في مادة ثنن
لسان العرب ج13 ص83 ثنن: الثِّنُّ، بِالْكَسْرِ: يَبِيسُ الحَلِيِّ والبُهْمَى والحَمْض إِذَا كَثُرَ ورَكِبَ بعضُه بَعْضًا، وَقِيلَ: هُوَ مَا اسْوَدَّ مِنْ جَمِيعِ العِيدانِ وَلَا يَكُونُ مِنْ بَقْلٍ وَلَا عُشْبٍ. وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: الثِّنُّ حُطامُ اليَبِيس؛ وأَنشد:
فظَلْنَ يَخْبِطْنَ هَشِيم الثِّنِّ، ... بَعْدَ عَمِيمِ الرَّوْضةِ المُغِنِ
. الأَصمعي: إِذَا تَكَسَّرَ اليَبِيسُ فَهُوَ حُطامٌ، فَإِذَا ارْتَكَبَ بعضُه عَلَى بعضٍ فَهُوَ الثِّنُّ، فَإِذَا اسوَدَّ مِنَ القِدَمِ فَهُوَ الدِّنْدِنُ. وَقَالَ ثَعْلَبٌ: الثِّنُّ الكَلأُ؛ وأَنشد الْبَاهِلِيُّ:
يَا أَيُّها الفَصِيلُ ذَا المُعَنِّي، ... إنَّكَ دَرْمانُ فصَمِّتْ عَنِّي،
تَكْفي اللَّقُوحَ أَكْلةٌ مِنْ ثِنِّ، ... ولَمْ تَكُنْ آثَرَ عِندِي مِنِّي
ولَمْ تَقُمْ فِي المَأْتَمِ المُرِنِ
. يَقُولُ: إِذَا شَرِبَ الأَضيافُ لَبَنَها عَلَفَها الثِّنَّ فعادَ لَبَنُها، وصَمِّت أَي اصْمُتْ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الشِّعْرُ للأَخوص بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرِّياحي، والأَخوص بِخَاءٍ مُعْجَمَةٍ، وَاسْمُهُ زَيْدُ بنُ عَمْرِو بْنِ قَيْسِ بْنِ عَتّاب بْنِ هَرَمِيِّ بْنِ رِيَاحٍ. ابْنُ الأَعرابي: الثِّنانُ النّباتُ الْكَثِيرُ المُلْتَفُّ. وَقَالَ: ثَنْثَنَ إِذَا رَعَى الثِّنَّ، ونَثْنَثَ إِذَا عَرِقَ عَرَقاً كَثِيرًا. الْجَوْهَرِيُّ: الثُّنّة الشَّعَراتُ الَّتِي فِي مُؤَخَّرِ رُسْغِ الدَّابَّةِ الَّتِي أُسْبِلَتْ عَلَى أُمِّ القِرْدانِ تَكادُ تَبْلُغُ الأَرْضَ، وَالْجَمْعُ الثُّنَنُ؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ للأَغلب الْعِجْلِيِّ:
فبِتُّ أَمْريها وأَدنو للثُّنَنْ، ... بِقاسِحِ الجلْدِ مَتينٍ كالرِّسَنْ.
لسان العرب، مادة «ثنن»، ج13، ص83. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج5 ص2,090 [ثنن] الثُنّةُ: الشَعَرات التي في مؤخّر رُسغ الدابّة التي أسبلت على أمّ القِردان حتَّى تبلُغ الارض. والجمع الثنن. وأنشد الاصمعي لربيعة بن جشم، رجل من النمر بن قاسط. قال: وهو الذى يخلط بشعره شعر امرئ القيس: لها ثنن كخوافى العقاب سود يفين إذا تزبئر قوله يفين غير مهموز، أي يكثرن. يقال: وفي شعره، إذا كثر. يقول: ليست بمنجردة لا شعر عليها. والثنة أيضا: ما بين السُرَّة والعانة. والثِنُّ، بالكسر: يبيس الحشيش. وقال الراجز (٢) :
تكفى القوح أكلة من ثن *
الصحاح، مادة «ثنن»، ج5، ص2090. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج1 ص85 (ث ن ن)
الثن: حطام اليبيس. وَأنْشد // (رجز) //:
(فظلن يخلطن هشيم الثن ... )
(بعد عميم الرَّوْضَة المغن ... )
وَأنْشد أَيْضا // (رجز) //:
(يَكْفِي الفصيل أَكلَة من ثن ... )
والثنة: شَعرَات على رسغ الدَّابَّة. والثنة أَيْضا: مَا دون السُّرَّة من أَسْفَل الْبَطن.
[نثث] وَمن معكوسه: نث ينث نثيثا إِذا عرق من سمنه.
والنث من قَوْلهم: نثثت الحَدِيث أنثه نَثَا إِذا أظهرته وكشفته.
(ث وو)
لَهَا مَوَاضِع فِي الرباعي والمكرر ترَاهَا إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
(ث هـ ه ـ)
[هثث] اسْتعْمل من معكوسه: الهث ثمَّ أميت وَألْحق بالرباعي فِي الهثهثة وَهُوَ اخْتِلَاط الصَّوْت فِي الْحَرْب أَو فِي صخب. قَالَ الراجز:
(وهثهثوا فَكثر الهثهات ... )
قَالَ أَبُو حَاتِم: أصل الهث خلط الشَّيْء بعضه بِبَعْض.
(ث ي ي)
أهملت فِي الْوُجُوه كلهَا.
جمهرة اللغة، مادة «ثنن»، ج1، ص85. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج34 ص340 ثنن
: (! الثِّنُّ، بالكسْرِ: يَبيسُ الحَشِيشِ) ؛) كَمَا فِي الصِّحاحِ.
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ حُطامُ اليَبِيسِ؛ وأَنْشَدَ:
فظَلْنَ يَخْبِطْنَ هَشِيم الثِّن ِّبَعْدَ عَمِيمِ الرَّوْضَةِ المُغِنِّيّ وَقَالَ ثَعْلَب: الثن: الكلأُ وانشد الْبَاهِلِيّ: يَا أَيهَا الفصيل ذَا المعني
تاج العروس، مادة «ثنن»، ج34، ص340. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص116 ث ن ن
فرس وافى الثنة وهي الشعر المشرف على مؤخر رسغ الدابة، ويحمد وفوره. قال امرؤ القيس:
لها ثنن كخوافي العقا ... ب سود يفين إذا تزبئر
من وفى شعره، ويكره أن يكون أمرط.
وفي مثل: " بلغت الدماء الثنن " وطعنه في ثنته وهي ما بين السرة والعانة، وهي مراق البطن.
ومن المجاز: كنا في ثنة من الكلإ وغنة، مستعارة من ثنة الفرس، والغنة من الروضة الغناء.
أساس البلاغة، مادة «ثنن»، ج1، ص116. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج1 ص224 (ثَنَنَ)
(هـ) فِيهِ «إِنَّ آمِنةُ أُمّ النبيِّ ﷺ قَالَتْ: لَمَّا حَمَلتُ بِهِ: مَا وَجَدْته فِي قَطَن وَلَا ثُنَّة» الثُّنَّة: مَا بَيْنَ السُّرة وَالْعَانَةِ مِنْ أسْفل البَطْن.
(هُـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَقْتل حَمْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ «قَالَ وَحْشي: سَدَّدْتُ رُمْحِي لثُنَّتِه» .
وَحَدِيثُ فَارِعَةَ أُخْتِ أمَيَّة «فشقَّ مَا بَيْنَ صَدْره إِلَى ثُنَّتِه» .
وَفِي حَدِيثِ فَتْحِ نهاوَنْد «وبَلغ الدَّم ثُنَنَ الْخَيْلِ» الثُّنَن: شَعَرات فِي مُؤَخَّرِ الْحَافِرِ مِنَ اليَدِ والرجْل.
(ثَنَا)
(هـ) فِيهِ «لَا ثِنَى فِي الصَّدقة» : أَيْ لَا تُؤْخَذُ الزَّكَاةُ مرَّتين فِي السَّنة. والثِّنَى بِالْكَسْرِ وَالْقَصْرِ: أَنْ يُفْعل الشَّيْءُ مَرَّتَيْنِ. وَقَوْلُهُ فِي الصَّدقة: أَيْ فِي أخْذ الصَّدَقَةِ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ.
وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الصَّدَقَةُ بِمَعْنَى التصْديق، وَهُوَ أخْذ الصَّدَقَةِ، كَالزَّكَاةِ والذَّكاة بِمَعْنَى التزْكِيَة، والتَّذْكية فَلَا يُحتاج إِلَى حَذْفِ مُضَافٍ.
(هـ) وَفِيهِ «نَهى عَنِ الثُّنْيَا إِلَّا أَنْ تُعْلم» هِيَ أَنْ يُسْتَثْنَى فِي عَقْدِ الْبَيْعِ شَيْءٌ مَجْهُولٌ فَيَفْسُدُ.
وَقِيلَ هُوَ أَنْ يُبَاعَ شَيْءٌ جُزَافًا فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُسْتَثْنَى مِنْهُ شَيْءٌ قلَّ أَوْ كَثُر، وَتَكُونُ الثُّنْيَا فِي المزَارعة أَنْ يُسْتَثْنَى بَعْدَ النِّصْفِ أَوِ الثُّلُثِ كَيْلٌ مَعْلُومٌ (س) وَفِيهِ «مَنْ أعْتَق أَوْ طلَّق ثُمَّ اسْتَثْنَى فَلَهُ ثُنْيَاه» أَيْ مَنْ شَرط فِي ذَلِكَ شرْطا، أَوْ علَّقه عَلَى شَيْءٍ فلَه مَا شَرَطَ أَوِ اسْتَثْنَى مِنْهُ، مِثْلَ أَنْ يَقُولَ: طلَّقتها ثَلاثا إلاَّ وَاحِدَةً، أَوْ أعْتَقْتُهم إلاَّ فُلانا.
(هـ) وَفِيهِ «كَانَ لرجُل ناقَة نَجِيبة فمرِضَت فَبَاعَهَا مِنْ رَجُلٍ واشْتَرط ثُنْيَاهَا» أراد قوائمها ورأسَها.
النهاية في غريب الحديث، مادة «ثنن»، ج1، ص224. انسخ الاستشهاد
في مادة ثني
العين ج8 ص242 ثني: الثِّنْيُ من كلّ شيء: ما يُثْنَى بَعْضُه على بَعض أَطباقاً، كلّ واحد ثِنْيٌ، حتّى قيل: أَثْناءُ الحيّةِ مَطاويها إذا انْطَوَتْ، فإذا أَرَدْتَ أثناء الشّيء بَعضِهِ على بَعْضٍ، قلتَ: ثَنَيتُه ثَنياً، حتّى إنّ الرّجُلَ يُريدُ وَجْهاً فيَثْنيه عَوْدُه على بَدْئِهِ، وذَهابُه على مَجِيئِهِ.. ويقال: لا يُثْنَى فلانٌ عن قِرْنِه ولا عن وَجْهِهِ. وثَنَّيْتُ الشَّيءَ تثنيةً: جعلته اثنين. وثَنَى رِجْلَهُ عن دابّته: ضمَّ ساقه إلى فَخِذِه فنزل عن دابّته. وثَنَيتُ الرجل فأنا ثانيه، وأنت أحد الرجلين، لا يُتكَلَّمُ به إلاّ كذلك.. لا يُقالُ: ثَنَيتُ فُلاناً، أي: صِرْتُ ثانيهِ، كَراهِيَةَ الالتباس، وتقول: صرتُ له ثانياً، أو مَعَهُ ثانياً.
العين، مادة «ثني»، ج8، ص242. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج14 ص115 ثني: ثَنَى الشيءَ ثَنْياً: ردَّ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ، وَقَدْ تَثَنَّى وانْثَنَى. وأَثْنَاؤُه ومَثَانِيه: قُواه وَطَاقَاتُهُ، وَاحِدُهَا ثِنْي ومَثْنَاة ومِثْنَاة؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وأَثْنَاء الحَيَّة: مَطاوِيها إِذا تَحَوَّتْ. وثِنْي الْحَيَّةِ: انْثِنَاؤُها، وَهُوَ أَيضاً مَا تَعَوَّج مِنْهَا إِذا تَثَنَّتْ، وَالْجَمْعُ أَثْنَاء؛ وَاسْتَعَارَهُ غَيْلَانُ الرَّبَعِي لِلَّيْلِ فَقَالَ:
حَتَّى إِذا شَقَّ بَهِيمَ الظَّلْماءْ، ... وساقَ لَيْلًا مُرْجَحِنَّ الأَثْنَاءْ
وَهُوَ عَلَى الْقَوْلِ الْآخَرِ اسْمٌ. وَفِي صِفَةِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ:
ليسَ بِالطَّوِيلِ المُتَثَنِي
؛ هُوَ الذَّاهِبُ طُولًا، وأَكثر مَا يُسْتَعْمَلُ فِي طَوِيلٍ لَا عَرْض لَهُ. وأَثْنَاء الوادِي: مَعاطِفُه وأَجْراعُه. والثِّنْي مِنَ الْوَادِي وَالْجَبَلِ: مُنْقَطَعُه. ومَثَانِي الْوَادِي ومَحانِيهِ: مَعاطِفُه. وتَثَنَّى فِي مِشيته. والثِّنْي: وَاحِدُ أَثْنَاء الشَّيْءِ أَي تَضَاعِيفُهُ؛ تَقُولُ: أَنفذت كَذَا ثِنْيَ كِتَابِي أَي فِي طَيّه. وَفِي حَدِيثِ
عَائِشَةَ تَصِفُ أَباها، ﵄: فأَخذ بطَرَفَيْه ورَبَّقَ لكُمْ أَثْنَاءَه
أَي مَا انْثَنَى مِنْهُ، وَاحِدُهَا ثِنْيٌ، وَهِيَ مَعَاطِفُ الثَّوْبِ وَتَضَاعِيفُهُ. وَفِي حَدِيثِ
أَبي هُرَيْرَةَ: كَانَ يَثْنِيه عَلَيْهِ أَثْنَاءً مِنْ سَعَتِه
، يَعْنِي ثَوْبَهُ. وثَنَيْت الشَّيْءَ ثَنْياً: عَطَفْتُهُ. وثَنَاه أَي كَفَّه. وَيُقَالُ: جَاءَ ثَانِياً مِنْ عِنانه. وثَنَيْته أَيضاً: صَرَفته عَنْ حَاجَتِهِ، وَكَذَلِكَ إِذا صِرْتَ لَهُ ثَانِيًا. وثَنَّيْته تَثْنِيَةً أَي جَعَلْتُهُ اثْنَيْنِ. وأَثْنَاءُ الوِشاح: مَا انْثنَى مِنْهُ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ:
تَعَرُّض أَثْنَاء الوِشاح المُفَصَّل «٢»
. وَقَوْلُهُ:
فإِن عُدَّ مِنْ مَجْدٍ قديمٍ لِمَعْشَر، ... فَقَوْمي بِهِمْ تُثْنَى هُناك الأَصابع
يَعْنِي أَنهم الْخِيَارُ الْمَعْدُودُونَ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي، لأَن الْخِيَارَ لَا يَكْثُرُونَ. وَشَاةٌ ثانِيَةٌ بَيِّنة الثِّنْي: تَثْني عُنُقَهَا لِغَيْرِ عِلَّةٍ. وثَنَى رِجْلَه عَنْ دَابَّتِهِ: ضَمَّهَا إِلى فَخْذِهِ فَنَزَلَ، وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا نَزَلَ عَنْ دَابَّتِهِ. اللَّيْثُ: إِذا أَراد الرَّجُلُ وَجْهًا فَصَرَفْتَهُ عَنْ وَجْهِهِ قُلْتَ ثَنَيْته ثَنْياً. وَيُقَالُ: فُلَانٌ لَا يُثْنَى عَنْ قِرْنِه وَلَا عَنْ وجْهه، قَالَ: وإِذا فَعَلَ الرَّجُلُ أَمراً ثُمَّ ضَمَّ إِليه أَمراً آخَرَ قِيلَ ثَنَّى بالأَمر الثَّانِي يُثَنِّي تَثْنِية. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ:
مَنْ قَالَ عَقِيبَ الصَّلَاةِ وَهُوَ ثانٍ رِجْلَه
أَي عاطفٌ رِجْلَهُ فِي التَّشَهُّدِ قَبْلَ أَن ينهَض. وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ:
مَنْ قَالَ قَبْلَ أَن يَثْنِيَ رِجْلَه
؛ قَالَ ابن
لسان العرب، مادة «ثني»، ج14، ص115. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج15 ص97 ثنى: قَالَ الله ﷿: ﴿أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ﴾ (هود: ٥) .
قَالَ الفرّاء: نزَلت فِي بعض مَن جَاءَ يَلْقَى النبيَّ ﷺ بِمَا يُحب ويَنطوي لَهُ على الْعَدَاوَة والبُغض، فَذَلِك هُوَ الثَّنْيُ: الإِخفاء.
وَقَالَ الزّجّاج: يَثْنُونَ صُدورهم، أَي يُجِتون ويَطوون مَا فِيهَا ويسترونه استخفاء بذلك من الله.
ورُوي عَن ابْن عَبَّاس أَنه قَرَأَ: (أَلا إِنَّهُم يثنَوْنِي صُدُورهمْ) (هود: ٥) .
قَالَ الفَرّاء: وَهُوَ فِي العربيّة: بِمَنْزِلَة (تَنْثَنِي) وَهُوَ من الفِعل: افْعَوْعلت.
تهذيب اللغة، مادة «ثني»، ج15، ص97. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج6 ص2,293 [ثني] الثِنايَةُ: حبلٌ من شعر أو صوف. قال الراجز:
والحجر الاخشن والثناية (٣) * وأما الثناء ممدود فعِقالُ البعير ونحوِ ذلك من حبل مثنى. وكل واحد من تثييه فهو ثناء
الصحاح، مادة «ثني»، ج6، ص2293. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج1 ص391 ثنى
الثاء والنون والياء أصلٌ واحد، وهو تكرير الشَّئِ مرّتين، أو جعلُه شيئين متواليَين أو متباينين، وذلك قولك ثَنَيْت الشّئَ ثَنْيا.
والاثنان فى العدد معروفان. والثِّنَى والثنْيانُ الذى يكون بعد السّيِّد، كأنّه ثَانِيهِ. قال:
تَرَى ثِنَانا إذا ما جاءَ بَدْأَهُمُ … وبَدْؤُهُم إنْ أتانا كان ثُنْيانا (¬١)
ويروى:
«ثُنْيانُنا إن أتاهُمْ كانَ بَدْأَهُم».
والثِّنَى: الأمْرُ يعادُ مرّتين.
قال رسول اللّه ﵌: «لَا ثِنَى فى الصَّدَقَة». يعنى لا تُؤخذ فى السّنَة مرَّتين. وقال معن (¬٢):
أفى جَنْبِ بَكْرٍ قطَّعَتْنِى مَلامةً … لَعَمْرى لقد كانت مَلامَتُها ثِنَى
وقال النَّمْر بنُ تَولَب:
فإِذا ما لم تُصِب رشداً … كان بعضُ اللَّومُ ثُنْيانا
ويقال امرأةٌ ثِنْىٌ ولدت اثنين، ولا يقال ثِلْثٌ ولا فَوقَ ذلك. والثِّنَاية: حبلٌ من شَعَرٍ أو صوف. ويحتملُ أنّه سمِّى بذلك لأنّه يُثْنَى أو يُمكن أن يُثْنَى. قال:
* [و] الحَجَرُ الأَخْشَنُ والثِّنَايْه (¬٣) *
معجم مقاييس اللغة، مادة «ثني»، ج1، ص391. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج1 ص434 (ث ن ي)
ثني كل شَيْء: طيه.
والثناية والمثناة: حبلان من صوف أَو شعر. قَالَ الراجز:
(أَنا سحيم وَمَعِي مدرايه ... )
(أعددتها لفيك ذِي الدوايه ... )
(وَالْحجر الأخشن والثنايه ... )
(بَاب الثَّاء وَالْوَاو مَعَ مَا بعدهمَا من الْحُرُوف فِي الثلاثي الصَّحِيح)
(ث وه)
[ثوو] الثوة: خرقَة تطرح تَحت وطب اللَّبن وَقد مر ذكرهَا فِي الثنائي.
[وهث] ووهثت الشَّيْء أهثه وهثا إِذا وطئته وطأ شَدِيدا.
[هيث] وهاث الْقَوْم يهيثون هيثا إِذا اخْتلطت أَصْوَاتهم.
وَسمعت هائثة الْقَوْم وهيثهم.
جمهرة اللغة، مادة «ثني»، ج1، ص434. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج37 ص282 ثني
: (ي (﴾ ثَنَى الشَّيْءَ، كسَعَى) ﴿ثَنْياً: (رَدَّ بَعْضَهُ على بَعْضٍ) .
قالَ شيْخُنَا: قَوْله، كسَعَى وهمٌ لَا يُعْرَفُ مَنْ يقولُ بِهِ، إِذْ لَا مُوجِب لفتْحِ المُضارعِ لأنَّه لَا حَرْف حلق فِيهِ، فالصَّوابُ كرَمَى، وَهُوَ المُوافِقُ لمَا فِي كُتُبِ اللُّغَة وأُصولها انْتهى.
تاج العروس، مادة «ثني»، ج37، ص282. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص116 ث ن ي
دمه في ثني ثوبه. وكل شيء ثني بعضه على بعض أطواقاً. فكل طاق من ذلك ثني. حتى يقال: اثناء الحية لمطاويها. وتشبه الثريا بأثناء الوشاح. قال امرؤ القيس:
إذا ما الثريا في السماء تعرضت ... تعرض أثناء الوشاح المفصل
وأخذوا في ثني الجبل والوادي أي في منعطفه. وليس هذا من فعلاته ببكر ولا ثني. وقبض بنثي الحبل وهو ما فضل في كفه إذا قبض عليه. وعقل البعير بثنايين، وهو أن يعقل يديه جميعاً بطرفي حبل. وعقد المثناة في الخشاش والمثاني في الأخشة وهي طرف الزمام، وثنى العود فانثنى، وتثنى الغصن وقوام الجارية، وثنى وسادته فجلس عليها، وثنى رجله فنزل. وهما بدء قومهما وثنيانهم أي أولهم في السادة والذي يليه. ونحر الجزّار الناقة وأخذ الثنيا، وهي ما يستثنيه لنفسه من الرأس والأطراف، وأبيعك هذه الشاة ولي ثنياها. وهذه هبة ليس فيها منوية وثنيا أي استثناء. وهو ثنيتي من القوم أي خاصتي، وهؤلاء ثناياي. قال ذو الرمة:
تئن إذا ما النسع بعد اعوجاجها ... تحدر في حيزومها وتصعدوا
أساس البلاغة، مادة «ثني»، ج1، ص116. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص50 ث ن ي: (الثِّنَى) مَقْصُورًا الْأَمْرُ يُعَادُ مَرَّتَيْنِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «لَا ثِنَى فِي الصَّدَقَةِ» أَيْ لَا تُؤْخَذُ فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ. وَ (الثُّنْيَا) بِالضَّمِّ اسْمٌ مِنَ (الِاسْتِثْنَاءِ) وَكَذَلِكَ (الثَّنْوَى) بِالْفَتْحِ. وَجَاءُوا (مَثْنَى مَثْنَى) أَيِ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ وَ (مَثْنَى وَثُنَاءَ) غَيْرُ مَصْرُوفَيْنِ كَمَثْلَثَ وَثُلَاثَ وَقَدْ
⦗٥١⦘ سَبَقَ تَعْلِيلُهُ فِي [ث ل ث] . وَفِي الْحَدِيثِ: «مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُوضَعَ الْأَخْيَارُ وَتُرْفَعَ الْأَشْرَارُ وَأَنْ تُقْرَأَ (الْمَثْنَاةُ) عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ فَلَا تُغَيَّرُ» قِيلَ: هِيَ الَّتِي تُسَمَّى بِالْفَارِسِيَّةِ دُو بَيْتِي وَهُوَ الْغِنَاءُ. وَكَانَ أَبُو عُبَيْدٍ يَذْهَبُ فِي تَأْوِيلِهِ إِلَى غَيْرِ هَذَا. قُلْتُ: ذَكَرَ فِي التَّهْذِيبِ أَنَّ الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، وَفَسَّرَهُ لِمَا سُئِلَ عَنْهُ بِمَا اسْتُكْتِبَ مِنْ غَيْرِ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: قِيلَ إِنَّ الْأَحْبَارَ وَالرُّهْبَانَ بَعْدَ مُوسَى ﵇ وَضَعُوا كِتَابًا فِيمَا بَيْنَهُمْ عَلَى مَا أَرَادُوا مِنْ غَيْرِ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى فَهُوَ الْمَثْنَاةُ. فَكَأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ﵄ كَرِهَ الْأَخْذَ عَنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَمْ يُرِدْ بِهِ النَّهْيَ عَنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَسَنَّتِهِ. وَكَيْفَ يَنْهَى عَنْ ذَلِكَ وَهُوَ مِنْ أَكْثَرِ أَصْحَابِهِ حَدِيثًا عَنْهُ؟. وَ (ثَنَى) الشَّيْءَ عَطَفَهُ وَبَابُهُ رَمَى وَ (ثَنَاهُ) أَيْضًا كَفَّهُ، وَثَنَاهُ صَرَفَهُ عَنْ حَاجَتِهِ، وَثَنَاهُ صَارَ لَهُ ثَانِيًا وَ (ثَنَّاهُ تَثْنِيَةً) جَعَلَهُ اثْنَيْنِ. وَ (الثَّنِيَّةُ) وَاحِدَةُ (الثَّنَايَا) مِنَ السِّنِّ، وَهِيَ أَيْضًا طَرِيقُ الْعَقَبَةِ. وَ (الثَّنِيُّ) الَّذِي يُلْقِي ثَنِيَّتَهُ وَيَكُونُ ذَلِكَ فِي الظِّلْفِ وَالْحَافِرِ فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ وَفِي الْخُفِّ فِي السَّنَةِ السَّادِسَةِ وَالْجَمْعُ (ثُنْيَانٌ) وَ (ثِنَاءٌ) وَالْأُنْثَى (ثَنِيَّةٌ) وَالْجَمْعُ (ثَنِيَّاتٌ) . وَ (اثْنَانِ) مِنْ عَدَدِ الْمُذَكَّرِ وَ (اثْنَتَانِ) لِلْمُؤَنَّثِ وَ (ثِنْتَانِ) أَيْضًا بِحَذْفِ الْأَلِفِ. وَأَلِفُهُمَا أَلِفُ وَصْلٍ وَقَدْ تُقْطَعُ فِي الشِّعْرِ. وَ (يَوْمَ الِاثْنَيْنِ) لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ لِأَنَّهُ مُثَنَّى فَإِنْ جَمَعْتَهُ قُلْتَ: (أَثَانِينَ) وَقَوْلُهُمْ: هُوَ (ثَانِي اثْنَيْنِ) أَيْ أَحَدُ الِاثْنَيْنِ، وَكَذَا ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ بِالْإِضَافَةِ إِلَى الْعَشَرَةِ وَلَا يُنَوَّنُ فَإِنِ اخْتَلَفَا فَإِنْ شِئْتَ أَضَفْتَ وَإِنْ شِئْتَ نَوَّنْتَ، فَقُلْتَ: هَذَا ثَانِي وَاحِدٍ وَثَانٍ وَاحِدًا وَكَذَا الْبَاقِي. وَ (انْثَنَى) انْعَطَفَ وَ (أَثْنَى) عَلَيْهِ خَيْرًا وَالِاسْمُ (الثَّنَاءُ) وَ (أَثْنَى) أَلْقَى ثَنِيَّتَهُ وَ (تَثَنَّى) فِي مَشْيِهِ. وَ (الْمَثَانِي) مِنَ الْقُرْآنِ مَا كَانَ أَقَلَّ مِنَ الْمِئِينَ وَتُسَمَّى فَاتِحَةُ الْكِتَابِ (مَثَانِيَ) لِأَنَّهَا تُثَنَّى فِي كُلِّ رَكْعَةٍ وَيُسَمَّى جَمِيعُ الْقُرْآنِ (مَثَانِيَ) أَيْضًا لِاقْتِرَانِ آيَةِ الرَّحْمَةِ بِآيَةِ الْعَذَابِ.
مختار الصحاح، مادة «ثني»، ص50. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج1 ص5 (ث ن ي) : الِاثْنَانِ فِي الْعَدَدِ وَيَوْمُ الِاثْنَيْنِ هَمْزَتُهُ وَصْلٌ وَأَصْلُهُ ثَنْيٌ وَسَيَأْتِي (١) .
المصباح المنير، مادة «ثني»، ج1، ص5. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج2 ص113 ثنى: ثنى لفلان وسادةً: من مظاهر الأدب والاحترام للزائر. وتثنى له الوسادة ليرتاح في جلسته (ابن خلكان ١٠: ١٠٨، وانظر كوسج مختارات ١٣٣).
وثنى الثوب: عطفه ورد بعضه على بعض لتقصيره وخبنه - وثنى كعب الصرمة: طوى طرف الحذاء عند الكعب - وثنى حافية برنيطة: رفع حافتها وجدّدها (بوشر).
وثنى إليه: انعطف واتجه إليه (عباد ١: ٥٧) وثنى بالشيء: فعله مرة ثانية، وأتبعه أمرا قبله (عباد ٢: ١٠٣ وانظر ٣: ٢٠٦) غير أن لين لم يذكر إلا ثنىّ بتشديد النون في هذا المعنى. لكن ما جاء في بيت الشعر الذي ذكره ابن عباد هو ثنى الثلاثي كما يدل عليه الوزن.
تكملة المعاجم العربية، مادة «ثني»، ج2، ص113. انسخ الاستشهاد
في مادة مثث
لسان العرب ج2 ص189 مثث: مَثَّ العَظمُ مَثًّا: سَالَ مَا فِيهِ مِنَ الوَدَك؛ قَالَ أَبو تُرَابٍ: سَمِعْتُ أَبا مِحْجَنٍ الضَّبَابِيَّ يَقُولُ: مُثَّ الجُرْحَ ومُشَّه أَي انْفِ عَنْهُ غَثِيثَتَهُ؛ ومَثَّ شاربَهُ إِذا أَطعمه شَيْئًا دَسِماً. ابْنُ سِيدَهْ: مَثَّ شارِبُهُ يَمُثُّ مَثّاً: أَصابه الدَّسَمُ فرأَيت لَهُ وَبِيصاً. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: أحْسَبُ أَن مَثَّ ونَثَّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ، وسيأْتي ذِكْرُ نَثَّ؛ قَالَ أَبو زَيْدٍ: مَثَّ شارِبَهُ يَمُثُّهُ مَثًّا إِذا أَصابه دَسَمٌ فَمَسَحَهُ بِيَدَيْهِ، ويُرى أَثَرُ الدَّسَمِ عَلَيْهِ. قَالَ أَبو تُرَابٍ: سَمِعْتُ وَاقِعًا يَقُولُ: مَثَّ الجرحَ ونَثَّهُ إِذا دَهَنَهُ؛ وَقَالَ ذَلِكَ عِرَامٌ. ومثَّ السِّقاءُ والزِّقُّ يَمُثُّ، وتَمَثْمَثَ: رَشَحَ؛ وَقِيلَ: نَتَحَ مِنْ مَهْنِهمْ لَهُ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَلَا يُقَالُ فِيهِ: نَضَح. ومَثَّ الرجلُ يَمُثُّ: عَرِقَ مِنْ سِمَنٍ. وَرُوِيَ فِي حَدِيثِ
لسان العرب، مادة «مثث»، ج2، ص189. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج1 ص292 [مثث] مَثَّ يده يَمُثّها، إذا مسحها بمنديل أو حشيش
الصحاح، مادة «مثث»، ج1، ص292. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج5 ص355 مثث
: ( ﴿مَثَّ) العَظْمُ: سَالَ مَا فِيهِ من الوَدَكِ.
﴾ ومَثَّ (النِّحْيُ) ، بِالْكَسْرِ، وَهُوَ الزِّقُّ، ﴿يَمُثُّ﴾ مَثًّا (: رَشَحَ) ، وقِيلَ: نَتَح قَالَ الجوهريّ: وَلَا يُقَال فِيهِ: نَضَحَ، وروى فِي حَدِيث عُمَرَ: ( ﴿يَمُثُّ﴾ مَثَّ الحَمِيتِ) . ومَثَّ الحَمِيتُ: رَشحَ ( ﴿كَمَثْمَثَ) ، ووُجدَ فِي بعض النّسخ: تَمَثمثَ، وَفِي حديثٍ آخَرَ: (أَنَّ رَجُلاً جاءَ إِلَى عُمَرَ يَسْأَلُه، قَالَ: هَلَكْتُ، قَالَ: أَهَلَكْتَ وأَنْتَ﴾ تَمُثُّ مَثَّ الحَمِيتِ؟) أَي تَرْشَحُ من السِّمَنِ، ويروى بالنُّون.
(و) مَثَّ (اليَدَ) والأَصابِعَ بالمِنْدِيلِ، أَو بالحَشِيشِ ونحوِه مَثًّا: (مَسَحَها) ، لُغَة فِي مَشَّ، وَفِي حَدِيث أَنَسٍ: (كانَ لَهُ مِنْدِيلٌ يَمُثَّ بِهِ المَاءَ إِذا تَوَضَّأَ) أَي يَمْسَحُ بِهِ أَثرَ الماءِ وينَشِّفُه، وَقيل: كلّ مَا مَسَحْتَه فقدْ ﴿مَثَثْتَه مَثًّا، وكذالك مَشَشْتَه، قَالَ امْرُؤ الْقَيْس:
﴾ نَمُثُّ بأَعْرَافِ الجِيَادِ أَكُفَّنَا
إِذا نَحْنُ قُمْنَا عَن شِوَاءٍ مُضَهَّبِ
ويروى (نَمُشُّ) .
(و) مَثَّ (الشَّارِبَ) إِذا (أَطْعَمَه) شَيْئا: (دَسِماً) ، وَعَن ابْن سِيدَهَ: مَثَّ شارِبُه يَمُثُّ مَثًّا: أَصابَهُ الدَّسَمُ فرأَيتَ لَهُ وَبِيصاً.
قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: أَحْسَبُ أَنّ مَثَّ ونَثَّ بِمَعْنى واحدٍ، وسيأْتي ذِكْرُ (نثّ) .
وَقَالَ أَبو زيد: مَثَّ شارِبَهُ! يَمُثُّه مَثًّا إِذا أَصابَهُ دَسَمٌ فمَسَحَه بيَدَيْهِ، ويُرَى أَثَرُ الدَّسَمِ عليهِ.
تاج العروس، مادة «مثث»، ج5، ص355. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج4 ص294 (مَثَثَ)
(س) فِي حَدِيثِ عُمَرَ «أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ يَسأله، قَالَ: هَلَكْتُ، قَالَ: أهَلَكْتَ وَأَنْتَ تَمُثُّ مَثَّ الحَمِيتِ؟» أَيْ تَرْشَح مِنَ السِّمَن. ويُروى بِالنُّونِ.
وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ «كَانَ لَهُ مِنديلٌ يَمُثُّ بِهِ الْمَاءَ إِذَا تَوَضَّأَ» أَيْ يَمَسح بِهِ أثرَ الْمَاءِ ويُنَشِّفُه.
النهاية في غريب الحديث، مادة «مثث»، ج4، ص294. انسخ الاستشهاد