كلمة

ولعينيها

جذورها: عين · وعي · ولع

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 3 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة عين

العينج2 ص254
عين: العَيْن النّاظرة لكلّ ذي بصر. وعَيْنُ الماء، وعَيْنُ الرُّكبة. والعينُ من السّحاب ما أقبل عن يمينِ القِبْلة، وذلك الصُّقْع يُسمَّى العَيْن. يقال: نشأتْ سَحابةٌ من قِبَل العَيْن فلا تكادُ تُخْلِفُ. وعَيْنُ الشّمس: صيخدها. ويقال لكلّ رُكْبَةٍ عينانِ كأنّهما نُقرتان في مُقَدّمها. والعَينْ: المال العتيد الحاضر. يقال: إنه لَعَيّن غير (دين) «٧» ، أي: مالٌ حاضر. ويقال: إنّ فلاناً لكريم عَينْ الكريم. ويقال: لا أطلبْ أثراً بعد عَينْ، أي: بعد مُعايَنَة. ويُقال: العَيْن: الدّينار، قال أبو المِقْدام «٨» : حبشيّ له ثمانون عيناً ... بين عَيْنَيْهِ قد يَسوقُ إفالا وعِنْتُ الشّيء بعينه فأنا أَعينُه عَيْناً، وهو مَعْيونٌ، ويقال: مَعِينٌ

العين، مادة «عين»، ج2، ص254.

لسان العربج13 ص301
عين: العَيْنُ: حَاسَّةُ الْبَصَرِ وَالرُّؤْيَةِ، أُنثى، تَكُونُ للإِنسان وَغَيْرِهِ مِنَ الْحَيَوَانِ. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: العَينُ الَّتِي يُبْصِرُ بِهَا النَّاظِرُ، وَالْجَمْعُ أَعْيان وأَعْيُن وأَعْيُنات، الأَخيرة جَمْعُ الْجَمْعِ وَالْكَثِيرُ عُيون، قَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ المَدان: ولكِنَّني أَغْدُو، عَليَّ مُفاضةٌ ... دِلاصٌ، كأَعْيانِ الْجَرَادِ المُنظَّمِ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ: بأَعْيُنات لَمْ يُخالِطْها القَذى وَتَصْغِيرُ الْعَيْنِ عُيَيْنةٌ، وَمِنْهُ قِيلُ ذُو العُيَيْنَتَين لِلْجَاسُوسِ، وَلَا تَقُلْ ذُو العُوَيْنَتين. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: والعَيْنُ الَّذِي يُبْعث ليَتجسَّس الخبرَ، وَيُسَمَّى ذَا العَيْنَين، وَيُقَالُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ ذَا الْعَيْنَيْنِ وَذَا العُوَينتين، كُلُّهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ. وَزَعَمَ اللِّحْيَانِيُّ أَن أَعْيُناً قَدْ يَكُونُ جَمْعَ الْكَثِيرِ أَيضاً، قَالَ اللَّهُ ﷿: أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِها وإِنما أَراد الْكَثِيرَ وَقَوْلُهُمْ: بعَيْنٍ مَا أَرَيَنَّك، مَعْنَاهُ عَجِّل حَتَّى أَكون كأَني أَنظر إِليك بعَيْني. وَفِي الْحَدِيثِ: أَن مُوسَى، ﵇، فَقَأَ عَينَ مَلَك الْمَوْتِ بصكَّةٍ صَكَّهُ ، قِيلَ: أَراد أَنه أَغلظ لَهُ فِي الْقَوْلِ، يُقَالُ: أَتيته فلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِيظٍ، وَالْكَلَامُ الَّذِي قَالَهُ لَهُ مُوسَى قَالَ: أُحَرِّجُ عَلَيْكَ أَن تدْنوَ مِنِّي فإِني أُحرِّجُ دَارِي وَمَنْزِلِي، فَجَعَلَ هَذَا تَغْلِيظًا مِنْ مُوسَى لَهُ تَشْبِيهًا بفَقْء العَين، وَقِيلَ: هَذَا الْحَدِيثُ مِمَّا يُؤمَنُ بِهِ وبأَمثاله وَلَا يُدخَل فِي كَيْفِيَّتِهِ. وَقَوْلُ الْعَرَبِ: إِذا سَقطت الجبْهةُ نظرتِ الأَرضَ بإِحدى عَيْنيْها، فإِذا سَقَطَتِ الصَّرْفةُ نَظَرَتْ بِهِمَا جَمِيعًا، إِنما جَعَلُوا لَهَا عَيْنين عَلَى الْمَثَلِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي ، فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ: لتُرَبَّى مِنْ حَيْثُ أَراك. وَفِي التَّنْزِيلِ: وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا ، قَالَ ابْنُ الأَنباري: قَالَ أَصحاب النَّقْلِ والأَخذ بالأَثر الأَعْيُنُ يُرِيدُ بِهِ العَينَ، قَالَ: وعَينُ اللَّهِ لَا تُفَسَّرُ بأَكثر مِنْ ظَاهِرِهَا، وَلَا يَسَعُ أَحداً أَن يَقُولَ: كَيْفَ هِيَ، أَو مَا صِفَتُهَا؟ وَقَالَ بَعْضُ الْمُفَسِّرِينَ: بِأَعْيُنِنا بإِبصارنا إِليك، وَقَالَ غَيْرُهُ: بإِشفاقنا عَلَيْكَ، وَاحْتَجَّ بِقَوْلِهِ: وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي ، أَي لِتُغذَّى بإِشفاقي. وَتَقُولُ الْعَرَبُ: عَلَى عَيْني قصدْتُ زَيْدًا، يُرِيدُونَ الإِشفاق. والعَيْنُ: أَن تصِيبَ الإِنسانَ بعينٍ. وعانَ الرجلَ يَعِينُه عَيْناً، فَهُوَ عَائِنٌ، وَالْمُصَابُ مَعِينٌ، عَلَى النَّقْصِ، ومَعْيونٌ، عَلَى التَّمَامِ: أَصابه بِالْعَيْنِ. قَالَ الزَّجَّاجُ: المَعِينُ المُصابُ بِالْعَيْنِ، والمعْيون الَّذِي فِيهِ عينٌ، قَالَ عَبَّاسُ بْنُ مِرداس: قَدْ كَانَ قوْمُك يحْسَبونك سيِّداً، ... وإِخالُ أَنك سَيِّدٌ مَعْيونُ وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: إِنك لَجَمِيلٌ وَلَا أَعِنْكَ وَلَا أَعِينُك، الْجَزْمُ عَلَى الدُّعَاءِ، وَالرَّفْعُ عَلَى الإِخبار، أَي لَا أُصيبك بِعَيْنٍ. وَرَجُلٌ مِعْيانٌ وعَيونٌ: شَدِيدُ الإِصابة بِالْعَيْنِ، وَالْجَمْعُ عُيُنٌ وعِينٌ، وَمَا أَعْيَنه. وَفِي الْحَدِيثِ: الْعَيْنُ حَقٌّ وإِذا اسْتُغْسِلتم فاغْسِلوا. يُقَالُ: أَصابت فُلَانًا عينٌ إِذا نَظَرَ إِليه عَدُوٌّ أَو حَسُودٌ فأَثرت فِيهِ فَمَرِضَ بِسَبَبِهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: كَانَ يُؤمَرُ العائنُ فيتوضأُ ثُمَّ يَغْتسِل مِنْهُ المَعِين. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَينٍ أَو حُمَةٍ ، تَخْصِيصُهُ الْعَيْنَ وَالْحُمَةَ لَا يَمْنَعُ جَوَازَ الرُّقْيَةِ فِي غَيْرِهِمَا مِنَ الأَمراض لأَنه أَمر بِالرُّقْيَةِ مُطْلَقًا، ورَقى بَعْضَ أَصحابه مِنْ غَيْرِهِمَا، وإِنما

لسان العرب، مادة «عين»، ج13، ص301.

تهذيب اللغةج3 ص130
عين: يُقَال عان الرجل فلَانا يُعينهُ عَيْناً إِذا مَا أَصَابَهُ بِالْعينِ، فَهُوَ عائن، والمصاب بِالْعينِ معِين. وَمن الْعَرَب من يَقُول: مَعْيون. وأنشدني غير وَاحِد: قد كَانَ قَوْمك يحسبونك سيدا وإخال أَنَّك سيّد مَعْيون وتعيَّن الرجلُ إِذا تشوَّه تأنّى ليصيب شيأ بِعَيْنِه. وَرجل عَيُون إِذا كَانَ نَجِىءَ الْعين. وَيُقَال: أتيت فلَانا فَمَا عيّن لي بِشَيْء، وَمَا عيَّنني بِشَيْء أَي مَا أَعْطَانِي شيأ. وَيُقَال: عيَّنت فلَانا أَي أخْبرته بمساويه فِي وَجهه. وَيُقَال: بعثنَا عَيْنا أَي طَلِيعَة، يعتان لنا أَي يأتينا بالخبَر. والاعتيان: الارتياد. وَيُقَال ذهب فلَان فاعتان لنا منزلا مُكْلئاً أَي ارتاد لنا منزلا ذَا كلأ. والعِينة: خِيَار الشَّيْء وَجَمعهَا عِيَن. وَقَالَ الراجز: فاعتان مِنْهَا عِينة فاختارها حَتَّى اشْترى بِعَيْنِه خِيَارهَا ابْن الأنباريّ فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ (هود: ٣٧) قَالَ أَصْحَاب النَّقْل وَالْأَخْذ بالأثر: الْأَعْين يُرِيد بِهِ العَين. قَالَ: وعَيْن الله لَا تفسَّر بِأَكْثَرَ من ظَاهرهَا، وَلَا يسع أحدا أَن يَقُول: كَيفَ هِيَ أَو مَا صفتهَا. قَالَ: وَقَالَ بعض الْمُفَسّرين ﴿بأعيننا بإبصارنا إِلَيْك. وَقَالَ غَيره: بإشفاقنا عَلَيْك. واحتجّ بقوله: وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِى ﷺ ١٧٦٤ -﴾ (طه: ٣٩) أَي لتغَذَّى بإشفاقي. تَقول الْعَرَب: على عَيْني قصدت زيدا يُرِيدُونَ الإشفاق. عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ: اللُّومة: السِنّة الَّتِي تُحرث بهَا الأَرْض، فَإِذا كَانَت على الفَدَان فَهِيَ العِيان وَجَمعهَا عُيُن لَا غير. وَقَول عمر بن أبي ربيعَة: ونفسك لم عينين جِئْت الَّذِي ترى وطاوعت أَمر الغيّ إِذْ أَنْت سادر

تهذيب اللغة، مادة «عين»، ج3، ص130.

الصحاحج6 ص2,170
[عين] العين: حاسة الرؤية، وهى مؤنَّثة، والجمع أعْيُنٌ وعُيونٌ وأعْيانٌ. قال يزيد (١) : دلاص كأعيان الجراد المنظم (٢) * وتصغيرها عُيَيْنَة، ومنه قيل: " ذو العيينتين " للجاسوس. ولا تقل: " ذو العُوينتين ". والعَيْنُ: عَيْنُ الماء، وعَيْنُ الركبة. ولكلِّ ركبة عينان، وهما نقرتان في مقدّمها عند الساق. والعَيْنُ: عَيْنُ الشمس. والعَيْنُ: الدينار. والعَيْنُ: المالُ الناضُّ. والعَيْنُ: الديدبان، والجاسوس. ولقيته عَيْنَ عُنَّةٍ، إذا رأيته عِياناً ولم يَرَكَ. وفعلت ذلك عمد عَيْن، إذا تعمَّدته بجدّ ويقين. قال امرؤ القيس: أبْلِغا عنِّي الشُوَيْعِرَ أنِّي * عَمْدُ عَيْنٍ قلَّدْتُهُنَّ حَريما وكذلك: فعلته عمداً على عينٍ. قال خُفاف ابن ندبة السلَميُّ: وإن تكُ خَيْلي قد أُصيبَ صَميمُها * فعَمْداً على عين تيممت مالكا

الصحاح، مادة «عين»، ج6، ص2170.

معجم مقاييس اللغةج4 ص199
عين العين والياء والنون أصلٌ واحد صحيح يدلُّ على عُضوٍ به يُبْصَر ويُنظَر، ثم يشتقُّ منه، والأصلُ فى جميعه ما ذكرنا. قال الخليل: العين النّاظرة لكلِّ ذى بَصَر. والعين تجمع على أعيُن وعُيون وأعيان. قال الشاعر: فقد أرُوعُ قلوبَ الغانياتِ به … حَتّى يَمِلْنَ بأجيادٍ وأعيانِ وقال: فقد قرَّ أعيانَ الشَّوامِتِ أنّهم وربّما جمعوا أعيُنا على أعيناتٍ. قال: بأعيُنات لم يخالطها قَذَى (¬١) وعَيْنُ القَلْب مثَل على معنى التشبيه. ومن أمثال العرب فى العين، قولهم: «لا أفعَلُه ما حَمَلتْ عينى الماء»، أى لا أفعله أبداً. ويقولون: «عَينٌ بها كلُّ داء» للكثير العيوب. ويقال: رجلٌ شديد جَفْنِ العين، إذا كان صبوراً على السَّهَر. ويقال. عِنْتُ الرّجلَ، إذا أصبتَه بعينك، فأنا أعينُه عَيْنا، وهو مَعْيون. قال: قد كان قومُك يحسبونك [سيّداً … وإخال أنّكَ] سيّدٌ مَعيونُ (¬٢) ورجل عَيُونٌ ومِعيانٌ (¬٣): خبيث العين. والعائن: الذى يَعِين، ورأيت

معجم مقاييس اللغة، مادة «عين»، ج4، ص199.

القاموس المحيط ص779
• عَيْنُ أباغٍ، كسحابٍ، ويُثَلَّثُ: ع بالشامِ، أو بين الكُوفة والرَّقَّةِ. الرِّياشِيُّ: هي اسمُ بَغْدادَ والرَّقَّةِ جَميعاً.

القاموس المحيط، مادة «عين»، ص779.

تاج العروسج35 ص440
عِينُ والضِّلَعُ والعُرْجُدُ. (وبنُو عُهَيْنَةَ، كجُهَيْنَةَ: قَبيلَةٌ دَرَجُوا) . وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: عَهَن الشيءُ دامَ. والعَواهِنُ: جَرائِدُ النَّخْلِ إِذا يَبِسَتْ. والعَواهِنُ: أَنْ يأْخذَ غَيْر الطَّريقِ فِي السَّيْرِ. وعاهِنٌ: اسمُ وادٍ.

تاج العروس، مادة «عين»، ج35، ص440.

أساس البلاغةج1 ص690
ع ي ن فلان عيون وعيّان ومعيان. " وهو عبد عين " وصديق عين وأخو عين: لمن يخدمك ويصادقك رياءً. وأنشد الجاحظ: ومولىً كعبد العين أماً لقاؤه ... فيُرضى وأما غيبه فظنون

أساس البلاغة، مادة «عين»، ج1، ص690.

مختار الصحاح ص223
ع ي ن: (الْعَيْنُ) حَاسَّةُ الرُّؤْيَةِ وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ وَجَمْعُهَا (أَعْيُنٌ) وَ (عُيُونٌ) وَ (أَعْيَانٌ) وَتَصْغِيرُهَا (عُيَيْنَةٌ) . وَ (الْعَيْنُ) أَيْضًا عَيْنُ الْمَاءِ وَعَيْنُ الرُّكْبَةِ. وَلِكُلِّ رُكْبَةٍ عَيْنَانِ وَهُمَا نَقْرَتَانِ فِي مُقَدَّمِهَا عِنْدَ السَّاقِ. وَالْعَيْنُ عَيْنُ الشَّمْسِ. وَالْعَيْنُ الدِّينَارُ. وَالْعَيْنُ الْمَالُ النَّاضُّ. وَالْعَيْنُ الدَّيْدَبَانُ وَالْجَاسُوسُ. وَعَيْنُ الشَّيْءِ خِيَارُهُ. وَعَيْنُ الشَّيْءِ نَفْسُهُ، يُقَالُ: هُوَ هُوَ بِعَيْنِهِ. وَلَا آخُذُ إِلَّا دِرْهَمِي بِعَيْنِهِ. وَلَا أَطْلُبُ أَثَرًا بَعْدَ عَيْنٍ أَيْ بَعْدَ مُعَايَنَةٍ. وَرَأَسُ عَيْنٍ بَلْدَةٌ. وَعَيْنُ الْبَقَرِ جِنْسٌ مِنَ الْعِنَبِ يَكُونُ بِالشَّامِ. وَ (أَعْيَانُ) الْقَوْمِ أَشْرَافُهُمْ. وَبَنُو الْأَعْيَانِ الْإِخْوَةُ مِنَ الْأَبَوَيْنِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «أَعْيَانُ بَنِي الْأُمِّ يَتَوَارَثُونَ دُونَ بَنِي الْعَلَّاتِ» وَفِي الْمِيزَانِ عَيْنٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ مُسْتَوِيًا. وَيُقَالُ: أَنْتَ عَلَى عَيْنِي فِي الْإِكْرَامِ وَالْحِفْظِ جَمِيعًا. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ [طه: ٣٩] وَ (تَعَيَّنَ) الرَّجُلُ الْمَالَ أَصَابَهُ بِعَيْنٍ. وَتَعَيَّنَ عَلَيْهِ الشَّيْءُ لَزِمَهُ بِعَيْنِهِ. وَحَفَرَ حَتَّى (عَانَ) مِنْ بَابِ بَاعَ أَيْ بَلَغَ الْعُيُونَ. وَالْمَاءُ (مَعِينٌ) وَ (مَعْيُونٌ) . وَ (أَعْيَنْتُ) الْمَاءَ مِثْلُهُ. وَ (عَانَ) الْمَاءُ وَالدَّمْعُ يَعِينُ (عَيَنَانًا) بِفَتْحَتَيْنِ أَيْ سَالَ. وَ (عَانَهُ) مِنْ بَابِ بَاعَ أَصَابَهُ بِعَيْنِهِ فَهُوَ (عَائِنٌ) وَذَاكَ (مَعِينٌ) عَلَى النَّقْصِ وَ (مَعْيُونٌ) عَلَى التَّمَامِ. وَ (تَعْيِينُ) الشَّيْءِ تَخْلِيصُهُ مِنَ الْجُمْلَةِ. وَ (عَيَّنَ) اللُّؤْلُؤَةَ (تَعْيِينًا) ثَقَبَهَا. وَ (عَايَنَ) الشَّيْءَ (عِيَانًا) رَآهُ بِعَيْنِهِ. وَرَجُلٌ (أَعْيَنُ) وَاسِعُ الْعَيْنِ بَيِّنُ الْعَيَنِ وَالْجَمْعُ (عِينٌ) وَالْمَرْأَةُ (عَيْنَاءُ) . وَ (الْعِينَةُ) بِالْكَسْرِ السَّلَفُ. وَ (اعْتَانَ) الرَّجُلُ اشْتَرَى بِنَسِيئَةٍ.

مختار الصحاح، مادة «عين»، ص223.

النهاية في غريب الحديثج3 ص331
(عَيَنَ) (س) فِيهِ «أَنَّهُ بَعثَ بَسْبسَةَ عَيْناً يومَ بَدْر» أَيْ جاسُوسا. واعْتَان لَهُ: إذَا أتاهُ بالخَبر. وَمِنْهُ حَدِيثُ الحُدَيْبية «كَانَ اللهُ قَدْ قَطع عَيْناً مِنَ المُشْركين» أَيْ كفَى اللهُ منْهم مَن كَانَ يَرْصُدُنا وَيَتجَسَّس عَلَيْنَا أخْبارنا. (س) وَفِيهِ «خَيْرُ المالِ عَيْنٌ ساهِرةٌ لِعَيْنٍ نائمةٍ» أَرَادَ عَيْن الْمَاءِ الَّتِي تَجْرِي وَلَا تَنْقَطع لَيْلا وَنَهَارًا، وعَيْن صاحِبها نائمةٌ، فجَعل السَّهر مثَلاً لَجرْيها.

النهاية في غريب الحديث، مادة «عين»، ج3، ص331.

المصباح المنيرج2 ص440
(ع ي ن) : الْعَيْنُ تَقَعُ بِالِاشْتِرَاكِ عَلَى أَشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ فَمِنْهَا الْبَاصِرَةُ وَعَيْنُ الْمَاءِ وَعَيْنُ الشَّمْسِ وَالْعَيْنُ الْجَارِيَةُ وَالْعَيْنُ الطَّلِيعَةُ وَعَيْنُ الشَّيْءِ نَفْسُهُ وَمِنْهُ يُقَالُ أَخَذْتُ مَالِي بِعَيْنِهِ وَالْمَعْنَى أَخَذْتُ عَيْنَ مَالِي وَالْعَيْنُ مَا ضُرِبَ مِنْ الدَّنَانِيرِ وَقَدْ يُقَالُ لِغَيْرِ الْمَضْرُوبِ عَيْنٌ أَيْضًا قَالَ فِي التَّهْذِيبِ وَالْعَيْنُ النَّقْدُ يُقَالُ اشْتَرَيْتُ بِالدَّيْنِ أَوْ بِالْعَيْنِ وَتُجْمَعُ الْعَيْنُ لِغَيْرِ الْمَضْرُوبِ عَلَى عُيُونٍ وَأَعْيُنٍ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَرُبَّمَا قَالَتْ الْعَرَبُ فِي جَمْعِهَا أَعْيَانٌ وَهُوَ قَلِيلٌ وَلَا ⦗٤٤١⦘ تُجْمَعُ إذَا كَانَتْ بِمَعْنَى الْمَضْرُوبِ إلَّا عَلَى أَعْيَانٍ يُقَالُ هِيَ دَرَاهِمُكَ بِأَعْيَانِهَا وَهُمْ إخْوَتُكَ بِأَعْيَانِهِمْ وَتُجْمَعُ الْبَاصِرَةُ عَلَى أَعْيُنٍ وَأَعْيَانٍ وَعُيُونٍ وَعَايَنْتُهُ مُعَايَنَةً وَعِيَانًا. وَالْعِينَةُ بِالْكَسْرِ السَّلَفُ وَاعْتَانَ الرَّجُلُ اشْتَرَى الشَّيْءَ بِالشَّيْءِ نَسِيئَةً وَبِعْتُهُ عَيْنًا بِعَيْنٍ أَيْ حَاضِرًا بِحَاضِرٍ وَعَايَنْتُهُ مُعَايَنَةً وَعِيَانًا وَعَيَّنَ التَّاجِرُ تَعْيِينًا وَالِاسْمُ الْعِينَةُ بِالْكَسْرِ وَفَسَّرَهَا الْفُقَهَاءُ بِأَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ مَتَاعَهُ إلَى أَجَلٍ ثُمَّ يَشْتَرِيَهُ فِي الْمَجْلِسِ بِثَمَنٍ حَالٍّ لِيَسْلَمَ بِهِ مِنْ الرِّبَا وَقِيلَ لِهَذَا الْبَيْعِ عِينَةٌ لِأَنَّ مُشْتَرِيَ السِّلْعَةِ إلَى أَجَلٍ يَأْخُذُ بَدَلَهَا عَيْنًا أَيْ نَقْدًا حَاضِرًا وَذَلِكَ حَرَامٌ إذَا اشْتَرَطَ الْمُشْتَرِي عَلَى الْبَائِعِ أَنْ يَشْتَرِيَهَا مِنْهُ بِثَمَنٍ مَعْلُومٍ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا شَرْطٌ فَأَجَازَهَا الشَّافِعِيُّ لِوُقُوعِ الْعَقْدِ سَالِمًا مِنْ الْمُفْسِدَاتِ وَمَنَعَهَا بَعْضُ الْمُتَقَدِّمِينَ وَكَانَ يَقُولُ هِيَ أُخْتٌ لَلرِّبَا فَلَوْ بَاعَهَا الْمُشْتَرِي مِنْ غَيْرِ بَائِعِهَا فِي الْمَجْلِس فَهِيَ عِينَةٌ أَيْضًا لَكِنَّهَا جَائِزَةٌ بِاتِّفَاقِ. وَعَيْنُ الْمَتَاعِ خِيَارُهُ. وَأَعْيَانُ النَّاسِ أَشْرَافُهُمْ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْإِخْوَةِ مِنْ الْأَبَوَيْنِ أَعْيَانٌ وَامْرَأَةٌ عَيْنَاءُ حَسَنَةُ الْعَيْنَيْنِ وَاسِعَتُهُمَا وَالْجَمْعُ عِينٌ بِالْكَسْرِ وَيُقَالُ لِلْكَلِمَةِ الْحَسْنَاءِ عَيْنَاءُ عَلَى التَّشْبِيهِ وَعَيَّنْتُ الْمَالَ لِزَيْدٍ جَعَلْتُهُ عَيْنًا مَخْصُوصَةً بِهِ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ تَعْيِينُ الشَّيْءِ تَخْصِيصُهُ مِنْ الْجُمْلَةِ وَعَيَّنْتُ النِّيَّةَ فِي الصَّوْمِ إذَا نَوَيْتُ صَوْمًا مُعَيَّنًا فَهِيَ مُعَيَّنَةٌ اسْمُ مَفْعُولٍ يُقَالُ نِيَّةٌ مُعَيَّنَةٌ مُبَيَّنَةٌ وَيَجُوزُ أَنْ يُسْنَدَ الْفِعْلُ إلَى النِّيَّةِ مَجَازًا فَيُقَالُ مُعَيِّنَةٌ بِالْكَسْرِ اسْمُ فَاعِلٍ.

المصباح المنير، مادة «عين»، ج2، ص440.

تكملة المعاجم العربيةج7 ص363
• عين: عَيَّن (بالتشديد): خصص أعد. (هلو ابن جبير ص٣٨، ٤٨، تاريخ البربر ١: ٣٢). عَيَّنَه لحُجَّة: أعَّده ليحكم في القضية. (ميرسنج) ص٢٦، ص٤٢ رقم ١٧٤).

تكملة المعاجم العربية، مادة «عين»، ج7، ص363.

في مادة وعي

العينج2 ص272
وعي: وَعَى يَعِي وَعْياً: أيْ حَفِظ حديثاً ونحوه. وَوَعَى العَظْمُ: إذا انجَبَرَ بعدَ كَسْرٍ، قال دلاث دلعثي «١٦» ، كأن عظامه ... وعت في محال الزور بعدَ كُسُورِ «١٧» وقال أبو الدُّقَيْش: وَعَتِ المِدَّةُ في الجُرْحِ، ووَعَتْ جايئَتُه يَعْني مِدَّتُه. وأَوْعَيتُ شَيئاً في الوِعاء وفي الإِعاءِ، لغتان. والواعِيةُ: الصُّراخُ على المَيِّتِ ولم أسمع منه فعلا. والوَعَلأ «١٨» : جَلَبَةٌ وأصْواتٌ للكِلابِ إذا جَدَّتْ في الطَّلَبِ وهَرَبَتْ «١٩» . قال: عَوابِساً في وعكة تحت الوعا «٢٠»

العين، مادة «وعي»، ج2، ص272.

لسان العربج15 ص396
وعي: الوَعْيُ: حِفْظ القلبِ الشيءَ. وعَى الشَّيْءَ وَالْحَدِيثَ يَعِيه وَعْياً وأَوْعاه: حَفِظَه وفَهِمَه وقَبِلَه، فَهُوَ واعٍ، وَفُلَانٌ أَوْعَى مِنْ فُلَانٍ أَي أَحْفَظُ وأَفْهَمُ. وَفِي الْحَدِيثِ: نَضَّر اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مَقالَتي فوَعاها، فرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعى مِنْ سامِعٍ. الأَزهري: الوَعِيُّ الحافِظُ الكَيِّسُ الفَقِيه. وَفِي حَدِيثِ أَبي أُمامة: لَا يُعَذِّبُ اللهُ قَلْباً وَعَى القُرآنَ ؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: أَي عقَلَه إِيماناً بِهِ وعَمَلًا، فأَما مَنْ حَفِظ أَلفاظَه وضَيَّعَ حُدوده فإِنه غَيْرُ واعٍ لَهُ؛ وَقَوْلُ الأَخطل: وَعَاها مِنْ قَواعِدِ بيْتِ رَأْسٍ ... شَوارِفُ لاحَها مَدَرٌ وغارُ إِنما مَعْنَاهُ حَفِظَها أَي حَفِظَ هَذِهِ الخَمر، وعَنَى بالشَّوارِفِ الخَوابيَ الْقَدِيمَةَ. الأَزهري عَنِ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُوعُونَ ؛ قَالَ: الإِيعاء مَا يَجْمعون فِي صُدُورِهِمْ مِنَ التَّكْذِيبِ والإِثم. قَالَ: والوَعْيُ لَوْ قِيلَ: وَاللَّهُ أَعلم بما يَعُون، لَكَانَ صَوَابًا وَلَكِنْ لَا يَسْتَقِيمُ فِي الْقِرَاءَةِ. الْجَوْهَرِيُّ: وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُوعُونَ أَي يُضْمِرون فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ التَّكْذِيبِ، وأُذُنٌ واعِيَةٌ «١» الأَزهري: يُقَالُ أَوْعَى جَدْعَه واسْتَوْعاه إِذا اسْتَوْعَبه. وَفِي الْحَدِيثِ: فِي الأَنف إِذا اسْتُوعِيَ جَدْعُه الدِّيةُ ؛ هكذا حَكَاهُ الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ وَعْوَعَ. وأَوْعَى فلانٌ جَدْعَ أَنْفِه واسْتَوْعاه إِذا استَوْعَبه. وَتَقُولُ: اسْتَوْعى فُلَانٌ مِنْ فُلَانٍ حَقَّه إِذا أَخذه كُلَّهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: فاسْتَوْعى لَهُ حَقَّه ؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: اسْتَوْفَاهُ كُلَّهُ مأْخوذ مِنَ الوِعاء. ووَعَى العَظْمُ وَعْياً: بَرَأَ عَلَى عَثْمٍ؛ قَالَ: كأَنما كُسِّرَتْ سَواعِدُه، ... ثمَّ وَعى جَبْرُها وَمَا الْتَأَما قَالَ أَبو زَيْدٍ: إِذا جَبَرَ العظمُ بَعْدَ الْكَسْرِ عَلَى عَثْمٍ، وَهُوَ الاعْوِجاجُ، قِيلَ: وَعى يَعِي وَعْياً، وأَجَرَ يأْجِرُ أَجْراً ويأْجُرُ أُجُوراً. ووَعَى العظمُ إِذا انْجَبَر بَعْدَ الْكَسْرِ؛ قَالَ أَبو زَيْدٍ: خُبَعْثِنَةٌ فِي ساعِدَيْه تَزايُلٌ، ... تَقُولُ وَعى مِنْ بَعْدِ مَا قَدْ تجَبَّرا هَذَا الْبَيْتُ كَذَا فِي التَّهْذِيبِ، ورأَيته فِي حَوَاشِي ابْنِ بَرِّيٍّ: مِنْ بَعْدِ مَا قَدْ تَكَسَّرَا؛ وَقَالَ الْحَطِيئَةُ: حَتَّى وَعَيْتُ كَوَعْيِ عَظْمِ ... السَّاقِ لأْأَمَه الجَبائِرْ ووَعَتِ المِدَّةُ فِي الجُرْح وَعْياً: اجتمعَتْ. ووَعى الجُرْحُ وَعْياً: سالَ قَيْحُه. والوَعْيُ: القَيْحُ والمِدَّة. وَبَرِئَ جُرحُه عَلَى وَعْيٍ أَي نَغَلٍ. قَالَ أَبو زَيْدٍ: إِذا سالَ القَيْحُ مِنَ الجُرْح قيلَ وَعى الجُرْحُ يَعِي وَعْياً، قَالَ: والوَعْيُ هُوَ القيحُ، وَمِثْلُهُ المِدَّة. وَقَالَ اللَّيْثُ فِي وَعْيِ الكَسر والمِدَّة مِثلَه، قَالَ: وَقَالَ أَبو الدُّقَيْشِ إِذا وَعَتْ جايِئَتُه يَعْنِي مِدَّته. قَالَ الأَصمعي: يُقَالُ بئسَ واعِي اليتيمِ وَوَالِي اليتيمِ وَهُوَ الَّذِي يَقُومُ عَلَيْهِ. وَيُقَالُ: لَا وَعْيَ لَكَ عَنْ ذَلِكَ الأَمر أَي لَا تَماسُك دُونَهُ؛ قَالَ ابْنُ أَحمر: تَواعَدْن أَنْ لَا وَعْيَ عَنْ فَرْجِ راكِسٍ، ... فَرُحْنَ وَلَمْ يَغْضِرْنَ عَنْ ذاكَ مَغْضَرا

لسان العرب، مادة «وعي»، ج15، ص396.

تهذيب اللغةج3 ص166
وعي: أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: وعى الحديثَ يعيه وَعْياً إِذا حفظه. وأوعى الشَّيْء فِي الوِعَاء يوعيه إيعاء بِالْألف فَهُوَ مُوعًى. قَالَ والوِعَاء يُقَال لَهُ: الإعَاء. وَقَالَ اللَّيْث: الوَعْي: حفظ الْقلب للشَّيْء. أَبُو عبيد عَن أبي زيد: إِذا جَبَر العظمُ بعد الْكسر على عَثْمٍ وَهُوَ الاعوجاج قيل: وعى يعي وَعْياً، وأَجَر يأجِر أَجْراً، ويأجُرُ أُجُوراً. وَقَالَ أَبُو زُبَيد: خُبَعْثِنة فِي ساعدَيه تزايُل تَقول وَعَى من بعد مَا قد تجبّرا وَقَالَ أَبُو زيد: إِذا سَالَ الْقَيْح من الجُرْح قيل: وَعَى الْجَرْحُ يَعِي وَعْياً. قَالَ: والوَعيى هُوَ الْقَيْح. وَمثله المِدَّة. وَقَالَ اللَّيْث فِي وَعْيِ الْكسر والمِدَّة مثله. قَالَ: وَقَالَ أَبُو الدقيش: إِذا وعت جايئته أَي مدَّته. وَقَالَ الْأَصْمَعِي: يُقَال بئس واعي الْيَتِيم ووالي الْيَتِيم، وَهُوَ الَّذِي يقوم عَلَيْهِ. أَبُو عُبَيْدَة عَن أبي عَمْرو: الواعية والوَعْي والوَعَى كلهَا الصَّوْت. وَقَالَ اللَّيْث: الواعية الصُرَاخ على الْمَيِّت. قَالَ: والوَعَى جلبة أصوات الْكلاب وَالصَّيْد قَالَ: وَلم أسمع لَهما فعلا. قَالَ: وَإِذا أمرت من الوعي قلت عِهْ، الْهَاء عماد للوقوف لخفّتها؛ لِأَنَّهُ لَا يَسْتَطِيع الِابْتِدَاء وَالْوُقُوف مَعًا على حرف وَاحِد. الْحَرَّانِي عَن ابْن السّكيت يُقَال: مَالِي عَنهُ وَعْي أَي بُدّ، وَلَا وعْيَ عَن كَذَا أَي لَا تماسك دونه. وَقَالَ النَّضر: إِنَّه لفي وَعْي رجال أَي فِي رجال كثير. وَقَالَ ابْن أَحْمَر: تواعدن أَن لَا وَعْي عَن فرج راكس فرُحْن وَلم يغضِرن عَن ذَاك مَغْضرا وعع (وعوع) : قَالَ اللَّيْث: الوَعْوعة هِيَ من أصوات الْكلاب، وَبَنَات آوَى. قَالَ: وَتقول خطيب وَعْوع: نعت حسن. وَرجل مِهذار وَعْواع: نعت قَبِيح. وَقَالَت الخنساء: هُوَ القَرْم واللسِن الوعوع قَالَ والوَعْواع: الجلبة وَأنْشد: تسمع للمرء بِهِ وَعْواعا وَأنْشد شمر لأبي ذُؤَيْب: وعاث فِي كُبَّة الوعواع والعِير وَقَالَ اللَّيْث: يُضَاعف فِي الْحِكَايَة، فَيُقَال: وعوع الكلبُ وعوعة. والمصدر الوعوعة والوَعواع. قَالَ: وَلَا يُكسَر وَاو الوعواع كَمَا تكسر الزَّاي من الزلزال

تهذيب اللغة، مادة «وعي»، ج3، ص166.

الصحاحج6 ص2,525
[وعى] الوِعاءُ: واحد الأوعِيَةِ. يقال: أوْعَيْتُ الزادَ والمتاعَ، إذا جعلته في الوِعاءِ. قال الشاعر (١) : الخيرُ يبقى وإنْ طالَ الزمانُ به * والشرُّ أخبثُ ما أوعيت من زادِ ووَعاهُ، أي حفظه. تقول: وَعَيْتُ الحديث أَعِيهِ وَعْياً. وأذنٌ واعِيَةٌ. أبو عبيد: الوَعْيُ: القَيْحُ والمِدَّةُ. يقال: وَعَتِ المِدَّةُ في الجرح، إذا اجتمعتْ. ووَعى العظمُ، أي انجبر بعد الكسر. و (الله أعلم بما يوعونَ) ، أي يُضمرون في قلوبهم من التكذيب. ويقال: لا وَعْيَ عن ذلك الأمر، أي لا تماسك دونه. قال ابن أحمر

الصحاح، مادة «وعي»، ج6، ص2525.

معجم مقاييس اللغةج6 ص124
وعى الواو والعين والياء: كلمةٌ تدلُّ على ضمِّ شئ. ووَعَيْتٌ العِلْمَ أعِيهِ وَعْياً. وأَوْعَيْتُ المتاعَ فى الوِعاء أُوعيه. قال: * والشَّرُّ أخبَثُ ما أوعَيْتَ من زادِ (¬٢) * وأمَّا الوَعَى (¬٣) فالْجَلَبَةُ والأصوات. وهو عندنا من باب الإبدال، والأصل الغين. والوعية: الصَّارخَة، من الوَعَى (¬٣). ويقولون: لا وَعْىَ عَنْ كذا.

معجم مقاييس اللغة، مادة «وعي»، ج6، ص124.

القاموس المحيط ص701
• اعْ أُعْ، مضمومتين، في حديثِ السِّواكِ: وهي حكايَةُ صَوْتِ المُتَقَيِّئِ، أصْلُها هُعْ هُعْ، فأبْدلَتْ هَمْزَةً. • المَألُوعُ: المَجْنُونُ، كالمُؤَوْلَعِ، كمُطَرْبَلٍ. وبه الأوْلَعُ، أي: الجُنُونُ.

القاموس المحيط، مادة «وعي»، ص701.

تاج العروسج40 ص212
وعي : ي (﴾ وَعاهُ) ، أَي الشَّيءَ والحديثَ، ( ﴿يَعِيهِ) ﴾ وَعْياً: (حَفِظَهُ) وفَهِمَهُ وقَبِلَهُ فَهُوَ ﴿وَاعٍ؛ وَمِنْه حديثُ أَبي أَمامَةَ: (لَا يُعَذِّبُ اللهاُ قَلْباً﴾ وَعَى القُرْآنَ) ؛ قَالَ ابنُ الْأَثِير: أَي عقلَه إِيمَانًا بِهِ وعَمَلاً، فأَمَّا مَنْ حَفِظَ أَلْفاظَه وضَيَّع حُدُودَه فإنَّه غيرُ واعٍ لَهُ؛ وقولُ الأخْطل: ﴿وَعَاها مِنْ قَواعِدِ بيْتِ رَأْسٍ شَوارِفُ لاحَها مَدَرٌ وغارُإنَّما مَعْناهُ حَفِظَها يَعْني الخَمْرَ، وعَنَى بالشَّوارِفِ الخَوابي القَديمةِ. وَفِي الحَدِيث: (نَضَّر اللهاُ امْرأً سَمِعَ مَقالَتِي﴾ فوَعَاها) ، أَي حَفِظَها. (و) ﴿وَعاهُ﴾ يَعِيِه ﴿وَعْياً: (جَمَعَهُ) فِي﴾ الوِعاءِ؛ وَمِنْه الحديثُ:

تاج العروس، مادة «وعي»، ج40، ص212.

أساس البلاغةج2 ص345
وع ي وعيت العلم وعياً " وتعيها أذن واعية " ولفلان عين راعية، وأذن واعية: وأوعيت المتاع. ووعى الجرح: انضم فوه على مدّة، ويقال برئ جرحه على وعى. ووعى عظمه: انجبر. وسمعت وعَى الجيش: جلبته، ووعى البعوض. قال الهذليّ: كأن وعى الخموش بجانبيه ... وعى ركبٍ أميم ذوي هيّاط وارتفعت الواعية: الصراخ على الميت. وسمعت واعية القوم: أصواتهم. قال الراعي: فلما علا وجه النهار ورفّعت ... به الطير أصواتاً كواعية الجند

أساس البلاغة، مادة «وعي»، ج2، ص345.

مختار الصحاح ص342
وع ي: (الْوِعَاءُ) وَاحِدُ (الْأَوْعِيَةِ) . وَ (أَوْعَى) الزَّادَ وَالْمَتَاعَ جَعَلَهُ فِي الْوِعَاءِ. وَ (وَعَى) الْحَدِيثَ يَعِيهِ (وَعْيًا) حَفِظَهُ. وَأُذُنٌ (وَاعِيَةٌ) . « ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ﴾ [الانشقاق: ٢٣] » أَيْ يُضْمِرُونَ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ التَّكْذِيبِ.

مختار الصحاح، مادة «وعي»، ص342.

المصباح المنيرج2 ص666
(وع ي) : وَعَيْتُ الْحَدِيثَ وَعْيًا مِنْ بَابِ وَعَدَ حَفِظْتُهُ وَتَدَبَّرْتُهُ وَأَوْعَيْتُ الْمَتَاعَ بِالْأَلِفِ فِي الْوِعَاءِ قَالَ عُبَيْدٌ (١) وَالشَّرُّ أَخْبَثُ مَا أَوْعَيْتَ مِنْ زَادِ. وَالْوِعَاءُ مَا يُوعَى فِيهِ الشَّيْءُ أَيْ يُجْمَعُ وَجَمْعُهُ أَوْعِيَةٌ وَأَوْعَيْتُهُ وَاسْتَوْعَبْتُهُ لُغَةٌ فِي الِاسْتِيعَابِ وَهُوَ أَخْذُ الشَّيْءِ كُلِّهِ.

المصباح المنير، مادة «وعي»، ج2، ص666.

تكملة المعاجم العربيةج11 ص85
وعى: ومضارعها في العامية يوعَى (بقطر). وعى على: استذكر شيئاً، حفظه وذكره: renentir ( بقطر). وعى على: حرسَ، راقب، تيقظ على؛ أوعىَ: احترز، احترسْ، تحذّر، تيقّظ، وعَى من اخذ الحذر من؛ وعى لنفسه: تحفظ، اجتذب، احترس من (بقطر). وعلى على: اهتدى، تيقظ (بقطر). وعلى على نفسه: استعاد وعيه؛ وعى على روحه: انتبه لنفسه وعاد له إدراكه لما حوله؛ وعى من غشوته: استفاق (بقطر)؛ أنظر (رحلة السندباد ٢٧): وأنا لا أعي من فرحي وأظن أني في المنام. وفي (٣٦ منه): ونحن لا نعي من النزع. غائب وعيه: غائب عن الرشد (بقطر).

تكملة المعاجم العربية، مادة «وعي»، ج11، ص85.

في مادة ولع

العينج2 ص250
ولع: الوَلَعُ: نفس الولوع. تقول: أُولِع بكذا وَلُوعاً وإيلاعاً إذا لجّ، وتقول: وَلِعَ يَوْلَعُ وَلَعاً. ورجُلٌ ولِعٌ ووَلُوعٌ ولاعةٌ. والمُوَلَّعُ: الذي أصابه لُمَعٌ من برصٍ في وجهه والله ولَّع وجهه، أي: بَرَّصَهُ. قال: «١٥» كأنّها في الجلد تَوْليعُ البهق

العين، مادة «ولع»، ج2، ص250.

لسان العربج8 ص410
وَلَعَ: الوَلُوعُ: العَلاقةُ مَنْ أُولِعْتُ، وَكَذَلِكَ الوَزُوعُ مِنْ أُوزِعْتُ، وَهُمَا اسْمَانِ أُقيما مُقامَ الْمَصْدَرِ الْحَقِيقِيِّ، وَلِعَ بِهِ وَلَعاً، ووَلُوعاً الِاسْمُ وَالْمَصْدَرُ جَمِيعًا بِالْفَتْحِ، فَهُوَ وَلِعٌ ووَلُوعٌ ولاعةٌ. وأُولِعَ بِهِ وَلُوعاً وإِيلاعاً إِذا لَجَّ. وأَوْلَعَه بِهِ: أَغْراه. وَفِي الْحَدِيثِ: أَوْلَعْتَ قُريشاً بعَمَّارٍ أَي صَيَّرْتَهم يُولَعون بِهِ؛ قَالَ جَرِيرٌ: فأَوْلِعْ بالعِفاسِ بَنِي نُمَيْرٍ، ... كَمَا أَوْلَعْتَ بالدَّبَرِ الغُرابا وَهُوَ مُولَعٌ بِهِ، بِفَتْحِ اللَّامِ، أَي مُغْرًى بِهِ. والوَلَعُ: نَفْسُ الوَلُوعِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَعوذُ بِكَ مِنَ الشرِّ وَلُوعاً ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: أَنه كَانَ مُولَعاً بالسِّواكِ. وَقَالَ عرَّام: يُقَالُ بِفُلَانٍ مِنْ حُبِّ فُلَانَةٍ الأَوْلَعُ والأَوْلَقُ، وَهُوَ شِبْه الجنونِ. وايْتَلَعَتْ فلانةُ قَلْبِيَ، وفلانٌ مُوتَلَعُ القَلْبِ، ومُوتَلَه الْقَلْبُ، ومُتَّلَه الْقَلْبُ، ومُنْتَزَعُ الْقَلْبِ بِمَعْنَى وَاحِدٍ. وَيُقَالُ: وَلِعَ فلانٌ بفلانِ يَوْلَعُ بِهِ إِذا لَجَّ فِي أَمره وحَرَصَ عَلَى إِيذائِه. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: وَلَعَ يَلَعُ أَي اسْتخَفَّ؛ وأَنشد: فَتراهُنَّ عَلَى مُهْلَتِه ... يَخْتَلِينَ الأَرضَ، والشاةُ يَلَعْ أَي يستخِفُّ عَدْواً، وذَكَّر الشاةَ؛ وَقَالَ الْمَازِنِيُّ فِي قَوْلِهِ والشاةُ يَلَعُ أَيْ لَا يُجِدُّ فِي العَدْوِ فكأَنه يَلْعَبُ؛ قَالَ الأَزهري: هُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ وَلَعَ يَلَعُ إِذا كَذَبَ فِي عَدْوِه ولم يُجِدّ. رجل وُلَعةٌ: يُولَعُ بِمَا لَا يَعْنِيهِ، وهُلَعةٌ: يَجْزَعُ سَرِيعاً. ووَلَعَ يَلَعُ وَلْعاً وَوَلَعاناً إِذا كَذَبَ. الْفَرَّاءُ: ولَعْتَ بِالْكَذِبِ تَلَعُ وَلْعاً. والوَلْعُ، بِالتَّسْكِينِ: الكَذِبُ؛ قَالَ كعبُ بْنُ زُهَيْرٍ: لكِنَّها خُلَّةٌ، قَدْ سِيطَ مِنْ دَمِها ... فَجْعٌ ووَلْعٌ، وإِخْلافُ وتَبْدِيلُ وقال ذُو الإِصْبَع العَدْوانيّ: إِلَّا بأَنْ تَكْذِبا عليَّ، وَلَا ... أَمْلِكُ أَن تَكْذِبا، وأَن تَلَعا وَقَالَ آخَرُ: لِخَلَّابةِ العَيْنيْنِ كَذَّابةِ المُنى، ... وهُنَّ مِنَ الإِخْلافِ والوَلَعانِ أَي مِنْ أَهل الخُلْفِ والكَذِبِ، وجَعَلَهُنَّ مِنَ الإِخْلاف لمُلازمتهن لَهُ؛ قَالَ: وَمِثْلُهُ للبَعِيثِ: وهُنَّ مَنَّ الإِخْلافِ قَبْلَك والمَطْل

لسان العرب، مادة «ولع»، ج8، ص410.

تهذيب اللغةج3 ص126
ولع: أَبُو عبيد عَن الكسائيّ: الوَلُوع من

تهذيب اللغة، مادة «ولع»، ج3، ص126.

الصحاحج3 ص1,304
[ولع] الوَلوعُ: الاسم من وَلِعْتُ به أَوْلَعُ وَلَعاً ووَلوعاً، المصدر والاسم جميعا بالفتح. وأولعته بالشئ وأُولِعَ به، فهو مولَعٌ به بفتح اللام، أي مُغْرًى به. والوَلْعُ بالتسكين: الكذِب. يقال وَلْعٌ والِعٌ، كما تقول عَجَبٌ عاجِبٌ. وقد وَلَعَ بالفتح وَلَعاً ووَلَعاناً، أي كذب. قال الشاعر: وهن من الاخلاف والولعان (١) * أي هن من أهل الاخلاف. الوالع: الكذاب، والجمع ولعة، مثال فاسق وفسقة.

الصحاح، مادة «ولع»، ج3، ص1304.

معجم مقاييس اللغةج6 ص144
ولع الواو واللام والعين: كلمتانِ تدُلُّ إحداهما على الَّلهَجِ بالشَّئ، والأخرى على لَونٍ من الألوان. فالأولى قولهم: أُولِعْتُ بالشَّيءِ وَلُوعاً. ورَجلٌ وُلَعَةٌ، إذا لَهِجَ بالشَّئ. ويقاس على هذا فيقال وَلَع الظَّبىُ، إذا أسْرَعَ (¬٢). ووَلَعَ الرّجُل: كَذَب. والأخرى قولهم للمُلمَّع مُوَلَّع. والتَّوليع: استطالةُ البَلَق. قال: * كأنَّه فى الْجِلْدِ توليعُ البَهَقْ (¬٣) * والوَليع: الطَّلْع فى قِيقائِه.

معجم مقاييس اللغة، مادة «ولع»، ج6، ص144.

القاموس المحيط ص774
• وَلِعَ به، كوَجِلَ، ولَعاً، محرَّكةً، ووَلُوعاً، بالفتحِ، وأولَعْتُه وأُولِعَ به، بالضم، فهو مُولَعٌ به، بالفتح، وكوَضَعَ، وَلْعاً ووَلَعاناً، محرَّكةً: اسْتَخَفَّ، وكَذَبَ، وـ بِحَقِّه: ذَهَبَ. والوالِعُ: الكَذَّابُ، ج: ولَعَةٌ. ووَلْعٌ والِعٌ، مُبالَغَةٌ، أي: كَذِبٌ عظيمٌ، وما أدري ما وَلَعَهُ: ما حَبَسَهُ، وما والَعَهُ: بمعْناهُ. وكهُمَزَةٍ: يُولَعُ بما لا يَعْنيهِ. وبَنُو وَلِيعَةَ، كسَفينَةٍ: حَيٌّ مِنْ كِنْدَةَ. ووالِعٌ: ع. والوَليعُ: الطَّلْعُ في قيقائِهِ. وأوْلَعَهُ به: أغْراهُ. والتَّوْلِيعُ: اسْتِطالَةُ البَلَقِ، يُقالُ: بِرْذَوْنٌ وثَوْرٌ مُوَلَّعٌ، كمعَظَّمٍ. واتَّلَعَ فُلاناً والِعَةٌ، أي: خَفِيَ عَلَيَّ أمْرُه، فَلا أدْرِي أحَيٌّ هو أو مَيِّتٌ. ورَجُلٌ مُوتَلَعُ القَلْبِ: مُنْتَزَعُهُ. • الوَمْعَةُ: الدُّفْعَةُ منَ الماءِ. • الوَنَعُ، بالنونِ محرَّكةً: يَمانِيَةٌ، يُشارُ بها إلى الشَّيءِ اليَسِيرِ. فَصْلُ الهَاء • الهَبَرْكَعُ، كَسَفَرْجَلٍ: القَصيرُ.

القاموس المحيط، مادة «ولع»، ص774.

تاج العروسج22 ص153
ولَعْ: ﴿ولَعْلَعْ كِلاهُمَا: بمَعْنَى لعاً يُقَالُ للعاثِرِ، كَمَا فِي المُحِيطِ. ﴾ وتَلَعْلَعْتُ بهِ: قُلْتُ لَهُ ذلكَ نصُّ المُحِيطِ: ﴿لَعْلَعْتُ بهِ. وتَلَعَّى: تَنَاوَلَ اللُّعَاعَ مِنَ الكَلأ، هَكَذَا فِي سائِرِ النُّسَخِ، وهُوَ مُكَرَّرٌ. مَعَ مَا سَبقَ لهُ. ﴾ وتَلَعْلَعَ عَظْمُه: تَكَسَّرَ مُطَاوِعُ

تاج العروس، مادة «ولع»، ج22، ص153.

أساس البلاغةج2 ص354
ول ع هو مولع به وولع، وهو ولعة بما لا يعنيه، وله به ولوع وولع، وقد أولع به وولع ولعاً، وتولّع بفلان: يذمّه ويشتمه، وهو متولّع بعرضه: يدقّ فيه. وشيء مولّع: ملمّع. وفرس مولع، وفي لونه توليع وهو استطالة البلق. ورجل مولّع: به لمع من برص. يقال: ولّع الله وجهه أي برّصه. وقال رؤبة: كأنه في الجلد توليع البهق

أساس البلاغة، مادة «ولع»، ج2، ص354.

مختار الصحاح ص345
ول ع: (الْوَلُوعُ) بِالْفَتْحِ الِاسْمُ مِنْ (وَلِعَ) بِهِ بِالْكَسْرِ يَوْلَعُ (وَلَعًا) بِفَتْحِ اللَّامِ وَ (وَلُوعًا) أَيْضًا بِالْفَتْحِ، فَالْمَصْدَرُ وَالِاسْمُ جَمِيعًا مَفْتُوحَانِ. (وَأَوْلَعَهُ) بِالشَّيْءِ (وَأُولِعَ) بِهِ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ فَهُوَ (مُولَعٌ) بِفَتْحِ اللَّامِ أَيْ مُغْرًى.

مختار الصحاح، مادة «ولع»، ص345.

النهاية في غريب الحديثج5 ص225
(وَلِعَ) (س) فِيهِ «أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشّرِّ وَلُوعاً» يُقَالُ: وَلِعْتُ بِالشَّيْءِ أَوْلَعُ وَلَعاً.

النهاية في غريب الحديث، مادة «ولع»، ج5، ص225.

المصباح المنيرج2 ص672
(ول ع) : أُولِعَ بِالشَّيْءِ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ يُولَعُ وَلُوعًا بِفَتْحِ الْوَاوِ عَلِقَ بِهِ وَفِي لُغَةٍ وَلَعَ بِفَتْحِ اللَّامِ وَكَسْرِهَا يَلَعُ بِفَتْحِهَا فِيهِمَا مَعَ سُقُوطِ الْوَاوِ وَلْعًا بِسُكُونِ اللَّام وَفَتْحِهَا.

المصباح المنير، مادة «ولع»، ج2، ص672.

تكملة المعاجم العربيةج11 ص107
ولع . ولع = استخفّ وفقاً (للقاموس) وهو ما لا يمكن ترجمته ب: levem fecit كما فعل (فريتاج) ولك ن يمكن ترجمته بكلمة ازدري أو احتقر وبهذا لا يمكن لهذا الفعل أن يبنى، بمرادفه، بغير حرف الجر ياء؛ انظر مثالاً لهذا في عبارة (رياض النفوس) التي نشرتها في مادة قلّد. (انظر الجزء الثامن من ترجمة هذا المعجم).

تكملة المعاجم العربية، مادة «ولع»، ج11، ص107.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.