْتَعْمل فِي
تاج العروس، مادة «ظنن»، ج35، ص365.
مختار الصحاح ص197
ظ ن ن: (الظَّنُّ) الْعِلْمُ دُونَ يَقِينٍ أَوْ بِمَعْنَاهُ وَبَابُهُ رَدَّ. وَتَقُولُ: (ظَنَنْتُكَ) زَيْدًا وَ (ظَنَنْتُ) زَيْدًا إِيَّاكَ تَضَعُ الضَّمِيرَ الْمُنْفَصِلَ مَوْضِعَ الْمُتَّصِلِ. وَ (الظَّنِينُ) الْمُتَّهَمُ، وَ (الظِّنَّةُ) التُّهْمَةُ يُقَالُ: مِنْهُ اطَّنَّهُ وَ (اظَّنَّهُ) بِالطَّاءِ وَالظَّاءِ إِذَا اتَّهَمَهُ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ: «لَمْ يَكُنْ عَلِيٌّ ﵁ (يُظَّنُّ) فِي قَتْلِ عُثْمَانَ ﵁» وَهُوَ يُفْتَعَلُ مِنْ يُظْتَنُّ فَأُدْغِمَ. وَ (مَظِنَّةُ) الشَّيْءِ مَوْضِعُهُ وَمَأْلَفُهُ الَّذِي يُظَنُّ كَوْنَهُ فِيهِ وَالْجَمْعُ (الْمَظَانُّ) .
مختار الصحاح، مادة «ظنن»، ص197.
النهاية في غريب الحديثج3 ص162
(ظَنُنَ)
(هـ) فِيهِ «إيَّاكم والظَّنّ، فإنَّ الظَّنّ أكذبُ الْحَدِيثِ» أَرَادَ الشكَّ يعْرِضُ
النهاية في غريب الحديث، مادة «ظنن»، ج3، ص162.
المصباح المنيرج2 ص386
(ظ ن ن) : الظَّنُّ مَصْدَرٌ مِنْ بَابِ قَتَلَ وَهُوَ خِلَافُ الْيَقِينِ قَالَهُ الْأَزْهَرِيُّ وَغَيْرُهُ وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ بِمَعْنَى الْيَقِينِ كَقَوْلِهِ ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ﴾ [البقرة: ٤٦]
⦗٣٨٧⦘ وَمِنْهُ الْمَظِنَّةُ بِكَسْرِ الظَّاءَ لِلْمَعْلَمِ وَهُوَ حَيْثُ يُعْلَمُ الشَّيْءُ قَالَ النَّابِغَةُ
فَإِنَّ مَظِنَّةَ الْجَهْلِ الشَّبَابُ (١)
وَالْجَمْعُ الْمَظَانُّ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ مَظِنَّةُ الشَّيْءِ مَوْضِعُهُ وَمَأْلَفُهُ وَالظِّنَّةُ بِالْكَسْرِ التُّهَمَةُ وَهِيَ اسْمٌ مِنْ ظَنَنْتُهُ مِنْ بَابِ قَتَلَ أَيْضًا إذَا اتَّهَمْته فَهُوَ ظَنِينٌ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ وَفِي السَّبْعَةِ ﴿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ [التكوير: ٢٤] أَيْ بِمُتَّهَمٍ وَأَظْنَنْتُ بِهِ النَّاسَ عَرَّضْتُهُ لِلتُّهَمَةِ.
المصباح المنير، مادة «ظنن»، ج2، ص386.
في مادة مظظ
لسان العربج7 ص463
مظظ: ماظَّه مُماظَّة ومِظاظاً: خَاصَمَهُ وشاتمَه وشارَّه ونازَعَه وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ إِلا مُقابَلة مِنْهُمَا؛ قَالَ رُؤْبَةُ:
لأْواءَها والأَزْلَ والمِظاظا
وَفِي حَدِيثِ
أَبي بَكْرٍ: أَنه مرَّ بِابْنِهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ يُماظُّ جَارًا لَهُ، فَقَالَ أَبو بَكْرٍ: لَا تُماظِّ جارَك فإِنه يَبْقَى ويذهَب النَّاسِ
؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: المُماظَّةُ المُخاصَمة والمُشاقَّة والمُشارّةُ وشدَّةُ المُنازعةِ مَعَ طُول اللُّزوم، يُقَالُ: ماظَظْتُهُ أُماظُّه مِظاظاً ومُماظَّة، أَبو عَمْرٍو: أَمَظَّ إِذا شَتم، وأَبَظَّ إِذا سَمِنَ، وَفِيهِ مَظاظةٌ أَي شدَّة خُلُق، وَتَمَاظَّ القومُ؛ قَالَ الرَّاجِزُ:
جافٍ دَلَنْظَى عَرِكٌ مُغانِظُ، ... أَهْوَجُ إِلا أَنه مُماظِظُ
وأَمَظَّ العُودَ الرطبَ إِذا توقَّع أَن تَذْهَبَ نُدُوَّته فعَرَّضه لِذَلِكَ. والمَظُّ: رُمّان الْبَرِّ أَو شَجَرُهُ وَهُوَ يُنَوِّر وَلَا يَعقِد وتأْكله النحْل فيجُودُ عسَلُها عَلَيْهِ. وَفِي حَدِيثِ
الزُّهري وَبَنِي إِسرائيل: وَجَعَلَ رُمّانَهم المَظَّ
؛ هُوَ الرُّمّان الْبَرِّيُّ لَا يُنْتفع بِحَمْلِهِ. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: مَنَابِتُ المَظ الْجِبَالُ وَهُوَ ينوِّر نَوْراً كَثِيرًا وَلَا يُرَبِّي وَلَكِنْ جُلُّناره كَثِيرُ الْعَسَلِ؛ وأَنشد أَبو الْهَيْثَمِ لِبَعْضِ طيِء:
وَلَا تَقْنَطْ، إِذا جَلَّتْ عِظامٌ ... عليكَ مِن الحَوادِثِ، أَن تُشَظّا
وسَلِّ الهَمَّ عَنْكَ بذاتِ لَوْثٍ، ... تَبُوصُ الحادِيَيْنِ إِذا أَلَظَّا
كأَنَّ، بنحْرِها وبمِشْفَرَيْها ... ومَخْلِجِ أَنْفِها، رَاءً ومَظّا
جَرى نَسْءٌ عَلَى عسَنٍ عليها، ... فبار خَصِيلُها حَتَّى تَشَظَّى «٢»
أَلَظَّ أَي لَحَّ. قَالَ: وَالرَّاءُ زَبَدُ الْبَحْرِ، والمظُّ دمُ الأَخوين، وَهُوَ دمُ الغَزال وعُصارة عُروق الأَرْطَى، وَهِيَ حُمر، والأَرْطاة خَضْراء فإِذا أَكلتها الإِبل احْمَرَّتْ مَشافِرها؛ وَقَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ عَسَلًا:
فَجَاءَ بِمَزْج لَمْ يَر الناسُ مِثْلَه، ... هُوَ الضَّحْكُ، إِلا أَنه عَمَلُ النحْلِ
لسان العرب، مادة «مظظ»، ج7، ص463.
الصحاحج3 ص1,180
[مظظ] المَظ: الرُمَّانُ البَرِّي. قال أبو ذؤيب يصف عسلاً: فجاء بِمَزْجٍ لم يرَ الناسُ مِثلَه * هو الضَحْكُ إلاّ أنّه عَملُ النحل * يمانية أحيالها (١) مظ مائد (٢) * وآل قراس صوب أسقية كحل * ومظة: لقب سفيان بن سلهم بن الحكم ابن سعد العشيرة. وماظظت الرجل مماظة ومظاظا: شاررته ونازعته. وتماظ القوم. قال الراجز: جاف دلنظى عرك مغانظ * أهوج إلا أنه مماظظ
فصل النون
الصحاح، مادة «مظظ»، ج3، ص1180.
القاموس المحيط ص699
• المَظُّ: شَجَرُ الرُّمَّانِ، أو بَرِّيُّهُ يَنْبُتُ في جِبالِ السَّراةِ، ولا يَحْمِلُ ثَمَراً، وإنما يُنَوِّرُ، وفي نَوْرِه عَسَلٌ، ويُمَصُّ، ودَمُ الأخَوَيْنِ، وهو دَمُ الغَزالِ، وعُصارَةُ عُرُوقِ الأَرْطَى.
والمَظاظَةُ: شِدَّةُ الخُلُقِ، وفَظاظَتُه.
ومَظَظْتُهُ: لُمْتُه.
وأمْظَظْتُ العُودَ الرَّطْبَ: تَوَقَّعْتُ ذَهابَ نُدُوَّتِه، وعَرَّضْتُه لذلك.
وماظَظْتُهُ مُماظَّةً ومِظاظاً: شارَرْتُه، ونازَعْتُه،
وـ الخَصْمَ: لازَمْتُه،
ومنه المَظُّ: لِتَضامِّ حَبِّه.
وتَماظُّوا: تَعاضُّوا بألْسِنَتِهِمْ.
والمَظْمَظَةُ: الذَّبْذَبَةُ.
فَصْلُ النُّون
القاموس المحيط، مادة «مظظ»، ص699.
تاج العروسج20 ص281
م ظ ظ
! المَظُّ: شَجَرُ الرُّمّانِ، أَو بَرِّيُّه،
تاج العروس، مادة «مظظ»، ج20، ص281.
النهاية في غريب الحديثج4 ص340
(مَظَظَ)
(هـ) فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ «مرَّ بِابْنِهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ يُماظُّ جَارًا لَهُ، فَقَالَ لَهُ:
لَا تُمَاظِّ جارَكَ» أَيْ لَا تُنازِعْه. والمُماظَّةُ: شدّةُ المُنازَعةِ والمُخاصَمة، مَعَ طولِ اللُّزوم.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ الزُّهْرِي وَبَنِي إِسْرَائِيلَ «وَجَعَلَ رُمّانَهم المَظَّ» هُوَ الرُّمَّان البَرِّيّ.
لَا يُنْتَفَع بحَمْلِه.
(مَظِنٌّ)
(س) فِيهِ «خيرُ النَّاسِ رجلٌ يَطْلبُ الموتَ مَظَانَّه» أَيْ معْدِنه ومكانه
النهاية في غريب الحديث، مادة «مظظ»، ج4، ص340.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.