افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة شمت
العين ج6 ص247 شمت: الشَّماتةُ: فرحُ العدُوّ ببلّيةٍ تنزلُ بمعاديهِ. وقد شمت به [يشمتُ] شماتةً. وأشمتهُ الله بكذا. وشمَّتَّ العاطسَ تشميتاً: قلت له: يرحمك الله. والتَّشميتُ: الدُّعاءُ، وكل داع لأحد بخير فهو مُشمِّتٌ له.
باب الشين والظاء والنون معهما ش ن ظ، ن ش ظ مستعملان فقط
شنظ: الشِّناظُ: من نعت المرأة، [وهو] اكتناز اللَّحم وكثرتُه. وشناظي الجبل: أطرافُهُ وأعاليه.
نشظ: النُّشُوظ: نبات الشيء من أرومته أول ما يبدو حين يصدع الأرض نحو ما يخرج من أصول الحاج، والفعل منه [نشظ] «١» ينشظ، قال:
ليس له أصلٌ ولا نشوظ «٢»
والنشظ: اللَّسع في سرعةٍ واختلاس قال حماس: النَّشظُ: لدغةُ الحية، نشظتهُ: لدغته ... والنَّشظُ والتَّنشُّظُ في السَّقي، وهو السُّبوغُ إذا جُذب الدلو.
العين، مادة «شمت»، ج6، ص247. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج2 ص51 شمت: الشَّماتة: فَرَحُ الْعَدُوِّ؛ وَقِيلَ: الفَرَحُ بِبلِيَّة العَدُوِّ؛ وَقِيلَ: الفَرَحُ ببليَّة تَنْزِلُ بِمَنْ تُعَادِيهِ، وَالْفِعْلُ مِنْهُمَا شَمِتَ بِهِ، بِالْكَسْرِ، يَشْمَتُ شَماتةً وشَماتاً، وأَشْمَتَه اللهُ بِهِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَلا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْداءَ
؛ وَقَالَ الفراءُ: هُوَ مِنَ الشَّمْتِ. ورُوي عَنْ مُجَاهِدٍ أَنه قرأَ: فَلَا تُشَمِّتْ بِيَ الأَعْداءَ؛ قَالَ الفراءُ: لَمْ نَسْمَعْهَا مِنَ الْعَرَبِ، فَقَالَ الْكِسَائِيُّ: لَا أَدري لَعَلَّهُمْ أَرادوا فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الأَعْداءَ؛ فإِن تَكُنْ صَحِيحَةً، فَلَهَا نَظَائِرُ. الْعَرَبُ تَقُولُ: فَرِغْتُ وفَرَغْتُ؛ فَمَنْ قال فَرِغْتُ، قال أَفْرَغُ، وَمَنْ قَالَ فَرَغْتُ، قَالَ أَفْرُغُ. وَفِي حَدِيثِ الدعاءِ:
أَعوذُ بِكَ مِنْ شَماتة الأَعداءِ
؛ قَالَ: شَماتةُ الأَعداء فَرَح العَدُوِّ ببليَّةٍ تَنْزِلُ بِمَن يُعَادِيهِ. ورَجَعُوا شَماتى أَي خَائِبِينَ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَعْرِفُ مَا واحدُ الشَّماتى. وشَمَّتَه اللهُ: خَيَّبه؛ عَنْهُ أَيضاً: وأَنشد للشَّنْفَرى:
وباضِعةٍ، حُمْرِ القِسِيِّ، بَعَثْتُها، ... وَمَنْ يَغْزُ يَغْنَمْ مَرَّةً ويُشَمَّتِ
وَيُقَالُ: خَرَجَ الْقَوْمُ فِي غَزاة، فقَفَلوا شَماتى ومتَشَمّتين؛ قَالَ: والتَّشَمُّتُ أَن يَرجِعُوا خائبين، لَمْ يَغْنَموا. يُقَالُ: رَجَعَ الْقَوْمُ شِماتاً مِنْ مُتَوَجَّههم، بِالْكَسْرِ، أَي خَائِبِينَ، وَهُوَ فِي شِعْرِ سَاعِدَةَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: لَيْسَ هُوَ فِي شِعْرِ سَاعِدَةَ، كَمَا ذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ، وإِنما هُوَ فِي شِعْرِ المُعَطَّل الهُذَليِّ، وَهُوَ:
فأُبْنا، لَنَا مَجْدُ العَلاءِ وذِكْرُه، ... وَآبُوا، عَلَيْهِمْ فَلُّها وشِماتُها
وَيُرْوَى:
لَنَا رِيحُ العَلاءِ وذِكْرُه
والرِّيحُ: الدَّوْلَة، هُنَا، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ؛ وَيُرْوَى: لَنَا مَجْدُ الحياةِ وذِكْرُها والفَلُّ: الهَزيمةُ. والشِّماتُ: الخَيْبة؛ وَاسْمُ الْفَاعِلِ: شامِتٌ، وجمعُ شامِتٍ شُمَّاتٌ. وَيُقَالُ: شُمِّتَ الرجلُ إِذا نُسِبَ إِلى الخَيْبة. والشَّوامِتُ: قَوَائِمُ الدابةِ، وَهُوَ اسْمٌ لَهَا، واحدتُها شامِتةٌ. قَالَ أَبو عَمْرٍو: يُقَالُ لَا تَرَك اللهُ لَهُ شامتَةً أَي قَائِمَةً؛ قَالَ النَّابِغَةُ:
فارْتاعَ مِنْ صَوْتِ كَلَّابٍ، فباتَ لَهُ ... طَوْعَ الشَّوامِتِ، مِنْ خَوْفٍ، وَمِنْ صَرَدِ
وَيُرْوَى: طَوْعُ الشَّوامِتِ، بِالرَّفْعِ؛ يَعْنِي باتَ لَهُ مَا شَمِتَ بِهِ مِنْ أَجله شُمَّاتُه؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَفِي بَعْضِ نُسَخِ المُصَنَّفِ: بَاتَ لَهُ مَا شَمِتَ بِهِ شُمَّاتُه. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي قَوْلِهِ: فباتَ لَهُ طَوْعُ الشَّوامِتِ، يَقُولُ: باتَ لَهُ مَا أَطاعَ شامِتَه مِنَ
لسان العرب، مادة «شمت»، ج2، ص51. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج11 ص226 شمت: قَالَ اللَّيْث: الشماتَةُ: فرحُ العدُوِّ ببِليّة تنزل بِمن يُعاديه؛ وَالْفِعْل مِنْهَا شمِتَ يشْمَتُ شماتةً، وأشَمَتهُ الله بِكَذَا وَكَذَا؛ وَمِنْه قَول الله جلّ وعزّ حِكَايَة عَن هَارُون أَنه قَالَ لِأَخِيهِ: ﴿فَلَا تُشْمِتْ بِىَ الأَعْدَآءَ﴾ (الْأَعْرَاف: ١٥٠) .
قَالَ الْفراء: هُوَ من أشمت، قَالَ: وحَدثني ابنُ عُيَيْنَة عَن رجلٍ عَن مُجَاهِد أَنه قَرَأَ: (فَلَا تَشْمَت بِي الْأَعْدَاء) ، قَالَ الْفراء: وَلم نَسمعها من الْعَرَب.
فَقَالَ الكسائيّ: مَا أدْرِي لَعَلَّهُم أَرَادوا (فَلَا تُشْمِتْ بِي الْأَعْدَاء) فَإِن تكن صَحِيحَة فلهَا نَظَائِر: العربُ تَقول: فَرِغْتُ وفَرَغْتُ، فَمن قَالَ: فَرِغْتُ قَالَ: أَفْرَغُ، وَمن قَالَ: فَرَغْتُ، قَالَ: أَفْرُغُ.
وَقَالَ ابْن السّكيت فِي قَوْله:
فارْتاعَ من صَوْتِ كلَاّبٍ فَبَاتَ لَهُ
طَوْعَ الشَّوَامِتِ من خَوْفٍ وَمن صَرَدِ
قَالَ ابْن السّكيت: قَوْله: (طَوعُ الشَّوامِت) ، يَقُول: باتَ لَهُ مَا أَطاعَ شامِته من البرْد وَالْخَوْف، أَي بَات لَهُ مَا اشْتهَى شَوَامِتُه. قَالَ: وسُرُورها بِهِ: طَوْعُها، وَمن ذَلِك يُقَال: اللَّهُمَّ لَا تُطِيعَنَّ بِي شامِتاً، أَي لَا تفعل بِي مَا يُحبّ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: من رَفع (طوع) أَرَادَ: بَاتَ لَهُ مَا يُسِرُّ الشَّوامِت اللواتي شَمِتْن بِهِ. قَالَ: وَمن رَوَاهُ بالنَّصْب، أَرَادَ بالشَّوامت القوائِم، واسمُها الشَّوامت، الواحِدَةُ شَامِتة؛ يَقُول: فباتَ الثَّوْرُ طوعَ شَوامِته، أَي قوائمه، أَي بَات قَائِما.
روى أَبُو عبيد، عَن أبي عُبَيْدَة فِي تَفْسِيره نَحْواً مِنْهُ.
وَقَالَ: طَوْعُ الشَّوامِت، أَرَادَ بَات لَهُ مَا شَمِتَ بِهِ شماتة.
وَقَالَ أَبُو عبيد وَغَيره: شَمَّت العاطسَ وشَّمَته، إِذا دَعا لَهُ، وكل داعٍ لأحد بِخَير فَهُوَ مُشَمِّت لَهُ، قَالَ: والشِّين أَعلَى وَأفْشى فِي كَلَامهم.
وَأَخْبرنِي المنذريّ، عَن ابْن الْعَبَّاس، أَنه قَالَ: الأَصْل فيهمَا السّين من السَّمْت، وَهُوَ الْقَصْدُ والهَدْي.
قَالَ: وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: الاشْتِمَاتُ: أوَّلْ السِّمن، وأنشدنا:
أرَى إبلي بَعْدَ اشْتِمَاتٍ كأَنَّما
تُصِيتُ بِسَجْعٍ آخر اللَّيْلِ نِيبُهَا
قَالَ: وإبلٌ مشتَمِتة: إِذا كَانَت كَذَلِك.
وَيُقَال: خَرَج الْقَوْم فِي غزَاة فقفلوا شَماتَي، ومُتَشَمِّتين.
قَالَ: والتَّشَمّت: أَن يَرْجعوا خائبين لم يَغْنَموا.
وَقَالَ غَيره: كل دعاءٍ بِخَير فَهُوَ تَشْمِيتٌ، وَمِنْه تَشْميتُ النبيّ ﷺ فَاطِمَة وعليّاً ﵉ حِين أدخلها عَلَيْهِ.
تهذيب اللغة، مادة «شمت»، ج11، ص226. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج1 ص255 [شمت] الشَماتَةُ: الفرح بِبَلِيَّةِ العدوّ. يقال: شمت به بالكسر، يشمت شماتة. وباتَ فلانٌ بليلة الشَوامِت، أي بليلةٍ تُشْمِتُ الشَوامتَ. وتَشْميتُ العاطس: دعاءٌ. وكلُّ داعٍ لأحد بخير فهو مشمت ومسمت. ويقال: رجع القوم شماتا من متوجههم، بالكسر، أي خائبين. وهو في شعر ساعدة (١) . والشوامت: قوائم الدابة، وهو اسمٌ لها. قال أبو عمرو: يقال: لا ترك الله له شامتة، أي قائمة.
فصل الصاد
الصحاح، مادة «شمت»، ج1، ص255. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج3 ص210 شمت
الشين والميم والتاء أصلٌ صحيح، ويشذْ عنه بعضُ ما فيه إشكالٌ وغموض. فالأصل فرَحُ عدوٍّ ببليّةٍ تصيبُ مَنْ يعاديه. يقال شَمِتَ به يَشْمَت شَماتةً، وأشمَتَه اللّه ﷿ بعدوِّه. وفى كتاب اللّه تعالى:
﴿فَلا تُشْمِتْ بِيَ اَلْأَعْداءَ﴾. ويقال بات فلانٌ بليلةِ الشَّوامت، أى بليلة سَوءٍ تُشمت به الشَّوامت. قال:
فارتاعَ مِنْ صوتِ كَلاَّبٍ فبات له … طَوعُ الشّوامتِ مِنْ خوفٍ ومن صَرَدِ (¬٣)
معجم مقاييس اللغة، مادة «شمت»، ج3، ص210. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص154 • شمِتَ، كفَرِحَ، شماتاً وشَماتةً: فَرِحَ بِبَلِيَّة العَدُوِّ. وأشْمَتَهُ الله به.
والشَّماتى والشِّماتُ: الخائبونَ، بِلا واحِدٍ.
والشَّوامِتُ: قوائِمُ الدابَّةِ.
والتَّشْميتُ: التَّسْميتُ، والجَمْعُ، والتَّخْييبُ.
والاشْتِماتُ: أوَّلُ السِّمَنِ.
والتَّشَمُّتُ: أن يَرْجِعُوا خائبينَ بِلا غَنِيمةٍ. ومَلِكٌ مُشَمَّتٌ: مُحَيَئ.
• شِنْكاتُ، بالكسر: لَعَلَّه اسْمُ بَلَدٍ. وأحمدُ بنُ عبد الخالق بنِ الشِّنْكاتِيِّ، وكامِلُ بنُ عبدِ الجَليلِ بنِ الشِّنْكاتِيِّ: مُحدِّثانِ.
• الشّيْتانُ من الجَرادِ وغيرهِ: جَماعةٌ قَليلةٌ.
فَصْلُ الصَّاد
• الصَّتُّ: الدَّفْعُ بِقَهْرٍ، أو الضَّرْبُ باليَدِ، والصَّرُّ.
والصَّتيتُ: الصَّوْتُ، والجَلَبَةُ، والجَماعةُ، كالصَّتِّ.
وصاتَّهُ مُصاتَّةً وصِتاتاً: نازَعَه.
والمِصْتيتُ: الماضي.
والصِّتُّ، بالكسر: الضِّدُّ،
كالصُّتَّةِ بالضم، والجَمَاعةُ.
والصُّتِّيَّةُ، بالضم: المِلْحَفَةُ، أو ثَوْبٌ يَمَنِيٌّ.
والصِّنْتيتُ: الكَتيبةُ، والصِّنْديدُ.
وتَصاتُّوا: تحارَبُوا.
والصُّنْتوت: الفَرْدُ الواحدُ.
وهو بِصَتَتِه، أي بِصَدَدِهِ.
وصَتَّه بِداهيةٍ أو بِكلام: رَماهُ به.
القاموس المحيط، مادة «شمت»، ص154. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج4 ص580 شمت
: (شَمِتَ) العَدُوُّ، (كفَرِحَ) وزْناً ومعْنًى، (شَمَاتاً، وشَمَاتةً) ، بِالْفَتْح فيهمَا، أَو شَمِتَ الرَّجُلُ: إِذا (فَرِحَ بِبَلِيَّةِ العَدُوِّ) . وَقيل: البلِيَّةِ تنْزِلُ بمنْ يُعَاديه. وَفِي حَدِيث الدُّعاءِ: (أَعوذُ بك من شَماتَةِ الأَعداءِ) ، قَالُوا:
تاج العروس، مادة «شمت»، ج4، ص580. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص520 ش م ت
شمت به، وأشمت به العدو " فلا تشمت بي الأعداء ". وبات بليلة الشوامت: بليلة شديدة تشمت به الشوامت، وبات طوع الشوامت: كما أحب من يشمت به. قال النابغة:
فارتاع من صوت كلاب فبات له ... طوع الشوامت من خوف ومن صرد
وشمت العاطس. وملك مشمت: محياً. قال كثير:
كأن ابن ليلى حين يبدو فتنجلي ... سجوف الحباء عن مهيب مشمت
ولا ترك الله تعالى له شامتة: قائمةً. وفسر قول النابغة: بأنه بات طوعاً لقوائمه.
أساس البلاغة، مادة «شمت»، ج1، ص520. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص168 ش م ت: (الشَّمَاتَةُ) الْفَرَحُ بِبَلِيَّةِ الْعَدُوِّ وَبَابُهُ سَلِمَ. وَ (تَشْمِيتُ) الْعَاطِسِ الدُّعَاءُ لَهُ. وَكُلُّ دَاعٍ بِخَيْرٍ فَهُوَ (مُشَمِّتٌ) وَمُسَمِّتٌ بِالسِّينِ.
مختار الصحاح، مادة «شمت»، ص168. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج2 ص499 (شَمَتَ)
فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَمَاتَةِ الأعْداء» الشَّمَاتَةُ: فرَحُ العَدُوِّ بِبَلِيَّة تَنْزل بِمَنْ يُعاَديه. يُقَالُ: شَمِتَ بِهِ يَشْمَتُ فَهُوَ شَامِتٌ، وأَشْمَتَهُ غَيْرُهُ.
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «وَلَا تُطِع فيَّ عدُوّاً شَامِتاً» أَيْ لَا تَفْعل بِي مَا يُحِبُّ، فَتَكُونُ كأنَّك قَدْ أطَعْتَه فِيَّ.
(س) وَفِي حَدِيثِ العُطاس «فَشَمَّتَ أحدَهما وَلَمْ يُشَمِّتِ الْآخَرَ» التَّشْمِيتُ بِالشِّينِ والسِّين:
الدُّعاءُ بالخَيْر والبَركةِ، والمُعْجَمَةُ أعْلاهُما. يُقَالُ شَمَّتَ فُلَانًا، وشَمَّتَ عَلَيْهِ تَشْمِيتاً، فَهُوَ مُشَمِّتٌ.
النهاية في غريب الحديث، مادة «شمت»، ج2، ص499. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج1 ص322 (ش م ت) : شَمِتَ بِهِ يَشْمَتُ إذَا فَرِحَ بِمُصِيبَةٍ نَزَلَتْ بِهِ وَالِاسْمُ الشَّمَاتَةُ وَأَشْمَتَ اللَّهُ بِهِ الْعَدُوَّ.
المصباح المنير، مادة «شمت»، ج1، ص322. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج6 ص351 شمت: تستعمل هذه الكلمة في المغرب مع مشتقاتها بمعنى شتم على طريقة القلب.
تكملة المعاجم العربية، مادة «شمت»، ج6، ص351. انسخ الاستشهاد
في مادة شيم
العين ج6 ص293 شيم: شيمةُ الإنسان: خلقه. والأشيم من كلِّ شيء: الذي به شامة والشّامةُ: [علامة] مخالفة لسائر اللّون والأنثى: شيماء. والشَّيم من قولك: شمتُ السَّحاب، أي: نظرت أين يقصد، وأين يمطر، وشمتُ السَّيف أشيمهُ: غمدته. وشام فيها: دخل فيها. قال:
العين، مادة «شيم»، ج6، ص293. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج12 ص329 شيم: الشِّيمةُ: الخُلُقُ. والشِّيمةُ: الطَّبِيعَةُ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَن الْهَمْزَ فِيهَا لُغَيَّة، وَهِيَ نَادِرَةٌ. وتَشَيَّم أَبَاهُ: أَشْبَهَهُ فِي شيمتِه؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي. وَالشَّامَةُ: عَلَامَةٌ مُخَالِفَةٌ لِسَائِرِ اللَّوْنِ. وَالْجَمْعُ شاماتٌ وشامٌ. الْجَوْهَرِيُّ: الشَّامُ جَمْعُ شامةٍ وَهِيَ الخالُ، وَهِيَ مِنَ الْيَاءِ، وَذَكَرَ ابْنُ الأَثير الشَّامَةَ فِي شأَم، بِالْهَمْزِ، وَذَكَرَ حَدِيثَ
ابْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ قَالَ: حَتَّى تَكُونُوا كَأَنَّكُمْ شَأْمة فِي النَّاسِ
، قَالَ: الشأْمةُ الخالُ فِي الجسد معروفة، أراد كونوا فِي أَحْسن زِيّ وهَيْئةٍ حَتَّى تَظْهروا لِلنَّاسِ ويَنْظُروا إِلَيْكُمْ كَمَا تَظْهَرُ الشأْمةُ ويُنْظَرُ إِلَيْهَا دُونَ بَاقِي الْجَسَدِ، وَقَدْ شِيمَ شَيْماً، وَرَجُلٌ مَشِيمٌ ومَشْيُومٌ وأَشْيَمُ، والأُنثى شَيْماء. قَالَ بَعْضُهُمْ: رَجُلٌ مَشْيُوم لَا فِعْلَ لَهُ. اللَّيْثُ: الأَشْيَمُ مِنَ الدَّوَابِّ وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ الَّذِي بِهِ شَامَةٌ، وَالْجَمْعُ شِيمٌ. قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: مِمَّا لَا يُقَالُ لَهُ بَهِيمٌ وَلَا شِيَةَ لَهُ الأَبْرَشُ والأَشْيَمُ، قَالَ: والأَشْيَمُ أَنْ تَكُونَ بِهِ شامةٌ أَوْ شامٌ فِي جَسده. ابْنُ شُمَيْلٍ: الشامةُ شامةٌ تُخَالِفُ لَوْنَ الْفَرَسِ عَلَى مَكَانٍ يُكْرَهُ وَرُبَّمَا كَانَتْ فِي دَوَائِرِهَا. أَبُو زَيْدٍ: رَجُلٌ أشْيَمُ بَيِّنُ الشّيمِ «٢» الَّذِي بِهِ شَامَةٌ، وَلَمْ نَعْرِفْ لَهُ فِعْلًا. والشامةُ أَيْضًا: الأَثَرُ الأَسْودُ فِي الْبَدَنِ وَفِي الأَرض، وَالْجَمْعُ شامٌ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:
وإنْ لَمْ تَكُوني غَيْرَ شامٍ بقَفْرةٍ، ... تَجُرُّ بِهَا الأَذْيالَ صَيْفِيَّةٌ كُدْرُ
وَلَمْ يَسْتَعْمِلُوا مِنْ هَذَا الأَخير فِعْلًا وَلَا فَاعِلًا وَلَا مَفْعُولًا. وشامَ يَشِيمُ إِذَا ظَهَرَتْ بجِلْدَته الرَّقْمَةُ السَّوْدَاءُ. وَيُقَالُ: مَا لَهُ شامةٌ وَلَا زَهْراءُ يَعْنِي ناقةٌ سَوْدَاءَ وَلَا بَيْضَاءَ؛ قَالَ الْحَرِثُ بْنُ حِلِّزَةَ:
وأَتَوْنا يَسْتَرْجِعون، فلم تَرْجِعْ ... لَهُمْ شامةٌ وَلَا زَهْراءُ
وَيُرْوَى: فَلَمْ تُرْجَعْ. وَحَكَى نَفْطَوَيْهِ: شأْمة، بِالْهَمْزِ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَعْرِفُ وَجْهَ هَذَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَادِرًا أَوْ يَهْمِزُهُ مَنْ يَهْمِزُ الخأْتم والعأْلم. والشِّيمُ: السُّودُ. وشِيمُ الإِبل وشُومُها: سُودُها، فَأَمَّا شِيمٌ فَوَاحِدُهَا أشْيَمُ وشَيْماء، وَأَمَّا شُومٌ فَذَهَبَ الأَصمعي إِلَى أَنَّهُ لَا وَاحِدَ لَهُ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمَعَ أشْيَمَ وشَيْماء، إلَّا أَنَّهُ آثَرَ إِخْرَاجَ الْفَاءِ مَضْمُومَةً عَلَى الأَصل، فَانْقَلَبَتِ الْيَاءُ وَاوًا؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ خَمْرًا:
فَمَا تُشْتَرى إلَّا بربْحٍ سِباؤُها، ... بَناتُ المَخاضِ شُومُها وحِضارُها
وَيُرْوَى: شِيمُها وحِضارُها، وَهُوَ جَمْعُ أَشْيَمَ، أَيْ سُودها وَبِيضُهَا؛ قَالَ ذَلِكَ أَبُو عَمْرٍو والأَصمعي، هَكَذَا سَمِعْتُهَا، قَالَ: وَأَظُنُّهَا جَمْعًا وَاحِدُهَا أشْيَمُ، وَقَالَ الأَصمعي: شُومها لَا وَاحِدَ لَهُ، وَقَالَ عثمان بن
لسان العرب، مادة «شيم»، ج12، ص329. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج11 ص297 شيم: أَبُو عُبيد، عَن أبي عُبيدة: شِمتُ السيفَ، أغمدته، وشِمْتُه سَلَلْته.
قَالَ شَمر: أَبُو عبيد فِي شِمْتُه، بِمَعْنى سَللْتُه. قَالَ شَمر: وَلَا أعرفهُ أَنا.
وَقَالَ أَبُو حَاتِم فِي الأضداد: يُقَال: شامَ سَيفه، إِذا سلّه، وشامه إِذا أغمَدَه، وَأنْشد قَول الفرزدق فِي الشَّيْم بِمَعْنى السلّ:
تهذيب اللغة، مادة «شيم»، ج11، ص297. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج5 ص1,963 [شيم] الشامُ: جمع شامَةٍ، وهي الخال. وهي من الياء، تقول منه رجل مشيم ومشيوم، مثل مكيل ومكيول. وماله شامَةٌ ولا زَهْراء، أي ناقة سوداء ولا بيضاء. والأَشْيَمُ: الرجل الذي به شامَةٌ. والجمع شيمٌ. والشيمُ أيضاً: ضربٌ من السَمَك. وقال: قل لطغام الازد لا تبطروا بالشيم والجريث والكنعد والشومُ: السودُ. قال أبو ذؤيب يصف خمراً: فلا تُشْتَرى إلاَّ بربحِ سِباؤها بناتُ المخاضِ شومُها وحِضارُها أي سودُها وبيضُها. قال الأصمعيُّ: هكذا سمعتها وأظنها جمعاً، واحدها أشيم. ورواه أبو عمرو: " شيمها ". والمشيمة: الغرس، وأصله مفعلة،
الصحاح، مادة «شيم»، ج5، ص1963. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج3 ص236 شيم
الشين والياء والميم أصلانِ متباينان، وكأنّهما من باب الأضداد إذْ أحدُهما يدلُّ على الإظهار، والآخَر يدلُّ على خلافه.
فالأول قولهم: شِمْت السّيفَ، إذا سللتَه. ويقال للتُّراب الذى يُحفَر فيستخرج من الأرض الشِّيمة، والجمع الشِّيَم. * ومن الباب: شِمْت البرقَ أشيِمُه شَيماً، إذا رقَبْتَه تنظر أينَ يَصُوب. وهذا محمول على الذى ذكرناه من شَيْم السَّيف.
وقال الأعشى:
فقلتُ للشَّرْبِ فى دُرْنا وقد ثَمِلوا … شيموا وكيف يَشيم الشَّاربُ الثَّمِلْ (¬٢)
كأنَّه لما رقَبَ السَّحاب شام بَرقَهَ كايُشام السَّيف.
والأصل الآخَر: قولُهم شِمت السيفَ، إِذا قَرَبْتَه (¬٣). ومن الباب الشِّيمة:
خَلِيقة الإنسان، سمِّيت شيمةً لأنّها كأنها مُنْشامة فيه داخلةٌ مستكِنّة. والانشيام:
الدُّخول فى الشئ؛ يقال انشام فى الأمر، إذا دخل فيه. والمَشِيمَة: غِشاءُ ولَدِ
معجم مقاييس اللغة، مادة «شيم»، ج3، ص236. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج32 ص482 ش ي م
(﴾ الشِّيَمةُ بالكَسْرِ: الطَّبِيعَةُ) والخُلُق، (ويُهْمَز) ، وَهِي لُغَيَّة نادِرَةٌ، وَقد تَقدَّم.
( ﴿وتَشَيَّم أَبَاه: أَشْبَهَه فِيهَا) ، عَن اْبنِ الأعرابيّ.
(و) ﴾ الشِّيمَةُ: (التُّرابُ الَّذِي يُحْفَرُ من الأَرضِ) ، عَن الأصمَعِيّ.
تاج العروس، مادة «شيم»، ج32، ص482. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص531 ش ي م
برق مشيم، وقد شيم في فرع السحاب شيما. وشمت السيف: سللته وقربته. ورجل أشيم: به شامة، وامرأة شيماء. وهو حسن الشيمة والشيم، وتقول: ليس بمفطوم عن شيمه، مفطور عليها في المشيمه. وتشيم الحرق القصب: دخل فيه وخالطه. قال ساعدة
أفمنك لا برق كأن وميضه ... غاب تشيمه ضرام مثقب
ومن المجاز: قول ذي الرمة:
حتى إذا الهيق أمسى شام أفرخه ... وهن لا مؤيس نأياً ولا كثب
وشم ما بين البلدين: قدّر. وانظر كم بينهما. وإن فلاناً لموسر ولا أشيمه أي لا أنظر إليه من فقر يعني أنه غنيّ عنه. وتشيمه الشيب: خالطه. وماله شامة ولا زهراء: ناقة سوداء ولا بيضاء. وصاروا شاماً في البلاد: متفرقين تفرق الشام في الجسد. قال:
أتت أم اللهيم فصيرتهم ... أحاديثاً وشاماً في البلاد
أساس البلاغة، مادة «شيم»، ج1، ص531. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص171 ش ي م: (الشَّامُ) جَمْعُ (شَامَةٍ) وَهِيَ الْخَالُ وَهِيَ مِنَ الْيَائِيِّ، تَقُولُ: رَجُلٌ (مَشِيمٌ) وَ (مَشْيُومٌ) مِثْلُ مَكِيلٍ وَمَكْيُولٍ. وَ (الْأَشْيَمُ) الرَّجُلُ الَّذِي بِهِ شَامَةٌ وَجَمْعُهُ (شِيمٌ) . وَ (الْمَشِيمَةُ) الْغَرْسُ وَالْجَمْعُ (مَشَايِمُ) مِثْلُ مَعَايِشَ. وَ (شَامَ) مَخَايِلَ الشَّيْءِ تَطَلَّعَ نَحْوَهَا بِبَصَرِهِ مُنْتَظِرًا لَهُ. وَشَامَ الْبَرْقَ نَظَرَ إِلَى سَحَابَتِهِ أَيْنَ تُمْطِرُ وَبَابُهُمَا بَاعَ. وَ (الشِّيمَةُ) الْخُلُقُ.
مختار الصحاح، مادة «شيم»، ص171. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج2 ص521 (شَيَمَ)
(هـ) فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ ﵁ «أَنَّهُ شُكى إِلَيْهِ خالدُ بْنُ الوليدِ، فَقَالَ:
لَا أَشِيمُ سَيْفًا سلَّه اللهُ عَلَى المُشْركين» أَيْ لَا أُغمِدُه. والشَّيْمُ مِنَ الْأَضْدَادِ، يَكُونُ سَلاًّ وإغْمادا.
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ «أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ ﵄ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يخْرُج إِلَى أَهْلِ الرِّدَّةِ وَقَدْ شَهَر سيفَه: شِمْ سَيْفَك وَلَا تَفْجَعنا بنْفسك» وَأَصْلُ الشَّيْمِ النظرُ إِلَى الْبَرْقِ، وَمِنْ شَأْنِهِ أَنَّهُ كَمَا يخْفقُ يَخْفَى مِنْ غَيْرِ تَلبُّث، فَلَا يُشَامُ إلاَّ خَافِقًا وَخَافِيًا، فشُبّه بِهِمَا السَّلُّ والإغمادُ.
وَفِي شعر بِلَالٍ:
وَهَلْ أرِدْنَ يَوْمًا مِياَهَ مَجَنَّةٍ ... وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِي شَامَةٌ وَطَفِيلُ
قِيلَ هُمَا جَبَلان مُشْرِفان عَلَى مَجَنَّة. وَقِيلَ عَيناَنِ عِنْدَهَا، وَالْأَوَّلُ أكثرُ. ومجنَّة: موضعٌ قريبٌ مِنْ مَكَّةَ كَانَتْ تقامُ بِهِ سُوقٌ فِي الجاهليَّةِ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّهُ شابَةٌ، بِالْبَاءِ، وَهُوَ جَبَل حِجَازِيٌّ.
(شَيَنَ)
فِي حَدِيثِ أَنَسٍ ﵁ يَصِفُ شَعْر النَّبِيِّ ﷺ «مَا شَانَهُ اللَّهُ ببَيْضاَء» الشَّيْنُ: العَيبُ. وَقَدْ شَانَهُ يَشِينُهُ. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ. جَعَلَ الشَّيْبَ هَاهُنَا عَيْبًا وَلَيْسَ بعَيبٍ، فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ وَقاَرٌ وَأَنَّهُ نُورٌ. وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّهُ لَمَّا رَأَى ﵇ أَبَا قُحافَة ورأسُه كالثَّغاَمة أمَرَهم بِتَغْيِيرِهِ وكَرهَه، وَلِذَلِكَ قَالَ «غَيِّرُوا الشَّيْبَ» فلمَّا عَلِم أنَس ذَلِكَ مِنْ عادَته قَالَ: مَا شَانَهُ اللهُ بِبَيضاَء، بِنَاءً عَلَى هَذَا الْقَوْلِ، وَحَمْلًا لَهُ عَلَى هَذَا الرَّأي، وَلَمْ يَسْمع الْحَدِيثَ الْآخَرَ، ولعلَّ أَحَدَهُمَا ناسخٌ للآخَر.
النهاية في غريب الحديث، مادة «شيم»، ج2، ص521. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج1 ص329 (ش ي م) : الشِّيمَةُ هِيَ الْغَرِيزَةُ وَالطَّبِيعَةُ وَالْجِبِلَّةُ وَهِيَ الَّتِي خُلِقَ الْإِنْسَانُ عَلَيْهَا وَالْجَمْعُ شِيَمٌ مِثْلُ سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ.
وَالشَّامَةُ فِي الْجَسَدِ هِيَ الْخَالُ وَالْجَمْعُ شَامٌ وَشَامَاتٌ وَرَجُلٌ أَشْيَمُ بِجَسَدِهِ شَامَةٌ وَشِمْت الْبَرْقَ شَيْمًا مِنْ بَابِ بَاعَ رَقَبْتَهُ تَنْظُرُ أَيْنَ يَصُوبُ.
وَالْمَشِيمَةُ وِزَانُ كَرِيمَةٍ وَأَصْلُهَا مَفْعِلَةٌ بِسُكُونِ الْفَاءِ وَكَسْرِ الْعَيْنِ لَكِنْ ثَقُلَتْ الْكَسْرَةُ عَلَى الْيَاءِ فَنُقِلَتْ إلَى الشِّينِ وَهِيَ غِشَاءُ وَلَدِ الْإِنْسَانِ وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ يُقَالُ لِمَا يَكُونُ فِيهِ الْوَلَدُ الْمَشِيمَةُ
⦗٣٣٠⦘ وَالْكِيسُ وَالْغِلَافُ وَالْجَمْعُ مَشِيمٌ بِحَذْفِ الْهَاءِ وَمَشَايِمُ مِثْلُ مَعِيشَةٍ وَمَعَايِشَ وَيُقَالُ لَهَا مِنْ غَيْرِهِ السَّلَى.
المصباح المنير، مادة «شيم»، ج1، ص329. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج6 ص399 شيم: شام: رجا خيره وعطاءه، يقال: شِمتُه العطاء أي شمت عطاءه (معجم مسلم).
أشام: جعله يرجو شيئاً، وعده بشيء. ويقال: اشام السحاب. ويقال مجازاً في الكلام عن الرجال الاجواد: أكفُهُّم تُشيم العطايا والمنايا (معجم مسلم).
تكملة المعاجم العربية، مادة «شيم»، ج6، ص399. انسخ الاستشهاد
في مادة وشم
العين ج6 ص293 وشم: الوشم: أن تَشِمَ المرأةُ يدها بنؤورٍ أو نيل.. وشمت الجارية، واستوشمت.
وفي الحديث: لعن الله الواشمة والمُستوشمة والمتشمة «٣» .
وأوشمت الأرض: ظهر شيء من نباتها، متفرق، شبِّه بالوشم، وجمعه: وُشُوم.
العين، مادة «وشم»، ج6، ص293. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج12 ص638 وشم: ابْنُ شُمَيْلٍ: الوُسُومُ والوُشُومُ العلاماتُ. ابْنُ سِيدَهْ: الوَشْمُ مَا تَجْعَلُهُ المرأَة عَلَى ذراعِها بالإِبْرَةِ ثُمَّ تَحْشُوه بالنَّؤُور، وَهُوَ دُخان الشَّحْمِ، وَالْجَمْعُ وُشُومٌ ووِشَامٌ؛ قَالَ لَبِيدٌ:
كِفَفٌ تَعَرَّضُ فوْقَهُنَّ وِشَامُها
وَيُرْوَى: تُعَرَّض، وَقَدْ وَشَمَتْ ذِراعَها وَشْماً ووَشَّمَتْه، وَكَذَلِكَ الثَّغْرُ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ:
ذَكَرْتُ مِنْ فاطمةَ التبَسُّما، ... غَداةَ تَجْلو وَاضِحًا مُوَشَّما،
عَذْباً لَهَا تُجْري عَلَيْهِ البُرْشُما
وَيُرْوَى: عَذْب اللَّها. والبُرْشُمُ: البُرْقع. ووَشَمَ اليدَ وَشْماً: غَرَزها بإبْرة ثُمَّ ذَرَّ عليها النَّؤُور، وَهُوَ النِّيلجُ. والأَشْمُ أَيضاً: الوَشْمُ. واسْتَوْشَمَه: سأَله أَن يَشِمَه. واسْتَوْشَمَت المرأَةُ: أَرادت الوَشْمَ أَوْ طَلَبَتْه. وَفِي الْحَدِيثِ:
لُعِنت الوَاشِمَةُ والمُسْتَوْشِمَةُ
، وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ:
المُوتَشِمَةُ
؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الوَشْمُ فِي الْيَدِ وَذَلِكَ أَن المرأَة كَانَتْ تَغْرِزُ ظهرَ كفِّها ومِعْصَمَها بإبْرةٍ أَوْ بمِسلَّة حَتَّى تُؤثر فِيهِ، ثُمَّ تَحشوه بالكُحل أَوِ النِّيل أَو بالنَّؤُور، والنَّؤُورُ دخانُ الشَّحْمِ، فيَزْرَقُّ أَثره أَوْ يَخْضَرُّ. وَفِي حَدِيثِ
أَبي بَكْرٍ لَمَّا استَخْلف عُمَرَ، ﵄: أَشرَف مَنْ كَنيفٍ، وأَسماءُ بنتُ عُمَيس مَوْشُومَة اليدِ مُمْسِكَتُه
أَيْ مَنْقُوشَةُ الْيَدِ بالحِنَّاء. ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ فلانٌ أَعظمُ فِي نفسِه مِنَ المُتَّشِمَة، وَهَذَا مَثَل، والمُتَّشِمةُ: امرأَةٌ وَشَمَت اسْتَها لِيَكُونَ أَحسَن لَهَا. وَقَالَ الْبَاهِلِيُّ: فِي أَمْثَالِهِمْ لَهُو أَخْيَل فِي نَفْسِهِ مِنَ الوَاشِمَة. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: والمُتَّشِمَةُ فِي الأَصل مُوتَشِمة، وَهُوَ مثلُ المُتَّصل، أَصله مُوتَصِل. ووُشُوم الظبْية والمَهاة: خطوطٌ فِي الذِّراعين؛ وَقَالَ النَّابِغَةُ:
أَوْ ذُو وُشُومٍ بِحَوْضَى
وَفِي الْحَدِيثِ:
أَن دَاوُدَ، ﵇، وَشَمَ خطيئتَه فِي كفِّه فَمَا رَفع إِلَى فِيهِ طَعَامًا وَلَا شَرَابًا حَتَّى بَشَرَه بدُموعه
؛ مَعْنَاهُ نقَشها فِي كَفِّه نَقْشَ الوَشْمِ. والوَشْم: الشيءُ تَرَاهُ مِنَ النَّبَاتِ فِي أَول مَا يَنْبُتُ. وأَوْشَمت الأَرضُ إِذَا رأَيت فِيهَا شَيْئًا مِنَ النَّبَاتِ. وأَوْشَمت السماءُ: بَدَا مِنْهَا بَرْقٌ؛ قَالَ:
لسان العرب، مادة «وشم»، ج12، ص638. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج11 ص297 وشم: رُوِيَ عَن النبيّ ﷺ أَنه لَعَن الواشِمة والمسْتَوشِمة، وَبَعْضهمْ يرويهِ: (المُؤتشِمة) .
قَالَ أَبُو عُبيد: الوَشْمُ فِي الْيَد، ذَلِك أنّ الْمَرْأَة كَانَت تَغْرِزُ ظهر كفّها ومِعْصمها بإبرة أَو بمِسلّة حَتَّى تُؤثر فِيهِ، ثمَّ تحشوه بالكحل، أَو بالنَّؤُر فيخضرّ، تفعل ذَلِك بدَاراتٍ ونقوش.
يُقَال: وَشَمَتْ تَشِمُ وشْماً، فَهِيَ واشِمَةٌ، وَالْأُخْرَى موشومة ومُسْتَوشِمة، وَأنْشد:
كَمَا وُشِمَ الرَّوَاهِشُ بالنَّؤُورِ
والنَّؤُور: دُخَان الشّحْم.
ابْن شُمَيل: يُقَال: فلَان أعظم فِي نَفْسه من المتَّشِمة، وَهَذَا مَثَل، والمتّشمة امْرَأَة وشمت اسْتَها، ليَكُون أحسنَ لَهَا.
وَقَالَ الباهليّ: من أمثالهم: لَهُوَ أَخْيَلُ فِي نَفسه من الواشمة.
تهذيب اللغة، مادة «وشم»، ج11، ص297. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج5 ص2,052 [وشم] وَشَمَ اليَدَ وَشْماً، إذا غرزها بإبرةٍ ثم ذَرَّ عليها النَؤُورَ، وهو النِّيلَجُ. والاسم أيضاً الوَشْمُ، والجمع الوِشامُ (٢) . واسْتَوْشَمَهُ، أي سأله أن يَشِمَهُ. وفي الحديث: " لعن الله الواشِمَةُ والمُسْتَوْشِمَةُ ". ابن السكيت: ما عَصَيته وَشْمَةً، أي كلمة.
الصحاح، مادة «وشم»، ج5، ص2052. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج6 ص113 وشم
الواو والشين والميم: كلمةٌ واحدةٌ تدلُّ على تأثيرٍ فى شئٍ تزييناً له. منه وَشْم اليَد، إذا نُقِشَت وغُرِزَتْ. وأوشمَت الأرضُ: ظَهَرَ نباتُها.
وأوْشَمَ البرقُ: لمعَ لمْعاً خفِيفاً. ويتَّسعون فى هذا فيقولون: ما أصابَتنا العامَ وَشْمة، أى قَطْرةٌ من مَطَر، وذلك لأنَّ بالقَطر تُوشَم الأرض. وربَّما قالوا:
كانت: بينى وبينَه وشِيمةٌ، أى كلام. ولا يكون ذلك إلا فى كلامِ عداوةٍ.
وهذا تمثيلٌ. وأوْشَمَ: نظر إلى الشَّئِ، كأنَّه نَظَرَ وتأمَّلَ وَشْمَه.
معجم مقاييس اللغة، مادة «وشم»، ج6، ص113. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص1,127 وشَمَّ: تَكَبَّرَ، وبالضَّمِّ: اخْتُبِرَ، وكسَحابٍ: جَبَلٌ.
وبُرْقَةُ شَمَّاءَ: جَبَلٌ م.
والشُّماشِمُ: ما يَبْقَى على الكُباسَةِ من الرُّطَبِ.
واشْمومُ، بالضمِّ: بلَدانِ بِمِصْرَ.
القاموس المحيط، مادة «وشم»، ص1127. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج34 ص50 وش م
(﴾ الوَشْمُ، كالوَعْد: غَرْزُ الإبرة فِي الْبدن) ، وَقَالَ أَبُو عبيد: الوَشْمُ فِي الْيَد، وَكَذَا نَص الْمُحكم، والصحاح، (وذَرُّ النِّيلَجِ عَلَيْهِ) كَذَا وَقع فِي نسخ الصِّحاح، وَقد أُصلح من خطّ أبي زَكَرِيَّا: النِّيْلَجُ، وَهُوَ النَّؤُورُ، وَهُوَ: دُخانُ الشَّحْمِ، وَفِي نَص أبي عبيد: ثمَّ تحشوه بالكُحْلِ، أَو النِّيل، أَو النَّؤُورِ، ويَزْرَقُّ أثرُهُ، أَو يَخْضَرُّ، قَالَ لبيد:
(كِفَفٌ تَعَرَّضُ فَوْقَهُنَّ ﴿وِشَامُهَا ... )
(ج:﴾ وُشُومٌ، ﴿وَوِشامٌ) . (وَقد﴾ وَشَمْتُهُ) ﴿وَشْمًا (﴾ وَوَشَّمْتُهُ) ﴿تَوْشِيمًا، وَقَالَ نَافِع: الوَشْمُ فِي اللِّثة، وَهِي: مغارِزُ الْأَسْنَان، وَبِه فُسِّر الحَدِيث: ((لعنَ الله﴾ الواشِمَةَ)) ، قَالَ ابْن الْأَثِير: وَالْمَعْرُوف الْآن فِي الوَشْمِ، أَنه على الْجلد والشِّفاه، قلت: وَأنْشد ثعلبٌ:
تاج العروس، مادة «وشم»، ج34، ص50. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج2 ص337 وش م
بيدها وشم ووشومٌ ووشام، وقد وشمتها الواشمة، واستوشمت واتشمت.
ومن المجاز: في الأرض وشمٌ من النبات ووشوم، وأوشمت الأرض: ظهر نباتها كالوشم. وأوشمت الإبل: أصابت وشماً من المرعى. وأوشم البرق: لمع لمعاً خفياً. وما أصابتنا العام وشمةٌ: قطره مطرٍ. وما عصيتك وشمةً: أدنى معصيةٍ.
أساس البلاغة، مادة «وشم»، ج2، ص337. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص339 وش م: (وَشَمَ) يَدَهُ مِنْ بَابِ وَعَدَ إِذَا غَرَزَهَا بِإِبْرَةٍ ثُمَّ ذَرَّ عَلَيْهَا الْنَّئُورُ وَهُوَ النِّيلَجُ، وَالِاسْمُ أَيْضًا (الْوَشْمُ) وَجَمْعُهُ (وِشَامٌ) . وَ (اسْتَوْشَمَهُ) سَأَلَهُ أَنْ يَشِمَهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «لَعَنَ اللَّهُ (الْوَاشِمَةَ) وَ (الْمُسْتَوْشِمَةَ) » .
مختار الصحاح، مادة «وشم»، ص339. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج5 ص189 (وَشَمَ)
(هـ) فِيهِ «لعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَةَ والْمُسْتَوْشِمَةَ» ويُرْوَى «الْمُوتَشِمَةَ» الْوَشْمُ:
أَنْ يُغْرَز الجِلْدُ بإبْرة، ثُمَّ يُحْشَى بكُحْل أَوْ نِيلٍ، فيَزرَقّ أثَرُه أَوْ يَخْضَرُّ. وَقَدْ وَشَمَتْ تَشِمُ وَشْماً فَهِيَ وَاشِمَةٌ. والْمُسْتَوْشِمَةُ والْمُوتَشِمَةُ: الَّتِي يُفْعل بِهَا ذَلِكَ.
(س) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ «لَمَّا استَخْلف عمرَ أشْرفَ مِنْ كَنيفٍ، وأسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ مَوْشُومَةُ اليَدِ مُمْسِكَتُه» أَيْ مَنْقُوشةُ الْيَدِ بالحِنَّاء.
وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «واللَّهِ مَا كَتَمْتُ وَشْمَةً» أَيْ كَلِمة. حَكَاهَا الْجَوْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ السِّكِّيت «مَا عَصَيْتُه وَشْمَةً» أَيْ كلمةً.
النهاية في غريب الحديث، مادة «وشم»، ج5، ص189. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج2 ص661 (وش م) : وَشَمَتْ الْمَرْأَةُ يَدَهَا وَشْمًا مِنْ بَابِ وَعَدَ غَرَزَتْهَا بِإِبْرَةٍ ثُمَّ ذَرَّتْ عَلَيْهَا النَّئُورَ وَيُسَمَّى النِّيلَجَ وَهُوَ دُخَانُ الشَّحْمِ حَتَّى يَخْضَرَّ وَاسْتَوْشَمْتُ سَأَلَتْ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا ذَلِكَ وَجَمْعُ الْوَشْمِ وُشُومٌ وَوِشَامٌ مِثْلُ بَحْرٍ وَبُحُورٍ وَبِحَارٍ.
المصباح المنير، مادة «وشم»، ج2، ص661. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج11 ص69 وشم: مسّه خفيفاً، أدركه بخفة وشن.
وشنة: من أنواع الكرز، حب الملوك الحامض (بقطر، همبرت ٥٢).
•
تكملة المعاجم العربية، مادة «وشم»، ج11، ص69. انسخ الاستشهاد