كلمة

وللقطان

جذورها: قطط · قطن · لقط

المصدر يعطي 3 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة قطط

لسان العربج7 ص380
قطط: القَطُّ: القطْعُ عامَّة، وَقِيلَ: هُوَ قَطعُ الشَّيْءِ الصُّلب كالحُقَّة وَنَحْوِهَا تَقُطُّها عَلَى حَذْو مَسْبُورٍ كَمَا يَقُطُّ الإِنسان قَصَبة عَلَى عَظْمٍ، وَقِيلَ: هُوَ القطْعُ عَرْضاً، قَطَّه يقُطُّه قَطّاً: قَطَعه عَرْضاً، واقْتَطَّه فانْقَطَّ واقْتَطَّ وَمِنْهُ قَطُّ الْقَلَمِ. والمِقَطَّةُ والمِقَطُّ: مَا يُقَطُّ عَلَيْهِ الْقَلَمُ. وَفِي التَّهْذِيبِ: المِقَطَّةُ عُظَيم يَكُونُ مَعَ الورّاقِين يَقِطُّونَ عَلَيْهِ أَطراف الأَقلام. وَرُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ: أَنه كَانَ إِذا عَلا قَدَّ وإِذا تَوَسَّطَ قَطَّ؛ يَقُولُ إِذا عَلَا قِرْنَه بِالسَّيْفِ قَدَّه بنِصْفَين طُولًا كَمَا يُقَدّ السَّيْرُ، وإِذا أَصاب وسَطه قَطعَه عَرْضًا نِصْفَيْنِ وأَبانه. ومَقَطُّ الْفَرَسِ: مُنْقَطَعُ أَضْلاعه. ابْنُ سِيدَهْ: والمَقط مِنَ الْفَرَسِ مُنْقَطَعُ الشَّراسِيفِ؛ قَالَ النَّابِغَةُ الجَعْديّ: كأَنَّ مَقَطَّ شَراسِيفهِ، ... إِلى طَرَفِ القُنْبِ فالمَنْقَبِ، لُطِمْنَ بِتُرْسٍ شَديدِ الصِّفاقِ، ... مِن خَشَبِ الجَوْزِ، لَمْ يُثْقَبِ والقِطاطُ: حرْف الْجَبَلِ وَالصَّخْرَةِ كأَنما قُطَّ قَطَّاً، وَالْجَمْعُ أَقِطَّةٌ؛ وَقَالَ أبُو زَيْدٍ: هُوَ أَعلى حَافَّةِ الْكَهْفِ وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَقطَّة. أَبو زَيْدٍ: القَطِيطةُ حافةُ أَعلى الكهفِ، والقِطاطُ: المِثالُ الَّذِي يَحْذُو عَلَيْهِ الحاذِي ويَقْطعُ النَّعْلَ؛ قَالَ رُؤْبَةُ: يَا أَيُّها الحاذِي عَلَى القِطاطِ والقِطاطُ: مَدار حَافِرِ الدابَّةِ لأَنه كأَنه قُطَّ أَي قُطِعَ وسُوِّيَ؛ قَالَ: يَرْدي بِسُمْرٍ صُلْبةِ القِطاطِ والقَطَطُ: شَعْرُ الزّنْجِيّ. يُقَالُ: رَجل قَطَطٌ وَشَعْرٌ قَطَطٌ وامرأَة قَطَطٌ، وَالْجَمْعُ قَطَطُونَ وقَطَطاتٌ، وَشَعْرٌ قَطٌّ وقطَطٌ: جَعْد قَصِيرٌ، قَطَّ يَقَطُّ قَطَطاً وقَطاطةً وقَطِطَ، بإِظهار التَّضْعِيفِ، قَطّاً، وَهُوَ طَرِيفٌ. وجَعْدٌ قَطَطٌ أَي شدِيدُ الجُعودةِ. وَقَدْ قَطِطَ شَعْرُهُ، بِالْكَسْرِ، وَهُوَ أَحد مَا جَاءَ عَلَى الأَصل بإِظهار التَّضْعِيفِ، ورَجل قَطُّ الشَّعْرِ وقَطَطُه بِمَعْنًى، وَالْجَمْعُ قَطُّون وقَطَطُون وأَقْطاطٌ وقِطاطٌ؛ قَالَ الْهُذَلِيُّ: يُمشَّى بَيْننا حانوتُ خَمْرٍ، ... مِنَ الخُرْس الصَّراصِرةِ القِطاطِ «١» والأُنثى قطّةٌ وقَطَطٌ، بِغَيْرِ هَاءٍ. وَفِي حَدِيثِ المُلاعَنة: إِن جاءتْ بِهِ جَعْداً قَطَطاً فَهُوَ لِفُلَانٍ ؛ والقَطَطُ: الشديدُ الجعُودةِ، وَقِيلَ: الحسَنُ الجعُودةِ. الْفَرَّاءُ: الأَقَطُّ الَّذِي انْسَحَقت أَسنانه حَتَّى ظَهَرَتْ دَرادِرُها، وَقِيلَ: الأَقطُّ الَّذِي سَقَطَتْ أَسنانه. ابْنُ سِيدَهْ: وَرَجُلٌ أَقَطُّ وامرأَة قَطَّاء إِذا أَكلا عَلَى أَسْنانِهما حَتَّى تَنْسحِقَ؛ حَكَاهُ ثَعْلَبٌ. والقَطَّاطُ: الخَرَّاطُ الَّذِي يَعْمَلُ الحُقَق؛ وأَنشد ابْنُ بَري لِرُؤْبَةَ يَصِفُ أُتُناً وَحِمَارًا: سَوَّى، مَساحِيهنَّ، تَقطِيطَ الحُقَقْ، ... تَقْلِيلُ مَا قارَعْنَ مِن سُمِّ الطُّرَق «٢» أَراد بالمساحِي حَوافرَهن لأَنها تَسْحِي الأَرض أَي تَقْشُرها، ونصَب تقطيطَ الْحُقَقِ عَلَى الْمَصْدَرِ الْمُشَبَّهِ بِهِ لأَن مَعْنَى سَوّى وقطَّط واحد، والتقْطِيطُ:

لسان العرب، مادة «قطط»، ج7، ص380.

تاج العروسج20 ص35
ق ط ط ﴿القَطُّ: القَطْعُ عامَّةً، كَمَا فِي المُحْكم، أَو القَطُّ: القَطْع عَرْضاً كَمَا فِي العُبَاب، وَهُوَ قولُ الخلِيل، قَالَ: ومِنْهُ:﴾ قطُّ القَلَمِ. وَفِي الحَدِيثِ: كانَتْ ضَرَباتُ عَليٍّ ﵁، أَبْكاراً، إِذا اعْتَلَى قَدّ، وإِذا اعْترَضَ قَطُّ قلت: ويرْوي: وإِذا توَسَّطَ قطّ، يَقُول: إِذا عَلا قِرْنَه بالسَّيْفِ بنِصفيْنِ طولا، كَمَا يُقَدُّ السَّيْر، وإِذا أَصابَ وَسَطه قَطَعَه عَرْضاً نصْفَيْنِ وأبانَهُ. أَو القَطُّ: قطْعُ شَيْءٍ صُلْبٍ كالحُقَّةِ ونَحْوِها ﴿يُقَطُّ على حَذْوٍ مُسْتوٍ، كَمَا يَقُطُّ الإِنْسَانُ قَصَبَةً على عَظْمٍ، قالَهَ اللَّيْثُ،﴾ كالاقْتِطاطِ، يُقالُ: ﴿قَطّهُ﴾ واقْتَطَّهُ. والقَطُّ: القَصِيرُ الجَعْدُ من الشَّعْرِ، ﴿كالقَطَطِ، مُحَرَّكَةً، يُقَال: شَعرٌ قَطٌّ وقَطَطٌ، وَقد﴾ قَطِطَ، كَفَرِحَ بإِظْهَارِ التَّضْعِيفِ، ﴿قَطّاً، وَهُوَ أَحَدُ مَا جَاءَ على الأَصْلِ، وقَد﴾ قَطَّ ﴿يَقَطُّ، كيَمَلُّ، هكَذا فِي النُّسَخِ بزِيَادَةِ قد وَهُوَ مُسْتَدْرَكُ، وقَولهُ: كيَمَلُّ إِشارَةٌ إِلى أَنَّ ماضِيَهُ كفَرِحَ،﴾ قَطَطاً، مُحَرَّكَةً، ﴿وقَطَاطَةً، كَسَحَابَةٍ.﴾ والقَطّاطُ، كشَدّادٍ: الخَرّاطُ صانِعُ الحُقِقَ، كم فِي العُبَابِ والصّحاحِ. ورَجُلٌ ﴿قَطُّ الشَّعْرِ،﴾ وقَطَطَه، مُحَرَّكَةً، بمَعْنى، وَفِي حَدِيثِ المُلاعَنَةِ: إِنْ جاءَتْ بِهِ جَعْداً ﴿قَطَطاً فَهُوَ لِفُلانٍ،﴾ والقَطَطُ: الشَّدِيدُ الجُعُودَةِ، وقِيلَ: الحَسَنُ الجُعُودَةِ ج: ﴿قَطُّونَ،﴾ وقَطَطُونَ، ﴿وأَقْطاطٌ﴾ وقِطَاطٌ، الأَخِيرُ بالكَسْرِ، قَالَ المُتَنَخِّلُ الهُذَلِيُّ: (يُمَشِّى بَيْنَنَا حانُوتُ خَمْرِ ... من الخُرْسِ الصَّراصِرَةِ! القِطَاطِ)

تاج العروس، مادة «قطط»، ج20، ص35.

أساس البلاغةج2 ص87
ق ط ط قطّ القلم على المقطّ والمقطّة. وهات قطةً من البطّيخ وغيره وهي الشّقيقة منه. وقطّ البيطار حافر الدابّة إذا نحته وسوّاه، وهذه خيل قطّت حوافرها، وحافر فرسك غير مقطوط. وأخذوا القطوط: خطوط الجوائز. وخذ قطاً من العامل وهو خطّ الحساب. وقطّ السعر: غلا، وسعر قاط. قال أبو وجزة: أشكو إلى الله العزيز الجبّار ... ثم إليك اليوم بعد المستار وحاجة الحيّ وقطّ الأسعار ومن المجاز: لي قطّ من ذلك: نصيب، وأخذ فلان قطّه، وأحرز قسطه. وهو جعدٌ قطط: بليغ الشح. قال: سمع اليدين بما في رحل صاحبه ... جعد اليدين بما في رحله قطط

أساس البلاغة، مادة «قطط»، ج2، ص87.

مختار الصحاح ص256
ق ط ط: (قَطَّ) الشَّيْءَ قَطَعَهُ عَرْضًا وَبَابُهُ رَدَّ وَمِنْهُ قَطَّ الْقَلَمَ. وَ (الْمِقَطَّةُ) مَا يُقَطُّ عَلَيْهِ الْقَلَمُ. وَ (قَطُّ) مَعْنَاهُ الزَّمَانُ الْمَاضِي يُقَالُ: مَا رَأَيْتُهُ قَطُّ. وَلَا يَجُوزُ دُخُولُهَا عَلَى الْمُسْتَقْبَلِ فَلَا تَقُولُ: مَا أُفَارِقُهُ قَطُّ. ذَكَرَهُ فِي عَوْضُ. وَ (قَطْ) مُخَفَّفَ الطَّاءِ لُغَةٌ فِيهِ مَعَ فَتْحِ الْقَافِ وَضَمِّهَا. هَذَا إِذَا كَانَتْ بِمَعْنَى الدَّهْرِ. وَأَمَّا إِذَا كَانَتْ بِمَعْنَى حَسْبُ وَهُوَ الِاكْتِفَاءُ فَهِيَ مَفْتُوحَةٌ سَاكِنَةُ الطَّاءِ تَقُولُ: رَأَيْتُهُ مَرَّةً وَاحِدَةً فَقَطْ. وَ (الْقِطُّ) بِالْكَسْرِ الضَّيْوَنُ وَهُوَ السِّنَّوْرُ الذَّكَرُ وَالْجَمْعُ (قِطَاطٌ) وَ (الْقِطَّةُ) السِّنَّوْرَةُ. وَ (الْقِطُّ) الْكِتَابُ وَالصَّكُّ بِالْجَائِزَةِ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا﴾ [ص: ١٦] .

مختار الصحاح، مادة «قطط»، ص256.

في مادة قطن

لسان العربج11 ص179
قَطَن: والحَمُولَة الْمَائِرَةُ لَهُمْ لاغِية أَي الإِبل الَّتِي تَحْمِل المِيرَة. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَمِنَ الْأَنْعامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً ؛ يَكُونُ ذَلِكَ لِلْوَاحِدِ فَمَا فَوْقَهُ. والحُمُول والحُمُولَة، بِالضَّمِّ: الأَجمال الَّتِي عَلَيْهَا الأَثقال خَاصَّةً. والحُمُولة: الأَحمال «١» بأَعيانها. الأَزهري: الحُمُولَة الأَثقال. والحَمُولة: مَا أَطاق العَمل والحَمْل. والفَرْشُ: الصِّغار. أَبو الْهَيْثَمِ: الحَمُولة مِنَ الإِبل الَّتِي تَحْمِل الأَحمال عَلَى ظُهُورِهَا، بِفَتْحِ الْحَاءِ، والحُمُولة، بِضَمِّ الْحَاءِ: الأَحمال الَّتِي تُحْمَل عَلَيْهَا، وَاحِدُهَا حِمْل وأَحْمَال وحُمُول وحُمُولَة، قَالَ: فأَما الحُمُر والبِغال فَلَا تَدْخُلُ فِي الحَمُولة. والحُمُول: الإِبل وَمَا عَلَيْهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: مَنْ كَانَتْ لَهُ حُمُولَة يأْوي إِلى شِبَع فليَصُمْ رَمَضَانَ حَيْثُ أَدركه ؛ الحُمُولة، بِالضَّمِّ: الأَحمال، يَعْنِي أَنه يَكُونُ صَاحِبَ أَحمال يُسَافِرُ بِهَا. والحُمُول، بِالضَّمِّ بِلَا هَاءٍ: الهَوادِج كَانَ فِيهَا النِّسَاءُ أَو لَمْ يَكُنْ، وَاحِدُهَا حِمْل، وَلَا يُقَالُ حُمُول مِنَ الإِبل إِلّا لِمَا عَلَيْهِ الهَوادِج، والحُمُولَة والحُمُول وَاحِدٌ؛ وأَنشد: أَحَرْقاءُ للبَيْنِ اسْتَقَلَّت حُمُولُها والحُمُول أَيضاً: مَا يَكُونُ عَلَى الْبَعِيرِ. اللَّيْثُ: الحَمُولة الإِبل الَّتِي تُحْمَل عَلَيْهَا الأَثقال. والحُمُول: الإِبل بأَثقالها؛ وأَنشد لِلنَّابِغَةِ: أَصاح تَرَى، وأَنتَ إِذاً بَصِيرٌ، ... حُمُولَ الحَيِّ يَرْفَعُها الوَجِينُ وَقَالَ أَيضاً: تَخالُ بِهِ رَاعِيَ الحَمُولَة طَائِرًا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي الحُمُول الَّتِي عَلَيْهَا الْهَوَادِجُ كَانَ فِيهَا نِسَاءٌ أَو لَمْ يَكُنِ: الأَصل فِيهَا الأَحْمَال ثُمَّ يُتَّسَع فِيهَا فتُوقَع عَلَى الإِبل الَّتِي عَلَيْهَا الْهَوَادِجُ؛ وَعَلَيْهِ قَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ: يَا هَلْ أُرِيكَ حُمُول الحَيِّ غادِيَةً، ... كالنَّخْل زَيَّنَها يَنْعٌ وإِفْضاخُ شَبَّه الإِبل بِمَا عَلَيْهَا مِنَ الْهَوَادِجِ بِالنَّخْلِ الَّذِي أَزهى؛ وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ فِي الأَحْمَال وَجَعَلَهَا كالحُمُول: مَا اهْتَجْتُ حَتَّى زُلْنَ بالأَحْمَال، ... مِثْلَ صَوادِي النَّخْل والسَّيَال وَقَالَ الْمُتَنَخِّلُ: ذَلِكَ مَا دِينُك إِذ جُنِّبَتْ ... أَحْمَالُها، كالبُكُر المُبْتِل عِيرٌ عَلَيْهِنَّ كِنانِيَّةٌ، ... جارِية كالرَّشَإِ الأَكْحَل فأَبدل عِيراً مِنْ أَحمالها؛ وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ فِي الحُمُول أَيضاً: وحَدِّثْ بأَن زَالَتْ بَلَيْلٍ حُمُولُهم، ... كنَخْل مِنَ الأَعْراض غَيْرِ مُنَبَّق

لسان العرب، مادة «قطن»، ج11، ص179.

تهذيب اللغةج9 ص22
قطن: أَخْبرنِي المُنْذري عَن أبي العباسِ أنّه قَالَ: القُطْنِيَّةُ: الثِّيَاب، والقطنية: الحُبُوبُ الَّتي تَخْرُجُ من الأرْض. ويقالُ: لهَا: قِطْنِيّةٌ، مثلُ: لُجِّيَ ولجِّي، قالَ وَإِنَّمَا سُمِيْتِ الحبُوبُ: قطْنيةً: لِأَنَّهَا تُزْرَعُ فِي الصْيفِ، وتُدْرَكُ فِي آخرِ وَقتِ الحَرِّ. وقيلَ: سُمِّيَتْ: قُطْنيةٌ: لأنَّ مَخَارِجَها من الأَرْضِ، مثلُ مخارجِ الثيابِ القُطْنيةِ. وَقَالَ أَبُو معاذٍ. القَطَانِيُّ: الْخِلْفُ وَخُضَرُ الصَّيْفِ. وقالَ شَمِرٌ: القُطْنِيَةُ: اسمٌ لهذِه الحُبوبِ الَّتِي تُطْبَخُ. قَالَ الأزهريُّ: هِيَ مثلُ العَدَسِ والخُلَّرِ: وَهُوَ الماشُ والفولُ والدَّجْرِ: وَهُوَ اللّوبِياءُ، والحِمَّص وَمَا شَاكَلَها مِمَّا (يُختَبَزُ) ، وَيُقتَاتُ، سَمّاهَا الشَّافِعيّ كلهَا: قِطنِيّةَ، فِيمَا أَخْبرنِي عبدُ الملكِ عنِ الرّبيع عَنْهُ، وَهُوَ قولُ مالِكٍ بنِ أنسٍ (قَالَ الشافعيُّ: تُؤْخَذُ الزكاةُ من الحِنْطَةِ والشّعير والدُّخَّنِ وَالسُّلْتِ، والقِطْنية كلّها، حِمَّصِها وعَدَسِها وَفُولها ودَجْرِها، لأنّ هَذَا كلَّه يُؤْكلُ مَسْلوقاً وطَبيخاً وَيَزْرَعُهُ الآدَمِيُّونَ. (قَالَ ابنُ الأنباريّ: من العَرَبِ من يَقُولُ: (قَطْنَ عبدَ اللَّهِ دِرْهَمٌ) ، و (قَطْن عَبْدِ اللَّهِ دِرْهَمٌ) ، فيزيدُ (نُوناً) على: قَطْ عَبْدَ الله دِرْهَمٌ وينصِبُ بهَا وَيَخْفِضُ ويُضيفُ إِلَى نفسِهِ، فيقولُ (قَطْنِي) ، وَلم يُحْكَ ذلكَ فِي (قَدْ) ، والقياسُ فيهمَا واحِدٌ. قالَ: وقولهُمْ: لَا تَقُلْ إلَاّ كَذَا وَكَذَا قَطْ، مَعْنَاهُ: حَسْبُ. وطاؤُها ساكِنَةٌ: لأنّها بمنْزِلِةِ: (هَلْ وَبَلْ وَأَجَلْ) وكذلِكَ قَدْ يُقَالُ (قَدْ عبدَ اللَّهِ دِرْهَمٌ) . وَمَعْنَاهُ: (قَطْ عَبْدَ اللهاِ دِرْهَمٌ) . أَي يَكْفِي عبدَ اللهاِ دِرْهَمٌ. أَبُو عُبَيْدٍ عَن الْأَصْمَعِي: قَطَنُ الطائِرِ، أصلُ ذَنَبِهِ. وَفِي الحَدِيث: (أَنَّ آمِنَةَ لمّا حَمَلَتْ بِالنَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: مَا وَجَدْته فِي القَطَنِ والثُّنَّةِ، ولكنّى كنتُ أجدُهُ فِي كَبِدي) . فالقَطَنُ: أَسْفَلُ الظَّهْرِ وَالثَّنَّةُ: أسْفَلُ البَطْنِ. وَقَالَ الليثُ: القَطَنُ: الموضِعُ العَرِيضُ بَيْنَ الثَّبَجِ والعَجُزِ. قَالَ رُؤْبَة: فَلَا وَرَبِّ الفَاطِناتِ القُطّنِ وَقد قَطَن يقطُنُ قُطوناً. وَقَالَ الليثُ: القَطِينُ كَالخَلِيطِ، لَفْظُ الواحِدِ والجَمِيعُ فيهِ: سَواءٌ. قالَ. والقطينُ. تُبَّاعُ المَلِكِ، وَمَمَالِيكُهُ. عَمْرو عَن أبيهِ: القَطِينُ: أَهل الدَّارِ، والقَطِينُ: الحَشَمُ الأَحرارُ، والقَطينُ: الحَشَم المَمَالِيكُ. والقَطِينُ: المُقِيمُونَ فِي الموضِعِ، لَا يكادُونَ يَبْرَحُونَهُ.

تهذيب اللغة، مادة «قطن»، ج9، ص22.

معجم مقاييس اللغةج5 ص104
قطن القاف والطاء والنون أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على استقرارٍ بمكان وسكون. يقال: قَطَن بالمكان: أقام به. وسَكَنُ الدّارِ: قطينُهُ. ومن الباب قَطِينُ المَلِك، يقال هم تُبّاعه، وذلك أنّهم يسكنون حيثُ يسكن. وحَشَمُ الرّجل: قَطِينُه أيضا *. والقُطْن عندنا مشتقٌّ من هذا لأنَّه لأهل المَدَرِ والقاطِنين بالقُرى. وكذلك القِطْنيَّة واحدة القَطَانيّ كالعَدَس وشِبْهِه، لا تكون إلاّ لقُطّان الدُّور. ويقال للكَرْم إذا بدَتْ زَمَعاتُه: قد قَطَّن؛ كأنَّ زَمَعَاتِه شُبِّهَتْ بالقُطْن. ويقال إنَّ القَطِنة، والجمع القَطِن: لحمة بين الوَرِكين. قال: * حتَّى أتى عارِى الجآجِي والقَطِنْ (¬١) * وسُمِّيت قَطِنة للزومها ذلك الموضع، وكذلك القَطِنة، وهي شِبْه الرُّمَّانة في جَوْفِ البقرة.

معجم مقاييس اللغة، مادة «قطن»، ج5، ص104.

تاج العروسج36 ص5
قطن : ( ﴿قَطَنَ) بالمَكانِ (﴾ قُطوناً: أَقامَ بِهِ وتَوَطَّنَ. (و) ﴿قَطَنَ (فلَانا: خَدَمَهُ، فَهُوَ﴾ قاطِنٌ، ج ﴿قُطَّانٌ﴾ وقاطِنَةٌ ﴿وقَطِينٌ، كأَميرٍ وهم المُقِيمونَ بالموْضِعِ لَا يَكادُونَ يَبْرحُونَه. ومُجاوِرُو مكَّةَ: قُطانُها؛ وَفِي حدِيثِ الإفاضَةِ: (نحنُ قَطِينُ اللهِ) ، أَي سُكَّانُ حَرَمِه، بحذْفِ مُضافٍ. وقيلَ: القَطِينُ اسمٌ للجَمْعِ، وكذلِكَ القاطِنَةُ. (﴾ والقُطْنُ، بالضَّمِّ، وَهُوَ المَشْهورُ، (وبضمَّتَيْن، قيلَ على الإِتباعِ كعُسْرٍ وعُسُرٍ، وقيلَ إنَّه لُغَةٌ ثانِيَةٌ وَصحح، وَمِنْه قوْلُ لبيدٍ: ساقَتْكَ ظُعْنُ الحيِّ يَوْم تحَمَّلوا فتَكنَّسوا ﴿قُطُناً تَصِرُّ خِيامُهاوقيلَ: أَرادَ بِهِ ثيابَ القُطْن. (وكعُتُلِّ، جَزَمَ الجوْهرِيُّ بأنَّه لضَرورَةِ الشِّعْرِ؛ وَأَنْشَدَ لدَهْلَب بن قُرَيع: كأَنَّ مَجْرى دَمْعِها المُسْتَن﴾ ِّقُطُنَّةٌ من أَجْوَد ﴿القُطْنُنّ ِقالَ: وَلَا يَجوزُ مِثْله فِي الكَلامِ؛ ويُرْوَى: من أَجْوَد﴾ القُطُنِّ. (م مَعْروفٌ. قالَ أَبو حَنيفَةَ: (وَقد يَعْظُمُ شجرُهُ حَتَّى يكونَ مِثْل شَجَرِ المِشْمِش، (ويَبْقَى عشْرِينَ سَنَةً. قالَ الأطبَّاءُ: (والضِّمادُ بورَقِه المطْبوخِ فِي الماءِ نافِعٌ لوَجَعِ المَفاصِلِ الحارَّةِ والبارِدَةِ، وحبُّهُ مُلَيِّنٌ مُسَخِّنٌ باهيٌّ نافِعٌ للسُّعالِ، والقِطْعَةُ مِنْهُ بهاءٍ فِي اللّغاتِ الثلاثِ. (! واليَقْطينُ: مَا لَا ساقَ لَهُ من

تاج العروس، مادة «قطن»، ج36، ص5.

أساس البلاغةج2 ص89
ق ط ن قطن بالمكان: أقام به. وهو قاطن الدار وقطينها: ساكنها. قال: في دور نهدٍ جسدي قاطن ... والقلب مني في بيوت السكون وخفّ القطين: أهل الدار، وهم قطّان مكة وقطينها: لمجاوريها، ويقال لأهل مكة وعاكفيها: قطين الله. وهو قطن النار: للقيّم على نار المجوس وموقدها. وهؤلاء قطين فلان: لخدمه وحاشيته. وضربه على القطن وهو ما بين الوركين. أنشد الأصمعيّ: بنيت على قطنٍ أجمّ كأنه ... فضلاً إذا قعدت مداك رخام وصكّ البازي قطن القطاة: زمكّاها. ولأنفضنك نفض القطنة وهي الرمانة ذوات الأطباق التي مع الكرش يقال لها: لقّاطة الحصى. وزرع القطنية والقطانيذ وهي كلّ حب يطبخ من نحو العدس والخلّر والماش. وفي الحديث " ليس في القطنيّة زكاة ". قال: وما كنت أخشى أن تكون منيّتي ... بأيدي علوج يطبخون القطانيا

أساس البلاغة، مادة «قطن»، ج2، ص89.

مختار الصحاح ص257
ق ط ن: (قَطَنَ) بِالْمَكَانِ أَقَامَ بِهِ وَتَوَطَّنَهُ فَهُوَ (قَاطِنٌ) وَبَابُهُ دَخَلَ وَالْجَمْعُ (قُطَّانٌ) وَ (قَاطِنَةٌ) وَ (قَطِينٌ) مِثْلُ غَازٍ وَغَزِيٍّ وَعَازِبٍ وَعَزِيبٍ. وَ (الْقَطَنُ) بِالتَّحْرِيكِ مَا بَيْنَ الْوَرِكَيْنِ. وَ (الْقُطْنُ) مَعْرُوفٌ وَ (الْقُطْنَةُ) أَخَصُّ مِنْهُ وَ (الْقُطُنُ) بِضَمِّ الطَّاءِ لُغَةٌ فِيهِ. وَ (الْمَقْطَنَةُ) الْأَرْضُ الَّتِي يُزْرَعُ فِيهَا الْقُطْنُ. وَ (الْقِطْنِيَّةُ) بِالْكَسْرِ وَاحِدَةُ (الْقَطَانِيِّ) كَالْعَدَسِ وَشِبْهِهِ. وَ (الْيَقْطِينُ) مَا لَا سَاقَ لَهُ مِنَ النَّبَاتِ كَشَجَرِ الْقَرْعِ وَنَحْوِهِ. وَ (الْيَقْطِينَةُ) الْقَرْعَةُ الرَّطْبَةُ. وَ (الْقَيْطُونُ) ((الْمُخْدَعُ)) بِلُغَةِ أَهْلِ مِصْرَ.

مختار الصحاح، مادة «قطن»، ص257.

في مادة لقط

لسان العربج7 ص392
لقط: اللَّقْطُ: أَخْذُ الشَّيْءِ مِنَ الأَرض، لَقَطَه يَلْقُطه لَقْطاً والْتَقَطَه: أَخذه مِنَ الأَرض. يُقَالُ: لِكُلِّ ساقِطةٍ لاقِطةٌ أَي لِكُلِّ مَا نَدَر مِنَ الْكَلَامِ مَن يَسْمَعُها ويُذِيعُها. ولاقِطةُ الحَصى: قانِصةُ الطَّيْرِ يَجْتَمِعُ فِيهَا الْحَصَى. وَالْعَرَبُ تَقُولُ: إِنَّ عِنْدَكَ دِيكًا يَلْتَقِط الْحَصَى، يُقَالُ ذَلِكَ لِلنَّمَّامِ. اللَّيْثُ: إِذا التقَط الكلامَ لنميمةٍ قُلْتَ لُقَّيْطَى خُلَّيْطَى، حِكَايَةً لِفِعْلِهِ. قَالَ اللَّيْثُ: واللُّقْطةُ، بِتَسْكِينِ الْقَافِ، اسْمُ الشَّيْءِ الَّذِي تجِدُه مُلْقًى فتأْخذه، وَكَذَلِكَ المَنبوذ مِنَ الصِّبْيَانِ لُقْطةٌ، وأَمّا اللُّقَطةُ، بِفَتْحِ الْقَافِ، فَهُوَ الرَّجُلُ اللّقّاطُ يَتْبَعُ اللُّقْطات يَلْتَقِطُها؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ لأَنّ الفُعْلة لِلْمَفْعُولِ كالضُّحْكةِ، والفُعَلةُ لِلْفَاعِلِ كالضُّحَكةِ؛ قَالَ: وَيَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ ذَلِكَ قَوْلُ الْكُمَيْتِ: أَلُقْطَةَ هُدهدٍ وجُنُودَ أُنْثَى ... مُبَرْشِمةً، أَلَحْمِي تأْكُلُونا؟ لُقْطة: مُنَادَى مُضَافٌ، وَكَذَلِكَ جُنُودَ أُنثى، وَجَعَلَهُمْ بِذَلِكَ النهايةَ فِي الدَّناءة لأَنّ الهُدْهد يأْكل العَذِرةَ، وَجَعَلَهُمْ يَدِينون لامرأَة. ومُبَرْشِمة: حَالٌ مِنَ الْمُنَادَى. والبَرْشَمةُ: إِدامة النَّظَرِ، وَذَلِكَ مِنْ شِدَّةِ الْغَيْظِ، قَالَ: وَكَذَلِكَ التُّخْمةُ، بِالسُّكُونِ، هُوَ الصَّحِيحُ، والنُّخَبةُ، بِالتَّحْرِيكِ، نَادِرٌ كَمَا أَن اللُّقَطة، بِالتَّحْرِيكِ، نَادِرٌ؛ قَالَ الأَزهري: وَكَلَامُ الْعَرَبِ الْفُصَحَاءِ غَيْرِ مَا قَالَ اللَّيْثُ فِي اللقْطة واللقَطة، وَرَوَى أَبو عُبَيْدٍ عَنِ الأَصمعي والأَحمر قَالَا: هِيَ اللُّقَطةُ والقُصَعةُ والنُّفَقةُ مُثَقَّلَاتٍ كُلُّهَا، قَالَ: وَهَذَا قَوْلُ حُذّاق النَّحْوِيِّينَ لَمْ أَسمع لُقْطة لِغَيْرِ اللَّيْثِ، وَهَكَذَا رَوَاهُ الْمُحَدِّثُونَ عَنْ أَبي عُبَيْدٍ أَنه قَالَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ، ﷺ، إِنه سُئِلَ عَنِ اللقَطة فَقَالَ: احْفَظْ عِفاصَها ووِكاءها. وأَما الصَّبِيُّ الْمَنْبُوذُ يَجِده إِنسان فَهُوَ اللقِيطُ عِنْدَ الْعَرَبِ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ، وَالَّذِي يأْخذ الصَّبِيَّ أَو الشَّيْءَ الساقِط يُقَالُ لَهُ: المُلْتَقِطُ. وَفِي الْحَدِيثِ: المرأَةُ تَحُوز ثلاثةَ مَوارِيثَ: عَتِيقَها ولَقِيطَها وولدَها الَّذِي لاعَنَت عَنْهُ ؛ اللَّقِيطُ الطِّفل الَّذِي يوجَد مرْميّاً عَلَى الطُّرق لَا يُعرف أَبوه

لسان العرب، مادة «لقط»، ج7، ص392.

معجم مقاييس اللغةج5 ص262
لقط اللام والقاف والطاء أصلٌ صحيح يدلُّ على أخْذِ شيء من الأْرضِ قد رأيتَه بغتة ولم تُرِدْهُ، وقد يكون عن إرادةٍ وقصدٍ أيضا. منه لَقْطُ الحَصَى وما أشبهه. واللُّقْطة: ما التقَطَه الإنسان من مالٍ ضائع. واللَّقِيط: المنبوذ يُلْقَط.

معجم مقاييس اللغة، مادة «لقط»، ج5، ص262.

تاج العروسج20 ص75
ل ق ط لَقَطَهُ يَلْقُطُه لَقْطاً: أَخَذَهُ مِنَ الأَرضِ، فَهُوَ مَلْقُوطٌ ولَقِيطٌ. ومِنَ المَجَازِ: لَقَطَ الثَّوْبَ يَلْقُطُه لَقْطاً: رَقَعَهُ، عَن الكِسَائِيِّ. وَقَالَ الفَرّاءُ: لَقَطَ الثَّوْبَ، إِذا رَفأَهُ مُقَارِباً. وثَوْبٌ لَقِيطٌ: مَرْفُوءٌ، ويُقَالُ: الْقُطْ ثَوْبَك، أَي ارْفَأْهُ، وكذلِك: نَمِّلْ ثَوْبَك. وقالَ ابْن الأَعْرَابِيِّ: الّلاقِطُ: الرَّفّاءُ، وَهُوَ مَجازٌ. وَمن المَجَازِ أَيْضاً: كُلُّ عَبْدٍ أُعْتِقَ فَهُوَ لاقِطٌ، والماقِطُ: عَبْدُه أَي عَبْدُ الّلاقِطِ، والسّاقِطُ: عَبْدُه، أَي عَبْدُ الماقِط، وَمِنْه قولُهُم: هُوَ ساقِطٌ بنُ ماقِطِ بن لاقِطٍ، وَقد أَشَرْنَا إِلى ذلِك فِي س ق ط. واللُّقَاطَةُ، بالضَّمِّ: مَا كَانَ سَاقِطاً مِمَّا لَا قِمَةَ لَهُ من الشَّيْءِ التّافِهِ، وَمن شاءَ أَخَذَه. واللَّقَاطُ، كسَحَابٍ: السُّنْبُل الَّذِي تُخْطِئُه المَنَاجِلُ يَلْتَقِطُه النّاسُ، حكاهُ أَبو حَنِيفَةَ. واللِّقَاطُ، بالكَسْرِ: اسمُ ذلِكَ الفِعْلِ، كالحَصَادِ والحِصادِ. وَمن المَجَازِ: يُقَال فِي النِّدَاءِ خَاصّةً: يَا مَلْقَطَانُ، كَأَنَّهُم أَرادُوا يَا لاقِطُ. وَفِي الأَسَاسِ: أَي

تاج العروس، مادة «لقط»، ج20، ص75.

أساس البلاغةج2 ص177
ل ق ط لقط الحصى وغيره والتقطه وتلقطه: قال ذو الرمة: بنؤي كلا نؤي وأورق حائل ... تلقّط عنه الآخرون الأثافيا والتقطوا لقطا كثيراً وألقاطاً ولقاطاً ولقاطاً وهو ما يلتقط من السنبل والثمر المنتشر، وهذه لقاطة من اللقاطات وهي ما كان مطروحاً من شاء أخذه، ووجدت لقطةً ولقطةً ولقيطاً، ورجل لقطة ولقّاطة. ووجدت في المعدن لقطاً: قطع ذهب وفضة. ومن المجاز: التقطنا منهلاً وكلأً، ووردناه التقاطاً ونقاباً: فجأة من غير أن نطلبه. وهجمنا على القوم التقاطاً: من غير أن نشعر بهم. وفلان يلتقط كلام الناس: للنعيمة، وعادته اللقيطى، ويقال له إذا جاء بالنميمة: لقّيطى خليّطى. وفي مثل " لكل ساقطةٍ لاقطة ": لكلّ نادرة من يأخذها ويستفيدها. وإنه لسقيط لقيط، وساقط لاقط. وجاءنا أسقاط من الناس وألقاط، وقوم ألقاط: متفرّقون. ويقال للأحمق والحمقاء: يا ملقطان ويا ملقطانة. وأخرج القصاب اللقاطة. ولاقطة الحصى وهي القبة لأن الشاة كلّما أكلت من تراب أو حصى حصّلته فيها. قال أبو النجم في امرأتيه يذمّ إحديهما ويمدح الأخرى: لو كنتما تمراً لكانت عجوةً ... ولكنتِ من ذاك الأقيرع ذي النوى أو كنتما لحماً لكانت كبدةً ... والمتنتين وكنتِ لاقطة الحصى ولقط الثوب ونقله: رقعه.

أساس البلاغة، مادة «لقط»، ج2، ص177.

مختار الصحاح ص284
ل ق ط: (لَقَطَ) الشَّيْءَ أَخَذَهُ مِنَ الْأَرْضِ مِنْ بَابِ نَصَرَ وَ (الْتَقَطَهُ) أَيْضًا. وَيُقَالُ لِكُلِّ سَاقِطَةٍ: (لَاقِطَةٌ) أَيْ لِكُلِّ مَا نَدَرَ مِنْ كَلِمَةٍ مَنْ يَسْمَعُهَا وَيُذِيعُهَا. وَ (اللَّقِيطُ) الْمَنْبُوذُ يُلْتَقَطُ. وَ (اللَّقَطُ) بِفَتْحَتَيْنِ مَا الْتُقِطَ مِنَ الشَّيْءِ. وَمِنْهُ (لَقَطُ) الْمَعْدِنِ وَهِيَ قِطَعُ ذَهَبٍ تُوجَدُ فِيهِ. وَ (لَقَطُ) السُّنْبُلِ الَّذِي يَلْتَقِطُهُ النَّاسُ. وَكَذَا (لُقَاطُ) السُّنْبُلِ بِالضَّمِّ. وَ (تَلَقَّطَ) التَّمْرَ الْتَقَطَهُ مِنْ هَا هُنَا وَهَا هُنَا.

مختار الصحاح، مادة «لقط»، ص284.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.