كلمة
ومتعينا
المصدر يعطي 5 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً.
المعنى
ما قالته المعاجم
في مادة تعع
لسان العربج8 ص35
تعع: التَّعُّ: الاسْتِرْخاء. تَعَّ تَعًّا وأَتَعَّ: قَاءَ كثَعَّ؛ عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ، قَالَ أَبو مَنْصُورٍ فِي تَرْجَمَةِ ثَعَعَ: رَوَى اللَّيْثُ هَذَا الْحَرْفَ بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاةِ: تَعَّ إِذا قَاءَ، وَهُوَ خطأٌ إِنما هُوَ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ لَا غَيْرَ مِنَ الثعْثَعةِ، والثعْثَعةُ: كلام فيه لُثْعة، والتعْتَعةُ: الْحَرَكَةُ العَنِيفة، وَقَدْ تَعْتَعَه إِذا عَتَلَه وأَقْلَقه. أَبو عَمْرٍو: تَعْتَعْتُ الرجلَ وتَلْتَلْتُه: وَهُوَ أَن تُقْبِلَ بِهِ وتُدْبِرَ بِهِ وتُعَنِّفَ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ، وَهِيَ التعْتَعة والتلْتَلةُ أَيضاً. وَفِي الْحَدِيثِ:
حَتَّى يؤخَذَ للضعيفِ حقُّه غَيْرَ مُتعتع
، بِفَتْحِ التَّاءِ، أَي مِنْ غَيْرِ أَن يُصِيبه أَذًى يُقْلِقُه ويُزْعِجُه. والتعْتَعُ: الفأْفاء. والتعْتعةُ فِي الْكَلَامِ: أَن يَعْيَا بِكَلَامِهِ ويتَرَدَّد مِنْ حَصْر أَو عِيٍّ، وَقَدْ تَعْتَعَ فِي كَلَامِهِ وتَعْتَعه العِيُّ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:
الَّذِي يقرأُ الْقُرْآنَ ويَتَتَعْتَع «١» فِيهِ
أَي يتردَّدُ فِي قِرَاءَتِهِ ويَتَبَلَّدُ فِيهَا لسانُه. وتُعْتِعَ فُلَانٌ إِذا رُدّ عَلَيْهِ قولُه، وَلَا أَدْرِي مَا الَّذِي تَعْتَعَه. ووقَع القومُ فِي تَعاتِعَ إِذا وَقَعُوا فِي أَراجِيفَ وتَخْلِيط. وتَعْتعةُ الدابةِ: ارْتِطامها فِي الرَّمْلِ والخَبار والوَحل مِنْ ذَلِكَ. وَقَدْ تَعْتَعَ البعيرُ وَغَيْرُهُ إِذا ساخَ فِي الخَبار أَي فِي وُعُوثةِ الرِّمال؛ قَالَ الشَّاعِرُ:
يُتَعْتِعُ فِي الخَبارِ إِذا عَلاه، ... ويَعْثُر فِي الطَّرِيقِ المُسْتَقِيمِ
لسان العرب، مادة «تعع»، ج8، ص35.
معجم مقاييس اللغةج1 ص338
تعع
التاء والعين من الكلام الأصيل الصَّحيح، وقياسُه القَلَقُ والإِكراه. يقال تَعْتَعَ الرَّجُلُ إذا تَبَلَّدَ فى كلامه. وكلُّ من أُكرِهَ فى شئٍ حتى يَقْلَقَ [فقد (¬٢)] تُعْتِع. و
فى الحديث: «حتى يُؤخَذَ للضَّعيف حقُّه من القوِىّ غيْرَ مُتَعْتَعٍ». ويقال تَعْتَعَ الفَرَسُ إذا ارْتَطَمَ. قال:
يُتَعْتِعُ فى الخَبَارِ إذا علاهُ … ويعثُر فى الطريقِ المستقيمِ (¬٣)
ويقال وقع القوم فى تَعَاتِعَ، أى أراجِيفَ وتَخْليطٍ.
تغغ
التاء والغين ليس أصلاً. ويقولون: التغتغة حكايةُ صوت أو ضَحِك.
معجم مقاييس اللغة، مادة «تعع»، ج1، ص338.
تاج العروسج20 ص394
ت ع ع
﴿التَّعُّ،﴾ والتَّعَّةُ: الاسْتِرْخَاءُ، عَن ابنِ الأَعْرَابِيّ، وَقد ﴿تَعَّ﴾ تَعّاً. والتَّعُّ: التَّقَيُّؤُ، وكَذلِكَ ﴿التَّعَّةُ، لُغَةٌ، فِي الثَّعِّ والثَّعَّةِ بالثّاءِ المُثَلَّثَةِ نَقَلَهُ الصّاغَانِيّ عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ، ويُرْوَى حَدِيثُ فمَسَحَ صَدْرَهُ، ودَعا لَهُ﴾ فَتَعَّ ﴿تَعَّةً، فخَرَجَ مِن جَوْفِهِ جِرْوٌ أَسْوَدُ﴾ يَتِعُّ بالتّاءِ والثَّاءِ جَمِيعاً. وقالَ الأَزْهَرِيّ فِي تَرْجَمَة ث ع ع: ورَوَى اللَّيْثُ هذَا الحَرْفَ بالتّاءِ المُثَنّاة، تَعَّ: إِذا قاءَ، وَهُوَ خَطَأٌ، إِنَّمَا هُوَ بالثَّاءِ المُثَلَّثَةِ لَا غَيْر. ﴿والتَّعْتَعُ، كجَعْفَرٍ: الفَأْفاءُ، عَنْ أَبِي عُمْروٍ. قالَ: ووَقَعُوا فِي﴾ تَعَاتِعَ، أَيْ فِي أَراجِيفَ وتَخْلِيطٍ نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ. ﴿وَتَعْتَعَهُ: تَلْتَلَهُ بِأَنْ أَقْبَلَ بِهِ وأَدْبَرَ بِهِ، وعَنُفَ عَلَيْهِ، قالَهُ أَبُو عَمْروٍ.
وقِيلَ:﴾ تَعْتَعَهُ: حَرَّكَهُ بعُنْفٍ، عَن ابْنِ دُرَيْدٍ، أَوْ تَعْتَعَهُ: أَكْرَهَهُ فِي الأَمْرِ حَتَّى قَلِقَ، عَن ابْنِ فارِسٍ. وَفِي الصّحاح: ﴿تَعْتَعْتُ الرَّجُلَ، إِذا عَتَلْتَهُ وأَقْلَقْتَهُ. وَفِي الحَدِيث حَتَّى يُؤْخَذَ للضَّعِيفِ حَقُّه غَيْرَ﴾ مُتَعْتَعٍ، بفَتْحِ التّاءِ، أَيْ مِن غَيْرِ أَنْ يُصِيبَهُ أَذىً يُقْلِقُهُ ويُزْعِجُهُ.
تاج العروس، مادة «تعع»، ج20، ص394.
مختار الصحاح ص46
ت ع ع: (التَّعْتَعَةُ) فِي الْكَلَامِ التَّرَدُّدُ فِيهِ مِنْ حَصَرٍ أَوْ عِيٍّ.
مختار الصحاح، مادة «تعع»، ص46.
جمهرة اللغةج1 ص79
(ت ع ع)
يُقَال: تع تعا وتعة إِذا قاء مثل قَوْلهم: قاء يقيء قيئا فَهُوَ قاء كَمَا ترى.
وَفِي الحَدِيث:
فتع تعة إِذا قاء وَقَالُوا: ثع ثعة أَيْضا.
وَأما تعتعه فتلحق هَذِه بنظائرها.
[عَتَتْ] اسْتعْمل من معكوسها: عته بالْكلَام يعته عتا إِذا وبخه ووقمه. قَالَ أَبُو بكر: عت وعث بِالتَّاءِ والثاء جَمِيعًا.
(ت غ غ)
[غتت] اسْتعْمل من معكوسها: غته فِي المَاء يغته غتا إِذا غطه فِيهِ.
جمهرة اللغة، مادة «تعع»، ج1، ص79.
في مادة تعي
تاج العروسج37 ص247
تعي
: (ي﴾ تَعَى، كسَعَى) :
أَهْمَلَهُ الجَوهرِيُّ.
وَقَالَ ابنُ الأعرابيِّ: أَي (عَدَا) .
وانْفَرَدَ الأزهرِي بِهَذِهِ الترْجَمَةِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
تَعَى ﴿تَعْياً: إِذا قَذَفَ.
﴾ والتاعِي: القاذِفُ.
وأَيْضاً: اللَّيَا المُسْتَرخِي.
﴿والتُّعَي فِي الحفْظِ: الحَسَنُ؛ كلُّ ذلكَ عَن ابنِ الأعرابيِّ.
وحكِي عَن الفرَّاء:﴾ الأَتْعاءُ ساعاتُ الليلِ.
وقالَ شَمِرٌ: ﴿اسْتَتْعاهُ دَعاهُ دُعاءً لَطِيفاً.
تاج العروس، مادة «تعي»، ج37، ص247.
جمهرة اللغةج1 ص404
(ت ع ي)
أهملت يتلوه:
(بَاب التَّاء والغين مَعَ بَاقِي الْحُرُوف الَّتِي تليهما فِي الثلاثي الصَّحِيح)
(ت غ ف)
[فتغ] الفتغ: مثل الفدغ سَوَاء. يُقَال: فتغت الشَّيْء أفتغه فتغا إِذا وطئته حَتَّى ينشدخ.
(ت غ ق)
أهملت وَكَذَلِكَ حَالهمَا مَعَ الْكَاف.
(ت غ ل)
[غتل] غتل الْمَكَان يغتل غتلا إِذا كثر فِيهِ الشّجر والموضع غتل. ونخل غتل: ملتف لُغَة يَمَانِية.
[غلت] وغلت فِي الْحساب: مثل غلط سَوَاء هَكَذَا يَقُول الْأَصْمَعِي. وَقَالَ بعض أهل اللُّغَة: لَا يُقَال غلت إِلَّا فِي الْحساب وَحده والغلط فِي غَيره أَيْضا. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: غلط فِي كَلَامه وغلت فِي حسابه. وَرجل غلوت من الْغَلَط.
[لتغ] واللتغ: الضَّرْب بِالْيَدِ زَعَمُوا لتغه بِيَدِهِ لتغا وَلَيْسَ بثبت.
جمهرة اللغة، مادة «تعي»، ج1، ص404.
في مادة عين
لسان العربج13 ص301
عين: العَيْنُ: حَاسَّةُ الْبَصَرِ وَالرُّؤْيَةِ، أُنثى، تَكُونُ للإِنسان وَغَيْرِهِ مِنَ الْحَيَوَانِ. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: العَينُ الَّتِي يُبْصِرُ بِهَا النَّاظِرُ، وَالْجَمْعُ أَعْيان وأَعْيُن وأَعْيُنات، الأَخيرة جَمْعُ الْجَمْعِ وَالْكَثِيرُ عُيون، قَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ المَدان:
ولكِنَّني أَغْدُو، عَليَّ مُفاضةٌ ... دِلاصٌ، كأَعْيانِ الْجَرَادِ المُنظَّمِ
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ:
بأَعْيُنات لَمْ يُخالِطْها القَذى
وَتَصْغِيرُ الْعَيْنِ عُيَيْنةٌ، وَمِنْهُ قِيلُ ذُو العُيَيْنَتَين لِلْجَاسُوسِ، وَلَا تَقُلْ ذُو العُوَيْنَتين. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: والعَيْنُ الَّذِي يُبْعث ليَتجسَّس الخبرَ، وَيُسَمَّى ذَا العَيْنَين، وَيُقَالُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ ذَا الْعَيْنَيْنِ وَذَا العُوَينتين، كُلُّهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ. وَزَعَمَ اللِّحْيَانِيُّ أَن أَعْيُناً قَدْ يَكُونُ جَمْعَ الْكَثِيرِ أَيضاً، قَالَ اللَّهُ ﷿: أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِها
وإِنما أَراد الْكَثِيرَ وَقَوْلُهُمْ: بعَيْنٍ مَا أَرَيَنَّك، مَعْنَاهُ عَجِّل حَتَّى أَكون كأَني أَنظر إِليك بعَيْني. وَفِي الْحَدِيثِ:
أَن مُوسَى، ﵇، فَقَأَ عَينَ مَلَك الْمَوْتِ بصكَّةٍ صَكَّهُ
، قِيلَ: أَراد أَنه أَغلظ لَهُ فِي الْقَوْلِ، يُقَالُ: أَتيته فلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِيظٍ، وَالْكَلَامُ الَّذِي قَالَهُ لَهُ مُوسَى قَالَ: أُحَرِّجُ عَلَيْكَ أَن تدْنوَ مِنِّي فإِني أُحرِّجُ دَارِي وَمَنْزِلِي، فَجَعَلَ هَذَا تَغْلِيظًا مِنْ مُوسَى لَهُ تَشْبِيهًا بفَقْء العَين، وَقِيلَ: هَذَا الْحَدِيثُ مِمَّا يُؤمَنُ بِهِ وبأَمثاله وَلَا يُدخَل فِي كَيْفِيَّتِهِ. وَقَوْلُ الْعَرَبِ: إِذا سَقطت الجبْهةُ نظرتِ الأَرضَ بإِحدى عَيْنيْها، فإِذا سَقَطَتِ الصَّرْفةُ نَظَرَتْ بِهِمَا جَمِيعًا، إِنما جَعَلُوا لَهَا عَيْنين عَلَى الْمَثَلِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي
، فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ: لتُرَبَّى مِنْ حَيْثُ أَراك. وَفِي التَّنْزِيلِ: وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا
، قَالَ ابْنُ الأَنباري: قَالَ أَصحاب النَّقْلِ والأَخذ بالأَثر الأَعْيُنُ يُرِيدُ بِهِ العَينَ، قَالَ: وعَينُ اللَّهِ لَا تُفَسَّرُ بأَكثر مِنْ ظَاهِرِهَا، وَلَا يَسَعُ أَحداً أَن يَقُولَ: كَيْفَ هِيَ، أَو مَا صِفَتُهَا؟ وَقَالَ بَعْضُ الْمُفَسِّرِينَ: بِأَعْيُنِنا
بإِبصارنا إِليك، وَقَالَ غَيْرُهُ: بإِشفاقنا عَلَيْكَ، وَاحْتَجَّ بِقَوْلِهِ: وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي
، أَي لِتُغذَّى بإِشفاقي. وَتَقُولُ الْعَرَبُ: عَلَى عَيْني قصدْتُ زَيْدًا، يُرِيدُونَ الإِشفاق. والعَيْنُ: أَن تصِيبَ الإِنسانَ بعينٍ. وعانَ الرجلَ يَعِينُه عَيْناً، فَهُوَ عَائِنٌ، وَالْمُصَابُ مَعِينٌ، عَلَى النَّقْصِ، ومَعْيونٌ، عَلَى التَّمَامِ: أَصابه بِالْعَيْنِ. قَالَ الزَّجَّاجُ: المَعِينُ المُصابُ بِالْعَيْنِ، والمعْيون الَّذِي فِيهِ عينٌ، قَالَ عَبَّاسُ بْنُ مِرداس:
قَدْ كَانَ قوْمُك يحْسَبونك سيِّداً، ... وإِخالُ أَنك سَيِّدٌ مَعْيونُ
وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: إِنك لَجَمِيلٌ وَلَا أَعِنْكَ وَلَا أَعِينُك، الْجَزْمُ عَلَى الدُّعَاءِ، وَالرَّفْعُ عَلَى الإِخبار، أَي لَا أُصيبك بِعَيْنٍ. وَرَجُلٌ مِعْيانٌ وعَيونٌ: شَدِيدُ الإِصابة بِالْعَيْنِ، وَالْجَمْعُ عُيُنٌ وعِينٌ، وَمَا أَعْيَنه. وَفِي الْحَدِيثِ:
الْعَيْنُ حَقٌّ وإِذا اسْتُغْسِلتم فاغْسِلوا.
يُقَالُ: أَصابت فُلَانًا عينٌ إِذا نَظَرَ إِليه عَدُوٌّ أَو حَسُودٌ فأَثرت فِيهِ فَمَرِضَ بِسَبَبِهَا. وَفِي الْحَدِيثِ:
كَانَ يُؤمَرُ العائنُ فيتوضأُ ثُمَّ يَغْتسِل مِنْهُ المَعِين.
وَفِي الْحَدِيثِ:
لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَينٍ أَو حُمَةٍ
، تَخْصِيصُهُ الْعَيْنَ وَالْحُمَةَ لَا يَمْنَعُ جَوَازَ الرُّقْيَةِ فِي غَيْرِهِمَا مِنَ الأَمراض لأَنه أَمر بِالرُّقْيَةِ مُطْلَقًا، ورَقى بَعْضَ أَصحابه مِنْ غَيْرِهِمَا، وإِنما
لسان العرب، مادة «عين»، ج13، ص301.
تهذيب اللغةج3 ص130
عين: يُقَال عان الرجل فلَانا يُعينهُ عَيْناً إِذا مَا أَصَابَهُ بِالْعينِ، فَهُوَ عائن، والمصاب بِالْعينِ معِين. وَمن الْعَرَب من يَقُول: مَعْيون.
وأنشدني غير وَاحِد:
قد كَانَ قَوْمك يحسبونك سيدا
وإخال أَنَّك سيّد مَعْيون
وتعيَّن الرجلُ إِذا تشوَّه تأنّى ليصيب شيأ بِعَيْنِه. وَرجل عَيُون إِذا كَانَ نَجِىءَ الْعين.
وَيُقَال: أتيت فلَانا فَمَا عيّن لي بِشَيْء، وَمَا عيَّنني بِشَيْء أَي مَا أَعْطَانِي شيأ.
وَيُقَال: عيَّنت فلَانا أَي أخْبرته بمساويه فِي وَجهه.
وَيُقَال: بعثنَا عَيْنا أَي طَلِيعَة، يعتان لنا أَي يأتينا بالخبَر. والاعتيان: الارتياد.
وَيُقَال ذهب فلَان فاعتان لنا منزلا مُكْلئاً أَي ارتاد لنا منزلا ذَا كلأ. والعِينة: خِيَار الشَّيْء وَجَمعهَا عِيَن.
وَقَالَ الراجز:
فاعتان مِنْهَا عِينة فاختارها
حَتَّى اشْترى بِعَيْنِه خِيَارهَا
ابْن الأنباريّ فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ (هود: ٣٧) قَالَ أَصْحَاب النَّقْل وَالْأَخْذ بالأثر: الْأَعْين يُرِيد بِهِ العَين. قَالَ: وعَيْن الله لَا تفسَّر بِأَكْثَرَ من ظَاهرهَا، وَلَا يسع أحدا أَن يَقُول: كَيفَ هِيَ أَو مَا صفتهَا. قَالَ: وَقَالَ بعض الْمُفَسّرين ﴿بأعيننا بإبصارنا إِلَيْك.
وَقَالَ غَيره: بإشفاقنا عَلَيْك. واحتجّ بقوله: وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِى ﷺ
١٧٦٤ -﴾ (طه: ٣٩) أَي لتغَذَّى بإشفاقي. تَقول الْعَرَب: على عَيْني قصدت زيدا يُرِيدُونَ الإشفاق.
عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ: اللُّومة: السِنّة الَّتِي تُحرث بهَا الأَرْض، فَإِذا كَانَت على الفَدَان فَهِيَ العِيان وَجَمعهَا عُيُن لَا غير.
وَقَول عمر بن أبي ربيعَة:
ونفسك لم عينين جِئْت الَّذِي ترى
وطاوعت أَمر الغيّ إِذْ أَنْت سادر
تهذيب اللغة، مادة «عين»، ج3، ص130.
معجم مقاييس اللغةج4 ص199
عين
العين والياء والنون أصلٌ واحد صحيح يدلُّ على عُضوٍ به يُبْصَر ويُنظَر، ثم يشتقُّ منه، والأصلُ فى جميعه ما ذكرنا.
قال الخليل: العين النّاظرة لكلِّ ذى بَصَر. والعين تجمع على أعيُن وعُيون وأعيان. قال الشاعر:
فقد أرُوعُ قلوبَ الغانياتِ به … حَتّى يَمِلْنَ بأجيادٍ وأعيانِ
وقال:
فقد قرَّ أعيانَ الشَّوامِتِ أنّهم
وربّما جمعوا أعيُنا على أعيناتٍ. قال:
بأعيُنات لم يخالطها قَذَى (¬١)
وعَيْنُ القَلْب مثَل على معنى التشبيه. ومن أمثال العرب فى العين، قولهم:
«لا أفعَلُه ما حَمَلتْ عينى الماء»، أى لا أفعله أبداً. ويقولون: «عَينٌ بها كلُّ داء» للكثير العيوب. ويقال: رجلٌ شديد جَفْنِ العين، إذا كان صبوراً على السَّهَر.
ويقال. عِنْتُ الرّجلَ، إذا أصبتَه بعينك، فأنا أعينُه عَيْنا، وهو مَعْيون. قال:
قد كان قومُك يحسبونك [سيّداً … وإخال أنّكَ] سيّدٌ مَعيونُ (¬٢)
ورجل عَيُونٌ ومِعيانٌ (¬٣): خبيث العين. والعائن: الذى يَعِين، ورأيت
معجم مقاييس اللغة، مادة «عين»، ج4، ص199.
تاج العروسج35 ص440
عِينُ والضِّلَعُ والعُرْجُدُ.
(وبنُو عُهَيْنَةَ، كجُهَيْنَةَ: قَبيلَةٌ دَرَجُوا) .
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
عَهَن الشيءُ دامَ.
والعَواهِنُ: جَرائِدُ النَّخْلِ إِذا يَبِسَتْ.
والعَواهِنُ: أَنْ يأْخذَ غَيْر الطَّريقِ فِي السَّيْرِ.
وعاهِنٌ: اسمُ وادٍ.
تاج العروس، مادة «عين»، ج35، ص440.
أساس البلاغةج1 ص690
ع ي ن
فلان عيون وعيّان ومعيان. " وهو عبد عين " وصديق عين وأخو عين: لمن يخدمك ويصادقك رياءً. وأنشد الجاحظ:
ومولىً كعبد العين أماً لقاؤه ... فيُرضى وأما غيبه فظنون
أساس البلاغة، مادة «عين»، ج1، ص690.
مختار الصحاح ص223
ع ي ن: (الْعَيْنُ) حَاسَّةُ الرُّؤْيَةِ وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ وَجَمْعُهَا (أَعْيُنٌ) وَ (عُيُونٌ) وَ (أَعْيَانٌ) وَتَصْغِيرُهَا (عُيَيْنَةٌ) . وَ (الْعَيْنُ) أَيْضًا عَيْنُ الْمَاءِ وَعَيْنُ الرُّكْبَةِ. وَلِكُلِّ رُكْبَةٍ عَيْنَانِ وَهُمَا نَقْرَتَانِ فِي مُقَدَّمِهَا عِنْدَ السَّاقِ. وَالْعَيْنُ عَيْنُ الشَّمْسِ. وَالْعَيْنُ الدِّينَارُ. وَالْعَيْنُ الْمَالُ النَّاضُّ. وَالْعَيْنُ الدَّيْدَبَانُ وَالْجَاسُوسُ. وَعَيْنُ الشَّيْءِ خِيَارُهُ. وَعَيْنُ الشَّيْءِ نَفْسُهُ، يُقَالُ: هُوَ هُوَ بِعَيْنِهِ. وَلَا آخُذُ إِلَّا دِرْهَمِي بِعَيْنِهِ. وَلَا أَطْلُبُ أَثَرًا بَعْدَ عَيْنٍ أَيْ بَعْدَ مُعَايَنَةٍ. وَرَأَسُ عَيْنٍ بَلْدَةٌ. وَعَيْنُ الْبَقَرِ جِنْسٌ مِنَ الْعِنَبِ يَكُونُ بِالشَّامِ. وَ (أَعْيَانُ) الْقَوْمِ أَشْرَافُهُمْ. وَبَنُو الْأَعْيَانِ الْإِخْوَةُ مِنَ الْأَبَوَيْنِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «أَعْيَانُ بَنِي الْأُمِّ يَتَوَارَثُونَ دُونَ بَنِي الْعَلَّاتِ» وَفِي الْمِيزَانِ عَيْنٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ مُسْتَوِيًا. وَيُقَالُ: أَنْتَ عَلَى عَيْنِي فِي الْإِكْرَامِ وَالْحِفْظِ جَمِيعًا. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ [طه: ٣٩] وَ (تَعَيَّنَ) الرَّجُلُ الْمَالَ أَصَابَهُ بِعَيْنٍ. وَتَعَيَّنَ عَلَيْهِ الشَّيْءُ لَزِمَهُ بِعَيْنِهِ. وَحَفَرَ حَتَّى (عَانَ) مِنْ بَابِ بَاعَ أَيْ بَلَغَ الْعُيُونَ. وَالْمَاءُ (مَعِينٌ) وَ (مَعْيُونٌ) . وَ (أَعْيَنْتُ) الْمَاءَ مِثْلُهُ. وَ (عَانَ) الْمَاءُ وَالدَّمْعُ يَعِينُ (عَيَنَانًا) بِفَتْحَتَيْنِ أَيْ سَالَ. وَ (عَانَهُ) مِنْ بَابِ بَاعَ أَصَابَهُ بِعَيْنِهِ فَهُوَ (عَائِنٌ) وَذَاكَ (مَعِينٌ) عَلَى النَّقْصِ وَ (مَعْيُونٌ) عَلَى التَّمَامِ. وَ (تَعْيِينُ) الشَّيْءِ تَخْلِيصُهُ مِنَ الْجُمْلَةِ. وَ (عَيَّنَ) اللُّؤْلُؤَةَ (تَعْيِينًا) ثَقَبَهَا. وَ (عَايَنَ) الشَّيْءَ (عِيَانًا) رَآهُ بِعَيْنِهِ. وَرَجُلٌ (أَعْيَنُ) وَاسِعُ الْعَيْنِ بَيِّنُ الْعَيَنِ وَالْجَمْعُ (عِينٌ) وَالْمَرْأَةُ (عَيْنَاءُ) . وَ (الْعِينَةُ) بِالْكَسْرِ السَّلَفُ. وَ (اعْتَانَ) الرَّجُلُ اشْتَرَى بِنَسِيئَةٍ.
مختار الصحاح، مادة «عين»، ص223.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.