المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور
المعنى
ما قالته المعاجم
في مادة صري
العينج7 ص151
صري: صَرِيَ الماءُ فهو صَرٍ. والصَّرَى: الدَّمْعُ، واللَّبَن، وهو أن يجتمع فلا يجري. وفي اللَّبَن أن يُترَكَ حتى يفسُدَ طعمه، وتقول: شَرِبتُ لَبَناً صَرىً، قالت الخنساء:
فلم أملِك غَداةَ نَعِيِّ صَخْرٍ ... سَوابقَ عَبْرةٍ حَلَبَتْ صَراها «٢٢٢»
ويقال: الصَّرَى، مقصور: ما جمَعْتَه من الماء واللبَن. وصَرِيَتِ الناقةُ وأصْرَت: اجتَمَعَ اللبنُ في ضرعها.
[صرى] الفراء: يقال هو الصَرى والصَري، للماء يطول استنقاعه. وقال أبو عمرو: إذا طال مكثه وتغير. وقد صرى الماء بالكسر، وهذه نطفة صَراةٌ. وصَرى الماءَ في ظهره، زمانا، أي احتبسه. قال الراجز (٣)
الصحاح، مادة «صري»، ج6، ص2399.
معجم مقاييس اللغةج3 ص346
صرى
الصاد والراء والحرف المعتلّ أصلٌ واحد صحيح يدلُّ على الجمع. يُقال: صَرَى الماءَ يصرِيه، إذا جمعه. وماءٌ صَرًى: مجموع.
قال:
رأت غلاماً قد صَرَى فى فقرتهْ … ماءَ الشَّبابِ عُنفوانُ شِرَّتْه (¬١)
وكأَنَّ الصَّرَاةَ (¬٢) مشتقَّة مأخوذة من هذا. وسمِّيت المُصَرَّاةُ من الشَّاء وغيرِها لاجتماع اللبن فى أخلافها.
قال رسول اللّه ﵌: «لا تُصَرُّوا الإبلَ والغنم. ومَنْ اشترى مصرّاةً فهو بآخر النَّظَرَين (¬٣)، إن شاء ردَّها وردَّ معها صاعاً من تمر». ويقال صَرَيْت. ما بينهم: أصلحته، وذلك هو القياس؛ لأنه يجمع الكلمةَ المشتَّتةَ. وتقول: صَرَيت الرّجُل، إذا منعته ما يريدُه. قال:
وليسَ صارِيَهُ عن ذِكرها صارِ (¬٤)
والقياس ذلك؛ لأنَّه إذا مُنع الشئَ فقد حُبِس (¬٥) دونه وجُمِع عنه ويقولون:
صراه اللّه، كما يقولون: وقاه، أى لا نَشرَ أمرَه، بل جَمَع مالَه. وصَرَى فلانٌ [فى يد فلانٍ، إذا بقَى (¬٦)] فى يده رَهْنا محبوساً.
ص ر ي
ماء صري: مجموع. قال ذو الرمة:
صري آجن يزوي له المرء وجهه ... ولو ذاقه ظمآن في شهر ناجر
وصرى الماء: جمعه. ونهي عن المصراة وهي الشاة أو الناقة تترك عن الحلب أياماً حتى يعظم صرعها يدلس بها البائع. وصرّى اللبن تصرية. وفي الحديث " التصرية خلابة " وصراك الله تعالى: منعك وحفظك. قال الكميت:
أصبحت لحم ضباع الأرض مقتسماً ... بين الفراعل إن لم يصرني الصاري
• صرى.:
صار: عمود يقام في وسط السفينة يشدُ عليه الشراعً (انظر لين، فوك) وفي معجم الطرائف دقل (أبو الوليد ص٧٧٠، ابن بطوطة ٤: ١٨٦) وعند هوست (ص١٨٧) كتبت صوارة خطأ وفسرت بالصاري.
صار: عمود، سارية (بوشر).
صار: مصطبة وهي قفص صغير حول الصاري (ألكالا).
صار: كوثل، مؤخر السفينة (ألكالا).
صارٍ: صابورة، ثقل يوضع في السفينة لحفظ توازنها (ألكالا).
مَصِريَة وجمعها مَصَارِي: كلمة مغربية، وعند فوك: Solarium ( شرفة معرضة للشمس). وتطلق اليوم على غرفة منفصلة تقام أما في أعلى الدار وإما فوق الدكان، ويصعد إليها بسلم بابه إلى الشارع، ولهذه الغرفة شباك صغير يطل على ساحة الدار حيث سكانها. وتستعمل مسكناً للعزاب. (دلابورت).
ومسكن مدخله من مجاز الدار وهو منفصل عن بقية الدار يسكن فيه العبيد (بربروجر) وغرفة في دهليز الدار (رولاند).
ومن الجمع مَصَاري: أخذت كلمة Masari التي تعني في لهجة البليار حُجيرة مستقلة، غرفة منفصلة.
مِصْرِيَة: قمرية في سفينة.
مصرية: إكارة، أرض مستأجرة بطريق الزراعة تقسم غلتها بين المؤجر والمستأجر وانظر معجم الأسبانية (ص٣٨٢ - ٣٨٤) ففيه تفصيلات كثيرة، وقد ذكرت فيه أصل هذه الكلمة.
• صصط: صَصَّط (بالتشديد): بلَّل، رطّب، ندّى. (فوك). والكلمة مأخوذة، في رأي السيد سيمونه من Sucat وهو اسم المفعول من الفعل الكاتالاني والفالانسي Sucar الذي يعني بلَّل وندَّى. وهو يقارنه ب Chu par = Chu Char أي: إمتص وارتشف،
[مصر] مصر هي المدينة المعروفة، تذكر وتؤنث، عن بن السراج. والمصر: واحد الامصار. والمصران: الكوفة والبصرة. والمصر أيضاً: الحدُّ والحاجز بين الشيئين. وقال (١) : وجاعل (٢) الشمسِ مُصْراً لا خَفاَء به * بين النهار وبين الليلِ قد فَصَلا - وأهل مِصْرَ يكتبون في شروطهم: اشترى فلان الدار بمُصورِها. أي بحدودها. والمَصيرُ: المعا. وهو فعيل، والجمع المصران، مثل رغيف ورغفان. والمصارين جمع الجمع. وقال بعضهم: مصير إنما هو مفعل من صار إليه الطعام، وإنما قالوا مصران كما قالوا في جمع مسيل الماء مسلان، شبهوا مفعلا بفعيل. ومصران الفأرة: ضرب من ردئ التمر. والمصر: حلب بأطراف الاصابع. وقال
الصحاح، مادة «مصر»، ج2، ص817.
معجم مقاييس اللغةج5 ص329
مصر
الميم والصاد والراء أصلٌ صحيح له ثلاثة معان.
الأوّل جنسٌ من الحَلْب، والثاني تحديدٌ في شيء، والثالث عُضوٌ من الأعضاء.
فالأوّل: المَصْر: الْحَلْب بأطراف الأصابع. وناقةٌ مَصورٌ: لبنُها بطيء الخروج لا تُحلَب إلاّ مَصْراً.
قال ابن السكِّيت: المَصْر: حلب ما في الضَّرع. ويقال التمصُّر: حلب بقايَا
م ص ر
مصر الأمصار: بناها، ومصر عمر سبعة أمصار منها: المصران: البصرة والكوفة. ويكتب أهل هجر في شروطهم: اشترى فلان الدار بمصورها أي بحدودها. قال عديّ:
وجاعل الشمس مصراً لا خفاء به ... بين النّهار وبين الليل قد فصلا
وناقة مصور: بطيئة خروج الدّرّ لا تحلب إلا مصراً وهو الحلب بأطراف الأصابع، وقد مصرتها وتمصرتها وامتصرتها. وعنز مصور: قليلة الدر. وضربه فنثر مصارينه جمع: مصران جمع: مصير، وقيل: المصارين لم يثبت.
ومن المجاز: عطاء ممصور: قليل، ومصّر عليه عطاءه: أعطاه قليلاً قليلاً. قال الكميت:
حدداً أن يكون سيبك فينا ... زرما أو يجيئنا تمصيرا
ولهم غلة يتمصّرونها ويمتصرونها. وتقول: فلان لا يمتاح نداه إلاّ عصراً، ولا تحلب يداه إلا مصراً.