كلمة

ولأمكم

جذورها: ءمم · ءمو · ءوم · لءم

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 4 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

شواهد

أبيات الكلمة

تجد ‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة ءمم

القاموس المحيط ص1,074
• أُبامٌ، كغُرابٍ، وأُبَيِّمٌ، كغُرَيِّبٍ، ويقالُ أُبَيْمَةُ، كجُهَيْنَة: شِعْبانِ بِنَخْلَةِ اليمامَةِ بينهما جَبَلٌ. وكأُسامَةَ: ابنُ غَطَفَانَ في جُذامَ، وابْنُ سَلَمَةَ، وابنُ رَبيعَةَ في السَّكُونِ، وابنُ وَهْبِ اللهِ في خَثْعَمَ، وابنُ جُشَمَ في قُضاعَةَ، وما سِواهُمْ فأُسامَةُ بالسينِ. • الأَتْمُ: أن تَنْفَتِقَ خُرْزَتانِ فَتَصيرانِ واحِدةً، والقَطْعُ، والإِقامَةُ بالمكانِ، وبالتحريكِ: الإِبْطاءُ، وبالضم وبضَمَّتَينِ: زَيْتونُ البَرِّ، لُغَةٌ في العُتْمِ. وكصبورٍ: الصَّغيرَةُ الفَرْجِ، والمُفاضَةُ، ضِدٌّ. وقد آتَمَها إيتاماً وأَتَّمها تَأْتيماً. والمَأْتَمُ، كمَقْعَدٍ: كُلُّ مُجْتَمعٍ في حُزْنٍ أو فَرَحٍ، أو خاصٌّ بالنساءِ، أو بالشَّوابِّ. والإِبِلُ الأتماتُ: المُعْيِيَةُ والمُبْطِئَةُ. • الإِثْمُ، بالكسر: الذَّنْبُ، والخَمْرُ، والقِمَارُ، وأنْ يَعْمَلَ ما لا يَحِلُّ، أَثِمَ، كَعَلِمَ، إثماً ومَأْثَماً، فهو آثِمٌ وأَثِيمٌ وأثَّامٌ وأثومٌ. وأثَمَهُ الله تعالى في كذا، كَمنعَهُ ونَصَرَه: عَدَّهُ عليه إثْماً، فهو مأثومٌ. وآثَمَهُ: أوْقَعَهُ فيه. وأَثَّمَهُ تَأْثِيماً: قال له: أثِمْتَ. وتأَثَّمَ: تَابَ منه، وتَحَرَّجَ، وكسَحابٍ: وادٍ في جَهَنَّمَ، والعُقوبَةُ، ويُكْسَرُ، كالمأْثَمِ. والأَثِيمُ: الكذَّابُ، كالأَثُومِ، وكَثْرَةُ رُكُوبِ الإِثم، كالأثيمَةِ، وأبو جَهْلٍ. والتأثيمُ: الإِثْمُ. والمُؤاثِمُ: الذي يَكْذِبُ في السَّيْرِ. ونوقٌ آثِماتٌ: مُبْطِئاتٌ مُعْيِياتٌ. • أجَمَ الطَّعامَ وغَيْرَهُ يأجِمُهُ: كَرِهَهُ ومَلَّهُ، وـ الماءُ: تَغَيَّرَ، وـ فلاناً: حَمَلَهُ على ما يَكْرَهُه. وتَأَجَّمَ عليه: غَضِبَ، وـ النارُ: ذَكَتْ. وأَجيمُها: أجيجُها، وـ النهارُ: اشتَدَّ حَرُّهُ، وـ الأَسَد: دَخَلَ في أجَمَته. والأجْمُ، بالفتحِ: كُلُّ بَيْتٍ مُرَبَّعٍ مُسَطَّحٍ، وبضمتينِ: الحِصْنُ ج: آجامٌ، وحِصْنٌ بالمَدينة، وبالتحريكِ: ع بالشامِ قُرْبَ الفَرادِيسِ. والأَجَمَةُ، محرَّكَةً: الشَّجَرُ الكثيرُ المُلْتَفُّ ج: أُجْمٌ، بالضم وبضمتين وبالتحريك، وآجامٌ وإِجامٌ وأجَمات. والآجام: الضَّفَادِعُ. وكصَبورٍ: من يُؤْجِمُ الناسَ، أي يُكَرّهُ إليها أنفُسَها.

القاموس المحيط، مادة «ءمم»، ص1074.

المصباح المنيرج1 ص23
(ء م م) : أَمَّهُ أَمًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ قَصْدَهُ وَأَمَّمَهُ وَتَأَمَّمَهُ أَيْضًا قَصْدَهُ وَأَمَّهُ وَأَمَّ بِهِ إمَامَةً صَلَّى بِهِ إمَامًا وَأَمَّهُ شَجَّهُ وَالِاسْمُ آمَّةٌ بِالْمَدِّ اسْمُ فَاعِلٍ وَبَعْضُ الْعَرَبِ يَقُولُ مَأْمُومَةٌ لِأَنَّ فِيهَا مَعْنَى الْمَفْعُولِيَّةِ فِي الْأَصْلِ وَجَمْعُ الْأُولَى أَوَامُّ مِثْلُ دَابَّةٍ وَدَوَابَّ وَجَمْعُ الثَّانِيَةِ عَلَى لَفْظِهَا مَأْمُومَاتٌ وَهِيَ الَّتِي تَصِلُ إلَى أُمِّ الدِّمَاغِ وَهِيَ أَشَدُّ الشِّجَاجِ. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَصَاحِبُهَا يَصْعَقُ لِصَوْتِ الرَّعْدِ وَلِرُغَاءِ الْإِبِلِ وَلَا يُطِيقُ الْبُرُوزَ فِي الشَّمْسِ وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي شَرْحِ دِيوَانِ عَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ الْعَبَّادِيِّ الْأَمَةُ بِالْفَتْحِ الشَّجَّةُ أَيْ مَقْصُورًا وَالْإِمَةُ بِالْكَسْرِ النِّعْمَةُ. وَالْأُمَّةُ بِالضَّمِّ الْعَامَّةُ وَالْجَمْعُ فِيهَا جَمِيعًا أُمَمٌ لَا غَيْرُ وَعَلَى هَذَا فَيَكُونُ إمَّا لُغَةً وَإِمَّا مَقْصُورَةً مِنْ الْمَمْدُودَةِ وَصَاحِبُهَا مَأْمُومٌ وَأَمِيمٌ. وَأُمُّ الدِّمَاغِ الْجِلْدَةُ الَّتِي تَجْمَعُهُ. وَأُمُّ الشَّيْءِ أَصْلُهُ وَالْأُمُّ الْوَالِدَةُ وَقِيلَ أَصْلُهَا (أُمَّهَةٌ) وَلِهَذَا تُجْمَعُ عَلَى أُمَّهَاتٍ وَأُجِيبَ بِزِيَادَةِ الْهَاءِ وَأَنَّ الْأَصْلَ أُمَّاتٌ قَالَ ابْنُ جِنِّي دَعْوَى الزِّيَادَةِ أَسْهَلُ مِنْ دَعْوَى الْحَذْفِ وَكَثُرَ فِي النَّاسِ أُمَّهَاتٌ وَفِي غَيْرِ النَّاسِ أُمَّاتٌ لِلْفَرْقِ وَالْوَجْهُ مَا أَوْرَدَهُ فِي الْبَارِعِ أَنَّ فِيهَا أَرْبَعَ لُغَاتٍ أُمٌّ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَكَسْرِهَا وَأُمَّةٌ وَأُمَّهَةٌ فَالْأُمَّهَاتُ وَالْأُمَّاتُ لُغَتَانِ لَيْسَتْ إحْدَاهُمَا أَصْلًا لِلْأُخْرَى وَلَا حَاجَةَ إلَى دَعْوَى حَذْفٍ وَلَا زِيَادَةٍ. وَأُمُّ الْكِتَابِ اللَّوْحُ الْمَحْفُوظُ وَيُطْلَقُ عَلَى الْفَاتِحَةِ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُمُّ الْقُرْآنِ. وَالْأُمَّةُ أَتْبَاعُ النَّبِيِّ وَالْجَمْعُ أُمَمٌ مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ وَتُطْلَقُ الْأُمَّةُ عَلَى عَالِمِ دَهْرِهِ الْمُنْفَرِدِ بِعِلْمِهِ وَالْأُمِّيُّ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الَّذِي لَا يُحْسِنُ الْكِتَابَةَ فَقِيلَ نِسْبَةٌ إلَى الْأُمِّ لِأَنَّ الْكِتَابَةَ مُكْتَسَبَةٌ فَهُوَ عَلَى مَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنْ الْجَهْلِ بِالْكِتَابَةِ وَقِيلَ نِسْبَةٌ إلَى أُمَّةِ الْعَرَبِ لِأَنَّهُ كَانَ أَكْثَرُهُمْ أُمِّيِّينَ. وَالْإِمَامُ الْخَلِيفَةُ وَالْإِمَامُ الْعَالِمُ الْمُقْتَدَى بِهِ وَالْإِمَامُ مَنْ يُؤْتَمُّ بِهِ فِي الصَّلَاةِ وَيُطْلَقُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى قَالَ بَعْضُهُمْ وَرُبَّمَا أُنِّثَ إمَامُ الصَّلَاةِ بِالْهَاءِ فَقِيلَ امْرَأَةٌ إمَامَةٌ وَقَالَ بَعْضُهُمْ الْهَاءُ فِيهَا خَطَأٌ وَالصَّوَابُ حَذْفُهَا لِأَنَّ الْإِمَامَ اسْمٌ لَا صِفَةٌ وَيَقْرُبُ مِنْ هَذَا مَا حَكَاهُ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي كِتَابِ الْمَقْصُورِ وَالْمَمْدُودِ تَقُولُ لِلْعَرَبِ عَامِلُنَا امْرَأَةٌ وَأَمِيرُنَا امْرَأَةٌ وَفُلَانَةُ وَصِيُّ فُلَانٍ وَفُلَانَةُ وَكِيلُ فُلَانٍ قَالَ وَإِنَّمَا ذُكِّرَ لِأَنَّهُ إنَّمَا يَكُونُ فِي الرِّجَالِ أَكْثَرُ مِمَّا يَكُونُ فِي النِّسَاءِ فَلَمَّا احْتَاجُوا إلَيْهِ فِي النِّسَاءِ ⦗٢٤⦘ أَجْرَوْهُ عَلَى الْأَكْثَرِ فِي مَوْضِعِهِ وَأَنْتَ قَائِلٌ مُؤَذِّنُ بَنِي فُلَانٍ امْرَأَةٌ وَفُلَانَةُ شَاهِدٌ بِكَذَا لِأَنَّ هَذَا يَكْثُرُ فِي الرِّجَالِ وَيَقِلُّ فِي النِّسَاءِ. وَقَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ﴾ [المدثر: ٣٥] ﴿نَذِيرًا لِلْبَشَرِ﴾ [المدثر: ٣٦] فَذَكَّرَ نَذِيرًا وَهُوَ لِإِحْدَى ثُمَّ قَالَ وَلَيْسَ بِخَطَأٍ أَنْ تَقُولَ وَصِيَّةٌ وَوَكِيلَةٌ بِالتَّأْنِيثِ لِأَنَّهَا صِفَةُ الْمَرْأَةِ إذَا كَانَ لَهَا فِيهِ حَظٌّ وَعَلَى هَذَا فَلَا يَمْتَنِعُ أَنْ يُقَالَ امْرَأَةٌ إمَامَةٌ لِأَنَّ فِي الْإِمَامِ مَعْنَى الصِّفَةِ وَجَمْعُ الْإِمَامِ أَئِمَّةٌ وَالْأَصْلُ أَأْمِمَةٌ وِزَانُ: أَمْثِلَةٍ فَأُدْغِمَتْ الْمِيمُ فِي الْمِيمِ بَعْدَ نَقْلِ حَرَكَتِهَا إلَى الْهَمْزَةِ فَمِنْ الْقُرَّاءِ مَنْ يُبْقِي الْهَمْزَةَ مُحَقَّقَةً عَلَى الْأَصْلِ وَمِنْهُمْ مَنْ يُسَهِّلُهَا عَلَى الْقِيَاسِ بَيْنَ بَيْنَ وَبَعْضُ النُّحَاةِ يُبْدِلُهَا يَاءً لِلتَّخْفِيفِ وَبَعْضُهُمْ يَعُدُّهُ لَحْنًا وَيَقُولُ لَا وَجْهَ لَهُ فِي الْقِيَاسِ وَائْتَمَّ بِهِ اقْتَدَى بِهِ وَاسْمُ الْفَاعِلِ مُؤْتَمٌّ وَاسْمُ الْمَفْعُولِ مُؤْتَمٌّ بِهِ فَالصِّلَةُ فَارِقَةٌ وَتُكْرَهُ إمَامَةُ الْفَاسِقِ أَيْ تَقَدُّمُهُ إمَامًا وَأَمَامُ الشَّيْءِ بِالْفَتْحِ مُسْتَقْبَلُهُ وَهُوَ ظَرْفٌ وَلِهَذَا يُذَكَّرُ وَقَدْ يُؤَنَّثُ عَلَى مَعْنَى الْجِهَةِ وَلَفْظُ الزَّجَّاجِ وَاخْتَلَفُوا فِي تَذْكِيرِ الْأَمَامِ وَتَأْنِيثِهِ.

المصباح المنير، مادة «ءمم»، ج1، ص23.

في مادة ءمو

المصباح المنيرج1 ص25
(ء م و) : الْأَمَةُ مَحْذُوفَةُ اللَّامِ وَهِيَ وَاوٌ وَالْأَصْلُ أَمَوَةٌ وَلِهَذَا تُرَدُّ فِي التَّصْغِيرِ فَيُقَالُ أُمَيَّةٌ وَالْأَصْلُ أُمَيْوَةٌ وَبِالْمُصَغَّرِ سُمِّيَ الرَّجُلُ وَالتَّثْنِيَةُ أَمَتَانِ عَلَى لُغَةِ الْمُفْرَدِ وَالْجَمْعُ آمٍ وِزَانُ قَاضٍ وَإِمَاءٌ وِزَانُ كِتَابٍ وَإِمْوَانٌ وِزَانُ إسْلَامٍ وَقَدْ تُجْمَعُ أَمَوَاتً مِثَالُ سَنَوَاتٍ وَالنِّسْبَةُ إلَى أُمَيَّةَ أُمَوِيٌّ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ عَلَى الْقِيَاسِ وَبِفَتْحِهَا عَلَى غَيْرِ الْقِيَاسِ وَهُوَ الْأَشْهَرُ عِنْدَهُمْ وَتَأَمَّيْتَ أَمَةً اتَّخَذْتَهَا وَتَأَمَّتْ هِيَ.

المصباح المنير، مادة «ءمو»، ج1، ص25.

في مادة ءوم

القاموس المحيط ص1,078
• الأُوامُ، كغُرابٍ: العَطَشُ، أو حَرُّهُ، والدُّخَانُ، ودُوارُ الرأسِ، والوَتَرُ، وأنْ يَضِجَّ العَطْشانُ. وقد آمَ يَؤُومُ أوْماً. والإِيامُ، بالكسر: الدُّخانُ ج: أُيُمٌ، ككُتُبٍ. وآمها وـ عليها يَؤومُها أوْماً وإِياماً: دَخَّنَ. والمُؤَوَّمُ، كمعَظَّمٍ: العظيمُ الرأسِ، أو المُشَوَّهُ. وآمَهُ: ساسَهُ. وأوَّمَهُ تَأْويماً: عَطَّشَهُ. والآمَةُ: الخِصْبُ، والعَيْبُ، وما يَعْلَقُ بسُرَّةِ الصَّبِيِّ حين يولدُ، أو ما لُفَّ فيه من خِرْقَةٍ، أَو ما خرَجَ معه. وآمٌ: د تُنْسَبُ إِليه الثيابُ، وة بالجَزِيرةِ. ولَيالٍ أُوَمٌ، كصُرَدٍ: مُنْكَرَةٌ. • الأيِّمُ، ككَيِّسٍ: من لا زَوْجَ لها، بِكْراً أو ثَيِّباً، ومَنْ لا امرأةَ له، جَمْعُ الأَوَّلِ: أيايِمُ وأيامَى، وقد آمتْ تَئيمُ أيْماً وأُيوماً وأيْمةً وإيمَةً. وأأمْتُها: تَزَوَّجْتُها أيِّماً. ورجلٌ أيْمانُ عيْمَانُ: فَأَيْمانُ إلى النِّساءِ، وعَيْمانُ إلى اللَّبَنِ. وامْرَأَةٌ أيْمَى عَيْمَى. والحَرْبُ مَأْيَمَةٌ للنساء. وتأَيَّمَ: مَكَثَ زماناً لم يَتَزَوَّجْ. وأيَّمَهُ اللهُ تعالى تَأْيِيماً. ومالَهُ آمٌ وعامٌ، أي هَلَكَت امْرَأَتُهُ وماشيتُهُ حتى يَئِيمَ ويَعِيمَ. والأَيِّمُ، ككَيِّسٍ: الحُرَّةُ، والقَرابَةُ نحو البِنْتِ والأُخْتِ والخالَةِ، وجَبَلٌ بِحِمَى ضَرِيَّةَ، والحَيَّةُ الأَبْيَضُ اللَّطيفُ، أَو عامٌّ، كالإِيمِ، بالكسرِ، ج: أُيومٌ. والآمَةُ: العَيْبُ والنَّقْصُ، والغَضَاضَةُ. وبنُو إِيَّامٍ، ككِذَّابٍ: بَطْنٌ. والمُؤْيِمَةُ، كمُحْسِنَةٍ: المُوسِرَةُ ولا زَوْجَ لَها. والأُِيامُ، كغُرابِ وكتابٍ: داءٌ في الإِبِلِ، والدُّخانُ. وزُبَيْدُ بنُ الحَارِثِ، والعَلاءُ بنُ عبدِ الكريمِ الإِيامِيَّانِ: مُحَدِّثانِ. وايمُ الله: في ي م ن. وآمَ إياماً: دَخَّنَ على النَّحْلِ لِيَشْتَارَ العَسَلَ. فَصْلُ البَاء • أبَنْبَمُ، ويقالُ، يَبَنْبَمُ: ع قُرْبَ تَثْليثَ. • البُتْمُ، بالضمِّ، وبالتحريكِ، وكزُمَّجٍ: ناحِيَةٌ، أَو حِصْنٌ، أَو جَبَلٌ بِفَرْغَانَةَ.

القاموس المحيط، مادة «ءوم»، ص1078.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.