كلمة
وكبلوهم
المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً.
المعنى
ما قالته المعاجم
في مادة بلو
أساس البلاغةج1 ص77
ب ل
و بلوته فكان خير مبلو وتقول: اللهم لا تبلنا إلا بالذي هو أحسن. وقد بلي بكذا وابتلي به. وبلي فلان: أصابته بلية. قال:
بليت وفقدان الحبيب بلية ... وكم من كريم يبتلى ثم يصبر
وأصابته بلوى. ونزلت بلاء على الكفار.
وفي الحديث: " أعوذ بالله من جهد البلاء، إلا بلاء فيه علاء " أي علو منزلة عند الله. وهما يتباريان ويتباليان أي يتخابران. ومنه قولهم: لا أباليه: أي لا أخابره لقلة اكتراثي له، وهو أفصح من لا أبالي به. قال زهير:
لقد باليت مظعن أم أوفى ... ولكن أم أوفى لا تبالي
وقيل: هو قلب لا أباوله من البال أي لا أخطره ببالي ولا ألقي إليه بالاً. ولذلك قالوا: لا أباليه بالة، وقيل: أصلها بالية. وناقة بلو سفر: قد بلاها السفر أو أبلاها. وقولهم: أبليته عذراً إذا بينته له بياناً لا لوم عليك بعده، حقيقته جعلته بالياً لعذري أي خابراً له عالماً بكنهه. وكذلك أبليته يميناً. قال جرير:
فأبلى أمير المؤمنين أمانة ... وأبلاه صدقاً في الأمور الشدائد
ومنه أبلى في الحرب بلاء حسناً إذا أظهر بأسه حتى بلاه الناس وخبروه. وكان له يوم كذا بلاء وأبلى الله العبد بلاء حسناً أو سيئاً. والله يبلي ويولي، كما تقول: عرفك الله بركاته. وابتليت الأمر: تعرفته. قال:
تسائل أماء الرفاق وتبتلي ... ومن دون ما يهوين باب وحاجب
يريد أنه محبوس.
ومن المجاز: بلوت الشيء: شممته.
أساس البلاغة، مادة «بلو»، ج1، ص77.
جمهرة اللغةج1 ص380
(ب ل و)
رجل بلو سفر وَكَذَلِكَ الْبَعِير وَالْجمع أبلاء مثل نضو سفر سَوَاء.
[بَوْل] وَالْبَوْل: مَعْرُوف.
والبوال: دَاء يُصِيب الْإِنْسَان فَيَأْخذهُ الْبَوْل.
وَرجل بولة: كثير الْبَوْل.
[لبو] واللبو بن عبد الْقَيْس: قَبيلَة من الْعَرَب.
[لبأ] فَأَما اللبؤة من السبَاع فمهموزة وَلَيْسَ هَذَا موضعهَا.
[لوب] ولاب الْإِنْسَان بِغَيْر همز يلوب لوبا ولوابا إِذا عَطش فحام حول المَاء. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:
(يقاسون جَيش الهرمزان كَأَنَّهُمْ ... قوارب أحواض الْكلاب تلوب)
القوارب: إبل تقرب المَاء.
واللوبة: الْحرَّة وَهِي أَرض تركبها حِجَارَة وَالْجمع لوب وَيُقَال لابة أَيْضا وَالْجمع لوب بِغَيْر همز.
والملوب: الملوي وَمِنْه قيل: حلق ملوب أَي ملوي.
[وبل] والوبل: الْمَطَر الشَّديد الوقع وَهُوَ الوابل أَيْضا. وَيُقَال: وبلت السَّمَاء تبل وَبلا. قَالَ الشَّاعِر // (رجز) //:
(هُوَ الْجواد ابْن الْجواد ابْن سبل ... )
(إِن ديموا جاد وَإِن جادوا وبل ... )
وَيُقَال: أَمر وبيل أَي شَدِيد.
والوابلة: رَأس الْمنْكب.
والوبيلة: الْعَصَا الغليظة أَو الحزمة من الْحَطب. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:
(فمرت كهاة ذَات خيف جلالة ... عقيلة شيخ كالوبيل يلندد)
ويروى: ألندد.
وَيُقَال أَيْضا للحزمة من الْحَطب: إبالة. قَالَ الراجز:
(لي كل يَوْم من ذؤاله ... )
(ضغث يزِيد على إباله ... )
وَفِي الحَدِيث:
كل مَال زكي عَنهُ ذهبت أبلته. قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: أَرَادَ وبلته أَي فَسَاده وَثقله من قَوْلهم كلأ وبيل أَي لَا يمرىء الراعية.
والوبال: الثّقل.
[أبل] والأبيل: الَّذِي يضْرب بالناقوس. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:
(فَإِنِّي وَرب الساجدين عَشِيَّة ... وَمَا صك ناقوس النَّصَارَى أبيلها)
[ولب] وولب الزَّرْع يلب ولبا إِذا صَار لَهُ والبة وَهِي الْفِرَاخ فِي أُصُوله وَمِنْه اشتقاق اسْم والبة.
جمهرة اللغة، مادة «بلو»، ج1، ص380.
في مادة كبل
لسان العربج11 ص580
كبل: الكَبْل: قَيْد ضَخْمٌ. ابْنُ سِيدَهْ: الكَبْل والكِبْل القَيْد مِنْ أَيّ شَيْءٍ كَانَ، وَقِيلَ: هُوَ أَعظم مَا يَكُونُ مِنَ الأَقْياد، وَجَمْعُهُمَا كُبُول. يُقَالُ: كَبَلْت الأَسير وكَبَّلْته إِذا قيَّدته، فَهُوَ مَكْبُول ومُكَبَّل. وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: هُوَ القَيْد والكَبْل والنِّكْل والوَلْمُ والقُرْزُل والمَكْبُول: الْمَحْبُوسُ. وَفِي الْحَدِيثِ:
ضَحِكْت مِنْ قَوْمٍ يؤْتى بِهِمْ إِلى الْجَنَّةِ فِي كَبْل الْحَدِيدِ.
وَفِي حَدِيثِ
أَبي مرثَد: ففُكَّت
لسان العرب، مادة «كبل»، ج11، ص580.
تهذيب اللغةج10 ص145
كبل: قَالَ اللَّيْث: الكَبْلُ: قيد ضخمٌ.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: هُوَ القَيدُ: والكَبْلُ، والنِّكْلُ، والوَلْمُ، والقُرْزُلُ والمكْبولُ: المحبوسُ.
وَفِي حَدِيث عُثْمَان: (إذَا وَقَعَتِ السُّهْمَانُ فَلَا مُكَابَلَةَ) .
قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الْأَصْمَعِي: تكون المكابلةُ بمعنيين، تكون من الحبْس، يَقُول: إِذا حُدَّت الحدُود فَلَا يحبسُ أحدٌ
تهذيب اللغة، مادة «كبل»، ج10، ص145.
معجم مقاييس اللغةج5 ص155
كبل
الكاف والباء واللام أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على حَبْسٍ ومنْع.
من ذلك الكِبْل: القَيد الضَّخم. يقال: كَبَلْتُ الأسيرَ وكَبَّلتُه. ويقولون: إنَّ الكابُول: حِبالةُ الصَّائد. فأمَّا المكَابَلة فهو من هذا أيضاً، وهو التَّأْخير في الدَّين، يقال: كَبَلْتُك دينَك؛ وذلك من الحبس أيضاً. ومن الباب أيضاً المكابَلة: أن تُباعَ الدَّارُ إلى جنب دارِك وأنت محتاجٌ إليها فتؤخَر شراءها ليشتريَها غيرُك ثم تأخذَها بالشُّفعة. وقد كُرِه ذلك
معجم مقاييس اللغة، مادة «كبل»، ج5، ص155.
تاج العروسج30 ص310
كبل
الكَبْلُ: القَيْدُ من أيِّ شيءٍ كَانَ، قَالَ أَبُو عمروٍ: هُوَ القَيْد، والكَبْلُ، والنِّكْل، والوَلْم، والقُرْزُل.
وَمن الغريبِ مَا نَقَلَه شَيْخُنا أنّ الكَبْلَ غيرُ عربِيٍّ، قَالَ: وَقد صرَّحَ بِهِ أَقْوَامٌ. ويُكسَرُ وَعَلِيهِ اقتصرَ الخَطيبُ التَّبْريزيُّ، واللُّغَة الفُصحى الفَتحُ، أَو أعظمُه كَمَا فِي المُحْكَم، وَفِي الصِّحاح والعُباب: هُوَ القَيْدُ الضخمُ، والإطلاقُ هُوَ قَوْلُ نِفْطَوَيْهِ وَأبي العبّاسِ الأحْوَلِ والتَّبْريزيِّ وعبدِ اللطيفِ البغداديِّ فِي شروحِ الكَعْبِيَّةِ، ج: كُبُولٌ أَي فِي القِلَّةِ، هُوَ جَمْعٌ للمَفتوحِ والمَكسورِ، كفَلْسٍ، وفُلوسٍ، وقِدْرٍ وقُدورٍ. الكَبْل: مَا ثُني من الجِلدِ عِنْد شَفَةِ الدَّلوِ فخُرِزَ، أَو شفَتُها نَفْسُها، وَزَعَمَ يعقوبُ أنّ اللامَ بدَلٌ من نونِ كَبْن. الكَبْل: الكثيرُ الصُّوف الثقيلُ من الفِراء. كَبَلَه يَكْبِلُه، من حدِّ ضَرَبَ، كَبْلاً وكَبَّلَه تَكْبِيلاً: حَبَسَه فِي سِجنٍ أَو غيرِه، وأصلُه من الكَبْلِ، نَقله ابنُ سِيدَه، وَأنْشد:
(إِذا كنتَ فِي دارٍ يُهينُكَ أَهْلُها ... وَلم تَكُ مَكْبُولاً بهَا فَتَحَوَّلِ)
وأَسيرٌ مَكْبُولٌ ومُكَبَّلٌ: أَي مَحْبُوسٌ مُقَيَّدٌ. وَقَالَ كَعبُ بنُ زُهَيْرٍ رَضِيَ الله تَعالى عَنهُ: مُتَيَّمٌ إثْرَها لم يُفْدَ مَكْبُولُ كَبَلَ غَريمَه الدَّيْنَ: إِذا أخَّرَه عَنهُ، نَقله اللِّحْيانِيّ، قَالَ: مِنْهُ المُكابَلةُ وَهُوَ تأخيرُ الدَّيْنِ. أَيْضا: أَن تُباعَ الدارُ إِلَى جَنْبِ دارٍ وأنتَ تريدُها ومُحتاجٌ إِلَى شِرائِها فتُؤَخِّرَ ذَلِك حَتَّى يَسْتَوْجِبَها المُشتَري، ثمّ تأخذَها بالشُّفْعَةِ، وَقد كُرِهَ ذَلِك، هَذَا نصُّ المُحْكَم، وَهَذَا عندَ من يرى شُفْعَة الجِوارِ، وَفِي
تاج العروس، مادة «كبل»، ج30، ص310.
أساس البلاغةج2 ص120
ك ب ل
فلا مكلّبٌ مكبّل: مأسور بالكلب وهو القد، مقيد بالكبل وهو القيد، وكبلت الأسير وكمّلته واكتبلته، وفي ساقيه كبلٌ وكبول. قال جرير:
ومكتبلاً في القدّ ليس بنازع ... له من مراس القدّ رجلاً ولا يدا
وكبلت الجامعة في يديه: وثقت. قال النابغة:
وذلك قول لم أكن لأقوله ... ولو كبلت في ساعدي الجواع
وقال:
وما وجد مغلول بصنعاء موثق ... بساقيه من ماء الحديد كبول
ومن المجاز: كبل الدّين: أخّره، يقال: كبلتك دينك كبلاً. وكابلت الغريم: ماطلته، وكرهت المكابلة وهي أن تباع دار إلى جنب دارك وأ، ت تريدها فتؤخر شراءها حتى تشترى فتأخذها بالشفعة. واكتبل فلان كيسه: صره. واكتبل خيره: احتبسه. واكتبل الخير عنك: لؤم أصلك. قال الطّرماح:
متى يعد ينجز ولا يكتبل ... منه العطايا طول إعنامها
وهو الإبطاء بها من القرى العاتم. وتقول للنكد: خيرك مكبول، وما عذرك مقبول. وكبل يمينه على
أساس البلاغة، مادة «كبل»، ج2، ص120.
مختار الصحاح ص266
ك ب ل: (الْمُكَابَلَةُ) أَنْ تُبَاعَ الدَّارُ إِلَى جَنْبِ دَارِكَ وَأَنْتَ مُحْتَاجٌ إِلَيْهَا فَتُؤَخِّرَ شِرَاءَهَا لِيَشْتَرِيَهَا غَيْرُكَ ثُمَّ تَأْخُذَهَا بِالشُّفْعَةِ. وَقَدْ كُرِهَ ذَلِكَ وَهُوَ فِي حَدِيثِ عُثْمَانَ ﵁.
مختار الصحاح، مادة «كبل»، ص266.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.