كلمة

ومساته

جذورها: سءت · مسء · مسء · مسس · مسي · ومس

المصدر يعطي 6 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة سءت

لسان العربج2 ص36
سأت: سَأَتَه يَسْأَتُه سأْتاً: خَنَقه بشدَّة، وَقِيلَ: إِذا خَنَقه حَتَّى يَقْتُلَهُ. الْفَرَّاءُ: السَّأَتانِ جَانِبَا الحُلْقوم، حَيْثُ يَقَعُ فِيهِمَا أَصْبَعَا الْخَانِقِ، وَالْوَاحِدُ سأَتٌ، بِالْفَتْحِ وَالْهَمْزِ.

لسان العرب، مادة «سءت»، ج2، ص36.

تهذيب اللغةج13 ص34
سأت: أَبُو عُبيد عَن أبي عَمْرو: إِذا خَنَق الرجُل الرجلَ حَتَّى يَقتلَه قيل: سَأَتَه وَسَأَبَه يَسْأَتُه وَيَسْأَبُه؛ وَنَحْو ذَلِك قَالَ أَبُو زيد. وَقَالَ الفرّاء: السّأَتانِ: جانِبَا الحُلْقوم حَيْثُ يَقَع فِيهَا إصبَع الخَنّاق، وَالْوَاحد سَأَت بِفَتْح الْهمزَة. س ظ س ذ س ث أهملت وجوهها. (بَاب السِّين وَالرَّاء) س ر (وَا يء) سير، سري، سأر، (سور) ، رسا، (روس ريس) ، (رَأس) ، ورس، أرس، أسر، يسر. (سير) : أَبُو عبيد عَن أبي زيد: سارَ البعيرُ وسِرتُه، وَقَالَ خَالِد: فَلَا تَغضَبَنْ مِنْ سُنّةٍ أَنْت سِرْتَها وأوّلُ راضٍ سُنّةً مَن يَسيرُهَا وَقَالَ ابْن بُزرج: سِرْتُ الدَّابة: إِذا ركبتَها، فَإِذا أردتَ بهَا المرعَى قلتَ: أَسَرْتُها إِلَى الْكلأ. وأسارَ القومُ أهلَهم ومواشِيَهم إِلَى الْكلأ وَهُوَ أَن يُرسِلوا فِيهَا الرُّعْيانَ ويُقيمُوا هُمْ. والدَّابة مسيَّرةٌ إِذا كَانَ الرجلُ راكبَها وَالرجل سائرٌ لَهَا، والماشِيةُ مُسارَةٌ، والقومُ مُسَيَّرون. والسيرُ عِنْدهم بالنَّهار وَاللَّيْل، وَأما السُّرَى فَلَا يكون إلاّ لَيْلًا. والسَّيْر: مَا قُدَّ من الأَدِيم طُولاً، وجمعُه سُيُور وسُيورَة. وبُرْدٌ مُسَيَّر: إِذا كَانَ مخطَّطاً. وَيُقَال: هَذَا مَثَل ساير، وَقد سَيَّر فلانٌ أَمثالاً سائِرةً فِي النّاس. وسَيَّارٌ: اسمُ رجل؛ وقولُ الشَّاعِر: وسائلةٍ بثعلبةَ بن سَيْرٍ وَقد عَلِقَتْ بثعلبةَ العَلُوقُ أَرَادَ ثعلبةَ بن سَيّار، فَجعله سَيْر للضَّرُورَة. وَيُقَال: سَار القومُ يَسِيرُونَ سَيراً ومَسِيراً: إِذا امْتَدَّ بهم السَّيْرُ فِي جهةٍ توجّهوا إِلَيْهَا. وَأما قولُه: وسائرُ النَّاس هَمَجٌ فإِن أهل اللُّغَة اتَّفقُوا على أَن معنى سَائِر فِي أَمْثَال هَذَا الْموضع بِمَعْنى الْبَاقِي. سأر (سور) : يُقَال: أسأَرْتُ سُؤْراً وسُؤْرَةً: إِذا أبقيْتَها وأفضلتها، والسائر الْبَاقِي؛ وَكَأَنَّهُ من سَئر يَسْأَر فَهُوَ سَائِر، أَي: فَضَلَ. وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي فِيمَا روى عَنهُ أَبُو الْعَبَّاس: يُقَال: سَأَر وأسْأَر: إِذا أفضل، فَهُوَ سَائِر، جَعَلَ سأر وأسأر واقعين، ثمَّ قَالَ: وَهُوَ سَائِر فَلَا أَدْرِي أَرَادَ بالسائر المُسَيِّر أَو الباقيَ الفاضلَ، وَمن هَمَزَ السؤرة من سُؤر الْقُرْآن جعلهَا بِمَعْنى بقيّةٍ من الْقُرْآن وقطعةٍ؛ وَأكْثر القُرّاء على ترك الْهَمْز فِيهَا، ويُروَى بيتُ الأخطل على وَجْهَيْن:

تهذيب اللغة، مادة «سءت»، ج13، ص34.

تاج العروسج4 ص534
سأَت : ( ﴿سَأَته) :﴾ يَسْأَتُه، ﴿سَأْتاً (كمَنَعَه: خَنَقَه) بشِدَّةٍ، مثل سَأَبَه، عَن أَبي زيد. وَقيل: إِذا خَنَقه حَتَّى يَقتُلَه. وَفِي رِوَايَة عَن أَبي عَمْرٍ و: حَتَّى يَمُوتَ. (و) عَن الفَرّاءِ: (﴾ السَّأْتَانِ، مُحَرَّكَةً جانِبَا الحُلْقومِ) حَيْثُ يَقَع فيهمَا إِصْبَعَا الخانقِ، و (الواحِدُ: سَأَتٌ) ، بالفَتْح والهمز.

تاج العروس، مادة «سءت»، ج4، ص534.

في مادة مسء

لسان العربج1 ص157
مسأ: مَسَأَ يَمْسَأُ مَسْأً ومُسُوءًا: مَجَنَ، والماسِئُ: الماجِنُ. ومَسْءُ الطريقِ: وَسَطُه. ومَسَأَ مَسْأً: مَرَنَ عَلَى الشيءِ. ومَسَأَ: أَبْطَأَ. ومَسَأَ بَيْنَهُمْ مَسْأً ومُسُوءًا: حَرَّش. أَبو عُبَيْدٍ عَنِ الأَصمعي: الماسُ، خَفِيفٌ غَيْرُ مَهْمُوزٍ، وَهُوَ الَّذِي لَا يلتفِتُ إِلَى مَوْعِظةِ أَحد، وَلَا يَقبل قَوْلَه. يُقَالُ: رَجُلٌ ماسٌ، وَمَا أَمْساهُ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: كأَنه مَقْلُوبٌ، كَمَا قالوا هارٌ وهارٍ وهائرٌ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَيَحْتَمِلُ أَن يَكُونَ الماسُ فِي الأَصل ماسِئاً، وَهُوَ مَهْمُوزٌ في الأَصل.

لسان العرب، مادة «مسء»، ج1، ص157.

تاج العروسج1 ص432
مسأ (﴾ مسأ، كمَنَعَ) ﴿يَمْسَأُ (﴾ مَسْأً) بِالْفَتْح ( ﴿ومُسُوءًا) بِالضَّمِّ إِذا (مَجَنَ) ﴾ والماسيءُ: الماجن. (و) مَسَأَ (الطَّرِيقَ: رَكِبَ وَسَطَه) أَوْ مَتْنَه، ذكره ابنُ بَرِّيّ، وَهُوَ قولُ أَبي زيد، وسيأْتي للمصنِّف فِي المعتلِّ.! ومَسأُ

تاج العروس، مادة «مسء»، ج1، ص432.

في مادة مسس

لسان العربج6 ص217
مسس: مَسِسْتُه، بِالْكَسْرِ، أَمَسُّه مَسّاً ومَسيساً: لَمَسْتُه، هَذِهِ اللُّغَةُ الْفَصِيحَةُ، ومَسَسْتُه، بِالْفَتْحِ، أَمُسُّه، بِالضَّمِّ، لُغَةٌ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: وَقَالُوا مِسْتُ، حَذَفُوا فأَلقَوا الْحَرَكَةَ عَلَى الْفَاءِ كَمَا قَالُوا خِفْتُ، وَهَذَا النَّحْوُ شَاذٌّ، قَالَ: والأَصل فِي هَذَا عَرَبِيٌّ كَثِيرٌ، قَالَ: وأَمَّا الَّذِينَ قَالُوا مَسْتُ فَشَبَّهُوهَا بِلَسْتُ، الْجَوْهَرِيُّ: وَرُبَّمَا قَالُوا مِسْتُ الشَّيْءَ، يَحْذِفُونَ مِنْهُ السِّينَ الأُولى وَيُحَوِّلُونَ كَسْرَتَهَا إِلى الْمِيمِ. وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ: لَوْ رأَيْتُ الوُعُولَ تَجْرُشُ مَا بَيْنَ لابَتَيْها مَا مِسْتُها ؛ هَكَذَا رُوِيَ، وَهِيَ لُغَةٌ فِي مَسْتُها؛ وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُحَوِّلُ كَسْرَةَ السِّينِ إِلى الْمِيمِ بَلْ يَتْرُكُ الْمِيمَ عَلَى حَالِهَا مَفْتُوحَةً، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى: فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ، يَكْسِرُ وَيَفْتَحُ، وأَصله ظَلِلْتُم وَهُوَ مِنْ شَوَاذِّ التَّخْفِيفِ؛ وأَنشد الأَخفش لِابْنِ مَغْرَاءَ: مِسْنا السَّماء فَنِلْناها وَطَاءَ لَهُمْ، ... حَتَّى رَأَوْا أُحُداً يَهْوِي وثَهْلانَا وأَمْسَسْتُه الشَّيْءَ فَمَسَّه. والمَسِيسُ: المَسُّ،

لسان العرب، مادة «مسس»، ج6، ص217.

تاج العروسج16 ص505
م س س ﴿مَسِسْتُه، بِالْكَسْرِ،﴾ أَمَسُّه ﴿مَسّاً﴾ ومَسِيساً، كأَمِيرٍ، ومِسِّيسَي كخِلِّيفَي، من حَدِّ عَلِمَ، هَذِه اللُّغَةُ الفَصِيحَةُ، ﴿ومَسَسْتُه، كنَصَرْتُه، مَسّاً، لُغَة، حَكَاهُ أَبو عُبَيْدَةَ، ورُبَّمَا قيل:﴾ مِسْتُه، بحذفِ سِينٍ الأُولَى وإِلقاءِ الحَرَكَةِ على الفاءِ كَمَا قَالُوا: خِفِتُ، نقلَه سِيبَوَيْهِ، وَهُوَ شاذٌّ: أَي لَمَسْتُه بِيَدِي. قَالَ الرّاغِبُ فِي المُفْرَدَاتِ:! المَسُّ كاللَّمْسِ، وَلَكِن المَسَّ يُقَال لِطَلَبِ الشَّيْءِ وإِن لم يُوجَدْ، واللَّمْسُ يُقَالُ فِيمَا يكونُ مَعَه إِدْرَاكٌ بحاسَّةِ اللَّمْسِ.

تاج العروس، مادة «مسس»، ج16، ص505.

أساس البلاغةج2 ص213
م س س مسّه مسّاً ومسيساً، وماسّه مماسّة ومساساً، وهما يتماسان، وأمسّه الشيء، ويقال: لا مِساس ولا مَساس. وتقول العرب للنّطفين المتهمين: " لا مَساس، لا خير في الأوقاس ". ومن المجاز: مسه الكبر والمرض، ومسه العذاب، ومسه بالسوط، ومس المرأة: جامعها، وماسها: أتاها. وبينهما رحم ماسة. ومسته مواس الخير. وإنه لحسن المس في ماله، ورأيت له مساً في ماله: أثراً حسناً، كما يقال: إصبعاً. وأمسسته شكوى إذا شكوت إليه. وبه مسٌّ، ورجل ممسوس: مجنون. وماء مسوس: مريء يمس الغلّة. قال: لو كنت ماءً كنت لا ... عذب المذاق ولا مسوسا ملحاً بعيد القعر قد ... فلّت حجارته الفؤوسا وقال ذو الرمّة يصف حمراً: تيمّمن عيناً من أثالٍ مريةً ... مسوساً يمجّ المنقضات احتفالها

أساس البلاغة، مادة «مسس»، ج2، ص213.

مختار الصحاح ص294
م س س: (مَسَّ) الشَّيْءَ يَمَسُّهُ بِالْفَتْحِ (مَسًّا) وَبَابُهُ فَهِمَ وَهَذِهِ هِيَ اللُّغَةُ الْفَصِيحَةُ. وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى مِنْ بَابِ رَدَّ. وَرُبَّمَا قَالُوا: (مِسْتُ) الشَّيْءَ يَحْذِفُونَ مِنْهُ السِّينَ الْأُولَى وَيُحَوِّلُونَ كَسْرَتَهَا إِلَى الْمِيمِ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُحَوِّلُ وَيَتْرُكُ الْمِيمَ عَلَى حَالِهَا مَفْتُوحَةً وَنَظِيرُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ [الواقعة: ٦٥] تُكْسَرُ وَتُفْتَحُ وَأَصْلُهُ ظَلِلْتُمْ وَهُوَ مِنْ شَوَاذِّ التَّخْفِيفِ. وَ (أَمَسَّهُ) الشَّيْءَ (فَمَسَّهُ) . وَ (الْمَسِيسُ) الْمَسُّ. وَ (الْمُمَاسَّةُ) كِنَايَةٌ عَنِ الْمُبَاضَعَةِ وَكَذَا (التَّمَاسُّ) قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا﴾ [المجادلة: ٣] وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَا مِسَاسَ﴾ [طه: ٩٧] أَيْ لَا أَمَسُّ وَلَا أُمَسُّ. وَبَيْنَهُمَا رَحِمٌ (مَاسَّةٌ) أَيْ قَرَابَةٌ قَرِيبَةٌ. وَحَاجَةٌ مَاسَّةٌ أَيْ مُهِمَّةٌ وَقَدْ (مَسَّتْ) إِلَيْهِ الْحَاجَةُ.

مختار الصحاح، مادة «مسس»، ص294.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.