[وسى] أوْسى رأسه، أي حَلَقَ. والموسى: ما يحلق به. قال الفراء: هي فعلى وتؤنث. وأنشد: فإن تكن الموسى جرت فوق بظرها * فما وضعت (١) إلا ومصان قاعد وقال عبد الله بن سعيد الاموى: هو مذكر لا غير. يقال: هذا موسى كما ترى. وهو مفعل من أوسيت رأسه، إذا حلقته بالموسى. وقال أبو عبيد: ولم نسمع التذكير فيه إلا من الاموى. وموسى: اسم رجل، قال أبو عمرو بن العلاء: هو مفعل، يدل على ذلك أنه يصرف في النكرة وفعلى لا ينصرف على كل حال، ولان مفعلا أكثر من فعلى لانه يبنى من كل أفعلت. وكان الكسائي يقول: هو فعلى، وقد ذكرناه في السين. والنسبة إليه موسوى وموسى فيمن قال يمنى. وقد ذكر في عيسى. وواساه: لغةٌ ضعيفةٌ في آساهُ، تُبنى على يُواسي. وقد اسْتَوْسَيْتُهُ، أي قلت له واسنى.
الصحاح، مادة «وسي»، ج6، ص2524.
القاموس المحيط ص575
• المَوْسُ: حَلْقُ الشَّعَرِ، ولُغَةٌ في المَسْيِ، أي: تَنْقِيةِ رَحِمِ الناقةِ، وتأسيسُ المُوسَى التي يُحْلَقُ بها، وبعضُهم يُنَوِّنُ مُوسَى، أو هو فُعْلَى من المَوْسِ، فالميمُ أصْلِيَّةٌ، فلا يُنَوَّنُ،
• فس: فس: عامية فض بالأندلس. (أبو الوليد ص٢٩١).
فساس: كثير الفساء (فوك) وهي تصحيف فساء.
فساسة: جعل، جعران، جنس من الخنافس. (دومب ص٦٧). وهي في فصيح اللغة فاسية وفاسياء.
• فستان: فستان: أنظر فسطان.
•
تكملة المعاجم العربية، مادة «وسي»، ج8، ص66.
في مادة وني
العينج8 ص402
وني: الوَنَى: الفترةُ في العَمَل، ومنه: التّواني، يقال: وَنَى يَني وَنْياً فهو وانٍ. قال العجّاج: «٨٩»
فما وَنَى محمّدٌ مُذّ أن غَفَرْ ... له الإلهُ ما مَضَى وما غَبَرْ
أن أَظْهَرَ الدّينَ به حتّى ظهر
[ونى] الوَنى: الضعفُ والفتورُ، والكلالُ والإعياءُ. قال امرؤ القيس: مِسَحٍّ إذا ما السابحاتُ على الوَنى * أثَرْنَ الغُبارَ بالكَديدِ المُرَكَّلِ يقال: وَنَيْتُ في الأمر أَني وَنًى ووَنْياً، أي ضعفتُ، فأنا وانٍ. قال جحدر اليماني: وظهر تنوفة للريح فيها * نسيم لا يروع الترب وانى وناقةٌ وانِيَةٌ. وأَوْنَيْتُها أنا: أتعبتها وأضعفتها. وفلانٌ لا يَني يفعلُ كذا، أي لا يزال يفعل كذا. وافْعَلْ ذاك بلا وَنْيَةٍ، أي بلا تَوانٍ. وامرأةٌ وناةٌ: فيها فتور، وقد تقلب الواو
الصحاح، مادة «وني»، ج6، ص2531.
معجم مقاييس اللغةج6 ص146
ونى
الواو والنون والحرف المعتلّ. يدلُّ على ضَعْف. يقال: وَنَى يَنِى وَنْياً. والوانى: الضَّعيف (¬١). قال اللّه تعالى: ﴿وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي﴾.
والوَنَى: التَّعَب. يقال: أَوْنَيْتُه: أتْعَبتُه. وناقةٌ وانيةٌ. ولا يَنى يَفعلُ، كما يقال لا يزال. وامرأةٌ وَناةٌ، إذا كان فيها فُتورٌ عند القِيام.
معجم مقاييس اللغة، مادة «وني»، ج6، ص146.
القاموس المحيط ص148
• بُوَنْتُ، بضم أوَّلِهِ وسُكونِ النُّونِ: د بالمَغْرِبِ، منه: إسماعيلُ بنُ عُمَرَ البُوَنْتِيُّ.
• بَهَتَهُ، كمَنَعَهُ، بَهْتاً وبَهَتاً وبُهْتاناً: قال عليه ما لَمْ يَفعلْ.
والبَهِيتَةُ: الباطِلُ الذي يُتَحَيَّرُ من بُطْلانِه، والكَذِبُ،
كالبُهْتِ؛ بالضم.
والبَهْتُ: حَجَرٌ م، والأَخْذُ بَغْتَةً، والانقِطاعُ، والخَيْرَةُ، فِعْلُهُما: كعَلِمَ. ونَصَرَ وكرُمَ وزُهِيَ، وهو مَبْهوتٌ، لا باهِتٌ ولا بَهِيتٌ.
والبَهوتُ: المُباهِتُ، ج: بُهُتٌ وبُهوتٌ. وابنُ بَهْتَةَ، وقد يُحَرَّكُ (عُمَرُ بنُ حُمَيْدٍ)، مُحَدِّثٌ. وقولُ الجوهريِّ: فابْهَتِي عليها، أي: فابْهَتيها، لأنَّه لا يقالُ: بَهَتَ عليه: تَصْحيفٌ، والصَّوابُ فانْهَتِي عليها، بالنُّونِ لاغيرُ.
ون ي
رجل وانٍ: بيّن الونيّ والونا. يقال: دع الونا، وخلّ الهوينا. وقد ونى في الأمر: ضعف وفتر " ولا تنيا في ذكري " وفلان لا يني ولايونّى ولا يتوانى: لا يقصّر. وعمل فونى إذا تعب، وأونيته: أتعبته. وناقة وانية. قال:
ووانية زجرت على حفاها ... قريح الدّفّتين على البطان
ولا يني يفعل: لا يزال. وامرأة وناة: فها فتور.
ومن المجاز: قول ابن مقبل:
مرته الصّبا بالغور غور تهامة ... فما ونت عنه بشعفين أمطرا
• ون.
ونّ: في (محيط المحيط): ( ... والعامة تقول وّن للذباب أي صات صوتاً حاداً متصلاً).
• ونب.
ونّب: مثلُ أنّب: لامَ، وبخ (باين سميث ١٧٧٩).
• ونج.
الونج: النسر الواقع (مصطلح فلكي) la lyre ( باين سميث ١٩١٧).
• ونجهك .
ونجهك: عشبة طيبة (ابن البيطار ١٩٤:٤) غير معروفة عند القدماء؛ ورد النص في HL؛ وهي مخطوطة B بدون تنقيط؛ وفي مخطوطة A وانجهك، وفي EKS وانجهك؛
واسم البربري في مخطوطة A عشبة قيري (بدون تنقيط -كذا). وفي مخطوطة B عشبة قيور.
•
تكملة المعاجم العربية، مادة «وني»، ج11، ص110.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.