كلمة

وضانية

جذورها: ضءن · ضءن · ضنء · ضنن · ضنو · ضنو · ضني · ضني · وضء · وضن

المصدر يعطي 10 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة ضءن

لسان العربج13 ص251
ضأن: الضّائنُ مِنَ الْغَنَمِ: ذُو الصوفِ، ويُوصَفُ بِهِ فَيُقَالُ: كَبْش ضائنٌ، والأُنثى ضَائِنَةٌ. والضّائنُ: خلافُ الْمَاعِزِ، وَالْجَمْعُ الضّأْنُ والضّأَنُ مِثْلُ المَعْزِ والمَعَزِ. والضَّئِينُ والضِّئينُ: تَمِيمِيَّةٌ. والضَّيْن والضِّينُ، غَيْرُ مَهْمُوزَيْنِ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: كُلُّهَا أَسماء لِجَمْعِهِمَا، فالضأْن كالرَّكْب، والضَّأَنُ كالقَعَد، والضَّئِين كالغَزِيّ والقَطِين، والضِّئِين دَاخِلٌ عَلَى الضَّئِين، أَتبعوا الْكَسْرَ الْكَسْرَ، يَطَّرِدُ هَذَا فِي جَمِيعِ حُرُوفِ الْحَلْقِ إِذَا كَانَ الْمِثَالُ فَعِلَا أَو فَعِيلَا، وأَما الضِّينُ والضَّيْنُ فَشَاذٌّ نَادِرٌ، لأَن ضَائِنًا صَحِيحٌ مَهْمُوزٌ، والضِّين والضَّين مُعْتَلٌّ غَيْرُ مَهْمُوزٍ، وَقَدْ حُكِيَ فِي جَمْعِ الضّأْنِ أَضْؤُنٌ؛ وَقَوْلُهُ أَنشده يَعْقُوبُ فِي الْمَقْلُوبِ: إِذَا مَا دَعا نَعْمانُ آضُنَ سالِمٍ، ... عَلَنَّ، وَإِنْ كَانَتْ مَذانِبُه حُمْرَا «٢» . أَراد: أَضْؤُناً، فَقَلَبَ، ودُعاؤه أَن يَكْثُرَ الْحَشِيشُ فِيهِ فَيَصِيرَ فِيهِ الذُّبابُ، فإِذا تَرَنَّم سَمِعَ الرِّعاءُ صوْتَه فَعَلِمُوا أَن هُنَاكَ رَوْضة فَسَاقُوا إِبلهم وَمَوَاشِيَهُمْ إِلَيْهَا فَرَعَوْا مِنْهَا، فَذَلِكَ دُعاء نَعْمَانَ إِيَّاهُمْ. قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: جَمْعُ الضَّائِنِ ضَأَنٌ، كَمَا يُقَالُ ماعِزٌ ومَعَز، وخادِم وخَدَم، وَغَائِبٌ وغَيَب، وَحَارِسٌ وحَرَس، وناهِل ونَهَلٌ. قَالَ: والضّانُ أَصله ضَأْن، فَخُفِّفَ. والضّأْنُ: جَمْعُ الضَّائِنِ، ويُجْمَع الضَّئِينَ، والأُنثى ضَائِنَةٌ، وَالْجَمْعُ ضَوائن. وَفِي حَدِيثِ

لسان العرب، مادة «ضءن»، ج13، ص251.

معجم مقاييس اللغةج3 ص384
ضأن الضاد والهمزة والنون أُصَيل صحيح، وهو بعض الأنعام. من ذلك الضأن. يقال أضْأنَ الرجلُ، إذا كثُرَ ضأنُه. والضائنة الواحدة من الضأن. وحكى بعضُهم: فلان ضائن البطنِ: مسترخِيهِ. باب الضاد والباء وما يثلثهما

معجم مقاييس اللغة، مادة «ضءن»، ج3، ص384.

تاج العروسج35 ص321
ضَأْن ( ﴿الضَّائِنُ: الضَّعِيفُ) ، والماعِزُ: الحازِمُ المانِعُ مَا وَرَاءَه؛ وقيلَ: رجُلٌ﴾ ضائِنٌ لَيِّنٌ كأَنَّه نَعْجةٌ. (و) قيلَ: هُوَ (المُسْتَرْخِي البَطْنِ) اللَّيِّنُه.

تاج العروس، مادة «ضءن»، ج35، ص321.

أساس البلاغةج1 ص571
ض أن ماله الضأن والمعز والضئين والمعيز، وعنده ضائنة من الغنم: ولحم وجلد ضائن وماعز. وأضأن فلان وأمعز: كثر ضأنه ومعزه. وتقول العرب: إضأن ضأنك وامعز معزك أي اعزلها، وضأنت ضأني ومعزت معزي. وسقاء ضئني: ضخم من جلد ضأن يمخض به. قال حميد: وجاءت بضئني كأن دويّه ... ترنم رعد جاوبته الرواعد ومن المجاز: رجل ضائن: لين الجانب، وقيل: هو الذي لايزال حسن الجسم وهو قليل الطعم. وبت على رملة ضائنة ورمل ضائن. قال ابن مقبل: يظل وحري من الأرض تحته ... إلى نعج من ضائن الرمل أهيما وقال الجعدي: وباتت كأن بطنها لي ريطة ... إلى نعج من ضائن الرمل أعفرا وقال الطرماح: فباتت أهاضيب السميّ تلفه ... إلى نعج من عجمة الرمل ضائن

أساس البلاغة، مادة «ضءن»، ج1، ص571.

مختار الصحاح ص182
ض أَن: (الضَّائِنُ) ضِدُّ الْمَاعِزِ وَالْجَمْعُ (الضَّأْنُ) وَالْمَعْزُ كَرَاكِبٍ وَرَكْبٍ وَسَافِرٍ وَسَفْرٍ وَ (ضَأَنٌ) أَيْضًا كَحَارِسٍ وَحَرَسٍ. وَقَدْ يُجْمَعُ عَلَى (ضَئِينٍ) مِثْلُ غَازٍ وَغَزِيٍّ وَالْأُنْثَى (ضَائِنَةٌ) وَالْجَمْعُ (ضَوَائِنُ) . وَ (أَضْأَنَ) الرَّجُلُ كَثُرَ ضَأْنُهُ.

مختار الصحاح، مادة «ضءن»، ص182.

في مادة ضنء

لسان العربج1 ص111
ضنأ: ضَنَأَتِ المرأَةُ تَضْنَأُ ضَنْأً وضُنُوءً اوأَضْنَأَتْ: كَثُرَ وَلَدُهَا، فَهِيَ ضانِئُ وضانِئة. وَقِيلَ: ضَنَأَتْ تَضْنَأُ ضَنْأً وضُنُوءًا إِذَا ولَدت. الْكِسَائِيُّ: امْرأَةٌ ضانِئةٌ وماشِيةٌ مَعْنَاهُمَا أَن يَكْثُرَ وَلَدُهَا. وضَنَأَ الْمَالُ: كَثُر، وَكَذَلِكَ الماشيةُ. وأَضْنَأَ القومُ إِذَا كَثُرت مَواشِيهم. والضَنْءُ: كَثْرَةُ النَّسْل. وضَنَأَتِ الماشيةُ: كَثُر نِتاجُها. وضَنْءُ كلِّ شيءٍ: نَسْلُه. قَالَ: أَكْرَم ضَنْءٍ وضِئْضِئٍ عنْ ... ساقَيِ الحَوْض ضِئْضِئها ومَضْنَؤُها «٣» والضَّنْءُ والضِّنْءُ، بِالْفَتْحِ والكسْر مَهْمُوزٌ سَاكِنُ النُّونِ: الْوَلَدُ، لَا يُفْرَدُ لَهُ وَاحِدٌ، إِنما هُوَ مِنْ بَابِ نَفَرٍ

لسان العرب، مادة «ضنء»، ج1، ص111.

تهذيب اللغةج12 ص48
ضنأ: قَالَ أَبُو زيد: ضنأَتِ المرأةُ ضَنّاً وضُنُوءاً: إِذا وَلَدَتْ. وَقَالَ أَبُو عُبيد: قَالَ أَبُو عَمْرو: الضَّنْءُ: الوَلَد، مَهْمُوز سَاكن النُّون، وَقد يُقَال لَهُ: الضِّنء. قَالَ: وَقَالَ الأُمَوِيّ: قَالَ أَبُو المفضّل أعرابيٌّ من بني سَلامة من بني أَسد قَالَ: الضَّنْءُ: الْوَلَد، والضِّنْءُ: الأَصْل، وَأنْشد: وميراث ابْن آجَرَ حيثُ ألْقَتْ بأصْل الضِّنْء ضِئْضِئة الأصيلِ أَرَادَ ابْن هاجَر، وَهُوَ إِسْمَاعِيل. اللَّيْث: ضنَتِ المرأةُ تضْنُو: إِذا كثُر ولدُها، وَقَالَ أَبُو عُبيد: قَالَ أَبُو عَمْرو: وَهِي الضّانية. وَيُقَال: ضَنَأتِ الماشيةُ: إِذا كثُر نِتاجُها قَالَ: وضِنْءُ كلّ شَيْء: نَسْلُه. أَبُو عُبَيد عَن الكسائيّ: امرأةٌ ضانئة وماشية، مَعْنَاهُمَا أَن يَكثُر ولدُهما، وَقد ضَنَتْ تَضْنُو ضَناءً، وضَنأَتْ تضنُو ضَنْأً مَهْمُوز. رَوَى شَمِر عَن أبي عُبَيد فِيمَا قرأْتُ على الإياديّ: اضطَبَأْتُ مِنْهُ: استحيَيْتُ، رَوَاهُ بِالْيَاءِ عَن الأُمَويّ. وأَخبَرني الإياديّ عَن أبي الهَيْثم أنّه قَالَ: إِنَّمَا هُوَ اضْطَنَأْتُ بالنّون؛ وأَنشَد: إِذا ذُكِرَتْ مَسعاةُ والِده اضطنى وَلَا يَضْطَنِي من فعْل أهلِ الفَضائِل وأخبَرَني أَبُو المفضّل عَن الحرّاني عَن ابْن السّكيت أنّه أنشَده: تَزَاءَك مُضْطَنِيءٌ آرِمٌ إِذا ائْتَبَّهُ الإدُّ لَا يَفْطَؤْهْ قَالَ: والتَّزاؤُك: الاستحياء. آرِم، أَي: يُواصِل، لَا يَفْطأُه، أَي: لَا يَقهَره. ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الضُّنَى: الأَوْلاد. قَالَ: والضِّنَى بِالْكَسْرِ: الأوجاعُ المُخِيفة. وَقَالَ ابْن دُرَيد فِي كتاب (الجَمْهرة) : قعد فلَان مَقعَد ضُنْأةٍ، أَي: مَقعَد ضَرورة، وَمَعْنَاهُ الأَنفَة. قلت أَنا: أحسَب قولَ ابْن دُرَيد من الاضطِناء، وَهُوَ الاستحياء.

تهذيب اللغة، مادة «ضنء»، ج12، ص48.

تاج العروسج1 ص317
ضنأ : ( ﴿ضَنَأَت المَرأَةُ كسَمِع وجَمَعَ﴾ ضَنْأً ﴿وضُنُوءًا) كقُعود: (كَثُرَ أَولادُها) : وَفِي نُسْخَة وَلَدُها. (﴾ كَأَضْنَأَتْ) رُباعيًّا، وَقيل ضَنَأَتْ ﴿تَضْنَأُ إِذا وَلَدَت، وَقَالَ شَيخنَا: قَوْله: كسمع، غيرُ معروفٍ.

تاج العروس، مادة «ضنء»، ج1، ص317.

في مادة ضنن

لسان العربج13 ص261
ضنن: الضِّنَّة والضِّنُّ والمَضَنَّة والمَضِنَّة، كُلُّ ذَلِكَ. مِنَ الإِمساك والبُخْل، وَرَجُلٌ ضَنينٌ. قَالَ اللَّهُ ﷿: وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ: قرأَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَعَاصِمٌ وأَهل الْحِجَازِ بضَنِينٍ، وَهُوَ حَسَن، يَقُولُ: يأْتيه غَيْبٌ وَهُوَ مَنْفوس فِيهِ فَلَا يَبْخَلُ بِهِ عَلَيْكُمْ وَلَا يَضِنُّ بِهِ عَنْكُمْ، وَلَوْ كَانَ مَكَانَ عَلَى عَنْ صَلَح أَو الْبَاءُ كَمَا تَقُولُ: مَا هُوَ بِضَنِينٍ بِالْغَيْبِ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ: مَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِبَخِيلٍ أَي هُوَ، ﷺ، يُؤَدِّي عَنِ اللَّهِ ويُعَلِّم كتابَ اللَّهِ أَي مَا هُوَ بِبَخِيلٍ كَتُومٍ لِمَا أُوحي إِليه، وقرئَ: بظَنينٍ ، وَتَفْسِيرُهُ فِي مَكَانِهِ. ابْنُ سِيدَهْ: ضَنِنْتُ بِالشَّيْءِ أَضَنُّ، وَهِيَ اللُّغَةُ الْعَالِيَةُ، وضَنَنْتُ أَضِنُّ ضَنّاً وضِنّاً وضِنَّةً ومَضَنَّة ومَضِنَّة وضَنانة بَخِلْت بِهِ، وَهُوَ ضَنين بِهِ. قَالَ ثَعْلَبٌ: قَالَ الْفَرَّاءُ سَمِعْتُ ضَنَنْتُ وَلَمْ أَسمع أَضِنُّ، وَقَدْ حَكَاهُ يَعْقُوبُ، وَمَعْلُومٌ أَن مَنْ رَوَى حُجَّةٌ عَلَى مَنْ لَمْ يَرْوِ؛ وَقَوْلُ قَعْنَب بْنُ أُمِّ صَاحِبٍ: مَهْلًا أَعاذِلَ، قَدْ جَرَّبْتِ مِنْ خُلُقي ... أَني أَجُودُ لأَقوامٍ، وإِن ضَنِنُوا . فأَظهر التَّضْعِيفَ ضَرُورَةً. وعِلْقُ مَضِنَّةٍ ومَضَنَّة، بِكَسْرِ الضَّادِ وَفَتْحِهَا، أَي هُوَ شَيْءٌ نَفِيسٌ مَضْنون بِهِ ويُتَنافَس فِيهِ. والضّنُّ: الشَّيْءُ النَّفِيسُ المَضْنُون بِهِ؛ عَنِ الزَّجَّاجِيِّ. وَرَجُلٌ ضَنِينٌ: بَخِيلٌ؛ وَقَوْلُ الْبَعِيثِ: أَلا أَصْبَحَتْ أَسماءُ جاذِمةَ الحَبْلِ، ... وضَنَّتْ عَلَيْنَا، والضَّنِينُ مِنَ البُخْلِ . أَراد: الضَّنينُ مخلوقٌ مِنَ الْبُخْلِ، كَقَوْلِهِمْ مَجْبُولٌ مِنَ الْكَرَمِ، ومَطينٌ مِنَ الْخَيْرِ، وَهِيَ مَخْلُوقَةٌ مِنَ الْبُخْلِ، وَكُلُّ ذَلِكَ عَلَى الْمَجَازِ لأَن المرأَة جَوْهَرٌ وَالْبُخْلُ عَرَض، والجوهرُ لَا يَكُونُ مِنَ العَرض، إِنما أَراد تَمْكِينَ الْبُخْلِ فِيهَا حَتَّى كأَنها مَخْلُوقَةٌ مِنْهُ، وَمِثْلُهُ مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ مِنْ قَوْلِهِمْ: مَا زَيْدٌ إِلَّا أَكْلٌ وشُرْبٌ، وَلَا يَكُونُ أَكلًا وَشُرْبًا لِاخْتِلَافِ الْجِهَتَيْنِ، وَهَذَا أَوفق مِنْ أَن يُحْمَلَ عَلَى الْقَلْبِ وأَن يُرَادَ بِهِ والبخلُ مِنَ الضَّنِين لأَن فِيهِ مِنَ الإِعْظام وَالْمُبَالَغَةِ مَا لَيْسَ فِي الْقَلْبِ؛ وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ: وهُنَّ مِنَ الإِخْلافِ والوَلَعانِ وَهُوَ كَثِيرٌ. وَيُقَالُ: فُلَانٌ ضِنَّتي مِنْ بَيْنِ إِخواني وضِنِّي أَي أَختص بِهِ وأَضِنُّ بمودَّته. وَفِي الْحَدِيثِ: إِن لِلَّهِ ضنائنَ «٣». مِنْ خَلْقِه ، وَفِي رِوَايَةٍ: ضِنّاً مِنْ خَلْقِهِ يُحْيِيهِمْ فِي عَافِيَةٍ وَيُمِيتُهُمْ فِي عَافِيَةٍ أَي خَصَائِصَ، وَاحِدُهُمْ ضَنِينَة، فَعِيلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ، مِنَ الضِّنِّ وَهُوَ مَا تَخْتَصُّهُ وتَضَنُّ بِهِ أَي تَبْخَلُ لِمَكَانِهِ مِنْكَ ومَوْقِعِه عِنْدَكَ؛ وَفِي الصِّحَاحِ: فُلَانٌ ضِنِّي مِنْ بَيْنِ إِخواني، وَهُوَ شِبْه الِاخْتِصَاصِ. وَفِي حَدِيثِ الأَنصار: لَمْ نَقُلْ إِلّا ضِنّاً بِرَسُولِ اللَّهِ أَي بُخْلًا وشُحّاً أَن يُشارِكنا فِيهِ غيرُنا. وَفِي حَدِيثِ سَاعَةِ الْجُمُعَةِ: فَقُلْتُ أَخْبِرني بِهَا وَلَا تَضْنَنْ عليَ أَي لَا تَبْخَل. وَيُقَالُ اضْطَنَّ يَضْطَنُّ أَي بَخِلَ يبْخَلُ، وَهُوَ افْتِعال مِنَ الضَّنِّ، وَكَانَ فِي الأَصل اضْتَنَّ، فَقُلِبَتِ التَّاءُ طَاءً. وضَنِنْتُ بِالْمَنْزِلِ ضِنّاً وضَنَانَةً: لَمْ أَبْرَحْه، والاضْطِنانُ افْتِعال مِنْ ذَلِكَ.

لسان العرب، مادة «ضنن»، ج13، ص261.

تاج العروسج35 ص339
ضنن ( ﴿الضَّنَنُ، محرَّكةً: الشُّجاعُ) ؛ قالَ: إِني إِذا﴾ ضَنَنٌ يَمْشِي إِلَى ﴿ضَنَنٍ أَيْقَنْتُ أَنَّ الفَتى مُودٍ بِهِ الموتُ (﴾ والضَّنِينُ البَخيلُ) بالشَّيءِ النَّفيسِ. قالَ الفرَّاءُ: قَرَأَ زَيْدُ بنُ ثابتٍ وعاصِمٌ وأَهْلُ الحِجازِ: ﴿وَمَا هُوَ على الغَيْبِ ﴿بضَنِينٍ﴾ وَهُوَ حَسَنٌ، يقولُ: يأْتِيه غَيْبٌ وَهُوَ مَنْفوس فِيهِ فَلَا يَبْخلُ بِهِ عليكُم وَلَا يَضِنُّ بِهِ عَنْكُم، وَلَو كانَ مَكان على عَن صَلَح أَو الْبَاء تقولُ: مَا هُوَ بضَنِين بالغَيْبِ. وقالَ الزَّجَّاجُ: مَا هُوَ على الغَيْبِ ببَخِيلٍ كَتُومٍ لمَا أُوحِي إِلَيْهِ، وقُرِىءَ بظَنِينٍ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي محلِّه. وَقد﴾ ضنَّ بالشيءِ، كفَرِحَ، (! يَضِنُّ

تاج العروس، مادة «ضنن»، ج35، ص339.

مختار الصحاح ص186
ض ن ن: (ضَنَّ) بِالشَّيْءِ يَضَنُّ بِالْفَتْحِ (ضِنًّا) بِالْكَسْرِ وَ (ضَنَانَةً) بِالْفَتْحِ أَيْ بَخِلَ فَهُوَ (ضَنِينٌ) بِهِ. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: (ضَنَّ) يَضِنُّ بِالْكَسْرِ (ضَنًّا) لُغَةٌ. وَفُلَانٌ (ضِنِّي) مِنْ بَيْنِ إِخْوَانِي وَهُوَ شِبْهُ الِاخْتِصَاصِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «إِنَّ لِلَّهِ ضِنًّا مِنْ خَلَقَهُ يُحْيِيهِمْ فِي عَافِيَةٍ وَيُمِيتُهُمْ فِي عَافِيَةٍ» وَهَذَا عِلْقُ (مَضَنَّةٍ) بِفَتْحِ الضَّادِ وَكَسْرِهَا أَيْ نَفِيسٌ مِمَّا يُضَنُّ بِهِ.

مختار الصحاح، مادة «ضنن»، ص186.

جمهرة اللغةج1 ص148
(ض ن ن) ضن بالشَّيْء يضن ضنا إِذا بخل بِهِ وشح عَلَيْهِ. والضنين: الْبَخِيل. وَقد قرئَ: ﴿وَمَا هُوَ على الْغَيْب بضنين﴾ وبظنين فالضنين: مَا أَخْبَرتك بِهِ والظنين: الْمُتَّهم. وَقد سمت الْعَرَب ضنة. وَبَنُو ضنة: بطْنَان مِنْهُم ضنة بن عبد الله بن نمير وضنة بن عبيد بن كَبِير بن عذرة. [نضض] وَمن معكوسه: نض الشَّيْء ينض نضا وَهُوَ ناض وَهُوَ أَن يمكنك بعضه. وَقَوْلهمْ: هَذَا أَمر ناض أَي مُمكن. وَأكْثر مَا يسْتَعْمل أَن يُقَال: مَا نض لي مِنْهُ إِلَّا الْيَسِير وَلَا يومأ بذلك إِلَى الْكثير. والنضاضة: آخر ولد الْمَرْأَة وَالرجل. (ض وو) أهملت فِي الثنائي. (ض هـ ه ـ) [هضض] اسْتعْمل من معكوسه: هضه يهضه هضا إِذا كَسره. والفحل من الْإِبِل يهض الْبَعِير أَو الرجل إِذا صرعهما ثمَّ اعْتمد عَلَيْهِمَا بكلكلة. وَالشَّيْء هضيض ومهضوض. وَقد سمت الْعَرَب هضاضا ومهضا. (ض ي ي) أهملت فِي الثنائي.

جمهرة اللغة، مادة «ضنن»، ج1، ص148.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.