كلمة
وماستا
المصدر يعطي 4 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً.
المعنى
ما قالته المعاجم
في مادة مسس
لسان العربج6 ص217
مسس: مَسِسْتُه، بِالْكَسْرِ، أَمَسُّه مَسّاً ومَسيساً: لَمَسْتُه، هَذِهِ اللُّغَةُ الْفَصِيحَةُ، ومَسَسْتُه، بِالْفَتْحِ، أَمُسُّه، بِالضَّمِّ، لُغَةٌ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: وَقَالُوا مِسْتُ، حَذَفُوا فأَلقَوا الْحَرَكَةَ عَلَى الْفَاءِ كَمَا قَالُوا خِفْتُ، وَهَذَا النَّحْوُ شَاذٌّ، قَالَ: والأَصل فِي هَذَا عَرَبِيٌّ كَثِيرٌ، قَالَ: وأَمَّا الَّذِينَ قَالُوا مَسْتُ فَشَبَّهُوهَا بِلَسْتُ، الْجَوْهَرِيُّ: وَرُبَّمَا قَالُوا مِسْتُ الشَّيْءَ، يَحْذِفُونَ مِنْهُ السِّينَ الأُولى وَيُحَوِّلُونَ كَسْرَتَهَا إِلى الْمِيمِ. وَفِي حَدِيثِ
أَبي هُرَيْرَةَ: لَوْ رأَيْتُ الوُعُولَ تَجْرُشُ مَا بَيْنَ لابَتَيْها مَا مِسْتُها
؛ هَكَذَا رُوِيَ، وَهِيَ لُغَةٌ فِي مَسْتُها؛ وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُحَوِّلُ كَسْرَةَ السِّينِ إِلى الْمِيمِ بَلْ يَتْرُكُ الْمِيمَ عَلَى حَالِهَا مَفْتُوحَةً، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى: فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ، يَكْسِرُ وَيَفْتَحُ، وأَصله ظَلِلْتُم وَهُوَ مِنْ شَوَاذِّ التَّخْفِيفِ؛ وأَنشد الأَخفش لِابْنِ مَغْرَاءَ:
مِسْنا السَّماء فَنِلْناها وَطَاءَ لَهُمْ، ... حَتَّى رَأَوْا أُحُداً يَهْوِي وثَهْلانَا
وأَمْسَسْتُه الشَّيْءَ فَمَسَّه. والمَسِيسُ: المَسُّ،
لسان العرب، مادة «مسس»، ج6، ص217.
تاج العروسج16 ص505
م س س
﴿مَسِسْتُه، بِالْكَسْرِ،﴾ أَمَسُّه ﴿مَسّاً﴾ ومَسِيساً، كأَمِيرٍ، ومِسِّيسَي كخِلِّيفَي، من حَدِّ عَلِمَ، هَذِه اللُّغَةُ الفَصِيحَةُ، ﴿ومَسَسْتُه، كنَصَرْتُه، مَسّاً، لُغَة، حَكَاهُ أَبو عُبَيْدَةَ، ورُبَّمَا قيل:﴾ مِسْتُه، بحذفِ سِينٍ الأُولَى وإِلقاءِ الحَرَكَةِ على الفاءِ كَمَا قَالُوا: خِفِتُ، نقلَه سِيبَوَيْهِ، وَهُوَ شاذٌّ: أَي لَمَسْتُه بِيَدِي. قَالَ الرّاغِبُ فِي المُفْرَدَاتِ:! المَسُّ كاللَّمْسِ، وَلَكِن المَسَّ يُقَال لِطَلَبِ الشَّيْءِ وإِن لم يُوجَدْ، واللَّمْسُ يُقَالُ فِيمَا يكونُ مَعَه إِدْرَاكٌ بحاسَّةِ اللَّمْسِ.
تاج العروس، مادة «مسس»، ج16، ص505.
أساس البلاغةج2 ص213
م س س
مسّه مسّاً ومسيساً، وماسّه مماسّة ومساساً، وهما يتماسان، وأمسّه الشيء، ويقال: لا مِساس ولا مَساس. وتقول العرب للنّطفين المتهمين: " لا مَساس، لا خير في الأوقاس ".
ومن المجاز: مسه الكبر والمرض، ومسه العذاب، ومسه بالسوط، ومس المرأة: جامعها، وماسها: أتاها. وبينهما رحم ماسة. ومسته مواس الخير. وإنه لحسن المس في ماله، ورأيت له مساً في ماله: أثراً حسناً، كما يقال: إصبعاً. وأمسسته شكوى إذا شكوت إليه. وبه مسٌّ، ورجل ممسوس: مجنون. وماء مسوس: مريء يمس الغلّة. قال:
لو كنت ماءً كنت لا ... عذب المذاق ولا مسوسا
ملحاً بعيد القعر قد ... فلّت حجارته الفؤوسا
وقال ذو الرمّة يصف حمراً:
تيمّمن عيناً من أثالٍ مريةً ... مسوساً يمجّ المنقضات احتفالها
أساس البلاغة، مادة «مسس»، ج2، ص213.
مختار الصحاح ص294
م س س: (مَسَّ) الشَّيْءَ يَمَسُّهُ بِالْفَتْحِ (مَسًّا) وَبَابُهُ فَهِمَ وَهَذِهِ هِيَ اللُّغَةُ الْفَصِيحَةُ. وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى مِنْ بَابِ رَدَّ. وَرُبَّمَا قَالُوا: (مِسْتُ) الشَّيْءَ يَحْذِفُونَ مِنْهُ السِّينَ الْأُولَى وَيُحَوِّلُونَ كَسْرَتَهَا إِلَى الْمِيمِ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُحَوِّلُ وَيَتْرُكُ الْمِيمَ عَلَى حَالِهَا مَفْتُوحَةً وَنَظِيرُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ [الواقعة: ٦٥] تُكْسَرُ وَتُفْتَحُ وَأَصْلُهُ ظَلِلْتُمْ وَهُوَ مِنْ شَوَاذِّ التَّخْفِيفِ. وَ (أَمَسَّهُ) الشَّيْءَ (فَمَسَّهُ) . وَ (الْمَسِيسُ) الْمَسُّ. وَ (الْمُمَاسَّةُ) كِنَايَةٌ عَنِ الْمُبَاضَعَةِ وَكَذَا (التَّمَاسُّ) قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا﴾ [المجادلة: ٣] وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَا مِسَاسَ﴾ [طه: ٩٧] أَيْ لَا أَمَسُّ وَلَا أُمَسُّ. وَبَيْنَهُمَا رَحِمٌ (مَاسَّةٌ) أَيْ قَرَابَةٌ قَرِيبَةٌ. وَحَاجَةٌ مَاسَّةٌ أَيْ مُهِمَّةٌ وَقَدْ (مَسَّتْ) إِلَيْهِ الْحَاجَةُ.
مختار الصحاح، مادة «مسس»، ص294.
في مادة مسو
تاج العروسج39 ص530
مسو
: (و (﴾ مَسَوْتُ على الناقَةِ) ﴿أَمْسُوها﴾ مَسْواً: (إِذا أَدْخَلْتَ يَدَكَ فِي حَيائِها) ؛) ونَصُّ اللّحْياني: فِي رَحِمِهَا؛ (فَنَقَّيْتَه) اسْتِلْئاماً للفَحْلِ كرَاهَةَ أَن تحْمِلَ لَهُ؛ وكَذلكَ ﴿مَسا رَحِمها فَهُوَ﴾ ماسٍ وقيلَ: مَسَا الناقَةَ والفَرَسَ إِذا سَطَا عَلَيْهِمَا؛ وَمِنْه قولُ الراجزِ:
إنْ كُنْتَ مِنْ أَمْرِكَ فِي مِسْماسِ
فاسْطُ على أُمِّك سَطْوَ ﴿الماسِي﴾ وَمَسَيْتُ: لُغَةٌ فِيهِ كَمَا سَيَأْتِي.
( ﴿ومَسَا الحِمارُ) مَسْواً: (حَرَنَ.
(﴾ والمَساءُ ﴿والإمْساءُ: ضِدُّ الصَّباحِ والإِصْباحِ) ، وَهُوَ بَعْدَ الظّهْرِ إِلَى صلاةِ المَغْربِ. وَقَالَ بعضُهم: إِلَى نِصْفِ الليْلِ، والجَمْعُ﴾ أَمْسِيَةٌ عَن ابنِ الأعْرابي.
( ﴿والمُمْسَى) ، كمُكْرَم: (﴾ الإِمْساءُ) ، تقولُ: ﴿أَمْسَيْنَا﴾ مُمْسًى؛ وأَنْشَدَ الجَوْهري لأُمَيّة بنِ أَبي الصَّلْت:
الحمدُ للَّه ﴿مُمْسانا ومُصْبَحَنا
بالخَيْرِ صَبَّحَنا رَبي﴾ ومَسَّانا فهُما مَصْدرانِ؛ (والاسْمُ! المُسِيءُ، بالضَّمِّ وَالْكَسْر) ، كالصُّبْحِ مِن الصَّباح؛ قَالَ الأضْبطُ بنُ قُرَيْع الأسَدِي:
تاج العروس، مادة «مسو»، ج39، ص530.
في مادة ميس
لسان العربج6 ص224
ميس: المَيْس: التَبَخْتُر، ماسَ يَمِيسُ مَيْسًا ومَيَساناً: تَبَخْتَر واخْتالَ. وَغُصْنٌ ميَّاسٌ: مائِلٌ. وَقَالَ اللَّيْثُ: المَيْسُ ضَرْب مِنَ المَيَسانِ فِي تَبَخْتُرٍ وتَهادٍ كَمَا تَمِيس العَروس والجمَل، وَرُبَّمَا مَاسَ بهَوْدَجِه فِي مَشْيِه، فَهُوَ يَمِيسُ مَيَسَاناً، وتَمَيَّسَ مِثْلُهُ؛ قَالَ الشَّاعِرُ:
وإِني لَمِن قُنْعانِها حِينَ أَعْتَزِي، ... وأَمْشي بِهَا نحْوَ الوَغَى أَتَمَيَّسُ
ورجلٌ مَيَّاسٌ وجارِية مَيَّاسَة إِذا كَانَا يَتَبختران فِي مِشْيَتِهِما. وَفِي حَدِيثِ
أَبي الدَّرْدَاءِ: تَدْخل قَيْساً وتَخْرج مَيْساً
؛ ماسَ يَمِيسُ مَيْساً إِذا تَبَخْتَرَ فِي مَشْيِه وتَثَنَّى. وامرأَة مُومِس ومُومِسَة: فاجِرَةٌ جِهاراً؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وإِنما اخْتَرْتُ وَضْعَهُ فِي مَيَسَ بِالْيَاءِ، وَخَالَفْتُ تَرْتِيبَ اللُّغَوِيِّينَ فِي ذَلِكَ لأَنها صِيغَةُ فاعِل، قَالَ: وَلَمْ أَجد لَهَا فِعْلًا البَتَّة يَجُوزُ أَن يَكُونَ هَذَا الِاسْمُ عَلَيْهِ إِلا أَن يَكُونَ مِنَ قَوْلِهِمْ أَمَاسَتْ جِلْدها، كَمَا قَالُوا: فِيهَا خَريعٌ، مِنَ التَخرُّع، وَهُوَ التَّثَنِّي، قَالَ: فَكَانَ يَجِبُ عَلَى هَذَا مُمِيسٌ ومُمِيسَة لَكِنَّهُمْ قَلَبُوا مَوْضِعَ الْعَيْنِ إِلى الْفَاءِ فكأَنه أَيْمَسَتْ، ثُمَّ صِيغ اسْمُ الْفَاعِلِ عَلَى هَذَا، وَقَدْ يَكُونُ مُفْعِلًا مِنْ قَوْلِهِمْ أَوْمَسَ العنبُ إِذا لانَ، قَالَ: وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي الْوَاوِ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَرُبَّمَا سمَّوا الإِمَاءَ اللَّواتي لِلْخِدْمَةِ مومِسات. والمَيْسُونُ: الميَّاسة مِنَ النِّسَاءِ، وَهِيَ المُخْتالة، قَالَ: وَهَذَا الْبِنَاءُ عَلَى هَذَا الِاشْتِقَاقِ غَيْرُ مَعْلُومٍ، وَهُوَ مِنَ الْمِثْلِ الَّذِي لَمْ يَحْكِهِ سِيبَوَيْهِ كَزَيْتُونٍ، وَحَكَاهُ كُرَاعٌ فِي بَابِ فَيْعُول وَاشْتَقَّهُ مِنَ المَيْس، قَالَ: وَلَا أَدري كَيْفَ ذَلِكَ لأَنه لَا يَنْبَغِي كَوْنُهُ فَيْعُولًا وَكَوْنُهُ مُشْتَقًّا مِنَ المَيْسِ. ومَيْسُونُ: اسْمُ امرأَة، مِنْهُ؛ قَالَ الْحَرِثُ بْنُ حِلِّزَة:
إِذْ أَحَلَّ العَلاةَ قُبَّةَ مَيْسُونَ، ... فأَدْنى دِيارِها العَوصاءُ
وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَةٍ مَسَنَ، فَهُوَ عَلَى هَذَا فَيْعُولٌ صَحِيحٌ، قَالَ: وَبَابُ مَيَسَ أَولى بِهِ لِمَا جَاءَ مِنْ قَوْلِهِمْ مَيْسُونُ تَمِيسُ فِي مِشيتها. ابْنُ الأَعرابي: مَيسانُ كَوْكَبٌ يَكُونُ بَيْنَ المَعَرَّةِ والمَجَرَّةِ. أَبو عَمْرٍو: المَياسِينُ النُّجُومُ الزَّاهِرَةُ. قَالَ: والمَيْسُونُ مِنَ الْغِلْمَانِ الحسَنُ الوجْهِ وَالْحَسَنُ القدِّ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أَما مَيْسانُ اسْمُ الْكَوْكَبِ، فَهُوَ فَعْلانُ، مِنْ ماسَ يَمِيسُ إِذا تَبَخْتَرَ. والمَيْس: شَجَرٌ تُعمل مِنْهُ الرَّحَالُ؛ قَالَ الرَّاجِزُ:
وشُعْبَتَا مَيسٍ بَراها إِسْكاف
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: المَيْسُ شَجَرٌ عِظَامٌ شَبِيهٌ فِي نَبَاتِهِ وَوَرَقِهِ بالغَرَبِ، وإِذا كَانَ شَابًّا فَهُوَ أَبيض الجَوْف، فإِذا تَقَادَمَ اسْوَدَّ فَصَارَ كالآبِنُوس ويَغْلُظُ حَتَّى
لسان العرب، مادة «ميس»، ج6، ص224.
معجم مقاييس اللغةج5 ص289
ميس
الميم والياء والسين كلمةٌ تدلُّ على مَيَلان. ومَاسَ مَيَسانًا (¬٢):
تبختر. وماس الغصن أيضاً. والمَيْس: شجرٌ يقال إنّه أجودُ خَشَب.
معجم مقاييس اللغة، مادة «ميس»، ج5، ص289.
تاج العروسج16 ص527
م ي س
﴾ المَيْسُ، بِالْفَتْح، ﴿والمَيَسَانُ، محَركَةً،﴾ والتَّمَيُّسُ: التَّبَخْتُرُ، يُقَال: ﴿ماسَ﴾ يَمِيسُ ﴿مَيْساً﴾ ومَيَسَاناً: تَبَخْتَرَ وإخْتالَ، فَهُوَ ﴿مائِسٌ﴾ ومَيُوسٌ، كصَبُورٍ، ﴿ومَيَّاسٌ، كشَدَّادٍ، قَالَ اللَّيْثُ:﴾ المَيْسُ: ضَرْبٌ مِن ﴿المَيَسَانِ، فِي تَبَخْتُرٍ وتَهَادٍ، كَمَا﴾ تَمِيسُ العَرُوسُ، والجَمَلُ، ورُبما ماسَ بهَوْدَجِه فِي مَشْيِهِ. ورجُلٌ ﴿مَيَّاسٌ، وجارِيةٌ﴾ مَيَّاسَةٌ، إِذا كَانَا يَتَبَخْتَرَانِ فِي مِشْيَتِهما. وَفِي حدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاء رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنهُ: تَدْخُلُ قَيْساً وتَخْرُجُ! مَيْساً، أَي تَتَبَخْتَرُ فِي مِشْيَتِها وتَتَثَنَّى.
تاج العروس، مادة «ميس»، ج16، ص527.
أساس البلاغةج2 ص236
م ي س
ماست تميس ميساً. ورجل مياس وميسان، وامرأة ميّاسة وميسانة وميسى. وثوبٌ ميسانيّ: نسب إلى كورة ميسان، وتقول: رأيته ميسان، في حلة ميسان. وقال يصف نعجة درداء:
لا يخرج البسباسة انتهاسها ... يعجز عن عورتها مياسها
أي ذنبها يصف نعجة هرمة لا تؤثر في هذه البقلة لدردها ولا يستر عورتها ذنبها.
أساس البلاغة، مادة «ميس»، ج2، ص236.
مختار الصحاح ص301
م ي س: (مَاسَ) تَبَخْتَرَ، وَبَابُهُ بَاعَ وَ (مَيَسَانًا) أَيْضًا بِفَتْحِ الْيَاءِ فَهُوَ (مَيَّاسٌ) وَ (تَمَيَّسَ) مِثْلُهُ. وَ (الْمَيْسُ) شَجَرٌ تُتَّخَذُ مِنْهُ الرِّحَالُ.
مختار الصحاح، مادة «ميس»، ص301.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.