كلمة

ومحنوا

جذورها: حنو · محن

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة حنو

معجم مقاييس اللغةج2 ص108
حنو الحاء والنون والحرف المعتل أصلٌ واحدٌ يدلّ على تعطّف وتعوُّج. يقال حنَوْتُ الشئَ حَنْواً وحنَيْتُه، إذا عطفتَه حَنْياً. وحِنْوُ السّرجِ سمّى بذلك أيضاً، وجمعه أحناء. ومنه حنَتِ المرأة على ولدها تحنُو، وذلك إذا لم تتزوّجْ مِنْ بعد أبيهم، وهو من تعطّفها عليهم. وناقةٌ حنْواء: فى ظهرها احديدابٌ. وانحنَى الشئُ ينحنى انحناء. والمَحْنِية: منعرَج الوادى. وأمّا الحَنْوَة والحِنّاء (¬٢) فنبْتَان معروفان، ويجوز أن يكون ذلك شاذًّا عن الأصل.

معجم مقاييس اللغة، مادة «حنو»، ج2، ص108.

تاج العروسج37 ص487
حنو : (و ( ﴿حَناهُ) ﴾ يَحْنُوه ( ﴿حَنْواً) ، بالفتْحِ، (﴾ وحَنَّاهُ) ، بالتَّشْديدِ: (عَطَفَهُ؛ ﴿فانْحَنَى﴾ وتَحَنَّى: انْعَطَفَ) .) يقالُ: ﴿انْحَنَى العُودُ وتَحَنَّى. وَفِي الحدِيثِ: (لم﴾ يَحْنِ أَحدٌ منَّا ظَهْرَه) ، أَي لم يَثْنِه للرّكُوعِ. (و) ﴿حَنَا (يَدَهُ، لَواها. (﴾ والحَنِيَّةُ، كغَنِيَّةٍ: القَوْسُ، ج ﴿حَنِيٌّ) ، كغَنِيَ، (﴾ وحَنايَا) . (وَفِي التَّهْذيبِ: ﴿الحَنِيَّةُ القَوْسُ، وجَمْعُها حَنايَا؛ وَمِنْه حدِيثُ عُمَر: (لَو صَلَّيْتُم حَتَّى تكُونُوا﴾ كالحَنايَا) ؛ جَمْعُ ﴿حَنِيَّةٍ أَو﴾ حَنِيَ، وَهُوَ فَعِيلٌ بمعْنَى مَفْعول، لأنَّها ﴿مَحْنِيَّة أَي مَعْطوفَةٌ. (﴾ وحَنَوْتُها ﴿حَنْواً: صَنَعْتُها) ؛) وَفِي حدِيثِ عائِشَةَ: (﴾ فَحَنَت لَهَا قَوْسَها) ، أَي وتَّرَتْ لأنَّها إِذا وتَّرَتْها عَطَفَتْها. ( ﴿وحَنَتِ) المرْأَةُ (على أَوْلادِها﴾ حُنُوّاً، كعُلُوَ: عَطَفَتْ) عَلَيْهِم بعدَ زَوْجِها فَلم تَتَزَوَّج بعدَ أَبيهِم. وقالَ أَبو زيْدٍ: يقالُ للمَرْأَةِ الَّتِي تقيمُ على ولدِها وَلَا تَتَزَوَّج قد حَنَتْ عَلَيْهِم ﴿تَحْنُو، وَهِي﴾ حانِيَةٌ؛ ( ﴿كأَحْنَتْ) عَن الهَرَويّ. (﴾ والحانِيَةُ) مِن الشّاءِ: (الَّتِي اشْتَدَّ عَلَيْهَا الاسْتِحْرامُ) ، وَهُوَ شِدَّةُ صِرافِها. وقالَ الأَصْمعيُّ: إِذا أَرادَتِ الشّاةُ الكبْشَ فَهِيَ حانٍ، بغيرِ هاءٍ، وَقد حَنَتْ ﴿تَحْنُو. وَفِي المُحْكم:﴾ حَنَتِ الشَّاةُ ﴿حُنُوّاً، وَهِي﴾ حانٍ، أَرادَتِ الفَحْلَ واشْتَهَتْه وأَمْكَنَتْه، وَبهَا! حِناءٌ، وكَذلِكَ البَقَرةُ الوَحْشِيَّة لأنَّها عندَ العَرَبِ نَعْجةٌ.

تاج العروس، مادة «حنو»، ج37، ص487.

جمهرة اللغةج1 ص575
(ح ن و) حنو الْجَبَل: ناحيته وَالْجمع أحناء. وحنو القتب والرحل: ناحيتاه. قَالَ الراجز: (نبهت ميمونا باشمذين ... ) (فَقَالَ لي وَأَن أنتين ... ) (أما ترى مَا قد أصَاب عَيْني ... ) (من الشظاظ وَمن الحنوين ... ) الشظاظ: خَشَبَة يدقق رَأسهَا وَتجْعَل فِي عروتي الجوالق أَو العكم والمربعة: خَشَبَة يَأْخُذ الرّجلَانِ بطرفيها ويشال بهما الْحمل حَتَّى يَجْعَل على ظهر الْبَعِير. وحنوت الشَّيْء أحنوه حنوا إِذا عطفته. وحنت الْأُم على وَلَدهَا حنوا إِذا عطفت عَلَيْهِ وأشبلت. وناقة حنواء: فِي ظهرهَا احديداب. والحنوة: ضرب من النبت لَهُ رَائِحَة طيبَة. [نَحْو] والنحو: الْقَصْد نحوت الشَّيْء أنحوه نَحوا إِذا قصدته. وكل شَيْء أممته ويممته جَمِيعًا فقد نحوته وَمِنْه اشتقاق النَّحْو فِي الْكَلَام كَأَنَّهُ قصد الصَّوَاب. وَبَنُو نَحْو: قَبيلَة من الْعَرَب. [نوح] وَالنوح: مصدر ناح ينوح نوحًا. وأصل النوح أَن يتقابل الرّجلَانِ أَو الشيئان. وَإِنَّمَا سميت النائحة نائحة لمقابلتها صواحبها. وتناوح الشّجر إِذا تقَابل. ودور بني فلَان متناوحة أَي متقابلة. قَالَ الشَّاعِر // (كَامِل) //: (هلا فوارس رحرحان هجوتهم ... عشرا تناوح فِي سرارة وَادي) أَي تقَابل وسرارة الْوَادي: خالصه وأكرمه تربة فَكثر هَذَا حَتَّى جعل ندب الْمَيِّت نوحًا فَقَالُوا: حَضَرنَا مناحة بني فلَان ونياحتهم ونوحهم. [ونح] والونح: فعل ممات اسْتعْمل مِنْهُ وانحت الرجل موانحة مثل واءمته مواءمة وَلَيْسَ بثبت.

جمهرة اللغة، مادة «حنو»، ج1، ص575.

في مادة محن

لسان العربج13 ص401
محن: المِحْنة: الخِبْرة، وَقَدِ امتَحنه. وامتَحن القولَ: نَظَرَ فِيهِ ودَبَّره. التَّهْذِيبِ: إِن عُتْبة بْنِ عبدٍ السُّلَمي، وَكَانَ مِنْ أَصحاب سَيِّدِنَا رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ، حَدَّث أَن رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، قَالَ: القَتْلى ثَلَاثَةٌ، رَجُلٌ مُؤْمِنٌ جاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى إِذا لَقِيَ العَدُوَّ قاتَلَهم حتى يُقْتَل، فذلك الشهيد المُمْتَحَن فِي جَنَّةِ اللَّهِ تَحْتَ عَرْشِهِ «١». لَا يَفْضُله النَّبِيُّونَ إِلا بِدَرَجَةِ النبوَّة ؛ قَالَ شَمِرٌ: قَوْلُهُ فَذَلِكَ الشَّهِيدُ المُمْتحَن هُوَ المُصفَّى المُهذَّب المخلَّصُ مِنْ مَحَنتُ الفضةَ إِذا صَفَّيْتَهَا وَخَلَّصْتَهَا بِالنَّارِ. وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ، قَالَ: خَلَّصَ اللهُ قُلُوبَهَمْ ، وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ صَفَّاها وهَذَّبها، وَقَالَ غَيْرُهُ: المُمْتحَنُ المُوَطَّأُ المُذَلَّلُ، وَقِيلَ: مَعْنَى قَوْلِهِ أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى شَرَحَ اللهُ قُلُوبَهُمْ، كأَنَّ مَعْنَاهُ وَسَّع اللَّهُ قلوبَهم لِلتَّقْوَى. ومَحَنْتُه وامتَحْنتُه: بِمَنْزِلَةِ خَبَرْتُه وَاخْتَبَرْتُهُ وبَلَوْتُه وابتَلَيْتُه. وأَصل المَحْنِ: الضَّرْبُ بالسَّوْط. وامتَحَنتُ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ إِذا أَذبتهما لِتَخْتَبِرَهُمَا حَتَّى خَلَّصْتَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ، وَالِاسْمُ المِحْنة. والمَحْنُ: الْعَطِيَّةُ. وأَتيتُ فُلَانًا فَمَا مَحَنَني شَيْئًا أَي مَا أَعطاني. والمِحْنة: وَاحِدَةُ المِحَنِ الَّتِي يُمتَحَنُ بِهَا الإِنسانُ مِنْ بَلِيَّةٍ، نَسْتَجِيرُ بِكَرَمِ اللَّهِ مِنْهَا. وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبي: المِحْنة بِدْعَة ، هِيَ أَن يأْخذ السلطانُ الرجلَ فيَمْتحِنه وَيَقُولَ: فَعَلْتَ كَذَا وَفَعَلْتَ كَذَا، فَلَا يَزَالُ بِهِ حَتَّى يَقُولَ مَا لَمْ يَفْعَلْهُ أَو مَا لَا يَجُوزُ قَوْلُهُ، يَعْنِي أَن هَذَا الْقَوْلَ بِدْعَةٌ؛ وقولُ مُليح الهُذَليِّ: وحُبُّ لَيْلَى، وَلَا تَخْشى مَحُونتَه، ... صَدْعٌ لنَفْسِكَ مِمَّا لَيْسَ يُنْتقَدُ قَالَ ابْنُ جِنِّي: مَحُونته عَارُهُ وتِباعَتُه، يَجُوزُ أَن يَكُونَ مُشْتَقًّا مِنَ المِحْنَة لأَن العارَ مِنْ أَشدِّ المِحْن، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ مَفْعُلة مِنَ الحَيْنِ، وَذَلِكَ أَن الْعَارَ كَالْقَتْلِ أَو أَشد. اللَّيْثُ: المِحْنة مَعْنَى الْكَلَامِ الَّذِي يُمتحَنُ بِهِ لِيَعْرِفَ بِكَلَامِهِ ضَمِيرَ قَلْبِهِ، تَقُولُ امتحَنْتُه، وامتَحنْتُ الْكَلِمَةَ أَي نَظَرْتُ إِلى مَا يَصِيرُ إِليه صَيُّورُها. والمَحْنُ: النِّكَاحُ الشَّدِيدُ. يُقَالُ: مَحَنها ومَخَنها ومسَحَها إِذا نَكَحَهَا. ومَحَنه عِشْرِينَ سَوْطاً: ضَرَبَهُ. وَمَحَنَ السَّوْطَ: لَيَّنَه. المُفَضَّلُ: مَحَنْتُ الثوبَ مَحْناً إِذا لَبِسْتَهُ حَتَّى تُخْلِقه. ابْنُ الأَعرابي: مَحَنْته بالشَّدِّ والعَدْو وَهُوَ التَّلْيِينُ بالطَّرْد، والمُمْتحَن والمُمَحَّص وَاحِدٌ. أَبو سَعِيدٍ: مَحَنْتُ الأَديم مَحْناً إِذا مَدَدْتَهُ حَتَّى تُوَسِّعَهُ. ابْنُ الأَعرابي: المَحْنُ اللَّيِّنُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. ومَحْنت الْبِئْرَ مَحْناً إِذا أَخرجت تُرابها

لسان العرب، مادة «محن»، ج13، ص401.

تهذيب اللغةج5 ص78
محن: قَالَ أَبُو العبَّاس أَخْبرنِي سلمةُ عَن الْفراء أَنه قَالَ يُقَال محنته: ومخَنْتُه بِالْحَاء وَالْخَاء ومحجْتُه ونقَحْتُه وجَلَهْتُه وجحشته ومَشَنْتُه وعَرَمْتُه وحَسَفْتُه وخبلته وخَسَلْتُه ولَتَحْتُه كُله بِمَعْنى قشرته. وَقَالَ اللَّيْث المحنة معنى الْكَلَام الَّذِي يُمْتَحَنُ بِهِ ليُعرف بِكَلَامِهِ ضميرُ قلبه، تَقول: امتحنْتُه وامتحَنْتُ الكلمةَ إِذا نظرتَ إِلَى مَا يصير إلَيْهِ صَيُّورُها. وَقَالَ غَيره محنته وامتحنْتُه بمنزلةِ خَبَرْتُه واختبرتُه وبلوته وابتلَيْتُه وأصل المَحْن الضربُ بالسوْطِ. روى أَبُو عبيد عَن الأمَوِيّ مَحَنْتُه عشْرين سَوْطًا مَحْناً إِذا ضربتَه وَقَالَ المفضَّل فِيمَا رَوَى عَنهُ ابْن الْأَعرَابِي مَحنت الثَّوْب مَحْناً إِذا لبِسته حَتَّى تُخلقه وَقَالَ أَبُو سعيد: محنت الْأَدِيم مَحْناً إِذا مددته حَتَّى توسعَه قَالَ وَمعنى قَول الله جلّ وعزّ: ﴿اللَّهِ أُوْلَائِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾ (الحجرات: ٣) شرح الله قُلُوبهم كأنّ مَعْنَاهُ وسّع الله على قُلُوبهم للتقوى.

تهذيب اللغة، مادة «محن»، ج5، ص78.

معجم مقاييس اللغةج5 ص302
محن الميم والحاء والنون كلماتٌ ثلاثٌ على غير قياس. الأولى المَحْن: الاختبار. ومَحَنَه وامتحنه. والثانية: أتيتُه فما مَحَنني شيئًا، أي ما أعطانيه. والثالثة مَحَنَه سَوطاً: ضربَه.

معجم مقاييس اللغة، مادة «محن»، ج5، ص302.

تاج العروسج36 ص153
محن : (مَحَنَهُ) عِشْرينَ سَوْطاً، (كَمَنَعَهُ؛ ضَرَبَهُ. (و) مَحَنَهُ: (اخْتَبَرَهُ، كامْتَحَنَه) ، وأَصْلُ المَحْنِ: الضَّرْبُ بالسَّوْطِ؛ (والاسمُ المِحْنَةُ، بالكسْرِ) ، والجَمْعُ المِحَنُ، وَهِي الَّتِي يُمْتَحَنُ بهَا الإِنْسانُ مِن بليةٍ، نَسْتَجِيرُ بكَرَمِ اللَّهِ تَعَالَى مِنْهَا. وقالَ الليْثُ: المِحْنَةُ مِثْلُ الكَلامِ الَّذِي يُمْتَحَنُ بِهِ ليُعْرَفَ بكَلامِه ضَمِير قلْبِهِ. وَفِي حدِيثِ الشعبيِّ: (المِحْنَةُ بِدْعَةٌ) ، هِيَ أَنْ يأْخُذَ السُّلطانُ الرَّجلَ فيمْتَحِنه ويقولُ: فَعَلْت كَذَا وَكَذَا، فَلَا يَزالُ بِهِ حَتَّى يقولَ مَا لم يَفْعَلْه، أَو مَا لَا يَجوزُ قَوْله، يعْنِي أنَّ هَذَا القَوْلَ بِدْعَةٌ. (و) قالَ المُفَضَّلُ: مَحَنَ (الثّوْبَ) مَحْناً: (لَبِسَه حَتَّى أَخْلَقَه. (و) يقالُ: أَتَى فُلاناً فَمَا مَحَنَهُ شَيْئا أَي مَا (أَعْطاهُ. (و) المَحْنُ: النِّكاحُ الشَّديدُ. يقالُ: مَحَنَ (جارِيَتَه) إِذا (نَكَحَها) وكذلِكَ مَخنها ومَسَحَها. (و) مَحَنَ (البِئْرَ) مَحْناً: (أَخْرَجَ تُرابَها وطِينَها) ؛) عَن ابنِ الأَعْرابيِّ. (و) مَحَنَ (الأدِيمَ: لَيَّنَهُ) . (وقالَ أَبو سعيدٍ: مَدَّه حَتَّى وَسَّعَه. (أَو) مَحَنَه إِذا (قَشَرَهُ) ؛) نَقَلَهُ الأزْهرِيُّ عَن الفَرَّاء؛ (كمَحَّنَهُ) أَي بالتَّشديدِ، هَكَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ: كمَخَنه بالخاءِ كَمَا هُوَ نَصُّ الفَرَّاء فِي نوادِرِهِ. (وامْتَحَنَ القَوْلَ: نَظَرَ فِيهِ ودَبَّرَهُ) . (وقيلَ: نَظَرَ إِلَى مَا يَصِيرُ إِلَيْهِ صَيُّورُه.

تاج العروس، مادة «محن»، ج36، ص153.

أساس البلاغةج2 ص197
م ح ن وقع في محنة ومحن، ومحن فلان وامتحن، ورجل ممحون وممتحن. ومن المجاز: ثوب ممحون: خلق، وقد محن هذا الثوب إذا محق بطول اللبس. ومحن الأديم: مدّده حتى وسّعه وبه فسّر قوله تعالى: " امتحن الله قلوبهم " أي شرحها ووسّعها. ومحنت ناقتي: جهدتها بالسير. قال: أتت رذايا بادياً كلالها ... قد محنت واضطربت أوصالها

أساس البلاغة، مادة «محن»، ج2، ص197.

مختار الصحاح ص291
م ح ن: (الْمِحْنَةُ) وَاحِدَةُ (الْمِحَنِ) الَّتِي يُمْتَحَنُ بِهَا الْإِنْسَانُ مِنْ بَلِيَّةٍ وَ (مَحَنَهُ) مِنْ بَابِ قَطَعَ، وَ (امْتَحَنَهُ) اخْتَبَرَهُ وَالِاسْمُ (الْمِحْنَةُ) .

مختار الصحاح، مادة «محن»، ص291.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.