كلمة

وسواحلنا

جذرها سحل

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

العينج3 ص139
سحل: السَّحيل: ثَوْبٌ لا يُبْرَمُ غَزْلُة أي لا يفتل طاقَيْنِ طاقَْين، تقول: سَحَلُوه أي:

العين، مادة «سحل»، ج3، ص139.

لسان العربج11 ص327
سحل: السَّحْلُ والسَّحِيلُ: ثَوْبٌ لَا يُبْرَم غَزْلُه أَي لَا يُفْتَل طاقتَين، سَحَلَه يَسْحَلُه سَحْلًا. يُقَالُ: سَحَلُوه أَي لَمْ يَفْتِلوا سَداه؛ وَقَالَ زُهَيْرٌ: عَلَى كُلِّ حالٍ مِنْ سَحِيل ومُبْرَم وَقِيلَ: السَّحِيل الغَزْل الَّذِي لَمْ يُبْرَم، فأَما الثَّوْبُ فإِنه لَا يُسَمَّى سَحِيلًا، وَلَكِنْ يُقَالُ لِلثَّوْبِ سَحْلٌ. والسَّحْلُ والسَّحِيل أَيضاً: الحبْل الَّذِي عَلَى قُوَّة وَاحِدَةٍ. والسَّحْل: ثَوْبٌ أَبيض، وخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الثَّوْبَ مِنَ القُطْن، وَقِيلَ: السَّحْل ثَوْبٌ أَبيض رَقِيق، زَادَ الأَزهري: مِنْ قُطْن، وجمعُ كلِّ ذَلِكَ أَسْحالٌ وسُحُولٌ وسُحُلٌ؛ قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ: كالسُّحُلِ البِيضِ جَلا لَوْنَها ... سَحُّ نِجاءِ الحَمَل الأَسْوَلِ

لسان العرب، مادة «سحل»، ج11، ص327.

تهذيب اللغةج4 ص177
سحل: قَالَ اللَّيْث: السَّحِيلُ، والجميع السُّحُل: ثوب لَا يُبرَم غزلُه أَي لَا يُفْتَل طَاقيْن طَاقيْن، يُقَال: سَحَلوهُ أَي لم يَفْتِلُوا سَداه. وَقَالَ زُهَيْر: على كل حَالٍ من سَحِيلٍ ومُبْرَم وَقَالَ غَيره: السّحِيلُ: الغَزْل الَّذِي لم يُبْرَم، فَأَما الثَّوبُ فَإِنَّهُ لَا يُسمى سَحِيلاً، وَلَكِن يُقَال للثوب سَحْل. روى أَبُو عُبَيد عَن أبي عَمْرو أَنه قَالَ: السّحْلُ: ثوبٌ أَبيض من قطن وَجمعه

تهذيب اللغة، مادة «سحل»، ج4، ص177.

الصحاحج5 ص1,726
[سحل] السَحْلُ: الثَوبُ الأبيض من الكُرْسُفِ، من ثياب اليمن. قال المُسَيَّبُ بن عَلَسٍ يذكر ظُعُناً: في الآلِ يَخْفِضُها ويرفعها ريعٌ يلوح كأنه سحل (٢)

الصحاح، مادة «سحل»، ج5، ص1726.

معجم مقاييس اللغةج3 ص140
سحل السين والحاء واللام ثلاثة أصول: أحدها كَشْط شئٍ، عن شئ، والآخَر من الصَّوت، والآخر تسهيلُ شئٍ وتعجيلُه. فالأوّل قولهم: سَحَلت الرِّياحُ الأرضَ، إِذا كشطت عنها أَدَمَتَها. قال ابن دريدٍ وغيره: ساحل البحر مقلوب فى اللفظ، وهو فى المعنى مَسحُولٌ، لأنّ الماء سَحله. وأصل ذلك قولهم سَحلت الحديدةَ أسحَلُها. وذلك إذا بَرَدْتَها. ويقال للبُرادة السُّحالة. والسحْل: الثّوب الأبيض، كأنه قد سُحِل من وسَخِه ودَرَنِه سَحْلا. وجمعه السُّحُل. قال: كالسُّحُلِ البِيضِ جَلا لونَها … سَحُّ نِجاَءِ الحَمَل الأسْوَلِ (¬١) والأصل الثانى: السَّحيل: نُهاق الحمار، وكذلك السُّحال. ولذلك يسمَّى الحِمارُ مِسْحَلاً. ومن الباب المِسحَل لِلسانِ الخطيب، والرّجُل الخطيب. والأصل الثالث: قولهم سَحَلَهُ مائةً، إذا عَجّل له نَقْدَها. ويستعار هذا فيقال سحله مائةً، إذا ضربه مائةً عاجلا (¬٢). ومن الباب السَّحِيل: الخيط الذى فتِلَ فَتْلاً رِخْوا. وخِلافُه المبرَم والبَريم، وهو فى شعر زهير: مِنْ سَحِيلٍ ومُبْرَمِ (¬٣)

معجم مقاييس اللغة، مادة «سحل»، ج3، ص140.

القاموس المحيط ص1,013
• السَّحْلُ: ثَوْبٌ لا يُبْرَمُ غَزْلُهُ، كالسَّحيلِ، وقد سَحَلَهُ، والحَبْلُ الذي على قُوَّةٍ واحِدَةٍ، وثَوْبٌ أبيضُ، أو مِن القُطْنِ، ج: أسْحالٌ وسُحولٌ وسُحُلٌ. وسَحَلَهُ، كمنَعَه: قَشَرَه ونَحَتَه فانْسَحَلَ. والرِياحُ تَسْحَلُ الأرضَ: تَكْشُطُ ما عليها. والساحِلُ: ريفُ البَحْرِ، وشاطئُه، مَقْلوبٌ لأَِنَّ الماءَ سَحَلَه، وكان القيِاسُ: مَسْحولاً، أو مَعْناهُ: ذو ساحِلٍ من الماءِ إذا ارْتَفَعَ المَدُّ ثم جَزَرَ فَجَرَفَ ما عليه. وساحَلوا: أتَوْهُ. وسَحَلَ الدَّراهِمَ، كمنَعَ: انْتَقَدَها، وـ الغَريمَ مِئَةَ دِرْهَمٍ: نَقَدَه، وـ مِئَةَ سَوْطٍ: ضَرَبَه، وـ العينُ سَحْلاً وسُحولاً: بَكَتْ، وـ البَغْلُ، كمنَعَ وضَرَبَ، سَحيلاً وسُحالاً: نَهَقَ، وـ فلانٌ: شَتَمَ ولامَ. والسُّحالَةُ، بالضم: ما سَقَطَ من الذَّهَبِ والفِضَّةِ إذا بُرِدَ، وخُشارَةُ القومِ، وقِشْرُ البُرِّ والشَّعيرِ ونَحوِه، وكمِنبرٍ: المِنْحَت والمِبْرَدُ، واللِسانُ ما كان، وقولُ الجَوهرِيِّ: اللِسانُ الخَطيبُ، بغيرِ واوٍ، سَهْوٌ، والصَّوابُ: والخَطيبُ، بحرْفِ عَطْفٍ، واللِجامُ، كالسِحالِ، ككِتابٍ، أو فَأْسُه، والخَطيبُ البَليغُ، وحَلْقتانِ على طَرَفَيْ شَكيمِ اللِجامِ، وجانِبُ اللِحْيَةِ، أو أسْفَلُ العِذارَيْنِ إلى مُقَدَّمِ اللِحْيَةِ، وهُما مِسْحَلانِ، والغايَةُ في السَّخاءِ، والجَلاَّدُ الذي يُقيمُ الحُدودَ، والساقي النَّشيطُ، والمُنْخُلُ، وفَمُ المَزادَةِ، والماهِرُ بالقرآنِ، والثوبُ النَّقِيُّ منَ القُطْنِ، والشُّجاعُ الذي يَعْمَلُ وحْدَه، والمِيزابُ لا يُطاقُ ماؤُهُ، والعَزْمُ الصارِمُ، والحَبْلُ يُفْتَلُ وحْدَه، والغَيُّ، رَكِبَ

القاموس المحيط، مادة «سحل»، ص1013.

تاج العروسج29 ص182
س ح ل السًّحْلُ: ثَوْبٌ لَا يُبْرَمُ غَزْلَهُ، أَي لَا يُفْتَلُ طَاقَينِ كالسَّحِيلِ، كأَمِيرٍ، وَقد سَحَلَهُ، يَسْحَلَهُ، يَسْحَلُهُ، سَحْلاً، يُقالُ: سَحَلُوهُ: لم يَفْتِلُوا سَدَاهُ، وقيلَ: السَّحِيلُ: الغزْلُ الَّذِي لَمْ يُبْرَمْ، فأمَّا الثّوْبُ فإِنَّهُ لَا يُسَمَّى سَحِيلاً، ولكنْ يُقالُ لَهُ: لَا يُبْرَمْ، فَأمَّا الثَّوْبُ فإِنَّهُ لَا يُسَمَّى سَحِيلاً، ولكنْ يُقالُ لَهُ: السَّحْلُ، وَفِي الصِّحاحِ: السَّحِيلُ: الخَيْطُ غَيْرَ مَفْتُولٍ، ومِنَ الثِّيابِ: مَا كانَ غَزْلهُ طَاقاً واحِداً، والمُبْرَمُ: المَفْتولُ الغَزْلِ طاقَيْنِ، والمِتْآمُ: مَا كانَ سَدَاه ولُحْمَتُه طَاقَيْنِ طَاقَيْنِ، ليسَ بِمُبْرَمٍ وَلَا مُسْحَلٍ. والسَّحْلُ، والسَّحِيلُ: الْحَبْلُ الَّذِي عَلى قُوَّةٍ واحِدَةٍ، والمُبْرَمُ: الَّذِي عَلى طَاقَيْنِ، وَفِي الصَّحاحِ: السَّحِيلُ مِنَ الْحَبْلِ: الَّذِي يُفْتَلُ فَتْلاً واحِداً، كَما يَفْتِلُ الخَيَّاطُ سِلْكَهُ، والمُبْرَمُ: أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ نَسِيجَتَيْنِ فيُفْتَلَا حَبْلاً واحِداً، وسَحَلْتُ الحَبْلَ، فَهُوَ مَسْحُولٌ، وَلَا يُقالُ: مُسْحَلٌ، لأَجْلِ المُبْرَمِ، وقالَ غَيْرُهُ: وَقد يُقالُ أَسْحَلْتُهُ، فَهُوَ مُسْحَلٌ، واللُّغَةُ العَالِيَةُ: سَحَلْتُهُ، وقالَ زُهَيْرٌ: عَلَى كُلِّ حَالٍ مِنْ سَحِيلٍ ومُبْرَمِ والسَّحْلُ: ثَوْبٌ أَبْيَضُ رَقِيقٌ، أَو مِنَ القُطْنِ، خَصَّهُ الأَزْهَرِيُّ هَكَذَا، وقالَ الجَوْهَرِيُّ: السَّحْلُ: الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الكُرْسُفِ مِن ثَيابِ الْيَمَنِ، قالَ المُسَيَّبُ بنُ عَلَسٍ، يَذْكُرُ ظُعُناً: (ولقدْ أَرَى ظُعُناً أُبَيِّنُها ... تُحْدَى كَأَنَّ زُهاءَها الأَثْلُ) (

تاج العروس، مادة «سحل»، ج29، ص182.

أساس البلاغةج1 ص442
س ح ل سحل الخشبة بالمسحل وهو المبرد، وهذه سحالة الحديد: لبرادته. وثوب سحل: أبيض، وثياب سحول وسحل. وسحل الحمار سحيلاً وسحالا وهو مسحل. واستاكت بالإسحل وهو شجر. ومن المجاز: سحلت الرياح الأرض: كشطت أدمتها. وقعد بالساحل وهو ما يسحله الماء من شاطيء البحر، وساحل فلان: أتى الساحل. وخطيب مسحل. ولسان مسحل: جعل كالمبرد. وركب فلان مسحله إذا مضى على عزمه. وتقول: إذا ركب فلان مسحله، أعجز الأعشى ومسحله؛ أي إذا مضى في قريضه، والمسحل تابعة الأعشى. وقال رجل من بني يشكر: لأقضين قضاء غير ذي جنف ... بالحق بين حميد والطرماح جرى الطرماح حتى دق مسحله ... وغودر العبد مقروناً بوضاح وطعن في مسحل الضلالة: صمم عليها وأصله الفرس الجموح يعض على شكيمته ويمضي راكباً رأسه والمسحلان حلقتان في طرفي الشكيمة. وعن علي رضي الله تعالى عنه " إن بني أميّة لا يزالون يطعنون في مسحل ضلالة " وشاب مسحله أي عارضه استعير من مسحل اللجام.

أساس البلاغة، مادة «سحل»، ج1، ص442.

مختار الصحاح ص143
س ح ل: (السَّحْلُ) الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْكُرْسُفِ مِنْ ثِيَابِ الْيَمَنِ. «وَكُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ (سَحُولِيَّةٍ» كُرْسُفٍ. وَيُقَالُ: (سَحُولُ) مَوْضِعٌ بِالْيَمَنِ وَهِيَ تُنْسَبُ إِلَيْهِ. وَ (السُّحَالَةُ) بِالضَّمِّ مَا سَقَطَ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَنَحْوِهِمَا كَالْبُرَادَةِ. وَ (السَّاحِلُ) شَاطِئُ الْبَحْرِ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: هُوَ مَقْلُوبٌ وَإِنَّمَا الْمَاءُ سَحَلَهُ أَيْ قَشَرَهُ وَكَشَطَهُ.

مختار الصحاح، مادة «سحل»، ص143.

النهاية في غريب الحديثج2 ص347
(سَحَلَ) (هـ) فِيهِ «أَنَّهُ كُفّن فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سَحُولِيَّة لَيْسَ فِيهَا قَميص وَلَا عِمَامَةٌ» يُرْوى بِفَتْحِ السِّينِ وضمِّها، فَالْفَتْحُ منسوبٌ إِلَى السَّحُولِ، وَهُوَ القَصَّار؛ لِأَنَّهُ يَسْحَلُهَا: أَيْ يغسِلُها، أَوْ إِلَى سَحُولٍ وَهِيَ قريةٌ بِالْيَمَنِ: وَأَمَّا الضَّمُّ فَهُوَ جمعُ سَحْلٍ، وَهُوَ الثَّوب الأبيضُ النَّقي، وَلَا يَكُونُ إِلَّا مِنْ قُطن، وَفِيهِ شُذوذٌ لِأَنَّهُ نُسِبَ إِلَى الْجَمْعِ، وَقِيلَ إِنَّ اسمَ القَرْية بِالضَّمِّ أَيْضًا. (هـ) وَفِيهِ «إِنَّ أُمَّ حَكِيمٍ بِنْتَ الزُّبير أَتَتْهُ بكَتِف، فجعلَت تَسْحَلُهَا لَهُ، فأكَل مِنْهَا ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يتوضَّأ» السَّحْلُ: القَشْر والكَشْط: أَيْ تكْشطُ مَا عَلَيْهَا مِنَ اللَّحْمِ: ورُوى «فجعلَت تَسْحاها» وَهُوَ بِمَعْنَاهُ.

النهاية في غريب الحديث، مادة «سحل»، ج2، ص347.

المصباح المنيرج1 ص268
(س ح ل) : السَّحْلُ الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ وَالْجَمْعُ سُحُلٌ مِثْلُ: رَهْنٍ وَرُهُنٍ وَرُبَّمَا جُمِعَ عَلَى سُحُولٍ مِثْلُ: فَلْسٍ وَفُلُوسٍ وَسَحُولٌ مِثْلُ: رَسُولٍ بَلْدَةٌ بِالْيَمَنِ يُجْلَبُ مِنْهَا الثِّيَابُ وَيُنْسَبُ إلَيْهَا عَلَى لَفْظِهَا فَيُقَالُ أَثْوَابٌ سَحُولِيَّةٌ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ سُحُولِيَّةٌ بِالضَّمِّ نِسْبَةً إلَى الْجَمْعِ (١) وَهُوَ غَلَطٌ لِأَنَّ النِّسْبَةَ إلَى الْجَمْعِ إذَا لَمْ يَكُنْ عَلَمًا وَكَانَ لَهُ وَاحِدٌ مِنْ لَفْظِهِ تُرَدُّ إلَى الْوَاحِدِ بِالِاتِّفَاقِ. وَالسَّاحِلُ شَاطِئُ الْبَحْرِ وَالْجَمْعُ سَوَاحِلُ.

المصباح المنير، مادة «سحل»، ج1، ص268.

تكملة المعاجم العربيةج6 ص41
سحل: سحل: بري، نجر، نحت، سوّى، مّهد (بوشر).

تكملة المعاجم العربية، مادة «سحل»، ج6، ص41.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.