افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة شرد
العين ج6 ص241 شرد: شردَ البعيرُ يشردُ شراداً. وفرسٌ شرُود، أي: مستعصٍ. وقافيةٌ شرُود، أي: عائرة سائرة في البلاد. ورجلٌ مُشرَّدٌ شريد، أي: طريد. وشردته وطرَّدته: جعلته طريداً شريداً. وقول الله ﷿: فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ
«٤» ، أي: نكل بهم، قال «٥» :
العين، مادة «شرد»، ج6، ص241. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج3 ص236 شرد: شَرَدَ البعيرُ وَالدَّابَّةُ يَشْرُدُ شَرْداً وشِراداً وشُروداً: نَفَرَ، فَهُوَ شارِدٌ، وَالْجَمْعُ شَرَدٌ. وشَرُودٌ فِي الْمُذَكَّرِ والمؤَنث، والجمع شُرُودٌ؛ قَالَ:
وَلَا أُطيق البَكَراتِ الشَّرَدا
لسان العرب، مادة «شرد»، ج3، ص236. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج11 ص220 شرد: قَالَ ابْن المظفر: شَرَد البعيرُ يشرُدُ شِراداً، وَكَذَلِكَ الدّوابّ، وفرسٌ شَرودٌ وَهُوَ المسْتَعصِي على صَاحبه، وقافيةٌ شرود: عائرةٌ سائرة فِي الْبِلَاد، وَقَالَ الشَّاعِر:
شَرُودٌ إِذا الرّاءُونَ حَلُّوا عِقَالها
مُحَجَّلةٌ فِيهَا كلامٌ مُحَجَّلُ
وشرَدَ الْجمل شُروداً فَهُوَ شارد، فإِذا كَانَ مُشَرَّداً فَهُوَ شريدٌ طريد. وَتقول: أَشرَدْتُه، وأَطرَدْتُه؛ إِذا جعلته شَرِيدًا طريداً لَا يُؤْوَى.
وَقَالَ الْفراء فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ﴾ (الْأَنْفَال: ٥٧) : يَقُول إنْ أَسَرْتَهم يَا مُحَمَّد فنكِّلْ بهم مَنْ خَلفَهم مِمَّن تخافُ نقْضَه لِلْعَهد؛ لَعَلَّهُم يَذّكرون فَلَا ينْقُضون الْعَهْد. وأَصل التشريد التَّطريد.
تهذيب اللغة، مادة «شرد»، ج11، ص220. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج2 ص494 [شرد] شرد البعير يشرو شرودا وشِراداً: نفر، فهو شارِدٌ وشَرودٌ. والجمع شرد، مثل خادم وخدم، وغائب وغيب. وجمع الشرود شرد، مثل زبور وزبر. وأنشد أبو عبيدة لعبد مناف ابن ربع الهذلى: حتى إذا أسلكوهم في قتائدة * شلا كما تطرد الجمالة الشردا - ويروى " الشردا ". وقافية شَرودٌ: أي سائرة (١) في البلاد. والتَشْريد: الطَرْدُ، ومنه قوله تعالى:
(فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ) *، أي فَرِّقْ وبَدِّدْ جمعَهم. والشَريد: الطريد. وبنو الشريد: بطن من سليم.
الصحاح، مادة «شرد»، ج2، ص494. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج3 ص269 شرد
الشين والراء والدال أصلٌ واحدٌ، وهو يدلُّ على تنفيرٍ وإِبعاد، وعلى نِفَارٍ وبُعد، فى انتشار. وقد يقال للواحد (¬٥). من ذلك شَرَد البعير شُرودا. وشرّدْتُ الإبلَ تشريداً أُشرِّدُهَا. ومنه قوله جلّ ثنَاؤه:
﴿فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ﴾ يريد نكِّل بهم وسَمِّع. وهو ذلك المعنى، أنَّ المُذْنِب
معجم مقاييس اللغة، مادة «شرد»، ج3، ص269. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص291 • شَرَدَ شُروداً وشُراداً وشِراداً، بالكسر: نَفَرَ،
فهو شارِدٌ وشَرودٌ، ج: شَرَدٌ وشُرُدٌ، كخَدَمٍ وزُبُرٍ.
والتَّشْريدُ: الطَّرْدُ، والتَّفْريقُ.
وشَرَّدَ به: سَمَّعَ الناسَ بِعُيوبِه.
وأشْرَدَهُ: جَعَلَهُ شَريداً، أي: طَريداً.
وبنُو الشَّريدِ: بطنٌ،
وقافِيَةٌ شَرودٌ: سائِرَةٌ في البِلادِ.
• الشِّقْدَةُ، بالكسر: حَشيشَةٌ كثيرَةُ الإِهالَةِ واللَّبَنِ.
القاموس المحيط، مادة «شرد»، ص291. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج8 ص248 شرد
: (شَرَدَ) البعيرُ والدَّابَّةُ يَشرُد شَرْداً، و (شُروداً) ، كقُعُود، (وشُرَاداً) ، كغُرَاب، (وشِرَاداً، بِالْكَسْرِ: نَفَرَ، فَهُوَ شارِدٌ وشَرُودٌ) ، كصَبُورٍ، فِي المذكَّر والمؤَنَّث (ج شَرَدٌ وشُرُدٌ كخَدَمٍ وزَبُرُ) ، فِي خادِمٍ وزَبُور، قَالَ:
وَلَا أُطِيقُ البرَاتِ الشَّرَدَا
قَالَ ابْن سَيّده: هاكذا رَوَاهُ ابنُ جِنِّي: (شَرَدا) ، على مِثَال عَجَلٍ وكُتُبٍ، استَعْصَى وذَهَب على وَجْهه.
وَفِي الصّحاح: وَجمع الشَّرُود: شُرُدٌ، مثْلَ زَبُور وزُبُر. وأَنشد أَبو عُبَيْدةَ لعبدِ مَناف بن رِبْع الهُذَلِيّ:
حَتّى إِذا أَسْلَكُوهُمْ فِي قُتَائِدَةٍ
شَلًّا كَمَا تَطْرُدُ الجَمَّالَةُ الشُّرُدَا
ويُروَى: الشَّرَدا.
وفَرسٌ شَرُودٌ، وَهُوَ المستعصِي على صاحِبه.
تاج العروس، مادة «شرد»، ج8، ص248. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص501 ش ر د
بعير شارد وشرود، وإبل شرد وشرد، وبه شراد، وشردته، وشرد عني فلان: نفر، وهو طريد شريد، ومطرد مشرد، وقد شردته عني وشردت به. وتقول: حسبتك راشداً، فوجدتك شارداً.
ومن المجاز والكناية: قافي شرود: عاثرة في البلاد، وقواف شرد وشرد. قال:
شرود إذا الراوون حلّوا عقالها ... محجلة فيها كلام محجل
أساس البلاغة، مادة «شرد»، ج1، ص501. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص163 ش ر د: (شَرَدَ) الْبَعِيرُ نَفَرَ وَبَابُهُ دَخَلَ وَ (شِرَادًا) أَيْضًا بِالْكَسْرِ فَهُوَ (شَارِدٌ) وَ (شَرُودٌ) . وَجَمْعُ الشَّارِدِ (شَرْدٌ) مِثْلُ خَادِمٍ وَخَدْمٍ وَجَمْعُ (الشَّرُودِ شُرُدٌ) مِثْلُ زَبُورٍ وَزُبُرٍ. وَالتَّشْرِيدُ الطَّرْدُ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ﴾ [الأنفال: ٥٧] أَيْ فَرِّقْ وَبَدِّدْ جَمْعَهُمْ. وَ (الشَّرِيدُ) الطَّرِيدُ.
مختار الصحاح، مادة «شرد»، ص163. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج2 ص457 (شَرَدَ)
فِيهِ «لتَدْخُلُنّ الجنَّة أجمعُون أكْتَعون إَّلا مَنْ شَرَدَ عَلَى اللَّهِ» أَيْ خَرَج عَنْ طَاعَتِهِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ. يُقَالُ شَرَدَ الْبَعِيرُ يَشْرُدُ شُرُوداً وشِرَاداً إِذَا نَفَر وذهَب فِي الْأَرْضِ.
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «إِنَّهُ قَالَ لخَوَّات بْنِ جُبَير: مَا فَعَل شِرَادُكَ» قَالَ الْهَرَوِيُّ: أَرَادَ بِذَلِكَ التَّعريضَ لَهُ بقصَّته مَعَ ذَاتِ النِّحْيَين فِي الجاهليَّة، وَهِيَ معروفةٌ «١» يَعْنِي أَنَّهُ لَمَّا فَرَغ مِنْهَا شَرَدَ وانفَلت خَوْفًا مِنَ التَّبِعة. وَكَذَلِكَ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ فِي الصِّحَاحِ، وَذَكَرَ القِصَّة. وَقِيلَ إنَّ هَذَا وهمٌ مِنَ الْهَرَوِيِّ والجَوهَري وَمَنْ فسَّره بِذَلِكَ.
والحديثُ لَهُ قِصةٌ مَرْوِيَّةٌ عَنْ خوَّات إِنَّهُ قَالَ: نزلتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِمَرّ الظَّهْرَان، فَخرجْتُ مِنْ خِبائِي، فَإِذَا نِسْوة يتحدَّثْن فأعجْبنِني، فرجَعْتُ فأخرجتُ حُلَّة مِنْ عَيْبَتي فَلبِسْتُها ثُمَّ جَلستُ إِلَيْهِنَّ، فمرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَهِبْتُه، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ جَمل لِي شَرُودٌ وَأَنَا أبْتَغي لَهُ قَيْدًا، فمضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وتَبعتهُ، فألْقَى إلىَّ رِدَاءَهُ ودَخل الأرَاكَ فقضَى حاجتَه وتوضَّأَ؛ ثُمَّ جاءَ فَقَالَ: أَبَا عَبْدِ اللَّهِ: مَا فَعل شِرَادُ جَمَلك؟ ثُمَّ ارتَحلْناَ، فَجَعَلَ لَا يَلحَقُني إِلَّا قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، مَا فَعَلَ شِرَادُ جَمَلك؟ قال:
النهاية في غريب الحديث، مادة «شرد»، ج2، ص457. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج1 ص309 (ش ر د) : شَرَدَ الْبَعِيرُ شُرُودًا مِنْ بَابِ قَعَد نَدَّ وَنَفَرَ وَالِاسْمُ الشِّرَادُ بِالْكَسْرِ وَشَرَّدْتُهُ تَشْرِيدًا.
المصباح المنير، مادة «شرد»، ج1، ص309. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج6 ص287 شرد: شرد عن: حاد عن، وحاذر أن تكون له صلة به ففي أخبار (ص١٧٩): الشرود عن سلطان قرطبة.
وفي عبارة (ص١٨١ رقم١) نجد في مخطوطة ب لابن بسام الشذوذ بدل الشرود (انظر شذّ) وفي العبارة الأولى منه الشذوذ ليست خطأ ويؤيد هذا ما جاء في مخطوطة ب.
شرد الشيء من باله: نسيه (بوشر).
شَرَّد (بالتشديد). شرَّد القلوب من: نفّرها من (بوشر).
تكملة المعاجم العربية، مادة «شرد»، ج6، ص287. انسخ الاستشهاد
في مادة شري
العين ج6 ص282 شري: شري [البرق في] السّحاب يشرى شرى، إذا تفرق فيه. وشرى يشري شِرى وشِراءً وهو شارٍ، إذا باع. قال:
فلئِن فررت من المنية والشِرى ... فلقد أكونُ وأنت غير فرورِ «٣»
والمُشاراة: المُلاجَّةُ، وقد استشرى إذا لجّ. والشَّرى: داءٌ يأخذ في الرَّجل، أحمرُ كهيئةِ الدِّرهم.. شري الرَّجلُ، وشري شرىً وهو شرٍ. وشروى الشَّيء: مثله، وفلان شروى فُلان، أي: مثله، قالت الخنساء: «٤»
العين، مادة «شري»، ج6، ص282. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج14 ص427 شري: شَرى الشيءَ يَشْرِيه شِرىً وشِرَاءً واشْتَرَاه سَواءٌ، وشَرَاهُ واشْتَرَاهُ: باعَه. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ
، وَقَالَ تَعَالَى: وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ
؛ أَي بَاعُوهُ. وَقَوْلُهُ ﷿: أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى *؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: لَيْسَ هُنَا شِراءٌ وَلَا بيعٌ وَلَكِنْ رغَبتُهم فِيهِ بتَمَسُّكِهم بِهِ كرَغْبة المُشْتري بِمَالِهِ مَا يَرغَبُ فِيهِ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِكُلِّ مَنْ تَرك شَيْئًا وتمسَّكَ بِغَيْرِهِ قَدِ اشْتراهُ. الْجَوْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ*
؛ أَصلُه اشْتَرَيُوا فاسْتُثقِلت الضَّمَّةُ عَلَى الْيَاءِ فَحُذِفَتْ، فَاجْتَمَعَ سَاكِنَانِ الْيَاءُ وَالْوَاوُ، فَحُذِفَتِ الْيَاءُ وحُرِّكت الْوَاوُ بحركتِها لَمَّا اسْتَقبَلها سَاكِنٌ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الصَّحِيحُ فِي تَعْلِيلِهِ أَن الْيَاءَ لَمَّا تَحَرَّكَتْ فِي اشْتَرَيُوا وَانْفَتَحَ مَا قَبْلَهَا قُلِبَتْ أَلفاً ثُمَّ حذِفت لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، قَالَ: ويجمَع الشِّرَى عَلَى أَشْرِيَةٍ، وَهُوَ شَاذٌّ، لأَن فِعَلًا لَا يُجْمَعُ عَلَى أَفعِلَة. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ أَشْرِيَةٌ جمعاً للممدود كَمَا قَالُوا أَقْفِية فِي جَمْعِ قَفاً لأَن مِنْهُمْ مَنْ
لسان العرب، مادة «شري»، ج14، ص427. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج11 ص275 شري: قَالَ اللَّيْث: شَرِيَ البرقُ يَشْرَى، إِذا تَفَرَّقَ فِي وَجْهِ الغَيْم.
وَقَالَ غَيره: شَرِيَ الْبَرْق يَشْرَى، إِذا تَتَابَعَ لمعَانُه، واسْتشرى مثله، وَمن هَذَا يُقال للرجل إِذا تَمَادَى فِي غَيِّه وفساده: شرِيَ شَرًى.
واسْتَشرَى فلانٌ فِي الغيّ إِذا لجَّ فِيهِ، والمُشارَاة: المُلَاجَّة، يُقَال: هُوَ يُشارِي فلَانا، أَي يُلَاجُّه.
وَقَالَ اللَّيْث: الشري: داءٌ يأخُذُ فِي الرِّجْل أَحْمَر كَهَيئَةِ الدَّرَاهِم، وَالْفِعْل شرَى الرّجل، وشرى جلْدُه شرى وَهُوَ شَرّ. وأَشراءُ الْحرم: نواحيه، وَالْوَاحد شرى، وشرى الْفُرَات: ناحِيَتُه.
وَقَالَ الشَّاعِر:
لُعِنَ الكواعبُ بَعْد يَوْم وصَلْنَنِي
بشرى الفُراتِ وَبعد يَوْم الْجَوسَقِ
وَيُقَال للشجعان: مَا هُمْ إلَاّ أُسود الشرَى.
قَالَ بَعضهم: شرى: مَأْسَدَةٌ بِعَينهَا، وَقيل: شرَى الفُرات وناحيته، وَبِه غياضٌ وآجام. وَقَالَ الشَّاعِر:
أُسودُ شرى لاقتْ أُسُودَ خَفِيَّةٍ
واسْتَشرَتْ أمورٌ بَينهم: تَفاقَمَتْ وعظمت.
أَبُو عُبيد، عَن الأصمعيّ: الْحَنْظَلُ: هُوَ الشرْيُ، واحدته شرْيَة.
قَالَ رؤبة:
فِي الزَّرْبِ لَو يَمْضُغُ شَرْياً مَا بَصَقْ
ثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ: أَشرَى حوضَه: مَلأَهُ، وأَشرَى جِفانَه، إِذا ملأَها للضِّيفان، وَأنْشد:
ونَشْرِي الجِفانَ ونَقْرِي النَّزِيلَا
أَبُو عبيد: الشَّرْيَانُ من الشّجر: الَّذِي يُتَّخَذُ مِنْهُ القِسِيّ، وَيُقَال: شِرْيان بكَسْرِ الشين.
وَأَخْبرنِي المنذريّ، عَن المبرِّد، أَنه قَالَ النَّبْعُ والشوْحَطُ، والشّرْيَان: شَجَرَة
تهذيب اللغة، مادة «شري»، ج11، ص275. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج6 ص2,391 [شرى] الشِراءُ يمدّ ويقصر. يقال منه: شريت الشئ أشريه شراء، إذا بعته وإذا اشتريته أيضاً وهو من الأضداد، قال الله تعالى: (ومِن الناس مَنْ يَشْرِي نفسَه ابتغاءَ مَرضاةِ الله) أي يبيعها. وقال تعالى: (وشَرَوْهُ بثمنٍ بَخْسٍ دَراهِمَ مَعدودة) أي باعوه. وقوله تعالى: (اشتروا الضلالة بالهدى) أصله اشتريوا، فاستثقلت الضمة على الياء فحذفت فالتقى ساكنان الياء والواو، فحذفت الياء وحركت الواو بحركتها لما استقبلها ساكن. ويجمع الشِرا على أَشْرِيَةٍ، وهو شاذٌّ لأن فِعَلاً لا يجمع على أَفْعِلَةٍ. والشَرْيُ بالتسكين: الحنظل. ويقال: لفلانٍ طعمان: أَرْيٌ وشَرْيٌ. والشرى أيضا: شجر الحنظل. قال الهذلى (١) : على حت البراية زمرى ال * سواعد ظل في شرى طوال الواحدة شَرْيَةٌ. والشَرْيَة: النخلة تنبُت من النواة. والشَرْيُ أيضاً: رُذالُ المال، مثل شواه. وشرى البرق بالكسر يشرى شرى،
الصحاح، مادة «شري»، ج6، ص2391. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج3 ص266 شرى
الشين والراء والحرف المعتل أصول ثلاثة: أحدها يدلُّ على تعارضٍ من الاثنين فى أمرين أخذاً وإعطاءً مُمَاثَلةً، والآخر نبتٌ، و* الثالث هَيْجٌ فى الشئ وعلُوّ.
فالأوّل قولهم: شَرَيت الشئ واشتريتُه، إذا أخذتَه من صاحبه بثَمنه.
وربما قالوا: شريتُ: إذا بعتَ. قال اللّه تعالى: ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ﴾.
ومما يدلُّ على المماثلة قولهم: هذا شَرْوَى هذا، أى مِثْلُه. وفُلَانٌ شَروَى فلانٍ.
ومنه
حديث شريحٍ: فى قوسٍ كَسرَها رجلٌ لرجُل فقال شُريح: «شَرواها». أى مثلُها. وأشراء الشئ: نواحيه، الواحد شَرًى، وسمِّى بذلك لأنّه كالنّاحية الأخرى. والشِّرَى مقصور، يقال شَرَى الشئَ شِرًى. وأمَّا النَّبْت فالشّرْىُ، يقال إنّه الحنظل. ويقولون الشَّرْية: النَّخْلة التى تنبُت من النَّوَاة. قال رُؤبة:
وشرية فى قرية
والشَّرَى: موضعٌ كثير الدّغَل والأُسْدِ. قال:
أسودُ شَرى لاقت أُسودَ خفِيَّةٍ … تَسَاقَوْا على حَرْدٍ دِماءَ الأَساوِدِ (¬١)
والشِّريان من شجر القِسِىّ.
والأصل الثالث: قولهم شَرِى الرّجُل شَرًى، إذا استُطِير غَضَبا، ويقال شَرِىَ البعيرُ فى سيره شَرًى، إذا أسرع. وشَرِىَ البرقُ، إِذا استطار. قال الشاعر:
معجم مقاييس اللغة، مادة «شري»، ج3، ص266. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج38 ص362 شري
: (ى (﴾ شَراهُ ﴿يَشْرِيهِ) ﴾ شِراً ﴿وشِراءً، بالقَصْر والمدِّ، كَمَا فِي الصِّحاح، المدُّ لُغَةُ الحِجازِ، والقَصْرُ لُغَةُ نجْدٍ وَهُوَ الأَشْهَرُ.
فِي المِصْباح: يُحْكَى أنَّ الرَّشيدَ سألَ اليَزيِدي والكِسائي عَن قَصْرِ﴾ الشِّراءِ ومَدِّه، فقالَ الْكسَائي: مَقْصورٌ لَا غَيْر؛ وقالَ اليَزيدِي: يُمَدُّ ويُقْصَرُ، فقالَ لَهُ الكِسائي: مِن أَيْن لكَ؛ فقالَ اليَزِيدي: من المَثَلِ السَّائِرِ: (لَا يُغْتَرُّ
تاج العروس، مادة «شري»، ج38، ص362. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص164 ش ر ى: (الشِّرَاءُ) يُمَدُّ وَيُقْصَرُ وَقَدْ (شَرَى) الشَّيْءَ يَشْرِيهِ (شِرًى) وَ (شِرَاءً) إِذَا بَاعَهُ وَإِذَا (اشْتَرَاهُ) أَيْضًا وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ٢٠٧] أَيْ يَبِيعُهَا. وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ﴾ [يوسف: ٢٠] أَيْ بَاعُوهُ. وَيُجْمَعُ (الشِّرَى) عَلَى (أَشْرِيَةٍ) وَهُوَ شَاذٌّ لِأَنَّ فِعَلًا لَا يُجْمَعُ عَلَى أَفْعِلَةٍ. وَ (شَرِيَ) جِلْدُهُ مِنْ بَابِ صَدِيَ مِنَ (الشَّرَى) وَهُوَ خُرَاجٌ صِغَارٌ لَهَا لَذْعٌ شَدِيدٌ فَهُوَ (شَرٍ) عَلَى فَعِلٍ. وَ (الشَّرْيَانُ) بِفَتْحِ الشِّينِ وَكَسْرِهَا وَاحِدُ (الشَّرَايِينِ) وَهِيَ الْعُرُوقُ النَّابِضَةُ وَمَنْبَتُهَا مِنَ الْقَلْبِ وَالْمُشْتَرِي نَجْمٌ.
مختار الصحاح، مادة «شري»، ص164. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج1 ص312 (ش ر ي) : شَرَيْتُ الْمَتَاعَ أَشْرِيهِ إذَا أَخَذْتُهُ بِثَمَنٍ أَوْ أَعْطَيْتُهُ بِثَمَنٍ فَهُوَ مِنْ الْأَضْدَادِ وَشَرَيْتُ الْجَارِيَةَ شِرًى فَهِيَ شَرِيَّةٌ فَعِيلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ وَعَبْدٌ شَرِيٌّ وَيَجُوزُ مَشْرِيَّةٌ وَمَشْرِيٌّ وَالْفَاعِلُ شَارٍ وَالْجَمْعُ شُرَاةٌ مِثْلُ: قَاضٍ وَقُضَاةٍ وَتُسَمَّى الْخَوَارِجُ شُرَاةً لِأَنَّهُمْ زَعَمُوا أَنَّهُمْ شَرَوْا أَنْفُسَهُمْ بِالْجَنَّةِ لِأَنَّهُمْ فَارَقُوا أَئِمَّةَ الْجَوْرِ وَإِنَّمَا سَاغَ أَنْ يَكُونَ الشِّرَى مِنْ الْأَضْدَادِ لِأَنَّ الْمُتَبَايِعَيْنِ تَبَايَعَا الثَّمَنَ وَالْمُثْمَنَ فَكُلٌّ مِنْ الْعِوَضَيْنِ مَبِيعٌ مِنْ جَانِبٍ وَمَشْرِيٌّ مِنْ جَانِبٍ وَيُمَدُّ الشِّرَاءُ وَيُقْصَرُ وَهُوَ الْأَشْهَرُ وَيُحْكَى أَنَّ الرَّشِيدَ سَأَلَ الْيَزِيدِيَّ وَالْكِسَائِيَّ عَنْ قَصْرِ الشِّرَاءِ وَمَدِّهِ فَقَالَ الْكِسَائِيُّ مَقْصُورٌ لَا غَيْرُ وَقَالَ الْيَزِيدِيُّ يُقْصَرُ وَيُمَدُّ فَقَالَ لَهُ الْكِسَائِيُّ مِنْ أَيْنَ لَكَ فَقَالَ الْيَزِيدِيُّ مِنْ الْمَثَلِ السَّائِرِ لَا يُغْتَرُّ بِالْحُرَّةِ عَامَ هِدَائِهَا وَلَا بِالْأَمَةِ عَامَ شِرَائِهَا (١) فَقَالَ الْكِسَائِيُّ مَا ظَنَنْتُ أَنَّ أَحَدًا يَجْهَلُ مِثْلَ هَذَا فَقَالَ الْيَزِيدِيُّ مَا ظَنَنْتُ أَنَّ أَحَدًا يَفْتَرِي بَيْنَ يَدَيْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَإِذَا نَسَبْتَ إلَى الْمَقْصُورِ قَلَبْتَ الْيَاءَ وَاوًا وَالشِّينُ بَاقِيَةٌ عَلَى كَسْرِهَا فَقُلْتُ شِرَوِيٌّ كَمَا يُقَالُ رِبَوِيٌّ وَحَمَوِيٌّ وَإِذَا نَسَبْتَ إلَى الْمَمْدُودِ فَلَا تَغْيِيرَ (٢) .
المصباح المنير، مادة «شري»، ج1، ص312. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج6 ص280 شرِّيّ: شرير، شرس، معربد، لدود (فوك).
شُرُور: دسيسة، فتنة (المعجم اللاتيني العربي) وفيه ( Compilatio ( انظر دوكانج) (تشاكس وشرور) شَرير: لاذع، قارص (بوشر).
تكملة المعاجم العربية، مادة «شري»، ج6، ص280. انسخ الاستشهاد