كلمة
ومززه
جذرها مزز
المعنى
ما قالته المعاجم
لسان العربج5 ص408
مزز: المِزُّ، بِالْكَسْرِ: القَدْرُ. والمِزُّ: الْفَضْلُ، وَالْمَعْنَيَانِ مُقْتَرِبَانِ. وشيءٌ مِزٌّ ومَزِيزٌ وأَمَزُّ أَي فَاضِلٌ. وَقَدْ مَزَّ يَمَزُّ مَزازَةً ومَزَّزَه: رأَى له فضلًا
لسان العرب، مادة «مزز»، ج5، ص408.
الصحاحج3 ص896
[مزز] مَزَّهُ يَمُزُّهُ مَزًّا ومزازَةً، أي مصَّه. والمَزَّةُ: المرَّة الواحدة. وفي الحديث: " لا تُحَرِّمُ المَزَّةُ ولا المَزَّتانِ " يعني في الرضاع. والتَمَزُّزُ: تمصُّصُ الشراب قليلاً قليلاً، مثل التمزر. وشراب مز، ورمان مُزٌّ: بين الحلو والحامض. والمُزَّةُ بالضم: الخمر التي فيها طعمُ حموضةٍ ولا خير فيها. والمَزَّةُ بالفتح: الخمر اللذيذة الطعم، سمِّيت بذلك للذعها اللسان. قال الأعشى: نازعتهم قضب الريحان متكأ * وقهوة مَزَّةً راوُوقُها خَضِلُ * ولا يقال مِزَّةٌ بالكسر. والمُزَّاءُ بالضم: ضربٌ من الاشربة، وهو فعلاء بفتح العين فأدغم، لان فعلاء ليس من أبنيتهم. ويقال: هو فعال من المهموز. وليس بالوجه، لان الاشتقاق ليس يدل على الهمز كما دل في القراء والسلاء. قال الاخطل يعيب قوماً: بِئْسَ الصُحاةُ وبِئْسَ الشَرْبُ شَرْبُهمُ * إذا جرى (١) فيهم المُزَّاءُ والسَكَرُ * وهو اسمٌ للخمر، ولو كان نعتاً لها لكان مَزَّاءَ بالفتح.
الصحاح، مادة «مزز»، ج3، ص896.
تاج العروسج15 ص330
مزز
﴿مَزَّه﴾ مَزَّاً: مَصَّه. ﴿والمَزَّة: المَرَّةُ مِنْهُ، وَهِي المَصَّة، وَمِنْه حديثُ المُغيرة: فتُرضِعُها جارَتُها﴾ المَزَّةَ ﴿والمَزَّتَيْن. المَزَّة: الخَمرُ اللذيذةُ الطَّعم سُمِّيتْ بذلك للَذْعِها اللِّسان، وَقيل: اللذيذةُ المَقطَع، عَن ابْن الأَعْرابِيّ، هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو سعيد بالفَتْح، وَأنْشد للأعشى:
(نازَعْتُهم قُضُبَ الرَّيْحانِ مُتَّكِئاً ... وقَهوَةً﴾ مُزَّةً راوُوقُها خَضِلُ)
وَقَالَ حَسّان:
(كأنَّ فاها قَهْوَةٌ مُزَّةٌ ... حديثةُ العَهدِ بفَضِّ الخِتامِ)
﴿كالمُزّاءِ، بالضَّمّ مَمْدُوداً، قَالَ الفارسيُّ: هُوَ على تحويلِ التَّضعيف. وَهُوَ اسمٌ لَهَا، وَلَو كَانَ نَعْتَاً لقيل:﴾ مَزّاء بالفَتْح. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: ﴿المُزَّة﴾ والمُزَّاء: الخمرُ الَّتِي تَلْذَعُ اللِّسان وَلَيْسَت بالحامِضَة، قَالَ الأخطَلُ يعيبُ قوما:
(بِئْسَ الصُّحاةِ وبئسَ الشُّرْبُ شُرْبُهمُ ... إِذا جَرَتْ فيهم المُزّاءُ والسَّكَرُ)
وَقَالَ ابنُ عُرْسٍ فِي جُنَيْدٍ بن عبد الرَّحْمَن المُرِّيِّ:
(لَا تَحْسَبَنَّ الحَربَ نَوْمَ الضُّحى ... وشُربَكَ! المُزّاءَ بالبارِدِ)
فلمّا بَلَغَه ذَلِك قَالَ: كَذَبَ عليَّ، وَالله مَا شَرِبْتُها قطُّ. قَالَ أَبُو عُبَيْد: المُزّاء: ضَرْبٌ من الشرابِ يُسكِر. قَالَ الجَوْهَرِيّ: وَهِي فُعَلاء بفتحِ الْعين فأُدغِمَ
تاج العروس، مادة «مزز»، ج15، ص330.
أساس البلاغةج2 ص210
م ز ز
له عليّ مزّ أي فضل، وقد مزّ عليه يمز مزازة. وهو أعز منه وأمز. ومزّ مزّةً: مصّ مصّة، وعن طاووس ﵀: المزّة الواحدة تحرّم، وتمزّز الشراب: تمصّصه. قال:
تمززتها ومعي فتيةٌ ... يميتون مالاً ويحيون مالا
أي أصحاب غارات وأسخياء. وشرب المزّاء: الخمر. قال:
لا تحسبن الحرب نوم الضحى ... وشربك المزّاء بالبارد
ورمّان مزّ، ورمّانة مزّةٌ.
أساس البلاغة، مادة «مزز»، ج2، ص210.
مختار الصحاح ص293
م ز ز: (مَزَّهُ) أَيْ مَصَّهُ وَبَابُهُ رَدَّ وَ (الْمَزَّةُ) الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «لَا تُحَرِّمُ الْمَزَّةُ وَلَا الْمَزَّتَانِ» يَعْنِي فِي الرَّضَاعِ. وَشَرَابٌ (مُزٌّ) وَرُمَّانٌ مُزٌّ
⦗٢٩٤⦘ بَيْنَ الْحُلْوِ وَالْحَامِضِ. وَ (الْمَزْمَزَةُ) التَّحْرِيكُ وَفِي الْحَدِيثِ: «تَرْتِرُوهُ وَ (مَزْمِزُوهُ) » .
مختار الصحاح، مادة «مزز»، ص293.
النهاية في غريب الحديثج4 ص324
(مَزَزَ)
(س) وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ «أَلَا إِنَّ المُزَّاتِ حَرامٌ» يَعْنِي الخُمور، وَهِيَ جمعُ مُزَّةٍ، وَهِيَ الْخَمْرُ الَّتِي فِيهَا حُمُوضَةٌ. وَيُقَالُ لَهَا: المُزَّاءُ بالمدِّ أَيْضًا.
وَقِيلَ: هِيَ مِنْ خَلْط البُسْرِ والتَّمرِ.
(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أخْشَى أَنْ تكونَ المُزَّاء الَّتِي نُهِيَتْ عَنْهَا عبدُ القَيْس» وَهِيَ فُعَلاَءُ مِنَ المَزَازَةِ، أَوْ فَعَّالٌ مِنَ المَزِّ: الفَضْل.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ «فَتُرْضِعُها جارتُها المَزَّةَ والمَزَّتَيْنِ» أَيِ المصَّةَ والمصَّتَيْنِ.
وتَمَّزَزْتُ الشيءَ، إِذَا تمصَّصْتَهُ.
وَمِنْهُ حَدِيثُ طَاوُسٍ «المَزَّةُ الواحِدةُ تُحَرِّم» .
النهاية في غريب الحديث، مادة «مزز»، ج4، ص324.
تكملة المعاجم العربيةج10 ص52
مزز: محمض (بوشر).
ممززة: تصنع من اللحم المطبوخ بالبخار مع البصل وثفل قصب السكر والخل و (دوزينة) من الدقيق المقطف (لين عادات ٢: ٢٦٧).
• مزالف: مزالف: هو في الجزائر حزام نسائي بدوي من الصوف الأحمر مرصع بالفضة والذهب (شيرب).
•
تكملة المعاجم العربية، مادة «مزز»، ج10، ص52.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.