كلمة
ولقاءه
المصدر يعطي 6 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً.
المعنى
ما قالته المعاجم
في مادة قءي
لسان العربج15 ص168
قَأَى: ابْنُ الأَعرابي: قأَى إِذا أَقَرَّ لخَصْمه وذلَّ.
قَبَا: قَبا الشيءَ قَبْواً: جَمَعَهُ بأَصابعه. أَبو عَمْرٍو: قَبَوْتُ الزَّعْفَرَانَ والعُصْفُر أَقْبُوه قَبْواً أَي جَنَيْتُهُ. والقَابِيَةُ: المرأَة الَّتِي تلقُط الْعُصْفَرَ. والقَبْوَةُ: انْضِمَامُ مَا بَيْنَ الشَّفَتَيْنِ، والقَبَاء، مَمْدُودٌ، مِنَ الثِّيَابِ: الَّذِي يُلْبَسُ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ لِاجْتِمَاعِ أَطرافه، وَالْجَمْعُ أَقْبِية. وقَبَّى ثَوْبَهُ: قَطَعَ مِنْهُ قَباء؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. يُقَالُ: قَبِّ هَذَا الثَّوْبَ تَقْبِيَة أَي قَطِّعْ مِنْهُ قَباء. وتَقَبَّى قَباءَه: لَبِسَهُ. وتَقَبَّى: لَبِسَ قَبَاءَهُ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ الثَّوْرَ:
كأَنه مُتَقَبِّي يَلْمَقٍ عَزَبُ
وَرُوِيَ فِي حَدِيثِ
عَطَاءٍ أَنه قَالَ: يُكره أَن يدخُل المعتكِف قَبْواً مَقْبُوّاً، قِيلَ لَهُ: فأَين يُحدث؟ قَالَ: فِي الشِّعاب، قِيلَ: فعُقودُ الْمَسْجِدِ؟ قَالَ: إِنَّ الْمَسْجِدَ لَيْسَ لِذَلِكَ
؛ القَبْوُ: الطاقُ الْمَعْقُودُ بَعْضُهُ إِلى بَعْضٍ، هَكَذَا رَوَاهُ الْهَرَوِيُّ. وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ: قِيلَ لِعَطَاءٍ أَيمرّ الْمُعْتَكِفُ تَحْتَ قَبْوٍ مَقْبُوٍّ؟ قَالَ:
لسان العرب، مادة «قءي»، ج15، ص168.
تهذيب اللغةج9 ص280
قأي: أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: قَأَى: إِذا أَقرَّ لخصمه بحقَ وذَلَّ وأَقَي، إِذا كرِه الطعامَ وَالشرَاب لِعلَّة.
قَالَ: والقَيْق والقَوْق: صَوت الغِرْغِرة إِذا أَرادت السِّفاد، وَهِي الدَّجاجة السِّندية.
أوق أيق: قَالَ اللَّيْث: يقَال آق فلانٌ علينَا، أَي: أَشرف. وأَنشد قَوْله:
آقَ علينا وَهُوَ شَرُّ آيقٍ
أَبُو عبيدٍ عَن أبي عَمْرو: أَوَّقتُه تأويقاً، وَهُوَ أَن يُقلِّلَ طعامَه.
وَأنْشد:
عَزَّ عَلَى عَمِّكِ أَنْ تؤَوِّقي
وَأَن تَبِيتِي لَيْلَة لم تُغْبَقِي
أَبُو عُبَيْدَة: الأيْقَانِ من الوَظِيفين: موضِعا القَيد، وهما القَيْنَان.
وَقَالَ الطِّرِمَّاح:
وَقَامَ المَها يُقْفِلْنَ كلَّ مكبَّلٍ
كَمَا رُصَّ أَيْقاً مُذْهَبِ اللَّونِ صافِنِ
قَالَ: وَقَالَ بَعضهم: الأَيْقُ هُوَ المَرِيطُ بَين الثُّنّة وأمّ القرْدان مِن بَاطِن الرُّسْغ.
وَقَالَ غيرُه: آق فلانٌ علينا أَتانا بالأوْق وَهُوَ الشُّؤْم.
وَمِنْه قيل: بَيت مُؤَوَّق.
وَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس:
وبيتٍ يفوح الْمسك مِن حَجَرَاته
بعيدٍ من الْآفَاق غير مؤوَّقِ
أَي: غير مشؤوم.
وَقَالَ: آقَ فلَان علينا يَئُوق، أَي: مَال علينا. والأوْق: الثّقْل؛ يُقَال: أَلْقَى أَوْقَه، أَي: ثِقلَه.
قَالَ أَبو عبيد: وَقَالَ شمر: قَالَ ابْن شُميل: الأُوقة: الرَكيَّة مِثل البالُوعة فِي الأَرْض، هُوّةٌ فِي الأَرْض خَليقَةٌ فِي بطُون الأودية، وَتَكون فِي الرياض أَحياناً، أَسمِّيها إِذا كَانَت قامَتين أَوْقةً فَمَا زَاد، وَمَا كَانَ أَقلَّ من قامتين فَلَا أَعدّها أُوقَة. وَفمها مثلُ فَم الركيّة أَو أَوسع أَحْيَانًا وَهِي الهُوّة. وَقَالَ رؤبة:
وانْغمَسَ الرامِي لَهَا بينَ الأُوَقْ
فِي غِيلِ قَصْباءَ وخِيسٍ ممتَلَقْ
ققق: فِي الحَدِيث: (أَنَّ فلَانا وضع يَده فِي قَقَّة) . قَالَ شمر: قَالَ الهوازنيّ: القَقَّة:
تهذيب اللغة، مادة «قءي»، ج9، ص280.
تاج العروسج39 ص265
قأي
: (ي ( ﴿قَأَى، كسَعَى) :) أَهْملهُ الجَوْهرِي.
وقالَ ابنُ الأَعْرابي: (إِذا أَقَرَّ لخَصْمٍ بحَقَ) .
(وَفِي اللِّسانِ: إِذا أَقَرَّ لخَصْمِه وذلَّ.
تاج العروس، مادة «قءي»، ج39، ص265.
في مادة قيء
لسان العربج1 ص135
قيأ: القَيْءُ، مَهْمُوزٌ، وَمِنْهُ الاسْتِقاءُ وَهُوَ التكَلُّفُ لِذَلِكَ، والتَّقَيُّؤُ أَبلغ وأَكثر. وَفِي الْحَدِيثِ:
لَوْ يَعْلَمُ الشَّارِبُ قَائِمًا مَاذَا عَلَيْهِ لاسْتَقاءَ مَا شَرِبَ.
قاءَ يَقيءُ قَيْئاً، واسْتَقاءَ، وتَقَيَّأَ: تَكَلَّفَ القَيْءَ. وَفِي الْحَدِيثِ:
أَن رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، اسْتَقَاءَ عامِداً، فأَفْطَرَ.
هو اسْتَفْعَلَ مِنَ القَيْءِ، والتَّقَيُّؤُ أَبلغ مِنْهُ، لأَنَّ فِي الاسْتِقاءَةِ تكلُّفاً أَكثر مِنْهُ، وَهُوَ استِخراجُ مَا فِي الجَوْفِ عَامِدًا. وقَيَّأَه الدَّواءُ، وَالِاسْمُ القُيَاءُ. وَفِي الْحَدِيثِ:
الراجِعُ فِي هِبَتِه كالراجِعِ فِي قَيْئِه.
وَفِي الْحَدِيثِ:
مَنْ ذَرَعَه القَيْءُ، وَهُوَ صَائِمٌ، فَلَا شيءَ عَلَيْهِ، ومَنْ تَقَيَّأَ فَعَلَيْهِ الإِعادةُ
، أَي تَكَلَّفَه وتعَمَّدَه. وقَيَّأْتُ الرجُلَ إِذَا فَعَلْتَ بِهِ فِعْلًا يَتَقَيَّأُ مِنْهُ. وقاءَ فُلَانٌ مَا أَكل يَقِيئُه قَيْئاً إِذَا أَلقاه، فَهُوَ قاءٍ. وَيُقَالُ: بِهِ قُيَاءٌ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ، إِذَا جَعل يُكثِر القَيْءَ. والقَيُوءُ، بِالْفَتْحِ عَلَى فَعُول: مَا قَيَّأَكَ. وَفِي الصِّحَاحِ: الدواءُ الَّذِي يُشرب للقَيْءِ. وَرَجُلٌ قَيُوءٌ: كَثِيرُ القَيْءِ. وَحَكَى ابْنُ الأَعرابي: رَجُلٌ قَيُوٌّ، وَقَالَ: عَلَى مِثَالِ عَدُوٍّ، فإِن كَانَ إِنما مثَّله بِعدُوٍّ فِي اللَّفْظِ، فَهُوَ وجِيهٌ، وَإِنْ كَانَ ذَهَب بِهِ إِلَى أَنه مُعتلّ، فَهُوَ خَطَأٌ، لأَنَّا لَمْ نَعْلَمْ قَيَيْتُ وَلَا قَيَوْتُ، وَقَدْ نَفَى سِيبَوَيْهِ مِثْلَ قَيَوْتُ، وَقَالَ: لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مِثْلَ حَيَوْتُ، فَإِذًا مَا حَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي مِنْ قَوْلِهِمْ قَيُوٌّ، إِنَّمَا هُوَ مُخَفَّفٌ مِنْ رَجُلٍ قَيُوءٍ كَمَقْرُوٍّ مِنْ مَقْرُوءٍ. قَالَ: وَإِنَّمَا حَكَيْنَا هَذَا عَنِ ابْنِ الأَعرابي لِيُحْتَرَسَ مِنْهُ، وَلِئَلَّا يَتَوَهَّمَ أَحد أَن قَيُوّاً مِنَ الْوَاوِ أَو الْيَاءِ، لَا سِيَّمَا وَقَدْ نظَّره بعدُوٍّ وهَدُوٍّ وَنَحْوِهِمَا مِنْ بَنَاتِ الْوَاوِ وَالْيَاءِ.
لسان العرب، مادة «قيء»، ج1، ص135.
معجم مقاييس اللغةج5 ص44
قيأ
القاف والياء والهمزة كلمةٌ واحدة. قَاءَ يَقِيءُ قَيْئاً، واسْتَقَاءَ استفعل من القَيء. ويقولون للثَّوب المُشْبَع الصِّبغ: هو يَقِيء الصِّبْغ.
معجم مقاييس اللغة، مادة «قيء»، ج5، ص44.
تاج العروسج1 ص380
قيأ
: ( ﴿قَاءَ﴾ يَقِيءُ ﴿قَيْأً﴾ واسْتَقَاءَ) وَيُقَال أَيضاً: ﴿اسْتَقْيَأَ، على الأَصل (﴾ وَتَقيَّأَ) أَبْلَغُ وأَكثَرُ من ﴿اسْتَقاءَ، أَي استَخَرَجَ مَا فِي الجَوْفِ عَامداً وأَلْقَاعه، وَفِي الحَدِيث (لَوْ يَعْلَمُ الشَّارِبُ قَائِماً مَاذا عَلَيْه﴾ لاسْتَقَاءَ مَا شَرِبَ) وأَنشد أَبو حنيفةَ فِي استقاءَ بِمَعْنى تَقَيَّأَ:
وكُنْتَ مِنْ دَائِكَ ذَا أَقْلاسِ
﴿فَاسْتَقِئَنْ بِثَمَرِ القَسْقَاسِ
(﴾ وقَيَّأَهُ الدَّوَاءُ ﴿وَأَقَاءَه) بِمَعْنى، أَي فعل بِهِ فِعْلاً﴾ يَتَقَيَّأُ مِنْهُ، ﴿وقَيَّأْتُه أَنا، وشَرِبْتُ﴾ القَيُوءَ فَمَا ﴿فَيَّأَني (والاسمُ القُيَاءُ، كَغُرَابٍ) فَهُوَ مِثلُ العُطَاسِ والدُّوَارِ، وَفِي الحَدِيث الرّاجِعُ فِي هِبَتهِ كالرَّاجِع فِي﴾ قَيْئهِ، وَفِيه (مَن ذَرَعَه ﴿- القَيْءُ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ، ومَن تَقَيَّأَ فَعَلَيْه الإِعادَةُ) أَي تَكَلَّفه وتَعَمَّده.
﴾ وقَيَّأَتُ الرَّجُلَ إِذا فَعَلْتَ بِهِ فِعْلاً ﴿يَتَقَيَّأُ مِنْهُ.
وَقَاءَ فُلانٌ مَا أَكَلَ يَقِيئُه قَيْئًا إِذا أَلقَاهُ، فَهُوَ قَائِيءٌ. وَيُقَال: بِهِ﴾ قُيَاءٌ إِذا جَعل يُكْثِر القَيْءَ.
(والقَيُوءُ) بِالْفَتْح على فَعُولٍ مَا قَيَّأَكَ، وَفِي (الصِّحَاح) : الدَّوَاءُ الَّذِي يُشْرَب! - للقَيْءِ، عَن ابْن السّكّيت، والقَيُوءُ (: الكَثيرُ القَيْءِ كَالقَيُوِّ كَعَدُوَ) حَكَاهُ ابْن الأَعرابيّ، أَي بإِبدال الهمزةِ واواً وإِدْغامِه فِي واوِ فَعُولٍ، قالَه شيخُنا. وَقَالَ صاحبُ اللِّسَان وَتَبعهُ صاحبُ المشوف: فإِن كَانَ
تاج العروس، مادة «قيء»، ج1، ص380.
أساس البلاغةج2 ص113
ق ي أ
تقيّأ واستقاء: تكلّف القيء. وفي الحديث: " لو يعلم الشارب قائماً ماذا عليه لاستقاء ما شرب " وقيّأته أنا، وقيّأه الدواء. وشربت القيوء فما قيّأني وهو دواء القيء.
ومن المجاز: قاءت الطعنة الدم. وهذا ثوب يقيء الصبغ إذا كان مشبعاً، وعليه إزار ورداء يقيئان الزّعفران. وأكلت مال الله فعليك أن تقيئه. وقاء نفسه ولفظ نفسه إذا مات. قال أبو الطمحان القيني يصف الكلاب والأروية:
فعاسفنها حتى إذا ابتلّ روقها ... وقئن عليه أنفساً ولعابا
أساس البلاغة، مادة «قيء»، ج2، ص113.
مختار الصحاح ص263
ق ي أ: (قَاءَ) مِنْ بَابِ بَاعَ وَ (اسْتَقَاءَ) بِالْمَدِّ وَ (تَقَيَّأَ) تَكَلَّفَ الْقَيْءَ.
مختار الصحاح، مادة «قيء»، ص263.
في مادة لقو
تاج العروسج39 ص478
لقو
: (و ( ﴿اللَّقْوَةُ) ، بِالْفَتْح: (داءٌ فِي الوَجْهِ) ؛) زادَ الأزْهرِي: يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْق.
وقالتِ الأطبَّاء:﴾ اللَّقْوةُ مَرَضٌ يَنْجذِبُ لَهُ شِقّ الوجْهِ إِلَى جهَةٍ غيْر طَبِيعِيَّة وَلَا يحسنُ الْتِقاء الشفَتَيْن وَلَا تَنْطَبِقُ إحْدَى العَيْنَيْن.
قَالَ الجَوْهرِي: يقالُ مِنْهُ: (لُقِيَ) الرَّجُلُ، (كعُنِيَ) لَقاً؛ ومثْلُه لابنِ القوطيَّة.
وَفِي المُحْكم وأفْعالِ ابْن القطَّاع: لَقِيَ، كرَضِيَ، ﴿لَقْوةً (فَهُوَ﴾ مَلْقُوٌّ) :) أصابَتْهُ اللَّقْوَةُ.
( ﴿ولَقَوْتُه: أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِك) ؛) كَذَا فِي المُحْكم.
(﴾ واللُّقْوَةُ، ويُكْسَرُ: المرأَةُ السَّريعَةُ اللِّقاحِ كالنَّاقَةِ) ، وَهِي الَّتِي تَلْقَح
تاج العروس، مادة «لقو»، ج39، ص478.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.