كلمة

ولأيدي

جذورها: ءدو · ءدي · ءيد · ولد · يدي · يدي

المصدر يعطي 6 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة ءدو

معجم مقاييس اللغةج1 ص73
أدو الهمزة والدال والواو كلمةٌ واحدة. الأدْوُ كالخَتْل والمراوَغَة. يقال أدا يأدُو أدْواً. وقال: أدَوْتُ له لآخذه … فهيهات الفتى حَذِرَا (¬١) وهذا شئٌ مشتقٌّ من الأداة، لأنّها تعمل أعمالاً حتَّى يُوصَل بها إلى ما يراد. وكذلك الخَتْل والخَدْع يَعْملانِ أعمالاً. قال الخليل: الألف التى فى الأداة لا شك أنّها واو، لأن الجِماع أدواتٌ. ويقال رجلٌ مُؤْدٍ عَامِلٌ. وأداةُ [الحرب (¬٢)]: السِّلاحُ. وقال: أمُرُّ مُشِيحاً مَعِى فِتْيَةٌ … فمِن بينِ مُؤْدٍ و [مِنْ] حاسرِ ومن هذا الباب: استأديت على فلانٍ بمعنى استعديت، كأنّك طلبت به أداةً تمكِّنُك من خَصْمك. وآدَيْتُ فلاناً أى أعَنْتُه. قال: * إنِّى سأُودِيك بسَيْرٍ وكْزِ (¬٣) *

معجم مقاييس اللغة، مادة «ءدو»، ج1، ص73.

تاج العروسج37 ص51
أدو : (و﴾ الإداوَةُ، بالكسْرِ: المَطْهَرَةُ، وَهِي إناءٌ صَغيرٌ من جلْدٍ يُتَّخَذُ للماءِ كالسَّطِيحةِ. وقيلَ: إنَّما تكونُ ﴿إداوَة إِذا كانتْ مِن جلدين قُوبِلَ أحَدُهما بالآخَر؛ (ج﴾ أَداوَى، كفَتاوَى. وقالَ الجَوْهرِيُّ: مثْل المَطايَا؛ وأَنْشَدَ للرَّاجزِ: إِذْ ﴿الأداوَى مَاؤُها تَصَبْصَبا قالَ: وكانَ قِياسُه﴾ أَدائِيَ مثْلَ رِسالَةٍ ورَسائِل، فتَجَنَّبُوه وفَعَلوا بِهِ مَا فَعَلوا بالمَطايَا والخَطاَيا، فجَعَلُوا فَعائِلَ فَعالَى، وأَبْدلُوا هُنَا الواوَ لتدلَّ على أنَّه قد كانتْ فِي الواحِدَةِ واوٌ ظاهرَةٌ فَقَالُوا أَداوَى، فَهَذِهِ الْوَاو بدلٌ مِن الألِفِ الزائِدَةِ فِي إداوَةٍ، والألِفُ الَّتِي فِي آخر أَداوَى بدلٌ مِن الواوِ الَّتِي فِي إداوَةٍ، وأَلْزمُوا الْوَاو هُنَا كَمَا أَلْزمُوا الياءَ فِي المَطايا، انتَهَى. وأَنْشَدَ غيرُهُ للرَّاجزِ يَصِفُ القَطا واسْتِقاءَها أَفْراخها فِي حَواصِلِها:

تاج العروس، مادة «ءدو»، ج37، ص51.

في مادة ءدي

تهذيب اللغةج14 ص161
أدّى: أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: أَدَى السِّقاء يأدِي أُدِيّاً إِذا أمكن أَن يُمخض، وَقَالَ ابْن بُزُرْج: أَدَا اللَّبنُ أُدُوّاً مُثقلٌ، يأدُو وَهُوَ اللبنُ بَين اللَّبَنين لَيْسَ بالحامضِ وَلَا بالحلو، وَقد أدَتْ التمرة تأدو أُدُوًا وَهُوَ اليُنوع والنُّضْج، قَالَ: وأَدوْتُ اللَّبن أدْواً إِذا مَخَضتَه، وأَدْوتُ فِي مشيي أَدْوًا وَهُوَ مَشيٌ بَين المشيين، لَيْسَ بالسريع وَلَا بالبطيء، وأَدَوْتُ أَدْواً إِذا اختَلْتَ. وَيُقَال: تَأَديْتُ إِلَى فلَان مِن حقِّه إِذا أَدَّيْتَه

تهذيب اللغة، مادة «ءدي»، ج14، ص161.

معجم مقاييس اللغةج1 ص74
أدى الهمزة والدّال والياء أصلٌ واحد، وهو إيصال الشئ إلى الشئ أو وُصوله إليه من تِلقاء نَفْسه. قال أبو عُبيد: تقول العرب للَّبَن إذا وصل إلى حال الرُّؤوبِ، وذلك إذا خَثُر: قد أدَى يَأْدِى أُدِيًّا. قال الخليل: أدّى فلان يؤدِّى ما عليه أدَاءَ وتَأْدِيَةً. وتقول فلانٌ آدَى للأمانة منك (¬١). وأنشد غيره: أدّى إلى هِنْدٍ تَحيَّاتِها … وقال هذا من وَدَاعى بِكِرْ (¬٢)

معجم مقاييس اللغة، مادة «ءدي»، ج1، ص74.

تاج العروسج37 ص53
آدَى الرَّجُل، فَهُوَ ﴿مُؤدٍ: إِذا كانَ شاكَ السِّلاحِ؛ وَهُوَ مِن الأداةِ. وقيلَ: رجُلٌ مُؤدٍ: كامِلُ أداةِ السِّلاحِ؛ قالَ رُؤْبَة: ﴾ مُؤْدين يَحْمِينَ السَّبيلَ السَّابلا ﴿والتآدّي تَفاعَل مِن﴾ الإيدَاءِ، وَهُوَ القُوَّةُ؛ وَبِه فُسِّرَ قَوْلُ الأَسْودِ أَيْضاً. ﴿وإِداةُ الشيءِ، بالكسْرِ والفتْحِ: آلَتُه. وحكَى اللَّحْيانيُّ عَن الكِسائي أنَّ العَرَبَ تقولُ: أَخَذَ هَداتَه، أَي﴾ أَداتَه، على البَدَلِ. وَقد ﴿تَآدَى القوْمُ﴾ تَآدِياً، أَخَذُوا العدَّةَ الَّتِي تُقَوِّيهم على الدَّهْرِ وغيرِهِ. ﴿والإِداءُ، ككِتابٍ: وِكاءُ السِّقاءِ؛ وَمِنْه الحدِيثُ: (لَا تَشْرَبوا إلَاّ مِن ذِي﴾ إِداءٍ. وأَدَوْتُ فِي مَشْيِي ﴿آدُو﴾ أَدْواً: وَهُوَ مَشْيٌ بَين المَشْيَيْنِ ليسَ بالسَّريعِ وَلَا بالبَطِيءِ. ﴿والأَدْوَةُ: الخَدْعَةُ؛ عَن ابنِ الأعْرابيِّ. والأدَاةُ: اسمُ جَبَلٍ؛ عَن ياقوت.

تاج العروس، مادة «ءدي»، ج37، ص53.

أساس البلاغةج1 ص23
أد ى أخذ للحرب أداته، حتى قهر عداته. وفلان مؤد على هذا الأمر أي قوي عليه، من قولهم: شاك مؤد للكامل الأداة. وهو آدى للأمانة منك. ومن المجاز قول الراعي: غدت برعال من قطا في حلوقه ... أداوي لطاف الطي موثقة العقد أراد الحواصل.

أساس البلاغة، مادة «ءدي»، ج1، ص23.

في مادة ءيد

لسان العربج3 ص76
أيد: الأَيْدُ والآدُ جَمِيعًا: الْقُوَّةُ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ: مِنْ أَن تبدلت بآدِي آدا يَعْنِي قُوَّةَ الشَّبَابِ. وَفِي خُطْبَةِ عَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: وأَمسكها مِنْ أَن تَمُورَ بأَيْدِه أَي بِقُوَّتِهِ؛ وَقَوْلُهُ ﷿: وَاذْكُرْ عَبْدَنا داوُدَ ذَا الْأَيْدِ ؛ أَي ذَا الْقُوَّةِ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: كَانَتْ قُوَّتُهُ عَلَى الْعِبَادَةِ أَتم قُوَّةٍ، كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوُمًا، وَذَلِكَ أَشدّ الصَّوْمِ، وَكَانَ يُصَلِّي نِصْفَ اللَّيْلِ؛ وَقِيلَ: أَيْدُه قُوَّتُهُ عَلَى إِلانةِ الْحَدِيدِ بإِذن اللَّهِ وَتَقْوِيَتِهِ إِياه. وَقَدْ أَيَّده عَلَى الأَمر؛ أَبو زَيْدٍ: آدَ يَئِيد أَيداً إِذا اشْتَدَّ وَقَوِيَ. والتأْييد: مَصْدَرٌ أَيَّدته أَي قَوَّيْتُهُ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ ؛ وَقُرِئَ: إِذ آيَدْتُك أَي قوّيتك، تقول منه: آيَدْته عَلَى فاعَلْته وَهُوَ مؤيَد. وَتَقُولُ مِنَ الأَيْد: أَيَّدته تأْييداً أَي قوَّيته، وَالْفَاعِلُ مؤَيِّدٌ وَتَصْغِيرُهُ مؤَيِّد أَيضاً وَالْمَفْعُولُ مُؤَيَّد؛ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ ؛ قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: آدَ يَئِيدُ إِذا قَوِيَ، وآيَدَ يُؤْيِدُ إِيآداً إِذا صَارَ ذَا أَيد، وَقَدْ تأَيَّد. وأُدت أَيْداً أَي قوِيتُ. وتأَيد الشَّيْءُ: تَقَوَّى. وَرَجُلٌ أَيِّدٌ. بِالتَّشْدِيدِ، أَي قَوِيٌّ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: إِذا القَوْسُ وَتَّرها أَيِّدٌ، ... رَمَى فأَصاب الكُلى والذُّرَا يَقُولُ: إِذا اللَّهُ تَعَالَى وتَّر القوسَ الَّتِي فِي السَّحَابِ رَمَى كُلى الإِبل وأَسنمتَها بِالشَّحْمِ، يَعْنِي مِنَ النَّبَاتِ الَّذِي يَكُونُ مِنَ الْمَطَرِ. وَفِي حَدِيثِ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ: إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ لَا تَزَالُ تُؤَيِّدُك أَي تُقَوِّيكَ وَتَنْصُرُكَ وَالْآدُ: الصُّلب. والمؤيدُ: مِثَالُ الْمُؤْمِنِ: الأَمر الْعَظِيمُ وَالدَّاهِيَةُ؛ قَالَ طَرَفَةُ: تَقُولُ وَقَدْ، تَرَّ الوظيفُ وساقُها: ... أَلستَ تَرى أَنْ قَدْ أَتيتَ بمُؤْيِدِ؟ وَرَوَى الأَصمعي بمؤيَد، بِفَتْحِ الْيَاءِ، قَالَ: وَهُوَ الْمُشَدَّدُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ؛ وأَنشد للمثَقِّب العَبْدي: يَبْني، تَجَاليدي وأَقْتادَها، ... ناوٍ كرأْسِ الفَدَنِ المُؤْيَدِ يُرِيدُ بِالنَّاوِي: سَنَامَهَا وَظَهْرَهَا. والفدَن: الْقَصْرُ. وَتَجَالِيدُهُ: جِسْمُهُ. والإِيادُ: مَا أُيِّدَ بِهِ الشَّيْءُ؛ اللَّيْثُ: وإِيادُ كُلِّ شَيْءٍ مَا يُقَوَّى بِهِ مِنْ جَانِبَيْهِ، وَهُمَا إِياداه. وإِياد الْعَسْكَرِ: الْمَيْمَنَةُ وَالْمَيْسَرَةُ؛ وَيُقَالُ لِمَيْمَنَةِ الْعَسْكَرِ وَمَيْسَرَتِهِ: إِياد؛ قَالَ الْعَجَّاجُ: عَنْ ذِي إِيادَينِ لَهَامٍ، لَوْ دَسَرْ ... برُكْنهِ أَركانَ دَمْخٍ، لانْقَعَرْ وَقَالَ يَصِفُ الثَّوْرَ: مُتَّخِذًا مِنْهَا إِياداً هدَفا وَكُلُّ شَيْءٍ كَانَ وَاقِيًا لِشَيْءٍ، فَهُوَ إِيادُه. والإِياد: كُلُّ مَعْقل أَو جَبَلٍ حَصِينٍ أَو كَنَفٍ وَسِتْرٍ وَلَجَأٍ؛ وَقَدْ قِيلَ: إِن قَوْلَهُمْ أَيده اللَّهُ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ، وَكُلُّ شَيْءٍ كَنَفَك وَسِتْرَكَ: فَهُوَ إِياد. وَكُلُّ مَا يُحْرَزُ بِهِ: فَهُوَ إِياد؛ وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ يَصِفُ نَخِيلًا:

لسان العرب، مادة «ءيد»، ج3، ص76.

معجم مقاييس اللغةج1 ص163
أيد الهمزة والياء والدال أصلٌ واحد، يدلّ على القوة والحِفْظ. يقال أيّدَه اللّه أى قوّاه اللّه. قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ﴾. فهذا معنى القوّة. وأمّا الحفظ فالإياد كلُّ حاجزٍ الشئَ يَحْفَظُه. قال ذو الرمّة: دفَعْناهُ عن بَيْضٍ حِسَانٍ بأجْوَعٍ … حَوَى حَوَلَها مِنْ تُربِهِ بإيادِ (¬٢)

معجم مقاييس اللغة، مادة «ءيد»، ج1، ص163.

تاج العروسج7 ص396
أَيد : ( ﴿آد﴾ َيَئِيدُ ﴿أَيْداً) ، إِذا (اشتَدَّ وقَوِيَ) ، عَن أَبي زيد. وَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس يَصفُ نَخُيلاً: فأَثَّتْ أَعالِيه﴾ وآدَتْ أُصولُه وَمَال بِقُنْيَانٍ من البِسْر أَحمَرَا ﴿آدَت أُصولُه: قَوِيَتْ. (﴾ والآدُ: الصُّلْبُ والقُوَّةُ، ﴿كالأَيْدِ) . قَالَ العجّاج. مِنْ أَنْ تَبدَّلْتُ﴾ بآدِي ﴿آدَا لمْ يَكُ يَنْآدُ فأَمسَى﴾ انْآدَا وَفِي خُطبة عليّ كرَّمَ الله وَجهَه (وأَمَسكهَا منْ أَنْ تَمورَ ﴿بأَيْدِهِ) أَي بقُوَّته. وَقَوله ﷿: ﴿٧. ٠٢٢ وَاذْكُر عَبدنَا دَاوُد ذَا﴾ الأَيد﴾ (ص: ١٧) أَي ذَا القُوّة. قَالَ الزّجّاج: كَانَت قُوّتُه على العِبَادَة أَتمَّ

تاج العروس، مادة «ءيد»، ج7، ص396.

أساس البلاغةج1 ص41
أي د رجل أيد وذو أيد، ورفع الله السماء بأيده، وكان ابن الحنفية أيداً. وقال الجعدي: أيد الكاهل جلد بازل ... أخلف البازل عاماً أو بزل وقد آد وتأيد. قال امرؤ القيس يصف النخل: فأثت أعاليه وآدت أصوله ... ومالت بقنوان من البسر أحمرا وأيد الحائط بإياد. وكر علي إيادي العسكر وهما جناحاه. قال العجاج: بذي إيادين لهام لو دسر ... بركنه أركان دمخ لانقعر وأتى بعنقفير مؤيد. ومن المجاز: إنه لأيد الغداء والعشاء إذا كان حاضراً كثيراً، وقد آدت ضيافته. قال يصف امرأة مضيافة: رأيتك للزوار كالمشرب الذي ... إذا عطشوا يوماً فمن شاء أوردا جذامية آدت لها عجوة القرى ... وتخلط بالمأقوط حيساً مجعداً

أساس البلاغة، مادة «ءيد»، ج1، ص41.

مختار الصحاح ص26
أي د: (آدَ) الرَّجُلُ اشْتَدَّ وَقَوِيَ وَبَابُهُ بَاعَ وَ (الْأَيْدُ) وَ (الْآدُ) بِالْمَدِّ الْقُوَّةُ، وَتَقُولُ مِنَ الْأَيْدِ (أَيَّدَهُ تَأْيِيدًا) أَيْ قَوَّاهُ، وَالْفَاعِلُ مِنْهُ (مُؤَيِّدٌ) وَتَصْغِيرُهُ مُؤَيِّدٌ أَيْضًا، وَتَقُولُ مِنَ الْآدِ (آيَدَهُ) بِوَزْنِ فَاعَلَهُ فَهُوَ (مُؤْيَدٌ) بِوَزْنِ مُخْرَجٍ وَ (تَأَيَّدَ) الشَّيْءُ تَقَوَّى. وَرَجُلٌ (أَيِّدٌ) بِوَزْنِ جَيِّدٍ أَيْ قَوِيٌّ قَالَ الشَّاعِرُ: إِذَا الْقَوْسُ وَتَّرَهَا أَيِّدٌ ... رَمَى فَأَصَابَ الْكُلَى وَالذُّرَا ⦗٢٧⦘ يُرِيدُ إِذَا اللَّهُ تَعَالَى وَتَّرَ الْقَوْسَ الَّتِي فِي السَّحَابِ رَمَى كُلَى الْإِبِلِ وَأَسْنِمَتَهَا بِالشَّحْمِ يَعْنِي مِنَ النَّبَاتِ الَّذِي يَكُونُ مِنَ الْمَطَرِ.

مختار الصحاح، مادة «ءيد»، ص26.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.