كلمة
ومراءته
المصدر يعطي 3 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً.
المعنى
ما قالته المعاجم
في مادة روء
لسان العربج1 ص90
روأ: روَّأَ فِي الأَمرِ تَرْوِئةً وتَرْوِيئاً: نَظَرَ فِيهِ وتَعَقَّبه وَلَمْ يَعْجَلْ بِجَواب. وَهِيَ الرَّوِيئةُ، وَقِيلَ إِنما هِيَ الرَّوِيَّةُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، ثُمَّ قَالُوا رَوَّأَ، فَهَمَزُوهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ كَمَا قَالُوا حَلَّأْتُ السَّوِيقَ، وإِنما هُوَ مِنَ الحَلاوةِ. ورَوَّى لُغَةٌ. وَفِي الصِّحَاحِ: أَنَّ الرَّوِيَّةَ جَرَتْ فِي كَلَامِهِمْ غَيْرَ مَهْمُوزَةٍ. التَّهْذِيبُ: رَوَّأْتُ فِي الأَمْر ورَيَّأْتُ وفَكَّرْتُ بِمَعْنًى واحِد. وَالرَّاءُ: شَجر سَهلِيٌّ لَهُ ثَمَرٌ أَبيضُ. وَقِيلَ: هُوَ شَجَرٌ أَغْبَرُ لَهُ ثَمر أَحمرُ، وَاحِدَتُهُ راءَة، وَتَصْغِيرُهَا رُوَيْئةٌ. وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الرَّاءَةُ لَا تَكُونُ أَطْوَل وَلَا أَعْرضَ مِنْ قَدْر الإِنسان جَالِسًا. قَالَ: وَعَنْ بَعْضِ أَعراب عَمَّانَ أَنه قَالَ: الرَّاءةُ شُجَيْرَةٌ تَرْتَفِعُ عَلَى ساقٍ ثُمَّ تَتَفَرَّعُ، لَهَا ورَقٌ مُدَوَّرٌ أَحْرَشُ. قَالَ، وَقَالَ غَيْرُهُ: شُجَيْرَةٌ جبَلِيَّةٌ كأَنها عِظْلِمةٌ، وَلَهَا زَهرة بَيْضَاءُ لَيِّنة كأَنها قُطن. وأَرْوَأَتِ الأَرض: كَثر راؤُها، عَنْ أَبي زَيْدٍ، حَكَى ذَلِكَ أَبو عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ. أَبو الْهَيْثَمِ: الرَّاء: زَبَدُ الْبَحْرِ، والمَظُّ: دَمُ الأَخَوَيْن، وَهُوَ دمُ الغَزال وعُصارةُ عُروق الأَرْطَى، وَهِيَ حُمر، وأَنشد:
كَأَنَّ، بِنَحْرِها وبِمِشْفَرَيْها ... ومَخْلِجِ أَنْفِها، رَاءً ومَظَّا
والمَظُّ: رُمَّان البَرِّ.
فصل الزاي
لسان العرب، مادة «روء»، ج1، ص90.
تاج العروسج1 ص254
روأ
: (! رَوَّأَ) ، على الْهَمْز اقْتصر فِي الصَّحِيح. وَتَبعهُ أَكثر شُرَّاحه، قَالَ ابنُ دُرُستويه فِي (شَرْحه) : أَصل رَوَّأْتُ الْهَمْز، وَتَرْكُ الهمزِ فِيهِ جائزٌ، قَالَه شَيخنَا، وَفِي (لِسَان الْعَرَب) : قَالُوا رَوَّأَ، فَهمزوه على غثر قياسٍ، كَمَا قَالُوا حَلأْتُ السَّوِيقَ، وإِنما هُوَ من الحَلْوَاءِ، ورَوَّي لُغَةٌ. قلت: وَقد ذكره الْمُؤلف كَغَيْرِهِ فِي المعتلّ (فِي
تاج العروس، مادة «روء»، ج1، ص254.
أساس البلاغةج1 ص391
ر وأ
روّأت في الأمر فرأيت من الرأي كذا. والرويّة ثم العزيمة. وليس لفلان روية. ولا يقف على الرّوايا، إلا أهل الرّوايا. ولهم بديهة ورويّه، وقلوب من العلم رويّه. قال:
ولا خير في رأي بغير روية ... ولا خير في جهل تعاب به غدا
أساس البلاغة، مادة «روء»، ج1، ص391.
مختار الصحاح ص130
ر وأ: (رَوَّأَ) فِي الْأَمْرِ (تَرْوِئَةً) وَ (تَرْوِيئًا) بِالْمَدِّ نَظَرَ فِيهِ وَلَمْ يُعَجِّلْ، وَالِاسْمُ (الرَّوِيَّةُ) تَرَكُوا هَمَزَهَا.
رُوَاءٌ فِي رَأَى وَفِي رَوَى.
مختار الصحاح، مادة «روء»، ص130.
في مادة مرء
لسان العربج1 ص154
مرأ: المُرُوءَة: كَمالُ الرُّجُولِيَّة. مَرُؤَ الرجلُ يَمْرُؤُ مُرُوءَةً، فَهُوَ مَرِيءٌ، عَلَى فعيلٍ، وَتمَرَّأَ، عَلَى تَفَعَّلَ: صَارَ ذَا مُروءَةٍ. وتَمَرَّأَ: تَكَلَّفَ المُروءَة. وتَمَرَّأَ بِنَا أَي طَلَب بإِكْرامِنا اسْمَ المُروءَةِ. وَفُلَانٌ يَتَمَرَّأُ بِنَا أَي يَطْلُبُ المُروءَةَ بنَقْصِنا أَو عَيْبِنَا. والمُرُوءَة: الإِنسانية، وَلَكَ أَن تُشَدّد. الفرَّاءُ: يُقَالُ مِنَ المُرُوءَةِ مَرُؤَ الرجلُ يَمْرُؤُ مُرُوءَةً،
لسان العرب، مادة «مرء»، ج1، ص154.
تهذيب اللغةج15 ص205
مرأ: وَقَالَ اللَّيْث: المُروءة: كَمَال الرُّجوليّة.
وَقد مَرؤ الرّجل، وتَمَرَّأ، إِذا تكلَّف المُروءة.
والمَرآة: مَصْدر الشَّيْء المَرْئيّ.
ومَرئت الطَّعام: اسْتَمرأته، وَمَا كَانَ مَرِيئاً، وَلَقَد مَرُؤ، وَهَذَا يُمْرِىء الطَّعَام.
وقَلَّما يَمْرأ لَك طَعام.
أَبُو الْفضل، عَن ثَعلب، عَن ابْن الْأَعرَابِي: مَا كَانَ الطَّعَام مَريئاً، وَلَقَد مَرَأ، وَمَا كَانَ الرجل مَريئاً.
وَلَقَد مَرُؤ.
وَقَالَ شَمر، عَن أَصْحَابه: يُقَال: مَرِىء لي هَذَا الطَّعَام، أَي استمرأتُه.
وقلّما يَمْرأ لَك الطَّعَام.
وَقد مَرُؤ الطَّعَام يَمْرؤ، ومَرِىء. يَمْرأ، ومَرأَ يَمْرَأ.
وَيُقَال: مَا لَك لَا تَمْرأ؟ أَي مَا لَك لَا تَطْعم؟
وَقد مَرَأت، أَي طَعِمْت.
والمَرْء: الإطعامُ على بِنَاء دارٍ، أَو تَزْويج.
وَقَالَ الفَراء: هَنأني الطَّعَام ومَرَأني، وهَنِئني ومَرِئني، فإِذا أَفردوه عَن هنأَني قَالُوا: أمرأني، وَلَا يُقَال: أهنأَني.
وَقَالَ ابْن شُميل: مرئت هَذَا الطَّعَام، أَي اسْتَمْرأتُه.
ثَعْلَب، عَن سَلمَة، عَن الْفراء: يُقَال من الْمُرُوءَة: مَرؤ الرجلُ يَمرُؤ مُروءة.
ومَرؤ الطعامُ يَمرؤ مَراءة.
وَلَيْسَ بَينهمَا فرق إِلَّا اخْتِلَاف المَصْدَرين.
وَكتب عمرُ بن الْخطاب إِلَى أبي مُوسى: خُذ النَّاس بالعربيّة فَإِنَّهُ يزِيد فِي العَقل ويُثبِّت المرُوءة.
وَقيل للأَحنف: مَا المُروءة: قَالَ العِفّة والحِرْفة.
وسُئل آخر عَن الْمُرُوءَة، فَقَالَ: الْمُرُوءَة ألاّ تفعل فِي السّر أمرا وَأَنت تَسْتَحِي أَن تَفْعله جَهْراً.
وَقَالَ أَبُو زيد: مَا كَانَ الطَّعَام مَرِيئاً.
وَلَقَد مَرْؤ مَراءةً.
وَيُقَال: أمرأني الطعامُ إمْراءً.
وَهُوَ طعامٌ مُمْرِىء.
اللَّيْث: امْرَأَة، تَأْنِيث امرىء.
وَيُقَال: مَرْأة.
وَقَالَ أَبُو بكر بن الْأَنْبَارِي: الْألف فِي امْرَأَة وامرىء ألف وَصْل.
قَالَ: وللعرب فِي الْمَرْأَة ثَلَاث لُغَات، يُقَال: هِيَ امْرَأَته، وَهِي مَرأتُه، وَهِي مَرتُه.
قَالَ: وَقَالَ الْكسَائي والفَراء: امْرُؤ،
تهذيب اللغة، مادة «مرء»، ج15، ص205.
معجم مقاييس اللغةج5 ص315
مرأ
الميم والراء والهمزة. وإذا هُمِز خَرَج عن القياس وصارت فيه كلماتٌ لا تنقاس. يقال امْرُؤٌ وامرآنِ، وقوم امرئٍ. وامرأةٌ تأنيث امرئٍ.
والمُرُوَّة: كمال الرُّجُوليّة، وهي مهموزة مشدَّدة، ولا يُبنَى منه فِعل. والمَرَاءَة:
مصدرُ الشيء المَريء الذي يُستَمرَأ، ويقال مَرَأني الطَّعامُ وأمرأَني. والمَرِيء:
رأس المَعِدَة والكَرِش اللازقُ بالْحُلقوم.
معجم مقاييس اللغة، مادة «مرء»، ج5، ص315.
تاج العروسج1 ص427
مرأ
: ( ﴿مَرُؤَ) الرجلُ (كَكَرُمَ) ﴾ يَمْرُؤُ ( ﴿مُرُوءَةً) بِضَم الْمِيم (فَهُوَ﴾ - مَرِيءٌ) على فَعِيلٍ كَمَا فِي (الصِّحَاح) (أَي ذُو ﴿مُرُوءَة وإِنْسَانِيَّةٍ) . وَفِي (العُبَاب) :﴾ المَروءَة: الإِنْسانِيَّة وكَمالُ الرُّجولِيَّة. وَلَك أَن تُشَدِّدَ، قَالَ الفرَّاء: وَمن المُروءَة ﴿مَرُءَ الرجُلُ. وَكتب عُمرُ بنُ الخَطَّاب إِلى أَبي مُوسَى: خُذِ النَّغاس بِالعربِيَّة، فإِنه يَزِيد فِي العَقْلِ ويُثْبِتُ المُروءَةَ. وَقيل للأَحْنَف: مَا المُرُوءَة؟ فَقَالَ: العِفَّةُ والحِرْفَةُ. وسُئل آخرُ عَنْهَا فَقَالَ: هِيَ أَنْ لَا تَفْعَل فِي السِّرِّ أَمْرًا وأَنْتَ تَسْتَحْيِي أَنْ تَفعلَه جَهْراً. وَفِي شرح الشِّفاءِ للخفاجي: هِيَ تَعَاطِي المَرْءِ مَا يُسْتَحْسَن، وتَجَنُّبُ مَا يُسْتَرْذَل، انْتهى. وَقيل: صِيانَةُ النَّفْسِ عَن الأَدْنَاس، وَمَا يَشينُ عِنْد النَّاس، ايو السَّمْتُ الحَسَنُ وحفْظُ اللِّسانِ، وَتَجَنُّبُ المُجونِ. وَفِي (المِصباح) : المُروءَة: نَفْسَانِيَّةٌ، تَحمِل مُرَاعَاتُها الإِنسانَ على الوُقُوفِ عِند مَحاسِن الأَخلاقِ وجَمِيل الْعَادَات، نَقله شَيخنَا.
(﴾ وتَمَرَّأَ) فلانٌ: (تَكَلَّفَهَا) أَي المُرُوءَةَ. وَقيل: تَمَرَّأَ: صَار ذَا مُروءَةٍ (و) فُلَانٌ تَمَرَّأَ (بهم) أَي (طَلَب المُروءَةَ بِنَقْصِهم وعَيْبِهم) نَقله الجوهريُّ عَن ابْن السكّيت، وَاقْتصر فِي (العُباب) على النَّقْصِ، وغيرُه على العَيْبِ، والمصنِّفُ جمعَ بَينهمَا.
(وَقد مَرأَ الطعامُ، مثلّثة الرَّاءِ) قَالَ
تاج العروس، مادة «مرء»، ج1، ص427.
أساس البلاغةج2 ص201
م ر أ
هو امرؤ صدق، وهي امرأة سوء. وفيه مروءة وهي كمال الرجولية، وقد مرؤ فلان، وتمرّأ. وفلان يتمرّأ بنا أي يطلب المروءة بنقصنا
أساس البلاغة، مادة «مرء»، ج2، ص201.
في مادة مري
معجم مقاييس اللغةج5 ص314
مري
الميم والراء والحرف المعتل أصلانِ صحيحان يدلُّ [أحدُهما] على مسحِ شيءٍ واستِدرار، والآخر على صلابةٍ في شيء.
فالأوَّل المَرْيُ: مَرْيُ الناقة، وذلك إذا مُسِحَتْ للحَلْب، يقال مَرَيْتُها أمْرِيها مَرْياً. ومما يشبَّه بهذا: مَرَى الفرسُ بيدِهِ، إذا حرَّكها على الأرض كالعابث، وكأنَّه يشبَّه بمنْ يَمرِي الضَّرْعَ بيدِه. والمَرايا: العُروق التي تمتلئ وتَدِرَّ باللبن. قال ابن دريد (¬٣): مُرْيَةُ النّاقة: أن تُستدرَّ بالمَرْيِ، بضمّ الميم هي الفصيحة، وقد يقال بالكسر (¬٤).
والأصل الآخر * المَرْو: جمع مَرْوَة، وهي حجارةٌ تبرُق. قال:
حتَّى كأنِّي للحوادِثِ مَروةٌ … بصَفَا المشَرَّقِ كلَّ حينٍ تقرَعُ (¬٥)
وعندنا أنَّ المِراءَ ممَّا يتمارَى فيه الرّجُلانِ من هذا، لأنَّه كلامٌ فيه بعضُ الشدّة. ويقال: ما رَاهُ مِراءً ومُماراةً.
معجم مقاييس اللغة، مادة «مري»، ج5، ص314.
تاج العروسج39 ص522
مري
: (ي ( ﴿مَرَى النَّاقَةَ﴾ يَمْريها) ﴿مَرْياً: (مَسَحَ ضَرْعَها) لتَدُرَّ. (﴾ وأَمْرَتْ هِيَ: دَرَّ لَبَنُها، وَهِي! المُرْيَةُ) ، أَي مَا حُلِبَ مِنْهَا؛ (بالكسْرِ وَالضَّم) ، الضمُّ أَعْلَى،
تاج العروس، مادة «مري»، ج39، ص522.
أساس البلاغةج2 ص208
م ر ي
مريت الناقة وأمريتها: حلبتها فأمرت وناقة مريٌّ: درور، وأخذت مرية الناقة وهي ما حلب منها. ومرى في الأمر وامترى وتمارى، وما فيه مريةٌ: شك.
ومن المجاز: قرع مروته. قال أبو ذؤيب:
حتى كأني للحوادث مروة ... بصفا المشرق كل يوم تقرع
أساس البلاغة، مادة «مري»، ج2، ص208.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.