[دسس] دُسَّ البعير فهو مدسوس، إذا طُلِيَ بالهِناء في مَساعره. قال ذو الرمة: تبين براق السراة كأنه * قريع هجان دس منه المساعر (٣) * ومنه المثل: " ليس الهِناء بالدَسِّ ". ودسست الشئ في التراب أدسه: أخفيته فيه.
دَسسّ: دُسَّ، حرض، أثار. ففي كتاب محمد بن الحارث (ص ٢٦٤): دسَّس امرأة من مواليه فوقفت للقاضي على طريقه ثم قالت يا ابن الخلائف فكان ذلك سبباً لعزل إبراهيم (أخبار ص١٤٢).
ودسَّسه: حرضه على القتل ففي حيان - بسان (١: ١٢٨و): والصقالية الثلاثة الذين قتلوا علي بن محمد (اقروا لجريمتهم (بجريمتهم) ونفوا عن جميع الناس المواطأة والتدليس (التدسيس) انظر ابن جبير (ص ٣٤٢).
ودسّس: جس، مس (فوك، الكالا) وتجسس وتحسس وتطلب أو تلمس باليد (الكالا).
ولا أدري كيف أترجم هذا الفعل الذي جاء في كتاب محمد بن الحارث (ص٢٩٢): فلما نجم وظهر فضل أدبه وتولىّ الكتابة واطلع بالأثقال وخاطب وفيه وعارض في الأمور ودسَّس بالرفع ولم يرض أن يكون تابعاً لغيره الخ.
تدسَّس: تجسَّس، تحسَّس، تلمس باليد. (فوك) والمصدر منه تدسَّس أي تجسَّس وتحسُّس وتلَمَّس باليد (الكالا) ويستعمله مجازاً بمعنى الاحتراس والاحتراز والتحفظ (الكالا).
واندس: دخل بين، ولج رويداً، انساب ولج رويداً رويدا خفية (بوشر، فوك، كرتاس ص١٢، ألف ليلة برسل ٢: ٢٥٤).
دَسُّ. بالدسّ: بالخبء، خفية (بوشر) في الدس: خفي، سري، معمول خفية، سراً (بوشر).
دَسيس: دسيسة، مكيدة، حيلة، مكر، خديعة (معجم اللطائف).
ودسيس: جاسوس. وجواسيس ففي النويري (أفريقية ص٢٤ و): فخاف أن يكونوا دسيساً عليه من أبيه.
دسيسة: ما أضمر من الرأي، رأى خفي (تاريخ البربر ٢: ٣٧) وفي النويري (أفريقية ص٣٨ ق): دسّ إليهم دسائس.
دسائس من الباطل: بيانات كاذبة (المقدمة ١:٣).
دسيسة التشيع للعلوية: ميل خفي للعلويين (المقدمة ١: ٣).
دسيسة: مكر، حيلة، مكيدة (بوشر، محيط المحيط). والجمع دسائس: مكائد خفية (بوشر).
دَسَّاس: هي حبة يسميها علماء الحيوان Eryx iaculus ( زيشر مجلة لغة مصر، مايس ١٨٦٨ ص٥٥).
تكملة المعاجم العربية، مادة «دسس»، ج4، ص348.
في مادة سندس
العينج7 ص341
سندس: السُّنْدُسُ: ضربٌ من البُزْيون يُتَّخَذُ من المرعزى [ولم يختلفوا فيهما أنّهما مُعَرَّبان] «٤٣٨» .
سندس: سَنْدسَ: زين بالسُنْدُس وهو الديباج والزركش وهو قماش مقصب (المقري ٢: ٤٣٨) وعليك أن تحذف منه حرف الجر في الذي لم يذكر في مخطوطتي المطمح، وفيهما: وصلنا إلى روضة قد سَنْدَس الربيع بساطها.
تسندس: مطاوع سندس. ففي كتاب الخطيب (مخطوطة ب) يقول الشاعر عن إدريس بن اليمان بن بسام العبدري:
إلى العَلَوِيّ الارجيّ الذي به ... تسندست النعمى علينا تسندسا
سُندُسيّ: ديباج. ففي ألف ليلة (٤: ٢٤٦): مقاطع سندسية (الجريدة الأسيوية ١٨٤١، ١: ٣٦٨).
سِنْداس وجمعها سَنادِيس، بيت الأدب أو الخلاء، كنيف، (ألكالا، ابن بطوطة ٤: ٩٣، ٩٤، المقري ٣: ٤٢٦).
•
تكملة المعاجم العربية، مادة «سندس»، ج6، ص167.
في مادة ودس
العينج7 ص284
ودس: الوادِس من النَّبات: ما غَطَّى وَجْهَ الأَرْض، ولمّا يتشعّب شُعَبُه بَعْدُ، إلاّ أنّه كثيرٌ مُلْتَفٌّ. وأَوْدَسَتِ الأرض ووَدَّسَتْ.. والتَّوْديس: رعي الوادِس من النّبات. ويُقال: ما أَدري أين وَدَس فلان، أي: أين ذهب.
[ودس] الوَدْسُ: أوَّل نبات الأرض. يقال: ما أحسن وَدْسَها. وأوْدَسَتِ الأرضُ وتَوَدَّسَتْ بمعنًى، أي أنبتتْ ما غطَّى وجهَها. ويقال وَدَسَ على الشئ ودسا، أي خفى. وأين وَدَسْتَ به؟ أي أين خبَّأته. وما أدري أين وَدَسَ؟ أي أين ذهب.
الصحاح، مادة «ودس»، ج3، ص988.
معجم مقاييس اللغةج6 ص95
ودس
الواو والدال والسين: كلمتان:
الأولى الوديس: النبات، يقال أودَسَت الأرضُ: أخرجَتْ نَبْتَها.
والأخرى: وَدَسَ الشّئَ: خَبَّأه. وما أدرِى أين وَدَسَ، أى ذَهَب.
ودص
الواو والدال والصاد. يقولون: ودَصَ إلىَّ بكلامٍ:
ألقاه ولم يتمَّه.
معجم مقاييس اللغة، مادة «ودس»، ج6، ص95.
القاموس المحيط ص579
• ودَسَ، كَوَعَدَ: خَفِيَ، كَوَدَّسَ،
وـ به: خَبَأَهُ، وذَهَبَ،
وـ الأرضُ: ظَهَرَ نَبْتُها، ولم يَكْثُرْ،
كودَّسَتْ، والنَّبْتُ وادِسٌ، والأرضُ مَوْدُوسةٌ،
وـ إليه بكلامٍ: طَرَحَهُ، ولم يَسْتَكْمِلْهُ.
والوَديسُ: النباتُ الجافُّ.
والتَّوَدُّسُ: رَعْيُ الوِداس، ككتابٍ، وهو ما غَطَّى وجْهَ الأرضِ، ولَمَّا تَتَشَعَّبْ شُعَبُهُ بعدُ، إلا أنه في ذلك كثيرٌ مُلْتَفٌّ.
• وَرْتَنيسُ، كخَنْدَريسٍ: د بنَواحي إفْريقِيَّةَ.