كلمة

وسنحان

جذورها: حين · سنح

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة حين

العينج3 ص304
حين: الحَيْنُ: الهلاكُ. حان يَحينُ حَيْناً، وكلّ شيءٍ لم يُوفَّق للرشاد فقد حان حيناً. والحائنةُ النّازلة: ذات الحَيْنِ، والجميعُ: الحوائنُ. قال النابغة: «١» ِبَتْبٍل غيرِ مُطَّلَبٍ لَدَيْها ... ولكنّ الحوائِنَ قد تَحينُ وحيّنهُ اللهُ فَتحَيَّنَ. والحِينُ: وقتٌ من الزّمان. تقول: حان أن يكونَ ذلك يَحينُ حَيْنُونَةً. وحيّنتُ الشيءَ: جعلتُ له حينا. والتَّحيِينُ: أن تحلبَ النّاقةَ في اليوم مرّةً واحدةً. تقول: حيّنها، إذا جعل لها ذلك الوقت، وهي مُحيَّنة قال: «٢» إذا أُفِنَتْ أروَى عيالَكَ أَفْنُها ... وإنْ حُيِّنَتْ أَرْبَى على الوطْبِ حَيْنُها وحينئذٍ: تبعيد لقولك الآن فإذا باعدوا بين الوقت باعدوا بإذ فقالوا: حينَئِذٍ، خفّفوا الهمزة فأبدلوها ياء فكتبوا حينيذٍ. والحيِنُ: يومُ القيامة.

العين، مادة «حين»، ج3، ص304.

لسان العربج13 ص133
حين: الحِينُ: الدهرُ، وَقِيلَ: وَقْتٌ مِنَ الدَّهر مُبْهَمٌ يَصْلُحُ لِجَمِيعِ الأَزمان كُلِّهَا، طَالَتْ أَو قَصُرَتْ، يَكُونُ سَنَةً وأَكثر مِنْ ذَلِكَ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ أَربعين سَنَةً أَو سَبْعَ سِنِينَ أَو سَنَتَيْنِ أَو سِتَّةَ أَشهر أَو شَهْرَيْنِ. والحِينُ: الوقتُ، يُقَالُ: حِينَئِذٍ؛ قَالَ خُوَيْلِدٌ: كَابِي الرَّمادِ عظيمُ القِدْرِ جَفْنَتُه، ... حينَ الشتاءِ، كَحَوْضِ المَنْهَلِ اللَّقِفِ. والحِينُ: المُدَّة؛ ومنه قوله تعالى:

لسان العرب، مادة «حين»، ج13، ص133.

الصحاحج5 ص2,106
[حين] الحينُ: الوقت. يقال: حينئذ. قال خُويلد: كأبي الرَمادِ عظيمُ القِدْرِ جَفْنَتُهُ حينَ الشتاء كحوض المَنْهَلِ اللَقِفِ وربَّما أدخلوا عليه التاء. قال أبو وجزة السعديّ: العاطِفونَ تَحينَ ما من عاطِفٍ والمُطْعِمونَ زَمانَ أين المُطْعِمُ والحينُ أيضاً: المدَّة. ومنه قوله تعالى: (هَلْ أتى على الإنسان حِينٌ من الدَهر) . وحان له أن يفعلَ كذا يَحينُ حَيْناً، أي آن.

الصحاح، مادة «حين»، ج5، ص2106.

معجم مقاييس اللغةج2 ص125
حين الحاء والياء والنون أصلٌ واحد، ثم يحمل عليه، والأصل الزمان. فالحِينُ الزَّمان قليلَه وكثيرُه. ويقال عامَلْتُ فلاناً [مُحايَنَةً (¬١)]، من الحِين. وأحيَنْتُ بالمكان (¬٢): أقمتُ به حيناً. وحاز حِينُ كذا، أى قرُب. قال: وإنَّ؟؟؟ عن جميلٍ لَساعة … من الدّهر ما حانت ولا حان حِينُها (¬٣)

معجم مقاييس اللغة، مادة «حين»، ج2، ص125.

القاموس المحيط ص1,192
• الحِيْنُ، بالكسر: الدَّهْرُ، أو وَقْتٌ مُبْهَمٌ يَصْلُحُ لجميع الأزْمانِ، طالَ أو قَصُرَ، يكونُ سَنَةً وأكثَرَ، أو يَخْتَصُّ بأربعينَ سَنَةً، أو سَبْعِ سِنينَ، أو سَنَتَينِ، أو سِتَّةِ أَشْهُرٍ، أَو كلُّ غُدْوَةٍ وعَشِيَّةٍ، ويومُ القِيامةِ، والمُدَّةُ. وقوله تعالى ﴿فَتَوَلَّ عنهم حتَّى حِينٍ﴾، أي: حتى تَنْقَضِي المُدَّةُ التي أُمْهِلُوها ج: أحْيانٌ

القاموس المحيط، مادة «حين»، ص1192.

تاج العروسج34 ص470
حِين : ( ﴿الحِيْنُ، بالكسْرِ: الدَّهْرُ، أَو وَقْتٌ مُبْهَمٌ يَصْلُحُ لجمِيع الأَزْمانِ) كُلِّها (طالَ أَو قَصُرَ) ؛) وَفِي المُحْكَمِ: طالَتْ أَو قَصُرَتْ؛ (يكونُ سَنَةً وأَكْثَرَ) مِن ذلكَ، (أَو يَخْتَصُّ بأَرْبعينَ سَنَةً، أَو سَبْعِ سِنِينَ، أَو سَنَتَيْنِ، أَو سِتَّةِ أَشْهُرٍ، أَو شَهْرَيْنِ، أَو كلُّ غُدْوَةٍ وعَشِيَّةٍ) . (وقوْلُه تعالَى: ﴿تُؤْتي أُكُلَها كُلَّ﴾ حِينٍ﴾ ، قيلَ: كلَّ سنةٍ؛ وقيلَ: كلَّ سِتَّةِ أَشْهُر؛ وقيلَ: كُلَّ غُدْوةٍ وعَشِيَّة. قالَ الأَزْهرِيُّ: وجميعُ مَنْ شاهدْتُه مِنْ أَهلِ اللّغَةِ يذْهبُ إِلَى أَنَّ الحِينَ اسمٌ كالوقْتِ يَصْلُحُ لجمِيعِ الأَزْمانِ، قالَ: والمعْنَى فِي قوْلِه ﷿: ﴿تُؤْتَي أُكُلَها كُلّ حِينٍ﴾ ، أَنَّه يَنْتَفع بهَا فِي كلِّ وقْتٍ لَا يَنْقَطِعُ نَفْعُها البتَّة؛ قالَ: والدَّليلُ على أَنَّ الحِينَ يكونُ بمنْزِلَةِ الوَقْتِ قَوْل النابِغَةِ أَنْشَدَه الأَصْمعيّ:

تاج العروس، مادة «حين»، ج34، ص470.

أساس البلاغةج1 ص226
ح ي ن حان حينه: جاء وقته، وحان لك أن تقوم، وهو يتحين طعام الناس، ويأكل الحينة والحينة والحين أي الأكلة في وقت مخصوص، وقد حيّنوا ضيوفهم وأحانوهم.

أساس البلاغة، مادة «حين»، ج1، ص226.

مختار الصحاح ص86
ح ي ن: (الْحِينُ) الْوَقْتُ يُقَالُ حِينَئِذٍ، وَرُبَّمَا أَدْخَلُوا عَلَيْهِ التَّاءَ فَقَالُوا: (تَحِينَ) بِمَعْنَى حِينَ. وَ (الْحِينُ) أَيْضًا الْمُدَّةُ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ﴾ [الإنسان: ١] وَ (حَانَ) لَهُ أَنْ يَفْعَلَ كَذَا يَحِينُ (حِينًا) بِالْكَسْرِ أَيْ آنَ. وَ (حَانَ حِينُهُ) أَيْ قَرُبَ وَقْتُهُ. وَعَامَلَهُ (مُحَايَنَةً) مِثْلُ مُسَاوَعَةٍ. وَ (أَحْيَنَ) بِالْمَكَانِ أَقَامَ بِهِ حِينًا. وَفُلَانٌ يَفْعَلُ كَذَا (أَحْيَانًا) وَفِي (الْأَحَايِينِ) . وَ (الْحَيْنُ) بِالْفَتْحِ الْهَلَاكُ وَقَدْ (حَانَ) الرَّجُلُ أَيْ هَلَكَ وَبَابُهُ بَاعَ وَ (أَحَانَهُ) اللَّهُ. وَ (الْحَانَاتُ) الْمَوَاضِعُ الَّتِي تُبَاعُ فِيهَا الْخَمْرُ. وَ (الْحَانِيَّةُ) الْخَمْرُ مَنْسُوبَةٌ إِلَى الْحَانَةِ وَهُوَ حَانُوتُ الْخَمَّارِ. وَ (الْحَانُوتُ) مَعْرُوفٌ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ وَجَمْعُهُ حَوَانِيتُ.

مختار الصحاح، مادة «حين»، ص86.

النهاية في غريب الحديثج1 ص470
(حَيَنَ) - فِي حَدِيثِ الْأَذَانِ «كَانُوا يَتَحَيَّنُونَ وقتَ الصَّلَاةِ» أَيْ يَطْلُبُونَ حِينها. والحِينُ الوقتُ. وَمِنْهُ حَدِيثُ رَمْيِ الْجِمَارِ «كُنَّا نَتَحَيَّنُ زَوَالَ الشَّمْسِ» . (هـ) - وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «تَحَيَّنُوا نُوقَكم» هُوَ أَنْ يَحْلُبها مَرَّةً وَاحِدَةً فِي وقتٍ مَعْلُومٍ. يُقَالُ: حَيَّنْتُهَا وتَحَيَّنْتُهَا. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ «أكَبُّوا رَواحِلهم فِي الطَّرِيقِ وَقَالُوا: هَذَا حِينُ المنْزل» أَيْ وَقْتُ الرُّكُونِ إِلَى النُّزُول. ويُرْوى «خيرُ الْمَنْزِلِ» بِالْخَاءِ وَالرَّاءِ. (حَيَا) - فِيهِ «الحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ» جَعل الحَيَاء، وهو غريزة، مِنَ الْإِيمَانِ، وَهُوَ اكْتِسَابٌ؛ لِأَنَّ المُسْتَحْيِي يَنْقَطِع بحَيَائه عَنِ المعاَصِي، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ تَقِيَّة، فَصَارَ كَالْإِيمَانِ الَّذِي يَقْطَع بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ. وَإِنَّمَا جَعَلَهُ بَعْضَهُ لِأَنَّ الْإِيمَانَ يَنْقَسم إِلَى ائتِمار بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ، وَانْتِهَاءٍ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ، فَإِذَا حَصَل الِانْتِهَاءُ بِالْحَيَاءِ كَانَ بَعْضَ الْإِيمَانِ. (هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فاصْنَع مَا شِئْتَ» يُقَالُ: اسْتَحْيَا يَسْتَحْيِي، واسْتَحَى يَسْتَحِي، وَالْأَوَّلُ أعْلى وَأَكْثَرُ، وَلَهُ تَأوِيلان: أَحَدُهُمَا ظَاهِرٌ وَهُوَ الْمَشْهُورُ: أَيْ إِذَا لَمْ تَسْتَحِي مِنَ العيْب وَلَمْ تَخْش العارَ مِمَّا تَفْعَلُهُ فَافْعَلْ مَا تُحَدّثُك بِهِ نفْسُك مِنْ أَغْرَاضِهَا حَسَنا كَانَ أَوْ قَبِيحًا، وَلَفْظُهُ أَمْرٌ، وَمَعْنَاهُ توبيخٌ وَتَهْدِيدٌ، وَفِيهِ إِشْعَارٌ بِأَنَّ الَّذِي يَرْدَع الْإِنْسَانَ عَنْ مُواقعة السُّوءِ هُوَ الحَيَاء، فإذا

النهاية في غريب الحديث، مادة «حين»، ج1، ص470.

المصباح المنيرج1 ص160
(ح ي ن) : حَانَ كَذَا يَحِينُ قَرُبَ وَحَانَتْ الصَّلَاةُ حَيْنًا بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ وَحَيْنُونَةً دَخَلَ وَقْتُهَا وَالْحِينُ الزَّمَانُ قَلَّ أَوْ كَثُرَ وَالْجَمْعُ أَحْيَانٌ قَالَ الْفَرَّاءُ الْحِينُ حِينَانِ حِينٌ لَا يُوقَفُ عَلَى حَدِّهِ وَالْحِينُ الَّذِي فِي قَوْله تَعَالَى ﴿تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا﴾ [إبراهيم: ٢٥] سِتَّةُ أَشْهُرٍ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَغَلِطَ كَثِيرٌ مِنْ الْعُلَمَاءِ فَجَعَلُوا حِينَ بِمَعْنَى حَيْثُ وَالصَّوَابُ أَنْ يُقَالَ حَيْثُ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ ظَرْفُ مَكَان وَحِينَ بِالنُّونِ ظَرْفُ زَمَانٍ فَيُقَالُ قُمْتُ حَيْثُ قُمْتَ أَيْ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي قُمْتَ فِيهِ وَاذْهَبْ حَيْثُ شِئْتَ أَيْ إلَى أَيِّ مَوْضِعٍ شِئْتَ وَأَمَّا حِينَ بِالنُّونِ فَيُقَالُ قُمْتُ حِينَ قُمْتَ أَيْ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ وَلَا يُقَالُ حَيْثُ خَرَجَ الْحَاجُّ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ وَضَابِطُهُ أَنَّ كُلَّ مَوْضِعٍ حَسُنَ فِيهِ أَيْنَ وَأَيُّ اخْتَصَّ بِهِ حَيْثُ بِالثَّاءِ وَكُلُّ مَوْضِعٍ حَسُنَ فِيهِ إذَا وَلَمَّا وَيَوْمٌ وَوَقْتٌ وَشِبْهُهُ اخْتَصَّ بِهِ حِينَ بِالنُّونِ.

المصباح المنير، مادة «حين»، ج1، ص160.

تكملة المعاجم العربيةج3 ص393
حين: تحيَّن فلان: صار عنده مال (محيط المحيط). واسْتَحْيَنَ الشيء: استضيعه (محيط المحيط).

تكملة المعاجم العربية، مادة «حين»، ج3، ص393.

في مادة سنح

العينج3 ص145
سنح: سَنَحَ لي طائر وظبيٌ سُنُوحاً، فهو سانح إذا أتاك عن يَميِنكَ، يُتَيَمَّنُ به، قال الشاعر: «١» أبالسنح الأَيامِنِ أمْ بنَحْسِ ... تمُرُّ به البَوارحُ حينَ تجري وسَنَحَ لي رَأْيٌ أو قريضٌ أيْ: عَرَض. وكان في الجاهلية امرأةٌ تَقومُ في سوق عكاظ فتُنْشد الأقوالَ وتضرِب الأمثالَ وتُخْجِل الرجالَ، فانْتَدَبَ لها رجلٌ، فقالتْ ما قالتْ، فأجابها فقال: أسيكتاك جامِحٌ ورامِحٌ ... كالظَّبْيَتَيْنِ سانِحٌ وبارِحٌ «٢» فَخَجِلَتْ وهَرَبَتْ.

العين، مادة «سنح»، ج3، ص145.

لسان العربج2 ص490
سنح: السانِحُ: مَا أَتاكَ عَنْ يَمِينِكَ مِنْ ظَبْيٍ أَو طَائِرٍ أَو غَيْرِ ذَلِكَ، وَالْبَارِحُ: مَا أَتاك مِنْ ذَلِكَ عَنْ يَسَارِكَ؛ قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: سأَل يونُسُ رُؤْبةَ، وأَنا شَاهِدٌ، عَنِ السَّانِحِ وَالْبَارِحِ، فَقَالَ: السَّانِحُ مَا وَلَّاكَ مَيامنه، وَالْبَارِحُ مَا وَلَّاك ميَاسره؛ وَقِيلَ: السَّانِحُ الَّذِي يَجِيءُ عَنْ يَمِينِكَ فتَلِي ميَاسِرُه مَياسِرَك؛ قَالَ أَبو عَمْرٍو الشَّيباني: مَا جَاءَ عَنْ يَمِينِكَ إِلى يَسَارِكَ وَهُوَ إِذا وَلَّاك جَانِبَهُ الأَيسر وَهُوَ إِنْسِيُّه، فَهُوَ سَانِحٌ، وَمَا جَاءَ عَنْ يَسَارِكَ إِلى يَمِينِكَ وَولَّاك جَانِبَهُ الأَيمنَ وَهُوَ وَحْشِيُّه، فَهُوَ بارح؛ قال: والسانحُ أَحْسَنُ حَالًا عِنْدَهُمْ فِي التَّيَمُّن مِنَ الْبَارِحِ؛ وأَنشد لأَبي ذُؤَيْبٍ: أَرِبْتُ لإِرْبَتِه، فَانْطَلَقْتُ ... أُرَجِّي لِحُبِّ اللِّقاءِ سَنِيحا يُرِيدُ: لَا أَتَطَيَّرُ مِنْ سَانِحٍ وَلَا بَارِحٍ؛ وَيُقَالُ: أَراد أَتَيَمَّنُ بِهِ؛ قَالَ: وَبَعْضُهُمْ يَتَشَاءَمُ بِالسَّانِحِ؛ قَالَ عَمْرُو بْنُ قَمِيئَة: وأَشْأَمُ طَيْرِ الزاجِرِين سَنِيحُها وَقَالَ الأَعشى: أَجارَهُما بِشْرٌ من الموتِ، بعدَ ما ... جَرَى لَهُمَا طَيرُ السَّنِيحِ بأَشْأَمِ بِشر هَذَا، هُوَ بِشْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَرْثَدٍ، وَكَانَ مَعَ المُنْذرِ بْنُ مَاءِ السَّمَاءِ يَتَصَيَّدُ، وَكَانَ فِي يَوْمِ بُؤْسِه الَّذِي يَقْتَلُ فِيهِ أَولَ مَنْ يَلْقَاهُ، وَكَانَ قَدْ أَتى فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ رَجُلَانِ مِنْ بَنِي عَمِّ بِشْرٍ، فأَراد الْمُنْذِرُ قَتْلَهُمَا، فسأَله بِشْرٌ فِيهِمَا فَوَهَبَهُمَا له؛ وقال رؤبة:

لسان العرب، مادة «سنح»، ج2، ص490.

تهذيب اللغةج4 ص186
سنح: قَالَ اللَّيْث: السانِحُ: مَا أتاكَ عَن يمينِك من طَائِر أَو ظَبْي أَو غير ذَلِك يُتَيَمَّن بِهِ تَقول: سنح لنا سُنُوحاً. وَأنْشد: جَرَتْ لَك فِيهَا السانحاتُ بأسْعُد قَالَ: وَكَانَت فِي الْجَاهِلِيَّة امْرَأَة تقوم بسوق عُكاظ: فتُنشد الْأَقْوَال وتضرِبُ الْأَمْثَال. وتُخْجِلُ الرِّجَال. فانْتَدَبَ لَهَا رجل: فَقَالَت الْمَرْأَة مَا قَالَت، فأجابها الرجل فَقَالَ: وَأَسْكَتَاكِ جامِحٌ ورامحُ كالظَّبْيَتَيْنِ سانحٌ وبَارِحُ فَخَجِلَتْ وهربت. قَالَ: وَيُقَال: سانح وسَنِيحٌ. وَيُقَال: سَنَح لي رأيٌ بِمَعْنى عَرَضَ لي وَكَذَلِكَ سنَح لي قَولٌ وقَرِيضٌ.

تهذيب اللغة، مادة «سنح»، ج4، ص186.

الصحاحج1 ص376
[سنح] السَنيحُ والسانِحُ: ما ولاّك مَيامِنَه من ظَبْي أو طائرٍ أو غيرهما. تقول: سنح لى الظَبْيُ يَسْنَحُ سُنوحاً، إذا مَرَّ من مَياسِرِكَ إلى ميامِنِك. والعرب تَتَيَمَّنُ بالسانِحِ وتتشاءم بالبارح. وفي المثل " مَن لي بالسانِحِ بَعد البارِح ". وسنَحَ وسانَحَ بمعنىً. قال الأعشى: جَرَتْ لَهُما طَيْرُ السِناحِ بأشأم (٢)

الصحاح، مادة «سنح»، ج1، ص376.

معجم مقاييس اللغةج3 ص104
سنح السين والنون والحاء أصلٌ واحد يُحمَل على ظهور الشئ من مكانٍ بعينه، وإن كان مختلَفاً فيه. فالسّانح: ما أتاك عن يمينك من طائرٍ أو غيره، يقال سَنَحَ سُنُوحاً. والسانح والسَّنيح واحد. قال ذو الرمة: ذكَرْتُكِ أنْ مرت بنا أمُّ شادن … أمام المطايا تشرئبُّ وتسنَحُ (¬٣) ثم استُعير هذا فقيل: سنح لى رأىٌ فى كذا، أى عَرَض.

معجم مقاييس اللغة، مادة «سنح»، ج3، ص104.

القاموس المحيط ص225
• السُّنْحُ، بالضم: اليُمْنُ والبَرَكَةُ، وع قرْبَ المدينةِ كان به مَسْكَنُ أبي بَكْرٍ، رضي الله تعالى عنه، ومنه: خُبَيْبُ بنُ عبدِ الرحمنِ السُّنْحِيُّ، وـ من الطريق: وسَطُهُ. وسَنَحَ لي رَأْيٌ، كمَنَعَ، سُنوحاً وسَنْحاً وسُنْحاً: عَرَضَ، وـ بكذا: عَرَّضَ ولم يُصَرِّحْ، وـ فلاناً عن رَأْيِهِ: صَرَفَهُ ورَدَّهُ، وـ الشِّعْرُ لي: تَيَسَّرَ، وـ به، وـ عليه: أحْرَجَهُ، وأصابَهُ بِشَرٍّ، وـ الظَّبْيُ سُنوحاً: ضِدُّ بَرَحَ. و"من لي بالسَّانِحِ بعدَ البارِحِ" أي: بالمُبارَكِ بعدَ الشُّؤْمِ. والسَّنيحُ: السَّانِحُ، والدُّرُّ، أو خَيْطُهُ قبلَ أن يُنَظَّمَ فيه، والحُلِيُّ. وكزُبَيْرٍ: اسمٌ. واسْتَسْنَحْتُهُ عن كذا، أو تَسَنَّحْتُهُ: اسْتَفْحَصْتُهُ. وسِنْحانُ، بالكسر: مِخْلافٌ باليَمَنِ، واسمٌ، ويقالُ: تَسَنَّحْ من الرِّيحِ، أي اسْتَدْبِرْ منها. ورجُلٌ سَنَحْنَحٌ: لا ينامُ اللَّيْلَ. • السِّنْطاحُ، بالكسر: الناقةُ الرَّحيبةُ الفَرْجِ. • السَّاحَةُ: النَّاحِيَةُ، وفَضاءٌ بينَ دُورِ الحَيِّ، ج: ساحٌ وسوحٌ وساحاتٌ. • ساحَ الماءُ يَسيحُ سَيْحاً وسَيَحاناً: جَرَى على وجْهِ الأرضِ، وـ الظِّلُّ: فاءَ. والسَّيْحُ: الماءُ الجاري الظاهِرُ، والكِساءُ المُخَطَّطُ، وماءٌ لِبَني حَسَّانَ بنِ عَوْفٍ، وثلاثةُ أوديةٍ باليَمامةِ. والسِّياحَةُ، بالكسر، والسُّيُوحُ والسَّيَحانُ والسَّيْحُ: الذَّهابُ في الأرضِ للعبادَةِ، ومنه: المَسيحُ ابنُ مريَمَ، وذَكَرْتُ في اشْتقاقِه خمسينَ قَوْلاً في شَرْحِي" لِصَحيح البُخاريِّ" وغيرِهِ. والسَّائِحُ: الصائِمُ المُلازِمُ للمَساجِدِ. والمُسَيَّحُ: المُخَطَّطُ من الجَرادِ ومن البُرودِ، وـ من الطُّرُقِ: المُبَيَّنُ شَرَكُهُ، أي: طُرُقُهُ الصِّغارُ، والحِمارُ الوَحْشِيُّ لِجُدَّتِهِ التي تَفْصِلُ بين البَطْنِ والجَنْبِ. وسيحانُ: نَهْرٌ بالشَّامِ، وآخَرُ بالبَصْرَةِ، ويقالُ فيه: ساحينٌ، وة بالبلقاء بها قَبْرُ مُوسى، ﵇. وسَيْحونُ: نَهْرٌ بما وراءَ النَّهْرِ، ونَهْرٌ بالهِنْدِ. والمِسْياحُ: من يَسيحُ بالنَّميمَةِ والشَّرِّ في الأرضِ. وانْساحَ بالُهُ: اتَّسَعَ، وـ الثَّوْبُ: تَشَقَّقَ، وـ بَطْنُهُ: كَبُرَ ودَنا من السِّمَنِ. وأساحَ نهراً: أجْراهُ، وـ الفَرَسُ بِذَنَبِهِ: أرْخاهُ، وغَلِطَ الجوهَرِيُّ فذَكَرَهُ بالشين. وجَبَلُ سَيَّاحٍ، ككَتَّانٍ: حَدُّ بين الشَّامِ والرُّومِ. والسُّيوحُ، بالضم: ة باليمامةِ. ومُسْلِمُ بنُ

القاموس المحيط، مادة «سنح»، ص225.

تاج العروسج6 ص487
سنح : (السُّنْحُ، بالضّمْ: اليُمْنُ والبَرَكَةُ) وأَنشد أَبو زيد: أَقُول والطيرُ لَنَا سانِحٌ يَجْرِي لَنَا أَيْمَنُه بالسُّعُودْ (و) السُّنْح: (ع قُرْبَ المَدِينةِ) المنوَّرةِ، على ساكِنها أَفضلُ الصّلاةِ والسّلامِ، وَيُقَال فِيهِ بضمّتينِ أَيضاً. وَفِيه مَنَازِلُ بنِي الحارِثِ بن الخَزْرجِ من الأَنصار، (كَانَ بِهِ مَسْكَنُ) أَميرِ الْمُؤمنِينَ (أَبي بَكرٍ) الصِّدِّيق (رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ) ، لأَنه كَانَت لَهُ زَوْجَةٌ من بني الْحَارِث بن الخَزْرَج، الّذين كَانَ السُّنحُ مَسكَنَهم، وَهِي حَبِيبَةٌ أَو مُلَيْكةُ بنتُ خارِجَة، وَكَانَ عِنْدهَا يومَ وَفاةِ النّبيّ ﷺ كَمَا فِي حَدِيث الْوَفَاة. (وَمِنْه) ، أَي من هاذا الموضِع (خُبَيُبُ بنُ عبد الرَّحْمان السُّنْحِيّ) . (و) السُّنْح (من الطّرِيقِ: وعسَطُه) . قَالَ اللِّحْيَانيّ: ضَلَّ عَن سُنْحِ الطَّرِيقِ، وسُجْحِ الطَّرِيق: بِمَعْنى واحدٍ. (و) من الْمجَاز: (سَنَحَ لي رَأْيٌ، كمَنَعَ) ، يَسْنَحُ (سُنُوحاً) ، بالضّمّ (وسُنْحاً) ، بضمَ فَسُكُون

تاج العروس، مادة «سنح»، ج6، ص487.

أساس البلاغةج1 ص476
س ن ح مر به الطائر سانحاً وسنيحاً: عن يمينه، وقد سنح له وسنحه. ومن المجاز: سنح له رأي أي عرض له.

أساس البلاغة، مادة «سنح»، ج1، ص476.

مختار الصحاح ص155
س ن ح: (سَنَحَ) لَهُ رَأْيٌ فِي كَذَا أَيْ عَرَضَ وَبَابُهُ خَضَعَ.

مختار الصحاح، مادة «سنح»، ص155.

النهاية في غريب الحديثج2 ص407
(سَنَحَ) (س) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ واعْتِراضها بَيْنَ يدَيه فِي الصَّلَاةِ «قَالَتْ: أكْرَه أَنْ أَسْنَحَهُ» أَيْ أكرَه أَنْ أسْتَقْبله ببَدَني فِي صَلَاتِهِ، مِنْ سَنَحَ لِيَ الشَّيْءُ إِذَا عَرَض. وَمِنْهُ السَّانِحُ ضدُّ الباَرِحِ. (س) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ «كَانَ مَنْزله بِالسُّنُحِ» هِيَ بِضَمِّ السِّينِ والنُّون. وَقِيلَ بسكُونها موضعٌ بعَوَالي الْمَدِينَةِ فِيهِ مَنَازِلُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الخَزْرج. (س) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ «أَنَّهُ قَالَ لِأُسَامَةَ: أغرْ عَلَيْهِمْ غاَرة سَنْحَاء» مِنْ سَنَحَ لَهُ الشيءُ إِذَا اعْتَرَضَهُ. هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ. والمعروفُ غاَرَة سحَّاء. وَقَدْ تَقَدَّمَ «٢» . (سَنْحَفَ) (هـ) فِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ «إنَّك لَسِنَّحْفٌ» أَيْ عَظيم طَويل، وَهُوَ السِّنْحَافُ أَيْضًا، هَكَذَا ذكَرَه الْهَرَوِيُّ فِي السِّينِ وَالْحَاءِ. وَالَّذِي فِي كِتَابِ الْجَوْهَرِيِّ وَأَبِي مُوسَى بِالشِّينِ وَالْخَاءِ الْمُعْجَمَتَيْنِ. وَسَيَجِيءُ. (سَنَحْنَحَ) (هـ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ. سَنَحْنَحُ اللَّيل كَأَنِّي جِنِّي أَيْ لَا أَنَامُ اللَّيل، فَأَنَا مُتَيَقّظٌ أبداً. ويروى سَمَعْمع. وقد تقدم.

النهاية في غريب الحديث، مادة «سنح»، ج2، ص407.

المصباح المنيرج1 ص291
(س ن ح) : سَنَحَ الشَّيْءُ يَسْنَحُ بِفَتْحَتَيْنِ سُنُوحًا سَهُلَ وَتَيَسَّرَ وَسَنَحَ الطَّائِرُ جَرَى عَلَى يَمِينِكَ إلَى يَسَارِكَ وَالْعَرَبُ تَتَيَامَنُ بِذَلِكَ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ السَّانِحُ مَا أَتَاكَ عَنْ يَمِينِكَ مِنْ طَائِرٍ وَغَيْرِهِ وَسَنَحَ لِي رَأْيٌ فِي كَذَا ظَهَرَ وَسَنَحَ الْخَاطِرُ بِهِ جَادَ.

المصباح المنير، مادة «سنح»، ج1، ص291.

تكملة المعاجم العربيةج6 ص163
سنح: سَنَح. ما يسنح من طير أو حيوان: ما يتيمن به ويتفاءل من طير أو حيوان (المقدمة ١: ١٨٢، ١٩٥). سنح المركب على: اصطدام بصخرة أو غير ذلك (ابن جبير ص٧٠، ٣٢٥). سنح الرجَل: أخر حاجته (محيط المحيط). سنحت الأمر عن بالي: تركته ولم أهتم به (محيط المحيط) (٣٧٥). سانح: تستعمل اسماً (انظر فريتاج) بمعنى طائر. ففي معيار الاختبار (ص٢٥): ومحاسن يُشْغل بها عن وكره السانح. سانح: تيمن، تفاؤل، ((السوانح الأديبيَّة في مدائح القنبَّية)) عنوان كتاب (دي ساسي طرائف ١: ٧٤، حاجي خليفة ٣: ٦٣٠). وسوانح العشاق: عنوان كتاب آخر (حاجي خليفة). •

تكملة المعاجم العربية، مادة «سنح»، ج6، ص163.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.