المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور
المعنى
ما قالته المعاجم
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة سبر
العينج7 ص251
سبر: السَّبْرُ: التَّجرِبةُ، وسَبَرَ «٢٢٢» ما عنده أي جَرَّبَه. وسبر الجرح بالمسبار أي نظر ما ما مقداره. والسِّبارُ: فَتيلةٌ تُجْعَلُ في الجُرْحِ، قال:
ترد على السابري السبار «٢٢٣»
والسبر: الأسد. والسبرة: الغَداة الباردةُ، ومنه إِسباغُ الوُضوءِ في السَّبَراتِ والسُّبَرُ: طائر دونَ الصَّقْر، قال:
حتى تَعاوَرَه العِقْبانُ والسُّبَرُ «٢٢٤»
[سبر] سَبَرْتُ الجُرْحَ أَسْبُرُهُ، إذَا نَظَرْتَ ما غَوْرُهُ. والمِسْبارُ ما يُسْبَرُ به الجُرْحُ، والسِبار مِثْلُهُ. وكل أمر رزته فقد سبرته واسْتَبَرْتَهُ. يقال: حَمِدْتُ مَسْبَرَهُ ومَخْبَرَه. والسَبْرَةُ: الغَداةُ البارِدَةُ، وفي الحديث: " إسباغ الوضُوء في السَبَرات ". والسِبْرُ بالكسر: الهَيْئَةُ. يقال: فُلانٌ حسَنُ الحِبْرِ والسِبْرِ، إذا كان جميلاً حَسَنَ الهَيْئَةِ. قال الشاعر: أَنا ابْنُ أبي البَراءِ وكُلُّ قَوْمٍ * لَهُمْ من سِبْرِ والِدِهِمْ رِداءُ - وسِبْري أَنَّني حُرٌّ تَقِيٌّ * وأَنِّي لا يزايلنى الحياء - قال ابن الاعرابي: سمعت أبا زياد الكلابي يقول: رجعت من مرو إلى البدو، فقال لى بعض أهله: أما السبر فحضرى، وأما اللسان فبدوى. والسابري: ضرب من الثياب رقيق. وفي المثل: " عَرْضٌ سابِريٌّ ". يقولُه من يُعْرَضُ عليه الشئ عرضا لا يبالغ فيه، لان السابرى
الصحاح، مادة «سبر»، ج2، ص675.
معجم مقاييس اللغةج3 ص127
سبر
السين والباء والراء، فيه ثلاث كلماتٍ متباينةُ القياس، لا يشبهُ بعضُها بعضاً.
فالأوّل السَّبْر، وهو رَوْزُ الأمْرِ وتعرُّف قدْره. يقال خَبَرْتُ ما عند فلان وسَبَرتُه. ويقال للحديدة التى يُعرَف بها قدرُ الجِراحة مِسْبار.
والكلمة الثانية: السِّبْر، وهو الجمال والبهاء.
قال رسول اللّه ﵌: «يخرج من النار رجلٌ قد ذهَبَ حِبره وسِبْرُه». أى ذهب جمالُه وبهاؤه. وقال أبو عمرو: أتيت حيًّا من العرب فلمَّا تكلّمتُ قال بعضُ مَنْ حضر:
«أما اللسانُ فبدوىٌّ، وأما السِّبْر فحضَرىّ». وقال ابنُ أحمر:
لبِسنا حِبْرهُ حتى اقتُضِينا … لأعمال وآجالٍ قُضِينا (¬٢)
وأما الكلمة الثالثة فالسَّبْرَة، وهى الغَدَاة الباردة. و
ذكر رسول اللّه ﵌ فضْلَ إسباغ الوُضوء فى السَّبَرَات (¬٣).
س ب ر
سبر الجرح بالمسبار والسبار: قاس مقدار قعره بالحديدة أو بغيرها. وفي مثل " لولا المسبار ما عرف غور الجرح " وأتيته في حد السبرة وهي الغداة الباردة.
ومن المجاز: خبرت فلاناً وسبرته، وفيه خير كثير لا يسبر، وهذا أمر عظيم لا يسبر، وهذه مفازة لا تسبر: لا يعرف قدر سعتها. قال أبو نخيلة:
ومقفر قد جبته لا يسبر ... والقور في بحر السراب تمهر
تسبح. وعرفته بسبره: بما عرف وخبر من هيئته ولونه. وجاءت الإبل حسنة الأسبار والأحبار.
سبر: سَبَّر (بالتشديد): مثل سَبَر أي امتحن. وقد أشرت إلى هذه العبارة التالية المأخوذة من بعض المخطوطات غير أني نسيت أن أذكر العنوان والصحيفة: وكان منجمه قد قال له في مسر (كذا) مولده أن عليه قطعا في هذا اليوم ومنعه من الركوب فلم يركب.
انسبر: مطاوع سبر (فوك).
سِبْر. ذوق، زي، طرز، عادة مألوفة. يقال مثلاً على سبر الفرنج أي على ذوقهم وزيهم، وعادات البلاد والزمان، يقال: كل بلاد لها سبر أي لها عاداتها. والطريقة المتبعة أو العادة المألوفة (بوشر) وفي محيط المحيط: السِبْر عند العامة العادة المصطلح عليها.
سبارة: عند فريتاج صوابها شبارة (انظر شبارة) سابِرِيّ: نسبة إلى مدينة نيسابور، إذا صدقنا بما يقوله الثعالبي في اللطائف (ص١١٦) ونجد سابِريَّة جمعاً لسابري في بيت من الشعر نقله النويري في أفريقية (ص٥٠ ق) والذي يلي البيت الذي ذكرته في مادة ريطة.
أو التأمُوا بالسابرية أبْرَزُوا ... عيون الأفاعي من جلود الأراقم
•
تكملة المعاجم العربية، مادة «سبر»، ج6، ص21.
في مادة سبرت
العينج7 ص342
سبرت: السُّبْرُوتُ والسِّبْرِيتُ: الفقيرُ المحتاجُ. قال حسان بن قطيب:
ولا الذي يخضعك السُّبْرُوتُ «٤٤٠»
والسُّبْرُوتُ: الغُلامُ الأَمْرَدُ. والسُّبرُوتُ: القاعُ لا نباتَ فيه.
سلتم: السِّلْتِمُ: من أسماء الغول. والسِّلْتِمُ: السّنة الشَّديدة، والدّاهية أيضاً، وجمعه: سَلاتِمُ، [تقول] : رَماهُ الله بسلتم، أي: بداهية.
سبنت: السبنتى: الجريء المُقدِم من كلّ شيء. والسبنتى: النمر.
السين والراء س ر ن ف، ف ر س ن، ف ر ن س، س ن م ر، ن ب ر س، ب ر ن س، س م س ر مستعملات
سرنف: السِّرْنافُ: الطّويلُ.
[سبرت] السُبْروتُ من الأرض: القفر، والجمع السباريت. والسبروت: الشئ القليل. قال الراجز:
يا ابنة شيخ ماله سبروت * أبو زيد: رجل سُبْروتٌ وسِبْريتٌ، وامرأةٌ سُبْرُوتَةٌ وسِبْريتَة، من رجالٍ ونساء سَباريت، وهم المساكينُ والمحتاجون.