المصدر يعطي 4 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور
المعنى
ما قالته المعاجم
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة غوي
العينج4 ص456
غوي: [مصدر غَوَى: الغَيُّ] «٥١» . والغَوايةُ: الإنهماكُ في الغَيّ. [ويقال: أغواه إذا أضله] «٥٢» . وغَوِيَ الفصيلُ يَغْوَى غَوىً إذا لم يُصِبْ رِيّاً من اللَّبَنِ حتى كاد يَهْلك، ويقال أيضاً: إذا أَكْثَرَ من اللَّبَنِ فأتُخِم. والمُغَوّاةُ: حفرةُ الصّياد، ويجمع: مَغَوَّيات، قال رؤبة:
إلى مُغَوّاةِ الفتى بالمرصاد «٥٣»
يعني: مَهْلكته، شبّهها بتلك الحفرة. والتغاوي: التجمع.
[غوى] الغَيُّ: الضلال والخيبة أيضاً. وقد غَوي بالفتح يَغْوي غَيًّا وغَوايَةً، فهو غاوٍ وغوٍ. وأغْواهُ غيره فهو غَوِيٌّ على فَعيلٍ. قال الأصمعيّ: لا يقال غيره. وأنشد للمرقّش: فمن يَلْقَ خيراً يحمد الناس أمْرَهُ * ومن يَغو لا يَعْدَمْ على الغَيِّ لائِما وقال دريد بن الصِمَّة: وهل أنا إلا من غَزِيَّةَ إن غَوَتْ * غَوَيْتُ وإن تَرشُدْ غَزِيَّةُ أرْشُدِ والتَغاوي: التجمُّع والتعاون على الشر، من الغَوايَةِ أو الغَيِّ. يقال: تغاووا على عثمان رضى الله عنه فقتلوه.
الصحاح، مادة «غوي»، ج6، ص2450.
معجم مقاييس اللغةج4 ص399
غوى
العين والواو والحرف المعتلّ بعدهما أصلانِ: أحدهما يدلُّ على خِلاف الرُّشد وإظلام الأمر، والآخرُ على فسادٍ فى شئ.
فالأوَّل الغَىّ، وهو خلَاف الرُّشد، والجَهلُ بالأمر، والانهماكُ فى الباطل.
يقال غَوى يَغْوى غَيًّا (¬١). قال:
فمن يَلْقَ حَيراً يَحمَدِ النّاسُ أمرَه … ومَنْ يَغْوِ لا يَعْدَمْ على الغَىِّ لائما (¬٢)
وذلك عندنا مشتقٌّ من الغَيَابة، وهى الغُبْرة والظلمةُ تَغشيان، كأنَّ ذا الغَىِّ قد غَشِيه ما لا يرى معه سبيلَ حقّ. ويقال: تغايَا (¬٣) القومُ فوق رأس فلانٍ بالسُّيوف، كأنَّهم أظلّوه بها. ويقال: وقَعَ القوم فى أُغْوِيّة، أى داهية
غ وي
استغواهم بالأماني الكاذبة، وهو من الغواة ومن أهل الغواية. وتقول: هو في غياية الضّلال، وغواية الضّلال. وتغاوولا عليه فقتلوه: تألبوا عليه تألب الغواة. قال:
تغاوت عليه ذئاب الحجاز ... بنو بهثةٍ وبنو جعفر
ولألقينك في أغويّة. وتقول: من استمع إلى أغنيّه، فقد وقع في أغويّه.
ومن المجاز: رأس غاوٍ: كثير التلفّت.
غوى: غوى: أمعن في الضلال، وضلّ وخاب (فوك) غَوَّى (بالتشديد): استبسل، ضري، انكبّ على (هلو).
أغوى أغواه إلى ذلك الشيطان: أغراه بذلك الشيطان وأوحى به إليه. (بوشر).
تغاوى. يقال: تغاووا فلاناً ًأي أعلنوا أنه غاوٍ بمعنى أنه ضال عن الطريق المستقيم وأنه يرتكب الموبقات. (معجم مسلم).
استغوى: أضل وقاده إلى الضلال. ففي حيَّان (ص٩٩ و): ومدعي النبوَّة الكاذب هذا استغوى طرائفهم واستألف قبائلهم وتكهَّن لهم.
غَيّ= خَلَل وفَسَاد (فوك).
غَيَّ: كان على كل من فريتاج ولين أن يستدل بالقرآن (السورة ١٩ الآية ٦٠) بدل أن يستدلا
تكملة المعاجم العربية، مادة «غوي»، ج7، ص444.
في مادة غين
العينج4 ص450
غين: الغَيْنُ: حرفٌ من حروف الحلق. والغَينُ: شجر ملتف. والغَيْنُ: السّحاب، [يقال: غِينَت السماء غينا: وهو إطباق الغَيْم، وكل ما غشي شيء وجه شيء فقد غِينَ عليه.
[غين] الغَيْنُ: العطش، تقول منه: غِنْتُ أغينُ. وغانَتِ الإبل، مثل غامَتْ. والغَيْنُ: لغةٌ في الغَيْمِ. قال يصف فرسا (١) : كأنى بين خافيتى عقاب * أصاب حمامة (٢) في يوم غين (٣) وغينَ على كذا، أي غُطِّيَ عليه. ومنه الحديث: " إنه لَيُغانُ على قلبي ". وأغانَ الغَيْنُ السماء، أي ألبسها. قال رؤبة: أمسى بلال كالربيع المدجن * أمطرفى أكناف غيم (٤) مغين
الصحاح، مادة «غين»، ج6، ص2175.
معجم مقاييس اللغةج4 ص407
غين
الغين والياء والنون قريبٌ من الذى قبلَه (¬١). فالغَيْن:
الغَيْم. قال:
كأنِّى بين خافِيَتَىْ عُقابٍ … أصابَ حمامةً فى يوم غَيْنِ (¬٢)
والغَيْن: العَطَش. ويقال: غِينَ على قلْبه، كأنَّ شيئاً غشِيَه. و
فى الحديث:
«إنَّهُ ليُغانُ على قلبى (¬٣)». ومن الباب: شجرةٌ غَيْناء، وهى الكثيرة الورَق الملتفَّةُ الأغصان، والجمع غِينٌ. ويقال: إنَّ الغَيْنة: الرَّوضة. والقياس فى ذلك كلِّه واحد. واللّه أعلم.
باب الغين والألف وما يثلثهما
غار
الغين والألف والراء. والألف فى هذا الباب لا تكون إلا مبدلةً. فالغار: نباتٌ طيِّب. قال:
رُبَّ نارٍ بتُّ أرمُقُها … تَقْضَمُ الهِندىَّ والغارا (¬٤)
غيي: الغايةُ: مدى كل شيء وقُصارُه، وأَلِفُه ياءٌ، وهو من تأليف غين وياءين، وتصغيرها: غُيَيّة، وكذلك كل كلمةٍ مما يظهر فيه الياء بعد الألف الأصلية، فألفها ترجع في التصريف إلى الياء، ألا ترى أنك تقول: غَيَّيْتُ غايةً. ويقال: اجتمعوا وتَغايَوْا عليه فقتلوه، ولو اشتق من الغاوي لقالوا: تَغاوَوْا.
غ ي ي
تقول: أنت بعيد الغاي في صواب الرّاي، ومن شأن السبق بعد الغاي، جمع: غاية. وأظلّتني هموم كأنها غياية وهي كلّ ما أظلّك من غمامة أو عجاجة أو نحوهما. وفي الحديث: " تجيء البقرة وآل عمران يوم القيامة كأنهما غيايتان أو غمامتان " ومنها: غايوا فوق رأسه بالسيوف
أساس البلاغة، مادة «غيي»، ج1، ص718.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.