افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة طنن
لسان العرب ج13 ص268 طنن: الإِطْنانُ: سُرْعة القَطْع. يُقَالُ: ضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ فأَطْنَنْتُ بِهِ ذِراعَه، وَقَدْ طَنَّت، تَحْكِي بِذَلِكَ صَوْتَهَا حِينَ سَقَطَتْ. وَيُقَالُ: ضَرَبَ رجلَه فأَطَنَّ ساقَه وأَطَرَّها وأَتَنَّها وأَتَرَّها بمعنى واحد
لسان العرب، مادة «طنن»، ج13، ص268. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج6 ص2,159 [طنن] الطَنينُ: صوت الذباب والطَست والبطَّة تَطِنُّ إذا صوَّتت. وأَطْنَنْتُ الطست فطنت. وطن: مات. وهو في المصنف. والطن: بالضم: حُزمة القصب. والقصبةُ الواحدة من الحُزْمة: طُنةٌ. وضربه فأطَنَّ ساقه، أي قَطَعها، يراد بذلك صوت القطع.
الصحاح، مادة «طنن»، ج6، ص2159. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج1 ص151 (ط ن ن)
طن البعوض طنا وطنينا. والطنين: حِكَايَة صَوته وَكَذَلِكَ حِكَايَة مَا أشبه ذَلِك مثل الطست وَغَيرهَا. فَأَما الطن من الْقصب فَلَا أَحْسبهُ عَرَبيا صَحِيحا وَهِي الحزمة.
وَكَذَلِكَ قَول الْعَامَّة: قَامَ بطن نَفسه أَي كفى نَفسه.
والطن: الطول. وَيُقَال: رجل عَظِيم الطن إِذا كَانَ تَاما جسيما طَويلا عَرَبِيّ صَحِيح. قَالَ الشَّاعِر // (رجز) //:
(عبل الذراعين عَظِيم الطن ... )
[نطط] وَمن معكوسه: النط نططت الشَّيْء أنطه نطا إِذا مددته وَهُوَ المط. وَأَرْض نطيطة أَي بعيدَة.
وَلِهَذَا مَوَاضِع فِي التكرير ترَاهَا إِن شَاءَ الله.
(ط وو)
الطو: مَوضِع. وَمن لم يهمز طيا الْقَبِيلَة قَالَ: هَذِه طي كَمَا ترى.
جمهرة اللغة، مادة «طنن»، ج1، ص151. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج35 ص357 طنن
: ( ﴿الطَّنُّ: رُطَبٌ أَحْمرُ شديدُ الحلاوةِ) كثيرُ الصَّقَر.
(و) ﴾ الطُّنُّ، (بالضَّمِّ) : القامَةُ.
وقالَ ابنُ الأعْرابيِّ: (بَدَنُ الإِنْسانِ
تاج العروس، مادة «طنن»، ج35، ص357. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص615 ط ن ن
طن الذباب والبعوض والطست، وطنت أذنه طنيناً، وطنطنت طنطنة، وأطننت الطست.
ومن المجاز: ضربه فأطن ذراعه، وطنت ذراعه إذا ندرت لأنها تطن عند ذلك، وطنت من العود شظية، وطنت بكرات لي في البرية إذا هامت، وطن ذكرك في البلاد، ولفلان ذكر طنان، وقال قصيدة طنانة، وصوت صوتاً طن له القاع. وفلان لا يقوم بطن نفسه: لمن لا يكفي خويصته. والطن: العلاوة وهي البرواز بين الجوالقين. قال:
معترضاً مثل اعتراض الطن
أساس البلاغة، مادة «طنن»، ج1، ص615. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص193 ط ن ن: (الطَّنِينُ) صَوْتُ الذُّبَابِ وَالطَّسْتِ وَالْبَطَّةِ تَقُولُ: (طَنَّ) يَطِنُّ بِالْكَسْرِ (طَنِينًا) . وَ (الطُّنُّ) بِالضَّمِّ حُزْمَةُ الْقَصَبِ. وَالْقَصَبَةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الْحُزْمَةِ (طُنَّةٌ) .
مختار الصحاح، مادة «طنن»، ص193. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج3 ص140 (طَنِنَ)
(س) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ﵁ «ضَرَبه فأَطَنَّ قِحفه» أَيْ جَعَله يَطِنُّ مِنْ َصْوت القَطْع. وأصلُه مِنَ الطَّنِين وهوَ صَوْتُ الشَّيْءِ الصُّلْب.
وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعاذ بْنِ الجَمُوح «قَالَ: صَمَدْتُ يَوْمَ بَدْر نَحْوَ أَبِي جَهْلٍ، فلمَّا أمْكَنَني حَمْلْتُ عَلَيْهِ وضربْتُه ضَرْبَةً أَطْنَنْتُ قدمَه بِنْصْفِ ساقه، فو الله مَا أُشَبِّهُهَا حِينَ طاحَت إِلَّا النَّوَاةَ تطيحُ مِنْ مِرْضَخَة النَّوى» أَطْنَنْتُها: أَيْ قَطعتُها. استعَاره مِنَ الطَّنِين: صَوْتِ القَطْع والمِرضَخة:
الآَلُة الَّتِي يُرَضَخ بِهَا النَّوى: أَيْ يُكْسَر.
(س) وَفِي الْحَدِيثِ «فَمَنْ تَطَّنَّ؟» أَيْ مَنْ تَتهمُ، وأصلُه تَظْتَنُّ، مِنَ الظِّنَّة: التُّهمَةَ، فَأُدْغِمَ الظَّاء فِي التَّاء، ثُمَّ أبْدل مِنْهُمَا طَاء مشَدَّدة، كَمَا يُقَالُ مُطَّلم فِي مُظْتَلم.
أوْرَده أَبُو مُوسَى فِي هَذَا الْبَابِ، وذكَر أَنَّ صَاحِب «التَّتَّمة» أوْرَده فيه الظاهر لفظه. قال:
النهاية في غريب الحديث، مادة «طنن»، ج3، ص140. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج2 ص379 (ط ن ن) : طَنَّ الذُّبَابُ وَغَيْرُهُ يَطِنُّ مِنْ بَابِ ضَرَبَ طَنِينًا صَوَّتَ وَالطُّنُّ فِيمَا يُقَالُ حُزْمَةٌ مِنْ حَطَبٍ أَوْ قَصَبٍ وَالْجَمْعُ أَطْنَانٌ مِثْلُ قُفْلٍ وَأَقْفَالٍ.
المصباح المنير، مادة «طنن»، ج2، ص379. انسخ الاستشهاد
في مادة وطن
العين ج7 ص454 وطن: الوَطَنُ: مَوْطِنُ الإنسان ومَحَلُّهُ. وأوطانُ الأغنام: مَرابضُها التي تأوي إليها، ويُقال: أَوْطَنَ فلانٌ أرضَ كذا، أي: اتّخذها مَحَلاًّ ومَسْكَناً يُقِيمُ بها، قال رؤبة: «١٠٧»
العين، مادة «وطن»، ج7، ص454. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج13 ص451 وطن: الوَطَنُ: المَنْزِلُ تُقِيمُ بِهِ، وَهُوَ مَوْطِنُ الإِنسان وَمَحَلُّهُ؛ وَقَدْ خَفَّفَهُ رُؤْبَةُ فِي قَوْلِهِ:
أَوْطَنْتُ وَطْناً لَمْ يَكُنْ مِنْ وَطَني، ... لَوْ لَمْ تَكُنْ عاملَها لَمْ أَسْكُنِ
بِهَا، وَلِمَ أَرْجُنْ بِهَا فِي الرُّجَّنِ
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الَّذِي فِي شِعْرِ رُؤْبَةَ:
كَيْما تَرَى أَهلُ العِراقِ أَنني ... أَوْطَنْتُ أَرضاً لَمْ تَكُنْ مِنْ وَطَني
وَقَدْ ذُكِرَ فِي مَوْضِعِهِ، وَالْجَمْعُ أَوْطان. وأَوْطانُ الْغَنَمِ وَالْبَقَرِ: مَرَابِضُها وأَماكنها الَّتِي تأْوي إِلَيْهَا؛ قَالَ الأَخْطَلُ:
كُرُّوا إِلَى حَرَّتَيْكُمْ تَعْمُرُونَهُمَا، ... كَمَا تَكُرُّ إِلَى أَوْطانها البَقَرُ
ومَوَاطِنُ مكة: مَوَافقها، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ. وَطَنَ بِالْمَكَانِ وأَوْطَنَ أَقام؛ الأَخيرة أَعلى. وأَوْطَنَهُ: اتَّخَذَهُ وَطَناً. يُقَالُ: أَوْطَنَ فلانٌ أَرض كَذَا وَكَذَا أَي اتَّخَذَهَا مَحَلًّا ومَسْكَناً يُقِيمُ فِيهَا. والمِيطانُ: الْمَوْضِعُ الَّذِي يُوَطَّنُ لِتُرْسِلَ مِنْهُ الْخَيْلُ فِي السِّباق، وَهُوَ أَول الْغَايَةِ، والمِيتاء والمِيداء آخِرُ الْغَايَةِ؛ الأَصمعي: هُوَ المَيْدانُ والمِيطانُ، بِفَتْحِ الْمِيمِ مِنَ الأَول وَكَسْرِهَا مِنَ الثَّانِي. وَرَوَى عَمْرٌو عَنْ أَبيه قَالَ: المَيَاطِينُ المَيادين. يُقَالُ: مِنْ أَين مِيطانك أَي غَايَتُكَ.
وَفِي صِفَتِهِ، ﷺ: كَانَ لَا يُوطِنُ الأَماكن
أَي لَا يَتَّخِذُ لِنَفْسِهِ مَجْلِسًا يُعْرَفُ بِهِ. والمَوْطِنُ: مَفْعِلٌ مِنْهُ، وَيُسَمَّى بِهِ المَشْهَدُ مِنْ مشَاهد الْحَرْبِ، وَجَمْعُهُ مَوَاطن. والمَوْطِنُ: المَشْهَدُ مِنْ مَشَاهد الْحَرْبِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ
؛ وَقَالَ طَرَفَةُ:
عَلَى مَوْطِنٍ يَخْشَى الفَتَى عِنْدَهُ الرَّدَى، ... مَتَى تَعْتَرِكْ فِيهِ الفَرائصُ تُرْعَدِ
وأَوطَنْتُ الأَرض ووَطَّنْتُها تَوطِيناً واسْتَوْطَنْتُها أَي اتَّخَذْتُهَا وَطَناً، وَكَذَلِكَ الاتِّطانُ، وَهُوَ افْتِعال مِنْهُ. غَيْرُهُ: أَما المَوَاطِنُ فَكُلُّ مَقام قَامَ بِهِ الإِنسان لأَمر فَهُوَ مَوْطِنٌ لَهُ، كَقَوْلِكَ: إِذَا أَتيت فَوَقَفْتَ فِي تِلْكَ المَوَاطِنِ فادْعُ اللَّهَ لِي ولإِخواني. وَفِي الْحَدِيثِ:
أَنه نَهَى عن نَقْرَة الغُراب وأَن يُوطِنَ الرجلُ فِي الْمَكَانِ بِالْمَسْجِدِ كَمَا يُوطِنُ البعيرُ
؛ قِيلَ: مَعْنَاهُ أَن يأْلف الرَّجُلُ مَكَانًا مَعْلُومًا مِنَ الْمَسْجِدِ مَخْصُوصًا بِهِ يُصَلِّي فِيهِ كَالْبَعِيرِ لَا يأْوي مِنْ عَطَنٍ إِلَّا إِلَى مَبْرَكٍ دَمِثٍ قَدْ أَوْطَنَه وَاتَّخَذَهُ مُناخاً، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَن يَبْرُكَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ إِذَا أَراد السجودَ مثلَ بُرُوكِ الْبَعِيرِ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثِ:
أَنه نَهَى عَنِ إِيطَانِ الْمَسَاجِدِ
أَي اتِّخَاذِهَا وَطَناً. وواطنَهُ عَلَى الأَمر: أَضمر فِعْلَهُ مَعَهُ، فَإِنْ أَراد مَعْنًى وَافَقَهُ قَالَ: واطأَه. تَقُولُ: واطنْتُ فُلَانًا عَلَى هَذَا الأَمر إِذَا جَعَلْتُمَا فِي أَنفسكما أَن تَفْعَلَاهُ، وتَوْطِينُ النَّفْسِ عَلَى الشَّيْءِ: كَالتَّمْهِيدِ. ابْنُ سِيدَهْ: وَطَّنَ نفسَهُ عَلَى الشَّيْءِ وَلَهُ فتَوَطَّنَتْ حَمَلَهَا عَلَيْهِ فتحَمَّلَتْ وذَلَّتْ لَهُ، وَقِيلَ: وَطَّنَ نَفْسَهُ عَلَى الشَّيْءِ وَلَهُ فتَوَطَّنَت حَمَلَهَا عَلَيْهِ؛ قَالَ كُثَيِّرٌ:
لسان العرب، مادة «وطن»، ج13، ص451. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج14 ص21 وَطن: قَالَ اللَّيْث: الوَطنُ مَوْطِن الْإِنْسَان ومَحَلُّه قَالَ: وأَوْطانُ الغَنَم مَرابِضُها الَّتِي تأْوِي إِلَيْهَا. وَيُقَال: أَوْطَن فلانٌ أرضَ كَذَا وَكَذَا، أَي اتَّخَذَها مَحَلاًّ ومَسْكناً يُقيم فِيهَا، قَالَ رؤبة:
حَتَّى رأى أهلُ العراقِ أنَّني
أوطنْتُ أَرضًا لم تكن من وَطَني
وأمّا الوَطَن فكلّ مَكَان قَامَ بِهِ الْإِنْسَان لأمرٍ فهوَ مَوْطن لَهُ، كَقَوْلِك: إِذا أتيتَ فوقفتَ فِي تِلْكَ المواطنِ فادْعُ اللَّهَ لي ولإخواني، وَتقول: واطَنْتُ فلَانا على هَذَا الْأَمر إِذا جعلْتُما فِي أَنْفُسِكُما أَن تَفْعَلاه، فَإِذا أردتَ معنَى وافَقْتَهُ قلتَ: وأَطَأْته، وَتقول: وَطَّنْتُ نَفسِي على أمرٍ
تهذيب اللغة، مادة «وطن»، ج14، ص21. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج6 ص2,214 [وطن] الوطن: محل الانسان. وقد خففه رؤبة بقوله: أوطنت وطنا لم يكن من وطنى (٣)
الصحاح، مادة «وطن»، ج6، ص2214. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج6 ص120 وطن
الواو والطاء والنون: كلمةُ صحيحة. فالوَطَن: مَحَلُّ الإنسان.
وأوطان الغَنَم: مَرَابضها (¬٣). وأَوْطَنْتُ الأرضَ: اتَّخَذتُها وَطَناً. والمِيطانُ: الغابة (¬٤).
وطأ
الواو والطاء والهمزة: كلمةٌ تدلُّ على تمهيدِ شئٍ وتسهيله.
ووطَّأْتُ له المكان. والوِطاءُ: ما توطأْتَ به من فِراش. ووَطِئْتُه برحِلى أطَوُّه.
معجم مقاييس اللغة، مادة «وطن»، ج6، ص120. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص1,213 وطَنَّ: صَوَّتَ،
كطَنْطَنَ وطَنَّنَ، وماتَ.
وأطَنَّ ساقَهُ: قَطَعَها،
وـ الطَّسْتَ: صَوَّتَهُ.
والطَّنْطَنَةُ: حكايةُ صوت الطُّنْبُورِ وشِبْهِه.
والطّنِّيُّ، بالضم: الرجل الجسيمُ،
ورجلٌ ذو طَنْطانٍ: ذُو صَخَبٍ.
• طُوَانَةُ، كثُمامةٍ: ع.
القاموس المحيط، مادة «وطن»، ص1213. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج36 ص260 وَطن
: ( ﴿الوَطَنُ، محرّكة ويُسَكَّنُ) تَخْفِيفاً لضَرُورَةِ الشِّعْرِ؛ كَمَا قالَ رُؤْبَة:
﴾ أَوْطَنْتُ ﴿وَطْناً لم يكُنْ من﴾ وَطَني لَو لم تَكُنْ عاملَها لم أَسْكُنِ وقالَ ابنُ بَرِّي: الَّذِي فِي شِعْرِ رُؤْبَة
تاج العروس، مادة «وطن»، ج36، ص260. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص341 وط ن: (الْوَطَنُ) مَحَلُّ الْإِنْسَانِ. وَ (أَوْطَانُ) الْغَنَمِ مَرَابِضُهَا. وَ (أَوْطَنَ) الْأَرْضَ وَ (وَطَّنَهَا) وَ (اسْتَوْطَنَهَا) وَ (اتَّطَنَهَا) أَيِ اتَّخَذَهَا وَطَنًا. وَ (تَوْطِينُ) النَّفْسِ عَلَى الشَّيْءِ كَالتَّمْهِيدِ. وَ (الْمَوْطِنُ) الْمَشْهَدُ مِنْ مَشَاهِدِ الْحَرْبِ، قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى -: ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ﴾ [التوبة: ٢٥] .
مختار الصحاح، مادة «وطن»، ص341. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج5 ص204 (وَطِنَ)
- فِيهِ «أَنَّهُ نَهَى عَنْ نَقْرة الغُرَاب، وَأَنْ يُوطِنَ الرجُلُ فِي الْمَكَانِ بالمَسْجد، كَمَا يُوطِنُ البعيرُ» قِيلَ: مَعْناه أنَ يَأْلَفَ الرَّجُل مَكانا مَعْلوما مِنَ الْمَسْجِدِ مَخْصوصاً بِهِ يُصَلِّي فِيهِ، كالبَعير لَا يَأوِي مِنْ عَطَنٍ إِلَّا إِلَى مَبْرَكٍ دَمِثٍ قَد أَوْطَنَهُ واتَّخَذه مُنَاخا.
وَقِيلَ: مَعْناه أَنْ يَبْرُك عَلَى رُكْبَتَيْه قبْل يَدَيْه إِذَا أرادَ السُّجود مثْل بُروكِ البَعير. يُقال:
أَوْطَنْتُ الْأَرْضَ ووَطَّنْتُهَا، واسْتَوْطَنْتُهَا: أَيِ اتَّخَذْتُها وطنَاً ومَحَلاً.
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَّهُ نَهى عَنْ إِيطَانِ المساجِد» أَيِ اتّخاذِها وَطَناً.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَته ﷺ «كَانَ لَا يُوطِنُ الأمَاكِن» أَيْ لَا يَتَّخِذُ
النهاية في غريب الحديث، مادة «وطن»، ج5، ص204. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج2 ص664 (وط ن) : الْوَطَنُ مَكَانُ الْإِنْسَانِ وَمَقَرُّهُ وَمِنْهُ قِيلَ لِمَرْبِضِ الْغَنَمِ وَطَنٌ وَالْجَمْعُ أَوْطَانٌ مِثْلُ سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ وَأَوْطَنَ الرَّجُلُ الْبَلَدَ وَاسْتَوْطَنَهُ وَتَوَطَّنَهُ اتَّخَذَهُ وَطَنًا وَالْمَوْطِنُ مِثْلُ الْوَطَنِ وَالْجَمْعُ مَوَاطِنُ مِثْلُ مَسْجِدٍ وَمَسَاجِدَ وَالْمَوْطِنُ أَيْضًا الْمَشْهَدُ مِنْ مَشَاهِدِ الْحَرْبِ.
وَوَطَّنَ نَفْسَهُ عَلَى الْأَمْرِ تَوْطِينًا مَهَّدَهَا لِفِعْلِهِ وَذَلَّلَهَا وَوَاطَنَهُ مُوَاطَنَةً مِثْلُ وَافَقَهُ مُوَافَقَةً وَزْنًا وَمَعْنًى.
المصباح المنير، مادة «وطن»، ج2، ص664. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج11 ص82 وطّن: وحدها أو وطنّ نفسه أو وطّن على: عزم على القيام بعمل شيء (الاكتفاء ١٢٧): وطنوا على الموت أو الفتح، أي (إما الموت أو الانتصار) (حيان ٥٩): وهما في خلال ذلك موطنان على الفتنة ومستكثران من الأتباع، أي صمما على الحرب. وكذلك وطّن نفسه على الموت (حيّان ٥٨): فأيقن بالهلاك ووطن نفسه على الموت، أي عزم واستسلم له. وفي مثال آخر (لحيّان ٤٥) قريب الشبه به: ووطنوا على الموت ولم يجدَّوا في حماية أنفسهم. أي لم يكنَّ بمقدورهم سوى الاستسلام للموت ولم يبذلوا كل جهودهم في الدفاع.
واطن فلاناً وواطن على: في (محيط المحيط): (وطّن البلد توطيناً أتخذه محلاً ومسكناً يقيم به ووطن نفسه على الأمر مهّدها لفعله وذللها وسكنها وأقرها عليه وواطئه على الأمر مواطنة وافقه).
أوطن: بالمكان أقام به وأوطن البلد اتخذه مكاناً، وأوطن نفسه على كذا مهّدها (ابن الرابحي ٣٧٧:٢ طبعة بولاق):
فقال كن منا وأوطن قرطبة ... ترقيك فيها من أجل مرتبة
(البربرية ٢:٦١:١).
توطّن: سكن، استقر (بقطر). توطنه أو توطن به ساكنه (معجم الجغرافيا).
وطن. الوطن الأصلي: ويسمى أيضاً بالأهلي ووطن الفطرة والقرار. وفي (محيط المحيط): (الوطن الأصلي في الشرع هو مولد الرجل ومنشأه والبلد الذي هو فيه ويسمى بالأهلي ووطن الفطرة والقرار. ووطن الإقامة موطن ينوي أن يستقر فيه خمسة عشر يوماً أو اكثر من غير أن يتخذه سكناً ويسمى بوطن السفر والوطن المستعار والحادث.).
تكملة المعاجم العربية، مادة «وطن»، ج11، ص82. انسخ الاستشهاد