كلمة

وسنتيهما

جذورها: سنت · سنن · سنو · وسن

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 4 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة سنت

العينج7 ص238
سنت: وأَسْنَتَ القوم أي أصابَتْهم سَنَةٌ شديدةٌ من القَحط، قال: ورجالُ مكّةَ مُسْنِتونَ عِجافُ «١٨١» باب السين والتاء والباء معهما س ب ت، ب س ت يستعملان فقط

العين، مادة «سنت»، ج7، ص238.

لسان العربج2 ص47
سنت: رجلٌ سَنِتٌ: قَلِيلُ الخَير. ابْنُ سِيدَهْ: رجلٌ سَنِتُ الخَيرِ قليلُه، وَالْجَمْعُ سَنِتُونَ، وَلَا يُكَسَّر. وأَسْنَتُوا، فَهُمْ مُسْنِتُون: أَصابَتْهم سَنَةٌ وقَحْطٌ، وأَجْدَبُوا؛ وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ الزِّبَعْرَى: عَمْرُو العُلا هَشَمَ الثَّريدَ لِقَوْمِه، ... ورِجالُ مَكَّةَ مُسْنِتونَ عِجافُ وَهِيَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ عَلَى بَدَلِ التَّاءِ مِنَ الْيَاءِ، وَلَا نَظِيرَ لَهُ إِلا قَوْلُهُمْ ثِنْتانِ؛ حَكَى ذَلِكَ أَبو عَلِيٍّ. وَفِي الصِّحَاحِ: أَصله مِنَ السَّنَةِ؛ قَلَبُوا الْوَاوَ تَاءً ليَفْرُقُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْلِهِمْ: أَسْنى القومُ إِذا أَقاموا سَنَةً فِي مَوْضِعٍ؛ وَقَالَ الْفَرَّاءُ: تَوَهَّمُوا أَن الْهَاءَ أَصلية إِذ وَجَدُوها ثَالِثَةً فَقَلَبُوهَا تَاءً، تَقُولُ مِنْهُ: أَصابَهم السَّنة، بِالتَّاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: وَكَانَ القومُ مُسْنِتِين أَي مُجْدِبينَ، أَصابَتْهم السنَةُ، وَهِيَ القَحْطُ والجَدْبُ. وأَسْنَتَ، فَهُوَ مُسْنِتٌ إِذا أَجْدَبَ. وَفِي حَدِيثِ أَبي تَمِيمةَ: اللهُ الَّذِي إِذا أَسْنَتَّ أَنْبَتَ لَكَ أَي إِذا أَجْدَبْتَ أَخْصَبَكَ. وَيُقَالُ: تَسَنَّتَ فلانٌ كريمةَ آلِ فلانٍ إِذا تَزَوَّجَها فِي سَنَة القَحْط. وَفِي الصِّحَاحِ: يُقَالُ تَسَنَّتَها إِذا تَزَوَّجَ رجلٌ لَئِيمٌ امرأَة كَرِيمَةً لِقِلَّةِ مَالِهَا، وَكَثْرَةِ مَالِهِ. والسَّنِتَةُ والمُسْنِتَةُ: الأَرضُ الَّتِي لَمْ يُصِبْها مَطَرٌ، فَلَمْ تُنْبِتْ؛ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ، قَالَ: فإِن كَانَ بِهَا يَبِيسٌ مِنْ يَبِيسِ عامٍ أَوَّلَ، فلَيْسَتْ بمُسْنِتةٍ، وَلَا تَكُونُ مُسْنِتَةً حَتَّى لَا يَكُونَ بِهَا شَيْءٌ، وَقَالَ: يُقَالُ أَرض سَنِتَةٌ ومُسْنِتَةٌ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَدري كَيْفَ هَذَا، إِلّا أَن يَخُصَّ الأَقَلَّ بالأَقلِّ حُروفاً، والأَكثر بالأَكثر حُرُوفًا. وَقَالَ: عامٌ سَنِيتٌ ومُسْنِتٌ: جَدْبٌ. وسانَتُوا الأَرضَ، تَتبَّعُوا نَباتَها. ورجل سَنُوتٌ: سَيّءُ الخُلُق، والسَّنُّوتُ: الرُّبُّ؛ وَقِيلَ: العَسَل. وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ، أَنه قَالَ: عَلَيْكُمْ بالسَّنا والسَّنُّوتِ ، قِيلَ: هُوَ العَسَلُ؛ وَقِيلَ: الرُّبُّ؛ وَقِيلَ: الكَمُّون، يَمَانِيَّةٌ؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: وَيُرْوَى بِضَمِّ السِّينِ، وَالْفَتْحُ أَفصح. وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ: لَوْ كَانَ شَيْءٌ يُنْجِي مِنَ الْمَوْتِ لكانَ السَّنَا والسِّنَّوْت ؛ وَقِيلَ: هُوَ نَبْتٌ يُشْبِه الكَمُّونَ؛ وَقِيلَ: الرَّازِيانِجُ؛ وَقِيلَ: الشِّبِثُّ، وَفِيهَا لُغَةٌ أُخرى السَّنُّوتُ، بِفَتْحِ السِّينِ. وَيُقَالُ: سَنَّتُّ القِدْرَ تَسْنيتاً إِذا طَرَحْتَ فِيهَا الكَمُّونَ؛ وَقَوْلُ الحُصَيْن بْنِ القَعْقاعِ: جَزَى اللهُ عَنِّي بُحْتُرِيّاً، ورَهْطَهُ ... بَني عَبْدِ عَمْرٍو، مَا أَعَفَّ وأَمْجَدا هُمُ السَّمْنُ بالسَّنُّوتِ، لَا أَلْسَ بَيْنَهُمُ، ... وهُمْ يَمْنَعُونَ جارَهُمْ أَن يُقَرَّدا فَسَّرَهُ يَعْقُوبُ بأَنه الكَمُّونُ، وَفَسَّرَهُ ابْنُ الأَعرابي

لسان العرب، مادة «سنت»، ج2، ص47.

تهذيب اللغةج12 ص267
سنت: ابْن شُمَيْل: أرضٌ مُسْنِتَة: لم يُصِبْها مَطَر فلَم تُنْبِت، وَإِن كَانَ بهَا يبس من يبس عامٍ أوّلَ فَلَيْسَتْ بمُسْنِتَة حَتَّى لَا يكون بهَا شَيْء. وَيُقَال: أسنَتَ القومُ فهم مُسْنِتون: إِذا أَصَابَتْهُم سنَةٌ وقَحْط، وَمِنْه قَوْله: ورجالُ مَكةَ مُسْنِتُونَ عِجَافُ ويقالُ: تَسَنَّتَ فلانٌ كريمةَ آلِ فلَان: إِذا تزوّجها فِي سنةِ القحْط. ورُوِيَ عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ: (عَلَيْكُم بالسَّنَاء والسِّنَّوْتِ) . ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: السِّنَّوْتُ: العَسَل، والسِّنّوت: الكَمُّون، والسّنُّوت: الشِّبِتُّ، وفيهَا لغةٌ أُخْرَى: السَّنُّوت بِفَتْح السِّين، وَقَالَ الشَّاعِر: هُمُ السَّمْنُ بالسَّنُّوت لَا أَلْسَ فيهِمُ وهم يَمْنَعون جارَهم أَن يقرَّدا

تهذيب اللغة، مادة «سنت»، ج12، ص267.

الصحاحج1 ص254
[سنت] أَسْنَتَ القوم: أجدبوا. قال ابن الزِبَعْرى: عَمرو العُلا هَشَمَ الثَريدَ لقومِهِ * ورجالُ مكّةَ مُسْنِتونَ عجاف وأصله من السنة، قلبوا الواو تاء ليفرقوا بينه وبين قولهم أسنى القوم إذا أقاموا سنة في موضع. وقال الفراء: توهموا أن الهاء أصلية إذ وجدوها ثالثة فقلبوها تاء. تقول منه: أصابهم السنة بالتاء. ورجل سنت: قليل الخير. والسَنُّوتُ: الكَمُّونُ. تقول منه سَنَّتُّ القدْرَ تَسنيتاً، إذا طَرَحْتَ فيها الكمون.

الصحاح، مادة «سنت»، ج1، ص254.

معجم مقاييس اللغةج3 ص104
سنت السين والنون والتاء ليس أصلاً يتفرّع منه، لكنّهم يقولون السَّنُوت (¬١)، فقال قوم: هو العسل، وقال آخرون: هو الكَمُّون. قال الشاعر: هم السَّمْن والسَّنُّوتُ لا أَلْسَ فيهمُ … وهُمْ يمنَعون جارهُمْ أن يُقَرَّدا (¬٢)

معجم مقاييس اللغة، مادة «سنت»، ج3، ص104.

القاموس المحيط ص154
• أسْنَتُوا: أجْدَبوا. والسَّنِتُ، ككَتِفٍ: القليلُ الخَيْرِ، ج: سَنِتونَ. وأرضٌ سَنِتَةٌ ومُسْنِتَةٌ: لم تُنْبِتْ. وعامٌ سَنِيتٌ ومُسْنِتٌ: جَدْبٌ. وسانَتُوا الأرضَ: تَتَبَّعوا نَباتَها. والسَّنُّوتُ، كتَنُّورٍ وسِنَّوْرٍ: الزُّبْدُ، والجُبْنُ، والعَسَلُ، وضَرْبٌ من التَّمْرِ، والرُّبُّ، والشِّبِتُّ، والرَّازِيانِجُ، والكَمُّونُ. وسَنَّتَ القِدْرَ تَسْنيتاً: جَعَلَه فيها. والمَسْنُوتُ: من يُصاحِبُكَ فَيَغْضَبُ من غيرِ سَبَبٍ. فَصْلُ الشِّيْن • الشَّئيتُ، كأميرٍ من الخَيْلِ: العَثُورُ، والذي يَقْصُرُ حافِرا رِجْلَيْه عن حافِرَيْ يَدَيْه. • الشِّبِتُّ، كطِمِرٍّ: هذه البَقْلَةُ المعروفةُ.

القاموس المحيط، مادة «سنت»، ص154.

تاج العروسج4 ص569
سنت : (أَسْنَتُوا) ، فهم مُسْنِتُونَ: أَصابتْهم سنَةٌ وقَحْطٌ، و (أَجْدَبُوا) ؛ وَمِنْه قولُ ابْن الزِّبَعْرَى: عَمْرُو العُلَا هَشَمَ الثَّرِيدَ لِقَوْمِهِ ورِجَالُ مَكَّةَ مُسْنِتُونَ عِجافُ وَهِي عندَ سيبويهِ على بَدَل التّاءِ من الياءِ، وَلَا نظيرَ لَهُ إِلاّ ثِنْتَانِ، حكَى ذَلِك أَبو عليّ، وَفِي الصَّحاح: أَصلُه من السَّنَةِ قلَبُوا الوَاوَ تَاء، لِيُفَرِّقوا بينَه وبينَ قولِهم: أَسْنَى القَوْمُ: إِذا أَقامُوا سَنَةً فِي مَوضعٍ. وَقَالَ الفَرّاءُ: تَوَهَّمُوا أَنَّ الهاءَ أَصْلِيَّة، إِذ وَجدوها ثَالِثَة، فقلبوها تَاء، تَقول مِنْهُ: أَصابَتْهُمْ السَّنةُ، بالتّاءِ. وَفِي الحَدِيث: (وَكَانَ القَوْمُ مُسْنِتِينَ) ، أَي: مُجْدِبين أَصابتْهم السَّنَةُ، وَهِي القَحْطُ. وأَسْنَتَ، فَهُوَ مُسْنِتٌ: إِذا أَجْدَبَ. وَفِي حَدِيث أَبي تَمِيمَةَ: (اللَّهُ الَّذِي إِذا أَسْنَتَّ أَنْبَتَ لَكَ) ، أَي: إِذا أَجدَبْتَ أَخْصَبَك. (والسَّنِتُ، ككَتِفٍ) : الرَّجُلُ (القَلِيلُ الخَيْرِ) . وَفِي المُحْكَم: رجُلٌ سَنِتُ الخَيْرِ: قَلِيلُهُ، و (ج: سَنِتُونَ) ، وَلَا يُكَسَّرُ. (وأَرْضٌ سَنِتَةٌ، و) كذالك (مُسْنِتَةٌ) الَّتي (لَمْ) يُصِبْها مَطرٌ، فَلم (تُنْبِتْ) ؛ عَن أَبي حنيفةَ، قَالَ: فإِنْ كَانَ بهَا يَبِيسٌ من يَبِيسِ عامٍ أَوَّلَ، فَلَيْسَتْ بمُسْنِتَةٍ، وَلَا تكونُ مُسْنِتَةً حتّى لَا يكون فِيهَا شيْءٌ، قَالَ: وَيُقَال: أَرْضٌ سَنِتَة: مُسْنِتَةٌ. قَالَ ابنُ سِيدَهْ: وَلَا أَدري كَيفَ هاذا، إِلاّ أَنْ يَخُصَّ الأَقلَّ بالأَقَلِّ حُرُوفاً، والأَكثَرَ بالأَكثرِ حروفاً؛ قَالَ: وعامٌ سَنِيتٌ، ومُسْنتٌ: جَدْبٌ. وسانَتُوا الأَرْضَ: تَتَبَّعُوا نَبَاتَها. (والسَّنُّوت، كَتَنُّورٍ) ، على الْمَشْهُور،

تاج العروس، مادة «سنت»، ج4، ص569.

أساس البلاغةج1 ص476
س ن ت أسنت القوم، وبنو فلان مسنتون مسحتون. وتقول: هم في السنوت، كالسمن بالسنوت؛ أي في السنين، والسنوت: العسل. وتسنت اللئيم الشريفة إذا تزوجها في النسة لغناه وفقرها.

أساس البلاغة، مادة «سنت»، ج1، ص476.

النهاية في غريب الحديثج2 ص407
(سَنَتَ) (هـ) فِيهِ «عَلَيْكُمْ بالسَّنَى والسَّنُّوتِ» السَّنُّوتُ: العَسَل. وَقِيلَ الرُّبُّ. وَقِيلَ الكَمُّون. ويُرْوى بِضَمِّ السِّينِ، وَالْفَتْحُ أَفْصَحُ «١» . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ «لَوْ كَانَ شَيْءٌ يُنْجى مِنَ الْمَوْتِ لَكَانَ السَّنَى والسَّنُّوت» . (س) وَفِيهِ «وَكَانَ الْقَوْمُ مُسْنِتِينَ» أَيْ مُجدبين، أصاَبتهم السَّنَة، وَهِيَ القحْط والجَدْب. يُقَالُ أَسْنَتَ فَهُوَ مُسْنِتٌ إِذَا أجْدَب. وَلَيْسَ بابَه، وَسَيَجِيءُ فِيمَا بَعْدُ. وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي تَمِيمَةَ «اللَّهُ الَّذِي إِذَا أَسْنَتَّ أنْبَتَ لَكَ» أَيْ إِذَا أجْدَبْت أخْصَبَك.

النهاية في غريب الحديث، مادة «سنت»، ج2، ص407.

في مادة سنن

لسان العربج13 ص220
سنن: السِّنُّ: وَاحِدَةُ الأَسنان. ابْنُ سِيدَهْ: السِّنُّ الضِّرْسُ، أُنْثَى. وَمِنَ الأَبَدِيّاتِ: لَا آتِيكَ سِنَّ الحِسْلِ أَي أَبداً، وَفِي الْمُحْكَمِ: أَي مَا بَقِيَتْ سِنُّه، يَعْنِي وَلَدَ الضَّبِّ، وسِنُّه لَا تَسْقُطُ أَبداً؛ وَقَوْلُ أَبي جَرْوَلٍ الجُشَمِيّ، وَاسْمُهُ هِنْدٌ، رَثَى رَجُلًا قُتِلَ مِنْ أَهل الْعَالِيَةِ فَحَكَمَ أَولياؤُه فِي دِيَتِهِ فأَخذوها كُلَّهَا إِبلًا ثُنْياناً، فَقَالَ فِي وَصْفِ إِبل أُخذت فِي الدِّيَةِ: فجاءتْ كسِنِّ الظَّبْيِ، لَمْ أَرَ مِثْلَها ... سَنَاءَ قَتِيلٍ أَو حَلُوبَةَ جائِعِ مُضاعَفَةً شُمَّ الحَوَارِكِ والذُّرَى، ... عِظامَ مَقِيلِ الرأْسِ جُرْدَ المَذارِعِ كسِنِّ الظَّبْيِ أَي هِيَ ثُنْيانٌ لأَن الثَّنِيَّ هُوَ الَّذِي يُلقي ثَنِيَّتَه، والظَّبْيُ لَا تَنْبُتُ لَهُ ثَنِيَّة قَطُّ فَهُوَ ثَنِيٌّ أَبداً. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْمُفَضَّلِ: لَا آتِيكَ سِنِي حِسْلٍ. قَالَ: وَزَعَمُوا أَن الضب يعيش ثلثمائة سَنَةٍ، وَهُوَ أَطول دَابَّةٍ فِي الأَرض عُمْرًا، وَالْجُمْعُ أَسْنانٌ وأَسِنَّةٌ؛ الأَخيرة نَادِرَةٌ، مِثْلُ قِنٍّ وأَقْنانٍ وأَقِنَّة. وَفِي الْحَدِيثِ: إِذا سَافَرْتُمْ فِي خِصْبٍ فأَعْطُوا الرُّكُبَ أَسِنَّتَها، وإِذا سَافَرْتُمْ فِي الْجَدْبِ فاسْتَنْجُوا. وَحَكَى الأَزهري فِي التَّهْذِيبِ عَنْ أَبي عُبَيْدٍ أَنه قَالَ: لَا أَعرف الأَسِنَّة إِلَّا جَمْع سِنان لِلرُّمْحِ، فإِن كَانَ الْحَدِيثُ مَحْفُوظًا فكأَنها جَمْعُ الأَسْنان، يُقَالُ لِمَا تأْكله الإِبل وَتَرْعَاهُ مِنَ العُشْب سِنٌّ، وَجَمْعُ أَسْنان أَسِنَّة، يُقَالُ سِنّ وأَسْنان مِنَ المَرْعَى، ثُمَّ أَسِنَّة جَمْعُ الْجَمْعِ. وَقَالَ أَبو سَعِيدٍ: الأَسِنَّة جَمْعُ السِّنان لَا جَمْعُ الأَسنان، قَالَ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ الحَمْضُ يَسُنُّ الإِبلَ عَلَى الخُلَّةِ أَي يقوِّيها كَمَا يقوِّي السِّنُّ حدَّ السِّكِّينِ، فالحَمْضُ سِنانٌ لَهَا عَلَى رَعْيِ الخُلَّة، وَذَلِكَ أَنها تَصْدُق الأَكلَ

لسان العرب، مادة «سنن»، ج13، ص220.

الصحاحج5 ص2,138
[سنن] السَنَنَ: الطريقة. يقال: استقام فلان على سنن واحد.

الصحاح، مادة «سنن»، ج5، ص2138.

جمهرة اللغةج1 ص135
(س ن ن) سنّ الْحَدِيد بالمسن يسنه سنا إِذا مَسحه بالمسن. وَسن المَاء يسنه سنا إِذا صبه حَتَّى يفِيض. وَفسّر أَبُو عُبَيْدَة قَوْله جلّ وَعز: ﴿من حمأ مسنون﴾ أَي سَائل وَالله أعلم. وَالسّنة: مَعْرُوفَة. وَسن فلَان سنة حَسَنَة أَو قبيحة يسنها سنا. وَسنة الخد: صفحته وَمن ذَلِك قيل: خد مسنون أَي سهل. وَالسّن: وَاحِد الْأَسْنَان للْإنْسَان وَغَيره. وحطمت فلَانا السن إِذا أضعفه الْكبر. فَأَما السّنة من السنين فناقصة لَيْسَ هَذَا موضعهَا وَكَذَلِكَ السّنة من النعاس. [نسس] وَمن معكوسه: نست الخبزة تنس نسا إِذا يَبِسَتْ. ونست الجمة إِذا شعثت.

جمهرة اللغة، مادة «سنن»، ج1، ص135.

تاج العروسج35 ص223
سنَن : ( ﴿السِّنُّ، بالكسْرِ: الضِّرْسُ) ، فهُما مُتَرادِفان، وَتَخْصِيص الأضْراس بالإِرحاء عرفي، (ج﴾ أَسْنَانٌ ﴿وأَسِنَّةٌ) ، الأَخيرَةُ نادِرَةٌ، مِثْلُ قِنَ وأَقْنانٍ وأَقِنَّةٍ؛ ويقالُ﴾ الأَسِنَّةُ جَمْعُ الجَمْعِ مِثْل كِنَ وأَكْنانٍ وأَكِنَّةٍ. (و) حَكَى اللّحْيانيُّ فِي جَمْعِ السِّنِّ (! أَسُنٌّ) وَهُوَ

تاج العروس، مادة «سنن»، ج35، ص223.

أساس البلاغةج1 ص478
س ن ن سن سنّة حسنة: طرق طريقة حسنة، واستن بسنته، وفلان متسنن: عامل. بالسنة. والزم سنن الطريق: قصده، وتنح عن سنن الخيل، واكتن عن سنن الريح. وجاء من الخيل سنن ما يرد. ورأيت سنن بني فلان: إبلهم المستنة نشاطاً. قال: ومنا عصبة أخرى سراع ... زفتها الريح كالسنن الطراب واستن الفرس وهو عدوه إقبالاً وإدباراً في نشاط وزعل. وسن الماء على وجهه: صبه صباً سهلاً. وسن الحديدة: حددها، وسنان مسنون وسنين. وسن سكينه بالمسن والسنان. قال: وزرق كستهن الأسنة هبوة ... أرق من الماء الزلال كليلها وأسننت الرمح: جعلت له سناناً. وسنّ أسنانه بالسنون وهو السواك. وما أحسن سنة وجهه: صورته إذا كانت معتدلة. ومن المجاز: كبرت سنه، وهو حديث السن وكبير السن، وقد أسن. وهو من مسان الإبل وجلتها. وله ابن سن ابنك وسنينة ابنك، وأولاد أسنان بنيك. قال أبو النجم: إن يك أمسى الرأس كالثغام ... وشاب أسناني من الأقوام وبعت شيطاني بالإسلام وأعطني سناً من رأس الثوم وأسناناً منه. وكلت أسنان المنجل والمنشار. وأصلح أسنان مفتاحك. و" وقع في سن رأسه ": في عدد شعر رأسه من الخير والنعم، وروي: في سني

أساس البلاغة، مادة «سنن»، ج1، ص478.

مختار الصحاح ص155
س ن ن: (السَّنَنُ) الطَّرِيقَةُ يُقَالُ: اسْتَقَامَ فُلَانٌ عَلَى سَنَنٍ وَاحِدٍ. وَيُقَالُ: امْضِ عَلَى (سَنَنِكَ) وَ (سُنَنِكَ) أَيْ عَلَى وَجْهِكَ. وَتَنَحَّ عَنْ (سَنَنِ) الطَّرِيقِ وَ (سُنَنِهِ) وَ (سِنَنِهِ) ثَلَاثُ لُغَاتٍ. وَ (السُّنَّةُ) السِّيرَةُ. وَالْحَمَأُ (الْمَسْنُونُ) الْمُتَغَيِّرُ الْمُنْتِنُ. وَ (سَنَّ) السِّكِّينَ أَحَدَّهُ وَبَابُهُ رَدَّ. وَ (الْمِسَنُّ) حَجَرٌ يُحَدَّدُ بِهِ وَكَذَلِكَ (السِّنَانُ) . وَ (السِّنَانُ) أَيْضًا سِنَانُ الرُّمْحِ وَجَمْعُهُ (أَسِنَّةٌ) . وَ (السَّنُونُ) شَيْءٌ يُسْتَاكُ بِهِ، وَ (اسْتَنَّ) الرَّجُلُ إِذَا اسْتَاكَ بِهِ وَ (السِّنُّ) وَاحِدَةُ (الْأَسْنَانِ) وَجَمْعُ الْأَسْنَانِ (أَسِنَّةٌ) مِثْلُ قِنٍّ وَأَقْنَانٍ وَأَقِنَّةٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: «إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبِ فَأَعْطُوا الرُّكُبَ أَسِنَّتَهَا» أَيْ أَمْكِنُوهَا مِنَ الْمَرْعَى. قُلْتُ: الرُّكُبُ جَمْعُ رَكُوبٍ مِثْلُ زَبُورٍ وَزُبُرٍ وَعَمُودٍ وَعُمُدٍ. وَ (السِّنُّ) مُؤَنَّثَةٌ وَتَصْغِيرُهَا (سُنَيْنَةٌ) . وَقَدْ يُعَبَّرُ (بِالسِّنِّ) عَنِ الْعُمْرِ. وَسِنَّةٌ مِنْ ثُومٍ أَيْ فَصٌّ مِنْهُ. وَ (سِنُّ) الْقَلَمِ مَوْضِعُ الْبَرْيِ مِنْهُ يُقَالُ: أَطِلْ سِنَّ قَلَمِكَ وَسَمِّنْهَا وَحَرِّفْ قَطَّتَكَ وَأَيْمِنْهَا. وَ (أَسَنَّ) الرَّجُلُ كَبِرَ. وَ (الْمَسَانُّ) مِنَ الْإِبِلِ ضِدُّ الْأَفْتَاءِ.

مختار الصحاح، مادة «سنن»، ص155.

النهاية في غريب الحديثج2 ص409
(سَنَنَ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ «السُّنَّة» وَمَا تصرَّف مِنْهَا. وَالْأَصْلُ فِيهَا الطَّرِيقَةُ والسِّيرة. وَإِذَا أُطْلِقَت فِي الشَّرع فَإِنَّمَا يُرادُ بِهَا مَا أمَر بِهِ النَّبِيُّ ﷺ وَنَهَى عَنْهُ ونَدَب إِلَيْهِ قَوْلًا وفِعْلا، مِمَّا لَمْ يَنْطق بِهِ الكِتابُ العزيزُ. وَلِهَذَا يُقَالُ فِي أدِلَّة الشَّرع الكِتابُ والسُّنَّة، أَيِ الْقُرْآنُ والحديث.

النهاية في غريب الحديث، مادة «سنن»، ج2، ص409.

المصباح المنيرج1 ص291
(س ن ن) : السِّنُّ مِنْ الْفَمِ مُؤَنَّثَةٌ وَجَمْعُهُ أَسْنَانٌ مِثْلُ: حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ وَالْعَامَّةُ تَقُولُ إسْنَانٌ بِالْكَسْرِ وَبِالضَّمِّ وَهُوَ خَطَأٌ وَيُقَالُ لِلْإِنْسَانِ اثْنَتَانِ ⦗٢٩٢⦘ وَثَلَاثُونَ سِنًّا أَرْبَعُ ثَنَايَا وَأَرْبَعُ رَبَاعِيَاتٍ وَأَرْبَعَةُ أَنْيَابٍ وَأَرْبَعَةُ نَوَاجِذَ وَسِتَّةَ عَشَرَ ضِرْسًا وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ أَرْبَعُ ثَنَايَا وَأَرْبَعُ رَبَاعِيَاتٍ وَأَرْبَعَةُ أَنْيَابٍ وَأَرْبَعَةُ نَوَاجِذَ وَأَرْبَعُ ضَوَاحِكَ وَاثْنَتَا عَشْرَةَ رَحًى وَالسِّنُّ إذَا عَنَيْتَ بِهَا الْعُمْرَ مُؤَنَّثَةٌ أَيْضًا لِأَنَّهَا بِمَعْنَى الْمُدَّةِ. وَسِنَانُ الرُّمْحِ جَمْعُهُ أَسِنَّةٌ وَسَنَنْتُ السِّكِّينَ سَنًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ أَحْدَدْتُهُ وَسَنَنْتُ الْمَاءَ عَلَى الْوَجْهِ صَبَبْته صَبًّا سَهْلًا. وَالْمِسَنُّ بِكَسْرِ الْمِيمِ حَجَرٌ يُسَنُّ عَلَيْهِ السِّكِّينُ وَنَحْوُهُ. وَالسَّنَنُ الْوَجْهُ مِنْ الْأَرْضِ وَفِيهِ لُغَاتٌ أَجْوَدُهَا بِفَتْحَتَيْنِ وَالثَّانِيَةُ بِضَمَّتَيْنِ وَالثَّالِثَةُ وِزَانُ رُطَبٍ وَيُقَالُ تَنَحَّ عَنْ سَنَنِ الطَّرِيقِ وَعَنْ سَنَنِ الْخَيْلِ أَيْ عَنْ طَرِيقِهَا وَفُلَانٌ عَلَى سَنَنٍ وَاحِدٍ أَيْ طَرِيقٌ. وَالسُّنَّةُ الطَّرِيقَةُ وَالسُّنَّةُ السِّيرَةُ حَمِيدَةً كَانَتْ أَوْ ذَمِيمَةً وَالْجَمْعُ سُنَنٌ مِثْلُ: غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ. وَالْمُسَنَّاةُ حَائِطٌ يُبْنَى فِي وَجْهِ الْمَاءِ وَيُسَمَّى السَّدَّ. وَأَسَنَّ الْإِنْسَانُ وَغَيْرُهُ إسْنَانًا إذَا كَبِرَ فَهُوَ مُسِنٌّ وَالْأُنْثَى مُسِنَّةٌ وَالْجَمْعُ مَسَانُّ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَلَيْسَ مَعْنَى إسْنَانِ الْبَقَرِ وَالشَّاةِ كِبَرُهَا كَالرَّجُلِ وَلَكِنْ مَعْنَاهُ طُلُوعُ الثَّنِيَّةِ.

المصباح المنير، مادة «سنن»، ج1، ص291.

في مادة سنو

العينج7 ص302
سنو: السّانيةُ: النّاقة يُسقَى عليها للأرضين. سَنَتِ السّانية تَسْنُو سُنُوّاً وسِناية، إذا اسْتَقَتْ. وسَنَوْتُ الماءَ سُنُوّاً وسِناوة. والسّانية: اسم الغرْب وأَداته، والجميعُ: السّواني. والسّحابُ يسنو المطر، والقَوْمُ يستنون، إذا اسْتَنَوْا لأنفسهم، قال رؤبة: «٣٤٣» بأيّ غربٍ إذ غَرَفْنا نستني والمساناة: الملاينة في المطالبة. ويقال: إنّ فلاناً لسنيّ الحَسَب، وقد سنا يسنو سنوا.

العين، مادة «سنو»، ج7، ص302.

جمهرة اللغةج2 ص863
(سنو) استُعمل من وجوهها: سنا الساقي يسنو سَنْواً وسُنُوّاً، إِذا استقى على الْبَعِير خَاصَّة. والساقية: السانية، وَالْجمع سَوانٍ. وسُوان: مَوضِع، وَلَيْسَ بالعربي أَحْسبهُ. والنَّوْس: مصدر نَاس ينوس نَوْساً، وَهُوَ الِاضْطِرَاب وَبِه سُمّي ذُو نُواس ملك من مُلُوك حمير لذؤابتين كَانَتَا لَهُ تنوسان على ظَهره. والنَّسء، مَهْمُوز: انحتات أوبار الْإِبِل لابتداء سِمَنها. قَالَ الْهُذلِيّ: (بهَا أبَلَتْ شهرَي ربيعٍ كليهمَا ... فقد شاع فِيهَا نَسْؤُها واقترارُها) يُقَال: اقترّت الإبلُ، إِذا ابْتَدَأَ فِيهَا السِّمَنُ. وَامْرَأَة نَسْء، والجميع نُسوء، إِذا حملت. والوَسَن: اخْتِلَاط النّوم بِالْعينِ قبل استحكامه، وَهِي السِّنَة، والسِّنَة نَاقِصَة ترَاهَا فِي بَابهَا إِن شَاءَ الله. وَقد فصل الله تَعَالَى بَين السِّنَة وَالنَّوْم فَقَالَ: لَا تأخذُه سِنَةٌ وَلَا نَوْم. وَقَالَ الشَّاعِر: (وسْنانُ أقصدَه النُعاسُ فرنّقتْ ... فِي عينه سِنَةٌ وَلَيْسَ بنائمِ)

جمهرة اللغة، مادة «سنو»، ج2، ص863.

تاج العروسج38 ص320
سَنَو اتٌ اشْتَدَدْنَ على أَهْلِ المدينَةِ. وابنُ ﴿سَنى المَلِك: شاعِرٌ مِصْريٌّ مَشْهورٌ، واسْمُه هبَةُ اللَّهِ بنُ جَعْفر. (

تاج العروس، مادة «سنو»، ج38، ص320.

أساس البلاغةج1 ص479
س ن و أقمت عنده سنوات وسنيات، ووقعوا في السنيات البيض وهي سنوات اشتددن على أهل المدينة. وأكريته مساناة ومسانهة. ولم يتسن: لم تغيره السنون. وسنوت الماء سناية. و" أذل من السانية " وهي البعير يسنى عليه، وأعرني سانيتك: غربك مع أداته، واستنى القوم: سنوا لأنفسهم. وسنيت العقدة والقفل: فتحتهما، وتسنى القفل: انفتح. قال: هما غزوتان جميعاً معاً ... تسنى شبا قفلها المبهم وعقدوا مسناة ومسنيات: لحبس الماء. وهذا أمر سني. وإنه لسني الحسب، وقد سني يسنى سناء. وأجازه بجائزة سنية، وولاه ولاية سنية، وأسنى له الجائزة. وجاورته فأسنى جواري. ورأيت سنا البدر والبرق، وأسنى البرق: أضاء سناه. ومن المجاز: السحاب يسنو المطر، وسناك الغيث. قال: شحيح غادرت منه السواني ... ككحل العين دقته اليهود

أساس البلاغة، مادة «سنو»، ج1، ص479.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.