روح: الرُّوحُ: النَّفْسُ التي يحيا بها البدن. يقال: خرجت رُوحُهُ، أي: نَفْسُه، ويقال: خَرَجَ فيُذَكُّرُ، والجميعُ أرواحٌ. والرُّوحانِيُّ من الخلق نحو الملائكة، وخُلِقَ رُوحاً بلا جسمٍ «١» . والرُّوحُ: جبرئيل ﵇. [وهو] روح القدس ويُقال: الرّوح ملك يقوم وحده فيكون صفّا. وإرْواحُ اللَّحم: تغيُّرُ ريحه. والرّواحُ من لدن زوالِ الشَّمسِ إلى الليل. رحنا رواحاً، يعني السير والعمل بالعشيّ. وتروّح القوم في معنى: راحوا. قال: «٢»
تَروّحْ بنا يا عمرو قد قصر العصر
والمَرَاحُ: الموضع الذي تروحُ إليه أو منه كالمَغْدَى من الغداة. ويقال: ما لفلان في كذا من رَواحٍ، أي من راحة. والإراحة: ردّ الإبِل بالعشيّ يُرمُحها، وفي لغة: يُهريحها، هَراحَها هراحةً، وقوله: «٣»
[روح] الروحُ يذكّر ويؤنّث، والجمع الأَرْواح. ويسمَّى القرآن رُوحاً، وكذلك جبريلُ وعيسى ﵉. وزعم أبو الخَطّاب أنّه سمِع من العرب من يقول في النِسبَةِ إلى الملائكة والجنّ رُوحانيٌّ، بضم الراء، والجمع رُوحانيُّون. وزعم أبو عُبَيْدة أنّ العرب تقولُه لكل شئ فيه روح. ومكان روحاني، بالفتح، أي طَيِّبٌ. والريح: واحدةُ الرياح والأَرْياح، وقد تُجْمع على أرواحٍ، لأنَّ أصلها الواو، وإنَّما جاءت بالياء لانكسار ما قبلها، فإذا رجعوا إلى الفتح عادت إلى الواو، كقولك: أَرْوَحَ الماءُ، وتَرَوَّحْتُ بالمِرْوَحَة. ويقال ريحٌ وريحةٌ، كما قالوا دار ودارة.
الصحاح، مادة «روح»، ج1، ص367.
معجم مقاييس اللغةج2 ص454
روح
الراء والواو والحاء أصلٌ كبير مطّرد، يدلُّ على سَعَةٍ وفُسْحَةٍ واطّراد. وأصل [ذلك] كلِّه الرِّيح. وأصل الياء فى الريح الواو، وإنّما قلبت ياءً لكسرة ما قبلها. فالرُّوح رُوح الإِنسان، وإنّما هو مشتق من الرِّيح، وكذلك الباب كلّه. والرَّوْح: نسيم الرِّيح. ويقال أراحَ الإنسانُ، إذا تنفَّسَ.
وهو فى شعر امرئ القيس (¬١). ويقال أرْوَحَ الماءُ وغيرُه: تغيَّرتْ * رائحته.
والرُّوح: جَبْرَئِيل (¬٢) ﵇. قال اللّه جلَّ ثناؤُه: ﴿نَزَلَ بِهِ اَلرُّوحُ اَلْأَمِينُ. * عَلى قَلْبِكَ﴾. والرَّواح: العشِىُّ؛ وسمِّى بذلك لرَوحِ الرِّيح، فإنَّها
معجم مقاييس اللغة، مادة «روح»، ج2، ص454.
القاموس المحيط ص220
• الرُّوحُ، بالضم: ما به حَياةُ الأَنْفُسِ، ويُؤَنَّثُ، والقرآنُ، والوَحْيُ، وجبريلُ، وعيسى، ﵉، والنَّفْخُ، وأمْرُ النُّبُوَّةِ، وحُكْمُ اللهِ تعالى، وأمْرُهُ، ومَلَكٌ وجْهُهُ كَوَجْهِ الإِنْسانِ وجَسَدُهُ كالملائكَةِ، وبالفتح: الرَّاحَةُ، والرَّحْمَةُ، ونَسيمُ الرِّيحِ، وبالتحريكِ: السَّعَةُ، وسَعَةٌ في الرِّجْلَيْنِ دونَ الفَحَجِ، "وكان عمرُ، ﵁،
أرْوَحَ"، وجَمْعُ رائحٍ،
وـ من الطَّيْرِ: المُتَفَرِّقَةُ، أو الرَّائِحَةُ إلى أوكارِها.
ومَكانٌ رَوْحانِيُّ: طَيِّبٌ.
والرُّوحانِيُّ، بالضم: ما فيه الرُّوحُ، وكذلك النِّسْبَةُ إلى المَلَكِ والجِنِّ، ج: رُوْحانِيُّونَ.
والرِّيحُ: م، ج: أرْواحٌ وأرْياحٌ ورِياحٌ ورِيَحٌ، كعِنَبٍ،
جج: أراويحُ وأراييحُ، والغَلَبَةُ، والقُوَّةُ، والرَّحْمَةُ، والنُّصْرَةُ، والدَّوْلَةُ، والشيءُ الطَّيِّبُ، والرَّائِحةُ.
ويَوْمٌ راحٌ: شديدُها.
وقد راحَ يَراحُ رِيحاً، بالكسر.
ويومٌ رَيِّحٌ، ككَيِّسٍ: طَيّبُها.
وراحَتِ الرِّيحُ الشيءَ تَراحُهُ: أصابَتُهُ،
وـ الشَّجَرُ: وجَدَ الرِّيحَ.
ورِيحَ الغَديرُ: أصابَتْهُ،
وـ القومُ: دَخَلوا فيها،
كأَراحُوا، أو أصابَتْهُم فَجَاحَتْهُم.
والرَّيْحانُ: نَبْتٌ طَيِّبُ الرَّائحَةِ، أو كُلُّ
ر وح ان أن يمخض. وفي حديث أبي بكر رضي الله تعالى عنه " وعليك بالرائب من الأمور ودع الرائب منها " يريد عليك بما فيه خير كاللبن الذي فيه زبدة ودع ما لا خير فيه كالمخيض وقيل: الأول من الرءوب والثاني من الريب.
روح: راح: بمعنى سار في العشّي، مصدره مِرَاح أيضاً (معجم مسلم).
تكملة المعاجم العربية، مادة «روح»، ج5، ص232.
في مادة مرح
العينج3 ص225
مرح: المَرَحُ: شِدَّة الفَرَح حتى يُجاوزَ قَدْرَه. وفَرَسٌ (مَرِحٌ) «٢» مِمْراح مَرُوحٌ، وناقة مِمْراحٌ مَرُوحٌ، وقال: «٣»
نطوي الفَلا بمَرُوحٍ لحمُها زِيَمُ
ومَرْحَى: كلمة تقولها العَرَبُ عند الإصابة. والتَّمريحُ: أنْ تُمْلأَ المَزادةُ أوَّلَ ما تُخْرَزِ حتى تُكْتَمَ خُروزُها «٤» ، تقول: ذَهَبَ مَرَحُ المَزادة إذا لم يَسِلْ ماؤها، وقد مَرِحَتِ [العين] مَرَحاناً: [اشْتدّ سَيَلانها] «٥» ، [قال] «٦» :
[كأنَّ قَذًى في العَيْن قد مَرِحَت به ... وما حاجة الأخرى إلى المَرَحان]
ويقال: مَرِّح جلْدَك أي: ادهَنْه، قال الطرماح:
مدبوغة لم تمرح «٧»
[مرح] المَرَحُ: شدة الفرح، والنشاط. وقد مَرِحَ (٣) بالكسر، فهو مَرِحٌ ومريح بالتشديد، مثال سكير. وأمرحه غيره، والاسم المراح بكسر الميم. ومرحت عينه أيضا مرحانا: فسدت وهاجت. قال الشاعر (٤) : كأنَّ قذًى في العينِ قد مَرِحَتْ به * وما حاجَةُ الأخرى إلى المَرَحان وفرسٌ مِمْراحٌ ومَروحٌ، أي نشيطٌ. وقد أمْرَحهُ الكلأُ. وقوسٌ مَروحٌ، كأن بها مَرحاً من
الصحاح، مادة «مرح»، ج1، ص404.
معجم مقاييس اللغةج5 ص316
مرح
الميم والراء والحاء أصلٌ يدلُّ على مَسَرَّةٍ لا يكاد يستقرُّ معها طرباً. ومَرِحَ يَمْرَحُ. وفرسٌ مِمْرَاحٌ ومَرُوح. قال اللّه تعالى: ﴿وَبِما كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ﴾. ومنه المِراح، وقد ذكرناه. قال:
يقولُ العاذِلاتُ علاكَ شيبٌ … أهذا الشَّيب يمنعني مِرَاحِي
وقوسٌ مَرُوحٌ: يمرَح مَنْ رآها عجبًا بها، ويقال بل التي كأنَّ بها مَرَحاً من حسن إرسالها السَّهم. ويقولون: عينٌ مِمْرَاحٌ: غزيرةُ الدَّمع. وهذا بعضُ قياس الباب، لأنَّهم ذهبوا فيه إلى ما قلناه من قِلّهِ الاستقرار. وكذلك مرَّحْتُ المَزَادةَ: ملأتها لتتسرَّبَ وتسيل. ومَرِحَت العَينُ مَرَحاناً (¬١). قال:
كأنَّ قَذًى في العَين قد مَرِحَتْ بهِ … وما حاجةُ الأُخرى إلى المَرَحَانِ (¬٢)
ومَرْحَى: كلمةُ تعجُّبٍ وإعجاب. يقال للرَّامي إذا أصابَ: مَرْحَى له.
وقال ابنُ دريد (¬٣): وإذا أخطأ قالوا بَرْحَى. قال:
مَرْحَى وأَيْحَى إذا ما يُوالِى (¬٤) *
معجم مقاييس اللغة، مادة «مرح»، ج5، ص316.
القاموس المحيط ص241
• مَرِحَ، كفَرِحَ: أشِرَ، وبَطِرَ، واخْتَالَ، ونَشِطَ، وتَبَخْترَ، والاسمُ: ككِتابٍ. وهو مَرِحٌ ومِرِّيحٌ، كسِكِّينٍ، من مَرْحَى ومَراحَى ومِرِّيحينَ. وفَرَسٌ مِمْرَحٌ ومِمْرَاحٌ ومَرُوحٌ. وأَمْرَحَهُ الكَلأ.
والمَرَحانُ، محركةً: الفَرَحُ، والضَّعْفُ، وشِدَّةُ سَيَلانِ العينِ، وفَسَادُها، مَرِحَتْ، كفَرِحَتْ.
وقَوْسٌ مَرُوحٌ: يَمْرَحُ راؤُوها لحُسْنِهَا، أو كأنَّ بها مَرَحاً لِحُسْنِ إرْسالِها السَّهْمَ.
والمِمْرَاحُ من الأرض: السَّريعةُ النَّباتِ،
وـ من العَيْنِ: الغَزِيرةُ الدَّمْعِ.
ومَرْحى في: ب ر ح، واسمُ ناقةِ عبدِ الله بنِ الزَّبِيرِ الشاعرِ.
والتَّمْرِيحُ: تَنْقِيَةُ الطَّعامِ من العَفَا بالمَكَانِسِ، وتَدْهِينُ الجِلْدِ، ومَلْءُ المَزَادَةِ الجَدِيدَةِ ماءً لِيَذْهَبَ
مَرَحُها، أي: لتنْسَدَّ عُيونُها، وأن تصيرَ إلى مَرْحى الحَرْبِ، أُخِذَتْ من لَفْظِ المَرْحى، لا من الاشْتِقَاقِ.
ومَرَحَيّا، محركةً: لِلرامِي،
كمَرْحى، وع
وكَرْمٌ مُمَرَّحٌ، كمُعَظَّمٍ: مُثْمِرٌ، أو مُعَرَّشٌ. وكزُبَيْرٍ: أُطُمٌ بالمدينةِ لِبَنِي قَيْنُقَاعَ. وككِتابٍ: ثَلاثُ شِعابٍ يَنْظُرُ بعضُهَا إلى بعضٍ.
والمِرْحَةُ، بالكسر: الأنْبَارُ من الزَّبِيبِ وغيرِهِ.