افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة قمم
لسان العرب ج12 ص493 قمم: قَمَّ الشيءَ قَمّاً: كَنَسَهُ، حِجَازِيَّةٌ. وَفِي حَدِيثِ
عُمَرَ، ﵁: أَنَّهُ قَدِمَ مَكَّةَ فَكَانَ يَطُوفُ فِي سِكَكِها فَيَمُرُّ بِالْقَوْمِ فَيَقُولُ: قُمُّوا فِناءكم، حَتَّى مَرَّ بِدَارِ أَبي سُفْيَانَ فَقَالَ: قُمُّوا فِناءكم فَقَالَ: نَعَمْ يَا أَمير الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى يَجِيءَ مُهَّانُنا الْآنَ، ثُمَّ مرَّ بِهِ فَلَمْ يَصنع شَيْئًا، ثُمَّ مرَّ ثَالِثًا فَلَمْ يَصْنَعْ شَيْئًا، فَوَضَعَ الدِّرَّة بَيْنَ أُذنيه ضَرْبًا، فَجَاءَتْ هِنْدٌ فَقَالَتْ: واللهِ لَرُبَّ يومٍ لَوْ ضَرَبْتَهُ لاقْشَعَرَّ بَطْنُ مَكَّةَ، فَقَالَ: أَجل.
والمِقَمَّة: المِكْنَسة. والقُمَامَة: الكُناسة، وَالْجَمْعُ قُمَام. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: قُمَامَة الْبَيْتِ مَا كُسِح مِنْهُ فأُلقي بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ. اللَّيْثُ القَمُّ مَا يُقَمُّ مِنْ قُمامات القُماش وَيُكْنَسُ. يُقَالُ: قَمَّ بَيْتَهُ يَقُمُّه قَمّاً إِذَا كَنَسَهُ. وَفِي حَدِيثِ
فَاطِمَةَ، ﵍: أَنها قَمَّتِ الْبَيْتَ حَتَّى اغْبَرَّتْ ثِيَابُهَا
أَيْ كَنَسَتْهُ. وَفِي حَدِيثِ
ابْنِ سِيرِينَ: أَنه كَتَبَ يسأَلهم عَنِ المُحاقَلة، فَقِيلَ: إِنَّهُمْ كَانُوا يَشْتَرِطُونَ لِرَبِّ الْمَاءِ قُمَامة الجُرُن
أَيِ الكُساحة، والجُرُن: جَمْعُ جَرِين وَهُوَ البَيْدَر. وَيُقَالُ: أَلقِ قُمَامة بَيْتِكَ عَلَى الطَّرِيقِ أَيْ كُناسة بَيْتِكَ. وتَقَمَّمَ أَيْ تَتَبَّعَ القُمامَ فِي الكُناسات. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: والقُمَّةُ، بِالضَّمِّ، المَزْبَلة؛ قَالَ أَوْس بْنُ مَغْراء: قَالُوا:
فَمَا حالُ مِسْكِينٍ؟ فَقُلْت لَهُمْ: ... أَضحى كَقُمَّةِ دارٍ بَيْنَ أَنْداء
وقَمَّ مَا عَلَى الْمَائِدَةِ يَقُمُّه قَمّاً: أَكله فَلَمْ يَدَع مِنْهُ شَيْئًا. وَفِي الْحَدِيثِ:
أَن جَمَاعَةً مِنَ الصَّحَابَةِ كَانُوا يَقُمُّون شَوَارِبَهُمْ
أَيْ يَسْتأْصِلونها قَصّاً، تَشْبِيهًا بقَمِّ الْبَيْتَ وَكَنْسِهِ. وَفِي مَثَلٍ لَهُمْ: أَدْرِكي القُوَيْمَّة لَا تأْكله الهوَيْمَّة؛ يَعْنِي الصَّبِيَّ الَّذِي يَأْكُلُ الْبَعْرَ والقَصَب وَهُوَ لَا يَعْرِفُهُ، يَقُولُ لأُمه: أَدركيه لَا تأْكُلُه الهامَّةُ أَي الْحَيَّةُ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: أَراد بالقُوَيْمَّة الصَّبِيَّ الصَّغِيرَ يلقُط مَا تَقَعُ عَلَيْهِ يَدُهُ، فَرُبَّمَا وَقَعَتْ يَدُهُ عَلَى هامَّة مِنَ الهَوامِّ فتَلْسَعُه. وقَمَّتِ الشاةُ تَقُمُّ قَمّاً إِذَا ارْتَمَّت مِنَ الأَرض. واقْتَمَّت الشَّيْءَ: طلبَتْه لتأْكله، وَفِي الصِّحَاحِ: إِذَا أَكلت مِنَ المِقَمَّة، ثُمَّ يُسْتَعَارُ فَيُقَالُ: اقْتَمَّ الرَّجُلُ مَا عَلَى الخِوان إِذَا أَكَلَهُ كُلَّهُ، وقَمَّه فَهُوَ رَجُلٌ مِقَمّ. والمِقَمَّةُ: مِرَمَّة الشَّاةِ تَلُفُّ بِهَا مَا أَصابت عَلَى وَجْهِ الأَرض وَتَأْكُلُهُ. ابْنُ الأَعرابي: للغَنم مَقامُّ، وَاحِدَتُهَا مِقَمَّةٌ، وَلِلْخَيْلِ الجَحافِلُ، وَهِيَ الشَّفَةُ للإِنسان. الأَصمعي: يُقَالُ مِقَمَّة ومِرَمَّة لِفَمِ الشَّاةِ، قَالَ: وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ مَقَمَّة ومَرَمَّة، قَالَ: وَهِيَ مِنَ الْكَلْبِ الزُّلْقُوم، وَمِنَ السِّبَاعِ الخَطْمُ. والمِقَمَّةُ:
لسان العرب، مادة «قمم»، ج12، ص493. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج5 ص2,015 [قمم] القِمَّةُ بالكسر: قامَةُ الرجل. يقال: ألقى عليه قمَّتَهُ، أي بدنَه. وفلان حسن القِمَّةِ، والقامَةِ والقُومِيَّةِ، بمعنًى. والقِمَّةُ والقُمامَةُ أيضاً: جَماعة الناس. والقِمَّةُ: أعلى الرأس، وأعلى كل شئ. والمقمة: مقمة الثَور وكلِّ ذات ظِلْفٍ، يعني شفتيه، وفتحُها لغةٌ. وقَمَّتِ الشاةُ من الأرض واقْتَمَّتْ، إذا أكلت من المِقَمَّةِ، ثم يستعار فيقال: اقتم
الصحاح، مادة «قمم»، ج5، ص2015. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج1 ص164 (ق م م)
قممت الْبَيْت أقمه قما إِذا كسحته. والمقمة: المكسحة. والقمام وَالْقُمَامَة: الكساحة وَالْجمع القمام.
وَقمت الشَّاة تقم قما إِذا ارتمت من الأَرْض.
والمقمة والمرمة بِمَعْنى وَاحِد: مَا اقتمت بِهِ من الأَرْض وَهُوَ فَم الشَّاة وَمَا حولهَا.
والقمة قمة الرَّأْس وَهِي أَعْلَاهُ وقمة كل شَيْء: أَعْلَاهُ. وقمة النَّخْلَة: أَعْلَاهَا. قَالَ ذُو الرمة // (طَوِيل) //:
(وَردت اعتسافا والثريا كَأَنَّهَا ... على قمة الرَّأْس ابْن مَاء محلق)
وقم الرجل مَا على الْمَائِدَة يقمه قما إِذا أكل مَا عَلَيْهَا.
وأقم الْفَحْل شوله إِذا ضربهَا بأسرها.
[مقق] وَمن معكوسه: مققت الشَّيْء أمقه مقا إِذا فَتحته. وَكَذَلِكَ مققت الطلعة إِذا شققتها للإبار.
وَرجل أمق: طَوِيل. وَفرس أمق: بعيد مَا بَين الْفروج. وَأَرْض مقاء: بعيدَة الأرجاء. وَفِي كَلَام بَعضهم يصف فرسا: شقاء مقاء طَوِيلَة الأنقاء.
جمهرة اللغة، مادة «قمم»، ج1، ص164. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص1,225 • القَمينُ، كأَميرٍ: السَّريعُ، وأَتُّونُ الحَمَّامِ، والخَليقُ الجَديرُ،
كالقَمِنِ، ككَتِفٍ وجَبَلٍ، والمُحرَّكةُ لا تُثَنَّى ولا تُجْمَعُ.
والقَمْنانَةُ: القُرادُ أوَّلَ ما يكونُ صَغِيراً، ثم يَصيرُ حَمْنانَةً، ثم يَصيرُ قُراداً، ثم يَصيرُ حَلَمَةً.
والمُقْمَئِنُّ، كمُطْمَئِنٍّ: المُنْقَبِضُ.
وتَقَمَّنْتُ مُوافَقَتَكَ: تَوَخَّيْتُها.
وجِئْتُ على قَمَنِه، مُحرَّكةً: على سَنَنِه.
ورائحَةٌ قَمِنَةٌ، كفَرِحَةٍ: مُنْتِنَةٌ.
وقِمَنٌ، كعِنَبٍ: ة بمِصْرَ.
وقَمُونِيَةُ: د بإفْرِيقِيَّةَ.
وقَيْمُونُ: حِصْنٌ بفَلَسْطينَ.
والقَمَنُ: السَّنَنُ، والقَريبُ.
• القَنُّ: تَتَبُّعُ الأخْبارِ، والتَّفَقُّدُ بالبَصَرِ، والضَّرْبُ بالعَصا، وبالضمِّ: الجَبَلُ الصَّغيرُ، وبالكسر: عَبْدٌ مُلِكَ هو وأبَواهُ، للواحدِ والجَمْعِ، أو يُجْمَعُ أقْناناً وأقِنَّةً، أَو هو الخالِصُ العُبودَةِ، بَيِّنُ القُنُونَةِ والقَنانَةِ، أَو الذي وُلِدَ عِنْدَكَ ولا تَسْتَطيعُ إِخْراجَه عَنْكَ.
والقِنَّةُ: قُوَّةٌ من قُوَى الحَبْلِ، أَو يَخُصُّ
القاموس المحيط، مادة «قمم»، ص1225. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج33 ص298 ق م م
( ﴿القِمَّةُ، بالكَسْرِ: أَعلَى الرَّأْسِ) ، (و) أَعلَى (كُلِّ شَيْءٍ) كَمَا فِي الصِّحاح، زَاد غَيرُه: وَسَطُهُ، وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: القِمَّةُ: قِمَّةُ الرَّأْسِ، وَهُوَ أَعلَاه، يُقَال: صَارَ القَمَرُ على﴾ قِمَّةِ الرَّأْسِ إِذَا صَارَ على حِيَالِ وَسَطِ الرَّأْسِ، وَأنْشد:
(على قِمَّةِ الرَّأْسِ ابنُ مَاءٍ مُحَلِّقُ ... )
(و) القِمَّةُ: (جَمَاعَةُ النَّاسِ،! كالقُمَامَةِ،
تاج العروس، مادة «قمم»، ج33، ص298. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج2 ص102 ق م م
بيت مقموم. وقممته بالمقمّة. وينادي بمكة على المكانس: المقامّ المقامّ. وجع قمام البيت وقمامته. وصار النجم قمّ الرأس وقمّة الرأس، وقمّ النجم: استوى علىة الرءوس. قال رؤبة:
أتخذ الليل إليك سلّماً ... ترقّيَ النجم دناً أو قمماً
إلى هشام والمنى أن يسلما
أساس البلاغة، مادة «قمم»، ج2، ص102. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص260 ق م م: (الْقِمَّةُ) بِالْكَسْرِ قَامَةُ الرَّجُلِ. يُقَالُ: هُوَ حَسَنُ الْقِمَّةِ وَالْقَامَةِ بِمَعْنًى. وَ (الْقِمَّةُ) وَ (الْقُمَامَةُ) أَيْضًا جَمَاعَةُ النَّاسِ. وَ (الْقِمَّةُ) أَيْضًا أَعْلَى الرَّأْسِ وَأَعْلَى كُلِّ شَيْءٍ. وَ (الْقُمَامَةُ) الْكُنَاسَةُ وَالْجَمْعُ (قُمَامٌ) . وَ (تَقَمَّمَ) أَيْ تَتَبَّعَ الْقُمَامَ فِي الْكُنَاسَاتِ. وَقَمْقَمَ اللَّهُ عَصَبَهُ أَيْ جَمَعَهُ وَقَبَّضَهُ. وَ (الْقُمْقُمَةُ) وِعَاءٌ مِنْ نُحَاسٍ ذُو عُرْوَتَيْنِ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: هُوَ رُومِيٌّ.
مختار الصحاح، مادة «قمم»، ص260. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج4 ص110 (قَمَمَ)
(هـ) فِيهِ «أَنَّهُ حَضَّ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَقَامَ رجُلٌ صَغِيرُ القِمَّةِ» القِمَّة بِالْكَسْرِ:
شَخْص الْإِنْسَانِ إِذَا كَانَ قَائِمًا، وَهِيَ الْقَامَةُ. والقِمَّة أَيْضًا وسَط الرَّأْسِ.
وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ «أَنَّهَا قَمَّت البيتَ حَتَّى اغْبَرَّت ثِيابُها» أَيْ كَنَسْته. والقُمَامة:
الكُنَاسة. والمِقَمَّة: المِكْنَسة.
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «أَنَّهُ قَدم مكّةَ فَكَانَ يَطوف فِي سِكَكِها، فيمرّ بالقوم فيقول:
قُمُّوا فناء كم، حَتَّى مَرَّ بِدَارِ أَبِي سُفيان، فَقَالَ: قُمُّوا فِناءكُم، فَقَالَ: نَعم يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، حَتَّى يَجِيءَ مُهَّانُنا الْآنَ، ثُمَّ مَرَّ بِهِ فَلَمْ يَصْنَع شَيْئًا، ثُمَّ مَرَّ ثَالِثًا، فَلَمْ يَصْنَع شيئاَ، فوَضَع الدِّرَّة بَيْنَ أُذُنَيْه ضَرْباً، فَجَاءَتْ هِند وَقَالَتْ: وَاللَّهِ لَرُبَّ يومٍ لَوْ ضَرَبْتَه لاقْشَعَرّ بَطْنُ مَكَّةَ، فَقَالَ: أجَلْ» .
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ «أَنَّهُ كَتَبَ يَسْألُهم عَنِ المُحاقَلة، فَقِيلَ: إِنَّهُمْ كَانُوا يَشْتَرطون لِرَبِّ الْمَاءِ قُمَامَةَ الجُرُن» أَيِ الكُساحة والكُنَاسة، والجُرُنُ: جمْع جَرين وَهُوَ الْبَيْدَرُ.
النهاية في غريب الحديث، مادة «قمم»، ج4، ص110. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج2 ص516 (ق م م) : الْقُمَامَةُ الْكُنَاسَةُ وَقَمَّ الْبَيْتَ قَمًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ كَنَسَهُ فَهُوَ قَمَّامٌ وَالْقِمَّةُ بِالْكَسْرِ
⦗٥١٧⦘ أَعْلَى الرَّأْسِ وَغَيْرِهِ وَالْقُمْقُمُ آنِيَةُ (١) الْعَطَّارِ وَالْقُمْقُمُ أَيْضًا آنِيَةٌ (٢) مِنْ نُحَاسٍ يُسَخَّنُ فِيهِ الْمَاءُ وَيُسَمَّى الْمِحَمَّ وَأَهْلُ الشَّأْمِ يَقُولُونَ غَلَّايَةٌ وَالْقُمْقُمُ رُومِيٌّ مُعَرَّبٌ وَقَدْ يُؤَنَّثُ بِالْهَاءِ فَيُقَالُ قُمْقُمَةٌ وَالْقُمْقُمَةُ بِالْهَاءِ وِعَاءٌ مِنْ صُفْرٍ لَهُ عُرْوَتَانِ يَسْتَصْحِبُهُ الْمُسَافِرُ وَالْجَمْعُ الْقَمَاقِمُ.
المصباح المنير، مادة «قمم»، ج2، ص516. انسخ الاستشهاد
في مادة قوم
العين ج5 ص231 قوم: القَوْمُ: الرجال دون النساء، قال الله [جل وعز] : لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ، عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ، وَلا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ عَسى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ «٣» ، وقال زهير: «٤»
وما أدري، وسوف أخال أدري ... أقومٌ آل حصن أم نساء؟!
وقومُ كل رجل: شيعته وعشيرته. والقَوْمَةُ: ما بين الركعتين من القيام. قال أبو الدقيش: أصلي الغداة قومتين، والمغرب ثلاث قَومات. والقامةُ: مِقْدارُ قيامِ الرجل، أقصر من الباع بشبر، وثلاث قِيَمٍ وقامات. والقامة: مقدار قيام الرجل، كهيئة الرجل يُبنى على شفير بئر لوضع عود البكرة عليه، والجميع: القام، وكل شيء كذلك بني على سطح ونحوه فهو قامة.
العين، مادة «قوم»، ج5، ص231. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج12 ص496 قوم: القِيَامُ: نَقِيضُ الْجُلُوسِ، قَامَ يَقُومُ قَوْماً وقِياماً وقَوْمَة وقَامَةً، والقَوْمَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ. قَالَ ابْنُ الأَعرابي: قَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَراد أَنْ يَشْتَرِيَهُ: لَا تَشْتَرِنِي فَإِنِّي إِذَا جُعْتُ أَبغضت قَوْماً، وَإِذَا شبِعت أَحببت نَوْماً، أَيْ أَبغضت قِيَامًا مِنْ مَوْضِعِي؛ قَالَ:
قَدْ صُمْتُ رَبِّي، فَتَقَبَّلْ صَامَتِي، ... وقُمْتُ لَيْلي، فتقَبَّل قَامَتي
أَدْعُوك يَا ربِّ مِنَ النارِ الَّتِي ... أَعْدَدْتَ للكُفَّارِ فِي القِيامةِ
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّمَا أَراد قَوْمَتي وصَوْمَتي فأَبدل مِنَ الْوَاوِ أَلفاً، وَجَاءَ بِهَذِهِ الأَبيات مؤسَّسة وَغَيْرَ مُؤَسَّسَةٍ، وأَراد مِنْ خَوْفِ النَّارِ الَّتِي أَعددت؛ وأَورد ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا الرَّجَزُ شَاهِدًا عَلَى القَوْمة فَقَالَ:
قَدْ قُمْتُ لَيْلِي، فتقبَّل قَوْمَتي، ... وَصُمْتُ يَوْمِي، فتقبَّل صَوْمَتي
وَرَجُلٌ قَائِمٌ مِنْ رِجَالٍ قُوَّمٍ وقُيَّمٍ وقِيَّمٍ وقُيَّامٍ وقِيَّامٍ. وقَوْمٌ: قِيلَ هُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ، وَقِيلَ: جَمْعُ. التَّهْذِيبُ: وَنِسَاءٌ قُيَّمٌ وقَائِمَات أَعرف.
لسان العرب، مادة «قوم»، ج12، ص496. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج9 ص266 قوم: قَالَ اللَّيْث: الْقَوْم: الرِّجال دون النِّسَاء.
وَمِنْه قَول الله: ﴿ءَامَنُواْ لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن﴾ ، أَي: رجالٌ من رجال، ﴿مِّنْهُمْ وَلَا نِسَآءٌ مِّن﴾ (الحجرات: ١١) يدلُّ عَلَيْهِ قولُ زُهَيْر:
وَمَا أَدْرِي ولستُ إخالُ أدرِي
أقومٌ آلُ حِصْنٍ أم نِسَاءُ
قَالَ: وقومُ كلِّ رجلٍ شيعتُه وعشيرته.
وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن أبي الْعَبَّاس، أنّه قَالَ: النَّفَر والقَومُ والرَهْط، هَؤُلَاءِ معناهم الجَمع، لَا واحدَ لَهُم من لَفظهمْ، للرِّجال دون النِّسَاء.
وَقَالَ اللَّيْث: القَوْمة: مَا بَين الرَّكعتين مِن الْقيام.
قَالَ: وَقَالَ أَبُو الدُّقَيش: (أُصَلِّي الْغَدَاة قَوْمَتَين، والمغربَ ثَلَاث قومات) . وَكَذَلِكَ قَالَ فِي الصَّلَاة.
وَقَالَ اللَّيْث: الْقَامَة: مقدارٌ كَهَيئَةِ رجُل، يُبنَى على شَفير الْبِئْر، يوضع عَلَيْهِ عُودُ البَكرة: والجميع القِيَم. وكلُّ شيءٍ كَذَلِك فَوق سطحٍ وَنَحْوه فَهُوَ قامة.
تهذيب اللغة، مادة «قوم»، ج9، ص266. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج5 ص1,876 قوم: ألفها للالحاق، والواحدة بهماة. وقال المبرد: هذا لا يعرف، ولا تكون ألف فعلى بالضم لغير التأنيث. وأبهمت الارض: كثر بهماها.
فصل التاء
[تأم] أَتْأَمَتِ المرأةُ، إذا وضعت اثنَين في بطنٍ، فهي مُتْئِمٌ. فإذا كان ذلك عادَتها فهي مِتْآمٌ، والوَلَدان تَوْأَمانِ. يقال: هذا توأم هذا، على فوعل، وهذه توأمة هذه. والجمع توائم، مثل قشعم وقشاعم، وتؤام أيضا على ما فسرناه في عراق. قال الشاعر: قالت لها (١) ودمعها تؤام كالدر إذ أسلمه النظام على الذين ارتحلوا السلام ولا يمتنع هذا من الواو والنون في الآدميين، كما أن مؤنثه يجمع بالتاء. قال الشاعر (٢) : فلا تفخر فإن بنى نزار لعلات وليسوا توأمينا والتوأم: الثاني من سهام الميسر. قال الخليل: تقدير توأم فوعل، وأصله ووأم، فأبدل من إحدى الواوين تاء، كما قالوا تولج من ولج.
الصحاح، مادة «قوم»، ج5، ص1876. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج2 ص320 قومٌ: الحساب والجزاء. وأىَّ ذلك كان فهو أمرٌ يُنقاد له. وقال أبو زَيد:
دِينَ الرّجُل يُدان، إذا حُمِل عليه ما يَكره.
ومن هذا الباب الدَّيْن. يقال دايَنْتُ فلاناً، إذا عاملتَه دَيْناً، إمّا أخْذاً وإمّا إعطاء *. قال:
دايَنت أَرْوَى والدُّيُونُ تُقْضى … فمطَلَتْ بعضاً وأدَّتْ بعضَا (¬١)
ويقال: دِنْتُ وادَّنْتُ، إذا أَخَذْتَ بدَينٍ. وأَدَنْتُ أقْرَضْت وأعطيت دَيْناً. قال:
أدَانَ وَأنْبَأَهُ الأوَّلُون … بأنَّ المُدانَ مَلِىٌّ وَفِىُّ (¬٢)
والدَّيْن من قياس الباب المطّرد، لأنّ فيه كلَّ الذُّلّ والذِّل (¬٣). ولذلك
يقولون: «الدَّين ذُلٌّ بالنّهار، وغَمٌّ بالليل». فأمّا قول القائل:
يا دارَ سَلْمَى خَلاءً لا أُكَلِّفُهَا … إلاّ المَرَانة حَتَّى تعرِفُ الدِّيناَ (¬٤)
فإِنّ الأصمعىّ قال: المَرَانة اسمُ ناقَتِه، وكانت تَعرِفَ ذلك الطّريقَ، فلذلك قال: لا أكلِّفُها إلاّ المَرانة. حَتَّى تعرف الدِّين: أى الحالَ والأمر الذى تَعهده. فأراد لا أكلف بلوغَ هذه الدار إِلاّ ناقتى.
واللّه أعلم.
معجم مقاييس اللغة، مادة «قوم»، ج2، ص320. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج2 ص657 قوم: الصَّمَد الَّذِي لَا جوفَ لَهُ وَالْأول أَعلَى فِي اللُّغَة وَأعرف، وَالله أعلم. والمَصْد، قَالُوا: الْبرد. وَيَقُولُونَ: مَا أصابتنا العامَ مَصْدَةٌ، أَي مَطْرَة. وَزعم قوم أَن المَصْد كِنَايَة عَن النِّكاح يُقَال: مَصَدَ الرجلُ المرأةَ يمصُدها مَصْداً. وَبَنُو مَصاد: حيّ فِي كلب. والمَصاد: أَعلَى مَوضِع فِي الْجَبَل، وَالْجمع مُصدان. قَالَ الشَّاعِر:
(إِذا أبْرَزَ الرَّوْعُ الكَعابَ فَإِنَّهُم ... مَصادٌ لمن يأوي إِلَيْهِم ومَعْقِلُ)
(دصن)
يُقَال: ضربه حَتَّى نَدَصَتْ عينُه، أَي نَدَرَت. والمِنْداص: الْمَرْأَة الْخَفِيفَة الْكَثِيرَة الْحَرَكَة وَلِهَذَا بَاب ترَاهُ فِيهِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
(دصو)
يُقَال: وَدَصَ إِلَيْهِ بِكَلَام يَدِصُ وَدْصاً، فِيمَا زَعَمُوا، إِذا ألْقى إِلَيْهِ كلَاما لم يستتمّه، وَلَيْسَ بالعالي. قَالَ أَبُو بكر: وَهَذَا بِنَاء مستنكر إِلَّا أَنهم قد تكلّموا بِهِ.
(دصه)
صَهَدَتْه الشمسُ تصهَده صَهْداً، إِذا أحرقت دماغه. وَيَوْم صاهد وَذُو صَهَدان وَمَا أشدَّ صَهَدانَ هَذَا الْيَوْم وصَخَدانَه، أَي حرَّه.
جمهرة اللغة، مادة «قوم»، ج2، ص657. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص1,152 • القَوْمُ: الجَماعَةُ من الرِّجالِ والنِّساءِ مَعاً، أو الرِّجالُ خاصَّةً، أو تَدْخُلُهُ النِّساءُ على تَبَعِيَّةٍ، ويُؤَنَّثُ
ج: أقوامٌ
جج: أقاوِمُ وأقاويمُ وأقائِمُ.
وقام قَوْماً وقَوْمَةً وقِياماً وقامَةً: انْتَصَبَ، فهو قائِمٌ، من قُوَّمٍ وقُيَّمٍ وقُوَّامٍ وقُيَّامٍ.
وقاوَمْتُهُ قِواماً: قُمْتُ معه.
والقَوْمَةُ: المَرَّةُ الواحِدَةُ، وما بينَ الرَّكْعَتَيْنِ قَوْمَةٌ.
والمَقامُ: مَوْضِعُ القَدَمَيْنِ،
وقامَتِ المرأةُ تَنُوحُ: طَفِقَتْ،
وـ الأمْرُ: اعْتَدَلَ،
كاسْتَقَام،
وـ في ظَهْرِي: أوْجَعَنِي،
وـ الرجلُ المَرْأةَ،
وـ عليها: مانَها، وقام بشَأْنها،
وـ الماءُ: جَمَدَ،
وـ الدابَّةُ: وقَفَتْ،
وـ السوقُ: نَفَقَتْ،
وـ ظَهْرَهُ به: أوجَعَهُ،
وـ الأمَةُ مِئَةَ دِينارٍ: بَلَغَتْ قيمَتُها،
وـ أهلَهُ: قامَ بشأنِهِم، يُعَدَّى بنفسِه.
وأقامَ بالمكاننِ إقامةً وقامةً: دامَ،
وـ الشيءَ: أدامَهُ،
وـ فلاناً: ضِدُّ أجْلَسَهُ،
وـ دَرْأهُ: أزالَ عِوَجَهُ،
كقَوَّمَهُ.
والمَقامَةُ: المَجْلِسُ، والقومُ، وبالضم: الإِقامَةُ،
كالمَقامِ والمُقامِ، ويَكونانِ للمَوْضِعِ،
وقامةُ الإِنْسانِ وقَيْمَتُهُ وقَومَتُهُ وقُومِيَّتُهُ وقَوامُه: شَطَاطُه
ج: قاماتٌ وقِيَمٌ، كعِنَبٍ.
وهو قَوِيمٌ وقَوَّامٌ، كشَدَّادٍ: حَسَنُ القامةِ
ج: كجِبالٍ.
والقيمةُ، بالكسر: واحدةُ القِيَمِ.
وما لَه قِيمةٌ: إذا لم يَدُمْ على شيءٍ.
وقَوَّمْتُ السِّلْعَةَ واسْتَقَمْتُه: ثَمَّنْتُه.
واسْتَقَامَ: اعْتَدَلَ.
وقَوَّمْتُه: عَدَّلْتُه،
فهو قَويمٌ ومُسْتَقِيمٌ،
وما أقْوَمَهُ: شاذٌّ.
والقَوامُ، كسَحابٍ: العَدْلُ، وما يُعاش به، وبالضم: داءٌ في قوائِمِ الشاءِ، وبالكسرِ: نِظامُ الأمْرِ، وعِمادُه، ومِلاكُه،
كقِيامِهِ وقُومِيَّته.
والقامةُ: البَكَرَةُ بأداتِها
ج: قِيَمٌ، كعِنَبٍ، وجبلٌ بنَجْدٍ.
والقائمةُ: واحدَةُ قَوائِمِ الدابَّةِ، والوَرَقَةُ من الكِتابِ،
وـ من السَّيْفِ: مَقْبِضُه،
كقائِمِه.
والقَيُّومُ والقَيَّامُ: الذي لا نِدَّ لَهُ، من أسْمائِهِ ﷿.
وقُوَيْمَةٌ من نَهارٍ، كجُهَيْنَةَ: ساعةٌ.
والقوائِمُ: جِبالٌ لِهُذَيْلٍ.
والقائِمُ: بِناءٌ كان بِسُرَّ مَن رَأى، ولَقَبُ أبي جعفرٍ عبدِ الله بنِ أحمدَ من الخُلَفَاءِ.
ومُقامَى، كحُبارَى: ة باليَمامةِ.
والمِقْوَمُ، كمِنْبَرٍ: خَشَبَةٌ يُمْسِكُها الحَرَّاثُ. وكمُعَظَّمٍ: سَيْفُ قَيْسِ بنِ المَكْشوحِ المُرادِيِّ.
واقْتامَ أنْفَه: جَدَعَهُ.
والعينُ القائِمَةُ: التي ذَهَبَ بَصَرُها، والحَدَقَةُ صحيحةٌ.
وقولُ حكيمِ بنِ حِزامٍ: بايَعْتُ رسولَ الله، ﷺ، أن لا أخِرَّ إلاَّ قائِماً، أي: لا أموتَ إلاَّ ثابِتاً على الإِسْلامِ.
القاموس المحيط، مادة «قوم»، ص1152. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج27 ص415 قَوْمٍ: قُوَيْمٌ، وَفِي رَهْطٍ رُهَيطٌ، قَالَ: وظاهِرُ كلامِه أَنَّ جَمِيعَ أَسماءِ الجُمُوعَ الَّتِي لما لَا يَعْقِلُ تُؤَنث، وفيهَا تَفْصِيلٌ ذكَرَه الشيخُ ابنُ هِشامٍ تَبَعًا للشَّيخ ابنِ مالِكٍ فِي مُصَنَّفاتِهِما.
وَقَالَ أَبو عَمْرو فِي قولِه تَعالَى: أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيفَ خُلِقَتْ الإِبِلُ: السَّحابُ الَّذِي يَحْمِلُ ماءَ المَطَرِ وَهُوَ مجازٌ، وَقَالَ أَبو عَمْرِو بنُ العَلاءِ: من قَرَأَها بالتَّخْفِيفِ أَرادَ بِهِ البَعِيرَ لأَنَّه من ذواتِ الأَرْبَعِ يَبرُكُ فتُحْمَلُ عَلَيْهِ الحَمُولَة، وغيرُه من ذَواتِ الأَرْبَعِ لَا تُحْمَلُ عليهِ إِلاّ وَهُوَ قائِمٌ، ومَنْ قَرَأَها بالتَّثْقِيلِ قالَ: الإِبِلُ: السَّحابُ الَّتِي تَحْمِلُ الماءَ للمَطَرِ، فتأَمل.
ويُقالُ: ﴿إِبِلانِ قَالَ سِيبَوَيْهِ: لأَنَّ﴾ إِبِلاً اسمٌ لم يُكَسَّر عليهِ وِإنّما هما للقَطِيعَيْنِ من الإِبِلِ قَالَ أَبُو الحَسَن: إِنّما ذَهَبَ سِيبَوَيْهِ إِلى الإِيناسِ بتَثْنِيَةِ الأَسْماءِ الدّالَّةِ على الجَمْعِ، فَهُوَ يُوَجِّهُها إِلى لفظِ الآحادِ، وَلذَلِك قالَ: إِنَّما يُرِيدونَ القَطِيعَيْنِ، قَالَ: والعربُ تقولُ إِنّه ليَرُوحُ على فلانٍ إِبِلانِ إِذا راحت ﴿إِبِلٌ مَعَ راعٍ﴾ وإِبِلٌ مَعَ راعٍ آخَرَ. وأَنْشَدَ أَبو زَيْدٍ فِي نَوادِرِه: لشُعْبَةَ بنِ قُمَيرٍ:
(هُما إِبلانِ فِيهِما مَا عَلِمْتُمَا ... فعَنْ آيَةٍ مَا شِئْتُمُ فتَنَكَّبُوا)
وَقَالَ المُساوِرُ بنُ هِنْد:
(إِذا جارَةٌ شلَّتْ لسَعْدِ بنِ مالِكٍ ... لَهَا إِبِلٌ شلَّتْ لَهَا إِبِلانِ)
وَقَالَ ابنُ عَبّاد: فلانٌ لَهُ إِبِلٌ، أَي: لَهُ مائِةٌ من الإِبِلِ، وِإبِلانِ: مائتانِ، وَقَالَ غيرُه: أَقلّ مَا يَقعُ عَلَيْهِ اسمُ الإِبِلِ الصِّرمَةُ، وَهِي الَّتِي جاوَزَتْ الذَّوْدَ إِلى ثَلاثِينَ، ثمَّ الهَجْمَةُ، ثمَّ هُنَيدَةٌ: مائةٌ مِنْهَا.
﴿وتأَبَّلَ﴾ إِبِلاً: اتَّخَذَها كتَغَنَّمَ غَنَمًا اتَّخَذَ الغَنَم، نَقله أَبو زَيْدٍ سَماعًا عَن رَجُلٍ من بني كِلابٍ اسمُه رَدّادٌ.
﴿وأَبَلَ الرَّجُلُ كضَرَبَ: كَثُرَتْ﴾ إِبِلُه ﴿كأَبَّلَ﴾ تَأبِيلاً، وَقَالَ طُفَيلٌ:
( ﴿فأَبَّلَ واسْتَرخَى بهِ الخَطْبُ بعدَمَا ... أَسافَ وَلَوْلَا سَعْيُنَا لم﴾ يُؤَبَّلِ)
تاج العروس، مادة «قوم»، ج27، ص415. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج2 ص111 ق وم
رأيت أقواماً وأقاويم. وقام قومة واحدة، وقيل لأبي الدّقيش: كم تصلّي الغداة؟ فقال: اصلي الغداة قومتين والمغرب ثلاث قومات. وبه قوام: يقوم كثيراً من خلفة به. وفلان يقام به، وقيم بفلان، وأقامه من مكانه، وأقاموا بالدار. وأقاموا عنها: ظعنوا. وهذا مقام الساقي، وهذا مقام الحيّ ومقامتهم، ودار مقامتهم. وقوم العود وأقامه فقام واستقام وتقوّم. ومحٌ قويمٌ. وقوّم المتاع واستقامه. وهو طيول القامة والقوام، وهم طوال القيم والقامات. وقبض على قائم السيف، وقوائم السيوف. وقامت الدابة على قوائمها. وهذه قائمة الخوان والسرير.
ومن المجاز: بكم قام عليك هذا المتاع، وقد قام عليّ بكذا. وقام بعيرك مائة دينار، والبعيران قاما ثمناً واحداً. ودينار قائم: سواء لا يرجح وميّال: يرجح شيأ، ودنانير قوّم وقيمٌ. وعين قائمة: ذهب بصرها والحدقة صحيحة. وإذا أهلك البرد بعض النبات أو الشجر قيل: منه هامدٌ ومنه قائم. وقام قائم الظّهيرة، وقام ميزان النهار. قال:
وذاب للشمس لعاب فنزل ... وقام ميزان النهار فاعتدل
أساس البلاغة، مادة «قوم»، ج2، ص111. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص262 ق وم: (الْقَوْمُ) الرِّجَالُ دُونَ النِّسَاءِ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ قَالَ زُهَيْرٌ:
وَمَا أَدْرِي وَلَسْتُ إِخَالُ أَدْرِي ... أَقَوْمٌ آلُ حِصْنٍ أَمْ نِسَاءُ
وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ﴾ [الحجرات: ١١] ثُمَّ قَالَ: ﴿وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ﴾ [الحجرات: ١١] وَرُبَّمَا دَخَلَ النِّسَاءُ فِيهِ عَلَى سَبِيلِ التَّبَعِ لِأَنَّ قَوْمَ كُلِّ نَبِيٍّ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ. وَجَمْعُ الْقَوْمِ (أَقْوَامٌ) وَجَمْعُ الْجَمْعِ (أَقَاوِمُ) وَ (أَقَائِمُ) . وَ (الْقَوْمُ) يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ لِأَنَّ أَسْمَاءَ الْجُمُوعِ الَّتِي لَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا إِذَا كَانَ لِلْآدَمِيِّينَ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ مِثْلُ الرَّهْطِ وَالنَّفَرِ وَالْقَوْمِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ﴾ [الأنعام: ٦٦] وَقَالَ: ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ﴾ [الشعراء: ١٠٥] . وَ (قَامَ) يَقُومُ (قِيَامًا) . وَ (الْقَوْمَةُ) الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ، وَ (قَامَ) بِأَمْرِ كَذَا.
⦗٢٦٣⦘ وَقَامَ الْمَاءُ جَمَدَ. وَ (قَامَتِ) الدَّابَّةُ وَقَفَتْ. وَقَامَتِ السُّوقُ نَفَقَتْ وَبَابُ الْكُلِّ وَاحِدٌ. وَ (قَاوَمَهُ) فِي الْمُصَارَعَةِ وَغَيْرِهَا. وَ (تَقَاوَمُوا) فِي الْحَرْبِ أَيْ قَامَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ. وَ (أَقَامَ) بِالْمَكَانِ (إِقَامَةً) . وَ (أَقَامَهُ) مِنْ مَوْضِعِهِ. وَأَقَامَ الشَّيْءَ أَيْ أَدَامَهُ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ﴾ [البقرة: ٣] . وَ (الْمُقَاوَمَةُ) بِالضَّمِّ الْإِقَامَةُ وَبِالْفَتْحِ الْمَجْلِسُ وَالْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ. وَأَمَّا (الْمَقَامُ) وَ (الْمُقَامُ) فَقَدْ يَكُونُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِمَعْنَى الْإِقَامَةِ وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى مَوْضِعِ الْقِيَامِ، لِأَنَّكَ إِذَا جَعَلْتَهُ مِنْ قَامَ يَقُومُ فَمَفْتُوحٌ. وَإِنْ جَعَلْتَهُ مِنْ أَقَامَ يُقِيمُ فَمَضْمُومٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: «لَا مَقَامَ لَكُمْ» أَيْ لَا مَوْضِعَ لَكُمْ وَقُرِئَ: ﴿لَا مُقَامَ لَكُمْ﴾ [الأحزاب: ١٣] بِالضَّمِّ أَيْ لَا إِقَامَةَ لَكُمْ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا﴾ [الفرقان: ٧٦] أَيْ مَوْضِعًا. وَ (الْقِيمَةُ) وَاحِدَةُ (الْقِيَمِ) وَ (قَوَّمَ) السِّلْعَةَ (تَقْوِيمًا) وَأَهْلُ مَكَّةَ يَقُولُونَ: (اسْتَقَامَ) السِّلْعَةَ وَهُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ. وَ (الِاسْتِقَامَةُ) الِاعْتِدَالُ يُقَالُ: (اسْتَقَامَ) لَهُ الْأَمْرُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ﴾ [فصلت: ٦] أَيْ فِي التَّوَجُّهِ إِلَيْهِ دُونَ الْآلِهَةِ. وَ (قَوَّمَ) الشَّيْءَ (تَقْوِيمًا) فَهُوَ (قَوِيمٌ) أَيْ مُسْتَقِيمٌ. وَقَوْلُهُمْ: مَا أَقْوَمَهُ شَاذٌّ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ [البينة: ٥] إِنَّمَا أَنَّثَهُ لِأَنَّهُ أَرَادَ الْمِلَّةَ الْحَنِيفِيَّةَ. وَ (الْقَوَامُ) بِالْفَتْحِ الْعَدْلُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾ [الفرقان: ٦٧] وَ (قَوَامُ) الرَّجُلِ أَيْضًا قَامَتُهُ وَحُسْنُ طُولِهِ. وَ (قِوَامُ) الْأَمْرِ بِالْكَسْرِ نِظَامُهُ وَعِمَادُهُ. يُقَالُ: فُلَانٌ قِوَامُ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ (قِيَامُ) أَهْلِ بَيْتِهِ وَهُوَ الَّذِي يُقِيمُ شَأْنَهُمْ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا﴾ [النساء: ٥] . وَ (قِوَامُ) الْأَمْرِ أَيْضًا مِلَاكُهُ الَّذِي يَقُومُ بِهِ وَقَدْ يُفْتَحُ. وَ (قَامَةُ) الْإِنْسَانِ قَدُّهُ وَجَمْعُهَا (قَامَاتٌ) وَ (قِيَمٌ) مِثْلُ تَارَاتٍ وَتِيَرٍ. وَ (قَائِمُ) السَّيْفِ وَ (قَائِمَتُهُ) مَقْبِضُهُ. وَ (الْقَائِمَةُ) وَاحِدَةُ (قَوَائِمِ) الدَّوَابِّ. وَ (الْقَيُّومُ) اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى. وَقَرَأَ عُمَرُ ﵁: «الْحَيُّ (الْقَيَّامُ) » ، وَهُوَ لُغَةٌ، وَيَوْمُ الْقِيَامَةِ مَعْرُوفٌ.
مختار الصحاح، مادة «قوم»، ص262. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج4 ص124 (قَوَمَ)
- فِي حَدِيثِ الْمَسْأَلَةِ «أوْ لِذي فقْرٍ مُدْقِع حَتَّى يُصيب قَواما»
مِنْ عَيش» أَيْ مَا يَقُوم بحاجتِه الضَّرُّورِية. وقِوَامُ الشَّيْءِ: عِمَادُهُ الَّذِي يَقُوم بِهِ. يُقَالُ: فُلان قِوام أَهْلِ بَيْتِهِ. وقِوام الأمرِ: مِلاكُه.
(س) وَفِيهِ «إنْ نَسَّانِي الشيطانُ شَيْئًا مِنْ صَلاتي فلْيُسَبِّح القومُ ولْيُصَفِّق النِّسَاءُ» الْقَوْمُ فِي الْأَصْلِ: مصدرُ قَامَ، فوُصف بِهِ، ثُمَّ غَلَب عَلَى الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ، وَلِذَلِكَ قابَلُهنّ بِهِ. وسُمُّوا بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ قَوَّامون عَلَى النِّسَاءِ بِالْأُمُورِ الَّتِي لَيْسَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَقُمْن بها.
النهاية في غريب الحديث، مادة «قوم»، ج4، ص124. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج2 ص520 (ق وم) : قَامَ بِالْأَمْرِ يَقُومُ بِهِ قِيَامًا فَهُوَ قَوَّامٌ وَقَائِمٌ وَاسْتَقَامَ الْأَمْرُ وَهَذَا قِوَامُهُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ وَتُقْلَبُ الْوَاوُ يَاءً جَوَازًا مَعَ الْكَسْرَةِ أَيْ عِمَادُهُ الَّذِي يَقُومُ بِهِ وَيَنْتَظِمُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقْتَصِرُ عَلَى الْكَسْرِ وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى ﴿الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا﴾ [النساء: ٥] وَالْقِوَامُ بِالْكَسْرِ مَا يُقِيمُ الْإِنْسَانَ مِنْ الْقُوتِ وَالْقَوَامُ بِالْفَتْحِ الْعَدْلُ وَالِاعْتِدَالُ قَالَ تَعَالَى ﴿وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾ [الفرقان: ٦٧] أَيْ عَدْلًا وَهُوَ حَسَنُ الْقَوَامِ أَيْ الِاعْتِدَالِ وَقَامَ الْمَتَاعُ بِكَذَا أَيْ تَعَدَّلَتْ قِيمَتُهُ بِهِ وَالْقِيمَةُ الثَّمَنُ الَّذِي يُقَاوَمُ بِهِ الْمَتَاعُ أَيْ يَقُومُ مَقَامَهُ وَالْجَمْعُ الْقِيَمُ مِثْلُ سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ وَشَيْءٌ قِيَمِيٌّ نِسْبَةٌ إلَى الْقِيمَةِ عَلَى لَفْظِهَا لِأَنَّهُ لَا وَصْفَ لَهُ يَنْضَبِطُ بِهِ فِي أَصْلِ الْخِلْقَةِ حَتَّى يُنْسَبَ إلَيْهِ بِخِلَافِ مَا لَهُ وَصْفٌ يَنْضَبِطُ بِهِ كَالْحُبُوبِ وَالْحَيَوَانِ الْمُعْتَدِلِ فَإِنَّهُ يُنْسَبُ إلَى صُورَتِهِ وَشَكْلِهِ فَيُقَالُ مِثْلِيٌّ أَيْ لَهُ مِثْلٌ شَكْلًا وَصُورَةً مِنْ أَصْلِ الْخِلْقَةِ وَقَامَ يَقُومُ قَوْمًا وَقِيَامًا انْتَصَبَ وَاسْمُ الْمَوْضِعِ الْمَقَامُ بِالْفَتْحِ وَالْقَوْمَةُ الْمَرَّةُ وَأَقَمْتُهُ إقَامَةً وَاسْمُ الْمَوْضِعِ الْمُقَامُ بِالضَّمِّ وَأَقَامَ بِالْمَوْضِعِ إقَامَةً اتَّخَذَهُ وَطَنًا فَهُوَ مُقِيمٌ وَقَوَّمْتُهُ تَقْوِيمًا فَتَقَوَّمَ بِمَعْنَى عَدَّلْتُهُ فَتَعَدَّلَ وَقَوَّمْتُ الْمَتَاعَ جَعَلْتُ لَهُ قِيمَةً مَعْلُومَةً وَأَهْلُ مَكَّةَ يَقُولُونَ اسْتَقَمْتُهُ بِمَعْنَى قَوَّمْتُهُ وَعَيْنٌ قَائِمَةٌ ذَهَبَ بَصَرُهَا وَضَوْءُهَا وَلَمْ تَنْخَسِفْ بَلْ الْحَدَقَةُ عَلَى حَالِهَا وَقَائِمُ السَّيْفِ وَقَائِمَتُهُ مَقْبِضُهُ وَالْقَوْمُ جَمَاعَةُ الرِّجَالِ لَيْسَ فِيهِمْ امْرَأَةٌ الْوَاحِدُ رَجُلٌ وَامْرُؤٌ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهِ وَالْجَمْعُ أَقْوَامٌ سُمُّوا بِذَلِكَ لِقِيَامِهِمْ بِالْعَظَائِمِ وَالْمُهِمَّاتِ قَالَ الصَّغَانِيّ وَرُبَّمَا دَخَلَ النِّسَاءُ تَبَعًا لِأَنَّ قَوْمَ كُلِّ نَبِيٍّ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ وَيُذَكَّرُ الْقَوْمُ وَيُؤَنَّثُ فَيُقَالُ قَامَ الْقَوْمُ وَقَامَتْ الْقَوْمُ وَكَذَلِكَ كُلُّ اسْمِ جَمْعٍ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ نَحْوُ رَهْطٍ وَنَفَرٍ وَقَوْمُ الرَّجُلِ أَقْرِبَاؤُهُ الَّذِينَ يَجْتَمِعُونَ مَعَهُ فِي جَدٍّ وَاحِدٍ وَقَدْ يُقِيمُ الرَّجُلُ بَيْنَ الْأَجَانِبِ فَيُسَمِّيهِمْ قَوْمَهُ مَجَازًا لِلْمُجَاوَرَةِ.
وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ﴾ [يس: ٢٠] قِيلَ كَانَ مُقِيمًا بَيْنَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ مِنْهُمْ وَقِيلَ كَانُوا قَوْمَهُ وَأَقَامَ الرَّجُلُ الشَّرْعَ أَظْهَرَهُ وَأَقَامَ
⦗٥٢١⦘ الصَّلَاةَ أَدَامَ فِعْلَهَا وَأَقَامَ لَهَا إقَامَةً نَادَى لَهَا.
المصباح المنير، مادة «قوم»، ج2، ص520. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج8 ص416 قوم: قام، ومضارعه يقوم: يطلق على وظيفة يشغلها رجل كفؤ. ففي كليلة ودمنة (ص٢٢): عرض الملك على بيديا الوزارة فرفضها فقال له: أني فكرت في إعفائك فيما عرضته عليك فوجدته لا يقوم ألا بك ولا ينهض به غيرك ولا يضطلع به سواك.
قام. قامت القضية: لا زالت بلا حل. ففي كتاب محمد بن الحارث (ص٢٨٨): القاضي الذي قام هذا السبب عنده.
قام: صور، رسم صورة. (بوشر) وفي مملوك (١، ١: ١١): اسمه قائم دون شخصه.
أي اسمه مصور ومرسوم دون شخصه.
قام: بعث. عاد إلى الحياة بعد الموت (فوك).
قام وقعد: كان مضطربا ثائرا، هاج هائجه. (دي ساسي طرائف ١: ٤٥ (وانظر ص٨٩ رقم ١٣)، فليشر في تعليقه على المقري ١، ٧٦٢، لريشت ص٢٥٢، عبد الواحد ص٨٤) وفي القلائد (ص١١٩): وأنت خلال ذلك (تحفل وتحتشد، وتقوم وتقعد. وتبرق غيظا وترعد) ويظهر أن التعبير التام هو قام في ركائبه وقعد.
وقد جاء في تاريخ البربر (١: ٥٧١، ٢: ٢٩٥، ٣١٩٢. وقد جاء قام فقط دون وقعد (١: ٣٦٠، ٢: ١٨٠، ٢٠٨).
ويقال: قام وقعد في أمر (الماوردي ص١٥) وقام وقعد بأمر، معناه إما اجتهد، وبذل ما في وسعه ليشيد بذكره، ففي الحماسة (ص١١١): وملأت منه الأرض إذا قمت وقعدت بذكره: وإما اجتهد وبذل ما في وسعه ليشوه سمعته.
ففي الحماسة (ص٧٢٦): ويقال قام بي فلان وقعد أي نثا عني قبيحا.
قام الحرب على رجل= قام الحرب على ساق- (معجم بدرون. وانظر مادة ساق في المعاجم العربية).
قام جالسا: جلس، استوى جالسا من رقدته.
ففي طرائف فريتاج (ص٤٨): وكنت متكئة فقمت جالسة.
قام شاه: شب، قنطر، رفع الفرس يديه: شبا. (بوشر).
قام مقاما: انظر قام بخطبة فيما يلي.
قام الليل: أمضى الليل يصلي. (عبد الواحد ص١٢٨).
ويقال أيضا: قام فقط بهذا المعنى.
ففي الفخري (ص١٥٢): كم تقوم من الشهر. أي كم ليلة تقضي من الشهر في الصلاة (انظر: قيام وقوام وقائم).
تكملة المعاجم العربية، مادة «قوم»، ج8، ص416. انسخ الاستشهاد
في مادة وقم
العين ج5 ص233 وقم: الوَقْمُ: جذبك العنان إليك، لتكف منه. قال «٣» :
تراه، والفارس منه واقِمُ
العين، مادة «وقم»، ج5، ص233. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج12 ص642 وَقَمَ: الوَقْمُ: جَذْبُكَ العِنانَ. وَقَمَ الدابَّةَ وَقْماً: جَذبَ عِنانَها لتَكُفَّ. ووَقَمَ الرجلَ وَقْماً ووَقَّمَه: أَذلَّه وقهَره، وَقِيلَ: رَدَّه أَقبح الرَّدِّ؛ وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ:
بِهِ أَقِمُ الشُّجاعَ، لَهُ حُصاصٌ ... مِنَ القَطِمِينَ، إذْ فَرَّ اللُّيوثُ
والقَطِمُ: الهائجُ. وَقَمْتُ الرَّجُلَ عَنْ حَاجَتِهِ: رَدَدْتُه أَقْبَحَ الردِّ. ووَقَمَه الأَمرُ وَقْماً: حَزَنَه أَشدَّ الحُزْنِ. والمَوْقُوم والمَوكوم: الشَّدِيدُ الحُزْنِ، وَقَدْ وَقَمَه الأَمرُ ووَكَمَهُ. الأَصمعي: المَوْقُومُ إِذَا رَدَدْتَه عَنْ حاجتِه أشدَّ الرَّدِّ؛ وأَنشد:
أَجاز مِنّا جائزٌ لَمْ يُوقَم
وَيُقَالُ: قِمْه عَنْ هَوَاهُ أَيْ ردَّه. ابْنُ السِّكِّيتِ: إِنَّكَ لَتَوَقَّمُني بِالْكَلَامِ أَيْ تَرْكَبُني وتَتَوثَّبُ عَلَيَّ، قَالَ: وَسَمِعْتُ أَعرابيّاً يَقُولُ التَّوَقُّمُ التَّهدُّدُ والزجرُ. الْجَوْهَرِيُّ: الوَقْمُ كسْرُ الرجُل وَتَذْلِيلُهُ. يُقَالُ: وَقَمَ اللَّهُ العَدوَّ إِذَا أَذَلَّه، ووُقِمَت الأَرض أَيْ وُطِئت وأُكِلَ نَباتُها، قَالَ: وَرُبَّمَا قَالُوا وُكِمَت، بِالْكَافِ، وَكَذَلِكَ المَوْكومُ. والوِقَامُ: السيفُ، وَقِيلَ: السوطُ، وَقِيلَ: الْعَصَا، وَقِيلَ: الحَبْلُ؛ قَالَ أَبو زَيْدٍ: رَوَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ فِي كِتَابِهِ؛ التَّهْذِيبُ: وَأَمَّا قَوْلُ الأَعشى:
بَناها مِنَ الشَّتْوِيِّ رامٍ يُعِدُّها، ... لِقَتْلِ الهَوادِي، داجنٌ بالتَّوَقُّمِ
قَالَ: مَعْنَاهُ أَنَّهُ معتادٌ للتَّوَلُّج فِي قُتْرَتِه. وتَوَقَّمْت الصيدَ: قَتَلْتُه. وفلانٌ يَتَوَقَّمُ كَلَامِي أَيْ يَتَحَفَّظُه ويَعِيه. ووَاقِمٌ: أُطُمٌ مِنْ آطامِ الْمَدِينَةِ. وحَرَّةُ وَاقِمٍ: معروفةٌ مُضَافَةٌ إِلَيْهِ، وَقَدْ وَرَدَ ذكرُها فِي الْحَدِيثِ؛ قَالَ الشَّاعِرُ:
لَوَ انَّ الرَّدى يَزْوَرُّ عَنْ ذِي مَهابةٍ، ... لَهابَ خُضَيْراً يومَ أَغْلَقَ وَاقِما
وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ خَزرج يُقَالُ لَهُ خُضَير الْكَتَائِبُ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَذَكَرَ بَعْضُهُمْ أَنه حُضَير، بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ لَا غَيْرَ، ورأَيت هُنَا حَاشِيَةً بِخَطِّ الشَّيْخِ رَضِيِّ الدِّينِ
لسان العرب، مادة «وقم»، ج12، ص642. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج9 ص273 وقم: أَبُو عبيد عَن الكسائيّ: المَوْقومُ والموْكُوم: الشَّديد الحُزْن، وَقد وقمَه لأمر ووَكَمَه.
قَالَ: وَقَالَ الأصمعيّ: المَوْقوم: الْمَرْدُود عَن حَاجته أشدَّ الرَّد. وَقد وقمتُه وَقْماً.
وَأنْشد:
أَجازَ منّا جائزٌ لَم يُوقَمِ
وَيُقَال: قِمْه عَن حَاجته، أَي: رُدَّه. وَقيل فِي قَول الْأَعْشَى:
بَناها من الشَّتويِّ رامٍ يُعِدُّها
لقَتل الهوادي داجِنٌ بالتوقُّم
إنّ مَعْنَاهُ: أنّه مُعْتَاد للتولُّج فِي قترته.
وَقَالَ ابْن السّكيت: يُقَال: إنَّك لتَوقَّمُني بالْكلَام، أَي: تركبني وتتوثَّب عليّ. قَالَ: وسمعتُ أعرابيّاً يَقُول: التوقُّم: التهدُّد والزَّجر.
وَقَالَ أَبُو زيد: الوِقام: الحَبْل. والوقام: السّيْف. والوِقام: العَصا. والوِقام: السَوْط وحَرّة واقم مَعْرُوفَة.
تهذيب اللغة، مادة «وقم»، ج9، ص273. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج5 ص2,053 [وقم] الأصمعي: وَقَمَهُ، أي ردَّه. وقال أبو عبيدة: قهره. قال الشاعر: به أَقِمُ الشجاعَ له حُصاصٌ من القَطِمينَ إذْ فرَّ اللُيوثُ والقَطِمُ: الهائج. والوَقْمُ: جذْبك العِنان. ووَقَمْتُ الرجل عن حاجته: رددته أقبح الرد.
الصحاح، مادة «وقم»، ج5، ص2053. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج6 ص131 وقم
الواو والقاف والميم. يدلُّ على غَلبَة * وإذلال. ووَقَمَ اللّهُ العدوَّ وَقْماً: أذَلَّه. وتوقَّمَ فلانٌ العِلم: قَتَله خُبْراً. وتوقَّمْت الصَّيدَ: خَتَلْتُه.
وقال الكسائىّ: الموقوم: الشّديد الحُزْن. وحَرَّةُ واقِمٍ بالمدينة.
معجم مقاييس اللغة، مادة «وقم»، ج6، ص131. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص1,152 وقَمَّ: جَفَّ، وقَمَمْتُهُ.
واقْتَمَّ: عالَجَ، واعْتَمَدَ الشيءَ فَلم يُخْطِئْهُ،
وـ العِدْلَ: انْتَسَفَهُ قَبْلَ أن يَسْتَقِرَّ بالأرضِ.
وكهُدْهُدٍ: الجَرَّةُ، وآنِيَةٌ م، مُعَرَّبُ كُمْكُمْ، والحُلْقومُ، وبالكسر: الريشُ، ويابِسُ البُسْرِ.
وقُمَيْقِمٌ: ماءٌ.
ورجُلٌ قَيْقَمٌ: واسِعُ الحَلْقِ.
وتَقَمْقَمَ: (ذَهَبَ في الماءِ، وغُمِرَ حتى غَرِقَ،
وـ الفَحْلُ الناقَةَ: عَلاها بارِكَةً ليَضْرِبَهَا).
القاموس المحيط، مادة «وقم»، ص1152. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج34 ص59 وق م
( ﴿وَقَمَهُ، كَوَعَدَهُ: قَهَرَهُ) ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، وأنْشَدَ:
(بِهِ﴾ أَقِمُ الشُّجَاعَ لَهُ حُصَاصٌ ... مِنَ القَطِمِينَ إِذْ فَرَّ اللُّيُوثُ)
كَمَا فِي الصِّحَاحِ (و) ﴿الوَقْمُ: كَسْرُ الرَّجُلِ، وتَذْلِيلُهُ، يُقَالُ:﴾ وَقَمَ اللهُ العَدُوَّ: إذاَ (أَذَلَّهُ) . (أَوْ) وَقَمَهُ: (رَدَّهُ) ، عَنِ الأَصمَعِيِّ، كَمَا فِي الصِّحَاحِ. وَقِيلَ: وَقَمَ الرَّجُلَ عَنْ حَاجَتِهِ: رَدَّهُ (أَقْبَحَ الرَّدِّ) ، وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: ﴿المَوْقُوُمُ: إِذا رَدَدتَهُ عَنْ حَاجَتِهِ أَشَدَّ الرَّدِّ، وأَنْشَدَ: أَجَازَ مِنَّا جَائِزٌ لَمْ﴾ يُوقَمِ وَيُقَالُ: ﴿قِمْهُ عَنْ هَوَاهُ، أَيْ: رُدَّهُ. (و) قِيلَ: وَقَمَهُ الأمْرُ﴾ وَقْماً: إِذَا (حَزَنَهُ أَشَدَّ الُحزْنِ) ، وَكَذلِكَ، وَكَمَهُ. وَفِي الصِّحاحِ: المَوْقُومُ: الشَّدِيدُ الحُزْنِ، عَنِ الكِسَائِيِّ.
تاج العروس، مادة «وقم»، ج34، ص59. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج2 ص351 وق م
وقم الدّابة: جذب عنانها يكفّ منها. ووقم الله العدوّ: أذلّه. ووقم القدر: وقفها أي أدامها، يقال: قمي قدرك. قال:
إن القدر لم توقم إذا فاض غليها ... أكلت ثريد الماء ليس له طعم
أساس البلاغة، مادة «وقم»، ج2، ص351. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج5 ص216 (وَقَمَ)
- فِيهِ ذِكْر «حَرَّة وَاقِمْ» هِيَ بِكَسْرِ الْقَافِ: أُطُمٌ مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ. وَإِلَيْهِ تُنْسَب الحَرَّة.
النهاية في غريب الحديث، مادة «وقم»، ج5، ص216. انسخ الاستشهاد