كلمة

ومجاها

جذورها: جوه · مجج

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة جوه

لسان العربج13 ص487
جوه: جُهْتُه بشرٍّ وأَجَهْتُه. وَالْجَاهُ: الْمَنْزِلَةُ والقَدْرُ عِنْدَ السُّلْطَانِ، مَقْلُوبٌ عَنْ وَجْهٍ، وإِن كَانَ قَدْ تَغَيَّرَ بِالْقَلْبِ فتَحَوَّلَ مِنْ فَعْلٍ إِلى فَعَلٍ فإِن هَذَا لَا يُسْتَبْعَدُ فِي الْمَقْلُوبِ وَالْمَقْلُوبِ عَنْهُ وَلِذَلِكَ لَمْ يَجْعَلْ أَهل النَّظَرِ مِنَ النَّحْوِيِّينَ وزنَ لاهِ أَبوك فَعْلًا، لِقَوْلِهِمْ لَهْيَ أَبوك، إِنما جَعَلُوهُ فَعَلًا وَقَالُوا إِن الْمَقْلُوبَ قَدْ يَتَغَيَّرُ وَزْنُهُ عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ قَبْلَ الْقَلْبِ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: أَن الجاهَ لَيْسَ مَنْ وَجُهَ، وإِنما هُوَ مِنْ جُهْتُ، وَلَمْ يُفَسِّرْ مَا جُهْتُ. قَالَ ابْنُ جِنِّي: كَانَ سبيلُ جاهٍ، إِذ قُدِّمَت الْجِيمُ وأُخرت الْوَاوُ، أَن يَكُونَ جَوْه فَتُسَكَّنُ الْوَاوُ كَمَا كَانَتِ الْجِيمُ فِي وَجْه سَاكِنَةٌ، إِلا أَنها حُرِّكَتْ لأَن الْكَلِمَةَ لَمَّا لَحِقَهَا الْقَلْبُ ضَعُفَتْ، فَغَيَّرُوهَا بِتَحْرِيكِ مَا كَانَ سَاكِنًا إِذ صَارَتْ بِالْقَلْبِ قَابِلَةً لِلتَّغَيُّرِ، فَصَارَ التَّقْدِيرُ جَوَهٌ، فَلَمَّا تحرَّكت الْوَاوُ وَقَبْلَهَا فَتْحَةٌ قُلِبَتْ أَلفاً، فَقِيلَ جاهٌ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ أَيضاً: جاهٌ وجاهَةٌ وجاهْ جاهْ وجاهِ جاهِ وجاهٍ جاهٍ. الْجَوْهَرِيُّ: فُلَانٌ ذُو جَاهٍ وَقَدْ أَوْجَهْتُه أَنا ووَجَّهْتُه أَنا أَي جَعَلْتُهُ وَجِيهاً، وَلَوْ صَغَّرْتَ قُلْتَ جُوَيْهَة. قَالَ أَبو بَكْرٍ: قَوْلُهُمْ لِفُلَانٍ جاهٌ فِيهِمْ أَي مَنْزِلَةٌ وقَدْرٌ، فأَخرت الْوَاوُ مِنْ مَوْضِعِ الْفَاءِ وَجُعِلَتْ فِي مَوْضِعِ الْعَيْنِ، فَصَارَتْ جَوْهاً، ثُمَّ جَعَلُوا الْوَاوَ أَلفاً فَقَالُوا جَاهٌ. وَيُقَالُ: فُلَانٌ أَوْجَهُ مِنْ فُلَانٍ، وَلَا يُقَالُ أَجْوَه. وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِلْبَعِيرِ: جاهِ لَا جُهْتَ «١». وَهُوَ زَجْرٌ لِلْجَمَلِ خَاصَّةً. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وجُوهْ جُوهْ «٢». ضربٌ مِنْ زَجْرِ الإِبل. الْجَوْهَرِيُّ: جاهِ زَجْرٌ لِلْبَعِيرِ دُونَ النَّاقَةِ، وَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَرُبَّمَا قَالُوا جاهٍ بِالتَّنْوِينِ؛ وأَنشد: إِذا قُلتُ جاهٍ، لَجَّ حَتَّى تَرُدَّهُ ... قُوَى أَدَمٍ، أَطْرافُها فِي السَّلَاسِلِ وَيُقَالُ: جاهَهُ بِالْمَكْرُوهِ جَوْهاً أَي جَبَهَهُ. فصل الحاء المهملة حيه: حَيْهِ: مِنْ زَجْرِ المِعْزَى؛ عَنْ كُرَاعٍ. وَمَا أَنتَ بحَيْه؛ حَكَاهُ ثَعْلَبٌ وَلَمْ يُفَسِّرْهُ. وَمَا عِنْدَهُ حَيْهٌ وَلَا سَيْهٌ وَلَا حِيهٌ وَلَا سِيهٌ؛ عَنْهُ أَيضاً وَلَمْ يُفَسِّرْهُ، وَالسَّابِقُ أَن مَعْنَاهُ مَا عِنْدَهُ شيء. فصل الدال المهملة

لسان العرب، مادة «جوه»، ج13، ص487.

تهذيب اللغةج6 ص186
جوه: قَالَ اللَّيْث: الجاه الْمنزلَة عِنْد السُّلْطَان، وَلَو صَغَّرْتَ قلت: جُوَيهة، ورَجُل وَجِيه: ذُو وجاهة. وَقَالَ الفرّاء: يُقَال: جُهْتُ فلَانا بِمَا كَرِه فَأَنا أُجُوهُه بِهِ، إِذا أنتَ تَقَبَّلْتَه بِهِ. وَقَالَ: وَأَصله من الوَجْه فقُلبت، وَكَذَلِكَ الجاهُ أصلُه الوَجْه. وَيُقَال: فلانٌ أَوْجَهُ من فلَان، من الجَاه، وَلَا يُقَال: أَجْوَه. والعَرَب تَقول للبعير: جاهِ لَا جُهْتَ، وَهُوَ زَجرٌ للجَمل خاصَّة.

تهذيب اللغة، مادة «جوه»، ج6، ص186.

تاج العروسج36 ص370
جوه : ( ﴿الجَاهُ﴾ والجاهَةُ) .) الأخيرَةُ عَن اللّحْيانيّ. ونَسَبَها الصَّاغانيُّ للكِسائي. (القَدْرُ والمَنْزِلَةُ) عنْدَ السُّلطانِ، مَقْلوبٌ عَن وَجْهٍ. قالَ ابنُ جنِّي: كَانَ سَبِيلُ جاهٍ، إِذْ قُدِّمَت الجيمُ وأُخِّرَتِ الواوُ، أَنْ يكونَ ﴿جَوْه فتسكَّنُ الواوُ كَمَا كانتِ الجيمُ فِي وَجْهٍ ساكِنَة إلَاّ أَنَّها تحرَّكَتْ لأنَّ الكَلِمَةَ لمَّا لحقَها القَلْبُ ضَعُفَتْ فغَيَّرُوها بتَحْريكِ مَا كانَ ساكِناً إِذْ صارَتْ بالقَلْبِ قابِلَةً للتَّغيّرِ، فصارَ التَّقديرُ جَوَهٌ، فلمَّا تحرَّكَتِ الواوُ وقَبْلها فَتْحةٌ قُلِبَتْ أَلفاً، فقيلَ﴾ جاهٌ. وحكَى اللّحْيانيُّ أنَّ جاهَ ليسَ مِن وَجْهٍ، وإِنَّما هُوَ مِن جُهْتُ وَلم يُفسّرْ مَا ﴿جُهْتُ. وقالَ أَبُو بكْرٍ: لفُلانٍ جاهٌ فيهم، أَي مَنْزلَةُ وقَدْرٌ، فأَخرت الواوَ مِن مَوضِعِ الفاءِ وجعلْت فِي مَوْضِعِ العَيْن فصارَتْ﴾ جَوْهاً، ثمَّ جَعَلُوا الواوَ أَلِفاً فَقَالُوا جاه. ( ﴿وجاهَهُ بمَكْرُوهٍ) ﴾ جَوْهاً: (جَبَهَهُ بِهِ) ؛) نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ. (و) يقالُ:

تاج العروس، مادة «جوه»، ج36، ص370.

مختار الصحاح ص64
ج وه ـ: (الْجَاهُ) الْقَدْرُ وَالْمَنْزِلَةُ وَفُلَانٌ ذُو جَاهٍ وَقَدْ (أَوْجَهَهُ) وَ (وَجَّهَهُ تَوْجِيهًا) أَيْ جَعَلَهُ (وَجِيهًا) .

مختار الصحاح، مادة «جوه»، ص64.

جمهرة اللغةج1 ص498
ج وَهُ وَ الْمنْهَج وَالْجمع مناهج. وأنهج الثَّوْب ينهج إنهاجا إِذا أخلق. قَالَ أَبُو زيد: نهج وأنهج وأبى الْأَصْمَعِي إِلَّا أنهج. وَضربت الرجل حَتَّى أنهج أَي انبسط وَألقى نَفسه. [هجن] والهجنة: غلظ الْخلق فِي الْخَيل كغلظ البراذين الذّكر وَالْأُنْثَى فِيهِ سَوَاء هَكَذَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَة. برذونة هجين. والهجان من الْإِبِل: كرامها لَا وَاحِد لَهُ من لَفظه وَهِي الْبيض وَقَالُوا: جمعهَا هجائن. وَامْرَأَة هجان إِذا كَانَت عقيلة قَومهَا وَكَذَلِكَ رجل هجان: كريم. واهتجنت الشَّاة إِذا حمل عَلَيْهَا فِي صغرها وَكَذَلِكَ الصبية الحدثة إِذا زوجت قبل بُلُوغهَا. والمهاجن من الْخَيل: الَّتِي قد دَخَلتهَا هجنة. والهواجن: الْغنم الَّتِي يقرعها الْفَحْل قبل وَقتهَا. وَرُبمَا سميت النَّخْلَة إِذا حملت وَهِي صَغِيرَة مهتجنة هَكَذَا يَقُول الْأَصْمَعِي. والهجين من النَّاس: الَّذِي أمه أمة.

جمهرة اللغة، مادة «جوه»، ج1، ص498.

في مادة مجج

لسان العربج2 ص361
مجج: مَجَّ الشرابَ والشيءَ مِن فِيهِ يَمُجُّه مَجّاً ومَجَّ بِهِ: رَماه؛ قَالَ رَبيعةُ بْنُ الجَحْدَرِ الهُذَليّ: وطَعْنةِ خَلْسٍ، قَدْ طَعَنْتُ، مُرِشّةٍ ... يَمُجُّ بِهَا عِرْقٌ، مِنَ الجَوْفِ، قالِسُ أَراد يَمُجُّ بدَمِها؛ وخصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الماءَ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: ويَدْعُو بِبَرْدِ الماءِ، وَهُوَ بَلاؤُه، ... وإِنْ مَا سَقَوْه الماءَ، مَجَّ وغَرْغَرا هَذَا يَصِفُ رَجُلًا بِهِ الكَلَبُ، والكَلِبُ إِذا نَظَرَ إِلى الْمَاءِ تَخَيَّل لَهُ فِيهِ مَا يَكْرَهُه فَلَمْ يَشْرَبْهُ. ومَجَّ بَرِيقِهِ يَمُجُّه إِذا لفَظَه. وانْمَجَّتْ نُقْطَةٌ مِنَ الْقَلَمِ: تَرَشَّشَتْ. وَشَيْخٌ ماجٌّ: يَمُجُّ رِيقَه وَلَا يستطيعُ حَبْسَه مِنْ كُثْره. وَمَا بَقِيَ فِي الإِناء إِلَّا مَجَّةٌ أَي قَدْرُ مَا يُمَجُّ. والمُجاجُ: مَا مَجَّه مِنْ فِيهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَن النَّبِيَّ، ﷺ، أَخذ مِنَ الدَّلْوِ حُسْوةَ مَاءٍ، فمجَّها فِي بِئْرٍ ففاضَت بِالْمَاءِ الرَّواءِ.

لسان العرب، مادة «مجج»، ج2، ص361.

تاج العروسج6 ص198
مجج : ( ﴿مَجَّ) الرَّجُلُ (الشَّرابَ) والشيءَ (مِن فِيهِ) ﴾ يَمُجُّه ﴿مَجًّا، بضمّ الْعين فِي الْمُضَارع كَمَا اقتضتْه قَاعِدَته، وَنقل شيخُنا عَن شرْح الشِّهاب على الشِّفاءِ: أَن بعضَهم جَوَّزَ فِيهِ الفَتحَ، قَالَ: قلْت وَهُوَ غيرُ مَعْرُوف، فإِن كَانَ مَعَ كسرِ الْمَاضِي سَهُلَ، وإِلَاّ فَهُوَ مَردودٌ دِرايةً وَرِوَايَة. ﴾ ومَجَّ بِهِ: (رَمَاه) ، قَالَ رَبيعةُ بن الجَحْدَر الهُذَليّ: وطَعْنةِ خَلْسٍ قد طَعَنْتُ مُرِشَّةٍ ﴿يَمُجُّ بهَا عِرْقٌ مِن الجَوْفِ قالِسُ أَراد: يَمُجُّ بدَمِها. قلتُ: هاكذا قرأْتُ فِي شِعرِه فِي مَرْثِيَةِ أُثَيْلَةَ بنِ المُتنخِّل. وَفِي (اللِّسَان) : وخَصّ بعضُهم بِهِ الماءَ. قَالَ الشَّاعِر: ويَدعُو ببَرْدِ الماءِ وَهُوَ بَلاؤُه وإِنْ مَا سَقَوْه الماءَ مَجَّ وغَرْغَرَا هاذا يَصِف رجُلاً بِهِ الكَلَبُ. والكَلِبُ إِذا نَظَر إِلى الماءِ تَخيَّلَ لَهُ فِيهِ مَا يَكرَهه فَلم يَشْرَبْه. ومَجَّ بريقِه يَمُجُّه: إِذا لَفَظَه. وَقَالَ شَيخنَا حقيقةُ﴾ المَجِّ هُوَ طَرْحُ المائعِ من الفَمِ. فإِذا لم يكن مَا فِي الفَمِ مَائِعا قيل: لَفَظَ. وَكَثِيرًا مَا يَقعُ فِي عِبارات المصنِّفين والأُدباءِ: هَذَا كَلامٌ! تَمُجُّه الأَسماعُ. فَقَالُوا: هُوَ من قبيل الِاسْتِعَارَة، فإِنه تَشبيهُ اللّفظِ بالماءِ لرِقّته، والأُذنِ بالفَمِ، لأَنّ كُلاًّ مِنْهُمَا

تاج العروس، مادة «مجج»، ج6، ص198.

أساس البلاغةج2 ص194
م ج ج مجّ الماء من فيه. وشيخ وبعير ماجّ. هرم لا يمسك ريقه. ومجمج خطّه: خلطه، وخطّ ممجمج. وما يحسن إلا المجمجة. ومجمج في خبره إذا لم يشف. ومن المجاز: شرب مجاج العنب. ومزج الشراب بمجاج المزن وبمجاج النحل. وماء كأنه مجاج الدّبا. وأحمق ماجٌ. وهذا كلام تمجّه الأسماع، وقولٌ ممجوج. ومجّت الشمس ريقها. قال النابغة: يثرن الحصى حتى يباشرن برده ... إذا الشمس مجّت ريقها بالكلاكل والنبات يمجّ الندى. قال رؤبة: مرعًى أنيق النبت مجّاج الغدق

أساس البلاغة، مادة «مجج»، ج2، ص194.

مختار الصحاح ص290
م ج ج: (مَجَّ) الشَّرَابَ مِنْ فِيهِ رَمَى بِهِ وَبَابُهُ رَدَّ. وَ (الْمُجَاجُ) بِالضَّمِّ وَ (الْمُجَاجَةُ) أَيْضًا الرِّيقُ الَّذِي تَمُجُّهُ مِنْ فِيكَ، يُقَالُ: الْمَطَرُ مُجَاجُ الْمُزْنِ وَالْعَسَلُ مُجَاجُ النَّحْلِ. وَ (مَجْمَجَ) كِتَابَهُ لَمْ يُبَيِّنْ حُرُوفَهُ. وَمَجْمَجَ فِي خَبَرِهِ لَمْ يُبَيِّنْهُ.

مختار الصحاح، مادة «مجج»، ص290.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.