كلمة
ولهثانا
المصدر يعطي 4 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً.
المعنى
ما قالته المعاجم
في مادة لهث
لسان العربج2 ص184
لهث: اللَّهَثُ واللُّهاثُ: حَرُّ الْعَطَشِ فِي الْجَوْفِ. الْجَوْهَرِيُّ: اللَّهَثان، بِالتَّحْرِيكِ: الْعَطَشُ، وَبِالتَّسْكِينِ: الْعَطْشَانُ؛ والمرأَة لَهْثى. وَقَدْ لَهِث لَهاثاً مِثْلُ سَمِعَ سَمَاعًا. ابْنُ سِيدَهْ: لَهَث الْكَلْبُ، بِالْفَتْحِ، ولَهِثَ يَلْهَث فِيهِمَا لهْثاً: دَلَع لِسَانَهُ مِنْ شِدَّةِ الْعَطَشِ وَالْحَرِّ؛ وَكَذَلِكَ الطَّائِرُ إِذا أَخرج لِسَانَهُ مِنْ حَرٍّ أَو عَطَشٍ. ولَهَثَ الرَّجُلُ ولهِث يلهَثُ فِي اللُّغَتَيْنِ جَمِيعًا لَهَثاً، فَهُوَ لَهْثانُ: أَعيا. الْجَوْهَرِيُّ: لَهَث الْكَلْبُ، بِالْفَتْحِ، يَلْهَثُ لَهْثاً ولُهاثاً، بِالضَّمِّ، إِذا أَخرج لسانه من التَّعَبِ أَو الْعَطَشِ؛ وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ إِذا أَعيا. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ
؛ لأَنك إِذا حملتَ عَلَى الْكَلْبِ نَبَحَ وولَّى هَارِبًا، وإِن تَرَكْتَهُ شدَّ عَلَيْكَ وَنَبَحَ، فَيُتْعِبُ نَفْسَهُ مُقْبِلًا عَلَيْكَ وَمُدْبِرًا عَنْكَ، فَيَعْتَرِيهِ عِنْدَ ذَلِكَ مَا يَعْتَرِيهِ عِنْدَ الْعَطَشِ مِنْ إِخراج اللِّسَانِ. قَالَ أَبو إِسحاق: ضَرَبَ اللَّهُ، ﷿، لِلتَّارِكِ لِآيَاتِهِ وَالْعَادِلِ عَنْهَا أَخَسَّ شيءٍ فِي أَخَسِّ أَحواله مَثَلًا، فَقَالَ: فمثَله كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن كَانَ الْكَلْبُ لَهْثان، وَذَلِكَ أَنَّ الْكَلْبَ إِذا كَانَ يَلْهَثُ، فَهُوَ لَا يَقْدِرُ لِنَفْسِهِ عَلَى ضرٍّ وَلَا نَفْعٍ، لأَن التَّمْثِيلَ بِهِ عَلَى أَنه يَلْهَثُ عَلَى كُلِّ حَالٍ، حملْتَ عَلَيْهِ أَو تركتَهُ، فَالْمَعْنَى فمثَله كَمَثَلِ الْكَلْبِ لَاهِثًا. وَقَالَ اللَّيْثُ: اللَّهثُ لَهْثُ الْكَلْبِ عِنْدَ الإِعياءِ، وَعِنْدَ شِدَّةِ الحرِّ، هُوَ إِدْلاعُ اللِّسَانِ مِنَ الْعَطَشِ. وَفِي الْحَدِيثِ:
أَنَّ امرأَةً بَغيّاً رأَت كَلْبًا يَلْهَثُ فَسَقَتْهُ فغُفِر لَهَا.
وَفِي حَدِيثِ
لسان العرب، مادة «لهث»، ج2، ص184.
تهذيب اللغةج6 ص145
لهث: قَالَ أَبُو إِسْحَاق فِي قَول الله جلّ وعزّ: ﴿فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث﴾ (الأعرَاف: ١٧٦) ضربَ الله جلّ وعزّ: للتّارك لآياته، والعادلِ عَنْهَا أَخَسَّ شيءٍ فِي أَخْسِّ أحْواله مَثَلاً، فَقَالَ: ﴿فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ﴾ إِذا كَانَ الْكَلْب لَهْثانَ، وَذَلِكَ لأنّ الكلْب إِذا كانَ يَلْهَث فَهُوَ لَا يَقدر لنَفسِهِ على ضُرّ وَلَا نَفْع، لِأَن التَّمْثِيل بِهِ على أَنه يَلهَث على كل حَال، حملت عَلَيْهِ أَو تركتَه، فَالْمَعْنى: فمثَلُه كمَثَل الكلْب لاهِثاً.
وَقَالَ اللَّيْث: اللَّهْث لَهْثُ الكلْب عِنْد الإعياء، وَعند شدَّة الحرّ، وَهُوَ إدْلاعُ اللِّسان من العَطش.
وَقَالَ سعيد بن جُبَير فِي الْمَرْأَة اللَّهثَى وَالشَّيْخ الْكَبِير: إنَّهُمَا يُفطِران فِي رَمَضَان ويُطعِمان.
وَيُقَال: رجلٌ لَهْثانُ وامرأةٌ لَهثَى، وَبِه لُهاثٌ شَدِيد، وَهُوَ شِدَّةُ العَطش.
وَقَالَ الرَّاعِي: يصف إبِلا وردتْ مَاء وَهِي عِطاش:
حَتَّى إِذا بَرَد السِّجَالُ لُهَاثَها
وجعلنَ خَلْفَ غُروضِهنَّ ثميلا
وَقَالَ أَبُو عَمْرو الشَّيبانيّ فِيمَا رَوَى أَبُو العبَّاس، عَن عَمْرو بن أبي عَمْرو عَنهُ أَنه قَالَ: اللُّهَّاث: عامِلُو الخُوص مُقعَداتٍ، وَهِي الدواخل، واحدتُها مُقعدة، وَهِي الوَشِيجة، والوشَجَة، والشَّوْغَرةُ والمُكَعَّبة.
قَالَ: واللُّهْثَة: التَّعَب، واللُّهْثة أَيْضا العَطش، واللُّهثة أَيْضا: النقطة الْحَمْرَاء الَّتِي ترَاهَا فِي الخُوص إِذا شققته.
سلمَة، عَن الْفراء قَالَ: اللُّهاثِيُّ من الرِّجال: الْكثير الخِيلان الحُمر فِي الْوَجْه، مأخوذٌ من اللُّهاث، وَهِي النُّقط الْحمر الَّتِي فِي الخُوص إِذا شُقَّ.
هلث: قَالَ اللَّيْث: الهَلثاء: جماعةٌ من النَّاس قد عَلتْ أَصْوَاتهم، يُقَال: جَاءَ فلانٌ فِي هَلْثاءٍ من أَصْحَابه، مَمْدُود مُنوَّن.
سَلمَة عَن الْفراء: يُقَال: هِلثاءَةٌ من النَّاس، وهَلْثاءة: أَي جماعةٌ، بِكَسْر الْهَاء وَفتحهَا.
تهذيب اللغة، مادة «لهث»، ج6، ص145.
معجم مقاييس اللغةج5 ص214
لهث
اللام والهاء والثاء كلمةٌ واحدة، وهي أنْ يَدْلَعَ الكلبُ لسانَه من العطش. قال اللّه تعالى: ﴿إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ﴾. واللُّهَاث: حَرُّ العطَش. وهذا إنَّما هو مقيسٌ على ما ذكرناه من شأن الكلب.
معجم مقاييس اللغة، مادة «لهث»، ج5، ص214.
تاج العروسج5 ص351
لهث
: (اللَّهْثانُ: العَطْشانُ) ، وَهِي لَهْثَى.
وَقَالَ سَعيدُ بن جُبَيْر فِي المرأَة الَّهْثَى والشّيخِ الْكَبِير (إِنهما يُفْطِرَانِ فِي رَمضانَ ويُطْعِمانِ) .
(وبالتَّحْرِيكِ: العطَشُ) ، من المصادر القِيَاسِيَّة، (كاللَّهَثِ، محرَّكةً، واللَّهَاثِ، بِالْفَتْح) قَالَ شَيخنَا: وذِكرُ الْفَتْح مستدركٌ.
وَفِي اللّسَان: اللَّهَثُ واللُّهَثاثُ: حَرُّ العَطَشِ فِي الجَوْف (وَقد لَهِثَ) لَهَاثاً (كَسَمعَ) سَمَاعاً.
(و) يُقَال: بِهِ لُهَاثٌ شديدٌ، (كغُرَابٍ) ، وَهُوَ (حَرُّ العَطَشِ) فِي الجَوْفِ وشِدَّتُه.
(و) من الْمجَاز: اللُّهاثُ. (شِدَّةُ المَوْتِ) ، يُقَال: هُوَ يُقَاسِي لُهَاثَ المَوْتِ، أَي شِدَّتَه.
(و) اللُّهَاثُ: (النُّقَطُ) الحُمْرُ الَّتِي (فِي الخُوصِ) إِذا شَقَقْتَه، (عَن الفَرّاءِ) وَهُوَ تَتمَّةٌ مِن قَوْله، وسيأْتي، (والقِيَاسُ) فِيهِ (الكسرُ، كنِقَاطٍ) ، فَيكون حِينَئِذٍ جمعياً لِلُّهْثَةِ.
(ولَهَثَ) الرَّجلُ والكَلْبُ (كَمَنَعَ) ولَهِثَ يَلْهَثُ فيهمَا بِالْكَسْرِ، وَكَذَلِكَ الطَّائر (لَهْثاً) بِالْفَتْح (ولُهَاثاً بالضمّ) إِذا دَلَعَ، أَي (أَخْرَجَ لسانَه عَطَشاً أَو تَعَباً أَو إِعياءً) ، وَفِي الحَدِيث (أَن امرأَةً بَغِيًّا رأَتْ كلْباً يَلْهَثُ فسَقَتْهُ فغُفِرَ لَهَا) .
وَفِي مُفْرداتِ الرّاغِب: اللَّهَثُ: ارتِفَاعُ النَّفَسِ من الإِعْيَاءِ وَقيل: لَهثَ الكلْبُ: أَخرَجَ لسانَه من العَطَشِ، ولَهِثَ الرّجلُ أَعْيَا، وَمثله فِي التَوشيح، (كالْتَهَثَ) ، وأَنشد الأَصمعيّ:
وإِنْ رَأَى طالِبَ دُنْيَا يلْتَهِثْ
يَمْلُجُ خِلْفَيْهَا ارْتِغاثَ المُرْتَغِثْ
(واللُّهْثَةُ بالضَّمّ: التَّعَبُ) ، عَن أَبي عَمرٍ و.
(و) اللُّهْثَةُ أَيضاً: (العَطَشُ) .
تاج العروس، مادة «لهث»، ج5، ص351.
أساس البلاغةج2 ص182
ل هـ ث
لهث الكلب، ولهث الرجل من العطش والإعياء، وأصابه لهاث وهو حر العطش. قال:
ثم استقوا بسفارهم للهاثها ... كالزيت فيه قروصة وسواد
ومن المجاز: هو يقاسي لهاث الموت: شدّته.
أساس البلاغة، مادة «لهث»، ج2، ص182.
مختار الصحاح ص285
ل هـ ث: (اللَّهَثَانُ) بِفَتْحِ الْهَاءِ الْعَطَشُ وَبِسُكُونِهَا الْعَطْشَانُ، وَالْمَرْأَةُ (لَهْثَى) وَبَابُهُ طَرِبَ، وَ (لَهَاثًا) أَيْضًا بِالْفَتْحِ. وَ (اللُّهَاثُ) أَيْضًا بِالضَّمِّ حَرُّ الْعَطَشِ. وَ (لَهَثَ) الْكَلْبُ أَخْرَجَ لِسَانَهُ مِنَ الْعَطَشِ أَوِ التَّعَبِ وَكَذَا الرَّجُلُ إِذَا أَعْيَا وَبَابُهُ قَطَعَ. وَ (لُهَاثًا) أَيْضًا بِالضَّمِّ.
مختار الصحاح، مادة «لهث»، ص285.
في مادة هثث
لسان العربج2 ص198
هثث: الهَثْهَثَةُ والمَثْمَثَةُ: التَّخْلِيطُ؛ يُقَالُ: أَخذه فمَثْمَثَهُ إِذا حَرَّكَهُ وأَقبل بِهِ وأَدْبر. ومَثْمَثَ أَمْرَهُ وهَثْهَثَهُ أَي خَلَطَهُ؛ وأَنشد:
وَلَمْ يَحُلَّ العَمِسَ الهَثْهَاثَا
ابْنُ سِيدَهْ: الهَثُّ خَلْطُكَ الشيءَ بعضَه ببعضٍ، والهَثُّ والهَثْهَثَةُ: اخْتِلَاطُ الصَّوْتِ فِي حَرْب أَو صَخَبٍ، وَالْاسْمُ مِنْهُ الهَثْهَاثُ: قَالَ الْعَجَّاجُ:
وأُمَراء أَفْسَدُوا، فعاثُوا، ... فَهَثْهَثُوا، فَكَثُرَ الهَثْهَاثُ
والهَثْهَثَةُ والهَثْهَاثُ: حِكَايَةُ بَعْضِ كَلَامِ الأَلْثغ. والهَثْهَثَةُ والهَثْهاثُ: الفسادُ. وهَثْهَثَ الْوَالِي النَّاسَ: ظَلَمَهُمْ. والهَثْهَثَةُ: انْتِخالُ الثَّلْجِ والبَرَد وعِظامِ القَطْرِ فِي سُرْعة مِنَ الْمَطَرِ. وَقَدْ هَثْهَثَ السَّحابُ بِمَطَرِهِ وثلجِه إِذا أَرسله بِسُرْعَةٍ؛ قَالَ:
مِنْ كلِّ جَوْنٍ مُسْبِلٍ مُهَثْهِثِ
وَيُقَالُ لِلرَّاعِيَةِ إِذا وَطِئَتِ الْمَرْعَى مِنَ الرَطْب حَتَّى «٥» تُؤْتى: قَدْ هَثْهَثَتْهُ؛ وأَنشد الأَصمعي:
أَنْشَدَ ضَأْناً أَمْجَرَتْ غِثَاثا، ... فَهثْهَثَتْ بَقْلَ الحِمَى هَثْهَاثا
ابْنُ الأَعرابي: الهَثُّ الكَذِب. وَرَجُلٌ هَثَّاثٌ وهَثْهَاثٌ إِذا كَانَ كَذِبُهُ سُماقاً.
هرث: «٦»
هلث: الهَلْثاءُ والهِلْثَاءُ والهَلثاءَةُ والهِلْثَاءَةُ: الْجَمَاعَةُ الْكَثِيرَةُ مِنَ النَّاسِ تَعْلُو أَصواتها؛ يُقَالُ: جاءَ فلانٌ فِي هَلْثاءٍ مِنْ أَصحابه، مَمْدُودٌ مُنَوَّنٌ. الْفَرَّاءُ: يُقَالُ هَلْثاءٌ مِنَ الناسِ، وهَلْثَاءَةٌ أَي جَمَاعَةٌ، بِكَسْرِ الْهَاءِ وَفَتْحِهَا. أَبو عَمْرٍو: الهُلْثَةُ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ. ابْنُ الأَعرابي: الهَلْثَى الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ. وَقَالَ ثَعْلَبٌ: الهَلْثَاة، مَقْصُورٌ: الْجَمَاعَةُ؛ قَالَ: وَهُمْ أَكثر مِنَ الوضِيمة. الصِّحَاحُ: هَلْثَاءَةٌ وهَلاثَى: القومُ يَنْزِلُونَ عَلَى قَوْمٍ أَقلَّ مِنْهُمْ كَالْوَضِيمَةِ أَو أَكثر شَيْئًا. وجاءَت هِلْثَاءةٌ [هَلْثَاءةٌ] مِنْ كُلِّ وَجْه أَي فِرَقٌ. والهَلائِثُ: السَّفَلَةُ، وَهُوَ مِنْ هَلائثهم؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي وَلَمْ يُفَسِّرْهُ؛ وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَرى أَن مَعْنَاهُ: مِنْ خُشَارتهم أَو جماعتهم.
هلبث: الهِلْبَوثُ: الأَحمق، وَيُقَالُ: الفَدْمُ. والهِلْبَاثُ: ضَرْبٌ مِنَ التَّمْرِ؛ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ، قَالَ: أَخبرني شيخٌ مِنْ أَهل الْبَصْرَةِ فَقَالَ: لَا يُحْمَلُ شيءٌ مِنْ ثَمَر الْبَصْرَةِ إِلى السُّلْطَانِ إِلَّا الهِلْبَاثُ.
هنبث: الهَنَابِثُ: الدَّواهي، وَاحِدَتُهَا هَنْبَثَةٌ؛ وَقِيلَ: الهَنَابِثُ الأُمور والأَخْبار المختلطة؛ يقال:
لسان العرب، مادة «هثث»، ج2، ص198.
تاج العروسج5 ص390
هثث
: ( ﴿الهَثْهَثَةُ: الاخْتِلاطُ) والتَّخْلِيطُ، كالمَثْمَثَةِ، يُقَال: أَخذَه فمَثْمَثَه، إِذا حَرَّكه وأَقْبَلَ بِهِ وأَدْبَر، ومَثْمَثَ أَمرَه﴾ وهَثْهَثَهُ، أَي خَلَّطَه.
وَفِي الْمُحكم: ﴿الهَثُّ: خَلْطُكَ الشيْءَ بعضَه ببعضٍ.
﴾ والهَثُّ، ﴿والهَثْهَثَةُ: اخْتِلاطُ الصَّوْتِ فِي حَرْبٍ أَو صَخَبٍ، كالهَثْهاثِ.
(و) الهَثْهَثَة (: الظُّلْم) ، يُقَال:﴾ هَثْهَثَ الوَالِي النَّاسَ، إِذا ظَلَمَهُم.
(و) الهَثْهَثَة: (الإِرْسَال بِسُرْعَةٍ) ، وَهُوَ انْتَخَال الثَّلْجِ والبَرَدِ وعِظَامِ القَطْرِ فِي سُرْعَةٍ من المَطَر، وَقد هَثْهَثَ السّحَابُ بمطرِه وثَلْجِه، إِذا أَرْسَلَه بسُرعَةٍ، قَالَ:
مِنْ كلِّ جَوْنٍ مُسْبِلٍ ﴿مُهَثْهِثِ
(و) الهَثْهَثَة: (الوَطْءُ الشَّدِيدُ) يُقَال للرَّاعِية إِذا وَطِئتِ المَرْعَى من الرُّطْبِ حَتَّى تُوبِىءَ: قد﴾ هَثْهَثَتْه، وأَنشد الأَصمعيّ:
أَنْشُدُ ضَأْناً أَمْجَرَتْ غِثَاثَا
﴿فهَثْهَثَتْ بَقْلَ الحِمَى﴾ هِثْهاثَا
تاج العروس، مادة «هثث»، ج5، ص390.
في مادة هثي
لسان العربج15 ص352
هثي: الهَثَيَانُ: الحَثْوُ؛ عَنْ كُرَاعٍ. الأَزهري: هَثَى إِذا احْمَرَّ وجْهُه، وثَها إِذا حَمُقَ، وهَاثَاه إِذا مازَحَه ومايَله، وَثَاهَاهُ إِذا قاوَلَه. وَفِي تَرْجَمَةِ قَعْبَثَ: هِثْتُ لَهُ هَيْثاً إِذا حَثَوْتَ له.
لسان العرب، مادة «هثي»، ج15، ص352.
تاج العروسج40 ص279
هثي
: (ي (﴾ الهَثَيانُ، محرَّكةً) :
أَهْملَهُ الجَوْهرِي.
وَقَالَ كُراعٌ: هُوَ (الحَشْوُ) ؛ هَكَذَا هُوَ فِي النّسخ بالشِّينِ مُعْجمة، والصَّوابُ الحَثْوُ، بالمُثَلَّثَةِ.
وَقد ذَكَرَ الأزْهري فِي ترْكِيب قبث: ﴿هِثْتُ لَهُ هَيْثاً إِذا حَثَوْتَ لَهُ.
وَقَالَ ابنُ القطَّاع:﴾ هاثَ لَهُ مِن المالِ هَيْثاً وهَيَثاناً: حَثَاله.
فالظاهِرُ مِن سِياقِ عِبارَتهِ أَنَّ ﴿الهَثَيانَ مَقْلوبُ الهَيَثانِ، فتأمَّل ذلكَ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴾ هَاثاهُ: إِذا مازَحَهُ ومايَلَهُ؛ عَن ابنِ الْأَعرَابِي.
﴿وهَثَى: إِذا احْمَرَّ وَجْهُه؛ نقلَهُ؛ الأزْهري.
تاج العروس، مادة «هثي»، ج40، ص279.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.