كلمة

ولورك

جذورها: ورك · وري

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة ورك

لسان العربج10 ص509
ورك: الوَرِكُ: مَا فَوْقَ الفَخذِ كَالْكَتِفِ فَوْقَ الْعَضُدِ، أُنْثَى، وَيُخَفَّفُ مِثْلَ فخِذٍ وفَخْذٍ؛ قَالَ الرَّاجِزُ: جاريةٌ شَبَّتْ شَباباً غَضّاً، ... تُصْبَحُ مَحْضاً وتُعَشَّى رَضّا مَا بينَ وِرْكَيْها ذِراعٌ عَرْضَا ... لَا تُحسِنُ التقبيلَ إلَّا عَضَّا وَالْجَمْعُ أوْراكٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، اسْتَغْنَوْا بِبِنَاءِ أَدْنَى العَدَد؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: ورَمْل كأوْراكِ العَذارى قَطَعْتُهُ، ... إِذَا ألْبَسَتْه المُظْلِماتُ الحَنادِسُ شبَّه كُثْبان الأَنقاء بِأَعْجَازِ النِّسَاءِ فَجَعَلَ الْفَرْعَ أَصْلًا

لسان العرب، مادة «ورك»، ج10، ص509.

تهذيب اللغةج10 ص191
ورك: قَالَ اللَّيْث: الوَرِكَانِ: هما فَوْقَ الفخذْيْنِ، كالكتِفيْنِ فَوْقَ العَضُدَيْنِ. والتَوْرِيكُ: تَوْرِيكُ الرّجُل ذَنْبَه غَيرَ كأَنَّهُ يُلْزِمُه إيَّاه، وفلانٌ ورَّكَ على دابّتِهِ وتَورّكَ عَلَيْهَا إِذا وضع وَرْكُه فنزَلَ، بجزم الرَّاءِ. (الْأَصْمَعِي) : يُقَال مِنْهُ وَرَكْتُ أرِكُ، وَهَذِه نَعْلٌ مَوْرِكَةٌ، ومَوْرِكٌ إِذا كَانَت من الوَرِك. ووَرَّكْتُ الجَبَلَ تَوْرِيكاً إِذا جاوَزْتَه. (أَبُو عبيد عَنهُ) : وَفِي حَدِيث عُمَرَ أَنَّه كَانَ يَنْهَى أَنْ يُجْعَل فِي ورَاكٍ صَلِيبٌ، رواهُ شمر بإسْنَادٍ لَهُ، قَالَ شمرٌ قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: الوِرَاكُ: رَقْمٌ يُعْلَى المَوْرِكَةَ، وَلها ذُؤَابةُ عُهُونٍ، وَقَالَ: المَوْرِكَةُ حَيْثُ يَتَوَرَّكُ الرَّاكِبُ على تِيكَ اليت كأَنَّها رِفَادَةٌ من

تهذيب اللغة، مادة «ورك»، ج10، ص191.

معجم مقاييس اللغةج6 ص103
ورك الواو والراء والكاف. كلمةٌ واحدة، هى الوَرِك: ما فوقَ الفَخِذ (¬١) من مؤخَّر الإنسان. وجلَسَ مُتورِّكاً: ألصَقَ وَرِكَه بالأرض. وتورَّكَ على الدّابّة، فى ذلك المعنى. وهذه نعلٌ مَوْرِكَةٌ (¬٢)، إذا كانت من الوَرِك. والوِرَاكُ: ثوبٌ يُنْسَجُ وَحْدَه يُزَيَّن به ويُحَفُّ به الرَّحْل (¬٣)، وإنَّما هُو لأَنْ يُوضَعَ عليه الوَرِك. وأمَّا الحديثُ: أنَّه نَهَى أن يسجُدَ الرّجُل متورِّكاً. فيقال هو أنْ يرفَعَ ورِكَه فى سجوده حَتَّى (¬٤) يُفْحِش. ويقال هو أنْ يُلْصِقَ وركَه بعَقِبَيه فى السُّجود والوَرْك فى قول الهُذَلىّ (¬٥): بها مَحِصٌ غيرُ جافِى القُوَى … إذا مُطْىَ حَنَّ بِوَرْكٍ حُدَالِ فإنَّه وتَرٌ فُتِل من الوَرِك. ورل الواو والراء واللام: ليس إلاَّ وَرَل، وهو شئٌ من الدَّوابّ.

معجم مقاييس اللغة، مادة «ورك»، ج6، ص103.

تاج العروسج27 ص383
ور ك ! الوَرْكُ، بالفَتْحِ والكَسرِ، وككَتِفٍ

تاج العروس، مادة «ورك»، ج27، ص383.

أساس البلاغةج2 ص329
ور ك ورّك على الدابة وتورّك: ركبها واضعاً رجله بين يدي الواسط وهو مقدّم الرحل على الموركة وهي شبه مصدغة يجعلها تحت رجله

أساس البلاغة، مادة «ورك»، ج2، ص329.

مختار الصحاح ص336
ور ك: (الْوَرِكَ) مَا فَوْقَ الْفَخِذِ وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ وَقَدْ ⦗٣٣٧⦘ تُخَفَّفُ مِثْلُ فَخِذٍ وَفَخْذٍ. (والتَّوَرُكُ) عَلَى الْيُمْنَى وَضْعُ الْوَرِكِ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الرِّجْلِ الْيُمْنَى. وَأَمَّا حَدِيثُ إِبْرَاهِيمَ: «إِنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ التَّوَرُّكَ فِي الصَّلَاةِ» فَإِنَّمَا يُرِيدُ وَضْعَ الْأَلْيَتَيْنِ أَوْ أَحَدِهُمَا عَلَى الْأَرْضِ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ: «نَهَى أَنْ يَسْجُدَ الرَّجُلُ مُتَوَرِّكًا» وَ (تَوَرَّكَ) عَلَى الدَّابَّةِ أَيْ ثَنَى رِجْلَهُ وَوَضَعَ إِحْدَى وِرِكَيْهِ فِي السَّرْجِ.

مختار الصحاح، مادة «ورك»، ص336.

القاموس المحيط ص941
ورَكٌّ: ماءٌ شَرْقِيَّ سَلْمَى، وفَكَّ إِدْغامَهُ زُهَيْرٌ ضَرورَةً. والرَّكْراكَةُ: العظيمةُ العَجُزِ والفخِذَيْنِ، وفي المَثَلِ: "شَحْمَةُ الرُّكَّى"، كرُبَّى، وهو: الذي يَذُوبُ سَريعاً، يُضْرَبُ لمن لا يُعِينُكَ في الحاجاتِ. وسِقاءٌ مَرْكُوكٌ: عُولِجَ وأُصْلِحَ. وتَرَكْرُكُهُ: تَمَخُّضُه بالزُّبْد. • الرَّمَكَةُ، محرَّكةً: الفرسُ، والبِرْذَوْنَةُ تُتَّخَذُ للنَّسْلِ، ج: رَمَكٌ، جج: أرْماكٌ، والرجُلُ الضعيفُ. والرامِكُ، كصاحِبٍ: شيءٌ أسْوَدُ يُخْلَطُ بالمِسْكِ، ويُفْتَحُ، والمُقيمُ بالمكانِ لا يَبْرَحُ، أو خاصٌّ بالمَجْهودِ. وقد رَمَكَ رُموكاً، وأرْمَكْتُهُ، وـ الإِبِلُ: عَكَفَتْ على الماءِ. والرُّمْكَةُ، بالضم: لَوْنُ الرَّمادِ، وقد ارْمَكَّ الجَمَلُ، فهو أرْمَكُ. ورَمَكَانُ، محرَّكةً: ع. ويَرْمُوكُ: وادٍ بناحيةِ الشامِ. وأرْمُكُ، بضم الميمِ: جَزِيرةٌ ببَحْرِ اليَمنِ. واسْتَرْمَكَ القومُ: اسْتُهْجِنوا في أحْسابِهِم. وارْمَكَّ ارْمِكاكاً: لَطُفَ ودَقَّ، وـ البعيرُ: ضَمُرَ ونَهِكَ. • رانِكٌ، كصاحِبٍ: حَيٌّ. • الرَّوْكَةُ: صوتُ الصَّدَى، كالرَّوْكاءِ، والمَوْجُ، بَغْدادِيَّةٌّ. • رَهَكَهُ، كمَنعه: جَشَّهُ بين حَجَرَيْنِ، أو سَحَقَهُ شديداً، فهو مَرْهُوكٌ ورَهيكٌ، وـ المرأةَ: جَهَدَها في الجِماعِ، وـ بالمكانِ: أقامَ. والرَّهْوَكَةُ: اسْتِرْخاءُ المَفاصِلِ في المَشْيِ، كالارْتِهاكِ. ومَرَّ يَتَرَهْوَكُ: كأَنه يَموجُ في مِشْيتِهِ. والرَّهْكَةُ: الضَّعْفُ، وبالتحريكِ: الناقةُ الضعيفةُ، لا قُوَّةَ فيها ولا هي بِنَجِيبَةٍ، والرجُلُ لا خيرَ فيه، كالرُّهَكَةِ، كهُمَزَةٍ. والرَّهْكُ: العَمَلُ الصالِحُ. والرَّهْوَكُ، كجَدْوَلٍ: السَّمينُ من الجِداءِ والظِباءِ، وـ من الشَّبابِ: الناعمُ. ورَهْوَكوا: اضْطَرَبُوا. وأمْرٌ مُرَهْوَكٌ، مبنيّاً للمفعولِ: ضعيفٌ مُضْطَرِبٌ. • الرِّيَكَتَانِ، بكسر الراءِ وفتح الياءِ، من الفَرسِ: زَنَمَتَانِ خارِجَةٌ أطْرَافُهُما عَنْ طَرَفِ الكَتَدِ، وأُصولُهُما مُثْبَتَةٌ في أعلاهُ، كُلٌّ منهما: رِيكَةٌ. فَصْلُ الزّاي • الزَّأَكانُ، مُحرَّكَةً: التَّبَخْتُرُ. والتَّزاؤُكُ: الاسْتِحْياءُ. • الزَّبَعْبَكُ والزَّبَعْبَكِيُّ: الفاحِشُ لا يُبالي بِما قيلَ له. • زَحَكَ، كَمَنَعَ: أعْيا، وـ بالمَكانِ: أقامَ ودَنا، وـ عنه: تَنَحَّى، ضِدٌّ. وأزْحَكَ: أعْيَتْ دابَّتُهُ. وزاحَكَهُ عن نَفْسِهِ: باعَدَهُ. وتَزاحَكوا: تَدانَوْا، وتَباعَدوا. • الزُّحْلوكةُ: الزُّحْلوقَةُ. والتَّزَحْلُكُ: التَّزَحْلُقُ. • الزُّحْموكُ، بالضم: الكَشوثَا، ج: زَحامِيكُ. • زَرِكَ، كَفرِحَ: ساءَ خُلُقُه. وكزُبَيْرٍ: زُرَيْكُ بنُ أبي زُرَيْكٍ البَصْرِيُّ: مُحَدِّثٌ. • الزُّرْنُوكُ، بالضم: يَدُ الرَّحَى. وعبدُ الرحمنِ بنُ زَرَنْكٍ، كَسَمَنْدٍ، وابْنُهُ أبو بكرٍ محمدٌ، وحَفيدُه الحَسَنُ ابنُ محمدٍ:

القاموس المحيط، مادة «ورك»، ص941.

في مادة وري

لسان العربج15 ص386
وري: الوَرْيُ: قَيْح يَكُونُ فِي الجَوف، وَقِيلَ: الوَرْي قَرْحٌ شَدِيدٌ يُقاء مِنْهُ القَيْح والدَّمُ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَرَبِ: مَا لَهُ وَراه اللَّهُ أَي رَماه اللَّهُ بِذَلِكَ الدَّاءِ، قَالَ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ للبَغِيض إِذا سَعَلَ: وَرْياً وقُحاباً، وَلِلْحَبِيبِ إِذا عَطَس: رَعْياً وشَبَاباً. وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ، أَنه قَالَ: لأَن يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكم قَيْحاً حَتَّى يَرِيَه خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَن يَمْتَلِئَ شِعْراً ؛ قَالَ الأَصمعي: قَوْلُهُ حَتَّى يَرِيَه هُوَ مِنَ الوَرْي عَلَى مِثَالِ الرَّمْي، يُقَالُ مِنْهُ: رَجُلٌ مَوْرِيٌّ، غَيْرُ مَهْمُوزٍ، وَهُوَ أَن يَدْوَى جَوْفُه؛ وأَنشد: قَالَتْ لَهُ وَرْياً إِذا تَنَحْنَحا «٣»

لسان العرب، مادة «وري»، ج15، ص386.

تهذيب اللغةج15 ص218
ورى: رُوي عَن النبيّ ﷺ أَنه قَالَ: (لأَن يَمْتلىء جَوْفُ أَحدكم قَيْحاً حَتَّى يَرِيَه خَيْرٌ لَهُ من أَن يَمتلىء شِعْراً) . قَالَ أَبُو عُبيد: قَالَ الْأَصْمَعِي: قَوْله حَتَّى يَرِيه هُوَ من الوَرْي على مِثَال الرَّمْي. يُقَال مِنْهُ: رَجُلٌ مَوْرِيٌّ، غير مَهْموز، وَهُوَ أَن يَدْوَى جَوْفُه؛ وأَنْشد: قَالَت لَهُ وَرْياً إِذا تَنَحْنَحا تَدعو عَلَيْهِ بالوَرْى. وَأنْشد الْأَصْمَعِي للعجّاج يصف الجِراحات: عَن قُلُبٍ ضُجْمٍ تُوَرِّي مَن سَبَرْ يَقُول: إنْ سَبَرها إنسانٌ أَصَابَهُ مِنْهَا الوَرْيُ من شِدّتها. قَالَ: وَقَالَ أَبُو عُبيدة فِي الوَرْي مِثْله، إِلَّا أَنه قَالَ: هُوَ أَن يأكُل القَيْحُ جَوْفَه. قَالَ: وَقَالَ عَبد بني الحَسْحاس يَذكر النِّساء: وراهُنّ رَبِّي مثل مَا قَدْ وَرَيْنَنِي وأَحْمَى على أكبادهنّ المَكَاويَا وَقَالَ ابْن جَبلة: وسمعتُ ابْن الْأَعرَابِي يَقُول فِي قَوْله (تُورِّي من سَبر) قَالَ: مَعنى تُوَرِّي: تَدْفَع؛ يَقُول: لَا يرى فِيهِ علاجاً مِن هولها فيمنعه ذَلِك من دوائها؛ وَمِنْه قولُ الفرزدق: فَلَو كُنْتَ صُلْب العُودِ أَو ذَا حَفِيظَةٍ لَوَرَّيْتَ عَن مَوْلاكَ واللَّيْلُ مُظْلِمُ يَقُول: نَصَرته ودَفعت عَنهُ. قَالَ الفَرّاء: الوَرَى: الخَلْق، تكْتب بِالْيَاءِ. قَالَ: والوَرَى: داءٌ يُصيب الرَّجُل وَالْبَعِير فِي أجوافِهما، مَقْصُور، يُكتب بِالْيَاءِ. يُقال: بِهِ الوَرَى، وحُمَّى خَيْبَرى، وشَرٌّ مَا يَرى، فإِنّه خَيْسَرى. وَقَالَ الأصمعيّ، وَأَبُو عَمْرو: لَا يُعرف الوَرَى من الدَّاء، بِفَتْح الرَّاء، إِنَّمَا هُوَ الوَرْي بِإِسْكَان الرَّاء، فصُرِف إِلَى الوَرَى. وَقَالَ أَبُو العبّاس: الوَرْي، الْمصدر، والوَرَى، بِفَتْح الرَّاء، الِاسْم. وَفِي الحَدِيث إنّ النبيّ ﷺ كَانَ إِذا أَرَادَ سَفَراً وَرَّى بغَيْره. قَالَ أَبُو عُبيد: قَالَ أَبُو عَمْرو: التَّوْرية: السَّتْر.

تهذيب اللغة، مادة «وري»، ج15، ص218.

معجم مقاييس اللغةج6 ص104
ورى الواو والراء والحرف المعتل: بناءٌ على غير قياس، وكلمِه أفراد. فالوَرْىُ: داءٌ يُداخِل الجِسم. يقال وَرِىَ جلدُه يَرِى وَرْياً، ووَراه غيرُه يَرِيه وَرْياً. قال رسول اللّه ﵌: «لَأَنْ يمتلئَ جوفُ أحدِكم قَيْحاً حَتَّى يَرِيَهُ خيرٌ من أن يمتلئ شعراً». قال عبدُ بنى الحَسحاس: وَرَاهُنَّ ربِّى مِثلَ ما قد وَرَبنَنِى … وأحْمى على أكبادِهنَّ المكاويا (¬٢) ويقال وَرَى الزّندُ يَرِى وَرْياً، وَوَراهُ، خَرجَتْ نارُه. وحكى بعضهم وَرِىَ يَرِى، مثل ولِىَ يَلِى (¬٣). واللَّحم الوارى: السَّمين. والوَرَى: الخَلْق. وما أدرى أىُّ الوَرَى هو. وأمَّا قولُهم ورَاءَكَ فإنَّه يكون من خلف، ويكون من قُدّام. قال اللّه تعالى: ﴿وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ﴾ أى أمامَهم. ويقال الوَرَاء: ولدُ الولَد، أرادوا بذلك تفسيرَ قولِه تعالى: ﴿وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ * يَعْقُوبَ﴾.

معجم مقاييس اللغة، مادة «وري»، ج6، ص104.

تاج العروسج40 ص187
وري : (ي ( ﴿الوَرْيُ) ، بِالسُّكُونِ: (قَيْحٌ) يكونُ (فِي الجَوْفِ، أَو قَرْحٌ شديدٌ يُقاءُ مِنْهُ القَيْحُ والدَّمُ) . وحَكَى اللَّحْياني عَن العَرَبِ: تقولُ للبَغِيضِ إِذا سَعَلَ:﴾ وَرْياً وقُحاباً، وللحَبيبِ إِذا عَطَسَ: رَعْياً وشَباباً؛ وأَنْشَدَ اليَزِيدِي: قَالَت لَهُ وَرْياً إِذا تَنَحْنَحا وَقد ( ﴿وَرَى القَيْحُ جَوْفَه، كوَعَى) ،﴾ يَرِيه ﴿وَرْياً: (أَفْسَدَهُ) ، وَفِي الصِّحاح: أَكَلَه، وَمِنْه الحديثُ: (لأَنْ يَمْتَلِىءَ جَوْفُ أَحَدِكُم قَيْحاً حَتَّى﴾ يَرِيَه خَيْرٌ لَهُ مِن أَنْ يَمْتَلِىءَ شِعْراً) . قَالَ الأصْمعي: أَي حَتَّى يَدْوَى جَوْفُه. قَالَ الجَوْهرِي: نقولُ مِنْهُ ﴿رِ يَا رَجُل،﴾ وَرِيا للاثْنَين، وللجماعَةِ! رُوا،

تاج العروس، مادة «وري»، ج40، ص187.

أساس البلاغةج2 ص330
ور ي واريته فتوارى. ووري الزند يرى ووريَ يرى، نحو: وليَ يلي. وأوريته. وهل عندك ريّةٌ؟: شيء تورَى به النار من بعرة أو قطنة. ووراه الداء. وبعير موريٌّ. قال: وراهنّ ربّي مثل ما قد ورينني ... وأحمى على أكبادهنّ المكاويا قال النضر: الوريُ شرقق يقع في قصب الرئتين فيقتل. وكان رسول الله ﷺ إذا أراد سفراً ورّى بغيره. وما أدري أيّ الورى هو؟. ويقال: "

أساس البلاغة، مادة «وري»، ج2، ص330.

مختار الصحاح ص337
ور ى: (وَرَى) الْقَيْحُ جَوْفَهُ يَرِيهِ (وَرْيًا) أَكَلَهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا حَتَّى يَرِيَهُ» . قُلْتُ: تَمَامُ الْحَدِيثِ: «خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا» وَ (الْوَرَى) الْخَلْق. وَ (وَرَى) الزَّنْدُ يَرِي بِالْكَسْرِ (وَرْيًا) خَرَجَتْ نَارُهُ. وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى: (وَرِيَ) يَرِي بِالْكَسْرِ فِيهِمَا. وَ (أَوْرَاهُ) غَيْرُهُ وَ (وَرَّاهُ) (تَوْرِيَةً) أَخْفَاهُ. (وَتَوَارَى) اسْتَتَرَ. وَ (وَرَاءٌ) بِمَعْنَى خَلْفٍ. وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى قُدَّامٍ وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ. وَإِذَا لَمْ تُضِفْهُ قُلْتَ: لَقِيتُهُ مِنْ وَرَاءُ فَتَرَفَعُهُ عَلَى الْغَايَةِ كَقَوْلِكَ: مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ﴾ [الكهف: ٧٩] أَيْ أَمَامَهُمْ. وَتَقُولُ: (وَرَّى) الْخَبَرَ (تَوْرِيَةً) أَيْ سَتَرَهُ وَأَظْهَرَ غَيْرَهُ، كَأَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ وَرَاءِ الْإِنْسَانِ كَأَنَّهُ يَجْعَلُهُ وَرَاءَهُ حَيْثُ لَا يَظْهَرُ.

مختار الصحاح، مادة «وري»، ص337.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.