كلمة
وكانية
المصدر يعطي 3 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً.
المعنى
ما قالته المعاجم
في مادة ءني
لسان العربج13 ص405
إِني: إِذا الشاعِرُ المَغْرُورُ حَرَّبَني، ... جارٌ لقَبْر عَلَى مَرّانَ مَرْمُوسِ
أَي أَذُبُّ عَنْهُ الشُّعَرَاءَ: وَقَوْلُهُ حَرَّبَني أَغضبني؛ يَقُولُ: تَمِيمُ بْنُ مُرّ جَارِي الَّذِي أَعْتَزُّ بِهِ، فَتَمِيمٌ كُلُّهَا تَحْمِينِي فَلَا أُبالي بِمَنْ يُغْضِبُني مِنَ الشُّعَرَاءِ لِفَخْرِي بِتَمِيمٍ؛ وأَما قَوْلُ مَنْصُورٍ:
قَبْرٌ مَرَرْتُ بِهِ عَلَى مَرَّانِ
فإِنما يَعْنِي قَبْرَ عَمْرِو بْنِ عُبَيد، قَالَ
خَلَّادٌ الأَرْقَطُ: حَدَّثَنِي زَمِيلُ عَمْرِو بْنِ عُبيْد قَالَ سَمِعْتُهُ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي مَاتَ فِيهَا يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلم أَنه لَمْ يَعْرِضْ لِي أَمرانِ قَطّ أَحدُهما لَكَ فِيهِ رِضاً والآخرُ لِي فِيهِ هَوىً إِلَّا قدَّمْتُ رِضَاكَ عَلَى هوايَ، فاغْفِرْ لِي
؛ وَمَرَّ أَبو جَعْفَرٍ المنصورُ عَلَى قَبْرِهِ بمَرّان، وَهُوَ مَوْضِعٍ عَلَى أَميالٍ مِنْ مَكَّةَ عَلَى طَرِيقِ الْبَصْرَةِ، فَقَالَ:
صَلَّى الإِلهُ عليكَ مِنْ مُتَوَسِّدٍ ... قَبْراً مَرَرْتُ بِهِ عَلَى مَرَّانِ
قَبْراً تضَمَّنَ مُؤْمِناً مُتخَشِّعاً، ... عَبَدَ الإِلهَ ودانَ بالقُرْآنِ
فإِذا الرجالُ تَنازَعوا فِي شُبْهةٍ، ... فصَلَ الخِطابَ بحِكْمَةٍ وبَيانِ
فَلَوَ انَّ هَذَا الدَّهْرَ أَبْقَى مُؤْمِناً، ... أَبْقَى لَنَا عَمْراً أَبا عُثْمانِ
قَالَ: وروى:
صلَّى الإِلهُ عَلَى شَخْصٍ تضَمَّنه ... قبرٌ مَرَرْتُ بِهِ على مَرَّانِ
لسان العرب، مادة «ءني»، ج13، ص405.
تهذيب اللغةج15 ص396
أَنى: قَالَ بَعضهم: أنَّى: أَدَاة، وَلها مَعنيان:
أَحدهمَا: أَن تكون بِمَعْنى: مَتى، قَالَ الله تَعَالَى: ﴿قُلْتُمْ أَنَّى هَاذَا﴾ (آل عمرَان: ١٦٥) أَي: مَتى هَذَا؟ وَكَيف هَذَا؟
وَتَكون (أنَّى) بِمَعْنى: من أَيْن؛ قَالَ الله تَعَالَى: ﴿ءَامَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن﴾ (سبأ: ٥٢) .
يَقُول: من أَيْن لَهُم ذَلِك.
وَقد جَمعهمَا الشَّاعِر تَأْكِيدًا فَقَالَ:
أَنّى ومِن أَيْن آبَك الطَّرَبُ
وَقَالَ الله تَعَالَى: ﴿أَوَ لَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَاذَا﴾ (آل عمرَان: ١٦٥) . يَحتمل الْوَجْهَيْنِ: قُلْتُمْ: من أَيْن هَذَا؟ وَيكون: قُلتم كَيفَ هَذَا؟
وَقَوله تَعَالَى: ﴿قَالَ يامَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَاذَا﴾ (آل عمرَان: ٣٧) أَي: من أَيْن لَك هَذَا.
وَقَالَ اللَّيْث: أَنى، مَعْنَاهَا: كَيفَ؟ وَمن أَيْن؟ من أَنَّى شِئْت؟ من أَين شِئْت؟
وَقَالَ فِي قَول عَلْقمة:
ومُطْعَمُ الغُنْمِ يَوْمَ الغُنْم مُطْعَمُه
أنَّى تَوجَّه والمَحْرومُ مَحْرُومُ
أَرَادَ: أَيْنَمَا توجَّه؟ وكيفما توجَّه؟
قَالَ ابْن الأنباريّ: وَقَرَأَ بَعضهم: ﴿ (طَعَامِهِ ط ﴿أَنَّا صَبَبْنَا﴾ (عبس: ٢٥) .
قَالَ: من قَرَأَ بِهَذِهِ الْقِرَاءَة قَالَ: الْوَقْف على (طَعَامه) تامّ، وَمعنى: أنَّى: أَيْن؟
إِلَّا أنّ فِيهَا كِنَايَة عَن الوُجوه، وتأويلها: من أيّ وَجْه صَبَبْنا المَاء؛ وأَنْشد:
أنّى ومِن أَين آبَك الطَّرَبُ
وَقَول الله تَعَالَى: ﴿وَمِنْءَانَآءِ الَّيْلِ﴾ (طه: ١٣٠) . قَالَ أهل اللُّغَة: آنَاء اللَّيْل: ساعاته. وَاحِدهَا: إنْيٌ، وإنًى.
فَمن قَالَ (إنيٌ) فَهُوَ مثل: نِحْي وأَنحاء.
وَمن قَالَ: إنًى، فَهُوَ مثل: مِعى وأَمْعاء؛ قَالَ الشَّاعِر:
بكُلّ إنْيٍ قَضَاه اللَّه يَنْتَعل
كَذَا رَوَاهُ ابْن الأنباريّ. وَقَالَ: وَاحِد: آنَاء اللَّيْل، على ثَلَاثَة أوجه: إنْي، بِسُكُون النُّون.
وإنى، بِكَسْر الْألف.
وأنًى: بِفَتْح الْألف.
وَقَوله:
فورَدَتْ قبل إنَى صحَابها
تهذيب اللغة، مادة «ءني»، ج15، ص396.
معجم مقاييس اللغةج1 ص141
أنى
الهمزة والنون وما بعدهما من المعتل، له أصول أربعة: البُطء وما أشبهه مِنْ الحِلم وغيره (¬١)، وساعةٌ من الزمان، وإدراك الشئ، وظَرف من الظروف.
فأ [مّا ا] لأوّل فقال الخليل: الأناةُ (¬٢) الحِلم، والفعل منه تأنَّى وتأَيَّا. وينشد قول الكُمَيت:
قِفْ بالدِّيارِ وُقُوفَ زائِرْ … وَتأَنَّ إنّك غَيرُ صَاغِرْ (¬٣)
ويروى
«وتأَىَّ … ».
ويقال للتمكُّث فى الأمور التأنِّى. و
قال رسول اللّه ﵌ للذى تَخَطَّى رقابَ النّاس يوم الجمعة: «رأيتك آذَيْتَ وآنَيْتَ».
يعنى أخّرت المجئَ وأبطأْت (¬٤)، وقال الحطيئة:
وآنَيْتُ العِشاء إلى سُهَيلٍ … أو الشِّعْرَى فطال بىَ الأَنَاءُ (¬٥)
ويقال من الأَناة رجُلٌ أَنِيٌّ ذو أَنَاةٍ. قال:
* واحْلُمْ فذُو الرَّأْىِ الأنِيُّ الأحْلَمُ *
وقيل لابنة الخُسّ: هل يُلْقِحُ الثَّنِىّ. قالت: نعم وإلقاحه أَنِيٌّ. أى بطىَ.
معجم مقاييس اللغة، مادة «ءني»، ج1، ص141.
تاج العروسج37 ص106
إنْيٌ ﴿وإنْوٌ. يقالُ: مَضَى﴾ إنْيانِ مِن اللَّيْلِ ﴿وإنْوانِ، فعلى هَذَا لَا يكونُ مسْتدركاً عَلَيْهِ؛ تأَمَّل ذَلِكَ.
تاج العروس، مادة «ءني»، ج37، ص106.
مختار الصحاح ص24
أن ى: (أَنَّى) مَعْنَاهُ أَيْنَ تَقُولُ أَنَّى لَكَ هَذَا أَيْ مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا؟ وَهِيَ مِنَ الظُّرُوفِ الَّتِي يُجَازَى بِهَا، تَقُولُ: أَنَّى تَأْتِنِي آتِكَ، مَعْنَاهُ مِنْ أَيِّ جِهَةٍ تَأْتِنِي آتِكَ. وَقَدْ تَكُونُ بِمَعْنَى كَيْفَ تَقُولُ: أَنَّى لَكَ أَنْ تَفْتَحَ الْحِصْنَ؟ أَيْ كَيْفَ لَكَ ذَلِكَ؟ وَأَمَّا أَنَّا فَقَدْ سَبَقَ فِي أن ن.
مختار الصحاح، مادة «ءني»، ص24.
في مادة كنو
معجم مقاييس اللغةج5 ص139
كنو
الكاف والنون والحرف المعتل يدلُّ على توريةٍ عن اسمٍ بغيره.
يقال: كنيت عن كذا. إذا تكلَّمت بغيره مما يُستَدَلُّ به عليه. وكَنَوْتُ أيضًا.
ومِمَّا يوضِّح هذا قول القائل:
وإنِّي لأكنُو عن قَذُور بغيرِها … وأُعرِبُ أحيانًا بها فأُصارِحُ (¬١)
ألَا تراه جعلَ الكِنايةَ مقابِلة للمصامحة. ولذلك تسمَّى الكُنْية كُنيةً، كأنَّها توريةٌ عن اسمه. وفي كتاب الخليل أنَّ الصَّواب أن يقال يُكْنَى بأبي عبد اللّه، ولا يقال يكنى بعبد اللّه. وكُنَى الرُّؤيا هي الأمثالُ التي يَضربُها مَلَكُ الرُّؤيا، يكْنِى بها عن أعيان (¬٢) الأُمور.
معجم مقاييس اللغة، مادة «كنو»، ج5، ص139.
تاج العروسج39 ص420
كنو
: (ي ( ﴿كَنَى بِهِ عَن كَذَا﴾ يَكْنِي ﴿ويَكْنُو) ، كيَرْمِي ويَدْعُو، (﴾ كِنايةً) ، بالكسْرِ: (تكَلَّمَ بِمَا يُسْتَدلُّ بِهِ عَلَيْهِ) كالرّفْثِ والغائِطِ؛ نقلَهُ
تاج العروس، مادة «كنو»، ج39، ص420.
جمهرة اللغةج2 ص984
(كنو)
الكَوْن: مصدر كَانَ يكون كَوْناً. والنُّوك: الحُمْق رجل أنْوَكْ وَامْرَأَة نَوْكاءُ من قوم نَوْكَى ونُوكٍ، وَالِاسْم النَّواكة. والوَكْن والمَوْكِن: وَكْر الطَّائِر، وَالْجمع وُكون ووُكور ومَواكن، وَهِي مَجْثَمُه فِي ثَقب صَخْرَة أَو أكَمَة. وَفِي الحَدِيث: أقِرّوا الطيرَ فِي مَواكمها، وَقَالُوا: فِي مَكُناتها، وَقَالُوا: وُكُناتها. وطائر واكن من طير وُكون.
جمهرة اللغة، مادة «كنو»، ج2، ص984.
في مادة كني
لسان العربج15 ص233
كني: الكُنْيَةُ عَلَى ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ: أَحدها أَن يُكْنَى عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي يُستفحش ذِكْرُهُ، وَالثَّانِي أَن يُكْنى الرَّجُلُ بَاسِمٍ تَوْقِيرًا وَتَعْظِيمًا، وَالثَّالِثُ أَن تَقُومَ الكُنْية مَقام الِاسْمِ فَيُعْرَفُ صَاحِبُهَا بِهَا كَمَا يُعْرَفُ بِاسْمِهِ كأَبي لَهَبٍ اسْمُهُ عَبْدُ العُزَّى، عُرِفَ بكُنيته فَسَمَّاهُ اللَّهُ بِهَا. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: والكُنْيةُ والكِنْية أَيضاً وَاحِدَةُ الكُنَى، واكْتَنَى فُلَانٌ بِكَذَا. والكِنَايَة: أَن تَتَكَلَّمَ بِشَيْءٍ وَتُرِيدَ غَيْرَهُ. وكَنَى عَنِ الأَمر بِغَيْرِهِ يَكْنِي كِنَايَةً: يَعْنِي إِذا تَكَلَّمَ بِغَيْرِهِ مِمَّا يَسْتَدِلُّ عَلَيْهِ نَحْوَ الرَّفَثِ وَالْغَائِطِ وَنَحْوِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ:
مَنْ تَعَزَّى بعزَاء الْجَاهِلِيَّةِ فأَعِضُّوه بأَيْر أَبيه وَلَا تَكْنُوا.
وَفِي حَدِيثِ بَعْضِهِمْ:
رأَيت عِلْجاً يومَ القادِسيةِ وَقَدْ [تَكَنَّى] وتَحَجَّى
أَي تَسَتَّرَ، مَنْ كَنَى عَنْهُ إِذا وَرَّى، أَو مِنَ الكُنْية، كأَنه ذَكَرَ كنْيته عِنْدَ الْحَرْبِ ليُعرف، وَهُوَ مِنْ شِعَارِ المُبارزين فِي الْحَرْبِ، يَقُولُ أَحدهم: أَنا فُلَانٌ وأَنا أَبو فُلَانٍ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:
خُذها مِنِّي وأَنا الغُلام الغِفاريُّ.
وَقَوْلُ
عَلِيٍّ، ﵁: أَنا أَبو حَسَنٍ القَرْم.
وكَنَوت بِكَذَا عَنْ كَذَا؛ وأَنشد:
وإِني لأَكْنِي عَنْ قَذورَ بغَيْرِها، ... وأُعْرِبُ أَحْياناً بِهَا فأُصارِحُ
وَرَجُلٌ كانٍ وَقَوْمٌ كَانُونَ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَاسْتَعْمَلَ سِيبَوَيْهِ الكِنَايَة فِي عَلَامَةِ الْمُضْمَرِ. وكَنَيْتُ الرَّجُلَ بأَبي فُلَانٍ وأَبا فُلَانٍ عَلَى تَعْدِية الْفِعْلُ بَعْدَ إِسقاط الْحَرْفِ كُنْيَةً وكِنْيَةً؛ قَالَ:
راهِبة تُكْنَى بأُمِّ الخَيْر
وَكَذَلِكَ كَنَيْته؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، قَالَ: وَلَمْ يَعْرِفِ الْكِسَائِيُّ أَكْنَيْتُه، قَالَ: وَقَوْلُهُ وَلَمْ يَعْرِفِ الْكِسَائِيُّ أَكْنَيْتُهُ يُوهِمُ أَن غَيْرَهُ قَدْ عَرَفَهُ. وكُنْيَةُ فُلَانٍ أَبو فُلَانٍ، وَكَذَلِكَ كِنْيَتُه أَي الَّذِي يُكْنَى به، وكنو
كُنْوَة فُلَانٍ أَبو فُلَانٍ، وَكَذَلِكَ كنو
كُنْوَة كنو
كِنْوَته؛ كِلَاهُمَا عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وكنو
كُنْوَة كنو
كَنَوْتُه: لُغَةٌ فِي كَنَيْته. قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: يُقَالُ كَنَيْتُ الرجل وكنو
كُنْوَة كنو
كَنَوْتُه لُغَتَانِ؛ وأَنشد
لسان العرب، مادة «كني»، ج15، ص233.
أساس البلاغةج2 ص149
ك ن ي
كنى عن الشيء كناية وكنى ولده وكنّاه بكنية حسنة، والكنى بالمنى. وتكنّى أبا عبد الله أو بأبي عبد الله، وفلان حسن العبارة لكنى الرؤيا وهي الأمثال التي يضربها ملك الرؤيا يكنى بها عن أعيان الأمور.
أساس البلاغة، مادة «كني»، ج2، ص149.
مختار الصحاح ص274
ك ن ى: (الْكِنَايَةُ) أَنْ تَتَكَلَّمَ بِشَيْءٍ وَتُرِيدَ بِهِ غَيْرَهُ وَقَدْ (كَتَبْتُ) بِكَذَا عَنْ كَذَا وَ (كَنَوْتُ) أَيْضًا (كِنَايَةً) فِيهِمَا. وَرَجُلٌ (كَانٍ) وَقَوْمٌ (كَانُونَ) . وَ (الْكُنْيَةُ) بِضَمِّ الْكَافِ وَكَسْرِهَا وَاحِدَةُ (الْكُنَى) . وَ (اكْتَنَى) فُلَانٌ بِكَذَا وَهُوَ (يُكْنَى) بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ. وَلَا تَقُلْ: يُكْنَى بِعَبْدِ اللَّهِ. وَ (كَنَّاهُ) أَبَا زَيْدٍ وَبِأَبِي زَيْدٍ (تَكْنِيَةً) وَهُوَ (كَنِيُّهُ) كَمَا تَقُولُ: سَمِيُّهُ. قُلْتُ: وَ (كَنَاهُ) كَذَا وَبِكَذَا بِالتَّخْفِيفِ يَكْنِيهِ (كِنَايَةً) ذَكَرَهُ الْفَارَابِيُّ. وَ (كُنَى) الرُّؤْيَا هِيَ الْأَمْثَالُ الَّتِي يَضْرِبُهَا مَلَكُ الرُّؤْيَا يُكْنَى بِهَا عَنْ أَعْيَانِ الْأُمُورِ.
مختار الصحاح، مادة «كني»، ص274.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.