[شوه] شاهَتِ الوجوهُ تَشوهُ شَوْهاً: قَبُحَتْ. وشَوَّهَهُ الله فهو مُشَوَّهٌ. وفرسٌ شَوْهاءُ: صفةٌ محمودةٌ فيها، ويقال يراد بها سَعةُ أشداقها. قال الشاعر (١) : فهي شَوْهاءُ كالجُوالِقِ فوها * مُسْتَجافٌ يَضِلُّ فيه الشكيمُ (٢) ولا يقال للذكر أَشْوَهُ. ويقال رجلٌ أَشْوَهُ بيِّن الشَوَهِ، إذا كان سريعَ الإصابة بالعين. ابن السكيت: يقال لا تُشَوِّهْ عليَّ , أي لا تقل ما أَحْسَنَكَ فتصيبني بالعين. ويقال أيضاً: تَشَوَّهَ له، أي تنكّر له وتَغَوَّلَ. ورجل شأنه البصر، أي حديد البصر. والشاةُ من الغنم تذكَّر وتؤنَّث. وفلان كثير الشاة والبعير، وهو في معنى الجمع، لأنَّ الألف واللام للجنس. وأصل الشاةِ شاهة، لان تصغيرها شويهة،
الصحاح، مادة «شوه»، ج6، ص2238.
معجم مقاييس اللغةج3 ص231
شوه
الشين والوو والهاء أصلان: أحدهما يدلُّ على قُبح الخِلقة، والثانى نوعٌ من النَّظَر بالعين.
فالأوّل الشَّوَه: قُبح الخلقة؛ يقال شاهَت الوجوه أى قَبُحت. وشوَّهه اللّه فهو مشوَّه. و
فى الحديث: أنَّ النبى ﵌ رَمَى المشركين بالتُّراب وقال: «شاهت الوُجوه». وأمّا الفرس الشَّوهاء فالتى فى رأسها طُول.
وأمّا الأصل الآخر فقالوا: رجل شائِهُ البصر، إذا كان حديد البصَر.
ويقال شاهِى البَصَر أيضاً، وكأنَّه من المقلوب. ويقال الأشْوَه الذى يُصيب النَّاسَ بالعين. ويقولون: لا تَشَوَّه عَلَىَّ (¬١)، إذا قال ما أحسَنَك، أى لا تُصِبْنى بعينك.
ومما شذّ عن الباب: الشَّاة. قالوا: أصل بنائها من هذا، يقال تشوَّهْت نشاةً، أى أخذتها.
باب الشين والياء وما يثلثهما
شيأ
الشين والياء والهمزة كلمةٌ واحدة. يقال شَيَّأ اللّه وجْهَه؛ إذا دعا عليه بالقُبح. ووجهٌ مُشَيَّأٌ. وأنشد:
معجم مقاييس اللغة، مادة «شوه»، ج3، ص231.
جمهرة اللغةج2 ص883
(شوه)
الشَّوَه من قَوْلهم: رجل أشْوَهُ: قَبِيح، وَامْرَأَة شوهاء: قبيحة، وَالْجمع شُوه. وَقَالَ بعض أهل اللُّغَة: يُقَال: فرس شَوْهاءُ: وَاسِعَة الأشداق، وأنشدوا:
(فَهِيَ شَوْهاءُ كالجُوالق فُوها ... مستجافٌ يَضِلُّ فِيهِ الشَّكيمُ)
والشّهوة من قَوْلهم: شَهيتُ الشيءَ واشتهيتُه. وَرجل شَهْوانُ: كثير الشَّهَوات. والهَوْش: الْقَوْم المجتمعون فِي حَرْب أَو صخب وهم متهاوشون، أَي مختلطون. وَجَاءُوا بالهَوْش والبَوْش، إِذا جَاءُوا بِالْجمعِ الْكثير، وَبِذَلِك سُمّي مَا يُنتهب فِي الْغَارة هَواشاً. وَفِي الحَدِيث: من أصَاب مَالا من تَهاوُشٍ أذهبه الله فِي نهابِرَ، أَي فِي هَلَاك وَأَصْحَاب الحَدِيث يَقُولُونَ: نَهاوِشَ، بالنُّون، وَهُوَ خطأ.
[وشى] الشِيَةُ: كلُّ لونٍ يخالف معظمَ لون الفرس وغيره، والهاء عوض من الواو الذاهبة من أوَّله، والجمع شِياتٌ. يقال: ثورٌ أشْيَهُ، كما يقال فرسٌ أبْلَقُ، وتيسٌ أَذْرَأُ. وقوله تعالى: (لا شِيَةَ فيها) ، أي ليس فيها لونٌ يخالف سائر لونها. يقال: وَشَيْتُ الثوبَ أشِيه وَشْياً وشِيَةً، ووَشَّيْتُهُ تَوْشِيَةً شدِّد للكثرة، فهو مَوْشِيٌّ ومُوَشًّى. والنسبة إليه وَشَوِيٌّ تُرَدُّ إليه الواو وهو فاء الفعل، وتترك الشين مفتوحا، هذا قول سيبويه. وقال الاخفش: القياس تسكين الشين. وإذا أمرت منه قلت: شه بهاء تدخلها عليه، لان العرب لا تنطق بحرف واحد ; وذلك أن أقل ما يحتاج إليه البناء حرفان: حرف يبتدأ به وحرف يوقف عليه. والحرف الواحد لا يحتمل ابتداء ووقفا، لان هذه حركة وذاك سكون، وهما متضادان، فإذا وصلته بشئ ذهبت الهاء استغناء عنها. والوشى من الثياب معروف، والجمع وِشاءٌ على فعل وفعال. ويقال: وَشى كلامَه، أي كَذَبَ. ووَشى به إلى السلطان وِشايَةً، أي سعى.
الصحاح، مادة «وشي»، ج6، ص2524.
معجم مقاييس اللغةج6 ص114
وشى
الواو والشين والحرف المعتل: أصلانِ، أحدُهما يدلُّ على تحسينِ شئٍ وتزيينه (¬١)، والآخر على نَماءِ وزيادة.
الأوَّل: وشَيْتُ الثَّوبَ أشيِهِ وَشْياً. ويقولون للذى يَكْذِب وينُمُّ ويُزخرِفُ كلامَه: قد وَشَى، وهو راشٍ.
والأصل الآخر: المرأة الواشية: الكثيرة الوَلَد. ويقال ذلك لكلِّ ما يَلِد. والواشى: الرّجُل الكثير النَّسْل. والوَشْىُ: الكَثْرة. ووَشَى بَنُو فلانٍ: كَثُروا. وَما وَشَتْ هذه الماشيةُ عِندى، أى ما وَلَدت.
وشب
الواو والشين والباء: كلمة. يقال: أوباشٌ من النَّاس وأوشَاب (¬٢).
معجم مقاييس اللغة، مادة «وشي»، ج6، ص114.
القاموس المحيط ص586
• تَشَّ، سِقاءَهُ وفَشَّهُ، أي: أخْرَجَ منه الريحَ.
فَصْلُ الجيْم
• الجَأْشُ: رُواعُ القَلْبِ إذا اضْطَرَبَ عندَ الفَزَعِ، ونَفْسُ الإِنسانِ، وقد لا يُهْمَزُ،
وش ي
ثوب موشيٌّ وموشّى، وهو يلبس الوشيَ. ورجل وشاءٌ، وقد وشاه يشيه وشياً وشيةً. وما أحسن شية هذا الفرس! وهي بياض في سواد أو سواد في بياض. " لاشية فيها ".
ومن المجاز: هو واش من الوشاة: لأنه يشي كلامه بالزور ويزخرفه: وقد وشى به إلى السلطان وشاية، وهو كثير الوشايات. وما زال فلان يمشي ويشي. وثور موشيّ القوائم. ووشت الماشية: فشت وكثرت، وفيها مشاءٌ وفشاءٌ ووشاءٌ: لأنها تشي وتزين بكثرتها " ولكم فيها جمالٌ "، وأوشت الأرض: ظهر فيها وشيٌ من النبات. وأوشت النخلة: بدا أوّل رطبها.
وَشي ك: وشيكاً: قريباً وسريعاً (المقري ١٧:٢٠١:٢، ابن البيطار ١٦٩) وربما قتل وشيكاً.
أوشكُ: أسرعُ (ابن العوام ١٤:٢٣٠:١): وقد عاينت القضبان منه على رقة الخنصر يغرز في الأرض لا على سبيل الغداسة فتعلق أوشك علوق (فتعلق وفقاً لمخطوطتنا) ما كان بأوشك أن أو من أن أو حتى تقريباً في الحال (البربرية ٤:١٣٦:٢ (رياض النفوس)): فنزل إلينا أهله وسألونا أن نتغدى عندهم فأجبناهم إلى ذلك فما كان بأوشك شيء حتى جاءونا بكنافة. وفي (٩٥ منه): فما كان بأوشك من أن دخل أبو عبد الله أنظر أيضاً في مادة سمارة.
•
تكملة المعاجم العربية، مادة «وشي»، ج11، ص69.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.