كلمة

وعواع

جذرها وعوع

افتح جذرها تجد بقية صوره.

ما وثّقته المصادر

الطبقات

  • أوزان مرصودة
  • المعاجم
  • اللهجات
  • شرح ويكاموس
  • شجرة ويكاموس
  • تراث غير مادي

ترى 1 من 6 موثّقة. الباقي سكت عنه المصدر. وهي خانات في مصدرين: خمس منها من ويكاموس، والتراث من فهرسه.

المعاجم
المحيط
مطابقات في طرب
1

كل سطر يدلّك على المصدر الذي ورد فيه هذا النوع من المعلومة، لا على المعلومة نفسها.

شواهد

أبيات الكلمة

  • يَأتي عَلى القَومِ الكَثيرِ سِلاحُهُم ... فَيَبيتُ مِنهُ القَومُ في وَعواعِ

    المسيب بن علس · بحر غير موسوم · القصيدة

تجد ‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

أساس البلاغةج2 ص345
وع وع وعوع الكلب. وسمعت وعوعة الذئاب وبنات آوى. وخطيب وعوعٌ: مدحٌ، ووعواع: ذمّ.

أساس البلاغة، مادة «وعوع»، ج2، ص345.

النهاية في غريب الحديثج5 ص207
(وَعْوَعَ) - فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «وَأَنْتُمْ تَنْفِرُون عَنْهُ نُفورَ المعْزَى مِنْ وَعْوَعَةِ الأسَدِ» أَيْ صَوته. ووَعْوَاعُ النَّاسِ: ضَجَّتُهم. (وَعَا) (هـ) فِيهِ «الاسْتِحياءُ مِنَ اللَّهِ حقَّ الْحَيَاءِ: أَلَّا تَنْسَوُا المقابرَ والبِلَى، والجَوْفَ «١» وَمَا وَعَى» أَيْ مَا جَمَع مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، حَتَّى يَكُونَا مِنْ حِلِّهما «٢» . وَمِنْهُ حَدِيثُ الإسْراء «ذكَر فِي كُلِّ سَماءٍ أنبياءَ قَدْ سَمَّاهم، فَأَوْعَيْتُ مِنْهُمْ إِدْرِيسَ فِي الثَّانِيَةِ» هَكَذَا رُوِي. فَإِنْ صحَّ فَيَكُونُ مَعْنَاهُ: أدخَلْته فِي وِعَاءِ قَلْبي. يُقَالُ: أَوْعَيْتُ الشيءَ فِي الوِعاء، إِذَا أدْخَلتَه فِيهِ. وَلَوْ رُوي «وَعَيْتُ» بِمَعْنَى حَفِظْتُ، لَكَانَ أبْيَنَ وأظْهَر. يُقَالُ: وَعَيْتُ الْحَدِيثَ أَعِيهِ وَعْياً فَأَنَا وَاعٍ، إِذَا حَفِظْتَه وفِهِمْتَه. وفلانٌ أَوْعَى مِنْ فُلان: أَيْ أحْفَظُ وأفْهَم.

النهاية في غريب الحديث، مادة «وعوع»، ج5، ص207.

المصباح المنيرج2 ص666
(وع وع) : الْوَعْوَعُ وِزَانُ جَعْفَرٍ بْنِ آوَى وَهُوَ مِنْ الْخَبَائِثِ وَقَالَ الْفَارَابِيُّ وَالصَّغَانِيُّ الْوَعْوَعُ الثَّعْلَبُ.

المصباح المنير، مادة «وعوع»، ج2، ص666.

تكملة المعاجم العربيةج11 ص85
وعوع: والجمع وعاوع: انظر الكلمة في ديوان الهذليين، ٢٥٠، البيت ١٧).

تكملة المعاجم العربية، مادة «وعوع»، ج11، ص85.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.